الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (92)*

اعداد/ الاستاذة شيماء اسماعيل

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

السلام عليكم

لا اعلم إن كنت أرى أن لا يوجد لمشكلتي أي حل ولكن عساني أجد لديكم الحل إن شاء الله.... مشكلتي هي صمت زوجي الذي ليس له حدود لدرجه أني أصبحت أراه غريبا عني وكأنه شخص لا اعرف عنه سوى اسمه رغم أني زوجته منذ 15عام ....منذ تزوجنا وهو يحب الهدوء ...ينطوي أحيانا ولكني تكيفت معه واستطعت أن أغير بعض طباعه الى الأحسن... تفاهمنا إلى أن بدا بالسفر للعمل... كل سفره يبعد خطوه إلى أن وصلت إلى طريق لا اعلم ما نهايته... صامت في كل شيء... حاولت التقرب إليه بشتى الوسائل، بالتغيير بالأسلوب الهادي، بالترك ..لا فائدة... وكلما واجهته وسألته عن سبب الصمت يقول انه مشغول أو أساله عن أصدقائه أو عمله يتوتر وكأنه لا يريدني أن اسأل أو أتدخل عن إي شيء في حياته حتى إن كان بسيط... حتى أني فكرت في الانفصال ،ولكن عندي أربع أطفال... ما ذنبهم.. أما عن علاقاته مع النساء رغم انه كتوم لكني لا أرى في حياته سوى نزوات بسيطة يمر بها إي مسافر خصوصا البلدان السياحية مثل تايلاند التي يتردد عليها دائما... أفيدوني أفادكم الله ما سبب هذا الصمت وما علاجه. والجدير بالذكر أني غيرت الكثير حتى اكسبه أو اكسب ثقته من جديد دون جدوى. هل أواجهه أم اتركه ؟ لا اعلم أرى بيتي ينهد أمامي وليس بيدي شيء

 

الاخت الفاضلة
فى البدايه احب ان اقدم لك رسالة شكر على اخلاصك وحبك لزوجك واولادك تقولين فى رسالتك انك متزوجة من 15عام وزوجك يحب الهدوء والانطواء احيانا ولكنك لم تقفى مكتوفة الايدى بل حاولتى ان تغيرى منه الكثير والحمد لله نجحتى الى حد ما ولكنك الان ياسيدتى امام مشكله عامه وهى صمت الازواج ولكى اساعدك فى هذه المشكله سوف اقدم لك مقالة جيدة جدا بعنوان (الصمت الزوجى ) للدكتور لطفى الشربينى لكى تحددى السبب والعلاج المناسب لحالتك0
على عكس السيولة الكلامية التى تظهر على الطرفين فى فترة الخطوبة يظهر بعد الزواج بفترة قد تطول او تقصر ما يسمى بالصمت الزوجى و الذى قد تشتد حدته إلى الدرجة التى تجعل بعض الزوجات يطلقن عليه " الخرس الزوجى " والتعبير الأخير يحمل معنى اليأس من عودة الزوج إلى الكلام مرة أخرى و يحمل بالإضافة إلى ذلك بعض معانى العدوان والسخرية 0
و لكى نفهم ابعاد هذا الموضوع يلزمنا العودة إلى حدود وآفاق العلاقة الزوجية والتى يوجزها قوله تعالى: " ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها و جعل بينكم مودة ورحمة " ( الروم 21 ) 0 فعبارة " من أنفسكم " تذكرنا بحقيقة خلق حواء من آدم وبالتالى فهى جزء منه فى الأساس يظل يبحث عنه فى شوق إلى أن يلقاه واللقاء لا يكون سكنا إلا إذا كان فى علاقة زواج كما هو واضح من الآية ، فالزوجة سكن وطمانينة للزوج ، والعلاقة بينها وبينه تقوم على أساس المودة والرحمة ، و كلمة " بينكم " فى الآية تعنى ان المودة و الرحمة مشاعر متبادلة بين الطرفين و ليست صادرة من طرف واحد إلى الطرف الآخر ، أى أن الزوجين يقومان بواجب رعاية العلاقة بينهما بتغذيتها ( من الطرفين ) بالمودة و الرحمة 0 وحين يتوقف أحد الطرفين أو كليهما عن أداء هذا الواجب فإن علاقة السكن بينهما تهتز و تصبح مهددة بالإنهيار 0 إذن فلابد من وجود حالة تواصل مستمرة ( لفظية و غير لفظية ) لتوصيل هذه المشاعر بين الطرفين 0
و المودة فى المعاجم اللغوية تعنى الحب ، و فى المعنى الإصطلاحى يقول الدكتور عادل صادق" هى اللين والبشاشة والمؤانسة والبساطة والتواضع والصفاء والرقة والألفة والتآلف
وإظهار الميل والرغبة والإنجذاب و التعبير عن الإشتياق 0 وبما أن معانى المودة تظهر فى حالة رضا الطرفين عن بعضهما فكان ولابد أن تكون هناك مشاعر أخرى تسود فى أوقات عدم الرضا لذلك كانت الرحمة وهى تعنى التسامح والتغاضى عن الزلات والأخطاء و إحتواء الطرف الآخر في اوقات العسر والضيق 0
بعد هذا الإستطراد نعود مرة أخرى إلى مسألة الصمت الزوجى ونحاول رؤيتها بناء على القواعد السابقة وهى : السكن ، المودة ، الرحمة وأدوات التواصل اللازمة للتوصيل المتبادل لهذه المشاعر و المعانى0 حين يذكر الصمت الزوجى يتبادر إلى الذهن الكثير من المعانى السلبية مثل فتور المشاعر و الملل و الإهمال 00000 وغيرها ، ويغيب الجانب الآخر لهذا الصمت و هو الجانب الذى لايحمل هذه الرؤية التشاؤمية ، لذلك يمكن أن نقسم اسباب ودوافع الصمت الزوجى إلى قسمين :
• أسباب و دوافع إيجابية :
1- معرفة كل طرف لرأى الآخر فى كثير من الأمور نظرا لطول العشرة 0
2- النضج العقلى والعاطفى لكلا الطرفين بحيث تستخدم كلمات قليلة فى الحوار بينهما ولكنها تحمل معان و مدلولات و مشاعر أكثر عمقا وثراءا 0
3- نمو العديد من وسائل التواصل غير اللفظى مثل النظرة الودودة أو الإبتسامة الحانية أو اللمسة الرقيقة أو الحضن الدافىء أو نظرة العتاب 000000 إلخ 0
4- الإقتراب العاطفى و الروحى بين الزوجين لدرجة لم تعد تحتاج إلى تأكيدات لفظية 0
5- الإقتراب لدرجة التوحد بينهما و بالتالى فمن المنطقى أ ن لا يحتاج الإنسان ان يكلم نفسه بصوت مسموع 0
أسباب و دوافع سلبية :
1- فتور المشاعر والذى قد يكون مؤقتا أو مزمنا حيث تنطفىء جذوة الحب وتصبح المشاعر باردة باهتة 0
2- فراغ العقل لأحد الطرفين أو كليهما بحيث لا يجد ( أو يجدا ) مادة متاحة للحديث 0
3- عدم القدرة على التعبير عن المشاعر سواء بوسائل لفظية أو غير لفظية ، أو التعبير بلغة غير مفهومة 0
4- الملل 0
5- عدم وجود مساحات مشتركة للإهتمام 0
6- تصور الرجل عن المرأة بأنها فى مستوى أدنى وبالتالى لا يجد مبررا للتحاور معها فهو يريدها لخدمته ( أو متعته ) وقتما يريد فقط 0
7- العدوان السلبى لدى أحد الطرفين أو كليهما مما يؤدى إلى ما يسمى "صمت العناد والتجاهل "
8-وجود حالة اكتئاب لدى أحد الطرفين ، و الإكتئاب يجعل الشخص غير راغب فى الحديث أو التواصل مع الآخرين بأى شكل 0
و حين يشعر أحد الطرفين أن صمت الطرف الآخر يزعجه أو يؤرقه عليه أن يصارحه بذلك ليعرف معنى و دوافع صمته فربما تكون إيجابية أو سلبية وفى الحالتين يتم النقاش
والتحاور للوصول إلى صيغة تفاهم تعيد سريان معانى المودة و الرحمة بين الطرفين لكى ترتوى منهما العلاقة الزوجية و تستمر و يستمر معها السكن والأمن والطمأنينة0
 


 

السلام عليكم

  أنا شاب عمري 24 سنة خريج كلية وعاطل عن العمل لمدة 8 أشهر ومشكلتي هي عند ذهابي إلى الفراش للنوم أحسن بالخوف وهو الخوف من الجن علما بأنني لا أمن أن الجن يؤذي والسبب من الخوف هو موقف حصل لي وهذا الأمر من ستة شهور وأعراض قبل النوم التي تحصل لي خفقان وسخونة في الرجل وارتعاد في اليد والقدمين والتنميل أرجو حل مشكلتي جزاكم الله خير الجزاء

الاخ الفاضل

أسأل الله ان يشفيك ويعافيك ويرزقك الرضا من الواضح من خلال رسالتك أن ما تعانى منه هو القلق النفسى ويعتبر مرض القلق من أكثر الأمراض النفسية شيوعاً ، ولحسن الحظ ، فإن هذا المرض يستجيب بشكل جيد للعلاج ،. والقلق النفسي هو شعور عام غامض غير سار بالتوجس والخوف والتحفز والتوتر مصحوب عادة ببعض الأحاسيس الجسمية خاصة زيادة نشاط الجهاز العصبي اللاإرادي يأتي في نوبات تتكرر في نفس الشخص . وتشمل أعراض مرض القلق الأحاسيس النفسية المسيطرة التي لا يمكن التخلص منها مثل نوبات الرعب والخوف والتوجس والأفكار الوسواسية التي لا يمكن التحكم فيها والذكريات المؤلمة التي تفرض نفسها علي الإنسان والكوابيس ، كذلك تشمل الأعراض الطبية الجسمانية مثل زيادة ضربات القلب والإحساس بالتنميل والشد العضلي .  وهذه المشاعر يكون لها تأثيرات مدمرة حيث تدمر العلاقات الاجتماعية مع الأصدقاء وأفراد العائلة والزملاء في العمل فتقلل من إنتاجية العامل في عمله وتجعل تجربة الحياة اليومية مرعبة بالنسبة للمريض 0

ويتم العلاج بواسطة العقاقير النفسية المضادة للقلق وذلك تحت أشراف الطبيب النفسي المتخصص كذلك يتم استعمال العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق المرضي مثل العلاج السلوكي لتغيير ردود الفعل المرضية وذلك باستخدام وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء0 كذلك يتم استخدام العلاج ألتدعيمي الادراكي ويساعد هذا النوع من العلاج المرضي على فهم أنماط تفكيرهم حتى يتصرفوا بشكل مختلف في المواقف التي تسبب أعراض القلق النفسي ولذلك انصحك بعرض حالتك على الطبيب النفسى والله الموفق


 

السلام عليكم

كنت أسوق السيارة لفترة من الزمن تقدر بخمس سنوات وأنا الآن عاجزة عن السياقة بالشوارع الرئيسية والشوارع الطويلة عمري يقارب 39 سنة الآن فهل يسمى هذا وسواس قهري ؟ علما بأنني حاولت أن أسوق السيارة مرات ومرات وكنت أتوقف فجأة دون أن اشعر وفي وسط الطريق... أريد حل لمشكلتي

الأخت الفاضلة

ان الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان وفيه غريزة الخوف فالخوف من الموت او من حيوان مفترس أو من نشوب حريق مفزع يعتبر خوفا طبيعيا يدفع بالإنسان الى حماية نفسه 00 كما ان الخوف والقلق بالقدر المعقول من الامتحان يدفع الطالب للاجتهاد والمذاكرة حتى يجتاز هذا الامتحان بنجاح وبتفوق وموضوعنا هنا هو الخوف من شيء لا يستحق الخوف وهذا ما يسمى بالفوبيا أو الرهاب وتعرف هذه الظاهرة في قواميس الطب النفسي على أنها خوف متزايد من أشياء أو مواقف معينة ليست مخيفة – ويجسد مريض الفوبيا قلقه على شكل مواقف ومؤثرات يشعر بأن عليه ان يتجنبها ويتفاداها ألا ان هذا التحديد والتجنب كثيرا ما يفشل ويبدأ الفرد عملية تعميم ينتقل بعدها من الخوف من الموضوع ذاته الى الخوف من كل ما يتعلق بهذا الموضوع 00 ان استجابة الخوف هي حيلة دفاعية لا شعورية يحاول المريض أثناءها عزل القلق الناشئ من فكرة أو موضوع أو موقف معين في حياته اليومية وتحويله لفكرة أو موضوع أو موقف رمزي ليس له علاقة مباشرة بالسبب الأصلي ومن هنا ينشأ الخوف الذي يعلم المريض عدم جدواه وانه لا يوجد أي خطر عليه من تعرضه لهذا المنبه وعلى الرغم من معرفته التامة لذلك ألا أنه يستطيع التحكم أو السيطرة على هذا الخوف . ولذا نستطيع تعريف استجابة الخوف المرضي كالآتي :-

1. أنها غير متناسبة مع الموقف 0

2. لا يمكن تفسيرها منطقيا 0

3. لا يستطيع الفرد التحكم فيها إراديا 0

4. تؤدي الى الهروب وتجنب الموقف المخيف 0

وحيث ان الرهاب أو الفزع الذي يتولد في مثل هذه الحالات يمكن أن يكون مروعا - فعندما يتعرض المريض لأي من المنبهات المثيرة للخوف لديه عادة ما يعاني من أعراض حادة مؤلمة مثل الإجهاد - الإغماء – العرق الغزير - الغثيان - القيء سرعة ضربات القلب – ارتجاف الأطراف – الشعور بغصة في الحلق وجفافه – صعوبة في البلع واحساس بفراغ وسحبة في المعدة وتختفي أعراض الرهاب في غياب الموضوع المثير للخوف وعند ظهور المثير تعود مرة أخرى نفس الأعراض السابقة وهكذا 000

والعلاج هنا يتم باستعمال العقاقير بالإضافة إلي جلسات للعلاج النفسي والسلوكي حتى يتم التعود علي التواجد في مثل هذه الأماكن دون خوف ، ويتم ذلك تحت إشراف الطبيب النفسي والنتائج دائماً جيدة

 


بسم الله الرحمن الرحيم

انا فتاة اشعر دائما بالحزن وعدم الرغبة بالقيام باي شي و لكن ما يورقني اكثر حالة عائلتي نحن عائلة كبيرة ولكن لا احد يهتم بالآخر وامي وابي دائما يتشاجرون... تعبت من كل هذا عندي أخوه ولكني لا اشعر بانهم أخواتي ولا يكون بيننا الا السلام لا احد يسال عن احد ولا احد يهتم باحد.. امي كثيرة الشكوى وتقال انها تعاني من امراض مع اني ارى انها عندما تريد ان تخرج تكون في كامل صحتها ولا ادري... اريد ان افعل شي يعيد توازن هذه العائلة المفككة

الاخت العزيزة

  تقولين انك تشعرين دائما بالحزن وعدم الرغبة بالقيام بأى شىء وتشتكى أيضا من التفكك الأسرى داخل اسرتك بمعنى اخر ان كل فرد مشغول بنفسة فقط وهذا يسبب لك الضيق

بالنسبه لحالة اسرتك فهى شىء ليس بالجديد لان هناك الكثير من الأسر تعانى من تفكك أفرادها وهم يعيشون فى نفس المنزل فمن الممكن ان يرجع السبب الى كثرة عدد أفراد الأسرة او إلى طبيعة التنشئة ولكن اذا كنت راغبة فى تغير هذا الوضع فأبدئى بنفسك فحاولى ان تكونى القطب الاجابى فى عائلتك ولكى أساعدك سوف اقدم لك بعض الخطوات الايجابية:

1-     تقربى من والدتك وكونى لها صديقة

2-     ابدئى بالسؤال عن أحوال إخوتك

3-     اصنعى مجال للحوار معهم

4-     ساعدى والدتك فى التخلص من شكواها وكونى دائما بجانبها 

 اما بالنسبه لشعورك الدائم بالحزن وعدم الرغبه فى القيام بأى شىء فذلك لانك تعاني من مرض نفسي ليس بالشديد يسمي عسر المزاج وهو درجة اقل من الإكتئاب والفرق بينهما هو أن الإكتئاب يأتي في نوبات أما عسر المزاج يكون مستمر مع المريض في حياته اليومية

 وعسر المزاج هو نوع أقل حدة من الإكتئاب وهو عبارة عن أعراض مزمنة مستمرة لمدد طويلة ولكنها لا تعيق حياة الإنسان بل تجعله لا يستطيع العمل بكفاءة ولا يستطيع الشعور بالبهجة والسعادة في الحياة ويشعر بالإرهاق وعدم التركيز وسرعة النسيان ويشعر انه عير منسجم مع المحيطين وان الدنيا سوداء وقد يعانى المريض بعسر المزاج من نوبات اكتئاب شديدة

. لذلك يجب عليك استشارة الطبيب النفسي  حيث تتعدد طرق ووسائل العلاج  والطبيب هو من يحدد الأسلوب الامثل لعلاجك

 

اعلى الصفحة

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية