الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الأستاذة /  منى سعيد

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 لا أستطيع أن أرى في نفسي غير القبح

السلام عليكم

مشكلتي انني أكره نفسي وأحتقرها لأبعد الحدود وذلك أدى إلى نشوء مشكلات عديدة مع زوجي وأولادي، فانا قبيحة ومشوهه مما جعل أمي تكرهني وتعاملني بقسوة، وكانت دائما تضربني على وجهي وتوبخني وتنعتني بصفات سيئة أمام الجميع، وهي أساسا إمرأة سليطة اللسان وكل من حولها ينفرون منها لسوء معاملتها الشديد لهم، وللأسف انني كنت صديقة لإبنة صديقتها منذ نعومة أظافري وهي فتاة جميلة فكانت أحيانا تقارن بيننا حتى أنها إلى الآن لازالت تقول للناس أنني كنت قبيحة جدا و" مشلفطة" يوم عرسي!، لدي صفات يحسدني الجميع عليها كالرقة وتعدد المواهب ورجاحة العقل وطيبة القلب، هذا ما يقولونه هم ولكني لا أستطيع أن أرى في نفسي غير القبح. لا أستطيع أن أحيا مع زوجي علاقة جنسية طبيعية ولا استشعار اللذة بسبب إحساسي الشديد بالنقص خاصة أنه يوصف بالوسيم، مما يجعلني كثيرة التهرب من هذه العلاقة وبالتالي حدوث مشاجرة أو اتهامي بالبرود، وعلى الرغم من ذلك فانا أعيش منتهى المتعة الجنسية إذا أقمت معه هذه العلاقة في الحلم أثناء نومي والتي أكون فيها كاملة الأنوثة والخلقة السليمة. اما بالنسبة لمشكلتي مع إبني الكبير فهي أنني دون أن أشعر وبالرغم من معارضتي الشديدة لمعاملة أمي لي، فقد قسوت عليه في صغره عندما حملت في أخيه الأصغر وكان عمره حينها عاما ونصف وكأنني كنت أنفس فيه عن غضبي منها، الآن صار عمره 15 عاما ولم أفتأ أحنو عليه وأحاول تعويضه وسؤاله إن كان يحبني حقا، وهو دائما يضحك ويقول والله بحبك يا ماما وموش فاكر خالص إنك ضربتيني، لكن إحساسي بالذنب تجاهه يقتلني ولا أستطيع أن أتذكر من طفولته سوى المرات التي قسوت عليه فيها، ماذا أفعل كي أستطيع أن أعيش وأن أتخلص من عقدة الذنب تجاهه ومن كرهي لنفسي؟
الاخت العزيزة:
مخطئ من يفهم ان الجمال والقبح يكونوا فى الشكل فكم قابلنا فى حياتنا اشخاص رائعين الجمال وملفتين للنظر ولكن حينما نقترب منهم نجدنا لا نستطيع ان نتعامل معهم لانهم ببساطة يفتقدوا لجمال الروح وايضا كم رأينا اشخاص ليس على قدر من الجمال ولكن عندما تجمعنا بهم مواقف حياتيه نجدهم فضلاء بمعنى الكلمة ونسعد بمعرفتنا اياهم فلسنا اختى مسئولين عن شكلنا فالله هو الذى خلقنا وليس بيداحد ان يغير من شكله فهونى على نفسك .. فعلى من امامك ان يتقبلك بشكلك وانتى قلتى انك تملكى صفات جميلة فى شخصيتك ربما يفتقدها اشخاصا فائقى الجمال .. واعملى اختى ان الحياة مستمرة ولا تتوقف فلا داعى ان نشغل نفسنا بعيوب عندنا مادومنا غير قادرين على تغيرها .. بل حاولى الان ان تشغلى نفسك باولادك فاحسنى تربيتهم وعوضيهم عن قسوتك فى تربيتهم مادمتى علمت ذلك ..اما بالنسبة لزوجك فاعطيه حقه الشرعى فيكى حتى لا تكونى سببا فى ان يبحث عن غيرك فهو تزوجك بمحض ارادته وهو متقبلك بشكلك وانتى الان ام اولاده ورفيقة عمره فحتما يكن لكى من الحب والمودة والرحمة ما يجعله ينظر لكى من خلال ذلك ولكن لا يركز فقط على شكلك .. ولكى ان تقرأى فى مجال تربية الابناء حتى تكونى قادرة على الفصل بين تربيتك لاولادك والذكريات المؤلمة فى اسلوب تنشأتك نتيجة قسوة تربية والدتك واستمتعى بحياتك فهى ملك لكى ووفقك الله لما يحب وبرضاه.
 


لست متأكدة إن كنت مريضة نفسياً أم لا

السلام عليكم

 للأسف لا أعلم ما أكتب بالضبط
أفكاري جداً مشوشة و لم أستطع ترتيبها فالمعذرة !
أنا أود أن أستفسر فقط ، لست متأكدة إن كنت مريضة نفسياً أم لا
لكن احساس ما راودني بالأمس ، كنت حزينة و بدأت أكلم نفسي
أو أتحاور مع نفسي ، أسأل و أنتظر دقيقة و كأني أستمع جواب سؤالي ، أعلق على شي و أنتظر كأن هناك من يرد علي
كنت أحرك شفتاي ، لا أتحدث صوتياً
حاولت ضبط نفسي قدر الإمكان لألا أعيد تلك الحركة
لكن ما حدث أني أعدتها في ذهني ، أي أتساءل و أشعر أن هناك من يجيبني أي لا أحرك شفتاي أو أتحدث صوتيا
لاحظت أن تلك الحالة تراودني عند كل ضيقة ، و قبل النوم عندما أسرح و أكون بمفردي ، و لا أستطيع التحكم بنفسي حينها :\
خفت أن يكون انفصاما ، فبحثت عن الإنفصام و اسبابه و أعراضه
بعضها موجودة فيّ و بعضها الآخر لا
أتمنى لو أجد تفسيرا لذلك فقد بدأت أقلق . .
هذا شيء
الشيء الثاني
مزاجي متقلب جداً لدرجة لا يتوقعها أحد
تتغير مشاعري تجاه الأشخاص أكثر من مرة في اليوم و هذا الشيء يتعبني جداً
و تنتابني حالات ضيق شديدة بدون سبب ، أحياناً أبكي بدون سبب أيضاً !
البعض قال إنها مزاجية ، لكني لم أقتنع بذلك و لا أعلم لمَ !
الشيء الثالث
أهلي لا أشعر براحة معهم أبداً ، أبوح بأسراري لصديقاتي على النت أما أهلي فلا أنطق بشيء معهم
و أيضاً لا أطيقهم أبداً ، كل همي أن أتخلص من كثرة وجودهم بالمنزل
في البداية كنت مرحة في المنزل معهم ، أما الست أشهر الأخيرة لم أعد أنطق بحرف
لدرجة أني إن قلت شيئاً استغربوا !
و أيضاً بعد أن كنت اجتماعية صرت أميل للعزلة ، صحيح أني حتى الآن لم أستطع أن أنعزل عن صديقاتي
إلا أني أحاول ، تارة أحاول أن أنعزل عن العالم ، و تارة أفعل العكس
الشيء الرابع
لم أعد أهتم لأي شيء في الحياة ، كل ما يحدث حولي لا أبدي تجاهه أدنى اهتمام
اتذكر وفاة جدتي - من شهرين تقريبا أو 3 - ، لم أحزن اطلاقاً ! كنت بطبيعتي و كأن شيئاً لم يكن !
في المدرسة يحدث ما يحدث لكن لا أهتم ، حريق و لم أهتم له كنت طبيعية جداً
عقوبات و لم أهتم ، دراستي لم أعد أهتم لها من الأساس
ربما كل همي منصب على النت فحسب
فأنا لا أجد ما أفعله أبداً ، لذا إن حرمت منه شعرت بضيق شديد و غالباً أصل لدرجة البكاء
علماً أني لم أكن أبكي مسبقاً لسنوات ، لم ابكي إلا في الست أشهر الأخيرة
أشعر أن هناك شيئ آخر أود قوله و أنا أتذكره و كل يوم كنت أفكر به لكن الآن لم أعد أتذكر منه سوى جزء بسيط جداً لا يفيد بشيء
حاولت تذكره لفترة لم أستطع أفكاري جداً مشوشة ، و حتى ذلك الجزء الي تذكرته لا أعرف كيف أقوم بصياغته !
لذا إن تذكرته و استطعت صياغته فسأعود لكم مرة أخرى بإذن الله
شيء أخير ، كيف أعلم إن كنت أعاني من إنفصام الشخصية أم لا ؟
بدأت بالتفكير في ذلك ، و أخشى أن يكون حقيقة !
و عذراً على الاسلوب ، لا أجيد الكتابة . .
الاخت الفاضلة
هونى على نفسك فاسلوبك فى الكتابة جيد وليس كما تحسبين وكما واضح من رسالتك انك تمرين بمرحلة المراهقة التى يتغير فيها المزاج والميل الى البكاء
والحزن وتغير بعض العادات مثل الميل للانطوائية والانعزال بعد ما كنتى مرحة ورفض سيطرة الاخرين حتى لو كان ذلك من اهلك ودليل على ذلك انك تنسجين عالم خاص بيك على الانترنت مع اصحابك يمنحك فرصة التعامل مع الاخرين بدون قيود الاسرة وابداء رأيك بدون تعنيف من احد ولكن تأكدى انه عالم افتراضى فى النهاية وفترة المراهقة هذه مرحلة فى حياتنا تمر بنا جميعا وسوف تنتهى فاشغلى نفسك بالقراءة والانشطة التطوعية والثقافية والاجتماعية فهى كافيلة لتشكيل شخصيتك بشكل جيد وتفتح لكى مجال لاستثمار وقتك بشكل صحيح وزيادة معارفك وتكوين الرأى الراجح لديكى وتكوين صداقات حقيقية وتساعد على زيادة ثقتك بنفسك واعلمى ان علاقتك باهلك مهمة جدا فمن الضرورى بناء علاقة جيدة معهم ومشاركتهم افكارهم واهتماماتهم لانهم فى النهاية اقرب لكى من اى شخص اخر وحاولى انتقاء اصدقائك ولا تبوحى باسرارك لشخص غير ثقة حتى لايضرك ذلك.
   


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية