الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

أسئلة عن الطفولة

إعداد

د.محمود جمال ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

فى هذا الفصل سوف نتناول بعض الأسئلة التى يرسلها البعض إلى باب العيادة النفسية فى مجلة النفس المطمئنة وبعض الإجابات على تلك الأسئلة حتى تعم الفائدة على الجميع

حاجة الطفل للحنان

تأثير التليفزيون على الأطفال

أسباب الاكتئاب عند الأطفال

اضطراب النوم عند الأطفال

الكذب عند الاطفال

الأطفال والسرقة

الإفراط فى الحركة

الخجل عند الاطفال

النمو والتطور فى السنوات الاولى


حاجة الطفل للحنان

أرسل إليك هذه الرسالة على أمل أن تدلني على الطريقة المثلى في التعامل مع الأطفال خصوصا بعد أن رزقنا الله بطفل جميل يبلغ من العمر الآن حوالي 3 سنوات وقد بدأت تظهر منه الكثير من العناد وعدم طاعة الأوامر الصادرة له وقد حاولت استخدام الشدة معه حتى أعلمه النظام و الالتزام بعد أن فشلت الطرق الأخرى معه مما أدى إلى كثرة المشاجرات مع الزوجة التي تدعى أنها تريد أن ينمو ابنها على التربية المثالية والتي أرى فيها كثيرا من التدليل للطفل وبعدا عن الرجولة .

 

الأخ م.ع.أ

جرى العرف على أن تنشئة الطفل , وخاصة في الفترة المبكرة من حياته هي مهمة الأم فقط وقد يكون صحيحا أن الجزء الأكبر من التنشئة يقع على عاتق الأم خصوصا في الأشهر الستة الأولى من حياة الطفل ولكن أصول التنشئة السليمة تقضي بأن يكون للأب دوره أيضا وبعبارة أخري يمكن القول بأن تنشئة الطفل مهمة ومسئولية مزدوجة، لكل من الأم والأب دور فيها ، ومن الطبيعي أن يختلف دور كل منهما كما وكيفا وفقا لمرحلة النمو التي يمر بها الطفل .

ودور الأب حيوي وهام للطفل خاصة بعد السنة الثالثة من العمر . وما إذا لم يقضي الأب بعض الوقت مع أطفاله ، متحدثا إليهم وملاعبا لهم ومصاحبا إياهم في بعض النزهات فانهم لن يستطيعوا أن يتعلموا منه أو يرتبطوا به ارتباطا وثيقا وعميقا يؤثر على تكوين شخصياتهم وتكوين سماتهم الرئيسية الهامة .

كما أن هناك ملاحظة أخرى وهي أن الأب مهما يكن هادئا ورقيقا فانه يمثل بالنسبة للطفل السلطة ، والطفل يحتاج نفسيا إلى وجود السلطة في حياته لأنها تساعده على تمثل القيم والمفاهيم السائدة في المجتمع الذي يعيش فيه والتي تكفه عن الانطلاق وراء نزوات الطفولة وأهوائها ، أي أن هذه السلطة تساعده

على اكتساب التنظيم الداخلي اللازم لعمليات التكيف الاجتماعي من ناحية و تكوين الاستقرار النفسي من ناحية أخرى ، وعدم وجود هذه السلطة ، أو ممارستها بطريقة خاطئة من أهم العوامل التي تبعد الطفل عن الطمأنينة وتبذر في نفسه بذور القلق . وكذلك فان الطفل يحتاج إلي الحنان من الأب وقد تعودنا أن نسمع أن الأم هى مصدر الحنان للطفل ولكن ظهر من الدراسات أن حنان الأب لازم لصحة الطفل النفسية مثل حنان الأم .

ولذلك نود أن نقرر أن إظهار الحنان للأطفال خصوصا الذكور منهم لا يتعارض مع نمو الإحساس بالرجولة لدى الصغار بل العكس هو الصحيح . إن الصبي الذي يلقى الحنان صغيرا يلقى مع الحنان الإشباع لحاجة نفسية ملحة هي حاجته أن يشعر بأنه مقبول ومرغوب ومحبوب ، ومتي لقيت هذه الحاجة الإشباع فأن الطفل سيشب وهو لا يطيق أن يرى الحرمان الذى يعانى منه الغير، وسيعمل جاهدا على مكافحة هذا الحرمان ، وسيشب على وجدان اجتماعي يتلخص في صفة الشهامة ، والشهامة من أهم صفات الرجولة .

إن الشدة والخشونة في معاملة الأطفال لا تفيدهم ولا تجعلهم كما يظن بعض الآباء أكثر قدرة على مقابلة أعباء الحياة ومتاعبها .

أعلى الصفحة


تأثير التليفزيون على الأطفال

أرجو أن ترشدني إلى الطريقة السليمة في التعامل مع الأولاد خصوصا في أوقات الفراغ حيث يقضي أولادي معظم الوقت أمام التليفزيون في مشاهدة البرامج المختلفة وينتقلون من قناة إلى قناة أخرى لمشاهدة البرامج والتمثيليات وبعضها اجتماعي قد يناقش بعض القضايا فوق مستوى إدراك الأولاد وكذلك بعضها يناقش الجريمة وقد يعرض سلبيات المجتمع من عنف وجريمة وجنس بطريقة غير مناسبة لإدراك الأولاد والشباب وإذا تدخل الأهل وطلبوا إغلاق التليفزيون في أثناء عرض هذه البرامج أو التمثيليات قد يحتج الأولاد ويثورون مما يؤدي إلى مشاكل مستمرة وأحيانا قد يقلد الأولاد ما شاهدوه من برامج تحتوي على مشاهد عنف مما يؤدي إلى مشاجرات بين الأخوة في المنزل . إننا أحيانا في المنزل نغلق التليفزيون كنوع من العقاب للأولاد أو كنوع من تنظيم وقت المشاهدة ولكننا نفاجأ بأن الأولاد تابعوا هذه البرامج عن طريق سؤال الزملاء في المدرسة أو أبناء الجيران عن تسلسل الأحداث في تلك التمثيليات ؟

 

الأخت م . ف . م

التليفزيون يواجه كثيرا من الانتقادات بأنه يأخذ وقتا كبيرا جدا من وقت الأطفال ولا يترك لهم إلا القليل منه ليلعبوا ويتحدثوا ويقرءوا ويدرسوا ولكن التليفزيون يستهلك بالضبط الوقت الذي يقضيه الأولاد جالسين لمشاهدة البرامج التي تعرض عليهم أما مقدار هذا الوقت فمتروك للأسرة . إن الأرقام لمتوسط عدد الساعات التي يقضيها الأطفال من مختلف الأعمار في مشاهدة التليفزيون مرتفعة بشكل مثير للانتباه .

إننا يجب ألا نتجاهل على الإطلاق هذا القدر من المعلومات التي يوفرها التليفزيون لكل واحد منا فالأطفال الذين تربوا قبل ظهور التليفزيون لم يكن لديهم فرصة الحصول على المعلومات التي نحصل عليها الآن .

إن التليفزيون يمدنا بكثير من المعلومات ونحصل عليها في أماكننا بدون السفر والمجهود . إننا نستطيع أن نشاهد جميع أحداث العالم في نفس الوقت مثل انطلاق الصواريخ للقمر أو هبوط الإنسان عليه ونشاهد غرائب العالم فوق الجبال أو تحت سطح المحيطات من أسماك ونشاهد أجناسا مختلفة من الناس ويمكننا أن نحصل على قدر كبير من الثقافة من خلال متابعة البرامج الثقافية والعلمية والدينية التي تعرض ويتحدث فيها الخبراء . ولذلك ينصح في استعمال التليفزيون بأن يتحكم الأباء في التليفزيون بدلا من أن يتحكم التليفزيون فيهم .

استمري يا سيدتي في اعتبار مشاهدة التليفزيون من البداية قرار إيجابي ويعني ذلك أن تشجيع الأطفال منذ مراحل نموهم الأولى على مشاهدة برامج معينة تم التخطيط لها وتعرض على شاشة التليفزيون خصيصا لهم ولكن يجب ألا يفتح الجهاز أو يترك لعرض برامج دون ضابط لمجرد مشاهدة ما يعرض على شاشته للتسلية . وتمنع عائلات كثيرة الأطفال من مشاهدة التليفزيون على هواهم بعد أن تشرح لهم أن القضية ليست مجرد تسلط ولكن المنع لمصلحة الأسرة والأبناء .

اجعلي من مشاهدة التليفزيون عملا اجتماعيا . إن صغار الأطفال قد لا يجنون من مشاهدة التليفزيون إلا قدرا قليلا من الفائدة إذا ما شاهدوه بمفردهم فمهما تكن جودة برامج الأطفال فإنها لا تستطيع شد انتباه الأطفال طوال الوقت . إن مشاهدتك للتليفزيون مع الأطفال تولد مناقشات تفيد الطفل وتعوض عن تلك المناقشات والجلسات العائلية التي فقدناها بسبب التليفزيون .

لا تشجعي الطفل على مشاهدة برامج لا تناسبه وذلك لأنك مشغولة وتريدين التخلص منه . إن ذلك قد يقتل في نفسه المسلك الإيجابي نحو التليفزيون ، وتأكدي أن كل أفراد الأسرة يتبعون نفس السلوك فيما يتعلق بمشاهدة الأطفال للتليفزيون 000 و تستطيع الأسر التي تملك أجهزة الفيديو التحكم بمشاهدة التليفزيون بصورة إيجابية لأن الأسرة تستطيع أن تشاهد أفلاما أو تسجيلات معينة ومختارة بعناية وذلك للتخلص من البرامج المذاعة غير المرغوب فيها.

أعلى الصفحة


أسباب الاكتئاب عند الأطفال

أرجو أن أجد لديك حلا لمشكلة ابني الذي يبلغ من العمر 11 عاما وهو حاليا في السنة الأولى الإعدادية وكان خلال الدراسة الابتدائية من المتفوقين دراسيا وكان يضرب به المثل من حيث التفوق والأخلاق والأدب ، وكثيرا ما كان ينال الجوائز في المسابقات المدرسية في العلوم والرياضة البدنية، وكان لديه الكثير من الأصدقاء حتى بدأت المشكلة منذ حوالي سنتين حيث بدأ يعاني من الانطواء والاكتئاب والعزلة والخجل والبعد عن الناس مع إهماله لدروسه وعدم التركيز أثناء الدراسة وأثناء الكلام وأرسلت لنا المدرسة أكثر من مرة تستفسر عن سبب تعثره الدراسي وإهماله في عمل الواجبات وكثرة انفعاله على زملائه وعدم مشاركتهم في اللعب وقد حدث هذا التغير عقب عودة والده من الخارج وعمله في مصر وما صاحب ذلك من مشاكل مالية وأسرية وكثرة المشاحنات الأسرية بسبب نقده الدائم لكل شيء وقسوته على الأسرة بسبب إحساسه بالإحباط والاكتئاب . أرجو أن تدلني على كيفية التغلب على هذه المشكلة وهل حالة أبني تحتاج للعلاج النفسي000 وشكرا .

الأخت س . م . ع

الطفل كائن حساس يتأثر بكل ما يدور حوله ويتفاعل معه ويتأثر بدرجة كبيرة في حالة إصابة الأب أو الأم بالإحباط أو الاكتئاب أو بوجود مشاكل أسرية فمتي كانت الظروف المحيطة مشحونة بالاحباطات والمشاحنات نشأ على الإحساس بالكبت والانطواء وقلة الحركة مما يحرمه من ممارسة حقه في اللعب كأقرانه في مثل سنه مع تدهور في شخصيته وانحدار في مستواه الدراسي . والأم عادة أول من يلاحظ علامات المرض على ابنها ، فهو يبقى وحده فترات طويلة لا يتحرك كثيرا ، و نادرا ما يبتسم ولا يلعب أو يلهو مع أصدقائه وهذه الأعراض تظهر في مرحلة الحضانة أو المدرسة ، وتكتشفها المعلمة ومتي تحول الاكتئاب إلى حالة مستمرة فذلك يؤدي إلى شخصية سلبية منطوية منعزلة عن الآخرين ليس لديها دافع للحياة ، تعيش بنظرة قاتمة خالية من أي السعادة . وللتخلص من ذلك لابد من خلق جو اجتماعي مرح يعيش فيه الطفل بين أصدقائه ، فهذا يخفف حدة التوتر والوسط الاجتماعي الطبيعي يخلق الإنسان السوي ، على العكس تماما من جو العزلة الذي يجذب الطفل إلى عالم الوحدة والقلق وعدم التآلف .

وعلى الآباء ألا يقحموا الطفل في مشاكلهم ويجب أن تكون مناقشاتهم بعيدة عن سمعه و بصره . فالصوت العالي قد يصيبه ويدخله في دوامة التوقعات المخيفة إضافة إلى شعوره بالغربة بينهم فيبحث عن عالم آخر من الخيال لكي يهرب من إحباطاته . ولابد أن يتفهم الوالدين نفسية الصغير ويدركوا تحولاته، فالهدوء الزائد وعدم التفاعل والتصرف كمن هم في سنه وأي تغيير يطرأ على سلوكه يشير إلى احتمالات المرض كاضطرابات النوم أو فقدان الشهية للطعام أو البكاء. و الحل هو محاولة تفهم مشاكل الطفل ومنحه حقه في الحياة مع أب وأم يعرفان واجبهما تجاهه أو بالعرض على الطبيب النفسي متي تفاقم الأمر ، حتى يجد العلاج المناسب لمشاكل الأسرة التي تؤثر سلبيا على حياة الطفل ومستقبله .

أعلى الصفحة


اضطرابات النوم عند الأطفال

يعاني ابني البالغ من العمر سبع سنوات من عدم القدرة على النوم وإذا نام أحس بأن نومه غير مستقر وهو دائم التقلب والحركة في أثناء النوم مع التكلم المستمر وهو نائم مما يسبب لي قلقا شديدا على حالته حيث أنه أصبح سريع الانفعال وعصبيا وأصبح تركيزه في المذاكرة أقل من الأول .. أرجو أن تصف لي العلاج المناسب لحالته وطريقة التعامل معه حتى يعود لحالته الطبيعية .

 

الأخ أ . ع . س

من تحليل الأعراض التي وصفت بها طفلك يتضح أنه يعاني من الأرق وهو نوع من اضطراب النوم الذي يصيب الكثير من الأطفال حيث يعاني الطفل من الأرق والتكلم في أثناء النوم والتقلب والرفس طوال الليل ويستيقظ الطفل دون أن يأخذ كفايته من النوم حيث يعاني من سرعة الانفعال والتهيج والقلق الواضح وشدة التوتر مع صعوبة التركيز وكثرة البكاء ويجب فحص الطفل جيدا قبل تشخيص الحالة كمرض نفسي حيث أن هناك كثيرا من الأمراض العضوية تسبب الأرق مثل الاضطرابات المعوية وصعوبة التنفس وارتفاع درجة الحرارة أو الآلام الجسيمة المتنوعة . أما أهم الأسباب النفسية التي تسبب الأرق للطفل فهي عدم التوافق بين الوالدين واستمرار المشاجرات أمام الطفل ومشاهدته المشاجرات اللفظية والجسدية أو المنافسة مع الاخوة أو الزملاء في المدرسة وما يصاحب ذلك من صراعات وقلق شديد . كذلك فإن محاولة الوالدين لتنشئة الطفل بصورة مثالية خصوصا في حالة الطفل الأول للأسرة يسبب له صراعا مع قدراته الذاتية .

ولذا ننصح الأسرة بمحاولة فهم الموضوع الخاص بأرق الطفل وتفسير تأثير الخلافات الأسرية على الطفل مع امتناعهم عن العقاب كوسيلة لإجبار الطفل على النوم .

أما عن استخدام المنومات للطفل فيجب أن يكون تحت إشراف أخصائي نفسي حتى يتمكن الطبيب من تحديد العلاج المناسب مع علاج الأسرة نفسيا في نفس الوقت

أعلى الصفحة


الكذب عند الأطفال

أعاني من مشكلة مع ابني الصغير الذي يبلغ من العمر عشر سنوات حيث بدأنا في الفترة الأخيرة نكتشف أنه دائم الكذب مما أدى إلى مشاكل كثيرة في المدرسة وكذلك في الأسرة ولقد حاولنا مرارا توجيهه للابتعاد عن هذه العادة السيئة ولكنه كان دائما يعود للكذب لدرجة أن والده كان يعاقبه بشدة بالضرب ويمنعه عن المصروف ولكنه كان يعود للكذب مرة أخرى ويدعي حدوث مواقف لم تحدث له مما خلق لنا مشاكل كثيرة مع الجيران ومع المدرسة . أرجو أن تدلنا على سبب هذه المشكلة وهل لها حل وهل تستدعي عرضه على طبيب نفسي .

 

الأخ س . أ . ف

يولد الأطفال على الفطرة ويتعلمون الصدق والأمانة شيئا فشيئا من البيئة إذا كان المحيطون بهم يراعون الصدق في أقوالهم وأعمالهم ووعودهم ولكن إذا نشأ الطفل في بيئة تتصف بالخداع وعدم المصارحة والتشكيك في صدق الآخرين فأغلب الظن أنه سيتعلم نفس الاتجاهات السلوكية في مواجهة الحياة وتحقيق أهدافه . والطفل الذي يعيش في وسط لا يساعد على تكوين اتجاه الصدق والتدرب عليه يسهل عليه الكذب خصوصا إذا كان يتمتع بالقدرة الكلامية ولباقة اللسان وكان أيضا خصب الخيال فكلا الإستعدادين مع تقليده لمن حوله ممن لا يقولون الصدق ويلجئون إلى الكذب وانتحال المعاذير الواهية يدربانه على الكذب منذ طفولته . وعلى هذا الأساس فإن الكذب صفة أو سلوك مكتسب نتعلمه وليس صفة فطرية أو سلوك مورث والكذب عادة عرض ظاهري لدوافع وقوى نفسية تحدث للفرد سواء كان طفلا أو بالغا وقد يظهر الكذب بجانب الأعراض الأخرى كالسرقة أو شدة الحساسية والعصبية أو الخوف .

وقد يلجأ بعض الأباء إلى وضع أبنائهم في مواقف يضطرون فيها للكذب وهذا أمر لا يتفق مع التربية السليمة كأن يطلب الأب من الابن أن يجيب السائل عن أبيه كذبا بأنه غير موجود فأن الطفل في هذا الموقف يشعر بأنه أرغم فعلا على الكذب ودرب على أن الكذب أمر مقبول كما يشعر بالظلم على عقابه عندما يكذب هو في أمر من أموره كما يشعر بقسوة الأهل الذين يسمحون لأنفسهم بسلوك لا يسمحون له به .

ولكي نعالج كذب الأطفال يجب دراسة كل حالة على حده وبحث الباعث الحقيقي إلى الكذب وهل هو كذب بقصد الظهور بمظهر لائق وتغطية الشعور بالنقص أو أن الكذب بسبب خيال الطفل أو عدم قدرته على تذكر الأحداث.وكذلك من المهم أن نتعرف عما إذا كان الكذب عارضا أم أنه عادة عند الطفل وهل هو بسبب الانتقام من الغير أم أنه دافع لا شعوري مرضي عند الطفل . وكذلك فإن عمر الطفل مهم في بحث الحالة حيث أن الكذب قبل سن الرابعة لا يعتبر مرضا ولكن علينا توجيهه حتى يفرق بين الواقع والخيال ، أما إذا كان عمر الطفل بعد الرابعة فيجب أن تحدثه عن أهمية الصدق ولكن بروح المحبة والعطف دون تأنيب أو قسوة كما يجب أن تكون على درجة من التسامح والمرونة ويجب أن تذكر الطفل دائما بأنه قد أصبح كبيرا ويستطيع التميز بين الواقع والخيال كما يجب أن يكون الآباء خير من يحتذي به الطفل فيقولون الصدق ويعملون معه بمقتضاه حتى يصبحوا قدوة صالحة للأبناء .

أما إذا فشلت تلك الطريقة فإن الواجب على الأهل عرض الابن على الأخصائي النفسي للمساعدة على تنظيم علاجه .

أعلى الصفحة


الأطفال و السرقة

أرسل لسيادتكم مشكلتي الأسرية برجاء أن تجد لنا حلا لها .

مشكلتي مع أبني البالغ من العمر 12 سنة أنة بدأ يسرق النقود من المنزل وأحيانا يسرق أدوات زملائه في المدرسة بالرغم من أننا نوفر له كل ما يطلبه من نقود وأدوات مدرسية وقد أدى هذا السلوك إلى معاقبته في المدرسة وحرمانه من الرحلات والأنشطة المدرسية كما أدى إلى استخدام العنف والعقاب الجسماني من مدرسيه وكذلك من والده بسبب رجوعه للسرقة في كل مرة بعد أن يقسم بأنه لن يرجع لذلك مرة أخرى. وقد عرضت ابني على الأخصائي الاجتماعي في المدرسة الذي أجرى له استمارة بحث حالة وطلب عرضه على أخصائي أمراض نفسية حتى يستطيع تنظيم العلاج النفسي المناسب لحالته . أرجو المساعدة في الخروج من هذه المشكلة و شكراً .

 

الأخ س.أ.د

السرقة عند الأطفال لها دوافع كثيرة ومختلفة ويجب لذلك أن نفهم الدوافع في كل حالة وأن نفهم الغاية التي تحققها السرقة في حياة كل طفل حتى نستطيع أن نجد الحل لتلك المشكلة فقد يسرق الطفل لعبة أخيه لأنه يجهل معنى الملكية ويجهل كيف يحترم ملكية الآخرين لأن نموه لم يمكنه من التمييز بين ماله وما ليس له . مثل هذا الطفل لا يمكننا أن نعتبره سارقا ويكفي لكي نعوده على سلوك الأمانة أن ننمي فكرته عن الملكية وذلك بأن تخصص له أدوات خاصة ليتناول فيها الطعام كطبق خاص وفوطة خاصة ويكون لها لون يختلف عن لون حاجات أخواته .

وكذلك قد يسرق الطفل بسبب الإحساس بالحرمان كأن يسرق الطعام لأنه يشتهي نوعا من الأكل لأنه جائع وقد يسرق لعب غيره لأنه محروم منها أو قد يسرق النقود لشراء هذه الأشياء وقد يسرق الطفل تقليدا لبعض الزملاء في المدرسة بدون أن يفهم عاقبة ما يفعل أو لأنه نشأ في بيئة إجرامية عودته على السرقة والاعتداء على ملكية الغير وتشعره السرقة بنوع من القوة والانتصار وتقدير الذات وهذا السلوك ينطوي على سلوك إجرامي في الكبر لأن البيئة أصلاً بيئة غير سوية .

كذلك قد يسرق الطفل بسبب وجود مرض نفسي أو عقلي أو بسبب كونه يعاني من الضعف العقلي وانخفاض الذكاء مما يجعله سهل الوقوع تحت سيطرة أولاد أكبر منه قد يوجهونه إلى السرقة .

ولعلاج السرقة عند الأطفال يجب أولاً أن نوفر الضروريات اللازمة للطفل من مأكل وملبس مناسب لسنه وكذلك مساعدة الطفل على الشعور بالاندماج في جماعات سوية بعيدة عن الانحراف في المدرسة والنادي وفي المنزل والمجتمع بوجه عام وأن يعيش الأبناء في وسط عائلي يتمتع بالدفء العاطفي بين الآباء والأبناء ويجب أن نحترم ملكية الطفل ونعوده على احترام ملكية الآخرين وأن ندربه على ذلك منذ الصغر مع مداومة التوجيه والإشراف مع عدم اتهام الطفل بأنه سارق إذا استولى على شيء ليس له مع معالجة السبب الرئيسي الذي جعله يلجأ إلى هذا السلوك ، كذلك يجب عدم تأنيب الطفل أو معايرته على سلوك السرقة أمام الغير بأي حال من الأحوال حتى لا يشعر بالنقص وينطوي على نفسه ويهرب من البيئة التي حوله .. كذلك يجب مساعدة الأطفال على التخلص من الطاقة الزائدة والانفعال عن طريق المشاركة في أنشطة جماعية واللعب والهوايات كالموسيقى والأشغال اليدوية والفنية إلى غير ذلك مما يكسب الطفل شخصية سوية قوية وينمي قدراته .

ويجب علينا لتنمية سلوك الأمانة عند الأطفال المساعدة في خلق شعور الملكية عند الطفل منذ سنينه الأولى بأن نخصص له دولاباً خاصاً أو مكانا خاصا وأشياء يمتلكها وكذلك يجب إعطاء الطفل مصروفا منتظما يتناسب مع سنه ووسطه الاجتماعي وبيئته المدرسية مع المرونة والتسامح في حالات السرقة الفردية العابرة التي تحدث في حالات الصغار .

ويجب كذلك عدم الإلحاح على الطفل بالاعتراف بأنه سرق لأن ذلك يدفعه إلى الكذب فيتمادى في سلوك السرقة والكذب .

إن الطفل لا يسرق ممن يحبهم أو يشعر بصداقتهم لذلك يجب أن نشبع الأطفال بمشاعر الحب والصداقة مع الحزم المرن في المعاملة والقدوة الحسنة .

أعلى الصفحة


الإفراط في الحركة

يبلغ ابني من العمر 9 سنوات وهو في السنة الرابعة من المدرسة الابتدائية ويعاني من مشكلة شديدة بسبب كثرة الحركة والنشاط الزائد عن الحد الذي يعاني منه مما أدى إلى كونه عصبي المزاج وسريع الانفعال والنرفزة ، مع عدم القدرة على البقاء في مكان واحد وسرعة الحركة وعدم التركيز مما أدى إلى تخلف دراسي واضح وسلوك عدواني نحو الأطفال والمدرسين والاخوة في المنزل وقد عاقبته المدرسة بالرفد عدة مرات وطلب منا الناظر عرضه على الطبيب النفسي 000أرجو أن تدلنا على علاج هذه الحالة و شكراً..

 

الأخت م . أ . ج

إذا كان ابنك عنيداً وصعب التعامل معه وإذا اشتكى منه المدرسون أو غيرهم من الأقارب والجيران والأطفال الآخرين فإن عليك أن تعرضي مشكلتك على الأخصائي النفسي في المدرسة أو الوحدة المدرسية وإذا كانت حالته تستدعي العرض على الطبيب النفسي لإجراء الفحوصات النفسية والجسمانية المختلفة فإن ذلك يمكن أيضا إجراؤه في العيادة النفسية المدرسية .

ولكن يجب أولا أن نعلم أن الإفراط في النشاط هو سلوك طبيعي عند غالبية الأطفال لفترة معينة من الزمن ولا نستطيع أن نحكم على طفل بأنه (مفرط النشاط) لمجرد أنه ألقى بالكرسي أو أندفع بسرعة بدون سبب ودفع طفلا آخر أثناء حركته أو لأنه لم يجلس أثناء تناول الطعام جلسة مستقرة .. فهذا السلوك قد يصدر من أي طفل نشيط أمضى يومه في نشاط بدني مستمر .

وأول ما ينبه الآباء إلى فرط نشاط طفلهم هو المدرسة حيث أن المدرس لا تنحصر مسئوليته في طفلك وحده بل بمجموعة من الأطفال ويكون لديه توقعات بالنسبة للحدود التي يتوجب على هؤلاء الأطفال التصرف ضمن نطاقها . ولا شك أن الطفل المفرط في الحركة غير قابل للتركيز والتعاون والانتباه مما يجعل وظيفة مدرسيه صعبة للغاية بل حتى مستحيلة الأداء .

وعادة يكون ذكاء هؤلاء الأطفال أقل من المتوسط ونلاحظ ضعف انتباههم وسرعة تهيجهم وتوترهم مع الحركة الدائمة ووضع كل ما يصل إلى أيديهم في فمهم مع الشعور بالعدوان أو الهجوم على أخواتهم بالضرب مع عدم تأثير العقاب والتهديد عليهم مما يجعل تعليمهم في المدارس عسيراً إلا إذا تناولوا العلاج بانتظام لمدد طويلة .

ويتكون العلاج الطبي من المطمئنات النفسية والعقاقير المضادة للصرع وأحيانا بعض المنبهات لتقوية القشرة المخية التي تتحكم في مراكز التهيج بالمخ.

وعادة ما تستقر الحالة مع تقدم السن وقبل مرحلة البلوغ .

أعلى الصفحة


الخجل عند الأطفال

أرسل إليك هذه الرسالة للاستفسار من مشكلة تعاني منها الأسرة وهي موضوع يخص ابننا التلميذ بالمرحلة الابتدائية حيث يعاني من الانطواء والخجل وعدم قدرته على تكوين صداقات مع زملائه بالمدرسة وكذلك مع أطفال الجيران وعدم مشاركته معهم فى الألعاب المختلفة حيث يميل للعزلة دائما بالرغم من أنه يتمتع بدرجة واضحة من الذكاء ومتفوق في دراسته وعلى درجة ممتازة من الأخلاق لدرجة أن الأهل يطلقون عليه أنه طفل مثالي لأنه هادئ ومؤدب وكذلك يمتدحه المدرسون في المدرسة ولكنهم يعلقون على خجله بأنه لا يرفع يده للإجابة على الأسئلة بالرغم من علمهم بأنه يعرف الإجابة. وقد حاولنا أن ندفعه دائما لتكوين صداقات والتحدث مع الضيوف عند زيارتهم ولكنه كان يتحاشى الجلوس والتحدث معهم بالرغم من كونه متحدثا لبقا وظريفا مع أفراد الأسرة في المنزل .

أرجو أن تدلنا على سبب هذا الخجل وهل هناك طرق لمساعدة الأبناء على التغلب على هذا الخجل حتى يسترد ثقته في نفسه وشكراً.

 

الأخ س.م.ح

الخجل عند بعض الأطفال قد يحدث نتيجة لوجود عوامل مختلفة قد تساعد على أن ينشئوا خجولين ميالين للعزلة ومن هذه العوامل بعض العوامل الجسمانية مثل ضعف البصر أو صعوبة بالسمع أو اللجلجة بالكلام أو السمنة المفرطة أو الطول المفرط كما قد يعاني الطفل الخجول نتيجة إشعار البيئة له بالنقص لعدم وسامته أو ضعف قدراته العقلية وتحصيله في المدرسة أو لجهل الأبوين وسوء معاملتهم له كالتشدد في العقوبة لأقل سبب أو على العكس من ذلك تماما فقد يكون الطفل مدللا لدرجة تجعله يشعر بالقلق والخجل عندما لا يلاقي نفس العناية والتدليل من المجتمع .

والشعور بالنقص يحدث للفرد عندما يجد نفسه عاجزا عن أن يحل ما يعرض له من مشكلات ويصاحبه انفعال الخوف والقلق والتردد وعدم القدرة على اتخاذ القرار فيبدو الفرد عديم الثقة بالنفس (خجول) .

ولكي نعالج طفلا خجولا يجب أن ندرك أولاً أنه حساس وفي أمس الحاجة لأن نعيد إليه ثقته في نفسه وذلك عن طريق تصحيح فكرته عن نفسه وعلى قبول بعض النقص الذي يعاني منه على أساس أن لكل منا نقاط ضعف . كما يجب أن ندرك أن الطفل الخجول في حاجة ماسة إلى تنمية شخصيته وتكوين قدراته للأخذ والعطاء مع الغير ولذلك ننصح بالآتي :

أولاً : يجب أن يشعر الطفل الخجول بحبك وقبولك له ولذلك يجب أن تتعرف على مصادر خجله وكيف نشأت وذلك عن طريق دراسة حالته من جميع نواحيها.

ثانيا : يجب تهيئة الجو الآمن عن طريق الألفة والطمأنينة بين الطفل والمحيطين به سواء في الأسرة أو المدرسة فكلما كان هناك جو من الدفء العاطفي في البيئة كلما استطاع الطفل أن يعبر عن شعوره من شكوك أو خوف أو قلق وكلما استطاع التحدث مع الكبار عن مشاكله ووجد حلا لها.

ثالثا : عدم دفع الطفل للقيام بأعمال تفوق قدراته إذ أنه ليس معنى تشجيع الطفل ومحاولة بث ثقته في نفسه أن تدفعه إلى القيام بأعمال تفوق طاقته الجسمية أو قدراته العقلية بل يجب أن تختار الأعمال التي تشعر بأنه في مقدوره القيام بها وتدفعه إليها لتكسبه شعورا بالأهمية والتقدير في نظر نفسه وفي نظر الآخرين حوله.

رابعا : يجب تدريب الطفل الخجول على الأخذ والعطاء وتكوين الصداقات مع أقرانه من الأطفال وذلك بتشجيعه على الاختلاط وعمل صداقات ويمكننا أن ننجح في ذلك إذا اهتممنا بالمظهر الخارجي للطفل من حيث ملابسه وساعدناه بإتاحة الفرص له للاختلاط مع الأطفال سواء من الأقارب أو مع الأطفال فى المدرسة أو النادى .

وفى ضوء هذه الأساليب لعلاج الخجل يمكن تخفيف الخجل شيئا فشيئا عند الطفل الخجول ويمكن اكتشاف مزاياه ونقاط القوة فى قدراته وتنمية شخصيته فى جو من الدفء العاطفى والأمان والطمأنينة .

أعلى الصفحة


النمو والتطور في السنوات الأولى

أرسل إليك هذه الرسالة عن ابنى المولود والبالغ من العمر 10 اشهر والذى بالرغم من الرعاية الكاملة والتغذية المناسبة التى ينالها من الأسرة فانه حتى الآن لم يبدأ المشى .أرجو أن تدلنى هل يحتاج الابن إلى العرض على الأطباء أم أن هناك بعض الإرشادات الطبية التى تساعدنا حتى ينمو الابن ويستطيع المشى بصورة طبيعية ..وشكرا.

 

الأخت س م ج

من الرسالة التى أرسلتها يتضح أن ابنك مازال فى مراحل النمو الأولى من حياته ، وانه لم يصل بعد إلى السن التى نقول فيها انه تأخر فى المشى .ويجب أن نعلم أن النمو والتطور فى السنوات الأولى يشمل نواحي عديدة ..ومن الملاحظ أن الأمهات يهتممن بالتطور الحركي والعضلي لدى الأطفال مثل الجلوس والمشي ويهملن النواحي الأخرى من التطور والنمو مثل التطور اللغوي والاجتماعي.

وهنا سوف نقوم بإلقاء الضوء على نواحي متعددة من النمو والتطور من سن ثلاث اشهر إلى ستة سنوات 000ومن المهم استشارة الطبيب عند وجود تأخر فى إحدى هذه النواحي.

أولا: النمو الحركي

من 6-12 شهر

- يجلس الطفل بدون مساعدة

- ينقل اللعبة من يد إلى يد

- ينقلب بسهولة

- يخطو بالمساعدة

- يحبى

من 1-2سنة

- يحبو أو يزحف على أسفله

- يقف بدون مساعدة

- يمشي لوحده

- يمسك شيئين بيد واحدة

- يرمى كرة

- يقف على رجل واحدة

- يبني برجا من 2 إلى 6 مربعات

من 2 -3سنة

- يتعلم الطفل الجري

- يلعب بالصلصال

- يمشي على أطراف أصابعه

- يفتح غطاء علبة

- يحتفظ بالتوازن

- يستعمل المقص والخرز

من 3-4سنة

- يمسك القلم بإصبعين

- يمسك الكرة

- ينزل الدرج برجله الاثنين -بالتبادل

- يبنى برج من 9 مكعبات

- يقف على رجل واحدة 10 ثواني

من 5-6سنة

- يقفز الحبل

- يجري

- يبنى برج اكثر من 9 مكعبات

- يربط حذائه

ثانيا: النمو اللغوى

من 1-6اشهر

- يصدر أصوات " مناغاة "

- يلتفت للصوت

من 6-12 اشهر

- يقلد صوت يعرفه

- يكرر لفظ م-م-م ، دا-دا

- ينتبه لصوت أو تعبير (تعال فوق- باى)

- استعمال أصوات الترحيب ( باى باى)

- يتعرف على بعض الأشياء مثل كرة ..قطة

- يصفق لو طلب منه ذلك

- ينفذ التعليمات مع الإشارة

من 1-2سنة

- يستعمل ثلاث كلمات لها معني (غير ماما وبابا)

- ينفذ تعليمات عند الطلب (اعطني الكرة)

- يعيد كلمة مسموعة

- ينظر إلى الصور ويسميها

- يقلد صوت الحيوانات

- يعرف أجزاء الجسم فين عينك ؟فين أيدك؟

- زيادة المفردات إلى 20 كلمة

- يشير إلى أشخاص معروفين وحيوانات

- يسمي الأشياء إذا سئل ؟ (فين الكرة؟)

- يعبر عن طلباته بكلمة كمان -تعال- اديني

- يتبع التعليمات لخطوة واحدة

- يعبر عن نفسه باستخدام اسمه.

- يستجيب إلى التحذير " لا تمسك "

- يستعمل جملة من كلمتين " ماما تعالى "

- يبدأ يستعمل الضمائر " أنا حقي "

من 2-3سنة

- يكون جملة من 3 كلمات ( شوف السيارة دى )

- ازدياد عدد الكلمات المفهومة

- عدد الكلمات والمفردات ترتفع إلى 200 كلمة

- يفهم الجملة الطويلة ( لما نروح البيت أعطيك..)

- يكون جملة قصيرة

- يستمع إلى تفسير: لماذا ؟ كيف ؟

- يبدأ يستعمل الضمائر ( هو- هي )

- يستعمل جمل النفي (لا أريد-لا)

من 3-4 سنة

- يزيد عدد الكلمات إلى 900كلمة.

- يعرف الألوان.

يسأل أسئلة :هل هذه سيارة؟

- ينفذ تعليمات من 3 خطوات تحتوي على فوق وتحت

- يتكلم مع نفسه في حوار طويل

- يستمع ويفهم قصة

- يصف أحداث فى حياته

- يكون جملة من ست كلمات

من 4-5 سنة

- يسال عن معنى كلمة

- يضع الأشياء (فوق -تحت-خلف)

- يستعمل كلمات تدل على الماضى والمستقبل

- يفهم معنى " إذا "

- يستعمل كلمة" أمس " - " بكرة " بطريقة صحيحة

- يتكلم بطلاقة

ثالثا التطور الاجتماعى

من 1 -12 شهر

- يبتسم

- يظهر استمتاعه أو عدمه

- الخوف من الغرباء

- يحاول أن يستحوذ على الانتباه

- يستمتع بالألعاب الاجتماعية مثل (مثل لعبة عندما تخفى الأم وجهها ثم تظهره)

 

من 1-2سنة

- يطلب المعونة إذا احتاجها

- يحاول جذب الانتباه

- يتعاون ويحاول المساعدة

- يظهر تفاعلات مختلفة مثل الغضب

- يستمتع بصحبة الأصدقاء

من 2-3سنة

- يقلد الأخوان أو الأصدقاء

- يحب أن يضحك ويمتع الآخرين

- يشترك في العاب جماعية

- يلعب العاب تخيلية

من 3-4سنة

- يأخذ ويعطي من الآخرين

- يحب أن يكون له أصدقاء

- يشارك الآخرين ما يفعلون

- يساعد والديه فى المنزل

من 4-5 سنة

- يلعب مسابقات مع أقرانه

- يتعاطف ويتفاعل مع الآخرين

- يحترم أغراض وملكيات الغير

- يلفظ ألفاظ قاسية

أعلى الصفحة

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية