الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (93)*

اعداد/ الاستاذة عفاف يحيى

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا عمري 36 سنه اغتصبت في عمر 23 سنه حالاتي النفسيه مضطربه لا اعرف كيف اتصرف يتيمه الابوين اتحدث دائما مع نفسي اشعر بأننى سأصاب بالجنون ما الحل .

الاخت الفاضله :

   بالطبع مامررت به خبره قاسيه ، وما تشعرين به من إضطراب وما تعانين منه ما هو إلا إستجابه  لهذه الخبره المؤلمه...

   وما أمر تحدثك مع نفسك إلا للتخفيف من حدة ما تعانين منه من ضغط وتوتر ومحاولة  لتفريغ ما بداخلك من شحنات الآلم والغضب والحزن .. وكذلك لإبتداع حل لكل ما تعانين منه لا يتيسر فى الواقع وتحدثك مع نفسك هنا يكون بمثابة محاوله للتخلص من مشاكلك لأنك لا تستطيعين التخلص منها فعليا فى حياتك الواقعيه ..

   وعلى الرغم من قسوة الأمر الا أن القول بأن ما مررت به خبره يتطلب منا مزيد من الفهم والوعى الكامل بالمفهوم الشامل للخبره بكل أنواعها بل والأهم فيها الخبرات المؤلمه التى تستطيع وحدها ان تفرز عن  الشخصيات القوية بكل ما للقوه من معانى هامه فالقوى إيمانا نجده يرحب بإبتلاء ربه ويصبر عليه طمعا  فى حسن المأب وتباعا لقوة الإيمان وما تصبغ به الشخصيه من صبر وحسن الظن بالله تأتى قوة الإراده وقدرة التحمل بل وتخطى الصعاب والقدره على إستخلاص الإيجابيات فقط من كل ما نمر به من أزمات وخبرات وتجارب ..

   أرجو من الله أن يثيبك على صبرك ويصلح لك شأنك كله ..

  وكون هذا الأمر قد مر عليه ثلاثة عشر عاما وإنك الأن تبلغين من العمر ستة وثلاثين عاما يجعلنى أنبهك  الى شيء هام وهو ضرورة أن تعملى إرادتك وتحرريها من قيد الأزمه التى مر عليها اكثر من 10 سنوات وتستغلى مرور السنين ونضجك المكتسب عبر هذه السنوات وايضا عملك لتتجاوزى هذا الامر وتقللى من أهميته وتحاولى الإهتمام بما هو آت وتسعى للنجاح والتميز فى عملك وكذلك تنمى ما تملكيه من مهارات  أو هوايات أو تقومى بعمل اجتماعى فالقيام بأعمال إجتماعيه مفيده للآخرين يخرجنا من نطاق تمركز إهتماماتنا حول أنفسنا إلى ما هو أرقي من ذلك ويجعلنا نهتم بشئون الأخرين ونحاول مساعدتهم وبقدر ما نخفف عنهم بقدر ما نشعر بالإرتياح لإنشغالنا عن همومنا وإبتعادنا عن التفكير في مشاكلنا .

   وكذلك ومادمت تتحدثين لما لا تحاولى إكتساب صديقات سواء فى العمل أو من جيرانك أو أقاربك وما أن إطمئننت إلى إحداهن ووثقت فيها لما لا تتحدثين معها وليس بالضروره بل من المهم ألا يكون ما مررت به  هو ماده الحديث بينك وبين أصدقائك فهناك الكثير من الأمور فى شتى المجالات التى من الممكن أن نتحدث  فيها مع أصدقائنا ويكون حوارنا هذا مع الأخرين بمثابة فرصه للتنفيس والتخفيف من حدة ما نمر به من ضغوط إلى جانب إيجابيات الحوار الكثيرة كتوسيع مداركنا وقدرتنا على إستيعاب وفهم الكثير من الأمور ...

-   وهذه عزيزتى أحدى المحاولات التى تستطيعين التغلب بها على معاناتك وإثبات لوجود إرادتك وكفاءتها..

-  أما الطرق أو المحاولات الأخرى للتغلب على إضطرابك فقد يتطلب الأمر خاصه إذا زاد تكراره وشدته لا قدر الله إلى أن تستشيرى طبيبا نفسيا ليصف لك علاجا دوائيا مناسبا .. وهذا الأمر يرجع إلى مدى قدرتك على تجاوز هذه المعاناه والنجاح فى تخطيها وإسقاطها من إهتمامك .. يسر الله لك كل خير وأصلح لك شأنك كله ... 


السلام عليكم

اذا كان اخو خطيبتي مصاب بحاله نفسيه اصيب بها نتيجة ظروف صعبه وتربيه صارمه في عمر 16 سنه وهو الان  يبلغ 29 وهو منقطع عن العالم ولايكلم الناس ولايكلم اهله الا قليل ولا يفعل اي شيء بلا لايعرف ماذا يحصل في الدنيا فقط  يقرا الكتب الدينيه وليس له اي نوع من الايذاء للاخرين فهل هذا النوع من الامراض يورث وانا في حيره وقلق شديدين على اطفالي المستقبلين مع الشكر و التقدير

 

.اخى الفاضل :

بسم الله الرحمن الرحيم {قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللّهُ لَنَا هُوَ مَوْلاَنَا وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُون}صدق الله العظيم

-  وبالرغم من أن قول الله تعالى هو أهدى وأبلغ رد على قلقك وحيرتك ... الا إنى سأناقش معك الأمر بإيجاز ولنبدأ بذكرك للظروف الصعبه التى وكما قلت كانت سببا فى اصابة اخو خطيبتك بحاله نفسيه وهذا يعني أنه لولا مروره بهذه الظروف ولولا صعوبتها لما أصيب بهذه الحاله التي تذكرها على الرغم من أن توصيفك لها لا يعني بالضروره إلى أنها مرض نفسي وإضطراب نفسي وحتى إن كان الأمر كذلك بالفعل فالمرض أو الإضطراب النفسي ما هو إلا مرض مثل باقي وكل الأمراض له أسبابه وأعراضه ومضاعفاته والأهم من كل ذلك أنه أيضا له علاجه والخطوره الحقيقيه سواء منه أو من أي مرض أخر تكمن في عدم وعيينا أو عدم إعترافنا بهذا المرض وبالتالي عدم السعى للعلاج ..

-  أما عن التربيه الصارمه التي مر بها هذا الشاب أري أن هذا يلقي الضوء على أمر غايه في الأهميه وهو كيف نربي أولادنا وما هي أساليب التنشئه السليمه وإن كان هناك خطأ ما في تربيه هذا الشاب وعرفناه فان ذلك يجعلنا نحدث ونعدل من أساليبنا في تنشئه أطفالنا مستقبلا وأن يكون أسلوبنا هو الإعتدال والوسطيه دون إفراط في الحزم أوالتدليل ..

-  وسواء كان الأمر ظروف صعبه أو تنشئه خاطئه فهو في كلتا الحالتين عوامل بيئيه وإجتماعيه قد يمر كل منا بها الا أن الفرق بيننا هو طريقه الأستجابه والتعامل مع المواقف والخبرات والأزمات التي نمر بها ...

-   وأخر وأهم ما أوصيك به هو الإستخاره والتوكل على الله وحسن الظن  بالله ..  يسر الله لك كل خير ...  


السلام عليكم

لي خطيبتي توفي ولدها وهي في السابعة من عمرها وكانت مرتبطة به جدا وارتبطت بعد ذلك بعمها الذي كانت تحبه جدا فتوفي وهي في 15 من عمرها ومرضت بعدها ولم تكن ترد علي احد وسقط شعر راسها وحدث ذات مرة انها امتناعت عن الكلام لمدة 24 ساعة وعندما سالتها بعد ذلك قالت انها كانت لا تستيطع الكلام ولكنها ذهبت للجامعة وكانت ترد علي كتابة عندما اكلمها كانت تلك هي المرة الاول  في المرة الثانية كانت في فرح وعندما سالتها قالت انها تخليت نفسها مكان العروسة وانا معها وفجاة ظهرلها اني كانت جالس مع فتاه تانية وليس معها وعرفت منها انها بعد ان ذهبت الي البيت اخذت تبكي كثيرا وقامت بتطرد اخوتها من الحجرة ورفضت النوم معهم واغمي عليها لمدة قصيرة ثم لم تستطيع الكلام لمدة 24 تقريباعلما بان ذلك حدث لها مرتين في خمسة شهور تقريبا

-   هل من تفسير لذلك؟

 اخى الفاضل  :

   مرت خطيبتك وهى فى سن صغيره جدا  ( سبع سنوات) كما ذكرت بخبرة  مؤلمه وهى وفاة والدها وعانت من أزمه الانفصال وهى فى هذه السن وعلى ما يبدو أنها كانت شديدة التعلق به وإنه كان يمثل لها الكثيرحالها فى ذكر حال الكثيرين منا ، ثم بعد أن حاولت إيجاد بديل لحب أبيها وإرتبطت بعمها وكان لها بمثابة تعويض لها عن عطف والدها الذى فقدته ثم بعد كل هذا الحب لأبيها وتفقده ثم عمها وتفقده أيضا .. بالطبع تتكرر نفس معاناتها من الإنفصال وهذا جعلها تشعر بالحزن الشديد لدرجة أنها لا تستطيع الكلام لأنها لا ترغب وهذا يشير إلى مدى تأثرها وحزنها ، الا أن عدم رغبتها فى الكلام وتكرار ذلك معها كما ذكرت يعطينا امكانيه تفسير ذلك من زاويه اخرى وهى ان تكون عدم رغبتها أو عدم إستطاعتها الكلام ما هى إلا بكم هستيرى نتيجه لتعرضها لموقف ضاغط وعدم قدرتها على التعامل ومواجهة هذه المواقف ... وظهور هذه الحاله انما يعنى التفاف المحيطين بها عليها ولفت أنظارهم وحصولها على المزيد من الحب والإهتمام وهما ما فقدته بوفاة أبيها ثم عمها  ..                                         

وتحاول البحث عنه وانتزاعه من المحيطين بها كما تخشى من فقدانها لذلك وهذا ما يدل عليه  تصرفها بعد أن عادت من الفرح وعندما تخيلت انك لست معها ..   

وعلى الرغم من الأمر ما زال قيد السيطرة فلن يضر إشعارها بالإهتمام والحب ، إلا أن ذلك يجب أن يكون بحدود بحيث تستطيع تنمية قدرتها على الإستقلال وعدم الإعتماد المفرط على الآخرين وكذلك تستطيع تنمية قدرتها على تحمل المسئولية ..

وفقك الله ..  


   السلام عليكم و رحمة الله و بركاته :

أول ما أبدأ به الشكر الجزيل على هذا الموقع الرائع و على تعاونكم الجميل لاصلاح ما يمكن إصلاحه ، و بارك الله لكم في عملكم و جعله في ميزان حسناتكم..............أنا فتاة ابلغ من العمر 24 عام و خطيبي اكبر مني بـ 9 شهور(الخطبة تقريبا منذ 4 شهور )    ،، و قد كان زميلي بالكلية أجد مشكلة بالحوار معه ...فعند طرح موضوع معين أخاف من ابداء رأيي بصراحة خوفا من أن يزعل أو يتضايق ( علما انه صريح و حين يضايقه شي يقوله)....و لا اعبرعما يدور في خاطري ... اشعر بان لساني قد ربط .........ارجو منكم مساعدتي في تقوية اساليب الحوار لدي و تقوية شخصيتي ...........ارجو الرد بسرعة للضرورة شاكرة لكم حسن تعاونك ....و لكم  خالاص تحياتي

الأخت الفاضله ..

   شكرا على ثقتك في الموقع وأرحب بك في الصفحه الخاصه بالإستشارات ..

   بداية كونك تبلغين من العمر أربعة وعشرون عاما وخطيبك يكبرك بتسعة شهور يعني أن الفارق في السن وطريقه التفكير ليس شاسعا خاصه وانه كان زميلك بالكليه وهذا يعني أن كلاكما كان يعرف الأخر ... وهذا يجب أن يشعرك بقدر ما من الثقه والإرتياح نظرا لأنكم من جيل واحد وإن كان خطيبك كما تذكرين صريح وحين يضايقه شئ  يقوله فتخوفك من إبداء رأيك لا مبرر له فهو أيا كان ما يضايقه يعبر عنه ، وخوفك من زعله ليس له مبرر فلا علاقه لذلك بالتعبير عن رأيك ، فتعبير كل منكما عن رأيه حتي وإن إختلفت آراؤكما  لا يعنى بالضرورة تقليلا من قيمة حبك له أو حبه لك، وأن نربط بين هذا وذاك فإن الأمر إذن ليس حب وإنما خضوع وهذا ليس سبيلا لإنجاح العلاقه بينكما بل أن نجاحها يتوقف على مدي إحترام كل منكم للأخر وقبوله بكل ما فيه من مميزات وسلبيات طالما أن هذه السلبيات بعيده كل البعد عن حدود الشرع وما دون ذلك يمكننا التعامل معه والتغاضي تماما  عنه..

   ولنجاح أي علاقه بين إثنين وخاصه في حاله إستعدادهما للزواج يجب أن يكون بينهم تفاهم ولغه مشتركه في الحوار وقدره كل منهم على التعبير عما يجول بخاطره ... لذلك فإحجامك عن التعبير من أرائك ليس في صالح نجاح ما بينكما طالما عبرت عنها في حدود الأدب واللباقه ويمكنك لتقويه إسلوب الحوار لديك أن تكثري من القراءه فهناك الكثير من المجالات المفيده والكتب القيمه سواء في الدين أو الثقافه العامه أو الكتب الخاصه بتنميه المهارات وستجدين من بينها كتب خاصه  لتنميه مهارات التواصل مع الأخرين وكيفيه إداره حوار بشكل ناجح وموضوعات أخري عن الأسره والبيت السعيد وأساليب تنشئه الأطفال ...

   وهذه الموضوعات والتي تستطيعين من خلالها تنميه مالديك من مهارات وإكتساب المزيد من المعلومات والمفردات اللغويه التي ستساعدك باذن الله في حسن التعبير عن أرائك وزياده ثقتك في قدراتك ..

أسعدك الله ورزقك بكل خير ..


   السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انا فتاة عمري 27 سنة مشكلتي بداءة وانا في التاسع من عمري كنت طفلة مثلي مثل اي طفل فيه فضول لاكتشاف جسده وخصوصا عورته واكتشفت لذة في لمس فرجي واستمريت في الاكتشاف اكثر فاكثر حتى للاسف فقدت عذريتي فقدتها وانا جاهله لأهميتهااكتشفت بعد 3 سنوات خطر ما فعلته ولكن بعد فوات الآوان كنت ارفض الخطاب لاجل هذا السبب  لاجل ان لا انفضح  لأجل ان احافظ على سمعتي لأجل لا اسقط من عين امي وابي لا اقدر ان احكي لامي  .. لان امي لن تصدقني ,, تعرفون لماذا ؟؟ لاني اتاخر كثير باخبارها وكذالك هناك سبب أخر هو ان امي مريضه في قلبها وكذالك عصبيه وسريعة الغضب جزاكم الله خير  ساعدوني واسترو لي اريد ان اعيش سعيده مثلي مثل بقية البنات صدقوني انا لم يلمسني بشر قط  والله العظيم لم يلمسني بشر قط اعلم انني سقطت من عيونكم صدقوني انني والحمد لله محافظه على الصلاة ومحافظه على الاذكار والاستغفار اكيد ان   هذه ليست مشكلتي انا فقط  اعتقد ان هناك فتيات مثل مشكلتي اريد الستر والله اريد الستر    .. ساعدوني

إلى كاتبه هذه السطور:-

   غفر الله لك ورحمك مما فعلت بنفسك .. لعل توبتك وإستغفارك هما أول وأهم سبيل لك للتخلص من معاناتك بشرط هام جدا وهو صدق التوبه والنيه في عدم الرجوع للمعصيه أبدا ، وأن لا تكون التوبه مشروطة  " والعياذ بالله " بأن يثيبنا الله على توبتنا بسرعه وفي حياتنا الدنيا ...فالتوبه والرجوع الى الله بالمعني الصادق الصحيح لا ترتبط بعطاء الله لنا ..

   ومن فضل الله عليك إنك تبلغين من العمر سبعه وعشرون سنه وإنك تعملين مما يعطيك الفرصه لإيجاد حل لهذه المشكله فتستطيعين إستشاره طبيبه نساء وشرح القصه لها والتاكد من إنك فقدت عذريتك فعلا فقد لا يكون الامر كذلك بالفعل ... والطبيبه وحدها هي التي تستطيع إفادتك في هذا وفيما يمكن عمله لإصلاح ما أفسدت ..

 غفر الله لك وسترك في الدنيا والأخره ...


السلام عليكم

أنا ضائعة لا اشعر بوجود معنى لأى شىء لا اعرف ماذا اريد وبماذا اثق وهل يمكن ان يضع الانسان لنفسه هدف ويصل اليه لا ايمان عندى بشىء انا ممزقة نفسيا ليس عندى القدرة او ربما الرغبة فى اتخاذ اى قرار لاننى لم افعل فى حياتى شيئا الا وندمت عليه  ليس عندى ثقة ان هناك رجال يحترمون زوجاتهم ويعاملونها بإنسانية فهو يسيطر عليها ويبعدها عن ذاتها وكل ماتحب من اهل وهوايات و....  اصبحت غير قادرة على التعامل مع احد ابتداءا بنفسى انتهاءا باى شخص لا اعرفه اشعر الا قيمة لى ولا حق لى فى اى شىء فى هذه الحياة حتى مجرد الحلم  تاثرت مقدرتى الكلامية وقدرتى على تنظيم افكارى بكل ماسبق كما اصبحت غير راغبة فى تحمل اى مسئوليةاوحتى مجرد الرغبة فى الحياة لاننى لا أصلح لشيء ما عدت واثقة بمعايير الصح والخطأ والحكم  على الأشياء لدى أنا متعطشة للنجاح والسواء النفسى و الايمان بهدف كما كنت .عمرى الان 23اليس المفروض ان اكون انضج من ذلك وهل انا بأدلع و ضعيفة الايمان ذى ما البعض بيقولى عايزة احس ان لى قيمة او دور فى الحياة اريد فهم الطبيعة الانسانية وكيف ابدا للخروج مما أنا فيه وما دور صوتنا الداخلى  فى حياتنا وهل هو ممثل للفطرة فينا دائما ام ماذا وكيف اتعرف على ذاتى الحقيقية دون مبالغة او تحقير؟ مع الشكر

 الأخت الفاضلة

راودنى شعور بأن ما تعانين منه من ضيق ليس فقط لأنك تفقدين الهدف فى حياتك ، ولكن من واقع ما ذكرتيه أرى أن الأمر له عدة اسباب لعل أهمها تعرضك إما لموقف ضاغط أو خبرة مؤلمة وليس بالضرورة أن تكون الخبرة معاشة بمعنى أن تكونى أنت نفسك التى مررت بها ، بل قد توثر فينا خبرات الآخرين كثيرا وتجعلنا وكما ذكرت نتشكك فى معايير الصواب والخطأ والحكم على الأشياء .

كما أن طبيعة المرحلة العمرية التى تمرين بها تفترض بك أن تكونى أكثر نضجا وقدرة على التمييز بين الصواب والخطأ وأيضا أكثر قدرة على تحمل المسئولية وإتخاذ القرارات .. إلا أن أن المرحلة العمرية والسن وحدهما لا يكفيان بل إنهما يرتبطان بمجموعة من المهارات التى يفترض تنميتها فى أنفسنا حتى إذا واجهنا الحياة نجحنا فى ذلك ولم نتخبط ..

   كما أن هذه السن مليئة بالطاقة التى تحتاج إلى تفعيل وتأكيد على وجودها وما لم يتم ذلك فى المسارات الصحيحة كعلم أو عمل أو أى نشاط إجتماعى ، فإننا نجد أن هذه الطاقة إنما تشكل تهديدا لحياة الأفراد ،  ويتوقف استغلالنا لها على وعينا بوجودها وكذلك قدرتنا على توجيهها فى المسارات الصحيحة وفى ظل الظروف والإمكانيات المتاحة ..

   وأرى عزيزتى أن تعطشك للنجاح والسواء النفسى والإيمان هدف يمكنك تحقيقه بكل تأكيد طالما توفرت لديك الرغبة والإرادة والإصرار على الوصول لذلك ، وهذا هو حال صوتك الداخلى الذى يصيح ليدفعك إلى الأمام وينتظر منك إستجابة بعمل حقيقى لتفعيل طاقته وإعطائها  فرصة للوجود ، ودون ذلك لن تستطيعى التعرف على ذاتك الحقيقية ، فقدرتك على النجاح فى عمل ما هى إنعكاس لذاتك وكفاءتها طالما أن هذا العمل مناسب لك بكل ظروفه ..

وأخيرا إليك بعض ما يمكنك القيام به بعد توفر النية الصادقة والجدية ..

·    ضرورة إهتمامك بالقراءة فى المجالات المفيدة لأن ذلك سيزيد من معلوماتك ويحسن ثقافتك وينقل لك خبرات أو خلاصة خبرات كثيرة كما أنها ستساعدك على تحسين قدرتك الكلامية نظرا لإكتسابك معان ومفردات جديدة مما سيزيد من ثقتك فى نفسك .

·        المحاولة الجادة والصبر على إيجاد عمل مناسب لك كفتاة وتستطيعن تحقيق ذاتك أو جزء من مهاراتك فيه .

يسر الله لك كل خير واصلح لك شأنك كله ..


 السلام عليكم 

أنا فتاة عندى 18 سنة  اعانى من حالات اكتئاب بالاول كانت على شكل بكاء والان على شكل ضيق وحزن بداخلى تظهر حينما اتعرض للانفعال الشديد احاول الا انفعل ولكننى لا استطيع بسبب سوء علاقى اختى لانها تغير لانى احلى منها بكثير وبالتالى فانها تخلق لى كل يوم العقبات اشعر بصداع وخدلان فى اليد والرجل وضيق فى التنفس ورغبة فى الموت بالاضافة الى عدم الرضا الكامل لاننى لم التحق بالكلية المناسبة وبسبب هجر ابى لنا وزواجه وانجابة واخيرا تزوجت امى ورغم حبها لى اشعر بالوحدة وابحث عن اى رجل يملا حياتى اشعر بقلة الحيلة والقيمة وقلة العزيمة والحالة تتكرر لدرجة اننى ابحث عن اى رجل لاتزوجه واهرب من هذة الحياة البائسة والصراعات اليومية مع امى واختى واشعر بالملل والغيظ من الاخرين لكن من داخلى اوقات كثيرة اشعر بالراحة والرغبة فى السعادة والابتهاج ومن داخلى ارغب فى الحياة بشدة والحب لكن الحالة تاتى وتلازمنى يوم او يومان فى الاسبوع و احيانا اكثر فتتقلص اهدافى وامالى ارجو المساعدة 

الأخت الفاضلة :

  على الرغم من أن ظروف أسرتك جزءا من المشكله الا ان الأهم من ذلك بكثير هو استجابتك انت لهذه الظروف فالكثير منا يتعرض لمواقف مؤلمة وضغوط وازمات بشكل يكاد يكون يومى إلا ان البعض منا يصمد ويتخطى كل ذلك لقوة إيمانه وإرادته وعزيمته وتزيده مثل هذه المواقف قوه وخبره وتزيده وعيا وقدره على التحدي وتثقل شخصياتهم بالكثير من الصفات الطيبه .. 

والبعض الآخر لا يحاول إيجاد مخرج لنفسه من كل هذه الضغوط ولو أنه لو بحث لوجد فرحمة الله قريبة من عباده ..

   وكونك طالبة يعنى أنك مسئولة عن نجاحك وهذا النجاح هو هدفك فى هذه المرحلة ولن يفيدك الإرتباط فى هذه السن لمجرد التخلص مما أنت فيه ، وإن كنت غير قادرة على التعامل مع ما تواجهينه فكيف ستتحملين مسئولية بيت وأسرة ، إن الأمر ليس بهذه السهولة وإنما يتطلب التروى والتفكير بعقلانية ..

   وعن سوء علاقتك بأختك ، أرى أن السبب لا يقتصر على أنك كما تقولين أجمل منها بل الأهم من ذلك هو عدم إهتمامك بان يكون بينكم نقطة إلتقاء تتمثل فى إهمام مشترك أو أن تؤثريها على نفسك أحيانا لتتقربى منها وتهتمى بمشاعرها وتحرصى على التحدث معها وتجاوز الخلافات والحرص كل الحرص على إنجاح العلاقة بينكما التى لا يجب أن تنقطع .. وليست علاقتك بأختك فقط بل بوالدتك ووالدك أيضا ..

    ولأنك تعيشين مع أختك فإن ذلك يتطلب منك تحقيق الانسجام معها .. وهو يتحقّق في الحبِّ والإيثار ، والتحيّة ، والهديّة ، والإحترام المُتبادَل ، والتعاون ، وتناول الطّعام في مأدبة مشتركة ، والتفاهم من خلال الأحاديث الودِّيّة .. والعفو والتسامح في حال حدوث المشاكل بينهم ، والعمل على حلِّها عن طريق التفاهم ..

   إنّ مقدّمة الأعمال التي تحقِّق الحبّ والإنسجام في العلاقة اليومية هي التحيّة .. فالتحيّة هي مفتاح القلوب ; ذلك لأ نّها تُعبِّر عن الحبّ والاحترام والعلاقة الودِّيّة .. وهي تزيل ما في النفوس من غموض ، أو أذى وعدم الرضى ..

    إنّ إشاعة التحيّة بين أفراد الاُسرة تشيع المودّة والاحترام، ولأهمِّية التحيّة في العلاقات البشريّة ، نجد الرسول الهادي محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم) يحثّنا على إفشاء السّلام ، وأداء التحيّة ; لأ نّها الطّريق إلى القلوب .. والكلمة التي تزرع الحبّ في النفس .

   قال الرّسول الكريم (صلى الله عليه وآله وسلم) : «لاتدخلوا الجنّة حتّى تحابّوا، ولاتحابّوا حتّى تؤمنوا ، أوَلا أدلّكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم ، أفشوا السّلام بينكم» .

   ويعلِّمنا الرّسول (صلى الله عليه وآله وسلم) أدب التحيّة بقوله: «خيركم مَن يبدأ صاحبه بالسّلام» .

   إنّ التعاون بين الاُخوة في الاُسرة ، عنصر أساس من العناصر التي توفِّر السّعادة، وجوّ الانسجام في الاُسرة، وتجلب بركة الرّحمن للجميع..

   إنّ بعض أبناء الاُسرة قد يكون عصبيّاً ، أو حسّاساً ، ووضعه في الاُسرة يثير مشاكل مع بعض إخوانه أو أخواته ، أو قد يتكوّن عنده شعور غير صحِّي تجاههم ، وقد يطلق كلمات جارحة ، أو يقوم بعمل مُثير للغضب .. وقد يردُّ الأخ على أخيه بالمثل ، فعندئذ تتوتّر العلاقة في الاُسرة ، وتتعقّد الأجواء ، وتتطوّر المشكلة ..

  وعندما تحدث مثل هذه الحالات ينبغي تقدير ظروف الأخ ، أو الاُخت النفسية ، أو العصبية ، وأن يُقابَل الغضب والإنفعال بهدوء ، ودونما مواجهة ، ثمّ نعود بعد فترة ساعات ، أو في اليوم التالي ، فنبحث معه المشكلة المباشرة ، أو من خلال أحد الأبوين أو الاُخوة ، أو الأصدقاء .. ونعمل على حلِّها ..

  إنّ العفو والتسامح والسيطرة على النفس عند الغضب ، موقف أخلاقي يكشف عن قوّة الشخصية ، وسلامة النفس من الحقد والروح العدوانية .. لقد امتدح القرآن الكاظِمين الغيظ والعافين عن الناس ، واعتبر ذلك

إحساناً منهم وعطفاً على الآخرين .. قال تعالى :(الَّذِينَ يُنْفِقونَ في السَّرّاءِ والضَّرّاءِ والكاظِمينَ الغَيْظَ والعافِينَ عَنِ النّاسِ وَاللهُ يُحِبُّ المحسِنِين ). ( آل عمران / 134 )

   أما عن أمر إلتحاقك بكلية لا ترغبينها أمر يمكن التغلب عليه بأن تفكرى دائما فى إيجابيات ومميزات هذه الكلية وتتغاضى عن سلبياتها وأن تفكرى كذلك فى الناجحين والمتفوقين فى كليتك وكذلك الناجحين فى مجال عملهم بعد التخرج من هذه الكلية وذلك تدعيما لأهمية مجال دراستك ، فمهما كانت الكلية أو المعهد أؤكد لك بكل صدق أن لكل منهم نفعه وأهميته فى ميادين الحياة المختلفة ومهما كان نوع المجال الذى ندرس فيه فهو يفيدنا ويمدنا بالكثير من المعلومات والخبرات التى يتوقف مدى إستفادتنا منها على قدرتنا على إستيعابها وتوظيفها بشكل جيد .

   وأخيرا ان معاناتك من الاكتئاب وفي حال استمرار ذلك انصحك بزياره طبيب نفسي يستطيع ان يصف لك العلاج الدوائي المناسب كما اطمئنك ان مثل هذه الاضطرابات تستجيب للعلاج بشكل جيد ولا تؤثر ولا تهدد استمراريه حياتك بشكل سوي ..

يسر الله لك كل خير ..

 

 

اعلى الصفحة

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية