الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الدكتور / محمد عبد الفتاح

إخصائي نفسي

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

اضطراب فى الشخصية

السلام عليكم

عندي إبن يبلغ من العمر21 عاما وهذا الابن كثير المشاكل والغضب لأتفه الأسباب وإنطوائي ليس لديه زملاء ولا يريد تكوين صداقات ولا يصاحب إلا فرداً واحداً فقط ثم يتركه ولا يندم وعنده صعوبة للتعلم وقد انهى دراسته الثانوية ولا يستمر بأي كلية سوى شهر وينسحب وكثير الشكوى والتذمر من كل ماحوله وكثير النقاش ومإ إن يفتح موضوع يعيد ويزيد ولا يمل منه ولا نخرج منه بنتيجة ويرى نفسه هو الصح والناس على خطأ طلب من أبيه إرساله إلى كندا للدراسة على حسابه الخاص ثم من حسن حظه أن تم ضمه على حساب الدولة وحمدنا الله على ذلك لكن لايريحنا بكثرة الاتصالات والشكوى والتذمر من مستوى المعيشة والأسرة التي سكن معهم حتى ضاقوا ذرعاً منه وطلبوا منه مغادرة السكن والبحث عن مقر آخر  ثم مالبت أن حزم حقائبه ورجع إلينا بحجة أن الاجراءات أصابته بالملل ثم ندم ويريد الرجوع وحملنا مسئولية ماهو فيه ويكره إخوته ويتذكر منهم كل سلوك في طفولته وأنه يحقد عليهم ولايريد منهم أي معاملة حسنة وعدواني ولانسلم من بذاءة لسانه ويده أنا ووالده وأخوانه فهل من حل .  

رد المستشار

الأخت الفاضلة لا تقلقي فمشكلات ابنك لها حل و لكن يجب عرضه على معالج نفسي ، ان ما تشكي منه من مظاهر اضطراب لدى ابنك يتشابه مع أعراض الشخصية البينية ، و سميت بهذا الاسم نظرا لأن المصابين بهذا الاضطراب في الشخصية يقف بين (أو على الحدود) بين الاضطراب العصابي من جهة والاضطراب الذهني من جهة أخرى.وتتسم الشخصية الحدية بعدم الاستقرار العاطفي والمزاجي والسلوكي وعلى صعيد العلاقات مع الآخرين ومع النفس حيث يكون الاضطراب واضحا في كل هذه الأشياء أو في أغلبها.

ودائما يظهر المصاب بهذا الاضطراب وكأنه في أزمة أو مشكلة وتنتابه تقلبات في المزاج باستمرار فتجده في قمة المرح وحب المشاركة في الكلام مع الآخرين وفجأة يكتئب ويصمت وبعد فترة قد يصف شعوره بالخواء الداخلي والملل كما أنهم يعبرون دائما عن عدم شعورهم بهوية أو شخصية معينة تخصهم. يصعب عليهم التحكم في غضبهم فيبدون ذلك في مناسبات ولأسباب مختلفة وبأشكال مختلفة أيضا، وهذه التصرفات تضيف لمشاكلهم استمرارية العلاقات الطبيعية مع الآخرين.  و عادة ما تكون سلوكيات وتصرفات المريض مفاجئة ولا يمكن التنبؤ بها. و يقوم المصاب بهذا النوع من الاضطراب بالعديد من السلوكيات التي تؤدي بالضرر لنفسه كانعكاس لنوع الحياة المؤلمة التي يعيشها . وبالرغم من إعتماديتهم الكبيرة على الآخرين وبالذات المقربين منهم إلا أنهم قد يكونون عدوانيين باللفظ أو الفعل تجاه من يعتمدون عليهم. وذو الشخصية البينية لا يستطيع البقاء لوحده بل يفضل صحبة الآخرين مهما كانت طبيعة هؤلاء الآخرين حتى لو لم يكونوا مرتاحين لهم ، بالطبع فإن علاقاتهم الاجتماعية غير مستقرة ، فمن هو أفضل شخص في العالم بالنسبة لهم غدا قد يعدونه أسوأ شخص في العالم بل ولا يستبعد أن يلصق بهم أي عيب ممكن.

و يظهر على الشخصية البينية الكثير من الاندفاعية في التصرف بمعنى أن يعمل شيئا معينا دون تفكير في العواقب.

و أرشدك السائل إلى التوجه بإنبك إلى معالج نفسي لكي يضع لك برنامج علاجي يتلاءم مع حالته لكي يستطيع علاج هذا الاضطراب لديك .


 نوبات الهلع .. تحدث فجأة

السلام عليكم

قرأت عن موضوع الهلع أو panic disorder ووجدت أنني أعاني من نفس الأعراض حيث أني يوما ما ذهبت للنوم فبدأت بالإرتعاش وقلبي يخفق بسرعة كبيرة وضاقت نفسي ولم أعد أستطيع التنفس قلت إن قلبي سيتوقف لم أنم طوال الليل قمت بإيقاظ زوجي وذهبنا للمستعجلات عملت كل الفحوصات وأشعة الصدر كل شيء سليم ولكن مازلت أشعر بآلام في صدري خصوصا جهت اليسار ويدهب الالم تحت الكتف دهبت عند طبيب القلب وجد القلب سليما عندما كان يفحصني كنت لا استطيع التنفس بتاتا قال انه مجرد أزمة قلق حاد الآن مازلت أعاني من الم في الصدر غثيان صعوبة التنفس.

رد المستشار

الأخت الكريمة أنت تعاني من نوبات الهلع  Panic Attacks  ، ونوبة الهلع هي عرض نفسي قد يظهر ضمن أي من الاضطرابات النفسية خاصةً اضطرابات القلق الرهابي واضطراب الاكتئاب ، كما قد يظهر بمفرده في حالة الاضطراب الهلعي Panic أو اضطراب القلق النوبي الانتيابي ، وقد نراه أحيانا في اضطرابات القلق الأخرى أو كظاهرة هستيرية ...

المهم أننا أولاً سنبينُ المقصود بنوبات الهلع : فهي نوبات متكررة من القلق الشديد الهلع لا تقتصر على - أو ترتبط بـ - موقف خاص أو مجموعة من الظروف، وبالتالي لا يمكن التنبؤ بحدوثها ، وأما ما يشعر به الفرد أثناءها من تغيرات في جسده فهو بالضبط كتغيرات الجسد في حالة الخوف وبالضبط كتغيرات الجسد في حالة الغضب  وبالضبط كتغيرات الجسد في حالة الجري لمسافة معقولة.

لكن المرعب والمسبب للهلع هو حدوثُ النوبة دون أي من تلك الأسباب التي يفهمها الشخص ويستوعبها ، وأريدك أن تخلصى من هذا الكلام إلى نقطتين الأولى أن التغيرات الجسدية التي تطرأ على الجسد أثناء نوبة الهلع ليست أكثر من تغيراته أثناء الجري ، أي أنها ليست خطيرة ولا تدل على مرض ، وأما النقطة الثانية فهي أن التفسير الذي نعطيه نحن لأنفسنا لما يطرأ على أجسادنا من تغير هو الفيصل في الأمر ، فبينما يرجع الإنسانُ الأمر إلى خوفه من مثيرٍ يعرفه في حالة الخوف ، ويرجعه إلى غضبه من شيء ما في حالة الغضب ، وإلى تغيرات طبيعية لأنه تريض أو بذل مجهودًا في حالة الجري وهو في كل هذه الحالات لا يصاب بالقلق لأن الأمر بالنسبة له يبدو مفسرا ، وأما في حالة نوبة الهلع التي تحدثُ من تلقاء نفسها فإن الشخص يفسرها في غياب أي من الأسباب المعقولة بالنسبة له على أنها دليلٌ على خطرٍ ما يتهددُ جسده كما سنبينُ فيما يلي..  

وتتباين الأعراض البارزة في هذه النوبات من شخص لآخر كما هي الحال بالنسبة لاضطرابات القلق الأخرى، ولكن تشيع البداية المفاجئة للخفقان وألم الصدر وأحاسيس الاختناق والدوار والأحاسيس باللا واقعية، واختلال الشعور بالذات أو تغير إدراك الواقع ، كما يترتب على ذلك دائمًا تقريبًا خوف من الموت، أو من فقدان السيطرة على النفس ، وتستمر كل نوبة على حدة لمدة دقائق فقط، وإن كانت تطول عن ذلك أحيانًا، كذلك يتباين معدل وقوع هذه النوبات ومسارها وإن كانت أكثر بين النساء.

وأثناء نوبة الهلع يعيش المرضى تجارب متسارعة من الخوف ومن أعراض الجهاز العصبي المستقل تؤدي بهم إلى الخروج على عجل عادة من أي مكان يكونون به، ولعل الأهم هو الخوف من تكرار الحالة، لأنها تكون مرعبة كما بينا، وهذا الخوف من تكرار الحالة هو ما يؤدي إلى حدوث ما يسمى بالقلق التوجسي Anticipatory Anxiety ، وفي بعض الحالات تتكرر هذه النوبات بشكل يجعل المريض خائفًا باستمرار من حدوثها ، ولكي يكونَ تشخيص الاضطراب الهلعي مؤكدًا يجبُ أن تحدثَ عدة نوبات هلعية شديدةٍ في خلال شهرٍ واحد ، وأن يكون حدوثها في ظروفٍ تخلو من خطرٍ موضوعي ، ولا يجوز أن تقتصر النوبات على مواقف معروفةٍ أو متوقعة ، كما يجبُ أن توجدَ فتراتٌ خاليةٌ نسبيا من القلق بين النوبات ، وإن كان القلق التوجسي شائع الحدوث.

وأرشدك إلى ضرورة التوجه إلى طبيب نفسي لكي يقيم حالتك و يعطيك العلاج المناسب حتى تستطيع التغلب على هذه المشكلة.


 تسلط الافكار

السلام عليكم

انا فتاة عندى 29 سنة ومتزوجة عندى ولد وكنت حامل ببنت وفى وقت الحمل كنت افكر كثيرا ماذا اسمى طفلتى القادمة لدرجة انى كنت بنام قليلا واصحى وانا فايقة جدا واقعد افكر فى هذا الموضوع والذى زود المشكلة انى انا وزوجى كنا ازواقنا مختلفة هو يريد تسميتها باسم واحد هو فريدة وانا لا يعجبنى وانا عاجبنى اسماء كثيرة  وهى لا تعجبة وبعد ذلك جاءت احداث الثورة وولدت فى هذة الايام الصعبة سالنى زوجى ماذا اسميها قلتلة مش عارفة المهم سميتها حبيبة بعد ماكل الناس كانت بتتريق وتقولى سميها ثورة بعد عدة ايام فى هذة الاحداث علق ابى على هذا الاسم بانة غير جيد لها عندما تكبر لان الشباب هيقولوا لها يا حبيبة اخذت منة هذا التعليق وصرت افكر فية كثيرا جدا لغاية ماكرهتة وخصوصا ان فى هذا الوقت سافر امى وابى للعمرة بعد اسبوعين من ولادتى اعدت اتحايل على زوجى بكل الطرق لتغير هذا الاسمالى ان وافق ودخلنا تانى فى مشكلة تقريب ازواقنا لغاية ماقلتلة نسميها مريم قالى ان فى اكثر من شخص فى العيلة مسمى هذا الاسم نسميها ميرنا ولانى زهقت وافقت ورحنا السجل المدنى وكتبنا طلب لكن لسة مكملناش الاجراءات المشكلة انى بعدماقلت للناس انى غيرتة اكتشفت انة اسم مسيحى ومعناه كدة ايضا فتضايقت جدا وفضلت اانب نفسى على هذا التغير لدرجة انى برجع ومباكلش وانا برضع بنتى ومش عايزة اسميها هذا الاسم انا حاسة انى عندى الوسواس القهرى ماذا افعل هل ارجع للاسم القديم ام اسميها اسم تانى وانا خايفة من كلام الناس وزوجى وافق انى اغيرة تانى مادام ماكملناش الاجراءات باسم مريم ولاكنى اتتنى بعض الوساوس الاخرى لانة متسمى فى العيلة ماذا افعل هل ارجع للاسم الاول لانها كانت حالة نفسية ام اغيرة تانى لكنى متعقدة من الاسم الثانى ومش طيقاه .

رد المستشار

أختي الكريمة ، هناك العديد من الأسماء مشتركه بين الديانات المختلفة فالمسلمين و المسحيين و اليهود يسمون إبراهيم و يوسف و يعقوب و مريم العديد من الأسماء ،  ولذا يجب عليكي أن تركيزي في الكيفية التي تربي بها ابنتك لكي تصبح إنسانه صالحه كما تتمنيها ، و ليس الاسم و يجب أن تتوقفي عن التفكير في هذا ، و اعلمي أيضاَ أنت مصابة بالوسواس القهري وهو نوع من التفكير غير المعقول وغير المفيد الذى يلازم المريض دائما ويحتل جزءا من الوعى والشعور مع اقتناع المريض بسخافة هذا التفكير مثل تكرار ترديد جمل نابية أو كلمات كفر في ذهن المريض أو تكرار نغمة موسيقية أو أغنية تظل تلاحقه وتقطع عليه تفكيره بما يتعب المصاب, وقد تحدث درجة خفيفة من هذه الأفكار عند كل إنسان فترة من فترات حياته، ولكن الوسواس القهرى يتدخل ويؤثر في حياة الفرد واعماله الاعتيادية وقد يعيقه تماما عن العمل.

والأعراض والتصرفات السلوكية المرتبطة بمرض الوسواس القهري مختلفة وواسعة المجال. والشيء الذي يعتبر مشتركًا بين هذه الأعراض هو السلوك العام الغير مرغوب فيه أو الأفكار التي تحدث بشكل غالب متكرر عدة مرات في اليوم. وإذا استمرت الأعراض بدون علاج، فقد تتطور إلى درجة أنها تستغرق جميع ساعات الصحو الخاصة بالمريض و بعض الأعراض والتصرفات قد تشمل على الآتي: التأكد من الأشياء مرات ومرات مثل التأكد من إغلاق الأبواب والأقفال والمواقد القيام بعمليات الحساب بشكل مستمر "في السر" أو بشكل علني أثناء القيام بالأعمال الروتينية. تكرار القيام بشيء ما عددًا معينًا من المرات. وأحد الأمثلة على ذلك قد تكون تكرار عدد مرات الاستحمام. ترتيب الأشياء بشكل غاية في التنظيم والدقة إلى درجة الوسوسة بشكل غير ذي معنى لأي شخص سوى المصاب بالوسوسة.

والصور التي تظهر في الدماغ و تعلق في الذهن ساعات طويلة و عادة ما تكون هذه الصور ذات طبيعة مقلقة، الكلمات أو الجمل غير ذات المعنى التي تتكرر بشكل مستمر في رأس الشخص. التساؤل بشكل مستمر عن "ماذا لو"؟  تخزين الأشياء التي لا تبدو ذات قيمة كبيرة كأن يقوم الشخص بجمع القطع الصغيرة من الفتل ونسالة الكتان من مجفف الثياب.و يقوم الشخص عادة بادخار هذه الأشياء في ظل إدراك يقول "ماذا لو احتجت هذه الأشياء في يوم ما؟" أو أنه لا يستطيع أن يقرر ما الذي يتخلى عنه؟ الخوف الزائد عن الحد من العدوى كما في الخوف من لمس الأشياء العادية بسبب أنها قد تحوي جراثيم.

وأرشدك أختي السائلة إلى ضرورة الذهاب إلى الطبيب النفسي لكي يضع لكي خطة علاجية تساعدك على التخلص من حالتك المرضية.


 الخوف نتيجة خبرة سيئة

السلام عليكم

انا شاب عمري 22 سنه احس بالوحده منذ شهرين وسبب في هذا شريت لي سياره غاليه ثمن وسويت حادث ، واحس كاني مو بشر اقول لنفسي الموت احسن لي ، وابي منكم حل كل يوم اقعد مع نفسي بالبيت ولا اقعد مع احد ، معزول واحس اذا طلعت بحاله رعب من ناس وخايف، مادري من شنو وشي هذا قبل مو فيني ومستغرب من الاشيا هذي شوفولي حل.

رد المستشار

أخي الكريم ، إن أي مشكلة يواجهها الانسان لها العديد من الحلول ، و اعلم أن ما تمر به حالياً مر به العديد من الافراد و قد تعافوا منه ، ويقول الله عز وجل في كتابه الكريم: (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ{155} الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ{156} أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ{157}) البقرة: 155-157. ، إن الحادث الذي تعرضت له قد أصابك بحالة من الخوف ، والخوف عموما قلق ، فالخوف هو المحرك لهذه الطاقة المدمرة والتى يطلق عليها القلق لانها طاقة موجهة إلى التركيز على فكرة سلبية ، كالخوف من شىء ما أو موقف ما أو الخوف من الموت أو المستقبل أو الأمراض وهكذا ...

فهو المحرك للقلق بجميع أعراضه ، وهو إما خوف مرضى بلا مبرر وإما خوف نتيجة خبرات مخيفة ، وكلاهما يثير مشاعر التوتر وعدم الإرتياح ومن ثم يكون القلق ، والقلق عادة ما يكون مصاحب بأعراض أخرى كثيرة منها ما هو نفسى وما هو جسدى مثل توتر – شعور بعد الإرتياح – أفكار متسلطة – أحلام مزعجة – صعوبة النوم ، وقد يظهر إلى جانب ذلك فى صورة إضطرابات عضوية مثل الصداع القولون – زيادة ضربات القلب – صعوبة التنفس وسواء كانت هذه الأعراض أو تلك أو كلاهما معا فهو فى النهاية إضطراب القلق النفسى ، وهذه الأعراض لا تكون مستمرة لدى بعض الأشخاص وذلك لأنها تأتى فى صورة نوبات من وقت لآخر ، وفى حال إستمرار الأعراض لفترات طويلة قد يتعرض الشخص لنوبات إكتئاب بسيطة من وقت لآخر ، والأصل فى التشخيص أنه قلق وليس اكتئاب إلا أن تركه بدون علاج أدى إلى حدوث هذه النوبات .

ويستجيب القلق النفسى للعلاج بشكل ممتاز سواء كان العلاج دوائيا أم سلوكيا لذا ينبغى السعى لطلب العلاج وإن لم يكن فعلى من يعانون من القلق محاولة التفكير فى أمور حياتهم بشكل مختلف ، وتغيير معظم أفكارهم المثيرة للقلق فى المواقف المختلفة بأفكار تبعث الراحة والطمأنينة فى نفوسهم ، وأن يشغلوا أنفسهم بأى عمل يمكنهم القيام به .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية