الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (90)*

اعداد/ الاستاذة منال عبيد

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

السلام عليكم

أنا فتاة ابلغ من العمر 34 عام آنسة أعاني منذ زمان بعدم التفاهم بيني وبين أهلي والتفرقة في التعامل بيني وبين أختي التي تصغرني بعامين وأيضا الاختلافات بيني وبين أمى فأختى المسيطرة على كل شيء وأبى امعه والله وأختي كذلك فأمي فى عملها يقولون عنها أنها متسلطة محبة للظهور زمان كنت فاهمه او كان عندي أمل فى تقارب وجهات النظر والتغيير ولكنني اكتشفت منذ حوالى 5 سنوات أنهم كدة ولابد إلا احلم وأتكيف معهم وبدأت ابعد وابحث عن الأصدقاء فوجدت الراحة والألفة والسعادة ولكن المشكلة الآن هي أنني لست قويه أمام ما يمكن ان يوجهه لي من ذم أو كلام جارح او تحملهم فأريد أن أكون أكثر قوة فلا ابكي أو اسخن او ابرد او لا أستطيع ان أواجههم او أرد عليهم

  

عزيزتي:

تقولين أنك نشأت في أسرة الأم فيها مسيطرة وتشكين من تفرقتها في المعاملة بينك و بين أختك التي تصغرك...و بعد أن يئست من تغيير الواقع قررت التكيف معه لكنك تسألين عن طريقة تجعلك أكثر قوة في مواجهتهم فلا تبكين أو تتأثرين بما يوجهونه لك!!

عزيزتي:

تعرُّض الإخوة للتفرقة في المعاملة يؤدي إلى فقدان الثقة في النفس وتشوه صورة الذات..لكنك الآن صرت فتاة ناضجة في "34"..فلا تدعي آلام الماضي تسيطر على حياتك ومستقبلك..لقد بدأت الطريق الصحيح باتخاذك أصدقاء يبادلونك شعور التفاهم والمحبة ولذلك ننصحك بإتباع الاتى:ارسمي أهدافاً جديدة واسعي لتحقيقها..قومي بتطوير مواهبك وملكاتك وتأكدي أنك كلما حققت هدفاً مهما كان صغيراً فإن ثقتك في نفسك ستنمو وتزداد وهذا هو ما سيمدك بالقوة الحقيقية.


 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انا سيدة عمري 36 سنة وأنا أسوق السيارة منذ 5 سنوات .. فجأة شعرت بعدم القدرة على سياقة السيارة ليس لخلل عضوي أو جسماني.. ولكن اشعر بأن السيارة توشك أن تنقلب كما اشعر بقلق و توتر وعدم قدرة على السيطرة على السيارة ورغبة في التوقف خصوصا في المسافات الطويــلة..أود معرفة السبب مع العلم بأنني كنت أسوق بشكل طبيعي بدون أي خلل أو مشكلة

  

صديقتي:

تسألين عن السبب الذي جعلك فجأة تخشين من قيادة السيارة وتشعرين بالتوتر أثناء القيادة...ربما تكونين تعرضت لرؤية حادث مروري أو حتى سمعت عن حادث بشع و اختزنه عقلك الباطن..وربما كنت تمرين بظروف ما تؤدي لتوترك الذي يظهر في صورة الخوف عند قيادة السيارة.... ومن الرسالة التى أرسلتها يتضح أنك تعانى من مرض الخوف المرضى الحاد ويرتبط عرض الخوف المرضي الحاد بحدوث نوبات متكررة وغير متوقعة من الذعر، وحالات مفاجئة من الخوف الطاغي من أن يكون المرء في خطر ما ويتزامن هذا الخوف مع أربعة على الأقل من الأعراض التالية:

·    زيادة ضربات القلب

·     آلام في الصدر

·    العرق

·    الارتعاش أو الاهتزاز

·     ضيق النفس، الإحساس بأن المرء يختنق وأن هناك شيئًا يسد حلقه

·     الغثيان وآلام المعدة

·     الدوخة أو دوران الرأس

·     الإحساس بأن الإنسان فى عالم غير حقيقي أو أنه منفصل عن نفسه

·    الخوف من فقدان السيطرة "الجنون" أو الموت

·     التنميل، الإحساس بالبرد الشديد أو السخونة الشديدة في الأطراف.

   ومن الملاحظ أن عدد النساء اللاتي يعانين من هذه الحالة ضعف عدد الرجال، وأن نسبة من 1% إلى 2% من الأفراد يعانون سنويًا من هذا العرض المرضي. وتظهر الدراسات وجود تاريخ مرضى داخل العائلة مما يشير إلى أن بعض الأشخاص قد يكونون أكثر ميلاً للإصابة بهذا العرض المرضي من الآخرين.

      ومثل بقية أمراض القلق، يمكن لعرض الخوف المرضي أن يكون مزعجًا وأن يقعد المرضى إذا لم يتم علاجهم بشكل مناسب.    ويتم العلاج بواسطة العقاقير النفسية المضادة للقلق وذلك تحت إشراف الطبيب النفسي كذلك يتم استعمال العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق المرضي مثل العلاج السلوكي لتغيير ردود الفعل المرضية وذلك باستخدام وسائل الاسترخاء.

 


 

السلام عليكم

أنا فتاة مخطوبة ومشكلتي أني انزعج من خطيبي ببعض التصرفات ودائما صريحة معاه لدرجه كبيرة لكن أجده يفهم الأمور بطريقه أخرى وأبدا لا يجد أي مشكله.لا يرى شيء في الحياة غير انه يحبني وبالنسبة الي أصبح هذا الحب مزعج من كثر حبه ،يأخذ الأمور ببساطه لدرجه كبيرة....أكثر ما يزعجني مش متاكده إذا انه بخيل بمشاعره وحبه كريم جدا وكذلك لما اطلب منه مستعد يعمل أي شي بالدنيا عشان يرضيني ومهما كلف، لكن المزعج أبدا لا يعرض ولا بيخطر على باله يقدملي اشي او يسألني شو محتاجه وهاد اشي قاتل الي وفهمته أسالني عن كل اشي واهتم فيه بس استحيت احكيله حتى بالأمور المادية يعني ما سألني مثل العرايس إذا حابه تجهزي أو بدك مصاري للصالون او الفستان وحتى لما أعطاني مصاري الجهاز ما سالني بعد هيك اذا محتاجه اكثر حتى لو مجامله مع العلم أهله نفس الحكاية بحترموني لكن ولا يمكن يسالوني اذا محتاجه اشي.شو رايكم خصوصا هاد الاشي بدا يتعبني جدا

  

صديقتي:

تقولين أن أكثر ما يزعجك في خطيبك هو بخله و برغم صراحتك الشديدة معه إلا أنك  خجلت من مناقشة هذا الموضوع معه...لا أتفق معك في هذا الخجل..فالبخل عند الأزواج من العيوب التي لا تتحملها كثير من النساء..لذلك فالقرار لك وحدك:اسألي نفسك هل تستطيعين تحمل هذا العيب-مع العلم أنه من الصعب تغييره-أم أنه من الأفضل أن يتم فسخ الارتباط الآن...لكن كل هذا بعد أن تتأكدي من حقيقة بخله.


 

السلام عليكم

أنا فتاه متزوجة ولدي طفل 7اشهر, عمري 27 سنه.خطبت سنه لم أرى زوجي بها سوى مره ثم عند الزواج,كان اتفاقنا أن ينزل من سفره لنتعرف ولكن لم يفعل.وبعد الزواج سافرت معه علمت أن كل ما قاله لي سابقا كذب عن نفسه وحياته... وجدته إنسان آخر ومع الأيام اكتشفت انه حتى يكذب فيما آكل.وفى كل شيء ...المشكلة الآن أني عندما انظر إليه اشعر أني خدعت واكرهه... كلما حاولت أن أسامحه بعد مصارحته ووعده بعدم التكرار ويرجع للكذب... الآن أنا أريد الطلاق لأني ما عاد عندي حب له ولكن مشكلتي طفلنا ماذا افعل

 

عزيزتي:

تزوجت زواجاً سريعاً دون معرفة سابقة وسافرت لزوجك فاكتشفت كذبه في كل شيء..أنت الآن تكرهينه ولا تطيقين النظر إليه وتريدين الطلاق لكن المشكلة أن لديك طفل!رأيي أنه بالرغم من أن الكذب المتواصل هو من أخطر العيوب التي قد تستحيل معها الحياة الزوجية إلا أن وجود طفل صغير يستحق منك إعطاء هذا الزواج فرصة أخرى...وتذكري دائماً أنه لا يوجد إنسان كامل وربما كان لزوجك مزايا أخرى كثيرة ربما تعينك على استمرار الحياة..وربما هداه الله من أجل طفلك الصغير...حاولي أن تتكيفي مع الواقع أما إذا استحالت الحياة فلا مفر من الطلاق و نصيحتي لك ألا تنجبي المزيد من الأطفال قبل أن تتضح لك الرؤيا..


السلام عليكم

ابني عنده 3سنين و10 شهور منذ دخوله المدرسة وهو يقضم أظافر يده وقدمه... أنا اعلم انه من انفصاله عني وعلى الرغم من حبه الشديد الآن للمدرسة إلا أن هذه العادة مستمرة وأنا منزعجة جدا بالاضافه انه يكره عندما يفعل أي شئ خطأ ان أوبخه او أقول له انه غير مؤدب فهو يحاول أن يكون مؤدب كما اخبره دائما وأحيانا يصبح عنيد جدا ...أنا غالبا أعاقبه بالصراخ العالي حتى لا اضربه ولكنه يخاف جدا منه ويحاول عند ضربه لأخوه الأصغر أن اجعله يقبله ويحتضنه وإذا ضربه بعنف أعاقبه بعدم اللعب والجلوس على مقعد الأشقياء... على فكره هو مميز جدا في الكمبيوتر ومدرسته وجميع الأصدقاء ونحن طبعا أولا لاحظنا ذلك ما يضايقني فعلا عادة قضم أظافره ماذا أفعل

 

صديقتي:

تشكين من أن ابنك الذي لم يبلغ الرابعة بعد..بدأ يقضم أظافره منذ دخوله المدرسة!!لا ادري متى دخل المدرسة إذاً. الذي أعلمه جيداً أن كل الدراسات النفسية أشارت إلى أن أقل سن يُسمح فيه بانفصال الطفل عن والدته سواء بذهابه إلى المدرسة أو الحضانة هو سر الرابعة..وهناك أذى نفسي مُحقَّق على الأطفال الذين ينفصلون عن أمهاتهم قبل هذه السن..فلا شك عندي من أن قضمه لأظافره هو تعبير عن توتره لانفصاله عنك...على كل حال, إياك أن تُعنِّفيه أو تعاقبيه على هذا السلوك..حاولي فقط أن تجذبي انتباهه إلى أشياء أخرى و تأكدي أنه سيتوقف عن هذا السلوك عندما يخف توتره...أما الأمر الآخر و هو أنه يكره أن تقولي له أنه غير مؤدب..فهذا أيضاً تصرف خاطئ منك..لا تصفي ابنك بأنه غير مؤدب بل قولي له أن هذا التصرف خاطئ أو هذا التصرف غير مؤدب فالطفل لا يستطيع التفريق بين صفاته وأفعاله مما يؤدي لتشوه صورته عن نفسه.


 

السلام عليكم

أريد ان أرسل مشكلتى الا وهى انى أحس ان كل الناس اعدائى وأنهم يكرهوننى لماذا لا اعرف وحاولت ان اغير من حياتى وان ابتسم فى وجوههم لكنى سرعان ما غيرت هذا أيضا إذ أحسست بشعور غريب كما لو ظننت أنى سوف تضيع شخصيتى بهذا الأسلوب وسأظهر بمظهر الفل الذى ليس له شخصية والذى جعلنى اشعر بهذا الإحساس هو ردود أفعال غير متوقعة والآن بعد معاملتى الجافة للناس اشعر أنهم يكرهوننى ولا أحس بارتياح وأنا اجلس مع اى حد وهذا نابع من أنى لا أجد حد يحس بي ولا بمشاكلى    وشكرا ملاحظة ابلغ 19من العمر وطالب فى كلية حقوق وعلاقاتى مع الناس كلها هم ،وحاسس أن محدش بيستريحلى ولذلك أنا مبستريحش لحد ومبحبش حد ومبطمنش لاى حد

  صديقي:

شخصية الإنسان هي مجموعة من شتى العوامل المختلفة فهي ترتكز على الوراثة والمحيط والتربية العائلية والتجارب الحياتية وظروف البيت والمدرسة والمجتمع والشخصية هي محصلة تلك العوامل.

ومن تحليل الشكوى التي أرسلتها نجد أن الحساسية المفرطة والتوتر الداخلي. وإن عدم القدرة على التوافق مع الآخرين هي مشكلتك الرئيسية وهذه الأعراض كلها تدل على شخصية اضطهادية أو بارانوية حيث تتصف بالحساسية المفرطة والتصلب في الرأي والمبالغة في الشك مع المبالغة في تقدير الذات مع لوم الآخرين وهذا النوع من الناس كثير الشكوى وتعوق هذه السمات قدرة الشخص على الاحتفاظ بعلاقات شخصية جيدة مع الآخرين.

ولذلك ننصح في حالتك بأن تضع نصب عينيك قول الله تعالى:" ولو كنت فظا غليظ القلب لا نفضوا من حولك" وقوله تعالى:" ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ" وحديث الرسول الكريم:" الكلمة الطيبة صدقة" ومن هذه الآيات والأحاديث نستمد منهج الإسلام في حل المشاكل وأهمية الكلمة الطيبة واللين والسماحة وعدم الغلظة في مواجهة الآخرين وفي إعلاء كلمة الحق. ولذلك ننصح باللجوء للعلاج النفسي لتقويم الاضطرابات الشخصية التي تعاني منها والتي تؤثر على سلوكك فتجعلك دائم المجابهة مع الناس.

والعلاج النفسي من أهم طرق علاج اضطرابات الشخصية وهو إما أن يكون علاجا نفسيا فرديا وهو عبارة عن تعزيز ثقة المريض في نفسه وتدعيمه وتوجيهه ومساعدته على الترويح والتفريغ لمشاكله ومخاوفه, أو العلاج النفسي الجماعي, حيث تتلاحم الجماعة فكريا وعلاجيا في بيئة علاجية تكشف عن النواقص والعلل وتعدل وتقوم الاضطرابات النفسية تدريجيا بصورة موزونة.

 واخيرا يا صديقى فأنت في ال19 من عمرك وتشكو من أنك لا تعرف كيف تتعامل مع الناس وتشعر أنهم لا يحبونك!! أؤكد لك يا صديقي أن جزءاً كبيراً من هذا الشعور غير حقيقي برغم أنه طبيعي في مثل سنك...فمعظم أقرانك يمرون به- حتى و لو لم يبدو عليهم ذلك- فالخوف من أن تكون غير محبوب هو أحد سمات فترة المراهقة التي لازالت تعيشها.كل ما أنصحك به هو أن تحاول أن تكون بشوشاً فالبشاشة ليست ضعفاً في الشخصية كما تعتقد بل على العكس فالابتسامة والكلمة الحلوة تجذب الناس لك وتحببهم فيك. وتذكر فى ذلك قول رسول الله صلى الله علية وسلم " تبسمك فى وجه أخيك صدقة " ..


  

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحييكم تحية الإسلام من طيبة الطيبة وأهنئكم بهذا الموقع الذي يقوم بحل مشاكل الناس وتنفيس ما في صدورهم والله يجزاكم ألف خير... أنا ابلغ من العمر 40 سنة ومن حوالي 15 سنة مرت علي حالة من الخوف الشديد والشك قبل زواجي بشهرين كنت أحس أني في عالم ثاني ولا أريد الزواج من شدة الخوف، المهم عملت الفرح وأنا الحالة كل مالها تزداد ومخبي على زوجتي ما ابغي أنكد عليها عيشتها وبقيت سنة وشهرين وأكثر حتى تأقلمت مع الوضع وأصبح الخوف يأتيني بعد كل فترة المهم أصبحت حساس وأزعل لأتفه الأسباب وكتوم ولا أرد على الانتقادات واخذ في خاطري ويضيق صدري حتى جاءت الطامة الكبرى من الخوف الشديد من شقيق زوجتي بسبب الجدال في كرة القدم وحينها أدركت أني ارتكبت خطا كبير في نفسي أن اصل لهذه المرحلة يجب أن اعمل حاجه ومخاوفي تزداد وعادت المخاوف القديمة وأصبحت محتار هل الذي ينتابني من شدة كرهي له أو حقد وغيره منذ الصغر استفحل!! لا اعلم... المهم تجاوزت هذه المرحلة من الله ثم بمساعدة طبيب نفسي  علمني كيف استرخي وأعيش في هدوء، وذهبت مني الحالة 8 سنوات وأنا في راحة تامة واليوم عادت لي في غفلة مني واسترسال ولاكن أسيطر على حالت الخوف التي تنتابني فترة بسيطة وتعود ...هل الذي ينتابني هى عقدة الخوف وعدم الثقة في نفسي... رغم أن زملائي في العمل اضحك وامزح معهم بدون ما أزعل

  

صديقي:

 من الرسالة التي أرسلتها والتى تذكر فيها انك في الأربعين و تشكو من بعض المخاوف التي انتابتك على مدار 15 سنة ومن تلك الأعراض  تتضح أنك تعاني من مرض القلق النفسي ويعتبر مرض القلق من أكثر الأمراض النفسية شيوعاً ، ولحسن الحظ ، فإن هذا المرض يستجيب بشكل جيد للعلاج ،. والقلق النفسي هو شعور عام غامض غير سار بالتوجس والخوف والتحفز والتوتر مصحوب عادة ببعض الأحاسيس الجسمية خاصة زيادة نشاط الجهاز العصبي اللاإرادي يأتي في نوبات تتكرر في نفس الشخص .و أعراض القلق المرضي تختلف اختلافاً كبيراً عن أحاسيس القلق الطبيعية المرتبطة بموقف معين . وتشمل أعراض مرض القلق الأحاسيس النفسية المسيطرة التي لا يمكن التخلص منها مثل نوبات الرعب والخوف والتوجس والأفكار الو سواسية التي لا يمكن التحكم فيها والذكريات المؤلمة التي تفرض نفسها علي الإنسان والكوابيس ، كذلك تشمل الأعراض الطبية الجسمانية مثل زيادة ضربات القلب والإحساس بالتنميل والشد العضلي .  وهذه المشاعر يكون لها تأثيرات مدمرة حيث تدمر العلاقات الاجتماعية مع الأصدقاء وأفراد العائلة والزملاء في العمل فتقلل من إنتاجية العامل في عمله وتجعل تجربة الحياة اليومية مرعبة بالنسبة للمريض منذ البداية .ولذلك فإن مرضي القلق يترددون على الكثير من أطباء القلب والصدر قبل أن يذهبوا إلي الطبيب النفسي

 .ويتم العلاج بواسطة العقاقير النفسية المضادة للقلق وذلك تحت أشراف الطبيب النفسي المتخصص كذلك يتم استعمال العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق المرضي مثل العلاج السلوكي لتغيير ردود الفعل المرضية وذلك باستخدام وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء0 كذلك يتم استخدام العلاج التدعيمي الادراكي ويساعد هذا النوع من العلاج المرضي على فهم أنماط تفكيرهم حتى يتصرفوا بشكل مختلف في المواقف التي تسبب أعراض القلق النفسي 0

وأخيرا ياصديقى تقول فى رسالتك أنك في إحدى المرات زرت طبيب نفسي وقد ساعدك على التغلب على حالتك عن طريق الاسترخاء فلماذا لا تلجأ لهذه الطريقة مادامت قد أثبتت جدواها؟!أما إذا أصبحت غير مُجدية ربما تحتاج إلى تناول بعض المهدئات البسيطة معها...في كل الأحوال أنصحك باللجوء لطبيب نفسي و استشارته في حالتك.

اعلى الصفحة

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية