الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الأستاذة / عفاف يحيى

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 طبيب جراح !!

السلام عليكم

اود ان اشكركم على المجهود الرائع للموقع باختصار شديد مشكلتى انى جبان فى شغلى اما فى باقى حياتى فعندى قدر من الشجاعة.  انا طبيب جراحة مازلت فى أول طريقى كلما ادخل فى اى عملية ينتابنى شعور انه سيموت وانى سادخل السجن لدرجة انى اهرب من اى شغل ياتينى وكثير مالا ارد على التليفونات خوفا من ان يكون هناك شغل سيعرض على ، المشكلة ان هذا الأمر يصيبنى بالاحباط الرهيب فاحاول بالمزيد من القراءة والعلم ولكن كما تعلم لابد من الممارسة العملية. حاولت ان التحق باحد الأستشاريين ليعلمنى فاجد انه يتركنى فى اخر العملية ويترك لى اتمامها لأن عنده عملية فى مكان اخر فاصاب بالذعر واتمها وانا على حافة الانهيار العصبى وهواجسى ان هذا المريض سيموت وسادخل السجن. بما تنصحنى يا سيدى هل اغير عملى هل هناك وسيلة لقتل هذا الخوف من الحبس ، مع العلم انى ادعو الله كثيرا بدعاء (اللهم انى اعوذ بك من الهم والحزن ، والجبن والبخل ) ، تحية خالصة من القلب لك سيدى الموقر وارجو الاهتمام بمشكلتى لأنها تؤرق منامى جزاك الله خيرا .

قدر من النجاح ..

يمحو الفشل ، ولا يعنى ذلك ان تتميز فى عملك يكفى ان تكون ناجحا بدلا من ان تكون فاشلا ، فهذا القدر من الشجاعة الذى تمتلكه يكفى ان يمحو عنك الجبن ، وليس بالضرورة ان تكون شجاع جدا أو كما يقال " قلبك ميت " حتى انه من الأفضل ان تقترن الشجاعة بالاحساس وبعض الخوف الذى يثير الدافعية نحو الانجاز والنجاح والحفاظ على الحياة .

فتخيل معى ماذا لو فقدنا هذا القدر من الخوف فى حياتنا ، هل سينجح الطالب اذا لم يخاف من الفشل فى امتحاناته ؟ وهل سيصل لما يحلم ب هان لم يخف من عدم الوصول لحلمه ؟؟ هل سيبذل قصارى جهده لتحقيق حلمه ؟؟ حتما لا .. فانعدام هذا القدر من الخوف سيجعله لا يهتم بأن يبذل الوقت والجهد لينجح .. لأنه يفتقد الدافع ويفتقد الشعور بالخسارة فالأمر إذاً سيان .

نفس الشىء ينطبق على كل منا أنا وأنت والكثير من الشخصيات الناجحة التى تخشى الفشل ، لأنه بمثابة تهاية الحياة لنا .

فكر جيدا فى الأمر ، وتغلب على مخاوفك بالتفكير المنطقى ، كيف اجتهدت لمدة سبع سنوات من عمرك بل اكثر من ذلك لتكون جراح وتنهى كل هذا المجهود بخوف ، هو فى الأساس الدافع الرئيسى لنجاحك .

استعن بالله ن واكمل مسيرة نجاحك ، تمنياتى لك بكل الخير والتميز .


 ما هو الغريب فى سلوكك ؟؟

السلام عليكم

عمري 22 عاما واعمل بإحدي شركات البترول ، أجد صعوبة في التواصل مع زملائي في المكتب وذلك بسبب فارق السن الذي قد يتجاوز خمسة عشر عاما ، وفي إحدي المرات كان جميع الزملاء جالسون ويضحكون فنادي علي احدهم وطلب مني الجلوس معهم فعرض علي ان يعطيني رقم احدي البنات التي يتصل بهم فرفضت أن أخذها ثم عرض علي أن يعطيني فيلما إباحيا فرفضت أيضا فقال لي أحدهم بسخرية هل أنت عندك برود من النساء فضحكوا جميعا فرددت عليه بقول الله تعالي "وأصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ، إلي أخر الأية فغضب مني ثم تركتهم ، وعندما ذهبت لاركب الأتوبيس لاحظت أن معظم من في الأتوبيس يتغامزون وينظرون إلي ويضحكون فجلست بجوار احد الزملاء فقلت له ما الأمر فقال لي أن أحد الزملاء يغتابك ويتهمك بالشذوذ ، فلم أرد أن أتشاجر معه وقررت أن أكلمه في الصباح ولكن أتصل بي المدير وقال لي أنني قد أنتقلت إلي الإدارة ، وعندما وصلت الي السكن وجاء وقت النوم لم استطع النوم حيث إستحوذت علي بعض الافكار والمشاهد التي تعيقني حتي الأن عن ممارسة حياتي الطبيعية حيث تسيطر علي فكرة أن يكون أحدا قد صدق مايقال عني وعندما أنظر إلي أحد يتكلم أعتقد أنه يتكلم عني بالسوء فهل من علاج لحالتي حتي أستطيع مرة أخري أن أنام ، وجزاكم الله كل خير.

هل فى سلوكك ..

شىء غريب يلفت النظر ، فى أفعالك ، أقوالك ، حركاتك ، أى شىء يصدر منك .. الاجابة على ذلك هى التى ستحدد ما تعانى منه هل هو اضطراب الاضطهاد ام مشكلة فى التواصل . أم أنك تعانى من ضعف ثقتك فى نفسك لدرجة جعلتك سهل الاستثارة وحساس جدا لتعاملات الآخرين معك مما يؤدى الى تفسير خاطىء لأقوال وأفعال الآخرين . وقد تكون المشكلة معاناتك من الأفكار الوسواسية .

لذلك فمعرفة الاجابة على التساؤلات السابقة امر لا غنى عنه للوقوف على التشخيص السليم ، وفى كل الاحوال ، لما لا ننهى هذه المعاناة بشكل صحيح ، لما لا تستشير طبيبا نفسيا فى زيارة سريعة للوقوف على المشكلة ولا يعنى ذلك أنك مريضا بمرض خطير فالأمر ابسط من ذلك ، أنت فقط تحتاج الى التحدث مع مختص بشكل علمى ، حتى تتخلص من معاناتك فى أقرب وقت ولا تضيع الوقت والفرص .


 وبالوالدين احسانا ..

السلام عليكم

انا فتاة من المغرب عمري 20 سنة متزوجة 6 اشهر الان اعاني من مشاكل نفسية عائلية منذ الطفولة فعلاقتي بامي معقدة فانا لم اشعر يوما بعطفها وحنانها كام خصوصا في فترة المراهقة كنت في امس الحاجة اليها فعندما كنت احاول التقرب منها و تقبيلها كانت تردني ، كبرت على هه التصرفات كانت ولازالت طريقت كلامها فجة معي لدرجة انها عتدما بريد طلب شيئ مني لا تناديني باسمي ولكن تنعتني القردة و هذا ما يزيد من عقدتي فهي لم تفتخر بي قط في حياتها فهي دائمة الشكوى حاولة التقرب منها لكن بدون جدوى فهي جد صارمة اليوم تزوجة وانا فاقدة لحناان الام و دفئ العائلة مع العلم ان اختي الاصغر مني تحبها اكثر مني و تدافع عنها حتى و لو كانت هي الضالمة وهذا يجعل علاقتي باختي ايضا مكهربة ، ملحوضة : جدتي قامت بتربيني حتى سن 3 فانا احبها كثيرا فهي بالنسبة لي هي امي ساعدوني ارجوكم.

لست وحدك ..

فالبعض من الفتيات وحتى الشباب يعانين نفس المعاناة ، فبعض الأمهات يكن الشواذ عن القاعدة أو لنقل الآستثناء منها وهو أنهن قاسيات أو باردات فى احساسهن بأبنائهن ، أو لديهن مشكلة تفضيل وحب أحد الأبناء عن الآخر .

ولكن لنكون موضوعيين فى حكمنا ، لا ننكر أيضا أن بعض الأمهات لا يستطعن توصيل مشاعرهن من حب وخوف وشوق الى ابنائهن ، فلديهن مشكلة حقيقية فى التعبير عن المشاعر وهذا أغلب الحالات سابقة الذكر فالعاطفة عاطفة الحب والخوف والشوق موجودة الا ان المشكلة تكمن فى التعبير عنها .

لذلك فالأفضل لنا فى كل الأحوال أن نلتمس لوالدتك العذر وان لم يكن فالذنب ذنبها هى ، ونحن فى غنى عن أن نرتكب إثما فى حقها ، خاصة وأنها لم تجاهدك على الشرك ، إذا يمكنك المجاهدة فى سبيل الله والمجاهدة من أجل الجنة عل قلبها يلين لك أو حتى لأطفال . وبكل قول او فعل تقومين به معها ابتغاء وجه الله ستدعو لك الملائكة بمثله بل بأحسن منه مع أطفالك . فلتعتبرى أن ما أنت عليه هو إبتلاءك من الله ليختبر به إيمانك . فاصبرى وصابرى .


 الشذوذ حياة بلا معنى

السلام عليكم

شكرا استاذ على هذا الموضوع المتميز( موضوع الشذوذ ) والمنشور فى الموقع  واذدي اكتشفت من خلاله عن عدة حالات هي موجودة بداخلي ، بكل صراحة استاذ اريد العلاج من هذا الشبح الذي يمنعني من العيش كباقي الناس لكني لم استطع الجهر به حتى لطبيب نفساني لاني اخاف من الفضيحة والله .. ارجو من سيادتكم الأخذ بيدي الى الطريق الصحيح وكيف يجب علي التعامل لأقوم بأول خطوة ، وبارك الله فيكم .

نعــم ..

حياة الشواذ بلا معنى ، فلن يعيش معك رجل ولن تنجب أو ينجب منك رجل ، والنهاية غاية الأمر كله أن تجد نفسك مريضا مزمنا لا علاج لك سجين المرض والوحدة والنظرة الدونية من نفسك ومن الآخرين ، وكأن المتعة هى قمة الألم وليست قمة المتعة بمعناها الإلهى فى الزواج من النوع الآخر وبكل ما يشتمل عليه هذا المعنى من جمال وحب وأمان .

وإن كانت هذه هى الفكرة فكيف إذا ستتناولها لعلاج أزمتك والتحرر من سجنك الكئيب لتحيا حياة راقية تنتظم مع ما خلقنا عليه من فطرة تحييى الحياة وتزيدها جمالا لتزيدها إمتاعا.

الرغبة الصادقة يتبعها عمل صادق ، وهذ يعنى أن تذهب لأحد المستشفيات المتخصصة فى علاج مثل هذه الحالات ، أو أحد الأطباء النفسيين للحصول على العلاج وحتى لا يضيع عمرك هباءً.

ولمزيد من الإستفادة يمكنك الإطلاع على الرابط التالى :

http://www.elazayem.com/new_page_252.htm


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية