الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

العيادة النفسية: المجموعة 998

اعداد الأستاذ /  ايهاب سعيد

إخصائي نفسي

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 أصبحت اخجل من التكلم ومن الخروج

السلام عليكم

السادة الاطباء شكراً لمنحي جزءاً من وقتكم الثمين, عسى ان يجزيكم الله به خير الجزاء.
ترددت كثيراً قبل الكتابة اليكم , لعلني اجد حل لمشكلتي, اولاً اعاني منذ ولادتي من عيب خلقي (الشفة الارنبية) ولكن كنت قبل ذلك لا اهتم لآراء الناس من حولي و أحمد الله على ما منحني من عقل و فهم ولكن منذ 5 سنوات تغير حالي فجأة فأصبحت اخجل من التكلم ومن الخروج ومن رؤية أي إنسان, تغيرت حالي فجأة من هادئ الى متوتر وعصبي في اكثر الاوقات , من انسان محاط بالاصدقاء الى شخص يفتقر الى اي صديق.
الآن ابلغ من العمر 20 سنة, ادرس في الجامعة ومعدلي امتياز, كل الذين من حولي يعتبرونني فاشل واحياناً مجنون, حالتي حالياً تتلخص ب( الانطواء, العزلة, الخجل , التوتر الدائم والقلق, حساس زيادة, الوحدة وعدم وجود اي صداقات, التفكير المستمر وعدم التركيز,انعدام الثقة في النفس)
اجريت اختبار Woodworth-Matwes وحسب اجاباتي عن الاسئلة اعاني من ميول اكتئابية وميول انفعالية ولكني احس بأني اعاني من اعراض الفصام (بالرغم من عدم وجود اي تخيلات او اصوات وهمية تهمس لي) ولكني اميل للوحدة والبقاء لوحدي حتى انني لا اطيق الجلوس مع اهلي, مهما تكلمت فلن أستطيع أن أوصل ما بقلبي،أرجوكم أريد أن أعرف ما هي مشكلتي, وما حلها, وهل يلزمني اي ادوية.
الأخ الفاضل

من الرسالة التى ارسلتها  والتى تشتكى فبها من الانطواء والعزلة, الخجل , التوتر الدائم والقلق, حساس زيادة والشعور بالوحدة وعدم وجود اي صداقات, التفكير المستمر وعدم التركيز,انعدام الثقة في النفس يتضح انك تعانى من القلق النفسى والتوتر كذلك من الواضح من رسالتك أن شخصيتك قلقة ومتوترة، ولديك شيء من عسر المزاج، وربما تقلب في المزاج أيضاً، وأرجو أن لا تنزعج لهذه المسميات، فهي صفة من صفات الشخصية التي يتميز بها بعض الناس، وهي حقيقة قد تزعج الإنسان، ولكن لا نقول إنها كلها سيئة، فالقلق طاقة يمكن أن نوجهها من أجل الإنتاج والدافعية.
أولاً: نصيحتي لك أن تكون دائماً في جانب التفاؤل، وأن تتذكر أن لديك مقدرات وأن لديك إيجابيات، وأن تحاول أن تقلل من قيمة السلبيات، وعلى الإنسان أيضاً أن يسعى دائما إلى أن يصحح مساره، وأن يكون منتجاً وفعالاً وفاعلا في مجتمعه.
ثانياً: أرجو أن تعبّر عن نفسك وعن ذاتك، وأن لا تكتم الأشياء في داخل نفسك، حتى لا تتراكم وتؤدي إلى نوع من الضيق والتوتر الداخلي.

وللمساعدة على السيطرة على التوتر والقلق، اتبع هذه الاقتراحات:
‏- غذ روحك الباطنية :وذلك بالصلاة وقراءة القران الكريم والإكثار من الأذكار والأدعية والاستغفار، والطبيعة، والتأمل تساعد على تعزيز القوة الداخلية.
- تعلم الاسترخاء : علاجات الاسترخاء قد تساعدك على التأقلم مع العلامات والأعراض الجسدية. هدفك هو خفض سرعة خفقان القلب، وضغط الدم، مع تخفيف توتر العضلات.‏وينطوي علاج الاسترخاء على العديد من التقنيات، التي تتراوح بين التنفس المضبوط، والتنفس العميق، والتأمل، والإرخاء التدريجي للعضلات. تنطوي معظم العلاجات على تكرار كلمة أو عبارة أو نشاط عضلي، مما يتيح لك إفراغ عقلك من الأفكار الخارجية وعوامل التوتر.وتعتبر تقنيات الاسترخاء جزءا مهما في السيطرة على التوتر. والاسترخاء لا يقتصر فقط على إيجاد وقت هادئ، أو الاستمتاع بهواية. إنه عملية تساعدك على التخلص من العبء الذي يفرضه الضغط على عقلك وجسمك. تنطوي تقنيات الاسترخاء عادة على إعادة تركيز انتباهك على شيء هادئ، وزيادة إدراكك لجسمك. ويشير عدد من الدراسات إلى أن التدليك قد يساعد على السيطرة على علامات التوتر والقلق وأعراضهما عبر إرخاء عضلاتك واراحة عقلك.
‏- ناقش مخاوفك: التحدث إلى صديق موثوق به يساعد على تخفيف التوتر، وقد يوفر منظورا إيجابيا لحالتك. قد يفضي ذلك إلى خطة عمل سليمة.
‏- أنشئ شبكة دعم :إن أفراد العائلة والأصدقاء والزملاء في العمل الذين تلجأ إليهم طلبا للدعم قد يكونون مفيدين عند مواجهة التوتر.
- احصل على الكثير من النوم :الجسم السليم يحفز الصحة العقلية. يوفر النوم المزيد من النشاط، ويعيد تنشيط العقل لمعالجة المشاكل الأساسية.
‏- حافظ على نشاط جسدي: التمارين الرياضية تبقي جسمك بصحة سليمة وتساعدك على حرق فائض الطاقة التي قد يولدها التوتر. حاول ممارسة 30 ‏دقيقة على الأقل من التمارين كل يوم. وحتى الفترات الوجيزة من النشاط قد تساعد على تخفيف التوتر وتحسين مزاجك


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية