الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلةالنفس             المطمئنة               

 

مجلة النفس المطمئنة

العدد  62 - ابريل 2000*

 

العنف الجنسي ضد الأطفال

الصحة النفسية للطفل

مفاهيم خاطئة تؤثر في الحالة النفسية للمسن

اضطراب النوم والأفكار غير الطبيعية أهم أعراض الاكتئاب النفسي

الضغوط النفسية وأثرها على الطفل

كيف تتعامل مع الإجهاد ؟

 


العنف الجنسي ضد الأطفال

د.احمد جمال أبو العزائم

الرئيس المنتخب للاتحاد العالمي للصحة النفسية

يجب أن نعلم أن الأطفال هم عرضة دائما للعنف الجنسي سواء كانوا بنين أو بنات ويجب على الأسرة ان تكون في حذر من أن يضار أحد أبنائهم أو أن يعتدي عليه جنسيا ، لقد أظهرت الأبحاث في بعض دول العالم أن واحدا من كل أربعة أطفال قد يتعرض للعدوان الجنسي والأطفال الصغار خاصة من هم في العاشرة يكونون اكثر عرضة للعدوان الجنسي.. ان أكثر أنواع الاعتداء الجنسي تحدث على هؤلاء الأطفال من شخص يثق فيه من أفراد الأسرة أو من الأصدقاء أو ممن يقدمون الرعاية للاطفال. والاعتداء الجنسي قد يكون جسديا ولفظيا أو عاطفيا ويشمل :-

-التلامس الجنسي والإعجاب بالطفل.

-تعرض الأطفال لرؤية ممارسة جنسية أو لرؤية الأفلام الجنسية أو الصور الفاضحة.

-ان يطلب من الطفل ان يفعل كما رأى في الفيلم.

-ان يشارك دخول الحمام مع شخص بالغ.

الاغتصاب الجنسي يشمل:-

إجبار الطفل أو إغراءه أو ممارسة جنس معه تحت ضغط أو الضغط على الطفل للتعرف على الجنس وهذا الاعتداء يبدأ تدريجيا ويتزايد معدله مع الوقت. –وعادة يندر استعمال العنف مع الطفل حيث ان طبيعة الأطفال الثقة والاعتماد على أمانة الآخرين انعم يرغبون في إرضاء هؤلاء الذين يحبون . وعادة يطلب من الأطفال عدم مناقشة الأوامر فيطيعون فهم قعتقدون أن من يكبرهم عادة على حق ومن يعتدون على الأطفال يعلمون ذلك ويمارسون هذا على أكثر الأطفال طاعة..

ان ممارسة الجنس مع الطفل هو ممارسة سلطة على طفل وانتهاك حقه في حياة طبيعية صحيحة يشوبها الثقة في علاقة الطفل مع الآخرين.

مظاهر العدوان الجنسي:-

لما كان الكثير من حوادث الاعتداء الجنسي على الأطفال لا يبلغ عنها هؤلاء الأطفال فانه عادة يجب على من حولهم أن يتبينوا مظاهر هذا الاعتداء الجنسي وعادة فان الآثار الجسدية لهذا كآلاتي:-

-أعراض جسمانية غير مبررة .

-خوف وعدم رغبة في أشخاص معينين وأماكن معينة

-اضطرابات في النوم

-صداع

-مشاكل دراسية

-الانسحاب بعيدا عن الأسرة والأصدقاء والأنشطة.

-العودة الى سلوكيات الطفولة.

-عدم احترام للنفس .

-سلوك يهدف منه إيذاء الذات.

-العدوانية والاندفاع .

-الادمان على الخمور والعقاقير .

-ظهور علامات مبكرة لنشاط جنسي منحرف

-محاولات انتحار

-عادة ما يحدث أعراض أخرى مثل:-

-ان يمارس هؤلاء الأطفال الجنس مع الأطفال الآخرين بالقوة.

-أن يتحدثوا عن الجنس وقد يمارسوه إذا كانوا صغارا أمام السرة .

-ألام غير مبررة في الأماكن الجنسية والشرج وكثرة البكاء.

-يعاني الأطفال معاناة شديدة من العدوان الجنسي وقد لا يستطيعون الإبلاغ عن ذلك إذا حدث هذا العدوان الجنسي من أحد أفراد الأسرة أو الموثوق فيه من الأهل أو الأصدقاء وهم لا يستطيعون ذلك للأسباب الآتية :-

*انهم تم تحذيرهم لكي لا يذكروا ما حدث.

*أنهم يختلط عليهم الأمر حيث يصاحب الاعتداء الجنسي الكثير من الاهتمام والمودة

*انهم يشكون في ان الأسرة سوف تثق فيما يقولون.

*انهم يشعرون بالخجل ويعتقدون ان ما حدث لهم نوع من العقاب لانهم أطفال غير مؤدبين.

*انهم يشعرون بالخجل الشديد من أن يذكروا ما حدث .

*انهم يخافون من حدوث مشكلة كبيرة أو يوقعوا من يحبون في المشاكل.

*ان هذا الصمت يساعد من يرتكبون هذا العنف الجنسي ضد الأطفال في الاستمرار في فعلتهم ان هذا الصمت يحمي المعتدين ويؤذي هؤلاء الأطفال الضحايا ان الاعتداء الجنسي على الأطفال شديد التعقيد وأضراره بالغة ويجب اكتشافه مبكرا.

الأحاسيس المصاحبة للتعرض للعدوان الجنسي:

ان أولئك الأطفال الذين تعرضوا لحوادث الاعتداء الجنسي يتعرضون لأحاسيس وعواطف مختلفة وهي تشمل :-

الخوف:-

-ممن اعتدى عليهم جنسيا .

-من أن يحدث لهم مشاكل مما حدث.

-من فقد من يحبون حولهم .

-الخوف من أن يطر ودوا خارج المنزل.

-الخوف من هذا الاختلاف الذي حدث في حياتهم.

-الغضب

-ممن اعتدى عليهم

-من أولئك المحيطين بهم الذين لم يقدموا لهم الحماية الكفاية

-من أنفسهم

العزلة :

هناك شيء غير سليم قد حدث.

لانهم يحسون بأنهم في عزلة أثناء حدوث العدوان

لانهم يعانون مشكلة في كيف يذكرون لاسرهم ما حدث.

الحزن :-

لان شيئا ما أخذ منهم بالقوة.

لان شيئا ما فقد منهم خاصة الإناث

انهم فقدوا طفولتهم ودخلوا في مرحلة تقتل طفولتهم .

انهم تم خيانتهم من شخص وثقوا فيه .

تأنيب الضمير:-

لانهم لم يستطيعوا أن يوقفوا بقوة ما حدث من اعتداء جنسي.

لانهم وافقوا في البداية على الاستسلام.

لانهم حافظوا على ما حدث سرا ولم يبيحوا من أول مرة .

الإحساس بالعار:-

لانهم شاركوا في هذا السلوك المشين.

لانهم قد يكونوا استمتعوا جنسيا مع ما حدث.

الاختلاط المعرفي .

لانهم قد يكونوا ما زالوا يحبون من اعتدى عليهم جنسيا لقربه من قلوبهم .

لان مشاعرهم تتقلب بين الألم مما حدث وأحاسيس المتعة .

العدد 62


الصحة النفسية للطفل

بقلم / أيمن فتحي عبد الرحمن ،أخصائي نفسي

إن عقل الطفل كالصفحة البيضاء الناصعة لا يشوبها شائبة – ونفسه ساذجة لم تتلق بعد أى عادة – وليس لها رأى – ولا عزيمة تميلها من شى فإذا تلقى العقل أى معلومة أو أى خلق –انتقش وقبلها عقل الطفل فنشأ عليها واعتادها وكذلك النفس الساذجة تنفس عليها الصور والأفعال والأقوال وتقبلها وتعمل بها وتعتاد عليها فالأولى بمثل هذا النفس أن تربى وتنشأ على الحكمة – والفضائل والمبادئ الجميلة أن كثير من الأطفال إذا نشأوا مع الشجعان والفرسان وأصحاب الخلق وتربوا معهم تطبعوا بأخلاقهم وصاروا مثلهم . وهكذا أيضا أن كثير من الصبيان إذا نشأة مع النساء والمخنثين والمعيوبين وتربوا معهم تطبعوا بأخلاقهم وصاروا مثلهم إن لم يكن فى كل الخلق ففى بعضه .أن الطفل بجوهرة خلق قابلا للخير والشر وأنما أبواه يميلان به إلى أحد الجانبين خيرا أو شرا صحة أو مرضا ولذلك يصبح من الضرورى على الأبوين أن يصونا طفلهما من تعلم الأخلاق السيئة وان يعتنيا بتأديبه وتهذيبه وتعليمه حسن الخلق والآداب والعادات الحسنة حتى ينشأ قوى النفس والبدن معالديه ضبط نفسى يصل إلى التوازن النفسى عبر مراحل عمره المختلفة بداء من الطفولة إلى الشيخوخة متمتعا بأرقى مستويات الصحة النفسية أما إذا أهمل الأبوان تربية طفلهما فى سن مبكرة وهو السن الذى يعقب الفطام من الرضاعة وهو العامين طبقا لما قاله الحق تبارك وتعالى ( والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة ) وأيضا قوله تبارك وتعالى " حمله وفصله ثلاثون شهرا " إن إهمال الأبوين لتربية طفلهما يمكن فيه الأخلاق الذميمه والعادات السيئة ويصبح من الصعب الإقلاع عنها وبذلك ينشأ ضعيف النفس والبدن معا ليس لديه ضبط نفسى يؤهله بأن يكون متوازنا نفسيا ومتمتع بصحة نفسية أفضل عبر مراحل عمره .

برنامج إرشادى تربوى لصحة نفسية أفضل للطفل مكون من 1. بنود موجه إلى كل أبوين والى كل من هو قائم على تربية ورعاية وتعليم أحباب الله سبحانه وتعالى وفلذات الأكباد الأطفال .

 البند الأول : أحسنوا أسماء أولادكم هكذا أمرنا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم يجب على الأبوين الاهتمام بحسن تسمية الأبناء لأنه بات من المعروف الآن أن للاسم أهمية بالغة فى تكوين مفهوم الذات عند الطفل بجانب المداومة على الرضاعة الطبيعية كما ورد فى القرآن الكريم والسنة .

البند الثانى : يجب أن يلحق الطفل بدار حضانة مناسبة لسنة وذلك بعد تدريبه تدريجيا على الانفصال عن أمة فترة من الزمن وتعويده على الآخرين والغرباء وتوسيع دائرة معارفه واتصالاته والتعرف على البيئة وأيضا حروف الهجاء ومبادئ الكتابة والإعداد ثم حفظ القرآن الكريم تدريجيا حسب السن وهذه المرحلة التحضيرية تبدأ من سنتين إلى ست سنوات .

البند الثالث : على الأبوين أن يختاروا ا المعلم فيكون متدينا متزنا وذا خلق وذا شخصية وقورة رزينة حلو الحديث على علم الطريق التربية الصحيحة للأطفال وذلك – لأن المعلم ذو تأثير كبير فى تكوين شخصية الطفل فى هذه المرحلة الهامة .

البند الرابع : الاهتمام بعدم تعويد الطفل على التنعم والرفاهية ويجب أن يعود على الخشونة فى الملابس والفراش ويجب أن يتعلم آداب تناول الطعام

البند الخامس : تكريم الطفل وإثابته على كل ما يظهره من أخلاق جميلة وأفعال محمودة وأن ظهر منه غير ذلك مره واحدة يجب ألا يعاقب أو يوبخ ونتغافل عنها فإن كرر الخطأ فنعاتبه سرا وليس أمام أحد وتوجيهه إلى عدم التكرار ولا نكثر علية العتاب أو التوبيخ فإن ذلك يعود على سماع المهانة وتسهل عليه فيكررها فان

لم يفد التوبيخ والتهريب فى ردع الطفل فيمكن الاستعانة بالضرب باليد ضربا لا يكون موجعا لدرجة تثير فيه الخوف الشديد ولا يكون خفيفا لدرجة تجعله لا يهتم ويستهان به فيجب أن يكون الضرب قليلا موجعا فى المرة الأولى .

البند السادس : يجب أن يعود على المشى والعدو والمسابقات والحركة والرياضة بشكل عام حتى لا يغلب عليه الكسل وثقل الجسم فتصيبه البدانة والسمنة .

البند السابع : يعود على احترام من هو أكبر منه سنا ويعلم طاعة الوالدين ومعلميه ومربيه ويمنع من الكلام الفاحش واللعن والسب وينبغى أن يعلم الطفل إذا أن يصبر ولا يكثر من الصراخ والشغب ولا يستنجد بأحد ويقال له أن ذلك من صفات الرجال والشجعان .

البند الثامن : ينبغى أن يكون للطفل وقت محدد يلعب فيه ما يحب من ألعاب تريحه من عناء الدراسة والمذاكرة فإن منع الطفل من اللعب وإرهاقه بالتعلم المستمر يميت قلبه وينغص عليه أوقاته ويكرهه فى التعلم .

البند التاسع : عند بلوغ الطفل سن التمييز وأعتقد انه سن العاشرة ينبغى ألا يسمح له ترك الصلاة والطهارة ويؤمر بالصوم فى بعض أيام رمضان وأيضا ينبغى فى مثل هذا السن تخويفه وتحذيره من السرقة والكذب والخيانة والغش والخداع .

البند العاشر : ينبغى على الأبوين أن يعلما جيدا إمكانات ومواهب طفلهما ويختاروا له ما يناسب طباعة وميوله من دراسة وأدوات ولعب وملابس أو حتى طبيعة دراسته ومهنته فيما بعد لأنه ليس كل ما يختاره الولد يناسبه ولكن يجب أن يشاركه الأبوان فى ذلك دون حجر على رأيه وميوله..

العدد 62


الصحة النفسية للمسنين

مفاهيم خاطئة تؤثر في الحالة النفسية للمسن

ويقصد بالصحة النفسية مدى قدرة المسن على التوافق مع نفسه ومع المجتمع الذي يعيش فيه وهذا يؤدي به الى التمتع بحياة خالية من الأزمات والاضطرابات وأن يرضي عن نفسه وأن يتقبل ذاته كما يتقبل الآخرين فلا يبدو منه ما يدل على عدم التوافق الاجتماعي بل يسلك سلوكا معقولا يدل على التوازن الانفعالي والعاطفي والعقلي في ظل مختلف العوامل وتحت تأثير كل الظروف..ويعد من الخطأ القول أن كبار السن طاقة غير منتجة ويمثلون عبئا على المجتمع وخاصة على صغار السن إذ يفوتون فرص العمل على هؤلاء ..والصحيح أن غالبية الناس يعملون(خاصة في الدول التي ليس لها نظام معاش شامل) حتى سن متقدم من العمر اذ يقع على عاتقهم مساندة أنفسهم وغيرهم.فكما يوجد الملايين من كبار السن يعملون مقابل أجور فان هناك ملايين آخرون لا يتقاضون أجورا مقابل ما يقومون به من أعمال وتعتبر مشاركة كل من الأسرة قادة المجتمع مسئولي الرعاية عن الأطفال والمرضى والمستشارين ومسئولي الثقافة ..سواء أكانوا يتقاضون أجورا ام لا) تعد مشاركتهم في عملية التنمية أمرا حيويا وفعالا كما انه من الخطأ القول بأن كبار السن لا يستطيعون تعلم المهارات جديدة واكتساب معلومات اذ هم ليسوا في حاجة الى التعليم أو التدريب .. بل لقد ثبت بالدليل أن الشخص المسن لديه المقدرة على التعلم كمثل غيره من صغار السن ولكن قد ينقصه عامل الممارسة أولا يكون لديه الثقة في مدى قدراته لفعل ذلك وكما هو معروف ان الفرد المسن يرغب في تعلم واكتساب مهارات جديدة وذلك أما ليتمكن من تحسين معيشته أو ليتمكن من استغلال وقت فراغه في شيء نافع لذلك فان مقدار ما يتعلمه الشخص الكبير في السن من مهارات ومعرفة وخبرة يكون بمقدار مشاركته ومساهمته في نمو مجتمعه .. انه من الخطأ أيضا القول ان كبار السن يفقدون روح المساعدة وقد لا يقدرون على اتخاذ قراراتهم بأنفسهم .. ان الشخص المسن هو الوحيد الذي يعرف ما يريده ويحتاجه من دعم ومساندة ولكن في بعض الأحوال الاستثنائية قد لا يستطيع المسن اتخاذ قراراته وهذا يحدث للبعض في بعض الأحوال الاستثنائية وهذا كما يحدث لبعض صغار السن اتخاذ قراراته بنفسه فان خبراته أيضا تعد مفيدة إذا دعت الحاجة لشيء يخدم المجتمع..

هل تبدأ الشيخوخة عند السن ال 60 :-

ان سن أل 60 الذي حددته الحكومات والمؤسسات ليكون سنا للشيخوخة أو سنا للمعاش وهو في واقع الحياة وخبراتها يختلف عن ذلك إذ هناك أشياء كثيرة تؤثر في سن الشخص فنجد بعض الناس ربما يكون مسنا وهو لم يتجاوز ال35 سنة وهناك البعض الآخر يعيش حياة منتجة وبناءة بعد مجاوزة ال100 عام ، ففي بعض الأماكن لا يحدد الشخص عمره بالسنين التي عاشها بل بما أنجزه من أعمال ..

تتبلد عواطف المسن :-

تتغير أحاسيس ومشاعر كل فرد منا على مدار حياته ولكن لا يعني التقدم في السن توقف تلك المشاعر والأحاسيس . يقال خطأ ان كبار السن عرضة للضعف والوهن وعدم المقدرة على فعل الأشياء وقد يكثر حدوث الظروف الصحية في السن المتقدم ولكن لا يعني هذا حتمية المرض والإعاقة في سن الكبر ، عامة ، فان الأشخاص الأصحاء طوال حياتهم هم عرضة للمرض المزمنة والإعاقات عند تقدم السن بهم ..

دائما ما ينسي المتقدم في السن (المسن ) !! ان الذاكرة تتغير مع العمر وقد نجد الشخص المسن لا يستطيع تذكر بعض الأشياء ، ولكن الجزم بان كبار السن دائما ما ينسون تذكر الأشياء غير صحيح – فهناك أمور كثيرة قد تؤثر في القدرة على التذكر في أي مرحلة عمريه ومن تلك التغيرات التي تؤثر على الذاكرة القلق - الضغوط النفسية والاكتئاب ..

ويمر المسن في مرحلة الشيخوخة بعدة تغيرات حادة :-

* متغيرات اجتماعية واقتصادية .

* متغيرات عصبية جسمانية تنعكس على الحالة النفسية .

* الاضطرابات النفسية والعقلية للمسنين .

لكل ما سبق نتبين لماذا تزداد نسبة إصابة المسن بالاضطرابات النفسية والعقلية حيث تزداد النسبة من 2.% الى 37 – 30 % في المسنين أولئك الذين يعيشون في مؤسسات رعاية المسنين ..

الاضطرابات ألذهانية :-

وتتمثل في الاضطراب الذهني وضلالات الاضطهاد والاضطرابات الوجدانية .

الاضطرابات العصبية :

وتتمثل في القلق والوساوس القهرية المختلفة وتوهم المرض وترتفع نسبتها في المسن الذي تقل قدرته التأقليمية في الحياة العامة..

الشيخوخة والمرض النفسي :-

ان سن الشخص أو وضعه لا يعد سببا لإصابته بالاكتئاب وذلك لان الاكتئاب مرض يمكن علاجه ان معظم المصريين كبار السن ليسوا مكتئبين انهم يمارسون حياة نشطة ومنتجة حتى هؤلاء الأشخاص الذين يعانون من أمراض عضوية او تدهور مالي ، أو فقدان القارب لا يزالون ينعمون بصحة نفسية جيدة وعلى الرغم من حدوث العديد من الأمراض النفسية في متأخر العمر الا أنها ليست حتمية الحدوث في فترة الشيخوخة .. ان بعض كبار السن (المسنين) يعانون من بعض مظاهر القلق التوتر اضطرابات النوم الشعور بالوحدة – العزلة – الاجتماعية – الخوف من تركهم بلا اهتمام .. ويعتبر الاكتئاب من اشهر الأمراض النفسية ويعد السبب المؤدي الى تفشي حالات الانتحار بين المسنين وقد تحجب بعض الشكوى الجسمانية الأعراض المصاحبة للاكتئاب ، ولقد أوضحت الدراسات أن المسنين الذين يعانون من الأفكار الانتحارية قاموا بزيارة الطبيب المعالج لهم في الشهر الذي ظهرت فيه هذه الأعراض ولم يكن هذا الطبيب طبيبا نفسيا مختصا ومن ثم لم يحصل هؤلاء على العلاج المناسب لمثل حالاتهم وهو ما قد يمثل لدى المسن خطورة خاصة انه يساعد على تصعيد بعض الأمراض الطبية الأخرى فلقد أوضحت الدراسات ان الاكتئاب يزيد من معدل الإصابة بالأزمات القلبية والعدوى الخطيرة .. فعلى سبيل المثال يرجع بعض الأمراض القلبية الى حدوث بعض التغيرات البيوكيميائية داخل مخ الشخص المكتئب وينجم عنها ازدياد عدد ضربات القلب وارتفاع نسبة الكلوسترول في الدم .. بينما يرجع البعض الآخر تلك الأمراض التي تحدث للقلب الى عدم اهتمام هؤلاء الذين يعانون من الاكتئاب بنظام التغذية .. والكشف الطبي – ومعالجة ضغط الدم المرتفع لذلك يصابون بالأزمات القلبية التي قد تؤدي الى وفاتهم... ان الأمراض النفسية التي قد تصيب المسنين قد تنجم عن بعض الأمراض العضوية الأخرى كمشاكل الغدد الصماء (انخفاض وظيفة الغدد) التهاب المفاصل وضعف السمع أو البصر التي يعاني منها نصف هؤلاء المترددين على العيادات النفسية وكذلك السرطان ، الارق – السكر ، الجلطات الدماغية – الأنفلونزا ) .. في بعض الحيان قد تخطئ في تشخيص الاكتئاب لدى المسنين ففى بعض الحالات قد تشخص حالات فقدان الذاكرة والقلق والارتباك التي تصحب الاكتئاب على أنها أعراض مرض الزهايمر فلو كان الأمر كذلك وكانت هذه الأعراض هي أعراض مرض الزهايمر (التدهور التدريجي في وظائف العقل) فلا ينفع حينئذ العلاج بل قد تؤدي تلك الأعراض الى الموت – ولكن قد يمكن بالعلاج المناسب القضاء على هذا المرض... وفي الختام ان لدينا رؤية متفائلة نحو هؤلاء المسنين وذلك من منطق أيماننا بأن كبار السن لديهم القدرة على العيش حياة سعيدة وذات مغزى بالرغم من ضغوط الشيخوخة وأعبائها وما يصاحبها من أمراض عضوية ولكن إذا تم تشخيص نوع الاكتئاب الذي لديهم وتقديم العلاج المناسب لهم كان ذلك يؤدي الى نتائج مبهرة .

العدد 62


اضطراب النوم والأفكار غير الطبيعية أهم أعراض الاكتئاب النفسي

د.عادل الشعشاعي

ينتشر الاكتئاب النفسي في أي مجتمع بمعدلات تصل الى 2% من مجموع السكان وبترجمة بسيطة لهذا الرقم نجد أن تعداد مدينة مثل الإسكندرية بها 4 ملايين نسمة تضم 80 ألف مصاب بالمرض وطبقا لإحصائيات الصحة العالمية في عام 1990 ، يأتي الاكتئاب في المرتبة الرابعة ضمن عشرة أمراض تسبب فقد القدرة على التكييف والعمل والمتوقع في عام 2.2. أن يحتل المرض المرتبة الثانية يعد جلطات القلب كمسبب لعدم القدرة على التكييف والعمل .

وهناك معايير كثيرة- كما يقول الدكتور عادل الشعشاعي أستاذ ورئيس قسم الأمراض النفسية والعصبية بطب الإسكندرية – تفصل مرض الاكتئاب النفسي عن الحالة المزاجية الناتجة عن الإحباط أو المرور بأوقات عصيبة ، حيث يشعلا الانسان في كليهما بحالة اكتئاب ، غير أن الاكتئاب يكون مصحوبا بأعراض مرضية أخرى مثل اضطراب النوم مع تغيير واضح للحالة المزاجية في الصباح عنها في المساء مع فقد الشهية للطعام ونقص وزن الجسم ووجود بعض الأفكار غير الطبيعية كالإحساس بالذنب تجاه أحداث سابقة وعدم القدرة على التركيز بالاستيعاب مع وجود أعراض جسمانية أخرى كثيرة كالصداع وصعوبة التنفس والامساك واضطراب الحالة الجنسية وقد يتساءل البعض طالما ان هذا المرض محدد المعالم لماذا لا يذهب المريض مباشرة للطبيب النفسي طالبا للعلاج. الا ان الإجابة تكمن ببساطة في الارتباط الأمراض النفسية ومجال الطب النفسي عامة بالوصمة ، حيث ينظر المجتمع لأي مريض على أنه غير طبيعي وكذلك المعلومات المنقوصة لعامة الناس عن مجال الطب النفسي المفاهيم الخاطئة التي ترتبط بالمريض النفسي من خلال الأفلام السينمائية والمسلسلات ويؤكد الدكتور الشعشاعي أن الاكتئاب النفسي من أخطر الأمراض حيث يؤدي الى انتحار نسبة كبيرة من المرضى كما أنه يعوقهم عن أداء أعمالهم أو القيام بوظائفهم الطبيعية .

ويوضح أن هناك طرقا كمختلفة لعلاج المرض منها العلاج النفسي والسلوكي والكهربائي وكذلك العلاج الكيمائي حيث مرت مراحل اكتشاف العقاقير المضادة للاكتئاب بمرحلتين ك أولهما مصادفة بعد الحرب العالمية الثانية حين كان العلماء في أوروبا يحاولون تطوير عقار مضاد للسل الئوي وبعد تداوله مع المرضى ازداد النشاط الذهني والحركي لهم بعد أن كانوا في ركود وازدادت شهيتهم للطعام وانتظم النوم وارتفع المزاج بدرجة جيدة ولكن تدهورت حالتهم الصحية من ناحية مرض السل الرئوي وبعد إعادة الأبحاث على هذا القار الكيميائي وجد أنه مضاد للاكتئاب وليس للدرن وبدأت صفحة جديدة في الاكتشافات الطبية للأدوية النفسية بأول مجموعة من مضادات الاكتئاب والتي تعرف باسم " مثبطات الأنزيم" المؤكسد "للأمينات الأحادية " حيث ينتج الاكتئاب النفسي من نقص هذه المواد مثل دبوبامين وسيروتونين داخل المخ وبتقليل فعل الأنزيم المؤكسد لهذه المواد داخل المخ فان كميتها تزداد ويتماثل المريض للشفاء. وبدأ استعمال هذه المركبات في العلاج الا أن زيادة أعراضها الجانبية والتي تمثلت في ارتفاع ضغط الدم وخطورتها على وظائف الكبد أدت للحد من استخدامها وبعد ظهور الجيل الثاني من مضادات الاكتئاب ارتفعت نسبة الشفاء حيث عملت على رفع نسبة الأمينات الأحادية داخل المخ دون تثبيط للأنزيم المؤكسد ومع ظهور أول دواء يكتشف داخل المعامل كمضاد للاكتئاب فتحت نافذة داخل مخ الانسان المغلق بهذه الاكتشافات وعرف أن نقص مادة السيروتونين هي المسببة لحدوث الاكتئاب النفسي .

ويوضح الدكتور الشعشاعي أن هاك علاقة وثيقة بين كيمياء المخ والحالة المزاجية حيث تنتقل مؤثرات ومستقبلات وظيفة الإحساس والحركة والقدرات العقلية داخل الخلية الواحدة بالمخ من خلال طاقة كهربائية الى خلية أخرى يكون مؤلما عنها موصلات عصبية مثل دوبامين وسيروتونين وغيرهما. وتؤكد نتائج الأبحاث والدراسات الحديثة ان الأمراض الذهنية عامة مثل الاكتئاب والفصام تحدث نتيجة خلل في عمل هذه الموصلات العصبية وبالتالي يختل نقل المؤثر داخل المخ وتظهر الأعراض المرضية وعند التعامل بمواد كيميائية فأنها تستعيد وظيفتها الطبيعية ويتماثل المريض للشفاء.

ويبشر المستقبل القريب باكتشاف رابع جيل من مضادات الاكتئاب تعمل على إعادة توازن الحمض النووي بخلايا المخ وتحقيق الشفاء الكامل للمريض 

العدد 62


الضغوط النفسية وأثرها على الطفل

د.فاطمة موسى

أستاذ الطب النفسي – كلية الطب جامعة القاهرة

الأسرة تعتبر أهم عوامل التربية والتنشئة الاجتماعية فهي التي تشكل شخصية الفرد وتحديد سلوكه ومبادئه وهي التي تسهم بشكل كبير في النمو الاجتماعي للطفل والثقافة الاجتماعية ..وللأسرة وظيفة اجتماعية نفسية هامة جدا فهي المدرسة الاجتماعية الأولى للطفل وهي التي تسهم في إشباع رغبات الطفل النفسية والبناء النفسي السليم .

فالسنوات الأولى في حياة الطفل هي التي تشكل كيانه النفسي والتوافق النفسي السليم أما إذا تعرض الطفل الى خبرات مؤلمة أو تجارب صادقة فان ذلك يؤثر من نظرة الطفل المستقبلية وفي تحمله لمشاكل الحياة وقدرته على حل هذه المشاكل وقد تؤدي هذه الخبرات الى التأثير السلبي على شخصية الطفل مما تجعله عرضة للإصابة بالأمراض النفسية والعقد النفسية المختلفة .

من أهم العوامل التي تؤثر على نفسية الطفل هي :-

العلاقة بين الوالدين فإذا كانت هذه العلاقة سيئة لا يسودها المحبة فهي تؤدي الى تفكك الأسرة مما يخلق جو غير صحي يؤدي الى نمو الطفل نموا نفسيا غير سوى .

*الخلافات بين الوالدين والتوتر الدائم وعدم التفاهم بينهما يشيع في جو الأسرة الاضطراب مما يؤدي الى أنماط من السلوك الغير سوى لدى الطفل مثل الغيرة – الأنانية – حب الشجار – عدم الاتزان الانفعالي - عدم احترام الآخرين – عدم التعاون مع الآخرين

*المشكلات النفسية عند الوالدين والسلوك الشاذ يؤدي الى عدم استقرار الجو الأسري فهي تؤثر على الصحة النفسية للطفل فيؤدي الى شعوره بالاكتئاب أو القلق والاضطرابات النفسية .

*تفضيل طفل على طفل أو الذكر على الأنثى يخلق جو من التوتر بين الأطفال والتنافس غير البناء .

*من أهم الضغوط النفسية على الطفل هو الإهمال وعدم إشباع احتياجاته من الأمن والاستقرار والحب

والتقبل أو اللعب وممارسة الهوايات المختلفة .

*الطلاق والانفصال من أسباب انهيار الأسرة وهي تؤثر على الطفل بفقدانه أحد الأبوين وشعوره بالنقص عن أقرانه والخوف من المستقبل وعدم وجود القدوة التي يحتذي بها في سلوكه .

الرفض أو الإهمال أو نقص الرعاية تؤدي الى الشعور بعدم الآمن والشعور بالوحدة عند الطفل أو الشعور العدائي والتمرد وأيضا عدم القدرة على تبادل المشاعر والتعامل مع الآخرين والعصبية.

*طريقة التربية التي تتسم بالسيطرة تؤدي الى شعور الطفل بالا ستسلام والخضوع والتمرد وعدم الشعور بالكفاءة ونقص والاعتماد السلبي على الآخرين .

*فرض بعض لنظم الجامدة او التربية التي لا تتسم بالمرونة بل تقسم بالنقد تشكل عبأ نفسي على الطفل والسلوك السلبي او العدائي –

*الفقر يعتبر أحد العوامل الهامة في تأثيره على الأسرة كلها بما فيها الطفل فهو يؤدي الى الشعور بالخوف من المستقبل وعدم إشباع الرغبات من شراء بعض الأشياء مثل أدوات اللعب والملابس الجديدة التي ترفع من معنويات الأطفال وتشعرهم بالسعادة أو أنواع المأكولات التي يحتاج أليها من حلوى وخلافه فهي أيضا تضفي السعادة على الأطفال .

*ضيق المسكن وتكدس أفراد الأسرة في حجرة واحدة خصوصا الأسرة ذات الأعداد الكبيرة اكثر من خمسة أشخاص فهي تؤدي بالطفل الى التوتر وعدم الاتزان الانفعالي والإحساس بعدم الاستقرار والخصوصية حيث أنه لا يوجد مكان خاص له حجره مثلا خاصة به أو سرير أو مكتب فعدم الشعور بالخصوصية يؤدي الى الشعور بالاكتئاب والنفور من المكان .

*الإهمال في الرعاية من الناحية الصحية وعدم الإسراع بعلاج الطفل من أي مرض يتعرض له لان أي مرض عضوي يشكل عبأ نفسي على الطفل .

*المدرسة أحيانا تشكل عبأ نفسي على الطفل إذا كانت نوعية المادة الدراسية لا تتوافق مع القدرات العقلية للطفل أو مع ميوله النفسية او هناك أسلوب غير تربوي في التعامل مع الأطفال من إيذاء بدني وإيذاء نفسي عن طريق التوبيخ أو التأنيب أمام أقرانه من التلاميذ كذلك فان بعد المسافة بين المدرسة والمنزل إذا كان الطفل يمشي مسافات طويلة أو يقضي في المواصلات أوقات طويلة حتى يصل الى المدرسة فهذا يؤدي الى إجهاد الطفل وهذا يؤثر على تحصيله الدراسي مما يؤثر على صحته النفسية أصابته بالاكتئاب والقلق ويؤدي الى نقص تحصيله أو لم يوفق في الامتحان بسبب عدم قدرته من بذل الجهد في المذاكرة لان معظم جهده نفذ في الطريق .

*التغذية الغير صحية والغير كافية فهي تؤثر على الصحة النفسية للطفل وتشكل ضغط نفسي كبير كان تكون ينقصها العناصر الأساسية من بروتينات واملاح ومعادن وفيتامينات فنقص عنصر مثل الحديد في تغذية الطفل يؤدي الى ضعف الطفل وعدم استطاعته بذل أي مجهود ولو بسيط وشعوره بالوهن وعدم القدرة على استيعاب دروسه او القيام بأي عمل .

*الأمراض النفسية في السرة مثل إدمان أحد الوالدين أو إصابة أحد الوالدين بمرض نفسي مثل الاكتئاب أو الفصام او الاضطرابات في الشخصية مثل الشخصية الاكتئابية أو الشكاكة أو العدوانية .

*سجن إحدى الوالدين أو سفر الوالدين يؤدي الى حرمان الطفل العاطفي الذي نشا عنه عدم الاتزان الانفعالي وأيضا افتقاده الى الشعور بالأمان والاستقرار .

*التدخين وآثاره العضوية على الطفل واكتسابه عادات سيئة تؤدي الى الادمان فيما بعد..

*أمية الوالدين ونقص المستوى الثقافي والتعليمي للوالدين وهذا له آثارا من ناحية عدم معرفة الأهل بأساليب التربية السليمة وإدخال بعض المفاهيم الخاطئة في عقول الأطفال التي تؤثر عليهم في صورة تصادم مع أقرانهم من الزملاء .

*عمل الأطفال أو عمالة الأطفال أو استغلال الأطفال في الورش والمصانع والدكاكين أو في البيوت كخدم مما يعرضه لمسئولية كبر مما يستطيع فهذه تشكل عبأ نفسي وأيضا تعرضه للإهانات أو الزجر أو التقليل من قيمته كفرد في المجتمع .

*حرمان الطفل من إحدى الوالدين أو من الوالدين معا وعدم وجود البديل فهو يؤدي الى أيجاد الاستعداد لدى الطفل بالإصابة بالأمراض النفسية المختلفة حسب درجة التهبؤ .

*استخدام أسلوب العنف في تقويم سلوك الطفل وأيضا سوء معاملة الأطفال والاعتداء عليهم بالضرب أو السب أو الاعتداءات الجنسية .

*عدم توافر وسائل النظافة والوقاية الكافية وتوافر الجو الصحي السليم في المنزل من تهوية وإضاءة كافية وصرف صحي ووجود أثاث مريح .

*عدم توافر وسائل الترفيه التي تشعر الطفل بالبهجة وحب الحياة وتجديد نشاطه وزيادة معلوماته عن البيئة التي يعيش فيها .

مظاهر الضغوط النفسية على الطفل :-

*ويظهر آثار ذلك كله في مظاهر كثيرة منها إصابة الطفل بالأمراض النفسية العديدة مثل الخوف القلق والاكتئاب والفزع وامراض جسمية مثل فقدان الشهية والاضطرابات المعوية واضطرابات الإخراج من تبول لا إرادي واضطرابات الحواس واضطرابات الوظائف الحركية واضطرابات الكلام مثل تأخر الكلام والتلعثم والثأثأة وأصابته بالنزعات العصبية مثل قضم الأظافر ومص الإصبع والأزمات الحركية .

*وكذلك الإصابة بالاضطرابات النوم المختلفة مثل المشي أثناء النوم والبكاء قبل النوم أو أثناء النوم ومص الأصابع أثناء النوم وكثرة النوم والأحلام المزعجة والمخاوف الليلية وقرض الأسنان أثناء النوم .

*التأخير الدراسي من أهم آثار الضغوط النفسية على الطفل فقد يكون تأخر دراسي عام وفي كل المواد الدراسية وقد يكون تأخر دراسي خاص في مادة من مواد الدراسة مثل مادة الحساب .

*ومن أهم أعراض التأخر الدراسي هو نقص الذكاء الذي يؤثر على التحصيل الدراسي سلبا وتشتت الانتباه وعدم القدرة على التركيز وضعف الذاكرة واضطرابات الفهم - وقلة الاهتمام بالمواد الدراسية والغياب المتكرر من المدرسة والهروب منها .

*ومن أعراضه الجسمية الشعور بالتعب لاقل مجهود والتوتر والحركات العصبية والأزمات الحركية والخمول أما من الناحية الانفعالية فيصاب الطفل بالاكتئاب والشعور بالنقص والغيرة والحقد والخجل والاستغراق في أحلام اليقظة والشعور بالذنب والخوف من المدرسة ومن أهم آثار الضغوط النفسية الانحرافات السلوكية مثل الكذب السرقة الانحرافات الجنسية

العدد 62


كيف تتعامل مع الإجهاد ؟

أولا : يجب أن نحدد ما هو الإجهاد

أعراض الإجهاد تتضمن أثارا عقلية وجسدية من هذه الأعراض التعب الأكل بشراهة ، أو عدم الأكل ، الصداع ، البكاء ، والأرق أو كثرة النوم. والسيطرة على الإجهاد يعني القدرة على ضبط النفس وعندما تكثر المطالب من الظروف الحياتية والناس .

 ماذا يمكنك ان تصنع لتسيطر على إجهادك ؟ هذه بعض الإرشادات :

  • تمعن في ما يمكنك أن تعمله لتغير الموقف أو التحكم فيه .

  • لا تجهد نفسك بالتفكير في كل أعمالك في نفس الوقت:

  • تعامل مع واجباتك كلا على حدة أوجد ولها حسب الأولويات

  • حاول أن تكون "إيجابيا" .

  • أعطى لنفسك تطمينات بأنك قادر على معالجة الأمور ولا تكن متشائما :

  • غير طريقة تعاملك مع الأحداث ، ولكن بدرجة معقولة .

  • ركز على مشكلة واحدة ولتجعل ردود فعلك تتدخل من مشكلة الى أخرى .

  • قلل من التزاماتك الحياتية وخفف الضغط على نفسك .

  • غير نظرتك الى الأمور

  • تعلم كيف تشخص الإجهاد ، ودرب جسدك على التعامل معه.

  • تجنب ردود الفعل الحادة : لماذا تكره عندما تستطيع تتجاهل فقط ؟ لماذا تولد لديك إجهادا عصبيا عندما تكون قلقا ؟ لماذا تفقد أعصابك وقليل من الغضب كاف لتنفس عن روحك ، لماذا تصاب باليأس وقليل من الزعل كاف؟

  • لا تشغل نفسك بصغار الأمور .

  • ركز على الأولويات ودع صغار الأمور لوقت اخر.

  • الإجهاد :إذا لم تستطيع ان تقاوم الإجهاد أو تهرب منه ، حاول ان تماشيه وتستخدمه للوصول الى أهدافك .

  • تخلص من الإجهاد بالرياضة البدنية " كالجري " والسباحة ، الخ .

  • خذ قسطا كافيا من النوم قلة الراحة تزيد من الإرهاق .

  • ساعد الآخرين في أعمالهم كي تشغل بالك عن نفسك .

  • ابعد نفسك عن مسببات الإرهاق ولو ساعات محدودة يوميا .

  • أعطى لنفسك أجازه

  • تجنب الهروب من الواقع بالمهدئات :

  • المهدئات والأدوية تمنع أعراض الإرهاق ولا تحل المشكلة .

  • تعلم افضل الوسائل للاسترخاء .

ملاحظة مهمة : إذا كان الإرهاق يعقد حياتك أو يتدخل في دراستك وحياتك الاجتماعية والعلمية ، عليك ان تطلب المساعدة من المختصين وذوي الكفاءات في الجامعة أو خارجها .

العدد 62

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الإدمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية