الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (91)*

اعداد/ الاستاذة منال عبيد

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

السلام عليكم

طفلى عمره 3 سنوات ونصف مصاب بأنيميا الفول لم يتكلم حتى الآن إلا كلمات بسيطة: ماما -بابا -ابح -امبو ............ اجتماعى جدا ومحبوب وحنون جدا يفهم كل الأشياء حوله اطلب منه ان يأتى لى مثلا من الثلاجة باللبن يأتى به ، يرى  البحر فى التلفاز يشير إلى انه يريد العوم ، يرى سيارة يريد أن يقود السيارة  وهكذا .... و من المفترض أن يدخل المدرسة هذا العام ولكنى أجريت له اختبار ذكاء كان 73 % ماذا افعل وأنا أريد أن ادخله مدرسة للغات وهل اكتفى بالمدارس العربية ام ماذا افعل ؟

 صديقي:

طفلك في الثالثة و النصف من عمره..يفهم كل شيء من حوله إلَّا أنه لم يتكلم حتى الآن...التأخر في الكلام له أسباب عديدة...في البداية لابد أن تجري له الفحوصات التي تستبعد الأسباب العضوية كأن يكون لديه مشكلة في السمع مثلاً...كما نستبعد الأسباب الطبيعية مثل أن يكون طفلاً وحيداً أو أكبر أو غير مختلط بأطفال آخرين أو أن يكون والديه قليلي الكلام...بعد كل هذا لابد أن نعلم أن هناك أطفالاً طبيعيين جداً لكنهم يتأخروا في الكلام دون أسباب مفهومة ثم بعد ذلك يتفوقون على أقرانهم في الكلام!!أما بالنسبة لنسبة ذكائه 73% فهي نسبة متوسطة مع الأخذ في الاعتبار عدم دقة كثير من قياسات الذكاء وأيضاً أن عدم قدرة طفلك على الكلام أثرت على هذه النتيجة..على كل حال...أنت تتساءل هل تدخله مدرسة لغات أم تكتفي بالعربي..و الإجابة أن ابنك قد يحتاج أولا إلى اخصائى تخاطب لكى يساعده على تعلم النطق ومن المهم اختلاطه بالأطفال فى سنه ومن الأفضل له التركيز على تعلم اللغة العربية فى حاله ابنك على وجه الخصوص...وفقك الله.


 

السلام عليكم

لا اعلم إن كنت أرى أن لا يوجد لمشكلتي أي حل ولكن عساني أجد لديكم الحل إن شاء الله.... مشكلتي هي صمت زوجي الذي ليس له حدود لدرجه أني أصبحت أراه غريبا عني وكأنه شخص لا اعرف عنه سوى اسمه رغم أني زوجته منذ 15عام ....منذ تزوجنا وهو يحب الهدوء ...ينطوي أحيانا ولكني تكيفت معه واستطعت أن أغير بعض طباعه الى الأحسن... تفاهمنا إلى أن بدا بالسفر للعمل... كل سفره يبعد خطوه إلى أن وصلت إلى طريق لا اعلم ما نهايته... صامت في كل شيء... حاولت التقرب إليه بشتى الوسائل، بالتغيير بالأسلوب الهادي، بالترك ..لا فائدة... وكلما واجهته وسألته عن سبب الصمت يقول انه مشغول أو أساله عن أصدقائه أو عمله يتوتر وكأنه لا يريدني أن اسأل أو أتدخل عن إي شيء في حياته حتى إن كان بسيط... حتى أني فكرت في الانفصال ،ولكن عندي أربع أطفال... ما ذنبهم.. أما عن علاقاته مع النساء رغم انه كتوم لكني لا أرى في حياته سوى نزوات بسيطة يمر بها إي مسافر خصوصا البلدان السياحية مثل تايلاند التي يتردد عليها دائما... أفيدوني أفادكم الله ما سبب هذا الصمت وما علاجه. والجدير بالذكر أني غيرت الكثير حتى اكسبه أو اكسب ثقته من جديد دون جدوى. هل أواجهه أم اتركه ؟ لا اعلم أرى بيتي ينهد أمامي وليس بيدي شيء

 

عزيزتي:

أنت متزوجة من 15 سنة و تشكين من صمت زوجك!تقولين أنه هادئ و منطوي بطبعة لكنك

تفاهمت معه وتكيفت واستطعت تغيير بعض عاداته إلى الأفضل...سيدتي: لا أرى أن المشكلة كبيرة لدرجة أنك تفكرين في الانفصال برغم أنك أم لأربعة أطفال!!صمت الأزواج عادة يكون وراؤه أسباب يجب علاجها لكن في حالة زوجك أعتقد أنه مجرد طبع بدليل محاولاتك العديدة التي لم تفلح.لقد فعلت ما بوسعك لتكتسبي ثقته كما تقولين..المسألة ليست مسألة ثقة لكنها مسألة طبع فلماذا لا تتقبلين طبعه وتنظرين إلى الجزء الملآن من الكوب؟إنها ليست دعوة للاستسلام لكنها دعوة للاستمتاع بما بين أيدينا بدلاً من تضييع العمر في محاولة الحصول على ما ليس بيدنا.


 

السلام عليكم

أنا لا أعرف من أين أبدأ أنا امرأة عمرى 35 عام زوجة وأم لطفل عمره 8 سنوات, زوجى يعمل بالخارج لمدة 3 شهور وشهر أجازة, ومن الأشياء المهمة من وجة نظرى أننى تعرضت للإجهاض 3 مرات بدون أى سبب طبى بعد حملى وولادتى لأبنى ودائما ما يرجع لأطباء السبب إلى عامل القلق و التوتر ولم أجرأ على الذهاب إلى طبيب نفسى بالرغم من احساسى أننى فى أشد الحاجة للمعرفة ما يدور بداخلى. فانا أشعر أننى غير قابلة للتأقلم على ظروفى الحياتية والتوافق مع المتغيرات التى أواجهها فى الحياة سواء مع أهلى أو زوجى.

فانا أشعر بعدم الإرتياح فى التعامل مع والدتى, هناك فجوة بينى وبينها, وذلك لسبب أنا أعلمه ولكن هى لا تعلم ولا أحد غيرى أنا يعلم، هى تشعر أننى أحبها مثل أى ابنة طبيعية ولكن المشكلة تكمن فى أننى وفى سن مبكرة لم اعد أتذكر هل هى عمر ثمانية أو تسعة أعوام رأيت أمى مع أحد أخر غير أبى فى وضع ......., وكان ما هو إلا عامل بسيط يعمل لدينا وكانت تتعامل على أنى لا أفهم مع العلم أنى كنت أفهم كل ما يحدث جيداً، بل كان يحاول التحرش بى فى سن أكبر من ذلك ولم أوجه أحد بذلك مع العلم أنا ذلك أثر على نفسياّ، كنت أرى هذا المشهد الذى رأيته يتكرر أمامى كل ليلة عند النوم وأشعر بالاشمئزاز من أمى وتولد لدى خوف من أن أكون آثمة مثلها فى زواجى، فأنا أحاول دائما أن أكون زوجة فاضلة ومثالية ومحبة لزوجها ، والحمد لله أن الله أكرمنى بزوج طيب وكريم ومع العلم أنى غير سعيدة بظروف عمله أخشى أن أوجه بذلك حيث أنها المهنة الوحيدة التى يتقنها. أرجو إفادتى بكيفية التعامل مع الظروف السابق ذكرها وهل أنا فعلاً فى حاجة للذهاب إلى طبيب نفسى كى أتغلب على ما أشعر به من خوف وشعور دائم بعدم الراحة وخجل التعامل مع الآخرين مع العلم أنى متعلمة. أرجو إفادتتى أكرمكم الله...... وشكراً

 

عزيزتي:

تقولين أن لديك مشكلتان:أحداهما مع أمك و الثانية مع زوجك..بالنسبة لوالدتك,فقد رأيتها وأنت طفلة صغيرة في وضع مشين مع رجل غير والدك مما ولَّد لديك مشاعر خوف واشمئزاز وخجل..هذه مشكلة حقيقية يا سيدتي.فمن المؤسف أن تتعرض طفلة صغيرة لهذا المشهد الأليم,لكن لا يفوتني أن أخبرك أنه ربما كان المشهد برمته أو معظمه من صنع خيالك. فالطفل أحياناً لا يستطيع التفريق بين الحقيقة و الخيال لذلك ربما كنت في حاجة لزيارة طبيب نفسي لمساعدتك في التغلب على آثار هذا الحادث إن كان قد حدث.أما المشكلة الثانية وهي سفر زوجك لفترات طويلة فلا أرى داعياً لتضخيمها فأنت تقولين أنه ليس أمامك فرصة أخرى في العمل كما أنه طيب وكريم و حنون.لذلك يجب عليك تحمل هذه الظروف الصعبة التي لن تدوم طويلاً بإذن الله فدوام الحال من المحال و سيجمع الله بينكما عاجلاً أم آجلاً فعليك بالصبر.


السلام عليكم

لدي ابن عمي كان لا يتنازل عن أرائه منذ صغره وكان يعتبر الأمر تحدي في ذلك الوقت لم يكن قد أصيب بالفصام حتى بلغ عمر 33 من عمرة  كان يحفظ القران وإمام مسجد وخطيب جامع .الآن يدعي أنة المهدي وأنة يرى أشياء مثل ما وصفتم فى موضوع مرض الفصام  فهل الإقناع يفيد مع العلم أنة يرفض الذهاب الى مستشفى الصحة النفسية ويشك في كل شي

صديقي:

قريبك الذي يفتقد أنه المهدي المنتظر..و يرى بعض الضلالات و يشك في كل شيء هو مريض بانفصام..و هو مرض عقلي  يتحسن جداً بالعلاج الشامل الذي يحتوي على بعض العقاقير و ربما يحتاج إلى بعض الجلسات الكهربية..في كل الأحوال إذا واظب على العلاج يستطيع المريض أن يعيش حياته بصورة أقرب إلى الطبيعية بشرط ألَّا يتوقف عن العلاج عند حدوث التحسن...لكنك تتساءل هل إقناعه يفيد أم لا؟للأسف هذا المريض غير مستبصر بحالته أي أنه لا يدرك أنه مريض و لا يعترف بهذا على عكس المريض النفسي..لذلك لا فائدة من محاولة إقناعه بل يجب التحايل عليه بأي طريقة أن يذهب -بأي طريقة-حتى يذهب للطبيب ويكون الشفاء بإذن الله.


السلام عليكم

 أنا فتاه ابلغ من العمر الآن 26 عاما ونصف و منذ فتره ليست بالقليلة لاحظت انه عند بداية استغراقي في النوم اشعر بانتفاضه وأحس باني سوف اسقط من فوق سريري و انتبه واستيقظ و كنت اعتقد أن هذا هو كل ما أحدث ولكني اكتشفت أني بعد استغراقي في النوم تستمر هذه الانتفاضات ولكني لا اشعر بها وانتفض كثيرا طوال الليل ولقد علمت من أخوتي وأمي أن هذه الانتفاضات تحدث لي كثيرا جدا أثناء نومي لدرجة أن إخوتي بدأوا يبتعدوا عن النوم بجانبي فماذا افعل وما هي المشكلة أهي نفسيه أم مشكله في الأعصاب أرجو الافاده وجزاكم الله كل خير وشكرا

عزيزتي:

تشكين من أنك تنتفضين كثيراً أثناء النوم و تتساءلين عن السبب...ما يحدث لك يقع تحت بند"اضطرابات النوم" و هي قد تكون لأسباب نفسية مثل التوترات التي تعانين منها خلال يومك..أو قد تكون عضوية مثل وجود شحنات زائدة في كهرباء المخ..أو بعض مشاكل التنفس...لذلك لا بد من عرض نفسك على أخصائي ..و لحسن الحظ فقد أصبح لدينا في العالم العربي الآن تخصص طبي مستقل خاص باضطرابات النوم و هناك العديد من المراكز التي تهتم بهذا الأمر.


السلام عليكم

 أعانى من مرض نفسى للمدة طويلة متمثل فى خوفى من الموت يراودنى إحساس بانى سوف أموت حصل لى ذالك وأنا اصلى فى صلاة العشاء توفى الرجل الذى كان امامى وهو فى الصلاة وانا الان فى بداية الثلاثين من العمر والحمد لله الآن أحسن من ما مضى ولكن لحد الان اذا صليت فى المسجد يراودنى ذالك الإحساس دقات قلبى تزيد واعرق وأبدا أتحسس جسمى وكل ذالك وأنا اصلى أرجو افادتى بذالك وجزاكم الله ألف خير

صديقي:

تقول أنك شاهدتك أحد المصلين يتوفى أثناء الصلاة ..ومن ساعتها و أنت تنتابك مخاوف من الموت خاصة أثناء الصلاة..أرى أن ما تمر به هو رد فعل طبيعي لما شاهدته بعينك..فمشهد الموت مشهد عظيم يتأثر به أي إنسان..وما يطمئن في رسالتك هو أنك تشعر بالتحسن بمرور الوقت ..ذلك التحسن هو الفارق بين مشاعر الخوف الطبيعية و بين" مرض الخوف الحاد -الذعر  (PANIC DISORDER)  · وهو نوع من أمراض القلق العام ويرتبط عرض الخوف المرضي بحدوث نوبات متكررة وغير متوقعة من الذعر، وحالات مفاجئة من الخوف الطاغي من أن يكون المرء في خطر ما ويتزامن هذا الخوف مع أربعة على الأقل من
· زيادة ضربات القلب آلام في الصدر

 · العرق

 · الارتعاش أو الاهتزاز

 · ضيق النفس، الإحساس بأن المرء يختنق وأن هناك شيئًا يسد حلق

· الغثيان وآلام المعدة

 · الدوخة أو دوران الرأس

 · الإحساس بأن الإنسان فى عالم غير حقيقي أو أنه منفصل عن نفسه

 · الخوف من فقدان السيطرة "الجنون" أو الموت

 · التنميل، الإحساس بالبرد الشديد أو السخونة الشديدة في الأطراف

ويمكن أن تصحب نوبات الذعر مختلف أنواع أعراض القلق المرضية وليس فقط أعراض الذعر المرضي. وبسبب أن نوبات الذعر ترتفع بشكل غير متوقع وتحدث مصاحبة لأعراض أمراض جسمانية تشبه أمراض القلب، فإن الأشخاص الذين يعانون من عرض الذعر المرضي عادة ما يتوهمون خطأ أنهم يعانون من مرض القلب

وتحدث أعراض الذعر المرضية لأول مرة عادة في مرحلة المراهقة أو بداية مرحلة النضج ويمكن أن تبدأ أيضًا في مرحلة الطفولة. ومن الملاحظ أن عدد النساء اللاتي يعانين من هذه الحالة ضعف عدد الرجال، وأن نسبة من 1% إلى 2% من الأفراد يعانون سنويًا من هذا العرض المرضي. وتظهر الدراسات وجود تاريخ مرضى داخل العائلة مما يشير إلى أن بعض الأشخاص قد يكونون أكثر ميلاً للإصابة بهذا العرض المرضي من الآخرين

ومثل بقية أمراض القلق، يمكن لعرض الخوف المرضي أن يكون مزعجًا وأن يقعد المرضى إذا لم يتم علاجهم بشكل مناسب. وبالإضافة إلى ذلك، فإن معدلات إدمان الكحول ومرض القولون العصبي ترتفع بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من مرض الذعر المرضي عنها بالنسبة لمجموع الناس.

.. ولكن قبل أن يتم وصف علاج ما، يجب القيام بالتشخيص المناسب.و يجب أن يقوم الطبيب النفسي بعمل تشخيص تقييمي يشمل مقابلة شخصية للمريض ومراجعة سجلاته الطبية (الطبيب النفسي هو طبيب بشري مدرب للقيام بعمليات تحليل الاختبارات النفسية ومعرفة أمراض القلق و بحث المشكلات الطبية التي تحدث في نفس الوقت وعلاج هذه الأمراض). ويخدم التقييم معرفة وجود أعراض قلق معينة ولتحديد ما إذا كانت الأعراض الجسمانية تتزامن مع بعضها البعض مما يساهم في إحداث عرض القلق المرضي. وبعد القيام بالتشخيص يبدأ الطبيب النفسي في علاج حالة القلق المرضي والأمراض الأخرى التي قد تتزامن معها (إذا كان هذا ضروريًا).
وبينما يكون لكل عرض مرضي صفاته الخاصة به، فإن معظم أمراض القلق تستجيب بشكل جيد لنوعين من العلاج: العلاج بالأدوية والعلاج النفسي. ويتم وصف هذه العلاجات بشكل منفصل أو على شكل تركيبة مجتمعة. وعلى الرغم من أن هذه الوسائل لا تشفي المرض بشكل كامل، فإن العلاج يكون فعالاً في تخفيف حدة أعراض القلق بما يمكن الأفراد من أن يعيشوا حياة أكثر صحة.وتُستعمل العقاقير المضادة للإكتئاب ومركبات البنزوديازبين (المهدئات الخفيفة) وأدوية القلق الأخرى لمعالجة أمراض القلق. وعلى سبيل المثال، فإن هناك المجموعة الجديدة من العقاقير المضادة للاكتئاب التي تقوم بقمع مضادات السيروتونين الاختياري و التى تعتبر فعالة في معالجة أعراض الوسواس القهري بينما تعتبر أدوية تقليل القلق الأخرى مفيدة في تقليل بعض أعراض الضغط العصبي الناشئ بعد حادثة مؤلمة. وهناك العديد من الأدوية النفسية لعلاج القلق النفسى بحيث انه إذا لم يقم دواء ما بتحقيق النتائج المرجوة منه، يمكن وصف دواء آخر. ولأن الأدوية تتطلب عادة عدة أسابيع لتحقيق تأثيرها الكامل، فيجب أن يتم مراقبة حالة المرضى بواسطة طبيب نفسي لتحديد مقدار الجرعة المطلوبة، أو التحول إلى دواء آخر إذا لم يتم التحسن على العقار الأول، أو إعطاء المريض مجموعة من الأدوية لتقليل أعراض القلق.
وتستعمل ثلاثة أنواع من العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق المرضي:
· العلاج السلوكي

 · العلاج التعلمي الادراكي

 · العلاج النفسي الديناميكي، وخاصة لعلاج مرض الضغط العصبي بعد التعرض للتجارب المؤلمة

 ويسعى العلاج السلوكي لتغيير ردود الفعل عبر وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء

ويساعد العلاج التعلمي الادراكي-مثل العلاج السلوكي- المرضى على التعرف على الإعراض التي يعانون منها ولكنه يساعدهم كذلك على فهم أنماط تفكيرهم حتى يتصرفوا بشكل مختلف في المواقف التي تسبب أمراض القلق

ويتركز العلاج النفسي الديناميكي على مفهوم أن الأعراض تنتج عن صراع نفسي غير واعي فى العقل الباطن ،وتكشف عن معاني الأعراض وكيف نشأت ،وهذا أمر هام في تخفيفها"


بسم الله الرحمن الرحيم

انا فتاة اشعر دائما بالحزن وعدم الرغبة بالقيام باي شي و لكن ما يورقني اكثر حالة عائلتي نحن عائلة كبيرة ولكن لا احد يهتم بالآخر وامي وابي دائما يتشاجرون... تعبت من كل هذا عندي أخوه ولكني لا اشعر بانهم أخواتي ولا يكون بيننا الا السلام لا احد يسال عن احد ولا احد يهتم باحد.. امي كثيرة الشكوى وتقال انها تعاني من امراض مع اني ارى انها عندما تريد ان تخرج تكون في كامل صحتها ولا ادري... اريد ان افعل شي يعيد توازن هذه العائلة المفككة

 صديقتي:

لم تذكري عمرك في الرسالة لكن يبدو لي أنك صغيرة السن فأنت تشعرين بالحزن الدائم وتعيشين في أسرة كبيرة العدد لكنها مفككة لا يهتم أفرادها ببعض...

عزيزتي: بالنسبة لعائلتك فلا يكلف الله نفساً إلا وسعها..حاولي التقريب بين أفراد العائلة..اهتمي بأمور كل فرد فيها و تأكدي أنه سيأتي وقت يبادلك فيه الاهتمام..كوني أنت حلقة الوصل بين المتنافرين..حاولي أن تضفي جواً من المرح في البيت...اشركيهم معك في مشاكلك ومشاعرك وشاركيهم هم أيضاً في مشاعرهم...كوني البادئة دائماً بالسؤال وفتح الموضوعات الحميمة وتأكدي أنهم سيتجاوبون معك عاجلاً أم آجلاً...صدقيني قلب واحد مخلص ومُحِّب...قادر على جمع مئات القلوب من حوله..كما أن مجرد المحاولة ستخرجك من دائرة الحزن والعزلة التي تعيشينها..حاولي والله معك. .

 

اعلى الصفحة

 

تقييم الموضوع:
 ممتاز
 جيد جداً
 جيد
 مقبول
 ضعيف
العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)
 
إضافة تعليق:
 

 
   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية