الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الأستاذة / زينب عارف

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

الارتباط الشديد والخوف من الانفصال

السلام عليكم

انا من السعوديه الرياض اعاني من بعض حالات اكتئاب من فترة تعادل السنه و8 أشهر وأبلغ من العمر 21عاما، وأكثر ما يزعجني عدم التركيز وضيق الصدر الدائم احيانا ينتابني نوبات حزن وقلق شديد واتمالك نفسي عندما اكون بين أهلي واذا خرجت أو سافرت بعيدا عن أهلي تأتيني هذه النوبات ، وعندما اتذكر أن الدنيا بخير وأهلي بخير وسأرجع لهم بعد كم من يوم تبتعد عني الحاله، وكلما اتتني احاول ان استغفر ربي واستعيذ من الشيطان تهدا تدريجيا، والمحزنني اكثر اني شاب ومقبل على وظيفة عسكريه والعسكريه كما تعلمون نظامها يقول يدخل المتدرب الدوره العسكريه بحجز بعيدا عن اهله 45 يوما مع التدريب. واخيرا افيدوني جزاكم الله خيرا وجعلكم من افضل من يقدم العلاج المناسب لحالتي بين العالم انا انتظر ردودكم وشكرا وفقكم الله.

أخي الكريم:

إن القلق والحزن الشديد الذي تعاني منه يرتبط بخوفك من الانفصال عن أهلك أو فقدانهم والعيش بدونهم، وذلك لاعتمادك القوي عليهم.

باعتقادي أن هذا القلق والخوف من البعد عن الآخرين نتجت لأن تقديرك لقيمة ذاتك ليس بالقدر الذي يجب أن يكون عليه، فاعتمادك على الآخرين في اتخاذ القرارات وفي معظم أمور الحياة تؤدي إلى شعور الفرد بعدم أهميته، أو أنه لا يستطيع أن يفعل أي شيء بدون مشورة الآخرين له ونصحهم له.

فنصيحتي لك أخي وخاصة أنك مقبل كما ذكرت على وظيفة عسكرية تستلزم البعد عن الأهل لفترة طويلة، زد من ثقتك بنفسك، واعلم أنك قادر على اتخاذ قراراتك والعيش معتمدًا على نفسك وانك لا تحتاج الآخرين إلا في الصحبة، وأنا لا أقول لك أنك لا تحتاج أهلك ولكنك لا تحتاجهم بالصورة التي تتخيلها، ولذلك لا حاجة للشعور بالقلق من الانفصال عنهم أو عدم تواجدهم بقربك.

وأنا أقول أن هذا العمل فرصة لك لتعتمد أكثر على نفسك، وأن تستشعر قدراتك الكامنة والموجودة بدون استخدام، وأنا واثقة بأنك بإذن الله ستستطيع أن تتعامل مع هذا الموقف بدون مشاعر القلق والحزن التي تعتريك في كل مرة تنفصل فيها عن أهلك.

ومن الممكن أيضًا أن تستعين بتدريبات الاسترخاء والتي سوف تعينك على تقليل نسبة القلق والتوتر التي تشعر بها.

أراحك الله ووفقك.


 ابنى عصبى جدا

السلام عليكم

ابنى عصبى جدا ولا يطيعنى انا ووالده بل يستخدم يديه للضرب والدفاع معنا حتى فى الشارع وأمام الناس. حاولت معه بشتى الطرق: العقاب البسيط والضرب والحوار والاصرار والتحفيذ لا جدوى، اكاد افقد اعصابى، عمره 4 سنوات فقط، عند الغضب يستخدم الضرب معى ومع والده حتى انه كاد ان ينزع حجابى فى الشارع من الشد ولا شىء يوقفه ماذا افعل بالله عليكم راسلونى بالرد.

الأم الفاضلة:

الطفل العنيد من أكثر المشاكل التي يعاني منها الوالدين مع أطفالهم، والعند في الأطفال يحتاج إلى ذكاء وحكمة من الوالدين للتغلب عليه.

في البداية، إن معالجة عنف الأطفال بالعنف ليس علاجًا ولكنه تصريح للطفل كي يستخدم العنف مرة أخرى، فالآباء هم المثال الأعلى للأطفال في كيفية السلوك والتصرف في المواقف المختلفة، ولذلك إن استخدم الآباء الضرب مع الأبناء سنجد أن الطفل يستخدم العنف والضرب هو الآخر عندما يغضب، وفي بعض الأحيان فإن ضرب الأب للأم أمام الطفل يجعل الأطفال يشعرون أنه مباح ضرب الأم عند الغضب أو عند عدم تلبيتها لمطالبهم.

وهناك طرق عديدة من العقاب التي لا يستخدم فيها العنف البدني والتي تؤدي إلى نتائج مبهرة في تربية الأطفال، منها كرسي العقاب. حيث تخصص الأسرة كرسي معين لا يجلس عليه أحد أبدًا، ويوضع في ركن معين في البيت، ويفضل أن يكون الكرسي عال، ويتم الاتفاق مع الطفل من أن هذا السلوك (الضرب واستخدام اليد) خاطئ وأن هناك طرق أخرى للتعبير عن نفسك عندما تكون في حالة غضب وأنك إذا فعلت ذلك سوف يتم عقابك، وإذا قام الطفل بإصدار هذا السلوك بالرغم من تنبيهه، نضعه على الكرسي ونضبط منبه على 4 أو 5 دقائق (والوقت المضبوط يكون حسب سن الطفل) ونقول له أنت أخطأت أو استخدمت يدك في التعبير عن نفسك وهذا خطأ ولذلك سوف تجلس على هذا الكرسي حتى يرن المنبه وذلك حتى تفكر في هذا السلوك الخاطئ الذي صدر منك.

ويرجى الانتباه إلى أن هذه الطرق تؤتي ثمارها بعد فترة طويلة من الزمن والاستمرار عليها في كل مرة يقوم الطفل بإصدار هذا النوع من الخطأ، وأنه يجب أن يتفق الوالدين أولا على طريقة العقاب حتى يكون هناك توحيد في طريقة العقاب.

وأعانك الله على تربية ابنك وإذا لم تفلح هذه الطريقة بعد مرور فترة طويلة وبعد الاستمرار عليها في جميع المواقف التي يصدر منها عنف من الطفل فارجوا مراسلتي من جديد لاختيار طريقة أخرى .


 اكتئاب الحمل

السلام عليكم

أنا فتاة أبلغ من العمر 26 لدي 3 أطفال عند ولادة طفلتي الأخيره وفي اثناء حملها في الشهر الخامس بالتحديد اصبت بالاكتئاب، واستمر معي حتى بعد الولاده وأثناء هذا الاكتئاب كنت احس بأشياء غريبه اني دائما تايهه في عالم آخر لا اعلم ماذا اقول ولما اقول ذلك احسست ان عقلي بدأ يذهب مني والله انو الي صار لي من كتر ماهوا ارهقني واتعبني لا استطيع وصفه كل ما كان يهمني اني اريد الخروج من هذا الشي فاصبح يذهب مني شيئا فشيئا لاكني الى الان وانا اعاني من التوهان واضيق وكتمة والبكا وصعوبه في التنفس غير طبيعيه فجاة الام شديده في الراس والأذن ووخز في جسمي كله مع حرارة داخل الجسم وتقريبا من حوالي سنه اصبحت تاتيني حاله من القشعريره في جسمي عند ملامس الملابس الخشب والاوراق لكنها الان اصبحت متمكنه مني اكتر من ذي قبل حتى انني لا استطيع سماع صوت المرسام عند الكتابه او التلوين عند الرسم ارجوكم ساعدوني والله اني راح اتجنن من الي انا فيهه وبذات من القشعره الله يخليكم اذافي لها حل اسعفوني بيه والله اني امتنعنت غن دراستي حت اني لا استطيع ان اذاكر لاولادي بسبب القشعريره والله عذاب الله يخليكم لا تتأخرو عليا بالرد والله تعبانه، وسؤال اخير هل اذا حملت مره اخرى ممكن يرجعلي الاكتئاب لاني مره خايفه الله يخليكم افيدوني ولكم جزيل الشكر وتقدير والله يجعلو في موازين حسناتكم،  مع العلم اني استخدمت ادويه نفسيه وهي سمبالتا وجنبريد ولكنها اتعبتني جدا ولم استتطع تحملها ارهقتني وجعلتني احس باضطراب في داخل جسمي لم اعد اتحمل نفسي وانا تعبت ماني لاقيه حل لا في ادويه ولا في شى أرجوكم اغيثوني والله يجعل يارب شفائي على يديكم. 

الأخت الفاضلة:

ليس بالضرورة إن حملت مرة أخرى أن يعود إليك اكتئاب أثناء الحمل أو ما بعد الولادة، حيث أنك ولت طفلين ولم تعاني من أي اكتئاب، فمن الممكن أن تحملي مرة أخرى بدون أن يصيبك هذا الاكتئاب ولكن الاحتمال وارد.

واكتئاب ما بعد الولادة منتشر بين السيدات، وذلك للتغير الهرموني الشديد الذي يحدث لهم أثناء الولادة، كما أن بعض حالات الولادة ما تكون صعبة وبها مضاعفات والذي يزيد من تعب الأم الذي يتبعه في بعض الأحيان اكتئاب ومشاعر حزن وفقدان اهتمام ونقص في الوزن بدون اتباع حمية وفقدان في الشهية وعدم الرغبة في الخروج أو ممارسة الأنشطة التي كانت الأم تمارسها قبل ذلك وانفجارات بكائية بدون أسباب والعصبية الشديدة وفي بعض الأحوال شعور بالفزع.

وأحيانًا ما تكون المشكلات الخارجية، كالمشكلات الزواجية أو ظروف صعبة تمرين بها أو اشتداد ضغط مسئولية الأطفال والعزلة، من العوامل التي تساعد على استمرار هذا الاكتئاب وتفاقمه.

لذلك فإن نصيحتي لك أختي أن تعاودي المتابعة مع الطبيب والاستمرار على الدواء حتى يطلب منك الطبيب إيقاف الدواء، وأن تقوي من إرادتك من الخروج من هذه الحالة، فمثلا اخرجي من المنزل للترفيه وتغيير الجو، وعاودي مزاولة النشاطات التي كانت تدخل عليك السرور من قبل، اهتمي بنفسك وضعي كل يوم وقتًا تستريحين فيه من الضغوط والمسئوليات وتدللي فيه نفسك بأبسط الأشياء (مثلا: أن تأخذي حماما منعشًا، أن تغيري قصة أو لون شعرك، ان تشتركى فى نادى نسائى " جيم " لممارسة رياضة )، وستجدين إن شاء الراحة والتحسن بإذن الله.


 الغير فى حالتك ارتباط شديد بالآخرين

 و اعتمادًا نفسياً عليهم

السلام عليكم

جايز تكون مشكلتى بسيطه بالنسبه لبعض الناس بس أنا تعبانه ارجو منكم الحل، باختصار شديد انا اعانى من الغيره الشديده التى قد تكون غيره مرضيه انا بغير اوى على اصحابى لدرجة أن اتمنى لو جالها حد للارتباط بيها بغير عليها اوى علشان مش عاوزه حد يشاركنى فى صاحبتى وحتى اخويا الوحيد لما جه يخطب انا اللى اخترت ليه خطيبته وكانت صاحبتى موت وانا اللى عرفتهم على بعض مجرد اما تخطبوا بقيت بغير على اخويا موت منها ده غير صديقتى اللى اكبر منى سنا لدرجة انى بعتبرها اختى الكبيره فعلا انا بحترمها اوى وبحبها جدا ومتعلقه بيها جدا وبغير عليها اوى لمجرد انها صاحبت واحده تانيه غيرى مش عارفه ده راجع لايه هل لعدم ثقتى فى نفسى وانا فعلا مش بثق فى نفسى وببص لمجرد ان فى حد دخل حياة الناس اللى انا بحبها والناس القريبه منى ده معناه ان غلاوتى او معزتى عندهم قلت انا مش عارفه انا ليه بفكر كده ده غير احساسى بعدم الامان فى حياتى مش عارفه ليه انا مبقتش بحس بامان غير مع صاحبتى اللى اكبر منى اللى بعتبرها زى اختى حتى وجودى مع ابويا وامى مش بيحسسنى بالامان هل لان انا بعيده عنهم فى العلاقه انا فى بيتى انسانه انطوائيه جدا مش بحاول اجالس ابى وامى كتير بروح الشغل وبرجع اتغدى وانام واصحى اجلس فى غرفتى او اخرج مع صديقه ليا. جايز كل ده يكون راجع لان وانا طفله عندى سنتين امى تركتنى مع والدى اخوتى 4 سنين وسافرت الى احدى الدول العربيه للعمل وكانت تجيئ فى الاجازات انا كنت طفله مش فاكره بس اللى فاكره دلوقتى كل اما افتكر سفرها وتركها لابنتها الصغرى وهى كانت فى امس الحاجه الى امها فى الفتره دى مش بسامحها حتى لما هى جت واستقرت معانا لما كبرت وكان بيجى عليا وقت اعانى فيه من ضيق او مشكله مع احدى صديقاتى وكانت تجدنى ابكى كان ردها عليا ومازال الى اليوم  ما انتى واكله ، شاربه ، نايمه كويس عايزه ايه تانى انا فعلا ردها بيضايقنى. ده غير حالة الاكتئاب اللى بعانى منها بقالى حوالى 4 شهور وذهبت اليوم لدكتور نفسى بمحافظتى وكتبلى على دواء اسمه (بروثيادين). الخلاصه انا بجد تعبانه من غيرتى الشديده دى ونفسى اتخلص منها ، وعدم ثقتى فى نفسى، بالاضافه لعدم احساسى بالامان والوحده الشديده والزهق والضيق ، ارجوكم واناشدكم بالله ان تردوا عليا وتهتموا بمشكلتى وتجابونى عليها لانى فعلا تعبانه اوى ، وشكرا لكم والله يكون فى عونكم.

أختي الحبيبة:

شكرًا لك لانفتاحك وإفضائك لي بكل ما يضايقك، وليس من المهم أن تكون المشكلة بسيطة أو كبيرة ولكن تأثيرها علينا قد يكون شديدًا فيؤلمنا.

الغيرة شعور جميل وطيب في حدود، فهو دلالة على الحب والاهتمام بالآخرين، ولكن عن زيادة الغيرة عن حد معين يؤثر ذلك سلبًا على الطرفين، الطرف الذي يغير والآخر فينفر منه.

وأنت ذكرت في حديثك أنك لديك أكثر من صديقة، فهل معنى ذلك أنك تحبين واحدة أكثر من الأخرى، أو أنك إذا تحدثت مع واحدة ولم تتحدثي مع الأخرى أنك تهملينها، طبعًا لا يعني ذلك، إذًا فاهتمام أصدقائك بآخرين أو مصادقتهم لآخرين لا يعني أن محبتهم لك قلت أو أنهم لم يعودوا يهتمون بك مثل قبل، ولكن يعني أن لديهم حياة اجتماعية واسعة.

ولزيادة ثقتك في نفسك حبيبتي فكري كيف ترين ذاتك؟ هل رؤيتك لنفسك ولصفاتك إيجابية أم أنك تركزين على صفاتك السلبية فقط، فإن كانت رؤيتك لذاتك سلبية حاولي أن تغيري ذلك بالتركيز على سماتك الإيجابية ومميزاتك فقط، توقفي عن إرسال رسائل سلبية لذهنك من قبيل أنا فاشلة أو أنا غير قادرة على فعل ذلك أو الآخرين أفضل مني أو غير ذلك من الرسائل السلبية، واستبدلي ذلك برسائل إيجابية من قبيل أنا ناجحة أنا قادرة على فعل أي شيء إن رغبت في ذلك أنا أستطيع ... وهكذا.

وأخيرًا حاولي أختي أن تغفري لأمك وتجدي لها عذر، لأن عدم قدرتك على مسامتحها تؤذيك أنت نفسك وتجعلك غير قادرة على تكوين علاقات ناجحة مع الآخرين. اعذريها على ما فعلت وتحدثي معها وافتحي لها قلبك سترين الأمور من وجهة نظرها وهذا سوف يساعدك على محو هذه المشاعر السيئة التي تتملكك تجاهها، واعلمي أختي أن اختلاف الأجيال بينكما سيؤدي إلى اختلاف في وجهات النظر فلا تأخذي ردودها على محمل شخصي.

وبارك الله فيك.


 اذهب لطبيب ولو بدونها ..

السلام عليكم

كلما تحدثت فى مشكلتى أو فكرت فيها زادنى هماً، انا رجل محب للحياة 40 سنة معتدل التدين أقبلت على الزواج فى سن 25 كانت زوجتى أكبر منى بشهور حنونة مثالية دارسة لعلم النفس شخصيتها شبه متسلطة ثم بدأت تتغير معى من برود وعدم معاشرة إلى أن طلبت الطلاق مرة امامى بهدوء بمبرر أنها لا تعطينى حقى الشرعى ولا تحب ان تكون مذنبة امام الله وبدعوى انها لا تصلح لهذا الغرض وإنه منغص عليها عيشتها قلت لها نكشف عند طبيب نفسى او عضوى إذا كان هناك خلل فى الهرمونات أو ترسبات سلبية نتيجة المشاحنات، والتى أحاول أن اكون معها ودوداً غيرت ردود افعالى معها منذ (5 شهور ) ومع الضغط المتلازم على نفسى وعدم النوم معاً فى غرفة واحدة بدأت أنا فى النسيان وعدم التركيز وأغفل عن الصلاة وأفكر فى رحمت ربى متى تحل على او متى ارتاح مثل موت ابى الذى مات وهو فى سنى تقريباً وعذب فى حياته من طلاقه من محبوبته الأولى التى كانت أمى وزوج ثانياً وهو تعيس، وأنا مش عارف حتى أغضب ربنا حتى انسى ولماذا لا أحب الطلاق مثل زوجتى هل أخشى ان أراها متزوجة على الأقل راحة لى ولماذ أخاف ان أتزوج ثانيا خوفا من لا أحب ثانيا وقد كرهت النوم من الكوابيس وأيضا تعبيرات وجهى مكشوفة لدى الأصدقاء والأقارب وأصبحت شبه منعزل فماذا أفعل.

الأخ الفاضل:

أولا أريد أن استفسر منك، عندما طلبت من زوجتك أن تذهبا إلى طبيب، هل وافقت؟ وهل ذهبتما؟ أم لا؟ وماذا كان ردها عليك؟ وعندما غيرت من طريقة تعاملك معها ورد فعلك، هل تغير شيء في علاقتكما؟

وبعيدًا عن العلاقة الجنسية، ما هي العلاقة بينكما، هل هي مستقرة؟ أم يتخللها الملل الركود؟ أم تعاني من التوتر والمشاجرات؟

إن الذهاب لطبيب من الأشياء الهامة لكي تستمر الحياة وتستقر العلاقة بينكما، ولكن يجب أن تكون هي راغبة أيضًا في إصلاح العلاقة وتحسينها. والذهاب إلى الطبيب ليس فقط لمعالجة العلاقة الجنسية فقط، ولكن للتحدث حول ما غيّر علاقتكما وما يضايق كل طرف من الآخر، وكيف تعيدان حيوية العلاقة بينكما، أو الوصول إلى الانفصال باتفاق الطرفين.

فحاول إصلاح العلاقة بينكما، وحاول محادثتها فيما يضايقها وما تريده هي حتى تصل إلى قرار لا تندم عليه أنت ولا هي بعد ذلك.

وبعد الوصول إلى حل جذري في هذه المشكلة، حتى وإن كانت الطلاق وانفصالك عن زوجتك، فخذ وقتًا قبل الزواج مرة أخرى، وتأني في اختيارك وتأكد أن الله سوف يكرمك، ومن الممكن جدًا أن تحب من جديد، فالحياة لا تتوقف عند إنسان معين.

وليس بالضرورة لأن أباك تعذب وعاش تعيسًا أن تتعس أنت الآخر لطلاقك، فالظروف تختلف كما أن الأشخاص يختلفون، فأنت لست كأبيك.

وأخيرًا أخي تمهل في أي قرار تأخذه واستخر الله، فما ندم من استشار وما خاب من استخار، ووفقك الله لما فيه الخير والصلاح لك في الدنيا والآخرة.


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية