الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (99)*

اعداد/ الاستاذة فدوى على

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

السلام عليكم

انا فتاة ابلغ من العمر 18 سنة و لدي شعور يلازمني من فترة ألا وهو الإحساس بالموت وأحس باني بعيدة عن هذا العالم و الأمر الذي زاد من قلقي و تدهوري حالتي حينما أتذكر حالي كيف كنت و كيف أصبحت وانه لا يوجد أمل في رجوعي لحالتي السابقة ..الحياة لم تعد جميلة مثل ما كانت..لم يعد يحلو لي شيء حتى إذا أكلت أو خرجت للنزهة أقول في نفسي و لما هذا فأنتي ستموتين..أرجوكم أريد تفسيرا لهذه الحالة من فضلكم

 

الأخت الفاضلة :-

يتضح من وصفك للأعراض التي تنتابك انك تعاني من الاكتئاب النفسي0ويمكن حصر أهم أعراض الاكتئاب في الآتي: قد يشكو المريض صراحة بأنه مكتئب حزين يائس 0 يبدأ المرض بفقد الحماس 00 فقدان الاهتمام الفتور واللامبالاة 00 عدم القدرة على مسايرة المجتمع ومعايشة الحياة 00 عدم الإحساس بالسعادة والطمأنينة وتطور الأعراض إلى أن ينغمس المريض في التفكير والتهويل لدرجة أنه يلغي حياته ويشعر باليأس 00 يحبس نفسه في دوامته فيصبح بعيدا عن الواقع الاجتماعي يعيش في وهم خطير اسمه شبح الموت وتضيق الدنيا في نظره وتستحيل الحياة 0 كذلك قد ينتاب المكتئب إحساس بالتعاسة والأفكار غير السارة وتضعف طاقته ويصعب تركيزه ويصبح لا يستطيع القيام بالواجبات والأعمال المعتادة 0وقد يصاحب ذلك اضطرا بات في معظم أجهزة الجسم خاصة الجهاز الهضمي والدوري والغدد والأعصاب 0وأيضا قد يضطرب النوم0ولعلاج الاكتئاب النفسي تستخدم العلاجات الكيميائية بالعقاقير المضادة للإكتئاب تحت إشراف طبيب نفسي متخصص ولمدة معينة من الوقت وكذلك فإن العلاج النفسي مهم لحالة المريض المصاب بالاكتئاب حيث أن المسببات الخارجية والنفسية تعتبر العامل الأساسي في الإكتئاب النفسي ولذلك فإن أنواع العلاج النفسي والتدعيمى والإيحائي والاسترخائي والجماعي, يمكن أن تكشف للمريض عن مواطن انفعالاته وأسباب استجابته الاكتئابية ثم كيفية التغلب عليها وحلها   


 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انا لدي حاله بالعائلة واعتقد أنها مدمنه على الحشيش ومن الأعراض التي ظهرت عليه انه أصبح يدعي أمور ويرى أشياء لا نراها نحن وهو أيضا أصبح لديه حاله نفسيه وهي انه أصبح يكره جميع النساء ويشك بهن وأصبح انطوائي وعصبي وأصبح لديه أفكار اجراميه ودائما يهدد بالانتقام من النساء وقد انفصل عن زوجته وهدم حياته الاسريه هل هذا نتيجة إدمانه على الحشيش او على إي نوع من المخدرات ؟ أرجو مساعدتي وشكر

الأخ الفاضل :-

لا يمكن الجزم بان هذه الأعراض هي نتيجة للإدمان فمن الواضح أنها أعراض ذهانية شديدة تحتاج إلي علاج مكثف وأنت تقول انك غير متأكد من إدمانه  فإليك أبسط طريقة للكشف عن الإدمان من عدمه وهي عزل الحالة عن الخروج من المنزل لمدة يومين فإذا كان مدمنا على أحد المكيفات فإن أعراض الإدمان سوف تبدأ بالظهور عليه وتنقسم هذه الأعراض إلي أعراض  نفسية وجسمانية أما عن أعراض الإدمان النفسية فهي سرعة الانفعال والنرفزة وعدم النوم مع عدم القدرة على التركيز والاستيعاب والميل للاكتئاب أما عن الأعراض الجسمانية للانسحاب من الإدمان فهي الهمدان بالجسم مع النشر في المفاصل والظهر وضعف الشهية وفى حالة الإدمان على الهيروين فإن الأعراض الجسمانية والنفسية تكون أشد حيث يعاني المدمن من الإسهال والرشح وقد يصل الأمر للهذيان والاختلاط العقلي في حالة الإدمان لمدد طويلة على جرعات عالية من الهيروين وهناك طرق أخرى للكشف عن الإدمان وذلك بإجراء التحاليل الطبية من تحليل البول للكشف عن وجود آثار العقاقير المختلفة في الجسم. وبصفة عامة يجب عرض هذه الحالة علي الطبيب النفسي ليتعامل معها من خلال منظور علمي سليم والله الموفق   


  السلام عليكم

انا شخص مبتلي بحاله الهلع فأنا مصاب بها منذ أكثر من 7 اشهر ولم اخرج من البيت منذ 4 اشهر وعائلتي لا تريد ان اذهب لطبيب نفسي أريد أن أتعالج بالنت ...فأنا عمري 14 عاماً وأريد الخروج من المنزل ولكن الحالة لا تسمح لي وأكثر الأعراض التي تصيبني هي ضيق التنفس والشعور بقرب الموت وأول مره حصلت لي الحالة في البيت عندما لم استطع التنفس توترت واتتني حاله غريبة شعرت بها برجفة في صدري وكأن الموت اقترب مني وخفت كثيراً ومن يومها لا اخرج وحدي ولذى أرجوكم أعطوني بريد الكتروني لأحد الأطباء النفسيين لكي أتعالج وبأسرع وقت

الأخ الفاضل :-

بالفعل أنت تعانى من مرض الخوف الحاد -الذعر  (PANIC DISORDER)  •  وهو نوع من أمراض القلق العام ويرتبط عرض الخوف المرضي بحدوث نوبات متكررة وغير متوقعة من الذعر، وحالات مفاجئة من الخوف الطاغي من أن يكون المرء في خطر ما ويتزامن هذا الخوف مع أربعة على الأقل من

  •   زيادة ضربات القلب آلام في الصدر

  •   العرق

  •   الارتعاش أو الاهتزاز

  •  ضيق النفس، الإحساس بأن المرء يختنق وأن هناك شيئًا يسد حلقه

  •   الغثيان وآلام المعدة

  •   الدوخة أو دوران الرأس

  •   الإحساس بأن الإنسان في عالم غير حقيقي أو أنه منفصل عن نفسه

  •   الخوف من فقدان السيطرة "الجنون" أو الموت

  •   التنميل، الإحساس بالبرد الشديد أو السخونة الشديدة في الأطراف

 ومثل بقية أمراض القلق، يمكن لعرض الخوف المرضي أن يكون مزعجًا وأن يقعد المرضى إذا لم يتم علاجهم بشكل مناسب.

  و بالفعل مرض الخوف الحاد له علاج...  ولكن قبل أن يتم وصف علاج ما، يجب القيام بالتشخيص المناسب.و يجب أن يقوم الطبيب النفسي بعمل تشخيص تقييمي يشمل مقابلة شخصية للمريض ومراجعة سجلاته الطبية (وبعد القيام بالتشخيص يبدأ الطبيب النفسي في علاج الحالة  و معظم أمراض القلق تستجيب بشكل جيد لنوعين من العلاج: العلاج بالأدوية والعلاج النفسي. والعلاج هنا يكون فعالاً في تخفيف حدة أعراض القلق بما يمكن الأفراد من أن يعيشوا حياة أكثر صحة

لذلك يجب أن تحاول إقناع عائلتك بضرورة الذهاب للطبيب طلبا للعلاج وحتى لا تتدهور الأعراض أكثر من ذلك ويمكنك الاعتماد علي شخص مقرب لهم لمساعدتك في إقناعهم ولأنه لا يجوز أبدا أن يعطي الطبيب أي دواء دون مقابلة الحالة  ..  والله الموفق


السلام عليكم

عمري 33سنه تزوجت وعمري 14 سنه من ابن عمي ...امتلك ولله الحمد الجمال والشخصية القوية... اعتمد على نفسي باتخاذ القرارات.. أحب الخصوصية واحفظ الأسرار..زوجي إنسان طيب وحنون الا انه اقل مشكله بيني وبينه يدخل فيها اي احد يكون أمامه سواء كان قريب ام بعيد المشكلة كبيرة صغيره خاصة او عاديه كما انه لا يقبل اي انتقاد أو مواجهته بأخطائه... يثور ويغضب ويضرب اذا ما وجهته بخطئه ويهدد بالطلاق ويحسسني باني لا قيمة لي عنده وانه بامكانه استبدالي ويفر بالهروب من المنزل ..لا يحب المواجهة.. افتقد أسلوب الحوار معه..بدأنا علاقتنا الزوجية بالشك فهو يشك بكل تصرف اعمله وكان لا يريد بان اختلط مع اي بنات من سني ويضع ألف عيب وعيب في أي فتاة أحس بالقرب منها فوجدت نفسي بدون أي صداقه تصوري اني اقل ضيق يكون في داخلي لا أجد من اشكي له لاني لا أحب البوح بأسراري ولا أحب ان أهز صورته أمام أهلي أو صديقاتي فبدأت بالتلفون اكلم الشبان وهذه كانت البداية وعرف زوجي وكانت طبعا مشكله ولكن المشكلة تكررت أكثر من مره يكتشف فيها زوجي اقدر له صبره علي ولكن حاولت ان افهمه أكثر من مره أننا نفتقد أسلوب الحوار أريد ان أبوح ما في خاطري من ضيق له هو بدون خوف من عصبيته او بدون تدخل اي طرف أريد ان احس بثقته في علما باني أكثر من سبع سنوات تركت ذالك الطريق ولاكن اكتشفت بعد ذالك ان زوجي له علاقات بالهاتف مع فتيات وعندما واجهته ثار وغضب كالعاده وهذا سبب تركني أعود لنفس الطريق السابق وهو الهاتف وأخيرا طلبت منه الذهاب الى أخصائي في العلاقات الزوجية لتقويم علاقتنا من جديد فانا أحبه وأريده وهو ايضا لكننا نفتقد أسلوب حوار ناجح وهادف أرجو إفادتي جزاكم الله

الزوجة الفاضلة :-

بارك الله فيك وأسعدك في الدنيا والآخرة وبارك لك في زوجك ...اعلمي أختاه أن الزوجة هي رفيقة الدرب، وشريكة الحياة، والمؤنس في الوحدة، وقد خلقت ليسكن الرجل إليها والمرآة بحكم ما أودع الله فيها من أسرار ـ مخلوق وديع، وجنس لطيف تحبه النفس وتتعلق به، وتأنس إليه لكونه مخلوقاً راقياً يحمل كم هائل من المشاعر الحانية ، ، والعواطف الكامنة، والأحاسيس الدافئة لكن عندما لا يجد هذا المخلوق معاملة تسعده أو كلمة حب ترضي رغباته فانه يصاب بخيبة أمل ويتحول إلي كيان ضعيف حزين ليست لديه قدرة علي الحب أو العطاء وبالطبع سيدتي معاملة زوجك السيئة لك وعدم وجود حوار بينكما هو ابتلاء شديد لك ويبدو أن زوجك يعاني من عيوب كبيرة في شخصيته تجعله يعيش هذه الحالة من الاضطراب والتخبط فبالرغم من حبك له وحبه لك إلا أنكما لا تتلاقيان أبدا إلا في هذه النقطة لكن لا تيأسي فهذه النقطة رائعة وشديدة القوة لان الحب قادر علي أن يغير الإنسان تغير قوي واقتراحك علي زوجك باستشارة أخصائي نفسي هو اقتراح جيد ويجب أن تكوني أيضا معه لأنكما تحتاجان معا إلي من يرشدكما إلي الطريقة السليمة في التعامل والحوار الايجابي ولا عيب في ذلك فنحن جميعا نحتاج إلي من يرشدنا ويوجهنا ولكن يجب أن نختار من هم أهل لذلك.... وفقك الله لما يحبه ويرضاه


 

السلام عليكم

أنا سيدة متزوجة وعلى قدر معقول من الجمال والحمد لله مشكلتي بدأت مع زوجي بعد بداية حملي الأول حيث بدأ يبتعد عني بالتدريج ولا أعرف السبب وبعد ولادتي اكتشفت عن طريق المصادقة أنه مدمن للأفلام الجنسية والتواصل مع فتيات الهوى عن طريق القنوات الفضائية والانترنت حاولت بشتى الوسائل أن أغير ما فيه ولكن دون جدوى المشكلة أنني أعيش في حالة صراع دائم ولا أدري ما العمل ولا أريد الانفصال عنه بسبب ابنتي ولا أستطيع العيش هكذا فأنا لم أتجاوز الثلاثين وأعيش كالأرملة حيث لم يلمسني من أكثر من سنة ويغار علي بشكل عجيب وأنا لولا خوفي من ربي للجأت للحرام منذ وقت بعيد

الأخت الطبيبة :-

أدعو الله ألعلي القدير أن يلهمك حسن التصرف وأن يقدر لك الخير حيث كان, وأن يجعل كل نية وكل قول وكل عمل قصدتي به رضا الله عز وجل في ميزان حسناتك , وأن يجعلك من الصابرين المحتسبين الشاكرين . رسالتك تنم عن مدى معاناتك وأنا أقدر تماما ذلك فإن البلاء الذي ابتليت به شديد وإنه يملأ الصدر بالمرارة والقهر

اعلمي سيدتي انه عندما يكون للزوج علاقات عاطفية أو جنسيه أخرى( كاملة أو غير كاملة) خارج إطار الزواج يحدث تسريب للطاقة الجنسية لأن الطاقة الجنسية عبارة عن شحنة , فلو صرفنا هذه الشحنة في مسارات جانبية سوف يضعف بالضرورة المسار الرئيسي , وأحياناً يحدث تحول بالكامل لهذه الطاقة إلى مسار بديل فتفشل تماماً العلاقة الجنسية داخل إطار الزواج ويبدأ الزوج في إلقاء اللوم على زوجته على أنها لا تستطيع مساعدته ولا تتزين له بالقدر الكافي , في حين أن المشكلة تكمن فيه هو . ومما لا شك فيه أن العلاقة بالمواقع الجنسية على الإنترنت أو على الفضائيات تؤدى إلى حالة من الإجهاد والاستنزاف ليس فقط للطاقة الجنسية ولكن أيضاً للطاقة الذهنية والجسمانية , إضافة إلى أنه يحدث ارتباط شرطي بين مشاهدة هذه المواقع وحدوث اللذة الجنسية فتصبح بديلاً للذة الحاصلة من اللقاء الجنسي مع الزوجة

وفي رأي هناك حلين لمشكلتك *الأول :فإذا كان مازال لزوجك رصيد من الحب في قلبك وإن كان هناك أطفال تجمع بينكما وأنك ما زلت تريدين الاستمرار معه رغبة وأملا منك في هدايته , فالأمر يحتاج المحاولة وبذل الجهد لإصلاح هذا الزوج المستهتر وعودته إلى طريق الله والتوبة.

أولا : غيري نظرتك لزوجك أنظري إليه نظرة الزوجة المحبة التي تخشى على زوجها من غضب الله والتي تخاف على فقدانه للأبد عن طريق الغواية والضلال وتريد أن تنقذه من النار.

ثانيا : أغرقيه بحبك وودك وأشعريه بأهميته عندك   .

ثالثا :أشبعى حاجاته منك بكل الوسائل الممكنة وبكل رقة وحب أفعلي ما يحبه ويرضيه ويلبى احتياجاته إرضاء لله أولا ًوطلباً وحباً لنيل رضاه

رابعاً : حاولي أن ترديه إلى طريق الله بالنصح الهادىء والكلمة الطيبة.

خامساً : شاركيه اهتماماته وهواياته .

   فان لم ينصلح فانه لا بديل عن الحل الثاني وهو الانفصال فالله سبحانه وتعالى قد شرع الطلاق ليكون حلاً رغم بغضه له إذا استحالت العشرة وأصبح الزواج فتنة تفقد الإنسان اتزانه النفسي وثباته الإيماني والديني وقد يؤدى الحال إلى خسران الدنيا والآخرة. وأخيراً أستخيرى الله قبل اتخاذ قراراتك فإن الله خير معين لك وخير من يخبرك بالصالح لك ولحياتك ....أسأل الله سبحانه وتعالى أن يصلح بالك ويعينك ويصرف عنكما شياطين الإنس والجن ويهدى زوجك وأن يرزقكم السعادة في الدنيا والآخرة.     

اعلى الصفحة

 

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية