الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



 

 
 

الطفل الذى يتحدث بغير الحقيقة

عفاف يحيى

إخصائية نفسية وإجتماعية

 

    أو كما ننعت شخصا ناضجا عندما يتحدث بغير الحقيقة أنه كاذب ، وهذا الفرق بين كل من كذب الكبار والحديث الغير صحيح عند الأطفال والذى لا يجب التعامل معه على أنه كذب إلا فيما ندر .

فالطفل الذى لا يتجاوز عمره الخمس سنوات تعد الحالات التالية مبررا كافيا لأن يتحدث بغير الحقيقة  :

§        الخوف الشديد من العقاب .

§        الحرص على حب الوالدين والخوف من فقد هذا الحب .

§   جذب الإهتمام بإستمرار كأن يدعى الطفل مرضه أو أن أحد أخوته ضربه أو أنه فقد شيئا هاما من أغراضه .... إلخ .

§        مولد طفل جديد .

§        الطفل الضعيف الذى يحاول دائما تضخيم أحداث حياته عند روايتها لأحد ليشعر بالقوة أى يفتعلها .

§        عندما يواجه الطفل إحباطا من أى نوع فى علاقاته بالآخرين .

§        محاكاة ما يشاهده من أفلام كرتون خيالية تتميز بأفكار وحركات خارقة وجذابة .

§        التدليل الزائد للطفل فيفعل كل ما بإستطاعته حتى يحصل على مايريد لأنه إعتاد على التلبية المطلقة لرغباته .

§        تعرض الطفل للتهديد من أحد يكبره سنا أو قوة .

§        الغيرة سواء من الاخوة - الأصدقاء أو من أطفال آخرين فى العائلة وحتى غيرة الطفل على أحد والديه من الآخر .

§        الحرمان المادى – العاطفى – الإجتماعى .

§        عدم قدرة بعض الأطفال فى مواقف الضغط على تذكر الرواية الحقيقية للأحداث .

§        تقليد سلوكيات الوالدين .

§        إفتقاد الوازع الدينى والصدق فى الحديث مع الأطفال .

§   الانتقام من أحد الوالدين أو الأخوة ، كأن يدعى أن أخيه قام بفعل خاطىء ويقسم على ذلك فى حين لم أن أخاه لم يقم بهذا الفعل .

ولأننا فى النهاية نتحدث عن طفل أيا كان عمره أقل من الخامسة أو أكبر من ذلك وحتى سن السابعة أو يزيد فإن الأمر برمته لا يعدو كونه أسلوب غير متزن فى تربية الطفل هو ما أدى به إلى هذا السلوك الغير متزن أيضا . فالطفل لا يولد كاذبا وحتى هذه السن هو لا يعرف معنى الكذب ولا يقصد منه سوى تحقيق ما يريده طفل لم يميز بين الحلال والحرام بعد وبين الصواب والخطأ تمييزا واضحا يسمح لنا بعقابه على أخطائه حيث يلزم بداية فى تربية الأطفال أن نضع قواعد السلوك الصحيح ونؤكد عليها بالتكرار وبالقدوة والإثابة ونستمر نكررها للطفل حتى نتأكد تماما أنه إستوعبها ويستطيع الإلتزام بها وحينئذ فقط نستطيع أن نحاسب الطفل على إلتزامه بهذه القواعد أو عدم إلتزامه ..

إذاً القاعدة أولا ثم التأكيد عليها فى كل ممارسات السلوك ثم إثابة أو عقاب الطفل مع مراعاة تنبيه الطفل قبل عقابه ، وهذا ينطبق على كافة أشكال السلوك الخاطىء الذى يصدر عن الأطفال حيث يجب تنبيههم جيدا ومناقشتهم قبل عقابهم حتى يستوعب الطفل تماما لماذا يعاقب .

 


 

أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الاجابات الاخرى اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية