الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الأستاذة /  سهير محمود

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 هل أطيع امى واترك زوجى

السلام عليكم

تزوجت حديثا وزوجي مقيم ببلد اجنبي ، وفي البداية كانت امي معترضة علي زواجي بحكم ان هذه البلاد بعيدة جدا ، لكن استطاع زوجي انذاك ان يقنعها وأصبحت بأحسن الاحوال، وبعد سنة تزوجنا لكن امي اصبحت مريضة ( مصابة بمرض الاكتئاب المقنع ) وطلبت مني ان انفصل عن زوجي بحجة انها لا تستطيع الابتعاد عني وإنني الابنة الوحيدة لها وشابين، لكنني احب زوجي جدا و انا متفقة معه جدآ والحمد لله لذالك استطعت اقناعها وأزلت بإذن الله فكرة الطلاق من مخيلتها . وكان اتفاقي مع زوجي ان اسافر معه و نبقي سويه ان شاء الله . فهل ابقى مع امي ، ام اعصي امرها وأسافر لزوجي رغم انها ترفض ؟ وماذا ان طلبت مني ان يطلقني؟ جزاكم الله كل الخير .
أختى العزيزة:
جزاكى الله كل الخير على شعورك النبيل تجاه والدتك وتعاطفك معها رغم أنها تدفعك للسير فى طريق غير مرغوب فيه ألا وهو انفصالك عن زوجك .
لذلك عليك أن تسيرى فى حياتك وترضى زوجك أيضا لأن الله كما أمر ببر الوالدين أمر أيضا بطاعة الزوج .
وعليك أيضا محاولة التحدث بالحسنى مع والدتك وإقناعها بهدوء بأن هذه حياتك ومستقبلك ولا مفر من الاستقلال عنها سواء اليوم أو الغد
ومن خلالك لابد من البحث عن بديل لوالدتك يحل محلك سواء صديقه لها أو جاره أو أحد الأقارب المحببين لها حتى يساعدها ذلك على الخروج من الاكتئاب أو البحث عن عمل منزلى تستطيع والدتك أن تخرج ما بداخلها وتبعد من خلاله عن الاحباط والملل ويوجد الكثير من الأفكار التى تساعدك على تركها وأنت مطمئنه عليها
أما أمر الطلاق ليس بيدك أنت والخوف الأكبر لو شعر زوجك أنك يمكنك الاستغناء عنه فهنا لن تحصلى على الطلاق ولن تحصلى على الحياة السعيدة.
وأن تمادت الأم فى طلبها هذا وباءت كل محاولتك بالفشل عليك باستشارة طبيب نفسى فالاكتئاب يستجيب للعلاج بشكل ممتاز .
 


خوف شديد مصحوب بنوبات اكتئاب

السلام عليكم

ارجو المساعدة فأنا اعاني من من القلق القهري منذ سنتين من وفات اخي الصغير رحمة الله والان وصل بي المرض لشدة انني لا استطيع النهوض من الفراش وانا لدي ثلاث اولاد صغار يجب ان اهتم بهم ويجب ان اذهب للعمل لانه لايوجد لدي معيل واستخدمت كثير من الادوية منها البروزاك والسيبرالكس والسيروكسات السيروكسات سي ار والان انا استخدم الزولوفات مع الزينكاكس ارجو المساعدة وماهو افضل علاج لهذا المرض العين الذي دمر حياتي فأنا لا استطيع النوم وبمجرد التفكير بل الذهاب للعمل ينتابني الخوف الشديد مع ضربان في القلب والعرق واحس بل الموت لدرجة انني اتمنا الموت ارجو المساعدة ارجوك وشكرا .
أختى العزيزة :
أدعو الله لك أن يهون عليك فقدانك لأخيك وأن يدخله فسيح جناته ، ولكن أختى الفاضلة عليك أن تعلمى أن فى أى مرض نفسى من أهم العوامل التي تساعد على تحسن المريض وشفائه بإذن الله الالتزام التام بتناول العلاج، واتباع الإرشادات الطبية المقررة، كما أنه من الضروري أن تتوفر لدى الإنسان إرادة التحسن.
وما تشعرين به الان هو قلق مسيطر على حياتك وأسرتك وعملك لذلك سوف أعط لك نبذه عنه حتى تتضح لك الرؤيه.
ينشأ هذا المرض من تغيرات بيوكيميائية في الدماغ، وكذلك من الوراثة، ومن التركيبة النفسية العامة للفرد، ومن تجارب الحياة.ويتصف كل مرض من أمراض القلق المرضي بمجموعة معينة من الأعراض، كما هو الحال في جميع الأمراض، وتختلف شدة ومدة الأعراض باختلاف الأفراد. ويتميز القلق بوجود أعراض نفسية وجسمانية. و تشمل المخاوف غير الحقيقية والذكريات التي تفرض نفسها على شكل صور مرئية تظهر وتختفي بسرعة للتجارب الصعبة في حياة الإنسان،وكذلك حدوث بعض الوساوس المرتبطة بالنظافة مثل التكرار الدائم لتصرفات تعتبر طقوس أكثر منها تصرفات معقولة مثل تكرار غسل الأيدي. وتشمل الأعراض الجسمانية اضطرابات النوم وسرعة ضربات القلب وكأن المرء في سباق، وضيق النفس، والإحساس بالهياج والحركة الدائمة، وجفاف الفم ، والتنميل أو الإحساس بالخدر أو الوخز بالذراعين والقدمين، والمشكلات المعوية المعدية، والشد العضلي. وبالإضافة إلى ذلك، قد يتزامن حدوث عرض من أعراض القلق المرضي مع أمراض القلق الأخرى مثل الاكتئاب والأمراض النفسية الأخرى أو الظروف الصحية الخاصة مثل إدمان الكحول أو تعاطي المخدرات.ولذلك يجب على الأفراد الذين يعانون من أعراض القلق المرضي أن يزوروا طبيبًا نفسيًا أو طبيبًا باطنيا للقيام بفحص طبي شامل لتشخيص حالتهم فى وقت مبكر.
ومعظم أمراض القلق تستجيب بشكل جيد لنوعين من العلاج: العلاج بالأدوية والعلاج النفسي. ويتم وصف هذه العلاجات بشكل منفصل أو على شكل تركيبة مجتمعة. وعلى الرغم من أن هذه الوسائل لا تشفي المرض بشكل كامل، فإن العلاج يكون فعالاً في تخفيف حدة أعراض القلق بما يمكن الأفراد من أن يعيشوا حياة أكثر صحه .
وتُستعمل العقاقير المضادة وأدوية القلق الأخرى لمعالجة أمراض القلق ، وتعتبر أدوية تقليل القلق مفيدة في تقليل بعض أعراض الضغط العصبي الناشئ بعد حادثة مؤلمة. وهناك العديد من الأدوية النفسية لعلاج القلق النفسى بحيث انه إذا لم يقم دواء ما بتحقيق النتائج المرجوة منه، يمكن وصف دواء آخر. ولأن الأدوية تتطلب عادة عدة أسابيع لتحقيق تأثيرها الكامل، فيجب أن يتم مراقبة حالة المرضى بواسطة طبيب نفسي لتحديد مقدار الجرعة المطلوبة ، لذلك عليك باستشارة الطبيب وتغيير الدواء اذا لم يتم التحسن على العقار الاول والله المستعان.
 


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية