الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 حبى لزوجى اشبه بالسرطان

السلام عليكم

استحلفكم بكل الايمانات ان لا تهملوا رسالتى او تتباطؤ فى الرد ادام الله علمكم والبسكم حلل الايمان
ان مشكلتى ببساطة اننى مغرمة بزوجى الذى يداوم لى باعترافه اننى ناقصة فى كل شىء منحنى الله اياه واننى دميمة وسيئة ولا يمكن العيش معى لاننى بغيضة قلبا ومضمونا دائما يؤكد لى عدم حببه لى وان ما يربطنا هم ابنائنا ال6 انا اعيش مع زوجى فى الخيال احلم به ليل نهار واتحمل كل زلاته ان جاز لى التعبير على امل ان يرانى من الداخل فانا احارب لاكسب وده وهو يصارع ليبعدنى عنه ويقنعنى ببغضه لى
سيدى الطبيب ان حبى لزوجى اشبه بالسرطان فقد تمكن منى كليا حتى اننى اصبحت لا ارانى ولا اسمع صدى صوتى يستجير بحثا عن الكرامة والادمية اننى افعل كل ما قد يخطر ببالك كى الفت نظره اليا احاول دائما ان اكون المراة التى يتمناها ولكنى فى محاولاتى اعود ادراجى منكسة الراس اجر اذيال الهزيمة ولكنى لا امل
ان مشكلتى مع زوجى سببها شكلى ولونى فانا لا اعجبه ولكنه معدم ماديا لا يملك مالا ليطلقنى او يتزوج باخرى وانا احاول بكل الطرق الحصول على قلبه فهل الى ذلك سبيل وهل انا مريضة بحب زوجى وهل من علاج
وكيف اربي اولادى وبداخلى يقين بانهم سبب شقائى المتجدد للعلم سيدى الطبيب عندما كنت مخطوبة فسخنا الخطوبة 5 مرات ثم نعود وكانت خطوبتنا كلها حب ومشاعر ملتهبة ولم اتصور يوما ان حياتنا معا كانت ستؤل الى ما الت اليه وللعلم ايضا ان زوجى بعد زواجنا بسنوات قليلة صارحنى بانه كان مضطر يتزوجنى ليهرب من بيت ابيه ويستقل بعيدا عن سلطة والده وتسلطه عليه ولاننى كنت احبه تزوجنى بدون تفكير ثم خيرنى بين الاستمرار والطلاق وقد اخترت الاستمرار
لقد قررت الاستعانة بكم الان لان زوجى سافر ليعمل ببلد اجنبي وتركنى واعدا بان يتصل ويباشرنا من على بعد ولكن العبء  شديد ومنذ سفر زوجى اصبحت عصبية جدا ومتوترة اصبح عندى رعشة فى اناملى ملحوظة حتى ان الاشياء تتساقط من يدى وينتابنى صداع شديد بين الحين والاخر بالاضافة الى اضطرابات النوم وفقدان الشهية وعدم الاتزان المرتبط بسقوطى على الارض مما دفعنى للذهاب الى طبيب طلب منى تحاليل ابلغنى بعدها ان ضغطى منخفض واعصابي تعبانة ارجوكم ساعدونى ووجهونى ماذا افعل وكيف اعتنى باولادى وانا فى وسط هذه الدوامة
الأخت الفاضلة

ومما لا شك فيه أن صبر المرأة على زوجها من أعظم القربات وأجل الطاعات، وأنها ستكون من الذين يوفون أجرهم بغير حساب يوم القيامة، واعلمي أختي الكريمة إن الله وعد الصابرين بأنه معهم وبشرهم بأنه يحبهم، وأن مقامهم عندهم في أعلى المقامات في الجنة بإذن الله، وصبر المرأة على زوجها هو نوع من أنواع الصبر العظيم الأجر، فإن مجرد خدمة المرأة لزوجها وتربيتها لأولادها يعدل الجهاد في سبيل الله، فما بالك لو كان الزوج يسيء العشرة وصبرت عليه ولم تقصر في حقه؟ قطعاً سيكون أجرها أعم وثوابها أتم وأفضل؛ لذا أوصيك أختي الكريمة بالصبر الجميل والدعاء لزوجك بالصلاح والهداية والاستقامة، والإكثار من ذلك، والاجتهاد في خدمته والإحسان إليه وإكرامه وإكرام أولاده.
ولكن تذكري أنَّه على قدر الألم يكون الأجر، وتذكَّري أيضًا أنَّ الكثير من الأزواجِ والزَّوجات يعانون مُعاناة تَختلف عن مُعاناتِك، فمنها ما هو أعظم، ومنها ما دون ذلك، فتلك زوجها يضربُها، وأخرى يهينها ويتحدَّث عنها بما ليس فيها، وهذه زوجها يقتِّر عليها؛ فلا يدعُ لها إلا ما يَسُدُّ الرَّمَقَ، وهذا زوجته تسبُّه ولا تشكر له، والحياةُ الزوجيَّة مليئة بالشكاوى.لكن علينا ألاَّ نَجعلَها شغلنا الشاغل، وأنَّ الحياةَ ستتوقف عندها.
 لهذا؛ فإنَّ  أول ما أنصحك به: ألاَّ تُضيِّعي الكثيرَ من الوقت في البَحث عن حلٍّ للمشكلة، وكيفية التخلُّص منها، واعلمي أنه على قدر تجاهُلِها، يسهل القضاء عليها والتخلُّص منها، ولعلَّ بعضنا لا يفطن لأمر هام: الكثير من المشكلات التي تواجهنا يكون الحل الوحيد لها (التجاهل التَّام)، نعم، صدقيني لقد جربت ذلك بنفسي عِدَّة مَرَّات، وكانت النتيجة باهرة.
لا أعني التواكُل وعدم البحث عن حل، إطلاقًا، لكنِّي أقصد تلك المشكلات التي نُحاول، ونبذل أقصى ما في وُسعنا، فنخفق فيها أشدَّ الإخفاق، وتَحُولُ ظروفُنا دون الحصولِ على نتائج مُثمرة.
ثانيًا: الكثير من مُشكلاتنا تُكسبنا مَهاراتٍ جديدة لم نكن لنكتسِبَها من دونها، الآن زوجك لا يرضى عن شكلك، وتشعرين أنَّه لا يُحبك أيضًا ولا يُراعي مشاعرك... كل هذه المشكلات قد تكون دافعًا قويًّا لإحداث تغيير رائع في حياتك، كيف؟ تقولين: إنَّك طوَّرت من نفسِك، وغَيَّرتِ بالبيت، ونَوَّعت الطَّعام، ولكن دون جدوى، لماذا لا تزيدي من هذه الأمور، أو تتخذي أساليبَ لنفسِ الغرض، ولكن تَختلف؟ لماذا توَقَّفْتِ عنها لمجرد أنك لم تلحظي عليه الانبهارَ، ولم يطرأ عليه تغير؟ ما رأيُك لو تَجعلين تَجاهله هذا دافعًا لك على تحقيق المزيد من النجاح؟
أنصحُك أنْ تغيري من نفسك تغييرًا جذريًّا.
• فلا تستمري مثلاً في ملاحقته بالأسئلة فَوْرَ عودته من العمل.
• ولا تسأليه عن رأيه في الطَّعام، أو ما إذا كان قد لاحظ التغيير الذي فعلتِ في البيت.
• ولا داعيَ أيضًا لمحاورته حول شيء فعلتِه أو حتى أي شيء بخصوص الأبناء.
• نَوَدُّ أن يلحظ تغيرًا فعليًّا وليس ظاهريًّا، فلعله يقول: قد غيرت من طريقة تصفيف شعرها، لكن أسلوبها لم ولن يتغيَّر، نفس طريقة الأسئلة، ونفس أسلوبها الممل في عرض طلباتها وما يَحتاج البيت...
كل هذا لا بدَّ أن يتغير، اجعليه يتعجب من تغيير الشخصيَّة قبل أن يتعجب من تغيير الشكل.
كما أنَّ تغيُّر الشكل لا يكفي فيه تغير الملابس، أو وضع بعض المساحيق، بل الأمر يَحتاج لأكثر من ذلك، وقد أصبح من السَّهل على المرأة الآن أن تغيِّر من شكلها ومظهرها بحيث يظنها الرَّائي امرأة أخرى، فأصباغ الشعر المتوفرة - تجنبي الصبغ بالأسود - وأدوات التجميل الحديثة كفيلة بإحداث المزيد من التغيُّرات الجذرية، ولا تقولي: هذا غير مُناسب لعمري، فإنَّ هناك مَن هي في مثل عمرك ولم تتزوج بعد.
ثالثًا: عذرًا، كيف طوَّرت من تفكيرك؟
ماذا طرأ عليه؟ هل اطَّلعت مثلاً على ثقافة مُعينة، واكتسبت منها خبرة جديدة؟ لماذا لا تقومي بالاطِّلاع على الكتب المتخصِّصة في مُناقشة أمور الحياة الزوجيَّة، وما يَحتاجه الرجل من زوجته؟ أغلب هذه الكتب ينصح المرأة بأنْ تتعرَّف على نَمط شخصية الزوج؛ ليتسنَّى لها الدُّخول له من المدخل المناسب.
بعضُ الرجال، أو أغلبهم يحب الزوجة المتحببة الوَدود التي تبادر بإظهار مَشاعرها بوضوح ورِقَّة، لكن هناك من الرجال من لا يرغب إلا في المرأة التي تُضفي على نفسها طابعًا من الغموض، أو بمعنى أوضح: لا تظهر مَشاعرها، فلا يراها إلا مَشغولة بأمرِ مَا، ولا يشعر إلاَّ أنَّها في عالمها الخاص، على أنْ يَجِدَها حين يحتاجها نعمَ الزوجة، تُجيد الدَّلال، وتُدْرِك أساليبَ زيادةِ الألفة والمحبة.
قد تكون الزَّوجة تقوم بواجبها على أحسنِ وجه، لكن تُخفق في أعظمِ الواجبات عليها، والأمر يَحتاج لتعمق أكبر، فلِمَ لا تَبْدَئين الآن؟
رابعًا: الثقة بالنفس:
ألمح بين كلماتك آثارًا لانهيار الثِّقة بنفسك، رَغْمَ علمك أنَّك على قدر طيب من الجمال، فهذه نقطة خطيرة قد تؤثِّر عليك، وتزيد من نفوره، وهنا أنصحك بأن تشعريه تمامًا بالثِّقة بنفسك، وتذكَّري أن هناك فرقًا كبيرًا بين الثِّقة والكِبْر، فإياك والخلطَ بينهما، وهذا زوجك أحقُّ الناس بمودتك.
لكن أعني: أنْ تظهري له أنَّك راضية كل الرضا عن شكلك، وأنك مُتيقنة تمامًا من جمالك، ولو كان على غير ما يريد، بالطبع لا أعني التصريح ولا المناقشة معه، كقولك: لماذا لا تراني جميلة؟ ما الذي لا يعجبك في شكلي؟ أنا أعلم أني جميلة...
لا تُكرِّري شيئًا من هذا، بل اجعلي الشعور يعبر ويتحدث بنفسه بحركاتك، وردود أفعالك التي تنم عن ثقة وقوة داخليَّة.

خامسًا: الإخلاص أساس كلِّ عمل، ومِفْتاح كل نجاح في الحياة:
لا تفعلي شيئًا لاستدرار عطف مَخلوق ضعيف مثلك، لا حَوْلَ له ولا قوة، بل أخلصي في كل فعل وفي كلِّ كلمة، وفي كل حركة، واجعلي كلَّ ما تفعلينه لله وحْدَه، فلا تُوقِفي أيَّ عمل على رضاه وحده، بل استمري على ما أنت عليه من خير ولا يضرك ما يقول، وثقي أنَّ ما كان لله دامَ واتَّصل، وما كان لغير الله انقطع وانفصل.
سادسا: فتشي في نفسك:
لديك من المواهب ما يُيسِّر لك الاستمتاعَ بالحياة، ويُعينك على الشُّعور بالسعادة، فالسَّعادة لن تتوقف عند زوجٍ أو أبٍ أو ابن أو غيرهم، بل كما يقول ديفيد فيسكوت: "إنَّ السعادة تكمُن في أن تُكوِّن ذاتك، أنْ تصنعَ قراراتِك بنفسك، أنْ تفعل ما تريد؛ لأنَّك تريده - ما دام في غير معصية، "وهذه الزيادة من عندي" - وأنْ تعيشَ حياتك مستمتعًا بكل لحظة فيها، إنَّها تكمُن في تحقيق استقلاليتك عن الآخرين، وسماحك لهم أن يستمتعوا بحرياتهم.
لا تعتمد على أي شخص يأتي لينقذَك، ويَمنحك الدَّفعة الكبرى لتنطلق، ويَمنحك الدعم اللازم، ويدرك قيمتك، ويفتح لك أبوابَ الحياة، فإنَّك الشخص الوحيد الذي يُمكنه فعل ذلك، وإلا فستبقى حياتك ترسف في أغلالها".
نعم، إنَّ تحقيقَ الاستقلالية والشعور بها نوعٌ من الانتصار، وإشعار النفس بالقُوَّة والسعادة معًا، وأما انتظار مساعدة الغير، فلن يعودَ علينا إلا بالمزيد من الأحزان والشعور بخيبة الأمل.
مع تمنياتنا لك بالتوفيق ولزوجك بالهداية والصلاح.


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية