الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 

 
 

اعداد الأستاذة /  زينب عارف

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

الحياة ما نحب وما نبغض كلاهما معا

السلام عليكم

نادرا ما اختلط بالناس او بمعني اصح مش بحب الناس كل اهتمامي ان امارس هواتي الغريبه القراءه المزمنه ، استطيع أن اقرأ يوم أو اثنان متواصلين مادام الكتاب علي هواي وغالبا ما تكون تلك الكتب بعيده كل البعد عن مجال دراستي او حياتي العمليه فهي عن (الفزياء الطبيعيه والفلكيه او في مجال العلوم عامة) بالرغم اني ولسخريه القدر ما ادرسه خدمه اجتماعيه في الفرقه الرابعه وغالبا ما اواجه مشاكل في التعامل مع الاصدقاء والعائله في تضارب افكار رهيب واجد صعوبه في النوم حيث يتجمع في ذهني كل الكتاب الذين قد قرأت كتبهم أو تابعت حلقاتهم من امام ونبدأ نقاش طويل وتبادل أفكار وبحث في الموضوعات وقد يستمر ذلك الي ساعات طويل واحيانا يحدث اني اجسد شخصيات واقعيه وغير واقعيه ونتناقش في الامور الحياتيه الخاصه بي او الامور التي انوي فعلها او احب ان تحدث، اواجه بعد ذلك مشكله في نسيان المواقف والاحداث وكثيرا ما انسى اسماء الاشخاص واحب العزله الشديده . افيدوني اعزكم الله واراح بالكم.

أخي:

إن القراءة هواية عظيمة تساعد الإنسان أن يثقف ويزداد علمه ومعرفته، ولا يشترط أن يقرأ الشخص في مجال دراسته أو مجال عمله فقط.

ولكن أخي يجب أن تنوع في مجال قراءتك فلا تقرأ في مجال واحد فقط، ولكن ابدأ بإدخال أنواع أخرى من القراءة، مثل قراءة الجريدة اليومية، أو السير الذاتية أو أي مجال آخر، فذلك سوف يساعد على توسيع مداركك في الحياة، ويزيد من خبرتك.

أما عن أنك لا تحب الناس، فنحن نعيش في عالم اجتماعي، وكل تعاملاتنا وحياتنا بها احتكاك بالناس، سواء كانوا أهل، أو أصدقاء، أو زملاء دراسة أو عمل، أو جيران، أو أناس تتعامل معهم في الأماكن العامة والأسواق. ونحن لا نستطيع أن نعيش منعزلين تمامًا عن الناس، لأن حياتنا سوف تتوقف.

فأنا أنصحك أخي أن تحاول أن تجد طريقة للتعامل مع الناس في حياتك بدون أن تحدث مشاكل بينك وبينهم, وكوّن صداقات جديدة، فأنت قد استعضت عن الأصدقاء الحقيقين في الحياة بالكتاب الخياليين في ذهنك، وهذا غير سليم، لأني لا أستطيع أن أعيش في الخيال طوال اليوم، فهذا يسمى هروب.

ساعد نفسك على التخلص من العزلة التي أحطت بها نفسك وذهنك، وانفتح على الحياة والأصدقاء. مارس أنشطة خارج المنزل، التحق ببرامج تدريبية، ولا توجد مشكلة في استمرارك في قراءة الكتب المفضلة لديك ولكن التنويع مهم، وحاول أن تدخل هوايات جديدة في حياتك.

وأراح الله بالك.


 الخوف قلق

السلام عليكم

منذ فترة وانا اعانى من مشكلة كبيرة عندما جئت من العمل وقمت لانام دهمنى خوف فظيع وفزع واستدركت انى اموت بالبطى وقلبى ونفسى ترتجف ومن هذه اللحظة وانا اشعر بضيق شديد وعدم فرحه لاى شى وعند خطوبتى التانية لم اكن سعيد واحس ان رقبتى مسوكة بشدة واسفل راسى اشعر وكان احد يضربنى عليه واحس ان قلبى مقبوض واشعر بالخوف وانى متكتف جامد احيانا يزيد هذا الامر بشدة واحيانا ابقى طبيعيا جدا فبالله عليكم ارجوالمشورة ، وشكرا لكم بالله عليكم ارجو الرد فى اقرب وقت .

الأخ الفاضل:

في بعض الأحيان يشعر الناس بالضغط والتوتر بسبب أحد الموضوعات ولكن يقوموا بتجاهل ذلك والاستمرار في دوامة الحياة، حتى تزيد عليهم مصادر الضغوط والمشكلات بشكل كبير يمنعهم من القدرة على ممارسة الحياة بشكل طبيعي، وتتولد لديهم آلام جسدية وتعب دائم ليس له سبب عضوي. فالشعور بالانقباض والتكتيف والألم أسفل الرأس والشعور بالاختناق، كل هذه المشاعر والأحساسيس تدل على ضغوط رهيبة تقع عليك.

لذلك أنصحك أخي أن تفكر وتسترجع ما يضايقك والأسباب الكامنة وراء هذه المشاعر التي تنتابك والتي قد تكون أهملتها أو تجاهلتها، والمشاكل التي قد تكون واجهتك في الفترة الأخيرة، ولا تهمل أي حدث أو مشكلة مهما كانت صغيرة، فالحدث قد يكون صغيرًا ثم يتحول ويكبر إذا اهملنا التفكير فيه وركناه.

حاول أن تفكر في كل مشكلة على حدة، غير من نظام حياتك والذي قد يحوي مصادر ضغط أو قلة راحة، تابع نظامك الغذائي (اجعله صحي قدر الإمكان).

وأخيرًا قد تستعين بتدريبات على الاسترخاء والتي سوف تساعدك على التغلب على الألم الجسدي الذي ينتابك ، وان لم تستطع تجاوز هذه المعاناة وحدك فعليك باستشارة طبيب نفسى للحصول على العلاج المناسب ، حيث يستجيب القلق للعلاج بشكل ممتاز .

وكان الله في عونك.


 الوسواس القهرى

السلام عليكم

ارجو من المختصين تشخيص حالتي ، انا اعاني من افكار مزعجة واعاني من كثرة الدقة وعدم ايجاد الحلول لاتفه القضايا خاصة في مجال الحلال والحرام وساقول بعض الافكار التي تراودني: عندما كانت الحملة لتجنب انفلونزة الخنازير اردت ان اقوم احتياطي فقررت في البداية ان اغسل يداي ثم زادت الفكرة حدة في راسي حتى وصلت الى ان لا اصافح احدا مع اني اعلم اني اتمادا لكن الدقة في راسي هي السبب ثم قررت ان لا اعير هذا اهتمام واصافح كل الناس حتى لو علمت انه مصاب ولا اغسل يداي وهذا حتى تغادر الفكرة من راسي،الفكرة التي تراودني حاليا وتؤلمني جدا آسف على ما اقول لاكن لا حياء في الدين كنت اتفرج على حصة دينية و سمعت ان اتيان الزوجة من الدبر من الكبائر حتى وصفه الرسول ص بالكفر مع العلم اني كنت اعلم انه حرام و لم افعلها يوما لكن لما سمعت دارت هذه الفكرة في راسي واصبحت كثير الترقب حتى اني اصبحت لا اريد عناق زوجتي من الخلف مع العلم انى زوجتي معتادة على الجلوس على حجري دون فعل شيئا طبعا ولاكن هذه الفكرة جعلتني كثير الترقب ولا استطيع فعلها طبعا لتغادر من راسي لاني شخص متدين باختصار عقلي اصبح لا يتقبل الفكرة الرمادية فكرة بيضاء او سوداء ارجوا من الاخوة مساعدتي لاني لا استطيع الذهاب الى الطبيب حاليا لاني عامل في مجال الاطفاء وانا في تربص مدة سنة ولا استطيع تناول الدواء لانه لو ضهر في دمي سوف اطرد واريد ان استفسر اذا المرض سيشتد عليا خلال سنة ، مع العلم ان يوجد عدة افكار اخرى فكلما تخلصت من فكرة جات الاخرى و انا اعاني من هذه الامراض منذ 7 سنوات لاكن ماخرا اشتد عليا المرض مع العلم انا احلام اليقظة كانت تسيطر عليا وهل احلام اليقظة هي السبب في هذا المرض و هل التوقف عنها يمكن ان يعدل تفكيري.

أخي الكريم:

أولا أطمئنك بأن ذلك لا علاقة له بأحلام اليقظة.

أما ما تعاني منه فهو اضطراب الوسواس القهري، وهذا الاضطراب يشتمل على نوعين مختلفين من السلوك، الوساوس وهي افكار مزعجة تقطع على الفرد أفكاره ، والقهر وهو أفعال من قبيل العادات والطقوس، وعلى الرغم من أن هذين النوعين من السلوك منفصلين، إلا أنهما كثيرًا ما يتلازمان معًا.

وأنت تعاني أخي من الأفكار الوسواسية والتي تتردد على ذهنك بشكل مستمر وتعطلك عن الحياة بشكل طبيعي، كما أنك تحاول القضاء عليها فتشتد عليك.

وأنت أخي قد احتملت هذه الأفكار وقاومتها كما في الفكرة الأولى ولم تتحول إلى أفعال قهرية في النظافة، فهذا جيد، وهو دلالة على قوة إرادتك والتي سوف تساعدك في التخلص من هذا الاضطراب.

فأنصحك أخي بالتوجه إلى العيادات النفسية والتي سوف تعينك على محاربة هذه الأفكار الوسواسية وذلك بالعلاج النفسي والذي يتمثل في علاج معرفي، وذلك للتخلص من هذه الأفكار بشكل يعيد إليك القدرة على متابعة حياتك بشكل طبيعي.

وأسأل الله أن يرزقك القوة والعزيمة.


 الاطفال يلتقطون مشاعر وتلميحات الاخرين

السلام عليكم

الموضوع جدا جميل، انا اعاني من مشكلة ان لي بنت في سن السادسة كانت عينها فيها حول واضح وابنتي ذكية جدا تفهم الكلام اصيبت بحالة نفسية، ولحد الان رغم اننا عملنا لها عملية والان عينها بفضل الله سليمة وتلبس النضارة بصورة طبيعية والان في المدرسة اشعر ان لارغبة لها بالدراسة بالرغم من انها تستوعب بسرعة طبعا موفرين لها بيت مثالي جدا وغرفة رائعة والاهل جميعهم من اعمام واخوال وجدات واجداد يحبونها جدا ويهتمون بها جدا لكن اشعر ان ابنتي غير طبيعية، تحلم احلاما غريبة عند زيارة احدى قريباتنا بنفس العمر كانت تكسر نضاراتها منذ الصغر طبعا درجة الرؤيا عندها جدا قليلة وانها اجتماعية جدا لكن اشعر انها في بعض الاحيان تكون غير طبعية ولاحظت ذلك اكثر في المدرسة تحفظ بسرعة لكن لا يعجبها تقرا حتى عند معلمتها تعرف تكتب لكن ما يعجبها ، ساعدوني الله يبارك فيكم.

سيدتي الكريمة:

يشعر الأطفال بحساسية شديدة عندما يشعرون أنهم مختلفين عن أقرانهم بأي صورة، وابنتك كما ذكرت ذكية وشعرت بهذا الاختلاف، لأن لديها مشكلة في عينها. كما تزداد حساسية الأطفال عندما يشعرون أن بسبب هذا الاختلاف يقوم الأهل والكبار بمعاملتهم بشكل مختلف.

فقد تكون طريقة معاملتكم لابنتك هي المشكلة، فالمراعاة الزائدة عن الحد، والمبالغة في الاهتمام دونًا عن قريباتها بنفس العمر قد تسبب لها الإحساس بالاختلاف وأنها غير طبيعية.

وقد تكون البنت تعرضت في المدرسة لموقف ضاغط، مثلا أن سخر منها أحد زملائها أو قالت لها المعلمة تعليق حول عينيها، ولذلك هي ترفض القراءة أو الكتابة، حيث ارتبطت المدرسة بموقف ضاغط أو مهين.

فأرجوا سيدتي أن تتحدثين معها بلطف وبشكل غير مباشر، اتركيها تعبر عن نفسها، واعلمي أنها لكي تتغلب على هذه المواقف سوف تحتاج إلى بعض الوقت، وإلى معاملتها بشكل مساو لأي من قريناتها أو قريباتها.

فلا تشعريها أنها مختلفة، أو أنها هشة لا تستطيع فعل أي شيء بمفردها، اتركي لها مساحة للتعبير عن نفسها، والاستقلال وقضاء حوائجها بنفسها.

وبارك الله لكِ فيها، وأعانك على تربيتها.


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية