الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (98)*

اعداد/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

السلام عليكم

أعاني من اختلال في المزاج فمرات أحب الحياة الى درجة اني أرى كل ما فيها جميل ويستحق التضحية وأحيانا أخرى أراه اقل من ذلك عرضت مشكلتي لطبيب نفسي اخبرني أني احتاج الى معدل مزاج ( ديباكين ) استمريت عليه مدة شهر وكنت في أحسن حالاتي إلا أني أصبحت اشعر بالضيق وتعكر المزاج . هل للنوم وتنظيمه سبب في ذلك ، وما هي أعراض العقار (ديباكين ) الجانبية . نرجو من سيادتكم الرد مشكورين

 إلى الأخ العزيز ..

من الرسالة التي أرسلتها والتى تذكر فيها انك تعانى من اختلال في المزاج

ومن تلك الأعراض  تتضح أنك تعاني من الاضطراب الوجداني الثنائي ويسمي أيضا(ذهان الهوس والاكتئاب) يعتبر مرض طبي حيث يعانى فيه المصابون من تقلبات بالمزاج لا تتناسب مطلقاً مع إحداث الحياة العادية التي تحدث لهم . وهذه التقلبات المزاجية تؤثر على أفكارهم وأحاسيسهم وصحتهم الجسمانية وتصرفاتهم وقدرتهم على العمل. ويطلق على هذا المرض الاضطراب ثنائي القطبية لأن المزاج فيه يتأرجح ما بين نوبات المرح الحاد (الهوس) وبين الاكتئاب الشديد .أن ذهان الهوس والاكتئاب لا يحدث بسبب  ضعف الشخصية 000 بل على العكس من ذلك فهو مرض قابل للعلاج ويوجد له علاجا طبيا يساعد أغلب الناس على الشفاء بإذن الله .

ويجب أن تعلم أن علاج الأمراض النفسية يأخذ وقت فيجب عليك المتابعة مع الطبيب المعالج لان الطريق ليس قصير حتى لو اختفت الأعراض يجب عليك المتابعة لان الطبيب هو الوحيد الذي يعلم أين ومتي التوقف واعلم إن مثل هذه الحالات عندما تأخذ الادويه تحت أشراف الطبيب تتحسن بصوره جيده وأرجو منك  التحلي بالصبر وقد يلجأ الطبيب المعالج لأنواع أخرى من العلاج للمساعدة فى حالات الأرق والقلق والتوتر وكذلك لعلاج الأعراض الذهانية

وتستخدم الأدوية المثبتة للمزاج مثل بريانيل وديباكين وتجريتول لعلاج الأعراض المرضية فى نوبات الهوس وتحت الهوس والحالات المختلطة ، وأحياناً للمساعدة فى تخفيف أعراض الاكتئاب وكذلك فإن مثبتات المزاج تستخدم كجزء أساسي فى العلاج الوقائي لنوبات الهوس والاكتئاب

 وهناك عدة أنواع من الأدوية المثبتة للمزاج منها ولحسن الحظ فإن كل نوع من هذه الأنواع له تأثير كيميائي مختلف على الجسم . وأن لم يفد نوع من هذه الأدوية فى المساعدة على شفاء المريض أو إذا ظهرت أعراض جانبية سلبية لنوع معين من هذه الأنواع فإن الطبيب يستطيع وصف نوع آخر أو قد يصف نوعين من الأدوية المثبتة للمزاج بجرعات علاجية معينة . ويجب قياس نسبة العقار فى الدم بصورة منتظمة للوصول إلى الجرعة العلاجية المناسبة ولتلافى حدوث أي آثار سلبية ضارة .

لذلك أنصحك بضرورة استكمال علاجها مع الطبيب والالتزام التام لتعليماته

 


 

السلام عليكم

  

المشكلة تتعلق بوالدتي ..

عمرها حوالي 70 عام تتمتع بالصحة الجسدية ولكنها تعاني من شكوك بأناس يريدون قتلها بالسم علاقتها بالوالد متوترة جدا وليس بينهما تواصل جسدي منذ 40 عام تقريبا تقول بأنها تعرف نوايا الناس الذين يتربصون بها وباتت تظهر عداء شديد حتى لمحاولاتنا لمساعدتها ترفض الاستحمام او تغيير الملابس وترفض الاعتراف بان ملابسها متسخة وتصر انها نظيفة ...ترفض ان تسمح لنا بتنظيف غرفتها وتحكم الإغلاق للنوافذ والباب بدأت مؤخرا بالتهجم اللفظي على الوالد وتطورت الحالة لتكسير التلفزيون والهاتف ..ترفض الاعتراف بانها تعاني من هلاوس غير منطقية... مؤخرا بدأنا نلاحظ فيها قوة جسدية غير عادية على الرغم من انها بدينة جدا ...اذا خالفها أحد فأنها تغلق الباب على نفسها لمدة أيام وترفض التحاور مع أي منا .. تتذكر الماضي بكثير من المرارة وتتحدث عن مؤامرات قديمة من قريبات لها لإدخال الرجال اليها واتهامها في شرفها .. وتذكر وقائع متعددة لتثبت أن بعض هؤلاء القريبات كن يقمن بأفعال جنسية غير شرعية تتحدث عن أن والدها كان يختصها بمجبته وأخذها دونا عن اخوتها في سفراته بعيدا عن بلدها بحكم عمله ...نحن في حيرة فنحن ندرك أنها مريضة ولكنها ترفض الذهاب معنا الى أي طبيب وترفض اي أدوية .. وتنظر بعين الريبة لاي مبادرة نقوم بها ..باعت ذهبها كله ولا نعلم ما فعلت بالمال ... وان كنا نعلم أنه كريمة وتحب التصدق ومساعدة المحتاجين تتحدث كثيرا عن الموت وأنها لا تحتمل هذا العالم المتسخ .. نظراتها تهديدية حتى لنا نحن بناتها .. بشكل مخيف .. وتتحدث بانفعال حتى أنها تكاد تفقد النفس وتزرق شفاهها ...تغني كثيرا بكلام من نظمها ... تدخل الحمام بشكل متكرر ليلا أتذكر في صغري انها كانت تنام طويلا فترة ما بعد العصر ...تتهم الوالد بأنه رجل ذو علاقات متعددة مع أن الوالد صبر صبرا عظيما وكان يمكنه الزواج منذ القديم ولكنه كان يحاول البقاء خارج المنزل أطول وقت ممكن في مقهى للرجال .لقد قرأت كثيرا عن امراض الذهان ولكني حتى الان لا أعلم كيف يمكننا أن نساعدها أرجو الرد بالايميل لعلنا نتمكن من إحضارها إليكم وتقديم العلاج او النصيحة

 الابنة الفاضلة :-

من الرسالة التي أرسلتها والتي تذكر فيها أن والدتك تعانى من اختلال في التصرف مع وجود هلاوس يتضح أن والدتك تعاني من مرض الفصام ... والفصام هو مرض عقلي يتميز بالاضطراب في التفكير والوجدان والسلوك وأحيانا الإدراك , ويؤدي إن لم يعالج في بادئ الأمر إلي تدهور في المستوي السلوكي والاجتماعي كما يفقد الفرد شخصيته وبالتالي يصبح في معزل عن العالم الحقيقي . والعلامات المبكرة للمرض غالبا ما يبدأ المرض خلال فترة المراهقة أو في بداية مرحلة البلوغ بأعراض خفيفة تتصاعد في شدتها بحيث أن عائلة المريض قد لا يلاحظون بداية المرض وفي الغالب تبدأ الأعراض بتوتر عصبي وقلة التركيز والنوم مصاحبة بانطواء وميل للعزلة عن المجتمع . وبتقدم المرض تبدأ الأعراض في الظهور بصورة أشد فنجد أن المريض يسلك سلوكا خاصا فهو يبدأ في التحدث عن أشياء وهمية وبلا معني ويتلق أحاسيس غير موجودة وهذه هي بداية الاضطراب العقلي ويستطيع الطبيب النفسي تشخيص المرض عند استمرار الأعراض لمدة تزيد عن 6 أشهر علي أن تستمر هذه الأعراض طوال فترة مرحلة الاضطراب العقلي وتتعرض حالة المريض إلي التحسن والتدهور بالتبادل بحيث انه في حالة التحسن قد يبدو المريض طبيعيا تماما , أما في حالات التدهور الحادة فأن مريض الفصام لا يستطيع التفكير بصورة سوية , ويعني من ضلالات وهلاوس وتشوش فكري . أما الضلالات فهي اعتقادات خاطئة غير مبنية علي الواقع , حيث نجد أن مرضي الفصام يعتقدون أن هناك من يتجسس عليهم أو يخطط للنيل منهم وان هناك من يستطيع قراءة أفكارهم أو إضافة أفكار إلي أفكارهم أو التحكم في مشاعرهم وقد يعتقد البعض انه المسيح أو المهدي المنتظر. أما الهلاوس التي تظهر لدي مريض الفصام فاهم مظاهرها هي سماع المريض لأصوات تنتقد تصرفاته وتسيطر عليه وتعطيه أوامر كما انه يري أشياء غير موجودة أو يحس بأحاسيس جلدية غير موجودة . كما يعاني مريض الفصام من تشوش فكري يظهر بوضوح في عدم ترابط أفكاره فنجد أن الحديث ينتقل من موضوع إلي أخر بدون ترابط ولا هو يعلم أن ما يقوله ليس له معني محدد حيث انه قد يبدأ صياغة كلمات أو لغة خاصة به لا تعني شيئا بالنسبة للآخرين . وحتى إذا تحسنت حالة المريض وتراجع المرض نجد أن الأعراض مثل الانطواء وبلادة الإحساس وقلة التركيز قد تبقي لسنوات وقد لا يستطيع المريض رغم تحسن حالته أن يقوم بالواجبات اليومية العادية مثل الاستحمام وارتداء الملابس كما قد يبدو للآخرين كشخص غريب الطباع والعادات و

 لذلك أنصحك سيدتي بضرورة الذهاب بوالدتك لأقرب طبيب نفسي حيث هناك الآن عدة طرق للعلاج تستعمل بنجاح مثل استخدام مضادات الذهان والعلاج النفسي والعلاج الفردي والعلاج الأسري وهناك أماكن خاصة لاستقبال هذه الحالات خاصة واحتمال وجود خطر منهم علي أنفسهم وعلي المحيطين احتمال كبير

 ونحن علي استعداد لاستقبال الحالة بناء علي رغبتكم وعنوان العيادة هو 11  ميدان الفلكي -عمارة البدراوى- الدور الخامس- القاهرة ت: 3930439 أيام :السبت-الاثنين-الأربعاء

د.محمود جمال أبو العزائم

مستشار الطب النفسي


السلام عليكم

نشكر إدارة الموقع والاساتدة الدكاترة، على إتاحة الفرصة للقراء لعرض مشكلاتهم.مشكلتي اختصرها في أني أعاني من نوبات قلق وهلع شديد منذ تقريبا سنة ،حاولت أن أسيطر عليها من خلال الانشغال بالدراسة ، ووفقت عدة مرات لكن مع استمرار أعراض النوبات من دوار وفقدان شهية وانعدام الرغبة في العمل وكذا الاكتئاب والسوداوية. مع العلم أني أتناول عقاقير في بعض الأحيان لأساعد نفسي عند اشتداد النوبات. مؤخرا زادت شدة النوبات وتغيرت الأعراض المصاحبة لها قليلا أصبحت أحس بطنين فضيع في أذني ، وصعوبة في النوم خاصة عندما أخد قيلولتي ، عندما أحاول النوم تزداد ضربات القلب ثم انهض مفزوعة هذا في النهار ، كما أني أحس بضغط شديد في أذني. هل هذه الأعراض الأخيرة التي ذكرتها للقلق ؟ خاصة ضغط الإذن ؟ وما هي المدة التي يبقى فيها مرض القلق ؟ هل تطول ؟ كيف يمكن التخلص منه

 الأخت الفاضلة :-

من الرسالة التي أرسلتها يتضح أنك تعانى من مرض الخوف المرضى الحاد ويرتبط عرض الخوف المرضي الحاد بحدوث نوبات متكررة وغير متوقعة من الذعر، وحالات مفاجئة من الخوف الطاغي من أن يكون المرء في خطر ما ويتزامن هذا الخوف مع أربعة على الأقل من الأعراض التالية:

• زيادة ضربات القلب

•  آلام في الصدر

• العرق

• الارتعاش أو الاهتزاز

•  ضيق النفس، الإحساس بأن المرء يختنق وأن هناك شيئًا يسد حلقه

•  الغثيان وآلام المعدة

•  الدوخة أو دوران الرأس

•  الإحساس بأن الإنسان في عالم غير حقيقي أو أنه منفصل عن نفسه

• الخوف من فقدان السيطرة "الجنون" أو الموت

•  التنميل، الإحساس بالبرد الشديد أو السخونة الشديدة في الأطراف.

ويمكن أن تصحب نوبات الذعر مختلف أنواع أعراض القلق المرضية وليس فقط أعراض الذعر المرضي. وبسبب أن نوبات الذعر ترتفع بشكل غير متوقع ومن الملاحظ أن عدد النساء اللاتي يعانين من هذه الحالة ضعف عدد الرجال، وأن نسبة من 1% إلى 2% من الأفراد يعانون سنويًا من هذا العرض المرضي.

    ويتم العلاج بواسطة العقاقير النفسية المضادة للقلق وذلك تحت إشراف الطبيب النفسي كذلك يتم استعمال العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق المرضي مثل العلاج السلوكي لتغيير ردود الفعل المرضية وذلك باستخدام وسائل الاسترخاء والتي يرشدك الطبيب النفسي إلي طريقتها والتي في أبسط حالاتها تتكون من الاستلقاء في مكان هادئ، مع غمض العينين، وفتح الفم قليلاً، ثم أخذ شهيق بعمق وببطء، يتبعه زفير بنفس الطريقة، على أن تكرر هذه الطريقة حوالي خمس مرات متتالية، ويمكنك أيضاً أن تسترخي عضلات جسمك عن طريق التمعن ابتداءً بعضلات القدمين ثم الرجلين، وحتى عضلات الرقبة والصدر ...  والله المستعان


 

الأستاذ الدكتور

أرجو منك المساعدة فى علاج إبنى الذى يبلغ من العمر 10سنوات حيث يعانى من صعوبة النوم وإذا نام فغالبا ما يصحو حوالي الساعة الثالثة أو الرابعة فجراً ثم لا يعود إلى النوم إلا قبل ساعة أو نحو ذلك من الموعد المعتاد0وقد بدأ أخيرا يعانى من الصداع والإمساك وفقدان الشهية مما أدى إلى نقص واضح بالوزن وأصبح حزينا ويبكى باستمرار ولا يستمتع بالفرجة على التليفزيون ويفضل البقاء بمفردة مدد طويلة ويرفض مقابلة الأهل مع العلم بان والده كان يعانى من الاكتئاب ولكنه الآن متحسن مع العلاج النفسى.أرجو المشورة وشكرا.

 الأخت الفاضلة

   الطفل كائن حساس يتأثر بكل ما يدور حوله ويتأثر بدرجة كبيرة فى حالة إصابة الأب أو الأم بالإحباط أو الاكتئاب أو بوجود مشاكل أسرية000 فمتى كانت الظروف المحيطة مشحونة بالإحباطات والمشاحنات نشأ الطفل على الإحساس بالكبت وتقيد الحركة مما يحرمه من ممارسة حقه فى اللعب كأقرانه فى مثل عمره مع تدهور فى شخصيته وانحدار فى مستواه الدراسى000والأم عادة أول من يلاحظ علامات المرض على ابنها، فهو يبقى وحده فترات طويلة لا يتحرك كثيرا، ونادرا ما يبتسم ولا يلعب أو يلهو مع أصدقائه000 وهذه الأعراض تظهر فى مرحلة الحضانة أو المدرسة، وتكتشفها المعلمة000 ومتى تحول الاكتئاب إلى حالة مستمرة فذلك يؤدى إلى شخصية سلبية منطوية منعزلة عن الآخرين، ليس لديها دافع للحياة، تعيش بنظرة قاتمة خالية من أى سعادة.

      واضطراب الحالة النفسية للطفل قد تنشأ من أسباب بسيطة ، ولذلك فإن الاكتئاب المفاجئ للطفل تنبهك بالتأكيد وتدفعك إلى التفكير في أمر الطفل وقد تحتاجين إلى دلائل أخرى تنبهك إلى أن الطفل مريض وليس تعيسا فحسب 0

      ومن الملاحظ أننا لا نعرف الأسباب التي تجعل بعض الناس  أكثر قابلية للإصابة بمرض الاكتئاب من غيرهم ، ولا شك أن هناك ضغوطا حياتية معينة على الأشخاص  الذين يعانون من هذه الحالة ولكن ما دام هناك ملايين من الناس يعانون من هذه الضغوط  نفسها دون أن يصابوا بهذا " المرض" فان أحداث الحياة الحقيقية لا يمكن أن تكون هي  الأسباب ولكنها قد تساعد على إثارة رد الفعل الاكتئابي في الأشخاص الحساسين  والسريعي التأثر 0 والأطفال الذين يحرمون في وقت من أوقات حياتهم من آبائهم أو من الأشخاص الذين يبدون اهتماما كبيرا جدا برعايتهم ، هم من بين الأشخاص الذين يعتبرون عرضة للإصابة بمرض "الاكتئاب "

وهناك أسباب متعددة للإصابة بالاكتئاب فى مرحلة الطفولة منها :

-   الضغوط الأسرية مثل الخلافات الزوجية أو وفاة أحد الوالدين أو كلاهما.

- الخوف من فقد أحد الوالدين أو كلاهما 000أو الضغط المستمر وحصار الطفل بضرورة الاستذكار من أجل إحراز التفوق.

- الخوف من أحد المدرسين أو من اعتداء الزملاء عليه بالمدرسة.

- الانتقال إلى منزل آخر، أو من مكان مألوف له فيه أصدقاء إلى مكان آخر، فيفقد الطفل وجود الأصدقاء المقربين إلى درجة كبيرة.

ومظاهر الاكتئاب النفسى فى الطفولة تتلخص فى الآتى:

-الكآبة وانكسار النفس وانقباضها وهى حالة من الحزن الشديد والذي لا يستطيع الطفل عادة إيجاد مبرر له من واقع الأحداث الحقيقية 0

- فقدان المقدرة على الإحساس بالبهجة لدرجة أن مقابلة الناس التي كانت تروق للطفل من قبل تبدو فجأة خاوية وفارغة 0

-الشعور بفقدان الأهمية الشخصية بما يدفع الطفل إلى قبول أي شيء مؤذ أو غير سار يحدث له على أنه " عقاب مستحق له" 000ويتسم الطفل بالتشاؤم الشديد بشأن المستقبل لأنه واثق من أنه سيفشل في التغلب على كل التحديات المستقبلية التي تقابله 0 كما ينتابه شعور بأنه يستحق الفشل 0

 -إن هذا المستوى المتدني جدا من فقدان الثقة بالذات قد يكون العلامة الرئيسية للإكتئاب التي يجب على الآباء أن يتنبهوا لها وهي أيضا العلامة التي تجعل متابعة الحياة العادية أمرا في غاية الصعوبة بالنسبة إلى الطفل 0 وان هذه الحالة تسلب الطفل الدافع الشخصى للمحاولة مرة أخرى 000لأنه لا داعي للمحاولة إذا كنت تعرف سلفا أنك ستفشل 0

    -الشعور بالذنب يتبع الشعور بفقدان القيمة الذاتية 0 فقد يشعر الطفل المصاب بالاكتئاب بالذنب لأنه فشل في تحقيق الآمال التي وضعها الناس فيه 0 أو لان حالته تقلق أهله 0 وقد يكون القلق مظهرا واضحا من مظاهر " الاكتئاب " وفى هذه الحالة فان المريض قد يكون طفلا مفرط النشاط، غير قادر على الجلوس ساكنا وغير قادر على التركيز على أي موضوع لفترة طويلة 0

-إن الأعراض الجسمانية شائعة جدا مع هذا النوع من الاكتئاب وقد تربكك لدرجة لا تتمكنين من تمييز ما إذا كان الطفل يعاني من مرض جسدي أو نفسى ومن المحتمل أن يكون أشهر هذه الأعراض اضطراب النوم000 إن الطفل المريض يجد صعوبة في النوم وإذا نام فغالبا ما يصحو حوالي الساعة الثالثة أو الرابعة فجراً ثم لا يعود إلى النوم إلا قبل ساعة أو نحو ذلك من الموعد المعتاد0

-والصداع وأوجاع الظهر من الأعراض الجسمانية العادية للإكتئاب، وكذلك الإمساك 0 وإذا تركت الاكتئاب دون علاج لفترة طويلة فان فقدان الشهية قد يؤدي إلى نقص الوزن وحتى في أولى المراحل، فان من المحتمل أن يقل التمتع بأكل الطعام وحتى إذا أكل الطفل بصورة طبيعية فانه يفقد الحماسة التي كانت لديه سابقا للأطعمة المفضلة 0

- إن التفكير في الانتحار والرغبة الجدية والمرعبة في الموت بشكل عام هما من أعراض الاكتئاب التي يجب أن تلقي اهتماما سريعا 0

  وإذا ظهرت بعض من تلك العلامات وإذا وصل الأمر إلى هذا الحد وجب استشارة الطبيب النفسى لتشخيص الحالة ووصف العلاج المناسب.ولابد أن يصاحب ذلك جو اجتماعى مرح يعيش فيه الطفل بين عائلته وأصدقائه، فهذا الجو يخفف من حدة التوتر000 وهذا الوسط الاجتماعى الطبيعى يخلق الإنسان السوى، إلى العكس تماما من جو العزلة الذى يجذب الطفل إلى عالم الوحدة والقلق وعدم التآلف.

 

اعلى الصفحة

 

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية