الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الأستاذة / فدوى على

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 الشخصية السادية .. شخصية تعانى من اضطرابات عميقة

السلام عليكم

زوجي يشك دائما أني اخطط عليه وأني ابغي أذيته يشك في كل شي يطلب مني اشياء غريبة جدا والا يطلقني ، يضربني بشكل جنوني قد طلقني أكثر من مره ثم يعود من نفسه يرجعني ويوعدني أنها أخر مره ثم يرجع بالضرب ضرب امه وإخوانه ويكسر في البيت أما الآن فهو هدا من جميع ما ذكر الا انا زوجته لا يريد التحدث معي ولا النوم معي ولا النظر إلي وجهي عمره27سنه عنده ثلاث بنات متزوج من خمس سنوات .

الزوجة الفاضلة :-

أدعو الله العلي القدير أن يعينك علي ما ابتلا كي فيه وان يشفي زوجك سيدتي لا مجال للشك في أن زوجك يعاني من مرض يحتاج فورا إلي استشارة الطبيب النفسي بل انه قد يحتاج إلي الحجز بالمستشفي حتى تستقر حالته وخاصة أن هناك خطورة منه علي المحيطين به وعلي نفسه أيضا وفي الغالب سوف يرفض زوجك فكرة استشارة الطبيب بل لن يقتنع انه مريض لذلك أنت تحتاجين إلي شخص مقرب له ذو سلطة عليه ليساعدك في هذا الأمر ،

وتعرف الشخصية السادية ..

بأنها تلك الشخصية التي تستمتع بإيقاع الأذى الجسدي والمعنوي على الغير وهي محط متعتها. لذا تجد تلك الشخصية تبحث عن الوظائف التي تجعل آذاها للآخرين عملاً مشروعًا.

ان النزعة السادية في الشخصية ذات نوعين او شكلين،ففي النوع الاول تكون خفيفة وملطفة،يحقق فيها الشخص السادي اشباعاً بتخيل مناظر القسوة او العنف ويؤديها في احيان كثيرة وعادة تكون اكثر الحالات شيوعاُ هي الضرب بالسوط لمن يريد ان يواقعه السادي جنسياً حتى يتم اشباع هذه النزعة.اما النوع الاخر من السادية فهي بصورتها المشددة وتتمثل في استخدام القسوة والعنف والعدوان .

وقد تبين أن بعض هذه الحالات لديها اضطرابات نفسية مثل الفصام أو اضطراب الهوية الإنشقاقى أو لديهم تاريخ لإصابة بالرأس  . أما العالم جون مونى فهو يضع خمسة أسباب للسادية الجنسية وهى : الإستعداد الوراثى , الإضطراب الهرمونى , العلاقات المرضية , وجود تاريخ للإستغلال الجنسى  , وأخيرا وجود اضطرابات نفسية أخرى .

والسلوك السادى قد لايقتصر على الممارسة الجنسية فقد يظهر فى المعاملات اليومية فنرى هذا الشخص يستمتع بتعذيب ضحاياه من الناس ممن يعملون تحت إمرته إن كان مديرا أو مسئولا , وهو يستمتع بصراخهم وتوسلاتهم ويستعذب استذلالهم وإهانتهم ولا تأخذه بهم أى شفقة .

وأحيانا يوجد السلوك السادى والماسوشى معا فى نفس الشخص ( ربما فى 30% من الحالات ) فنجد الشخص يمارس السلوك السادى فى بعض الأحيان أو مع بعض الأشخاص كما أنه يمارس السلوك الماسوشى فى أحيان أخرى أو مع أشخاص آخرين , وهذه هى حالة " السادو- ماسوشية"

والعلاج يتمثل فى عدة محاور منها :

الضبط الذاتى : أن يمتنع الشخص عن هذا السلوك السادى الماسوشى بناءا على ما عرف من احتمالات الخطورة . وإذا لم يكن لديه القدرة لفعل هذا فلا مانع من الإستفادة ببرنامج علاجى نفسى أو سلوكى ( أو كليهما معا ) على يد متخصص فى الطب النفسى أو العلاج النفسى، ويكون وراء هذا الضبط الذاتى القاعدة الشرعية " لاضرر ولا ضرار " .

العلاج الدوائى : خاصة إذا كان هناك علامات لأى اضطراب نفسى مصاحب لهذا الإضطراب كالفصام أو الإكتئاب أو اضطراب الإنشقاق . وفى بعض الحالات قد تفيد الأدوية المخفضة لمستوى الهورمونات الذكرية فى حالة المصاب الذكر .

العلاج المعرفى السلوكى  : وفيه يعرف الشخص أبعاد هذا السلوك ومعناه لديه والأخطاء المعرفية المحيطة به ثم يقوم بواجبات منزلية يطلبها منه المعالج ويكون هدفها فى هذه الحالة تكوين ارتباطات شرطية جديدة خالية من العنف , وأحيانا نستخدم بعض العلاجات التنفيرية لكف الممارسات العنيفة إذا استمر حدوثها .

العلاج الموجه نحو الإستبصار : وفيه ندرس حالة المريض وتاريخه المرضى والشخصى بالتفصيل لكى نكتشف , ويكتشف هو معنا , الأسباب النفسية الكامنة خلف هذا السلوك , وبالتالى يصبح من السهل التحكم فى هذا السلوك بشكل واع .

وفقك الله لما فيه الخير لزوجك ورزقه الله الشفاء والعافية .


 تجاهليها بأدب ورقى ..

السلام عليكم

المشكلة أنى أحب الناس ولا استطيع أن يمر عليه وقت طويل بدون الكلام مع الآخرين وللأسف سافرت إحدى الدول العربية المنغلقة بشدة مع زوجي لا اعرف أحدا بها وواجهت أيام عصيبة ومشاكل كثيرة مع زوجي بسبب الفراغ والوحدة والملل ومع الأسف هو لا يتفهمني وقررت أن لا اعتمد عليه وكونت لنفسي أصدقاء وشغلت نفسي بأمور كثيرة مثل القراءة وحفظ القرءان وأعطيت دروس لأولاد الجيران مع انى مهندسة ولكن في هذه البلد لا يوجد سيدات مهندسات ، وبعد أن استقرت نفسيتي فوجئت بأقرب صديقة لي تبتعد عنى وتحدثني بطريقة لست معتادة عليها وتتقرب من أخريات واشعر أنها تحاول الابتعاد عنى كليا فقررت أن اسألها ربما قد فعلت شيئا ضايقها ولكنها قالت لا شيء وبعد ذلك استمرت في الابتعاد عنى عن قصد المشكلة أننا نتقابل جميعا بشكل دائم ولا اقدر على إحساس أنها تتجاهلني وهذا يؤلمني جدا فانا لا أحاول أن اجرح اى احد بل دائما أحاسب نفسي على كل كلمة تصدر منى تجاه اى شخص واوئنب نفسي كثيرا إذا شعرت انى جرحت أحدا ولكن مع الأسف دائما أقدم للناس ولا أجد مقابل فهل أنا إنسانة سيئة أنا لا أحب الوحدة ولا أحب أن أعيش بمفردي أريد دائما أن أكون مع الناس .

الأخت الفاضلة :-

من الرائع أن يحاسب الإنسان نفسه ويواجهها فيقومها عندما تخطا ويقويها عندما تضعف لكن من الخطأ أن يجعل النفس اللوامة تسيطر عليه في كل تصرفاته نعم سيدتي فلومك المستمر لنفسك وشعورك الدائم بالاضطهاد سوف يضعف شخصيتك ويفقدك الثقة في نفسك فقد سألت صديقتك عن سر ابتعادها ولم تذكر لك سببا كما انك علي يقين انك لم تفعلي ما يغضبها إذن انتهي الأمر فاتركي لها الحرية للتصرف كما تشاء وأنت أيضا يجب أن لا تقفي بحياتك عند صداقتها فهذه هي حياتنا نصادق فيها ونلتقي ونفترق لنلتقي بآخرين وهكذا فهي محطات قد تنزلين فيها وتمكثين بها بعض الوقت لكن الأكيد انك سوف تغادرينها لتكملي بقية مشوار حياتك وكلما كان ارتباطك بتلك المحطات سطحي كلما استكملت مشوارك بنفسية هادئة ومطمئنة وتلك أمور يتعرض لها الكثير ممن يعيشون تجربة السفر حيث التزاحم علي الرزق والغيرة وعدم الرضا وأنا أتفهمك جدا لأني أعيش تلك التجربة وهي تجربة السفر التي كما بها الكثير من المميزات بها الكثير والكثير من المشاق والإنسان الفطن هو من يتعايش مع تلك التجربة بشكل صحي ومفيد فيأخذ الايجابيات و يستفيد منها ويعرف السلبيات ويبتعد عنها لا يقف يفندها ويضيع وقته من اجل فهمها كما تفعلين الآن. أعانك الله ووفقك لما يحبه ويرضاه .


 القلق مجموعة كبيرة من الأعراض

السلام عليكم  

أرجو أن تقرئون مشكلتي للأخير وأعتذر عن الإطالة عندما كنت صغيرة كانت لدي مخاوف كثيرة جدا وغير طبيعية وكان الكل يلاحظ هذا الأمر. كنت أخاف عندما أرى جموعا غفيرة من الناس أخاف من الأصوات المرتفعة ومن الرياح الشديدة والرعد والبرق وأوقات كثيرة في أيام الابتدائي كنت أبدأ بالبكاء كلما سمعت الرعد وغالبا كانت أختي تحملني إلى المنزل لأنني لم أكن أستطيع المشي على قدماي. أيضا كنت أخاف من الظلام وكنت كلما شاهدت فيلما أو لقطة فيها قتل أو دماء لا أنام الليل كله. كنت كذلك أخاف من الأمراض كلها فكلما أحسست بدوخة أو ألمني شيء أخاف كثيرة وأظن أنني سوف أموت كما أنني تعرضت في صغري للتحرش الجنسي وكلما تذكرت الأمر أحس بالاستياء وبرغبة في الانتقام ممن تحرش بي. بعد هذه المرحلة وفي سن 13 عندما كنت في المرحلة الإعدادية بدأت تنتابني مخاوف غريبة لا أعرف سببها ربما يكون ما تعرضت له في الصغر ، كنت كلما أحسست بتلك المخاوف خرجت من الصف وهرعت إلى المنزل حينها لم تترك أمي مكان إلا وأخذتني إليه ، ذهبت بي عند الأطباء فكانوا يقولون أنني أعاني من الأعصاب طبعا تناولت الدواء لمدة طويلة لكن من دون جدوى.ذهبت عند الشيوخ فكانوا يقولون أن لدي مسا من الجن وتعرضت للصرع لكن لم يتغير أي شيء حتى أصبت بالوسواس القهري في العقيدة والدين وفي كل شيء حتى أصبحت أشك في نفسي وأخاف أن أنظر في المرآة وعشت معاناة نفسية صعبة جدا فأخذتني أمي إلى معالج وهذا الأخير قال لي أني لم أحاول التخلص من هذه الأمور سوف أصاب بالجنون ومن ساعتها أصبح لدي وسواس جديد ألا وهو خوفي أن أصاب بالجنون. واستمرت المعاناة طويلا إلى أن تخلصت من هذه الوساوس ولله الحمد. لكن بقيت لدي المخاوف فكلما خرجت من المنزل إلا وكنت أشعر بالخوف دائما. وبدأت ثقتي بنفسي تنعدم وبدأت النوبات تراودني من حين لأخر إلى أن أصبحت أعيش في خوف دائم أي شيء حاولت القيام به إلا وشعرت بالخوف كلما ذهبت إلى مكان أنتظر وأرتقب أن تعاودني نوبة الهلع وجل تفكيري ينصب حول كيف أتعامل معها وهكذا أصبحت حياتي. إلى أن جاء يوم مرة وأنا خارج المنزل فكرت في ذلك الخوف ولم أجد نفسي إلا وأنا أرتجف وأرى منزلنا بعيدا جدا لم أعد أستطيع حتى المشي أحسست برجلاي لا تحملني ورعشة وجفاف في الحلق وخوف لا أستطيع وصفه أحسست أنني سوف أبدأ بالصراخ أو أطلب إلى أحد أن يوصلني إلى المنزل مهما قلت لكم فلن أستطيع وصف الشعور الذي أحسست به آنذاك ومنذ ذلك الحين لم أغادر المنزل إطلاقا كلما نظرت إلى الخارج تخيلت ما قد يحدث لي وأني سوف أمرض وتخيلت نظرات الناس لي وأنا قد أبدأ بالصراخ وقد أصاب بالجنون ، أنا مستاءة من نفسي كثيرا فكلما طلب مني أحدهم الخروج أو الذهاب إلى مكان ما أدعي المرض والتعب لأني ليس لدي ما أقوله لهم هل سوف أقول أنا أخاف أن أخرج سوف يضحكون علي لا أحب الكذب لكنني أصبحت أكذب لتجنب الخروج لأني لم أعد أتحمل أن يحدث لي مثل ما حدث لي من قبل. وما زاد الأمر سوءا هو وقوع مشاكل عائلية أثرت علي كثيرا وشكلت صدمة كبيرة لي فأصبحت عصبية جدا وفقدت رغبتي في الحياة وتمنيت الموت مرات كثيرة. حبست نفسي لأنني تعبت من هذه المخاوف ومن عيش حياتي كلها منذ أن وعيت في الخوف
بعد دلك خفت الأعراض قليلا وبدأت أخرج من المنزل ووجدت عملا. لم استمر فيه للأسف لأنه عادت إلي المخاوف والوساوس من جديد. والله تعبت من حالتي أريد أن أعمل وان ابني مستقبلي لكني كلما ضننت بأني تحسنت انتكس من جديد. مع العلم أنني لم أذهب يوما إلى طبيب نفسي وأنا أرفض العلاج الدوائي .

الأخت الفاضلة :-

لقد جعل الله لكل داء دواء وأمرنا الرسول صلي الله عليه وسلم بالتداوي عندما قال (تداووا عباد الله ..

نعم سيدتي فكل ذلك التاريخ المرضي وكل تلك الأعراض هي نتاج طبيعي لعدم الذهاب للطبيب النفسي وعدم طلب العلاج وهذا بالطبع يزيد من تدهور الأعراض المرضية وشدتها لذلك لا حل سوي استشارة الطبيب النفسي والالتزام التام بالأدوية التي يقررها حتى يساعدك علي التخلص من تلك الأفكار والمخاوف المسيطرة عليك

فتراكم القلق ..

بشكل عام بأى من أعراضه سواء كانت المخاوف أو الوساوس أو كل أعراضه معا يجعل الإنسان عرضة للمرور بنوبات إكتئاب من وقت لآخر .

ويعد الخوف هو محرك القلق وهو إما خوف مرضى بلا مبرر وإما خوف نتيجة خبرات مخيفة ، وكلاهما يثير مشاعر التوتر وعدم الإرتياح ومن ثم يكون القلق ، والقلق عادة ما يكون مصاحب بأعراض أخرى كثيرة منها ما هو نفسى وما هو جسدى مثل توتر – شعور بعد الإرتياح – أفكار متسلطة – أحلام مزعجة – صعوبة النوم ، وقد يظهر إلى جانب ذلك فى صورة إضطرابات عضوية مثل الصداع القولون – زيادة ضربات القلب – صعوبة التنفس وسواء كانت هذه الأعراض أو تلك أو كلاهما معا فهو فى النهاية إضطراب القلق النفسى .

ويستجيب القلق النفسى للعلاج بشكل ممتاز سواء كان العلاج دوائيا أم سلوكيا لذا ينبغى السعى لطلب العلاج خاصة فى الحالات التى تراكمت فيها الأعراض ، لذلك يفضل المتابعة مع طبيبك المعالج ، ومحاولة التفكير فى أمور حياتك بشكل مختلف ، وتغيير معظم أفكارك المثيرة للقلق فى المواقف المختلفة بأفكار تبعث الراحة والطمأنينة فى نفوسك ، وأن تشغلى نفسك قدر الإمكان بأى عمل يمكنك القيام به .

وفقك الله لما يحبه ويرضاه ..


 العصبية اضطراب له علاج ..

السلام عليكم

مشكلتي أني إنسانة عصبية فوق ما تتخيلي وللأسف اللي متأثر بعصبيتي ده هي بنتي 4 سنين والله من وهي بيبي وأنا بتعصب عليها وبضربها علي أي شيء وأنا عارفة إني ظالمة وارجع ازعل من نفسي جدا والموضوع زاد معي جدا مع السنين لان البنت بتكبر وتغلط زى أي طفل في سنها بس للأسف مش بتلاقي مني عقاب سليم غير في النادر إنما العادي بتاعي أني ثور هائج اضرب فيها واشد في شعرها والله وبرجلي اضربها شفتي قسوة كده لحد ما كرهت نفسي وكرهت كلمة الأمومة اللي مستحقهاش ده ولازم بعد ماعمل ده ارجع ابكي وانهار والله وأفضل نفسيتي تعبانة جدا وكل ماخد نية أني أتغير ولازم ماظلمهاش لأني إنسانة فاكرة نفسي ملتزمة وبتقي الله في الناس ومش قادرة اتقي الله في بنتي ارجوكي يا دكتورة قوليلي اعمل أيه في نفسي انا فكرت اني اروح مستشفي للعلاج النفسي أو لطبيب بس للأسف أنا برة مصر يعني حتى مش عارفة أروح لمين بنتي دلوقتي بدأت كي جي وانا اللي بذكرلها يعني تخيلي بقة كل يوم ضرب وتهزيق وارجع أنا اللي ابكي طول الليل بجد أنا بحس انا بتحول في حين أني والله أهم حاجة عيالي واحتياجاتهم ، وللعلم أنا عندي بنوتة عندها سنة ونص بس سبحان الله ومعرفش السر أنا بتعامل معاه معاملة طبيعية لدرجة كبيرة وبعاقبها عقاب بسيط مش زي بنتي الكبيرة اللي قلبي بيتقطع عليها لما ابوصلها اني بأذيها نفسيا وجسديا.

الأم الفاضلة :-

أدعو الله العلي القدير أن يهدي قلبك ويرزقه ثباتا وطمأنينة لا تعرفي بعدهما ضعفا نعم بالفعل تحتاجين إلي طبيب نفسي وبما أن ذلك غير متاح لك في الوقت الحالي نظرا لظروف سفرك فهنا يجب أن تعتمدي علي نفسك في التخلص من عصبيتك والتسلح بالهدوء والصبر وخاصة عند التعامل مع زهرات عمرك اللاتي يحتجن إلي حبك ورعايتك حتى يشبوا علي الصلاح والنفسية السوية نعم فكل ما تزرعينه فيهم سوف تحصديه سريعا واعلمي أنهم مع الوقت سوف يكتسبون تلك العصبية ولن يجدوا غيرك ليوجهوها إليك فمن المعروف أن ألام تصاب بعد انفعالها بحالة من تأنيب الضمير تسبب لها تعاسة لأنها تشعر في بعض التصرفات التافهة و لكن علماء النفس يقدمون لها بعض النصائح التي يمكن أن تساعدها علي التعبير عن غضبها بصورة أهدأ ودون جرح كبريائها أمام أبنائها :-

تحديد الأولويات : يجب علي ألام أن تحدد الأهم فالأقل أهمية فليس كل طلب تطلبه من أطفالها يستحق الجدال و المناقشة فلا يستحق الجدال و المنافسة فلا يستحق موضوع بسيط مثل اختيار نوع الطعام بدلا من آخر أو رفض طبق معين أو الإصرار علي ارتداء زي معين من جانب الطفل يثير الثورة و الغضب و يمكن للأم أن تعد قائمتين : الأولى بالأسس التربوية التي لا تقبل المناقشة و التفاوض و الثانية ببعض الأسس القابلة للتفاوض و التعديل و التكيف و قد تبدي بعض الأمهات تخوفهن من أن يستنتج الأبناء أن كل شئ قابل للتفاوض و لكن علماء النفس لا يرون الأمر كذلك فالأبناء إذا عرفوا أن هناك أسسا قابلة للتفاوض و أخرى لا سوف يجعلهم هذا يتقبلون الأمر بسهولة و يتمتعون في نفس الوقت بقدر من الحرية تساعدهم علي المدى البعيد في تعميق إحساسهم بالمسئولية .

الانسحاب أو التزام الصمت : عند تفجر الموقف بين ألام و أبنائها و عدم تحكمها في أعصابها يثير لدي الأبناء إحساسا بالخوف و القلق لان شكل ألام يتغير و تعبيرات وجهها تصبح أكثر قسوة و هذا أمر طبيعي لان الإنسان عندما يفقد السيطرة علي نفسه يتفوه بكلمات جارحة و يرتكب أفعالا يندم عليها بعد ذلك لذلك يجب الانسحاب أو التزام الصمت بعبارة ( من شدة غضبي منك الآن لا أريد مواجهتك و أنا في هذه الحالة ) فيشعر الطفل بتأنيب الضمير و يعتذر بعد ذلك أما إذا اختارت ألام التزام الصمت فان هذا الاختيار سوف يجعلها تشعر بالرضا عن نفسها لأنها لن تتراجع بعد ذلك . و تشعر بعض الأمهات بالقلق خوفا من أن يعتقد أبناؤها أن صمتها أو انسحابها يعني الاستسلام و لكن هذا الاحتمال ضعيف جدا فأغلبية الأبناء سوف يدركون أنهم تمادوا في الخطأ فيتراجعون و يعتذرون و تمر العاصفة بسلام .

توضح الأمر بدون توجيه انتقادات جارحة : أما إذا اختارت ألام أن تواجه الأمر بدون انسحاب فعليها أن تحسن اختيار الكلمات المعبرة عن غضبها فتوضح للطفل مدي إحساسه بالأسى و الحزن بدلا من أن تلقي تصريحات عن طباعة السيئة و الأطفال بصفة عامة يكونون اكثر استعدادا للتعاون عندما يسمعون تصريحات حيادية و ليس انتقادات موجهة لهم شخصيا كان تقول ألام مثلا الثياب المتروكة في غير مكانها لن تغسل بدلا من القول رتب حجرتك .

الاختصار : تلاحظ ألام عندما تبدأ في توجيه اللوم إلى أبنائها انهم لا يسمعونها بعد أول جملتين لذلك ينصح المتخصصون بالاختصار في توضيح نقاط الأطفال من سن الرابعة يكونون ابرع بكثير من المحامين في الدفاع رفضت طلبا لابنتك وطالبتك بتفسير ذلك عليك اختيار تفسير ملائم يلقي قبولها .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية