الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (94)*

اعداد/ الاستاذة عفاف يحيى

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

السلام عليكم

مشكلتي هي وبأختصار ان اعاني من اكتئاب شديد والدموع لا تفارق عيناي وحزينة واجلس لوحدي وانطوي على نفسي  دائما ونفسي مخنوقة  وسبب حالتي هذه هي اني لا أفعل شئ سوى الذهاب الى المدرسة صباحا والعودة الى المنزل واتصفح الانترنيت لا شئ اكثر هذه هي حياتي اليومية وهذا هو روتيني فقط هذه الاشياء الثلاثة البيت المدرسة الانترنيت فوالدي لا يسمحا لي بالخروج مع صديقتي وليس لدي سوى صديقة واحدة وانا ارتاح معها كثيرا عندما اقابلها في المدرسة فأنا لا اخرج ابدا وعندما نريد الخروج نذهب الى بيت صديق والدي وهم ليس لديهم اولاد في سني ولا اشعر بالسعادة مطلقا .... ارجوكم ماذا افعل ساعدوني فأنا اود الذهاب الى الطبيب النفساني ولكن ماذا سأقول لاْهلي اخاف ان يرفضوا ذلك

  صغيرتي ..

  رفقا بنفسك ولتحاولي التفكير بهدوء لتصلى إلى ما إستنتجته من رسالتك أنك فتاه وعلى  ما يبدو وحيده إما انه ليس لديك أخوات أو لديك أخوه ذكور كما أنك في مرحله حرجه  وهامه جدا من حياتك وأي خطأ مهما كان متناهيا في الصغر وكذلك أي خبره تكون نتيجه لتصرف خاطئ في هذه المرحله إنما يؤسس عليها الكثير في المراحل العمريه الأخري ..   

   وأيضا كونك ما زلت طالبه .. كل هذا عزيزتي يدعوا والديك للقلق عليك والحرص  بل والحرص الشديد للحفاظ عليك إلى أن تستطيعي أنت بعد أن تصلى لمرحله كافيه  من النضج وخاصه بعد إنهاء تعليمك أن تتخذى لك طريقا سويا في الحياه .. وستعلمين حينئذ  أن ما فعلاه والديك هو الأصلح لك وأن دافعهم الأول والأخير هو حبهم الشديد لك ..

   وعن أمر صديقتك الوحيده  .. لماذا لا توسعين صداقاتك في المدرسه أو من البنات في مثل سنك من الجيران وتحاولي إكتساب صديقات جدد يتمتعن بخلق طيب وسمعه طيبه .. وكذلك  وبعد أن أوشك العام الدراسي على الإنتهاء أو إنتهي بالفعل لماذا لا تحاولي الذهاب إلي أحد المساجد القريبه التى تقوم بتحفيظ القرآن الكريم وهذا الأمر من الصعب أن يرفضه والداك ...وأيضا يمكنك أن تنضمى إلى إحدي الأنشطه والجماعات التي تنظم في مكان دراستك وذلك  بحلول العام الدراسي القادم بإذن الله وهذه أفكار لشغل أوقات فراغك والقيام بأعمال غير روتينيه وكذلك تنميه مهاراتك وهواياتك وما عليك عزيزتي أن تحولي هذه الأفكار إلى فعل ..

   وأخيرا ...أوصيك ببر والديك والحفاظ على التواصل معهم بكل الطرق الممكنه وأن  تفوزي برضاهم وتأكدي أن حرصك على تواصلك معهم سيجني لك الخير كل الخير إن شاء الله ..

   وعن شعورك بالحزن الشديد عليك بالتحدث مع والدتك والإصرار بكل أدب وهدوء على توصيل مشاعرك لها .. فمجرد الحديث معهما سيخفف عنك الكثير بإذن الله ..

ولا أنسي أن أرحب بك في حال وجود أي إستفسار آخر ..


 

السلام عليكم

فتاة أبلغ من العمر 28 سنة لم أتزوج بعدعندي مشكلتين  وليهم علاقة ببعض بس قبل أي كلام احب أعرفك إني شخصية اجتماعية وعندي أصدقاء كتير ومشهورة في البلد اللي عايشة فيها والحمد لله متدينة لدرجة كويسة ومستواي المادي فوق المتوسط وبشغل وظيفة مرموقة وللأسف لا يتقدم لي أشخاص كثيرون بسبب وظيفتي المرموقة انا ووالدتي والحمد لله محبوبة من الجميع المشكلة اني شهوانية جدا جدا جدا وعملت تحاليل طبية والدكتورة قالت لي بالنص انت عندك زيادة كبيرة في الهرمون اللي بنحقن بيه الستات اللي عندهم برود وحلك الوحيد الجواز وصدقا انا لم يتقدم لي إلا أشخاص معدودي وفعلا *غير منسبين طبعا ده بيؤدي اني في عنفوان الشهوه بضطر لممارسة العادة السرية وفعلا بستخدمها لما بحس اني تعبانة اوي يعني مابثرش نفسي المشكلة اني فجاة بحس بالثورة دي داخلي افتح اي موقع جنسي وبمجرد انتهائي من ممارسة العادة بقفل الموقع واستغفر ربنا كتير وكان شيئا لم يكن مشكلتي التانية اني منذ ولادتي شخصية ليلة بفوق باليل جدا ومهما كنت مجهدة بالنهار من بعد الواحده صباحا بفوق وبنام بصعوبة شديدة جدا ومع ذلك بصحي بدري في موعد الشغل وممكن ما انمش فترة القيلولة.

 

إلى كاتبة هذه السطور:

   بدأت بذكرك إنك شخصيه إجتماعيه ثم أصدقائك الكثيرين ثم تدينك ثم مستواك المادي وعملك المرموق إلى أن إنتهت رسالتك بذكرك أنك شخصيه ( ليليه ) وما يجب أن تعرفيه  أولا أنك لم توفقي في إستغلال كل هذه الصفات والإستفاده منها على اكمل وجه ..

   ودعينا نناقش الأمر بمنتهي العقلانيه والجديه هل بعد كل ما أعطاك الله من نعم يكون الحمد هكذا .. بفعل المنكرات ..

   وما هو حال تدينك الذي ذكرتيه بعد حمدك لله فقلت " والحمد لله متدينه لدرجه كويسه " هل من تفسير منطقي لهذا ..

   وعلى الرغم من ذلك أنتظر منك أن ينبض قلبك رهبه ورغبه إلى الله عندما تقرئين بعض  أيات الذكر الحكيم فيقول سبحانه وتعالى " أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ "  صدق الله العظيم ولنأمل أن يخشع قلبك بحق ويقين بذكر هذه الأيه فتجاهدى نفسك بل وشيطانك الذي يدعوك للمعصيه ويهيئ لك الحجج الواهيه كزياده الهرمون كذا أو كذا لتستطيعي تبرير ما تفعلين بمبرر تظنين أنه علمي أو منطقي لتخففي بذلك من حده شعورك بالذنب ..

   ودعينا أيضا نتذكر قول سيد الخلق ومجمل معنى حديثه الشريف " يحرم الإنسان الرزق  لذنب يصيبه " والرزق هنا لا يعني الماده بل كل ما يجب أن يمتلكه الإنسان من راحه بال ورضا ودين وعلم وصحه وزوج وذريه صالحه وطول الأجل وحسن الخاتمه والفوز بالجنه والعتق من النار كل هذا عزيزتي رزق قد يؤتيك الله رحمه منه بعضه ليري ماذا ستفعلى به وقد  تحرمي أنت نفسك من بعضه كما هو حالك فماذا لو إمتنعت عن هذه الرذيله واحتسبت أمر عدم زواجك عند الله أو صبرت أو دعوت الله بالزوج الصالح وتذكري أن أمر المسلم كله  خير إن أصابه خيرشكر فهو خير له وإن أصابه ضر فشكر فهو خير له وتذكري  قول رسول الله " المستغفر من الذنب وهو قائم عليه كالمستهزئ بربه وويل للمستهزئين " .

   وماذا يا عزيزتي لو أنك إستطعت الإستفاده من إستيقاظك ليلا بقيام الليل وتلاوه القرآن الكريم ما يتيسر لك منه ...أو حاولت إستغلال هذا الوقت في القراءه أو التفكير في خلق الله وشئونه ورحمة الله ومغفرته.. طبقا لقول الله تعالى

{الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ }

   وإن لم تقيمى الليل أو تقرئى القرآن لماذا لا تستغلى هذا الوقت فى الإستغفار والتسبيح والدعاء برحمة الله ومغفرته ..

  و أخيرا أدعوا الله أن يهديك للخير ويرزقك بالخير ويصلح لك شأنك كله وليكن الأمر إختبارا لإرادتك وإحتراما وحفظا لكيانك وعفتك ...حفظك الله ...


 

السلام عليكم

السلام عليكم ورحمة الله وبراكاته دكتوري الفاضل أريد أن تساعدني في حل مشكلتي فأنا إمراة متزوجة منذ عشر سنين ومشكلتي في زوجي إذ انه يعاني من مرض الوسواس فكلما سمع بمرض راودته الشكوك بأن هذا قد اصابه وقد حاولت ان اقنعة بأنه لن يصيبة إلا ماكتبة الله له ولكنه اتعبني ولقد فكرت بالطلاق منه مرات عديدة  إلا أن لدي طفلان وأنا خائفة على مصيرهما بعد الطلاق وخائفة إذا لم أتطلق أن يؤثر فيهما أبيهم بمرضه.أود الرد على مشكلتي بسرعة.وشكرا لكم

 

سيدتي الفاضله

   إن ما يعاني منه زوجك يطلق عليه " توهم المرض " وهو عباره عن الأهتمام الزائد بالوظائف الجسديه ، تصحبه شكاوي مرضيه غريبه لا مبرر لها ويتوهم المريض إصابته بالمرض أو إستعداده للإصابه السريعه ولذلك فهو دائم التخوف والإحتياط حتي لا يصاب بالمرض  وهو منشغل إنشغالا زائدا بصحته وخائف عليها ومهتم بها إهتمام مفرطا وإن أصابته  أخف الأمراض وأهونها جزع لذلك وظل في قلق حتي يشفي ولا يكاد يشفى حتي تعاوده  مخاوفه وهودائم الشكوي من إصابته المتوهمه أو خوفه من الإصابه حتى أن البعض يميل الى تسميه هذا المرض بوسواس المرض وهو يندرج تحت قائمه الإضطرابات النفسيه ..

ويندرج توهم المرض تحت قائمه الاضطرابات النفسيه وتتميز مثل هذه الاضطرابات بتاثيرها النسبي على شخصيه المريض بالمقارنه بالاضطرابات الاخري بحيث لا تهدد نجاحه وتوفيقه سواء في عمله أو علاقاته الاجتماعيه إلا بقدر بسيط نسبيا – وهذا بالطبع يختلف من فرد الى اخر – وعادة لا يحتاجون الحجز داخل مستشفيات إلا نادرا وذلك لقله خطورتهم على أنفسهم أو على المجتمع وهم أكثر وعيا وإدراكا لما يعانون منه لذلك يستجيبون في الكثير من الحالات الى العلاج النفسي بانواعه بشكل جيد سواء كان علاجا دوائيا او سلوكيا ..

   وعن اسباب مثل هذا الاضطراب فهي تتعدد بتعدد ما علينا القيام به من ادوار سواء في العمل او في المنزل او في علاقاتنا بالمحيطين بنا فكل من هذه الأدوار له متطلبات وواجبات وقد تشكل في بعض الاحيان ضغطا علينا .. الا اننا يجب ان نتعلم كيف نكون اكثر ايجابيه في مواجهه ما نتعرض له من ضغوط ونقاوم اي احساس بالضعف..كذلك قد يكون السبب في ذلك الشعور  بعدم الإهتمام الكافي من الأخرين ..

   وما أود حقا أن أناقشك فيه أنت شخصيا هو أنك تحاولين إقناع زوجك بأنه لن يصيبه إلا  ما كتب الله له وعذرا سيدتي ينبغي أن أذكرك أنت أولا بقوله تعالي {قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللّهُ لَنَا هُوَ مَوْلاَنَا وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ } صدق الله العظيم وكذلك قوله تعالي "إن أبغض الحلال عند الله الطلاق " صدق الله العظيم ..

   ولو أنك أحسنت الظن بالله لأدركت أن ما يعاني منه زوجك والذي لا يعدو كونه إضطرابا وكلا منا لا يخلو من النواقص ليس أبغض عند الله وإلا لكان سبحانه أشار اليه بدلا من الطلاق الذي يهدم أسره بل قد يحدث العديد من الأضطرابات بل والإنحرافات لدي الأبناء وما بالك لو كان زوجك لا قدر الله . مدمنا أو منحرفا أو شاذا ..

   وأخيرا عزيزتي أثابك الله .. تحملي وكل ما عليك بشأن أطفالك هو الوعي بالأساليب الصحيحه في تنشئتهم وكذلك أسلوب التعامل الصحيح مع زوجك ...

 اسعدك الله وأصلح لك شأنك كله ..    


 

السلام عليكم

انا تلميدة اعاني من نفسية متعبة .اريد واحاول دائما ان اتحكم في نفسي لاكون اكثر ايجابية .  .فمعيار كوني ايجابية بالنسبة الي هو تطبيقي التخاطيط اليومية التي اضعها ومشكلتي هو اني اعاني من تفكير سلبي قاتل. فانا فعلا اتوفق فاطبق هده التخاطيط لمدة 15يوما مثلا .ولكني بمجرد فشلي يوما او يومان ولم اطبق التخطيط احس بنوع من الاحباط فتاتيني افكار سلبية غير منطقية فاحس باني بلا قيمة واحط من قيمة نفسي وامل منها .فيتشتت فكري واحس بنوع من التشاؤم وكلما حاولت ان ارجع الى الجدية التي كنت عليها افشل لاني كلما قمت بخطوة ايجابية كلما اتتني فكرة لعينة فاحس باني لا افعل شيئا فارجع الى سلبيتي من جديد .فاحيانا يصل  بي الامر الى التفكير في الموت واستغفر الله .ارجوكم اني احتاج الى حل وبسرعة خصوصا ان الامتحانات على الابواب وجزاكم الله

 عزيزتي ..

  أحييك وأحترم رغبتك وسعيك لأن تكوني أكثر إيجابيه وأدعو الله أن يرزقك بكل خير ..

   وأري أن معيارك لكونك إيجابيه هو الفكره الأساسيه التي تحتاج إلى تعديل ولن يحدث  ذلك إلا بالفهم الصحيح .. فمعيار الإيجابيه لا يجب أن يكون محدود لهذه الدرجه فكون أي منا  إيجابى أم لا .. لا يتوقف فقط على تطبيقه لتخاطيطه اليوميه وهذا المعيار يجب أن يكون أكثر مرونه بحيث يسمح بتعديل أو تغيير أو حذف أو حتي إضافه نشاطات أخري إلى  هذا البرنامج اليومي كما قد يمتد ليصبح برنامجا إسبوعيا أو شهريا وفقا لطبيعه الهدف المراد تحقيقه وكذلك لطبيعه ما يطرأ علينا من ظروف ومواقف ومستجدات في الأحداث اليوميه  تجعلنا نرجئ القيام ببعض الأعمال أو تفرض علينا القيام بأعمال أكثر أهميه ..

   كما أن الإخفاق أحيانا لا يعني أننا بلا قيمه وإنما هو أمر طبيعي جدا لا ينبغي أن يقابل بكل هذا اليأس والتشاؤم بل أن نحاول الإستفاده من إخفاقاتنا لأنها بالطبع تكشف لنا بعض الأخطاء التي وقعنا فيها وبالتالي نستطيع أن نستثمر ذلك في خطواتنا القادمه .. كذلك وعندما يعترينا اليأس يجب أن نحاول تذكر ما نجحنا فيه ولا يكون التركيز فقط  على نقاط الفشل وهذا بالطبع سيعطينا دفعه إلى إستكمال مسيرتنا سواء في دراسه أو عمل .. ومعني أن يوم أو يومان مضوا دون أن نفعل ما خططنا له لا يعني أن فرص تحقيق الهدف إنتهت بل علينا تجاوز الأمر لنستطيع تعويض ما فاتنا ..

وأخيرا دعواتي لك بالتوفيق ..

 

 

اعلى الصفحة

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية