أضرار تعاطى الحشيش والبانجو

أضرار تعاطى الحشيش والبانجو

الاستاذ الدكتور

اعمل فى وظيفة سائق منذ حوالى 20 عاما. وهى مهنة تحتاج إلى الكثير من المجهود الذهنى والعضلى …وقد بدأت فى تعاطى المخدرات (الحشيش والبانجو) وذلك من أجل التغلب على بعض القلق وأحيانا للفرفشة وزيادة الطاقة الجنسية وقد علمت من بعض الأصدقاء أن تعاطى الحشيش لا يعتبر من الإدمان ولكنه فقط تعود مثل السجائر وأن الدين الإسلامى لم يحرمه كما حرم الخمر .

الاخ ا.س.ا

بالنسبة للحشيش والبانجو فإن المتعاطي لهما يعاني من ضعف التركيز والانتباه ، وتبلد الانفعال وسوء الحكم على الأمور ،كما يعانى من اضطراب الإدراك الحسى لتقدير الزمن مما يؤدى إلى الكثير من حوادث الطرق بالنسبة للسائقين 000كما يؤدى التعاطي لمدة طويلة إلى الإصابة بحالات مرضية كالبارنويا والخلط الذهني الحاد ، فضلاً عن زيادة كبيرة فى معدلات الإصابة بالفصام والاضطرابات الانشقاقية والقلق والهلع.

وقد ثبت علمياً ومن متابعة الذين يدخنون الحشيش أنه يضر الطاقة الجنسية ضرراً بالغاً . وأثبتت الإحصائيات أن أكثرية من يطلبون العون من الأطباء لعلاج الضعف الجنسي كانوا ممن يدخنون الحشيش . والسبب فى ذلك أن لهذا المخدر آثارا مركزية على خلايا الجهاز العصبي تؤدي إلى هبوط الطاقة الجنسية.

وقد لوحظ أن الجينات وهى البذور الأولى التى يتخلق منها الإنسان والتى تحمل الصفات الوراثية أول ما يتأثر بتدخين الحشيش وثبت أن الحشيش يصيب هذه الجينات مبكراً ولذا تتآكل هذه الجينات وتؤدي إلى الأمراض الوراثية فى مستقبل حياة الإنسان وعلينا أن نعي ذلك وأن ننشره بين الناس حتى لا يصاب المجتمع بأطفال مشوهين تكثر بينهم النقص العقلي بأنواعه المختلفة.

أما عن رأي الإسلام فى تعاطي المخدرات فقد أفتى شيخ الإسلام ابن تيمية بحرمانيتها وأن من يتعاطاها وجب إقامة حد الشرب عليه وهو ثمانون جلدة . وهنا قاعدة إسلامية عامة مقررة فى شريعة الإسلام وهى أنه لا يحل للمسلم أن يتناول من الأطعمة أو الأشربة شيئا يقتله بسرعة أو ببطء – كالسم بأنواعه من مشروبات ومخدرات أو أقراص أو منبهات – فإن المسلم ليس ملك نفسه وإنما هو ملك دينه وأمته، وحياته وصحته وماله ونعم الله كلها عليه وديعة عنده ولا محل للتفريط فيها قال تعالى " ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة" سورة البقرة :195 وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ( لا ضرر ولا ضرار) ووفقاً لهذا المبدأ فإن تعاطي المخدرات من الأمور المنهي عنها فى الإسلام.

اذا كان لديك مشكلة وترغب فى عرضها على العيادة النفسية