الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (95)*

اعداد/ الاستاذة عفاف يحيى

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

السلام عليكم

ابنتي عمرها 9 سنوات اكتشفت أنها تسرق من محفظتي مبالغ كبيرة أكثر من 3 مرات خلال شهرين تقريبا. مع أني وأمها لا نحرمها من شيء ونعطيها نقودا و لكن طلباتها لا تنتهي. هي في المدرسة تقريبا بدون صديقات في صفها. فهي في كل مرة تحاول البحث عن صديقة من الصفوف الاخرى. أخوها الوحيد(5 سنوات) تغار منه كثيرا وتعامله بعنف.و ليس لديها شعور بالذنب عما تفعل من سرقة أو كذب أرجو المساعدة و جزاكم الله خيرا

 أخي الفاضل ..

   يبدو ان إبنتك لم تهيأ نفسيا لإستقبال طفل آخر في الأسره فبعد أن كانت محور الإهتمام الوحيد لمده أربع سنوات ولا أحد يشاركها في هذا الأهتمام أو التدليل والحب ، جاء طفل من نوع مغاير وهو أصغر منها وبالطبع ونتيجه لصغر سنه يحتاج إلى نفس الرعايه التي كانت تلقاها وهي في مثل سنه .. وذلك يصرف عنها الإنتباه بشكل أو بأخر لذلك فهي تري أن أي  تغير في تعاملكم معها إنما سببه أخاها الصغير فهو الذي لفت إليه الأنظار والإهتمام وهي أصبحت مهمشه ..

لذلك ينبغي أولا أن تحاول أنت ووالدتها بكل الطرق التقريب بينها وبين أخيها ..

   اما عن سرقة الاطفال فينبغي على الوالدين أن يعلموا أطفالهم حقوق الملكية لأنفسهم وللآخرين . والأباء في هذه الحالة يجب أن يكونوا قدوة أمام ابنائهم... فإذا أتيت إلى البيت بأدوات مكتبية أو أقلام المكتب أو أى شىء يخص العمل أو استفدت من خطأ الآلة الحاسبة في السوق، فدروسك في الأمانة لأطفالك ستكون من الصعب عليهم أن يدركوها.

    ولذلك فإن السرقة عند الأطفال لها دوافع كثيرة ومختلفة ويجب لذلك أن نفهم الدوافع فى كل حالة وان نفهم الغاية التى تحققها السرقة فى حياة كل طفل حتى نستطيع أن نجد الحل لتلك المشكلة.

   وينبغي على الآباء أن يدركوا سبب سرقة الطفل... هل الطفل سرق بدافع الحاجة لمزيد من الاهتمام والرعاية ؟. وفي هذه الحالة، قد يعبر الطفل على غضبه أو يحاول أن يتساوى مع والديه... وقد يصبح المسروق بديلا للحب والعاطفة. وهنا ينبغي على الوالدين أن يبذلوا جهدهم لإعطاء مزيد من الاهتمام للطفل على اعتبار أنه عضو مهم في الأسرة.

  فإذا أخذ الوالدان الإجراءات التربوية السليمة، فان السرقة سوف تتوقف في أغلب الحالات عندما يكبر الطفل. وينصح أطباء الأطفال بأن يقوم الوالدان بما يلي عند اكتشافهم لجوء احد أطفالهم إلى السرقة:

§   إخبار الطفل بأن السرقة سلوك خاطئ.

§    مساعدة الصغير على دفع أو رد المسروقات.

§  التأكد من أن الطفل لا يستفيد من السرقة بأي طريقة من الطرق.

§   تجنب إعطائه دروسا تظهر له المستقبل الأسود الذي سينتظره إذا استمر على حاله، أو قولهم له أنك الآن شخص سيئ أو لص.

§   توضيح أن هذا السلوك غير مقبول بالمرة داخل أعراف وتقاليد الأسرة والمجتمع والدين.

   وعند قيام الطفل بدفع أو إرجاع المسروقات، فلا ينبغ على الوالدين إثارة الموضوع مرة أخرى، وذلك من أجل مساعدة الطفل على بدء صفحة جديدة. فإذا كانت السرقة متواصلة وصاحبها مشاكل في السلوك أو أعراض انحراف فان السرقة في هذه الحالة علامة على وجود مشاكل أكبر خطورة في النمو العاطفى للطفل أو دليل على وجود مشاكل أسرية0

   كما أن الأطفال الذين يعتادون السرقة يكون لديهم صعوبة فى الثقة بالآخرين وعمل علاقات وثيقة معهم. وبدلا من إظهار الندم على هذا السلوك المنحرف فانهم يلقون باللوم فى سلوكهم هذا على الآخرين ويجادلون بالقول "لأنهم لم يعطونى ما أريد واحتاج...فاننى سوف آخذه بنفسى " .لذلك يجب عرض هؤلاء الأطفال على الأخصائيين والأطباء النفسيين المتخصصين فى مشاكل الطفولة .

   وعند عرض هؤلاء الأطفال على الطبيب النفسى يجب عمل تقييم لفهم الأسباب التى تؤدى لهذا السلوك المنحرف من أجل عمل خطة علاجية متكاملة . ومن العوامل الهامة فى العلاج هو تعليم هذا الطفل كيف ينشأ علاقة صداقة مع الآخرين . كذلك يجب مساعدة الأسرة فى تدعيم الطفل فى التغيير للوصول إلى السلوك السوى فى مراحل نموه المختلفة .

ولعلاج السرقة عند الأطفال ينبغى عمل الآتى:

§ يجب أولا أن نوفر الضروريات اللازمة للطفل من مأكل وملبس مناسب لسنه

§ كذلك مساعدة الطفل على الشعور بالاندماج فى جماعات سوية بعيدة عن الانحراف في المدرسة والنادي وفي المنزل والمجتمع بوجه عام

§ أن يعيش الأبناء فى وسط عائلى يتمتع بالدفء العاطفي بين الآباء والأبناء

§  يجب أن نحترم ملكية الطفل و نعوده على احترام ملكية الآخرين وأن ندربه على ذلك منذ الصغر مع مداومة التوجيه والإشراف.

§ كذلك يجب عدم الإلحاح على الطفل للاعتراف بأنه سرق لأن ذلك يدفعه إلى الكذب فيتمادى فى سلوك السرقة والكذب.

§  ضرورة توافر القدوة الحسنة فى سلوك الكبار واتجاهاتهم الموجهة نحو الأمانة .

§ توضيح مساوئ السرقة ، وأضرارها على الفرد والمجتمع ، فهى جرم دينى وذنب اجتماعى ، وتبصير الطفل بقواعد الأخلاق والتقاليد الاجتماعية .

§  تعويد الطفل على عدم الغش فى الامتحانات والعمل ... الخ .

وأخيرا دعواتى بأن يبارك الله لك فى ذريتك ويجعلها من الصالحين ..


 

السلام عليكم

انا عصبيه بشكل عنيف جدا اثور لاتفه الاسباب ولى بنت وحيده عندها 8 سنوات اثور دايما عليها لاقل هفوه واضربها مع انى كثيرا اقول لنفسي اهدئى ولكنى لا اقدر اضربها ثم اعود اندم وابكى واصالحها حتى اصبحت تتبول لا اردايا اثناء النوم لكنى لا استطيع التحكم فى اعصابى

 

عزيزتي كاتبه هذه الرساله ..

   بدايه يجب أن نعلم أن خبرة الأمومه وعلى الرغم من متعتها وجمالها وكل ما بها من إحساس بإمتداد لكيان الأم وكذلك الإحساس الغير عادي بحب هؤلاء الأطفال إلا أنها خبره ليست سهله على بعض الأمهات وخاصه إذا كان هذا الطفل أو الطفله هما المولود الأول لهذه الأم وهذا يعني أن مسئولية تربية طفل هي مسئوليه جديده وكبيره وتخوضها الأم لأول مره .. مما يعرضها للشعور بالضغط والخوف من الفشل وأحيانا عدم القدره على فهم هذه  المسئوليه وما على الأم القيام به ..

   كما قد تتسبب ضغوط الحياه اليوميه الواجبات المنزليه في زيادة شعور الأم بالتوتر والضغط خاصه وإن كانت الأم غير قادره على  تنظيم وقتها ..

   وأيا كانت الأسباب ..

فيجب ألا نتوقع المثاليه من أطفالنا فنحن من يعلمهم الصواب والخطأ  ولولا إخفاقاتهم العفويه والمتكرره لما تنبهنا الى حاجتهم لتعلم الصواب .. كذلك يجب أن لا نحرم أطفالنا في مثل هذا السن من اللعب والحركه بل يجب أن نساعدهم ونهيئ لهم كل السبل للإستمتاع بسنهم وطاقتهم التي تسعي للتنفيس في اللعب والحركه والتنطيط وكثره الأسئله .. ونستمتع بقضاء وقتنا معهم ..

   سيدتي .. أوقن أنك تحبين إبنتك وليكن لك نظره مستقبليه في تعاملك مع هذه الفتاه الجميله ولتتذكري أنها ليست فقط إبنتك الوحيده التي تبلغ من العمر ثمان سنوات بل وأنها قريبا  إن شاء الله ستكون صديقتك وبقدر ما تغمريها بالحب والأمان وتربيتها على أساس  ومبادئ سليمه بقدر ما شكلت لك عونا نفسيا وقتما تحتاجين لذلك بعد مضي السنين تذكري ذلك عندما تثورين عليها أو حتي أمامها ...

   أما عن ما وصلت اليه حالتها من تبول لا إرادي فالأمر بالطبع إستجابه لتعاملك العنيف معها وبمدي قدرتك على التحكم في أعصابك والتزامك الهدوء وإتباعك الأساليب الصحيحه في تربيتها والتعامل معها ستتمكن إبنتك حفظها الله من معاوده التحكم في التبول إراديا ..

ويمكنك الإسترشاد بالمعلومات الآتيه لمزيد من الفهم ..  

العلاج والوقاية لمشكلة التبول اللاارادى:

أن العلاجات التي جريت في هذا المجال عديدة و متنوعة و تعطي نتائج متفاوتة و لذلك فالجوانب الهامة في العلاج تتمثل في الآتي :

   ينبغي علي الأباء ان يتذكروا أن الأطفال نادرا ما تتبول أثناء النوم عن قصد و عادة ما تشعر بالخجل من هذه الفعلة و بدلا من أن يشعر الأباء الطفل بالخجل و الدونية فانهم يحتاجون التشجيع الطفل و إحساسه بأنه في القريب العاجل سيصبح قادرا علي الحفاظ علي نفسه أثناء النوم و يمكن الاستعانة برأي طبيب الأطفال في هذه النقطة .

   توفير جو اسري طيب أمام الأطفال و يجب أن تكون مناقشة الوالدين – ناهيك عن شجارهما – بمأوي عن الأولاد الذين يجب أن يشعروا انهم يعيشون في بيت كله سعادة و حب .

   إعطاء الطفل الثقة في النفس بان المشكلة ستزول و لو نجحنا في إشراكه في حل هذه المشكلة لكانت النتائج افضل .

   تعويد الطفل الاعتماد علي نفسه من وقت مبكر حتى يتعود كيف يواجه الأمور و يتصرف في حلها – تحت أشراف والديه – فان الطفل الذي يتعود الاعتماد علي نفسه نادرا ما يعاني من هذه المشكلة .

   عدم اعطاء الطفل سوائل كثيرة في النصف الثاني حتى تقل كمية البول و بالتالي لا يتبول في فراشة .

  جعل الطفل أو تعويده علي أن يتبول عدة مرات قبل نومه و إذا أمكن إيقاظه قبل الموعد الذي تعود أن يتبول فيه فانه لن يبلل فراشة و سوف بالتالي يكتسب الثقة في نفسه مما يساعده علي تحسنه بسرعة .

   وأخيرا أؤكد لك أنه بقدر نجاحك فى التحكم فى أعصابك وإنفعالاتك مع طفلتك بقدر ما تستطيع طفلتك التحكم فى أمر التبول ويتخطى كلاكما هذه المشكلة بنجاح ..


 

السلام عليكم ...لدى ولد شاب عمرة 22 سنه انا اعترف اننى اسأت فى تربيته حيث انه وحيد لى ووالده طلقنى منذ ان كان عمرة عام وتزوجت بأخر وهذا الاخر لم يكن يعامله اطلاقا لا بلطف ولا بشدة وانما كان يعامله كانه اى شخص معنا فى المنزل لم يصرف عليه يوما او يحضر له هديه او يشخط فيه او يضحكه وانما كان متجاهله الى الان ... مشكلتى ان هذا الشاب يسرق منى اى شئ يسعدنى حتى ولو كان موبيل جديد او تلفزيون جديد او خاتم ذهب بسرقه ويبيعه ثم يعتذر لى ويقول كنت محتاج فلوس مع انه يعلم اكيد انه لو طلب منى اى شئ سالبيه لو فورا ..لدرجة انه طلب الزواج من فتاه انا غير راضية عنها وافقت واحضرت له الشقة والعفش والشبكة وكل شئ والى الان مازلت اساعدة ... ولكنه غير بار بى ولا يهتم بى اطلاقا .. اكيد انا السبب .. لكن سؤالى كيف التعامل معه لوسرقنى مرة اخرى او اساء التعامل معى هل فعلا ابلغ الشرطة عليه ام اتجاهلة وفى هذه الحالة سيسبب لى العديد من المشاكل مع اصدقائى واقاربى .. حيث انه من الممكن ان يسرقهم ويقول لهم اطلبوا من ماما

سيدتى الفاضله ..

   على الرغم من إعترافك أنك أساءت تربية هذا الشاب الا أن معاناته من ضياع وفقدان للأب أو لنموذج الأب سواء مع أبيه أو مع زوجك الذى لم يشعره قط بأى إهتمام وكذلك عدم محاولتك بإصرار أو عدم قدرتك على التقريب بينهم بشتى الطرق كل هذه العوامل تداخلت لتحدث ما تتحدثين عنه من معاناه سواء لك أو لهذا الشاب وعلى الرغم من أنى لا التمس له العذر تماما الا أنى أرى إنك أخطأت حينما ظننت أن تحملك لمسئولية إبنك تتمثل فقط فى الأنفاق عليه وتلبية كافة إحتياجاته الماديه فى محاوله منك مدعومه بمشاعر وحنان الأم الجارف لتعويض هذا الشاب عن فقدانه أو عن تخلى والده عنه ، ولم ينبئك حنانك المفرط أو ينبهك إلى ضرورة الأهتمام بتلبية حاجه هذا الشاب إلى التربيه السليمه وأكتساب معايير الحلال والحرام دون إفراط أو تفريط فى حزم أو لين .. وكانت سيدتى النتيجه الحتميه لكل هذه العوامل أن أصبح ولدك هداه الله غير بار بك ويالقسوة هذه الكلمه ...

   وعن أمر سرقته لك كيف تتخيلين أن إبلاغك الشرطه إن ردعك له بهذا الشكل الأجتماعى القاسى إنما سيزيد الأمور بينكما سوءا ، وهل بعد كل هذا الحب لولدك والتفانى فى تعويضه  عن حرمانه .... من أبيه ، وتلبيتك لكل طلباته تفكرين الأن فى ردعه بهذ الشكل .....

  يجب أن تعلمى إن أعتذار إبنك على السرقه وتبريره لذلك بإحتياجه للنقود يشير بقدر ما إلى محاولته الدائمه لأن يكون هو وحده بؤرة إهتمامك وإنه أيضا وبقدر ما يفتقد إلى الشعور بالأستقرار سواء الأسرى أم النفسى والأجتماعى أيضا وإلا لما فكر وهو فى مثل هذه السن أن يتزوج هذا من ناحيه ..

  ومن ناحيه أخرى يجب ألا نغفل حقيقه هامه وهى طبيعة المرحله العمريه التى يمر بها إبنك ومدى وكم ما تتصف به من الإندفاع والإنفعالات وعدم القدره على تحديد  إتجاه خاصه فى ظل إفتقاده لنموذج الأب كقدوه 

ومازلت سيدتى تتمادين فى خطأك فى تربيته فتحضرين له مستلزمات زواجه كامله  تدعيما منك لسلوكه الإعتمادى وكأنك تكافئيه أيضا على عدم بره بك وزواجه من فتاه أنت غير راضيه عنها ..

   أرجوك كونى أكثر وعيا وحرصا على ولدك بمحاوله جاده منك لإصلاح شأنه  فعليك أن تكونى أكثر حزما ولا تخافى من العواقب .... مع العلم أن الحزم لا يعنى أبدا أن تكونى قاسيه عليه ...

أولا  :  أبعدى عنه كل شىء ثمين خاصه وإن كان حجمه صغير أى كل ما قل وزنه وزاد ثمنه فأنت تعرفين أنه يسرقك ومع ذلك تتركين ما يمكن سرقته أمامه وأهم قاعده  أن تبعدى المغريات عنه حتى وإن فكر لايجد شيئا ....  وأغلقى حجرتك و دولابك  بإحكام .

ثانيا  :  ساعديه للتخلص من سلوكه الأعتمادى ، فإن طلب منك نقودا أدعى إنك ليس معك المبلغ كله فإن طلب ألف أعطيه النصف فقط إن لم يكن أقل .

ثالثا  :  حاولى حثه على العمل ، وأغرسى فيه قيمة العمل له كرجل يريد الزواج ...

وأخيرا ... أدعو الله أن يهديك لحسن التعامل مع ولدك هداه الله وأصلح شأنه وبارك لك فيه ولا أنسى  أن أوصيك بالدعاء له وألا تقنطى من رحمة الله عل الله القادر العظيم أن يبدل حاله إلى ما يحب ويرضى فصبرا سيدتى الفاضله أطال الله أجلك وأحسن عملك ....


 

السلام عليكم

 اريد ان اعرض حالتي على الاطباء الكرام لكن لكي لا اطيل عليكم ... مند سنتين بالتحديد كنت اتفسح بعيد عن المنزل فحسيت بدوار فاصبت بالرعب خوفا ان افقد الوعي او اسقط فطلبت من شخص التقيته به فحملني معه الى المستشفى ففحصني الدكتور و قال ليس هناك شيء خطير ضغطك منخفض شيئا ما و ربما المعدة هي لي تعمل الدوخة فاعطاني دواء و بعد ثلاثة ايام حسيت بها مرة ثانية فدهبت الى دكتور اخر فقال لى عندك مشكل في المرارة معوجة و هي التي تعرض المعد للمرض و بعد اسبوع زاد قلقي على صحتي و زرت العديد من الدكاترة و كلهم متناقضين مع بعض و ياكد لي الكثير منهم ليس لديك شيء لكن ما هو سبب الدوخة يجيبون بعدم المعرفة هدا ما فهمته من كلامهم فذهبت الى دكتور الراس فقال ليس لديك مشكل و اصبحت بعدها احس بضربة غير عادية في قلبي مما زاد من مخاوفي فدهبت الى دكتور القلب و الشرايين فاكد لي ليس لديك شيء بعد ان فحص ضربات قلبي بالتخطيط وبعدها اصبت باكتئاب حاد بعد ان فقدت بكل التقة في الدكاترة الدين زرتهم فاصبحت لا افارق المنزل و اخاف ان تعاودني الدوخة او الضربة في القلب خفيفة لكن تخيفني كثيرا فضليت على هدا الحال حتى اصبحت القى صعوبة في النوم و تنميل في الارجل و الخوف من الموت في لحضة و عدم الرغبة في الاكل يصاحبه رغبة في التقيء فنصحني دكتور اخير بان ادهب الى دكتور نفساني و بالفعل اخدوني الى احد الدكاترة في الميدان فشخص حالتي باكتئاب واعطاني دوائين احسست بالراحه بعض الشيئ ومند دالك الحين يعني سنتين و هو يغير لى الدوائين حتى الان فالان احس بانني بخير لكن خوفي من المرض ان يعاودني حينما ارجع الى الدكتور اقول له بعض الحالات التي احسها و لو كانت شبه منعدمة فيغير لي الدواء فاريد معرفة هل الاكتئاب جائني بعد ان فقدت الثقة في الاطباء الدين زرتهم في البداية ام ان دهابي مند البداية عندهم  كان بداية الاكتئاب مع العلم انني كنت قد مررت بمشاكل و ضغوط في عملي حتى فقدته قبل مرضي بحوالي 5 اشهر و هل حينما تتحسن ضروف عملي لانني مقدم على الدهاب الى الديار الايطالية سوف اشفى نهائيا و اعيش حيات طبيعية بدون ادوية مع العلم انني الان انقص من العقار الدي اشربه قليلا بنفسي و لى احس بشيء يقلق و جازاكم الله مني الف خير لقرائكم رسالتي و ادا وجدت جوابا لها سوفا اكون ممنونا طوال حياتي لكم و اودعكم في انتضار جواف شافي لقلقي على صحت نفسي

اخى الفاضل ...

   بدايه وفقت بذهابك إلى الطبيب النفسى ، لأن ما تعاني منه من أعراض جسديه ليس السبب فيها أى خلل عضوى وإنما شكواك ما هى ألا إستجابه جسديه لظروف ضاغطه مررت بها وهو ما يعرف فى علم النفس بالأضرابات النفسجسميه .، أى الأضرابات  الجسديه ذات الأصل والمنشأ النفسى وهذه نتيجه لفقدانك السيطره على ما مررت به من مشاكل وضغوط فى العمل لدرجة إنها أنتهت بفقدانك للعمل وهذا هو أصل المشكله .. وما زاد الأمر سوءا هو الجوانب الأقتصاديه والأجتماعيه والسياسه التى تحيط بالعمل من صعوبه إيجاد فرص عمل مناسبه وهنا ينبغى التأكيد على أنه صحيح أن الحصول على عمل أمر صعب الا إنه ليس مستحيل على الإطلاق وخاصه فى ظل سعى المرء .. وكذلك نتيجة لنظرة المجتمع سواء المجتمع الكبير أو المجتمع المتمثل فى الأهل والأصدقاء لمن لا يعمل وبالأخص الذكور ... وإن كانت هذه العوامل  تسبب الكثير من الضغوط الخارجيه على الناس جميعا ولست وحدك فى ذلك .. الا أنه أيضا توجد عوامل أخرى لا تقل أهميه أبدا وهى العوامل الداخليه التى تنشأ من ذواتنا وتظهر فى المواقف والأزمات التى نمر بها ..

   فعلى الرغم من أن البشر جميعا يمرون بأزمات والأم الا أن إستجاباتهم لمثل هذه الظروف تتباين من فرد لأخر وفقا لمدى قدرة الفرد على مواجهة الضغوط والأستفاده منها كخبره حتما لها جانب إيجابى وإن كان هذا الجانب يتمثل فى إظهار عيب فينا أو فى غيرنا وبذلك نستطيع تلاشيه مستقبلا ... فليس كل ضغط سالبا بل يوجد ما يسمى بالضغوط الأيجابيه التى تكون بمثابة دافع لنا للإنجاز ، وتحسين الأداء وتوجيه إنتباهنا نحو نواقصنا وما يحتاج فينا إلى تعديل أو تنميه ..

   كذلك علينا أن نفهم جيدا أن التغيير حقيقه واقعه فى حياتنا ، وهذا يتطلب أن نهىء أنفسنا لذلك نفسيا وإنفعاليا ، حتى نخفف من حدة ما نتعرض له من ضغوط ..

   كذلك وعلى الرغم من أنك – حمدا لله- لا تشعر بما يقلق بعد أن خفضت بنفسك جرعة الدواء التى حددها لك الطبيب وكأن هذا يعنى أن حالتك فى تحسن الا أن الأفضل والأصلح هو إستشارة طبيبك فى هذا تجنبا لأية مضاعفات .

   وعن إستفسارك عن تحسن حالتك .. فمن الطبيعى أنه عندما يزول الموقف الضاغط يزول أثره وبذلك فإنه إن شاء الله بتحسن ظروف عملك بل وبإيمانك وإرادتك أولا وأخيرا ستزول الأثار المترتبه على ذلك وحينئذ لا داعى للقلق على صحتك ..

 وأخيرا وعن أمر سفرك أدعو الله لك بالتوفيق وأوصيك بالإستخاره ودعاء الله عز وجل أن يهديك للخير وييسره لك ويرضيك به...

 

اعلى الصفحة

 

تقييم الموضوع:
 ممتاز
 جيد جداً
 جيد
 مقبول
 ضعيف
العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)
 
إضافة تعليق:
 

 
   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية