الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



 

 
 

 نفسية المهاجر والتغلب على صعوبات الهجرة

اعداد: د. محمود ابو العزايم
مستشار الطب النفسى

تعد "الهجرة" و"السفر" جزءا هاما من عملية التنشئة الاجتماعية لكل المسلمين. فالهجرة ترتبط عندهم بهجرة الرسول صلي الله عليه وسلم في حوالي عام 622 م من مكة إلى المدينة. وقد ذكرت في القرآن الكريم كلمة "هجرة" ومشتقاتها مثل "يهاجر" و"مهاجر" عدة مرات، مثل ما ورد في سورة الحشر (الآية 9) وسورة آل عمران (الآية 195) وسورة الأنفال (الآية 72). إن للسفر عند المسلمين في كل أنحاء العالم دلالة دينية خاصة، لعل مردها رحلة الحج إلى مكة، والحج هو كما معلوم أحد أركان الإسلام، وهو واجب على من استطاع إليه سبيلا. وبالإضافة إلى تلك الجوانب الدينية المتعلقة بالسفر، فإن القرآن والأحاديث النبوية قد حض على السفر من أجل اكتساب فوائد أخرى مثل تحصيل العلم والمعرفة. وقد رصد العالم الإمام الشافعي خمس فوائد للسفر شملت: تفريج هم، واكتساب معيشة وأدب وعلم وصحبة ماجد. لهذه الأسباب ارتبط السفر في ذهن المسلمين بالفائدة، مثل تفريج الهم والاكتئاب والحزن، وبتوفير نشاطات ممتعة. ويربط المسلمون بين السفر واكتساب المعرفة والمنفعة حيث ذكر القرآن رحلة قريش (قبيلة الرسول صلي الله عليه وسلم) شتاء إلى اليمن، وصيفا إلى الشام. ويعد الترحال عند المسلمين في طلب التجارة والرزق عملا تعبديا لنيل رضاء الخالق.
والانتقال إلى بلد جديد هو تجربة صعبه لجميع الناس الذين يهاجرون بصرف النظر عن سبب هذه الخطوة. والهجرة هى تغيير النّاس لمكان إقامتهم وانتقالهم من المكان الأصليّ الّذي كانوا يعيشون فيه إلى مكانٍ آخر جديد؛ حيث يكون هذا الانتقال إمّا للاستقرار المؤقّت أو للاستقرار الدّائم في هذه البقعة الجديدة.
وللهجرة اسباب متنوعة منها طلب الحصول على التعليم؛ إذ إنّ الإنسان قد يغّير من مكان سكنه، ومن مكان إقامته، وينتقل من دولة إلى دولة أخرى سعياً وراء التعليم، فهو قد لا يجد الفرصة التعليميّة الّتي تناسبه وتناسب رغباته في بلده، أو أنّ تكاليف التعليم في بلده تكون مرتفعةً، أو أنّه لم يحقّق الشروط اللازمة ليتعلّم التخصّص الّذي يرغب فيه في بلده ممّا يدفعه إلى السفر لبلادٍ أخرى بسبب رغبته في التعليم.
ومن الأسباب الأخرى الّتي قد تدفع الإنسان إلى الانتقال من مكانٍ إلى مكانٍ آخر والهجرة هي رغبة الشّخص في تحسين الأوضاع الاقتصاديّة؛ فالهجرة قد تكون بسبب الأوضاع الاقتصاديّة السيّئة في منطقة معيّنة ممّا يدفع الإنسان إلى تغيير المكان الأصلي أو الموطن الأصلي له، والذّهاب إلى منطقة أخرى للعمل وكسب الرّزق. والهجرة لهذا السبب قد تكون لها بعض السلبيّات؛ إذ إنّ هذا النوع من أنواع الهجرة يكتسب في العادة الصّفة الدائمة ممّا يقلّل وبشكلٍ كبير من نسبة الشّباب في البلد الّذي هجره سكّانه سعياً وراء الرّزق، وبحثاً عنه في بلادٍ ومواطنٍ أخرى، ممّا يسبّب حالةً كبيرةً وضخمة من قلّة الإنتاجيّة في هذا البلد.
ومن الأسباب الأخرى الّتي تدفع النّاس إلى الهجرة من مواطنهم الأصليّة إلى أماكن ومواطن أخرى هي الكوارث الطبيعيّة، بالإضافة إلى الأسباب السياسيّة وما تسبّبه من حروب أهلية، وفي كلتا الحالتين فإنّ هذين النّوعين من أنواع الهجرة يسبّبان كوارث كبيرة وهائلة؛ لأنّ أعداد المهاجرين تكون بنسبٍ ضخمة جدّاً، وفوق قدرة البلد المستضيف لهم، ممّا يعمل على ظهور بعض الآثار السلبيّة في بعض الأحيان، والّتي تؤثّر على كافّة النواحي.
وحين يقدم المهاجر ويضع قدميه على أرضا جديدة تاركا وراءه وطنا وأهلا وعمرا وأرضا أصبحوا ذكرى في القلب والروح تبدأ نفسية المهاجر صراع حقيقي في الأرض الجديدة مع كل المتغيرات الجديدة التي يعايشها ويتعرض من خلالها للضغوط النفسية المتنوعة حين يضيق الحال به ولا يجد من يسانده أو يعينه في غربته بعد الله .وأول ما يصادف المغترب من مشاكل تمثل عقبة نفسية له هو اللغة الأجنبية لغة البلاد الذي يعيش فيها حاليا. ويجب على المغترب والمهاجر أن يتعلمها بسرعة وبطلاقة وبهذا يستطيع أن التأقلم سريعا .
والهجرة وتغيير البلد فى مرحلة البلوغ بالنسبة لمعظم الناس حدثا كبير. فمهما اعد المرء لهذه الخطوة، فإنه من المستحيل تقريبا الاستعداد نفسيا لردود الفعل التي يمكن أن تحدث. ويمكننا القول أن المهاجرين في الأرض الجديدة سوف يجدون أنفسنهم في حالة نفسية مختلفة ومتقلبة. ويمكننا في نهاية المطاف القول بان المرء في حالة صدمة. هذا لا يعني أن كل شخص من الذين هاجروا في أزمة بالمعنى السيكولوجي الدقيق. ولكن، يمكن للمرء أن يرى الهجرة كعمليه تترك آثار دائمة على الشخصية. بالنسبة للكثيرين تعني هذه العمليات فرصه للتنمية والنضج المتزايد. وبالنسبة لعدد قليل يؤدي ذلك إلى إضعاف الشخصية ، وهذا الضعف قد يجعل الحياة صعبة.
والهجرة تصحبها عاده مشاكل نفسية واجتماعية واقتصادية كثيرة. ويمكن أن تشمل، ترك البيئة المألوفة وبعض الناس قد يفقدوا منازلهم ومالهم والأصدقاء المقربين والأقارب. وهذا يؤدي الى الشعور بفقدان الاستقلال الخاص وفقدان القدرة على اتخاذ قرار. وهناك َأشخاص اِخرين يشعرون بفقدان القدرة على معرفة المعايير الحالية للمجتمع الجديد وهذا يؤدي للشعور بالضعف والخجل من جعل نفسه اضحوكة، ويمكن أن يؤثر أيضا على نظرة الناس إلى هويتهم.
هذه الخسائر تجعل الهجرة عمل شاق لأنه يعني أنه يجب البدء من جديد في العديد من المجالات مثل تعلم لغة جديدة. كل هذا يؤدي أحيانا إلى ضغط نفسي قد يتطور الى أزمة نفسية مستمرة. وتحفز هذه الازمه آليات الدفاع النفسية اللاشعورية، وهذا ما يمكن أن يسمى مرحلة رد الفعل، حيث يختلف رد الفعل من شخص لآخر. ويمكن أن يتخذ رد الفعل شكل الشعور بالحرمان ، والعزلة ، والإسقاط ، والشعور بالذنب والأعراض الجسدية الناجمة عن الاضطرابات النفسية.



ومن الاثار السلبية للهجرة مشاكل تصيب بعض الافراد وأخرى تصيب بعض الاسر المسلمة وسوف نتناول بالبحث بعض تلك المشكلات:

اولا : المشاكل النفسية التى تصيب الافراد
من المشاكل النفسية التى من الممكن ان تصيب بعض الاشخاص الذين يسافرون للدول الخارجية مرض نفسى يسمى مرض الحنين للوطن (Homesickness) ومرض الحنين للوطن هو حاله نفسية تصيب الشخص الذي يغادر وطنه أو عائلته لمدة من الزمن.. فيشعر بالضيق النفسي والقلق والاكتئاب والعصبية والرغبة بالانعزال عن الناس والحزن الشديد والخوف من الأماكن المغلقة والخوف من التجمعات، والخوف من الأماكن المفتوحة. وتختلف شدة الإصابة بهذه الأعراض باختلاف عمر الشخص، وجنسه، شخصيته، وعادات وتقاليد بلده والبلد المستضيف.
ويؤثر هذه المرض بشكل سلبي على تفاعل الطالب الاجتماعي، سواء في المحاضرات أو خارجها. ويعيقه هذا عن الإبداع والتحصيل الدراسي. أيضاً معظم من يصاب بهذه الأعراض، في الغالب لا يعلم ما الذي يحصل معه، وبالتالي فور إصابته بالأعراض، يبادر بإيقاف دراسته أو بعثته ومغادرة البلد لأهله.
وعوامل الخطورة التي تتحكم في الغربة او الحنين للوطن حوالي خمس فئات هي: الخبرة، والشخصية، والحياة العائلية ، والمواقف والبيئة. فنحن من نملك الإسراع بالتخلص من هذه الحالة. او نحن من نضاعف من سوء هذه الحالة . كما يجب ان نعرف ونتأكد ان هذه الحالة هي طبيعية وجميع من يسافر للخارج لمدد طويلة يمر بها لأننا بشر وذوي عاطفه ومن مجتمع مغروس به الترابط الأسري.

وهنا نعرض بعض النصائح التى تساعد فى التغلب على مشكلة القلق النفسي المصاحب للحنين للوطن:
- عندما يداهمك الشعور بالحنين للوطن، لا تستسلم له. تصرف وقاومه، صل ركعتين واقرأ صفحة أو وردك من القرآن، واطلب من الله أن يمنحك الصبر. ذكر نفسك بأهدافك ولماذا سافرت بعيدا عن اسرتك، واتصل بصديق واخرج معه.
- اتصل بعائلتك فور وصولك، وطمأنهم على سلامتك. وقد يكون من الجيد أيضاً الاتصال بهم بعد انجاز كل مرحلة مهمة من مراحل وصولك. مثلاً، عند هبوط الطائرة، بعد إنهاء إجراءات الوصول، عند أخذك لسيارة الأجرة، وفور وصولك للسكن.
- أول ليالي تقضيها في الغربة هي أصعب الليالي، حاول أن تقضيها في مكان جميل، وابتعد عن الوحدة فيها. احجز في فندق، أو بت الليلة عند صديق، وحاول أن تعيش جو السائح الذي يستمتع بوقته.
- التفكير قبل النوم أيضاً من الأمور المساعدة على الإصابة بالحنين للوطن. حاول أن لا تأوي للفراش إلى بعد ينهك التعب، من الأمور المساعدة هنا، المشي قبل النوم لساعة، واخذ حمام دافئ، وصلاة ركعتين أو ما تيسر شكرا لله على نعمه عليك.
- لا تتصل بأسرتك إلا وأنت في مزاج جيد، وكذلك أيضا اختر الوقت الذي يكونون فيه هم أيضاً في مزاج جيد وتحدث معهم فى الأمور الجيدة التى رأيتها أو مررت بها خلال يومك.
- حافظ على التغذية السليمة والرياضة.
- تأكد من إعطاء رقم أقرب صديق لك إلى أسرتك ليتصلوا به عند تعذر الاتصال بك.
- اذهب واكتشف المدينة والمعالم من حولك. اذهب وأعرف أين مكان محطات المترو. استكشف اين أفضل مطعم أو سوبرمركت بالمنطقة. استكشف اين اقرب مسجد لك. واين اقرب صيدليه لك .
- عند دخولك هذه المرحلة لا تعزل نفسك وحيدا. او لا تكثر من المكوث بغرفتك لأجل التفكير. كثيرين منا اذا كان مكتئب يفضل العزلة معتقدا ان هذه الحالة سوف تزول بالانعزال. لا بل بالعكس انعزالك يقودك إلى مضاعفة اكتئابك وبشكل اسرع .
 

 

ثانيا: المشاكل النفسية التى تصيب بعض الاسر المسلمة نتيجة للهجرة
هنا نشير إلى بعض تلك المشاكل من وجهة نظر نفسية، ويمكن إجمال هذه المشاكل في محاور رئيسة أهمها:
1- ضعف الروابط الاجتماعية:
في المجتمعات العربية والإسلامية، وعلى ضوء الأعراف والتقاليد، تعيش العائلة بين الأهل والأقارب والجيران، وعيشها هذا يلزمها بتكوين علاقات وروابط اجتماعية تبادلية، كونت بمرور الزمن عادات وتقاليد يقف على أساسها الجار مع جاره في المناسبات العامة والخاصة، ويقدم القريب إلى قريبه المساعدة عندما يكون بحاجة إليها، ويقدم البعض من الموسرين إلى المحتاجين مساعدات تعينهم على تجاوز أزماتهم، وتهدي العائلات هدايا مادية وعينية إلى أخرى في مناسباتها الخاصة، وهذه الاتجاهات في التعامل تؤدي إلى قدر من الرضا عن الحياة السائدة والشعور بالألفة وقوة الارتباط بمستويات لا توجد في المجتمعات الغربية التي تأسست على عادات مختلفة قوامها المادية والنظرة الفردية التي كونت ظروف حياة خاصة يعتمد فيها الإنسان الفرد على نفسه في العيش ومواجهة الأزمات، ويبتعد فيها الابن عن والديه عند بلوغه سن محددة (النضج)، ولا يُقدم على أساسها الجار أية مساعدة لجاره في محنته.
2- اضطراب الأمن الاجتماعي:
ينقلَ الكثير من المهاجرين في هجرتهم إلى المجتمعات الغربية هاجس الاثارة والتوتر والاستهداف، ودخل الكثير من المهاجرين دول المهجر واستقروا فيها دون معرفة مسبقة بقوانينها وضوابطها، وحمل العديد من المهاجرين أفكارا ليست صحيحة، أو مشوهة عن المجتمعات الغربية قبل وصولهم إليها، وحل بعض منهم في مجتمعات المهجر بعادات وتقاليد مختلفة، يصرون على التمسك بها وإن كانت منافية، أو على النقيض من التقاليد في المجتمع الجديد... الخ.
والذين يجهلون قوانين البلاد الجديدة يتصرف بعضهم على ضوء قوانين بلدهم، التي لا تنسجم ومعالم الضبط الاجتماعي في المجتمع الجديد، وتصرفهم هذا قد يؤدي إلى توقعات في داخلهم لاحتمالات خرق قوانين البلد الجديد وما يترتب عليه من تبعات قانونية، وهذه توقعات عند استمرار تكرارها في النفس البشرية لفترات طويلة يمكن أن تثير أو تسبب اضطرابا للأمن الاجتماعي للفرد.
3- الإحساس بالفراغ:
الحياة في البلاد الإسلامية منظمة بطريقة مختلفة عن تلك الموجودة في البلاد الغربية، فأوقات العمل والساعات المحددة لأدائه متباينة بينهما، والأدوار التي يقوم بها الرجل وتلك التي تلتزم بها المرأة حسب الأعراف والتقاليد السائدة داخل العائلة في كلا المجتمعين ليست واحدة، ونظرة الناس إلى الحياة وتعاملهم مع مفرداتها وتمتعهم بمزاياها لم تكن متسقة، وهكذا الحال في العديد من المجالات التي كونت اختلالا واضحا في إطار العمل والتعامل معه.
ويرى الرجل في العائلة الغربية وكذلك المرأة فيها أنهما وبعد بلوغ أبنائهما سن الثامنة عشرة (في الغالب) قد أدوا رسالتهم في التربية، وقد أخْلوا مسؤوليتهم الأخلاقية تجاه الابناء، وهم بالتالي سيتفرغون إلى التمتع بالحياة بمعالمها التي تنسجم وأعمارهم فيتجهون للسفر والترحال والسياحة، وممارسة بعض أنواع الرياضة وغيرها من توجهات لم يستطع أفراد العائلة المسلمة من النساء أولا ومن بعدهن الرجال ثانيا استيعاب هذه المفاهيم والعمل على ضوء اعتباراتها.
4- فقدان الهوية:
هناك أنواع من الهجرة لو صنفناها على أساس الإرادة نجد أنها عبارة عن هجرة طوعية، وفيها يتوجه المهاجرون إلى بلاد المهجر برضاهم وبمحض إرادتهم، ووفق تخطيط مسبق لهم، وهم على أساسها سيكونون أكثر ميلا للتطبع مع المجتمع الجديد، وأكثر استعدادا لمقاومة أزماته، وبالتالي أقل عرضة للتأثر بالمشاكل من الناحية النفسية.
اما الهجرة القسرية، وفيها يكون المهاجرون مرغمين أو مكرهين على الهجرة تحت طائلة الأمن، والعوامل السياسية والطائفية، والاضطرابات، والحروب، ومثل هؤلاء تكون استعداداتهم للتعامل مع الضغوط هشة، وردود أفعالهم تجاه المشاكل بأنواعها البسيطة والمركبة على الأغلب سريعة ومنفعلة، وهذه مؤثرات تؤدي إلى حالة نفسية عند البعض تعبر عن القلق وعدم الرضا

 

 

نصائح نفسية في التعامل مع واقع المشاكل السائدة للعائلة المسلمة
هنا نقدم بعض المقترحات العامة التي يمكن الاستفادة منها للتعامل مع واقع المشاكل السائدة بين العائلات المهاجرة العربية، والمسلمة، بينها:
1- أن يضع المهاجر المسلم في اعتباره الجانب السلبي من الهجرة، ويتمثل في مخيلته المصاعب الموجودة في بلاد الهجرة لكي يهيأ نفسه مسبقا للأسوأ ويستعد للتعامل معه.
2- إن ينشئ المسلمون أنفسهم وبمساعدة السلطات المحلية في مكان مهجرهم جمعيات خيرية ومراكز اجتماعية لعموم المسلمين، وتنشيط الموجود منها، على أن تخصص هذه المراكز والجمعيات جزءً من جهودها للعناية بالمرأة المسلمة، وبالأطفال، والشباب، وهكذا.
3- حث المسلمين الأثرياء للتبرع إلى الجمعيات والمؤسسات الخيرية الإسلامية في المهجر لدعم جهودها في توجيه ورعاية العائلة المسلمة.
4- أن تتحمل العائلة المسلمة قدرا أكبر من المسئولية في مجال تحركها وتحسين أوضاعها، وذلك بعمل جمعيات وملتقيات تقوم هي بتمويلها وإدارتها بشكل بسيط ينسجم وإمكانياتها مع قيام العائلات المسلمة في المهجر بتشجيع بعضها البعض نحو إقامة علاقات وروابط اجتماعية أوسع وتنفيذ نشاطات أشمل في المناسبات الدينية على وجه الخصوص.
5- اعداد مختصين مسلمين في مجال الإرشاد الديني والنفسي والتربوي يتبعون المراكز والمدارس والجمعيات الإسلامية لتعزيز معالم الالتزام في نفوس المسلمين بغية تقوية مقاومتهم للضغوط والأزمات النفسية والاجتماعية والاقتصادية.


المراجع
(1) مجلة الثقافة النفسية المتخصصة يوليو (2005) الهـجرة وأمراضها النفسية/ سليم عنابي- أنور الجراية- جمال التركي
(2) المؤتمر السنوي الرابع ( 1992 ) حول مشاكل الأسرة المسلمة في الغرب، المجمع الإسلامي الثقافي، بيروت: دار المحجة البيضاء.
(3) مجلة النبأ- العدد 56 (2001) آراء حول مشاكل العائلة المسلمة في المهجر- سعد العبيدي
(4) Thurber, C.A. & Walton, E.A. (2007). Preventing and treating homesickness, 843-858.
 


أعلى الصفحة

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الإدمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية