الجمعية العالمية الإسلامية

نشأة الجمعية العالمية الإسلامية للصحة النفسية :

 أنشئت عام 1983 إبان انعقاد المؤتمر العالمي للطب النفسي بمدينة فيينا وتم اختيار مجلس الإدارة الأول إبان الاجتماع بمسجد مدينة فيينا بعد ان استقبلت محاضرة د. جمال أبو العزائم عن الاسلام والصحة النفسية استقبالا جيدا وأعطته مركزا متميزا في المؤتمر وأسرع في تكوين أول منظمة لإقليم شرق البحر الأبيض المتوسط والجمعية العالمية الإسلامية للصحة النفسية في نفس العام. وعلاوة على المجموعات المصرية فان أعضاءها المؤسسين كانوا جمعيات الصحة النفسية لدول الخليج باكستان وبنجلاديش والكويت وانضم أعضاء آخرون فيما بعد من الجزائر والسودان . وكان أول رئيس لها هوالدكتور / أسامة الراضي أحد أعضاء الاتحاد العالمي للصحة النفسية مدي الحياة وهو أول رئيس  للخدمات الطبية السعودية مع الدكتور جمال ماضى أبو العزائم كسكرتير عام. وكان النائب الأول للرئيس هو الدكتور/ محمد رشيد شودري أستاذ الطب النفسي بكلية الملك إدوارد الطبية بلاهور  والمستشار" هو الدكتور طه بعشر المستشار السابق لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق البحر الأبيض المتوسط كما انه أستاذ الطب النفسي بجامعة الخرطوم بالسودان

وتم شهر الجمعية بجمهورية مصر العربية وسجلت تحت رقم 128 بتاريخ 18/01/1984  وقد أصدرت الجمعية لائحتها الأساسية في اجتماع غير عادي يوم 19/أكتوبر 1987 إبان انعقاد المؤتمر العالمي للصحة النفسية بالقاهرة  والتي دعت إليه الجمعية .وقد قامت الجمعية منذ نشأتها عام 1983 بإصدار نشرات دورية عن نشاطها وبرامجها.وقامت الجمعية منذ عام 1984 بإصدار مجلة "النفس المطمئنة" 


والغرض الأول من إقامتها هو جمع العلماء النفسيين المسلمين و العاملين في ميدان الصحة النفسية في العالم الإسلامي لتحقيق الأهداف النفسية و التي جاءت في اللائحة الأساسية كالآتي :

اولا: أهداف الجمعية

  • القيام بأبحاث ومسوح علمية على المستوى العربى والإسلامي للاكتشاف المبكر للاضطرابات السلوكية والأمراض النفسية .
  • مواجهة المشكلات النفسية والاجتماعية والخلقية فى المجتمع العربى والإسلامي وذلك بتقديم الحلول الملائمة لتلك المشكلات 
  • القيام بقياسات منتظمة للمظاهر الاجتماعية المتغيرة فى مجتمعنا العربى والإسلامي ، لتحديد تأثيراتها وانعكاساتها على المجتمع 
  • التركيز على أهمية دور الأسرة ووظائفها الرئيسية فى تنشئة اجتماعية ونفسية سليمة 
  • تأسيس المراكز النفسية والعلاجية وعيادات أقسام الطب النفسى فى المستشفيات العامة ومستشفيات الصحة النفسية المتخصصة ودعمها ماديا ومعنويا لتعزيز دورها فى الجانب الإقليمي العلاجى للصحة النفسية، بأعتبارها من دعائم التنمية .
  • توفير الأدوات القياسية الملائمة للبيئة العربية الإسلامية وذلك عن طريق تصميم وتقنين الاختبارات والمقاييس النفسية السريرية التى تتواءم مع الثقافة العربية والإسلامية .
  • الاهتمام برعاية ضحايا العنف والعدوان والكوارث وإنشاء المراكز التى تهتم بذلك ووضع خطط الوقاية والعلاج لهذه المشكلات .
  • العمل على إنشاء مراكز للإسعاف النفسي لمساعدة الحالات الحادة والمضطربة ، وتوجيهها نحو العلاج السليم .
  • تشجيع قيام مراكز الإرشاد النفسى وتقديم البرامج الإرشادية الوقائية للأسرة وللمؤسسات الاجتماعية والتربوية لإرشاده لطرق التربية السليمة والعمل على وقائية أبنائنا وشبابنا من الانحرافات النفسية .

ثانيا : مناهج العمل

  • العمل على تقنين وسائل القياس والتشخيص النفسى بما يتفق مع كل بيئة من البيئات العربية والإسلامية .
  • انشاء مراكز الإرشاد النفسى .
  • إنشاء مكاتب فى الدول العربية والإسلامية لإدارة الأزمات الأسرية والعمل على التوافق النفسى لأعضاء الأسرة . 
  • تشجيع قيام مؤسسات تعمل على مواجهة البطالة التى يعانى منها بعض الشباب العربى والإسلامي والعمل على مساعدته فى العثور على عمل حتى لا يكون عرضة  للتيارات الانحرافية المستهدف لها 
  • العمل على مكافحة المخدرات والمسكرات لوقاية الشباب العربى والمسلم من الاغراءات المنهالة عليه حتى لا يقع فريسة لهذا المرض . 
  • الاهتمام بوسائل الأعلام وما يقدم فيها للعمل على تغيير الاتجاهات السلبية نحو الأمراض والاضطرابات النفسية وبالتالي تكوين الوعى الصحى والاجتماعي السليم نحو المريض النفسى أو العقلى ومراعاة منع المواد التى تدعو إلى التدخين والمسكرات وغيرها من وسائل الانحراف 
  • الاهتمام بالشباب تربويا ونفسيا وثقافيا ودينيا عن طريق تكوين دور الشباب وأشراكهم فى عمليات اتخاذ القرارات التى تمس مشكلاتهم . 
  • الاهتمام بدور المسجد ليس باعتباره مؤسسة تربوية دينية فقط ، ولكن بالإضافة إلى ذلك أنه مؤسسة دينية ثقافية تغرس فى الشباب القيم الإسلامية وترشدهم إلى الطريق السوى . 
  • القيام بانتقاء وإعداد الدعاة وعلماء الدين لتكون لديهم القدرة على التعامل مع الشباب ومشكلاتهم . 






اذا كان لديك مشكلة وترغب فى عرضها على العيادة النفسية