الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الأستاذة / عفاف يحيى

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 الاندفاع سلوك يمكن التحكم فيه

السلام عليكم

أنا إمرأة متزوجة أبلغ من العمر ثلاثين سنة أم لبنت مشكلتني أني عصبية وفي معضم الأحيان أتسرع في الحكم كما أني أغضب بسرعة لدرجة أني لا أعرف نفسي كيف أصرخ وأقول كلام جارح وبعد مرور قليل من الوقت أغضب لتصرفي السيئ ، رغم أني أعرف بالقلب الطيب والمسامح فهل يمكن أن أكون في نفس الوقت قاسية ، عندما أقول كلام جارح ومؤلم للطرف الذي أقع معه في خلاف او شجار وهذا مع عائلتي فقط وبالأخص أمي وأبي وزوجي أرجوا أن أجد ردًا وأن لا تستخفوا بمشكلتي ولو بنصيحة والله يجازي كل صاحب خير ، ملاحظة أنا درست علم نفس عيادي ولكن أرى نفسي لست كفء بعد لممارسة المهنة مادام لدي مشكلة وأعمل حاليا مدرسة .

الكلمة الطيبة ..

خير يثاب عليه الانسان ، فان كان الله سبحانه وتعالى يثيب الانسان على لفظ يتلفظ به وقت ضيق أو فرح ، فما بالك بالفعل ، وكلاهما معا ، فما انت عليه يجرح الاخرين قولا وفعلا ، فهم يتأذون بسببك وربما يخفون ذلك حباً لك ، وحفاظا على مشاعرك ، وخوفا من غضبك ، وهذا كله تقدير وحب من جانبهم يستحق منك كل الحب .

ولأن معظم سلوكيات البشر يمكن تغييرها وتعديلها ، اذن يمكنك التغلب على سلوك الاندفاع والغضب لديك بالتدريب تدريجيا ، ولتحقيق ذلك يمكنك اتباع الاتى :-

* تحديد الخسائر ، لتضعى نصب عينيك دائما ما يمكن أن تصلى اليه لو لم تستطيعى تغيير سلوكياتك مع الآخرين خاصة عائلتك واطفالك .

* تخيل الحياة بدون الأهل والزوج والابناء ، وكيف لك ان تعيشى بدونهم ، فهذا من شأنه ان يستثير بداخلك مشاعر الحب لهم وهى موجودة بالفعل ولكن غير مفعلة ، واستثارتها بتخيل غيابهم والحياة بعيدا عنهم ، من شأنه حثك على التعامل معهم بشكل أفضل .

* ممارسة تمارين الاسترخاء الخاصة بالتنفس والعضلات يوميا لمدة لا تقل عن ثلاث شهور.

ورغم إمكانية العلاج الذاتى بناء على ماسبق ، يفضل فى بعض الحالات الحصول على دعم خارجى بإستشارة طبيب نفسى أو أخصائى نفسى والحصول على برنامج علاج سلوكى .

أما عن ممارستك للمهنة .. فلا اجد حائلا بينك وبينها سوى الرغبة ، فلو ان لديك الرغبة القوية والدافع لممارسة مهنتك لفعلت . ونظرة سريعة على الأطباء مثلا هل جميع الأطباء لا يعانون من امراض ، هل الطبيب الذى يرتدى نظارة طبية لا يصلح للعمل كطبيب رمد .


 شيئا فشيئا ..

السلام عليكم

انا بنت اعانى من التفكير كثيرا فى اشياء احبها واريد ان انجزها كلها فى وقت واحد قصير وفى النهايه لا استطيع انجاز شئ واحد ولا استطيع ابدء من اين مثلا انا احب الرسم جدا واريد ان اطور نفسى فلا اعلم كيف ابتدى حيث انى احب الجرافيك ، واحب رسم المناظر الطبيعيه فلا اعرف ادمج او اطور شئ منهم افيدونى ، جزاكم الله كل خير .

أين المشكلة ..

تحبين شيئا تعلميه واعملى به ، هذا هو اختصار القول ، خاصة أن ما ذكرتيه لا ينفصل احده عن الآخر ، ولا يعيق أى منهم الآخر ، فما هى المشكة أو اين ، اذا ذهبت لتعلم الجرافيك وكذلك مارست هوايتك بالرسم ، او حتى التحقتى بدورات تعليم الرسم والورش الفنية التى تقدم هذه الخدمة اصبحت موجودة وبمبالغ زهيدة جدا ، منها ساقية الصاوى وجمعية لا أذكر اسمها جيدا ولكنى أذكر مكانها وهو العمارة الكبيرة المقابلة لمسجد الفتح برمسيس ، حيث توجد بها جمعية أو ما شابه لتعليم الرسم بطرق مختلفة منها الرسم بالوان الزيت ... الخ ، وعدم وجود عائق بين ممارسة وتعلم ما تحبين يكمن فى أن الدورات والكورسات فى كل المراكز حتى المكثفة منها تكون يومين أو ثلاث أيام فى الاسبوع ، لذا لا أرى وجود مشكلة ، وأتمنى أن تنجزى ما تحبين وتبدئى بالفعل فى الالتحاق بدورة الجرافيك والأوتوكاد فهو مطلوب فى سوق العمل فى بعض الأماكن كشركات تصميم أفلام الكرتون والرسوم المتحركة ، لذلك لا تضيعى المزيد من الوقت ، اعملى شيئا ، حتى لا تندمى على ما ضيعت من وقت فى التفكير .


الخوف من الموت

السلام عليكم

انا بنت عمري 15 سنة ، منذ 3 اسابيع تقريبا اصبحت افكر بالموت بدأت اشعر بافكار غريبة و وسوسة و اصبحت افكر بالموت واربط كل شيء بالموت فتزداد دقات قلبي وحين اسمع بان شخصا مات يزداد ارتباكي , اصبحت عصبية واحبذ الجلوس وحدي وحين اسمع القرأن ارتجف و حين اصلي اسهو حتى في الوضوء وخاصة عند النوم , اصبحت لا اتمتع بالحياة كالعادة و في بعض الاحيان تأتيني نوبات .

الخوف من الموت ..

بل الخوف عموما قلق ، فالخوف هو المحرك لهذه الطاقة المدمرة والتى يطلق عليها القلق لانها طاقة موجهة إلى التركيز على فكرة سلبية ، كالخوف من شىء ما أو موقف ما أو الخوف من الموت أو المستقبل أو الأمراض وهكذا ...

فهو المحرك للقلق بجميع أعراضه ، وهو إما خوف مرضى بلا مبرر وإما خوف نتيجة خبرات مخيفة ، وكلاهما يثير مشاعر التوتر وعدم الإرتياح ومن ثم يكون القلق ، والقلق عادة ما يكون مصاحب بأعراض أخرى كثيرة منها ما هو نفسى وما هو جسدى مثل توتر – شعور بعد الإرتياح – أفكار متسلطة – أحلام مزعجة – صعوبة النوم ، وقد يظهر إلى جانب ذلك فى صورة إضطرابات عضوية مثل الصداع القولون – زيادة ضربات القلب – صعوبة التنفس وسواء كانت هذه الأعراض أو تلك أو كلاهما معا فهو فى النهاية إضطراب القلق النفسى ، وهذه الأعراض لا تكون مستمرة لدى بعض الأشخاص وذلك لأنها تأتى فى صورة نوبات من وقت لآخر ، وفى حال إستمرار الأعراض لفترات طويلة قد يتعرض الشخص لنوبات إكتئاب بسيطة من وقت لآخر ، والأصل فى التشخيص أنه قلق وليس اكتئاب إلا أن تركه بدون علاج أدى إلى حدوث هذه النوبات .

ويستجيب القلق النفسى للعلاج بشكل ممتاز سواء كان العلاج دوائيا أم سلوكيا لذا ينبغى السعى لطلب العلاج وإن لم يكن فعلى من يعانون من القلق محاولة التفكير فى أمور حياتهم بشكل مختلف ، وتغيير معظم أفكارهم المثيرة للقلق فى المواقف المختلفة بأفكار تبعث الراحة والطمأنينة فى نفوسهم ، وأن يشغلوا أنفسهم بأى عمل يمكنهم القيام به .


 الالتزام التام بالعلاج

السلام عليكم

لقد مر حوالى عشر سنوات ومازلت مريضه بالفصام نعم اننى احيانا امر بفتره انقطاع عن الدواء هناك ايام جيده واخرى لا ، عمى كان مريض وكان على الدوام داءم الخروج والدخول الى المستشفى وانتهى به الحال الى ان قتل نفسه انى خائفه ، اننى مواظبه على الصلاه الحمد لله ولكن الاصوات لا تكف عن امرى باشياء اكرها بشده ، واود ان اقتلها انا خائفه لقد تعبت ولم تعد لى القدره على الاستمرار فى محاربه الاصوات ماذا افعل لا اريد ان اموت كافره .

بعض الأمراض..

العضوية والنفسية "كالسكر – القلب – الفصام ...." التحسن فيها لا يعنى اطلاقا عدم احتياج المريض للدواء ، لذا عليه الاستمرار بمنتهى الدقة فى تناول ادويته حتى فى فترات التحسن والتحسن الشديد ، حتى لا يتعرض لانتكاسات تجعله وكأنه يبدأ العلاج من جديد من نقطة الصفر ، وتعرضه فى هذه الأثناء لمخاطر ومضاعفات هو فى اشد الغنى عنها.

وحفاظا على استقرار الحالة وعلى أكبر قدر ممكن من الاستقرار النفسى للمريض وعلى انتاجيته وتفاعله بقدر مناسب ، لذلك رجاءً اعتنى انت بنفسك واهتمى بدوائك ، لاستكمال حياتك بقدر من الاستقرار والراحة ، حفظك الله .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية