الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (96)*

اعداد/ الاستاذة فدوى على

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

السلام عليكم

أنا بنت عمري 16 سنة , متعلقة بمعلمتي كثيراً وأحبها فوق الوصف وإذا افترقنا لفترة قصيرة أصاب باكتئاب ويسيطر عليَّ الحزن نهائياً,أعيش في قلق  دائم من فقدانها ,ولا اعرف اذا كان حبي لها طبيعياً أم لا ,أنا أعيش في قلق دائم و حزن شديد ...و أخاف كثيراً من كلمة (الفراق) لأني أعاني من تلك الصدمة من أكثر من سنتين حين سافرت اعز انسانة وإلى الأبد......

أنا أعيش في أوروبا, واعرف ان مصير كل اثنين هو الفراق,,ولذلك أعيش في إكتئاب وحزن دائمين ...واعرف أني ومعلمتي لو افترقنا فلن استمر في العيش.أتمنى لو اعرف إذا كان تعلقي بها طبيعيا وعادياً حيث أني لم اخبر أحدا غيرها,وهي تحن علي كثيراً وتضمني دائماً إلى صدرها وأنا اشعر طوال الوقت برغبة قوية لهذا وإذا مضت بضعة أيام دون ان تضمني احس بتعب في كل جسمي وبالحاجة الماسة الى حضنها. أنا لا اعرف من اسأل فأرجو أن تساعدوني..واعتذر عن عدم كتابة اسمي. 

الابنة الفاضلة

الفراق كلمة نكرهها ونتألم منها فعندما يفارق الإنسان شخص عزيز عليه سواء بالموت وهو أصعب أنواع الفراق أو بالسفر أو بمشاكل الحياة وما شابه ذلك فان هذا الفراق يجعله يعيش حالة شديدة من الحزن والألم قد تطول لكنها لابد أن تنتهي حتى لا تتحول إلي حالة مرضية مثلما حدث معك فحبك الشديد لمدرستك جعلك تعيشين في حالة رعب شديد خوفا من أن تبتعد عنك ولأنك عايشت هذه التجربة مع إنسانه عزيزة عليك فأنت تخافين من تكرارها لكن يبدو عزيزتي انك تجعلين تجاربك تمر مرور الكرام دون أن تتعلمين منها فقد كان من المفترض أن تكوني بعد تجربتك الأولي أكثر شجاعة وقدرة علي مواجهة مصاعب الحياة

واعلمي عزيزتي أننا مهما التقينا فانا مفارقون فنحن تلتقي لنفترق لنلتقي مع آخرون ونفارقهم إلي غيرهم وهكذا ندور في تلك الحلقة حتى نفارق تلك الحياة فهي حكمة الله تعالي التي لا نستطيع تغيرها أو رفضها فلا تحزني ولا تتطرفي في علاقتك بالآخرين فالحب أحيانا يصبح مرض يسبب الألم والعذاب لصاحبه فخير الأمور الوسط والله المستعان


 

السلام عليكم

  

انا مصاب بحالة نفسية خطيرة جدا وتجعلني دائما خائفا ومرتبكا. لا أستطيع النظر الى عيون الشخص الذي أمامي وعندما أنظر إليه أنظر إليه بنظرات جدا مرعبة ومخيفة حتى أن أخواني وأخواتي وأصحابي يخافون من نظراتي المخيفة وهذه الحالة تستمر أسبوعين في أغلب الأحيان وبعد ذلك كأن شيئا لم يكن .أصحابي يستغربون من شخصيتي الجيدة بعد تلك الحالة حيث يقولون ليس معقول أنك هو ... ولكن سرعان ما أنتكس مره أخرى إلى حالتي السيئة ... أرجو الحل من الله ومن ثم منكم

 الأخ الفاضل:-

اعلم سيدي أن هناك بالفعل سلوكيات تؤثر علي صاحبها وتسبب له القلق والأرق الشديد خاصة إذا كانت هذه السلوكيات منبوذة وتضع صاحبها في موقف حرج أمام الآخرين لذلك فان هؤلاء الأشخاص يسارعون في التخلص من هذه السلوكيات وهذا ما حدث لك لكنك لم تفلح في مقاومتها حتى أصبحت هذا السلوك مثل الفكرة الوسواسية المتسلطة عليك والتي لا تستطيع مقاومتها أو التخلص منها رغم اقتناعك التام بخطئها وضرورة تغيرها وكل هذا بالطبع سبب لك توتر زائد وإحراج شديد خوفا أمام الآخرين

ولذلك ننصحك بضرورة استشارة اقرب طبيب النفسي - إذ أن الوسيلتين الأكثر فعالية في علاج حالات الوسواس هي العلاج بالأدوية كما ذكرنا والعلاج السلوكي. وعادة ما يكون العلاج في أعلى درجات فعاليته إذا تم الجمع بين العلاجي


 

السلام عليكم

 انا عندي عشرين بدرس بكليه الطب البشري المشكلة أني مريت بمشكله وخايفة تأثر عليا وفى علاقتي بالناس انا جوايا تعبان عشان انا دايما بأجي علي نفسي عشان اللي حوليا حتي لو مكنتش راضيه بس بتحمل كتير أولا انا أهلي طيبين وكويسين بس بيأذوني فى مشاعري من غير قصد وده يخليكي متقدريش تعملي حاجه غير انك تسكتي ومبيعرفوش يعبروا عن مشاعرهم وانا عارفه قد ليه بيحبوني بس مش كفايه انك تعرفي لازم يحولوا  يبينوا  ده أنا دخلت الكليه ارضاء لاهلي وانا مكنتش مدركه ان ده غلط الا لما كبرت بس الحمد لله دا نصيب وانا راضيه بيه بس لما بلاقي الدراسة قد ايه صعبه بتعب وبكتئب ومش بعرف اخرج من الاكتئاب ده وكمان كل مبلاقي ان الدراسه مش بتفدني غير اني بامتحن واحفظ وأجيب تقدير بحس بياس وده معايا وأصحابي كمان... تاني حاجه اني كان ليا تجربه عاطفيه اول مره اسمح لنفسي اني احب حد وكنت براعي ربنا وعرفت والدتي وكان الموضوع جد جوايا ورغم انه مكنش مستوايا العلمي وبرده كنت  متمسكة بيه مش عارفه ليه ومكنش بيشتغل واستنيته ومكنتش بشوفه مكنش في غير اني اتطمن عليه كل فتره ورنات وخلاص ولما ساعات كنت بضعف شويه وابقي عايزه احس انه بيحبني يقولي لما تبقي من حقي واستنيت وكان فدماغي انه انسان من جوه كويس اوي يستاهل انك تتنازلي عن اي حاجه كانت فدماغك ففتي الأحلام عشانه وكان بيعاملني بجفاء وأقول عشان بيحافظ عليا واقدره اكتر وهو نفسه قالي ان انا غيرت في حاجات كتير وفى الآخر فجاه قالي خلينا أخوات واني حاسس اني اتغيرت ومش عايز اظلمك ومش عايز اعمل حاجه غلط من وراكي وانك ملاك واني مستاهلكيش وانا اللي كنت بضغط علي ماما عشان توافق لحد ما وافقت وهو سبني ليه معرفش وكمان كان عايز نفضل اخوات عادي مكنش حاسس انه عمل حاجه هو الغلط اني بحكم غلط وبدي الامان واللا الغلط فين لما تبقي كويسه وتتباعي امال لو وحشه هيحصلك ايه امال انا كنت فكراه كويس ليه انا أسفه للتطويل 

الأخت الفاضلة:-

 حفظكي الله وثبت قلبك علي الإيمان وهداكي لما يحبه ويرضاه

عزيزتي كثيراً ما تعجز المرأة عن توصيل معاناتها النفسية إلى من حولها إما لأنها لا تستطيع التعبير عن مشاعرها وآلامها وإما بسبب عدم اعتراف المحيطين بها بمسألة المشاعر لذلك فهي تري أن الصمت والطاعة العمياء هما سمة المرأة الملتزمة المهذبة حتى وان كانت هذه الطاعة تخفي ورائها رفض وعدم رضا مما يجعلها لا تري في حياتها سوي الشقاء والتعاسة وبان حقها مهضوم وبان الآخرين هم من سلبوها هذا الحق وفي نفس الوقت لم يقدروا تضحياتها من اجلهم وهذا ما حدث لك فقد كان أكبر همك هو إرضاء المحيطين بغض النظر عن رغبتك وهنا لا ادعوك للتمرد علي الأهل ولكن ادعوك للحوار معهم ومناقشتهم فيما ترغبين فيه ولان في ذلك تقوية لشخصيتك وتدعيم لثقتك في نفسك ولأنك شديدة الرومانسية جياشة العاطفة فقد قررت البحث عن ملاذ لتلك المشاعر مع هذا الشخص دون تفكير عقلاني فبالرغم من محاولاته المستميتة للهروب منك إلا انك تلهثين ورائه باحثة عن سبب رفضه لحبك والإجابة هو أن اختيارك خاطئ من البداية فاخرجي من هذه التجربة سريعا وتعلمي منها حتى لا تقعي في مثل هذه المشكلة مرة أخري ولا تتعجلي الارتباط دون تفكير حتى لا تحصدي الألم والندم ولا تستطيعين الخروج من دائرة النفس اللوامة

 والله الموفق


 

السلام عليكم

أعانى من الاكتئاب منذ 7سنوات واخذ العلاج لكن حالتى من سيء الى أسوا... لم اعد أرى اى بصيص أمل... كل الناس تحسدنى على اوضاعى الأسرية والمادية لكنى لا اشعر حتى انى إنسانه سويه فانا فاشلة فى كل شيء، علاوة على أن وزنى فى زيادة مستمرة ولا أنام سوى بالمهدئات وأصبحت لا أخرج ولا اذهب للعمل وتقريبا لا أتحرك... أصبحت فى يأس مستمر ...نظرتى لنفسى رهيبة... ساعدونى فانا يتيمه طوال عمرى وليس لى اى أصدقاء 

 

الأخت الفاضلة

يعتقد البعض أن الأدوية هي المسئولة تماما عن شفاء المريض فنجد المريض يتناول جرعة العلاج وينتظر النتيجة فان أصابت كان الفضل للعلاج وان خابت كان السبب العلاج أيضا ولكن اعلمي سيدتي أن كلنا بلا استثناء نتعرض يومياً لمصادر متنوعة من الضغوط والتي تسبب لنا القلق والحزن فوجود الضغوط في حياتنا أمر طبيعي لكن للأسف في حالتك لم تكن طبيعية فقد تأثرت بها تأثر شديد أدي بك إلي أعراض اكتئابية لم تستطيعي التخلص منها بالرغم من مرور 7 سنوات علي وجودها والسبب انك استسلمتي ولم تحاولي مساعدة نفسك للخروج من هذه الحالة ونصيحتي لك هي الاستمرار علي أدوية الطبيب المعالج مع بعض القواعد التي تساعد في التخلص من الضغوط والتغلب عليها :

1- معالجة الضغوط ومواجهتها أولاً بأول لأن تراكمها يؤدى إلى تعقدها وربما تعذر حلها

2- اجعلي أهدافك معقولة ، فليس من الواقع أن نتخلص من كل الضغوط والأعباء تماماً من الحياة 

3- الاسترخاء في فترات متقطعة يومياًُ يساعد على التغلب على التوتر .

4- الإقلال بقدر الإمكان من الانفعالات وتعلم طرقاً جديدة للتغلب على الغضب والانفعال .

5- تحسين الحوارات مع النفس 000 أي الحوار الإيجابي مع النفس وتجنب تفسير الأمور سوداوية .

6- تكوين دائرة من الأصدقاء والمعارف الذين يتميزون بالود وتجنب هؤلاء الذين يميلون للنقد والتصارع .

7- أن توسعي من اهتماماتك وتوسعي من مصادر المتعة كزيارة المعارف والقراءة وغيرها

8- الاهتمام بالرياضة واللياقة البدنية بما في ذلك من الرياضة والنظام الغذائي المتوازن والمناسب لظروفك الصحية والعمرية و الراحة

9- أن للدين دورا هاما في الوقاية من الاضطراب النفسي لا ينكره أحد ـ وهذا الدور مرتبط بالأيمان بالله الذي يعني أن تطمئن القلوب وترتاح النفوس إزالة القلق والحزن والخاوف والوساوس والقدرة على التحكم في الشهوات والغرائز ... وصحة النفس تعني القدرة على التوافق في المجتمع والقدرة على التأقلم مع الآخرين وخلو الإنسان من الاضطرابات انفسية أي الاضطرابات في الوظائف النفسية أو العقلية التي من أهمها اضطرابات التفكير أو المشاعر أو السلوك


 

السلام عليكم

مشكلتي باختصار أنني اشعر دائما بل وأعيش وحدة في داخلي ولا احد يتفهمني بالشكل الصحيح رغم أني معطاءة لغيري أكثر من نفسي لدرجة أني تزوجت لإرضاء أهلي من شخص لا أريده ولم انظم حياتي حتى الآن ونحن متزوجون منذ 8سنوات ولم ننجب لأنه يوجد عنده عائق وقمت بأطفال الأنابيب 8 مرات وجميعها باءت بالفشل والآن أنا أعاني من وحدة والقلق دائما يرافقني والهم ولا اعرف ما طعم الفرح وكيف هو رغم أنني كنت أنا رمز الضحك والفكاهة والأدهى من كل هذا اننى مدّرسة وزوجي يعمل عند أبي وأنا من قمت بإنشائه والآن يتمرد ويخونني زيادة على الوضع الذي لم يتحسن منذ أن تزوجنا فنحن كل واحد منا يفكر في طريق يختلف عن الآخر وهو غير معني للاتفاق لأنه يرى بذلك انه سوف تقيد حريته وهو هدم كثير من أحلامي وأمور كنت أعيشها دون مشاكل وبدون أي معارضه ، اليوم حرمت من كل شيء سوى العمل لأجلب النقود ودوري ربة بيت بعد العمل وممنوع أي شيء أخر سوى قبول خيانته واكتئابي وعصبيتي

 

الأخت الفاضلة

أدعو الله العلي القدير أن يحفظك ويرضيك ويمنح قلبك سعادة واطمئنان لا تعرفي بعدهما ضعفا

بالطبع يخطا الآباء كثيرا عندما يفرضون الزواج علي أبنائهم من أشخاص بعينهم دون الاكتراث بمشاعرهم تجاه هؤلاء الأشخاص ومدي تقبلهم لهم ولكن مما لا شك فيه أنهم يفعلون ذلك من منطلق حبهم وخوفهم الشديد علي أبنائهم دون أن ينتبهوا للخطأ الفادح الذي يرتكبوه ولكن لا بكاء علي اللبن المسكوب فقد حدث وتزوجتي ارضاءا لأهلك ودون رغبتك منذ سنوات ليست بالقليلة إلا إنكما لم تلتقيا في أفكاركما لتقتربا بل علي العكس كانت تصرفاته معك وخيانته لك تزيد من نفورك منه ومما لا شك فيه أن مشكلة الإنجاب كان لها الإسهام الأكبر في جعل حياتك أكثر مرارة وحزن مع هذا الزوج

سيدتي بالرغم من استمرارك كل هذه السنوات مع زوجك وتحملك له إلا أنني لا أستطيع أن أنصحك باستمرار حياتك معه فلا أجد فيه من الصفات الحسنة التي تدفعني للضغط عليك لوجوب استمرارك معه وحتى لا اشترك مع اهلك في الظلم الواقع عليك لكن سأطرح عليك خيارين لمشكلتك ولك أن تختاري بينهما تاركة تلك السلبية التي سيطرت علي حياتك

1- الصبر عليه واستكمال حياتك معه 2- الفرار بما تبقي من عمرك ومحاولة البحث عن سعادتك المفقودة مهما كانت النتائج والأمر هنا مصيري ويتطلب منك شجاعة وإقدام ومن المؤكد أن تفكيرك وثقافتك سيوجهان تفكيرك إلي المسار الصحيح 

                                                     وفقك الله لما يحبه ويرضاه


السلام عليكم،

المشكلة هي ان احدى قريباتى ضعيفة الشخصية جدا و لا تفكر بأسلوب منطقي.فهى تعتقد فى أشياء غريبة و ليس لها اي أساس من الصحة. تعتقد بان شخصا Name بوضع كاميرات فى المنزل و انه يحاول إيذاءها. أصبحت لا تريد فتح نوافذ المنزل حتى لا يراها، و لا تتكلم في التليفون لأنها تعتقد انه مراقب ولا حتى chatting لأنها تعتقد ان الكومبيوتر مراقب تبكى كثيرا لأنها خائفة من هذا الشخص الوهمي ...لا ادري ماذا نفعل معها، كلما حلولنا إقناعها بان هذا كله وهم ولا أساس له من الصحة لا تقتنع مطلقا ولا حتى تبدي اي اهتمام بالكلام الذى نقوله فهى لا تسمع غير لنفسها وفقط. هل نتركها هكذا ام ما هى الطريقة التى يجب ان

نعاملها بها شكرا

  

الأخت الفاضلة

لا تلومي صديقتك علي تصرفاتها الغريبة وعدم تحكمها في سلوكياتها فهي تعاني من مرض الفصام والفصام هو مرض عقلي يتميز بالاضطراب في التفكير والوجدان والسلوك وأحيانا الإدراك , ويؤدي إن لم يعالج في بادئ الأمر إلي تدهور في المستوي السلوكي والاجتماعي كما يفقد الفرد شخصيته وبالتالي يصبح في معزل عن العالم الحقيقي .

وفي الغالب تبدأ الأعراض بتوتر عصبي وقلة التركيز والنوم مصاحبة بانطواء وميل للعزلة عن المجتمع . وبتقدم المرض تبدأ الأعراض في الظهور بصورة أشد فنجد أن المريض يسلك سلوكا خاصا فهو يبدأ في التحدث عن أشياء وهمية وبلا معني ويتلق أحاسيس غير موجودة وهذه هي بداية الاضطراب العقلي ويستطيع الطبيب النفسي تشخيص المرض عند استمرار الأعراض لمدة تزيد عن 6 أشهر علي أن تستمر هذه الأعراض طوال فترة مرحلة الاضطراب العقلي

واعلمي عزيزتي أن مريض الفصام لا يستطيع التفكير بصورة سوية , ويعاني من ضلالات وهلاوس وتشوش فكري . أما الضلالات فهي اعتقادات خاطئة غير مبنية علي الواقع , حيث نجد أن مرضي الفصام يعتقدون أن هناك من يتجسس عليهم أو يخطط للنيل منهم وان هناك من يستطيع قراءة أفكارهم أو إضافة أفكار إلي أفكارهم أو التحكم في مشاعرهم وقد يعتقد البعض انه المسيح أو المهدي المنتظر. أما الهلاوس التي تظهر لدي مريض الفصام فاهم مظاهرها هي سماع المريض لأصوات تنتقد تصرفاته وتسيطر عليه وتعطيه أوامر كما انه يري أشياء غير موجودة أو يحس بأحاسيس جلدية غير موجودة . كما يعاني مريض الفصام من تشوش فكري يظهر بوضوح في عدم ترابط أفكاره فنجد أن الحديث ينتقل من موضوع إلي أخر بدون ترابط ولا هو يعلم أن ما يقوله ليس له معني محدد حيث انه قد يبدأ صياغة كلمات أو لغة خاصة به لا تعني شيئا بالنسبة للآخرين . كما قد يبدو للآخرين كشخص غريب الطباع والعادات وانه يعيش علي هامش الحياة

 لذلك أنصحك سيدتي بضرورة الذهاب استشارة طبيب نفسي حيث أن صديقتك تحتاج للحجز في مستشفي حتى تستقر حالتها وحتى لا يكون هناك خطورة منها علي نفسها أو علي من حولها حيث هناك عدة طرق تستعمل بنجاح للعلاج مثل استخدام مضادات الذهان والعلاج بجلسات الكهرباء والعلاج النفسي والعلاج الفردي والعلاج الأسري حتى تستقر الحالة بإذن الله

 

اعلى الصفحة

 

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية