الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الأستاذة / فدوى على

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

اضطراب النوم يؤدى الى اضطراب المزاج   

السلام عليكم

عندما اتعب كثيرا أو يختل  نظام نومي أعاني من اضطرابات في النوم ويخيل إلي أني سأفقد أعصابي ويتغير مزاجي ويكثر كلامي وأكون شديد الانفعال غير أني عندما أستريح و أنام بشكل جيد أعود إلي سابق عهدي فبماذا تنصحوني عمري 46 سنة مدرس ابتدائي لا اشرب الشاي ولا القهوة وأمارس رياضة المشي وهوايتي الخروج إلي البحر والتصوير فبماذا تنصحوني.

الأخ الفاضل :-

مما لا شك فيه أن التعب وقلة النوم يسببان لأي إنسان خلل واضطراب في حياته اليومية ولكن لا شك  أن أي تعب يتبعه نوم وراحة جسدية يزيد من حيوية الفرد ونشاطه أما الأرق فيؤدي إلي الإنهاك و زيادة الشعور بالتعب وقد قال الله تعالى { إذ يغشيكم النعاس أمنهً منه } .. إذاً فالنوم أمن من الله تعالى للبشر ولذلك فإن من يفقد نعمه النوم المنتظم يعانى من الكثير من التوترات النفسية.

ومشكلة الأرق أو عدم النوم من المشاكل التي تمر على الكثير منا في المراحل المختلفة من الحياة … فقد يعانى الإنسان من عدم النوم نتيجة لوجود بعض الآلام الجسمانية مثل الصداع والمغص الكلوي والمراري أو بسبب وجود صعوبة في التنفس أو الكحة الشديدة … أو نتيجة للتعرض لبعض الحوادث والإصابات التي تؤثر على الجسم وما يصاحب ذلك من الآلام … وقد يعانى البعض من الأرق أو عدم النوم بسبب وجود بعض المشاكل الاجتماعية فئ حياته.ويحدث الأرق في وقت تزيد فيه وطأة الحياة ، وتعتمد الخطوات الأولى في علاج الأرق على الفحص الطبي والنفسي ، لذلك أنصحك باستشارة الطبيب حيث يتجه العلاج في كل حالة حسب السبب الأساسي للأرق:-

1-العلاج النفسي مع بعض المطمئنات مثل الفاليوم والأتيفان .. خاصة في حالات القلق ويستحسن استعمال هذه العقاقير لمدة لا تزيد عن 6 أسابيع حتى لا يتعود المريض على العقار.

2-إذا كان الأرق ثانوياً بسبب وجود اضطراب وجداني فإن العلاج الأمثل هو استخدام مضادات الاكتئاب مثل أقراص تربتزول و لوديوميل

لا تلجأ إلى استعمال العقاقير الطبية المنومة لكي تنام إلا إذا استدعت حالتك ذلك. ويكون ذلك تحت إشراف طبيب متخصص لأن الإسراف في استخدام المنومات يؤدى إلى الإدمان.

وعندما لا نجد سببا نفسيا أو اضطراباً عقلياً للأرق فإننا نستخدم ما يسمى بالنوم الصحي وتستطيع تلخيصه بالآتي:

1-  ضع موعداً معيناً لنومك كي يتكيف جسمك وعقلك عليه .. وحاول النوم في وقت محدد تقريباً كل ليلة.

2-  حاول القيام بالتمارين الرياضية التي ترهق جسمك وذلك قبل عدة ساعات من موعد نومك.

3-  تناول وجبة خفيفة من الطعام في المساء إذ تسبب الوجبات الكبيرة انزعاجاً لدى الكثير من الناس بعد تناولها ويسبب ذلك صعوبة في النوم خصوصا بعد تناول الأطعمة التي تحتوى الكثير من التوابل.

4-  إذا كانت هناك عادة معينة تساعدك على النوم فاستعمالها … فبعض الناس يجدون أن قراءة كتاب غير مسلى أو مشاهدة برنامج تلفزيوني هادئ أو شرب كوب من اللبن الساخن يساعدهم على النوم.

5-  عندما ترقد في السرير وترى أنك غير قادر على النوم مدد طويلة انهض منه واجلس على كرسي وحاول أن تقرأ أو أن تشاهد برنامج تلفزيونيا هادئاً وليس برنامجاً مليئاً بالإثارة والحركة.

6-  حاول أن تنظم جو الحجرة … ولذلك لا تنام في غرفة دافئة أكثر من اللازم .. وإذا كان الجو جافاً فحاول وضع أي جهاز يرطب الجو لأن جفاف الجو يؤدى إلى جفاف الحلق وذلك يسبب لك الإزعاج والصعوبة في النوم.

7-  لا تلجأ إلى استعمال العقاقير الطبية المنومة لكي تنام إلا إذا استدعت حالتك ذلك. ويكون ذلك تحت إشراف طبيب متخصص لأن الإسراف في استخدام المنومات يؤدى إلى الإدمان.


 احتاج إلى مزيد من الثقة

السلام عليكم

أشكركم على هذه المعلومات القيمة والملموسة حقا ، لكنني رغم اعتزازي بشخصيتي إلا أنني في حاجة إلى مزيد من الثقة حتى ارتاح في تعاملي مع بعض الأصناف وخاص الذين أظن أنهم متكبرين ومغرورين وربما سيئ الأدب فهذا الصنف من الناس يسبب لي ألاما كبيرة في نفسي ربما تدوم لشهور وأنا أحس أن هذا لم يكن ليحصل لو أنني قوية واستطيع أن أضع لمعاملاتهم السيئة معي حدا مع العلم أنهم من المقربين الذين لا استطيع أن أقاطعهم خوفا من عقاب الله ولولا ذلك لفعلت فلا فضل لهم علي حتى احتمل أذاهم إلا إنهم من ذوي الرحم أنا آسفة عن الإطالة .

الأخت الفاضلة :-

اقدر تماما الضغوط الواقعة عليك ممن هم أقاربك ولا تستطيعين معاملتهم بالمثل خوفا من قطع صلة الرحم وعلي العكس لا أري في ذلك ضعف في الشخصية بل أري فيه قوة إرادة وقدرة علي السيطرة علي النفس واعلمي أختاه أن العفو والتسامح والسيطرة على النفس عند الغضب ، موقف أخلاقي يكشف عن قوّة الشخصية ، وسلامة النفس من الحقد والروح العدوانية .. لقد امتدح القرآن الكاظِمين الغيظ والعافين عن الناس ، واعتبر ذلك إحساناً منهم وعطفاً على الآخرين .. قال تعالى :(الَّذِينَ يُنْفِقونَ في السَّرّاءِ والضَّرّاءِ والكاظِمينَ الغَيْظَ والعافِينَ عَنِ النّاسِ وَاللهُ يُحِبُّ المحسِنِين ). ( آل عمران / 134 ) جعلك الله دائما منهم وألهمك الصبر علي ما تبغضه نفسك ولا ترضاه وجزاك عن ذلك كل الخير .


 تغيير الدواء يجب ان يكون تحت اشراف الطبيب

السلام عليكم

يا دكتور أنا أعاني من ضيق نفسي وتوتر ونسيان مباشر استخدمت دواء استابلون وديابكين كرونوااى الآن أكثر من تسعين يوم ولم تتحسن الحالة وذهب مني حالة بسيط وهي حرق غثيان في الصدر مع استخدام الاستابلون فقط وقرأت عدة مواقع نفسية على انه الحالة الذي أعاني هو الاكتئاب النفسى أو شبيه الأعراض التي أعاني منها ، وهل استخدام الدواء prozak فعال ومناسب لحالتي النفسية بدل من استابلون ودياباكين كرونوا أنا لم استخدم دواء prozak وقصة هذا المرض  النفسي جاء لي في اليمن في أيام الدراسة الجامعية قبل 5 سنوات كنت ما احتك مع احد من الناس  بس اذهب للجامعة وارجع أذاكر إلى نهاية الليل  بسبب النسيان واذاكر12 ساعة ومرات أكثر إلى الفجر  خلال الخمس سنوات ولا اخرج من البيت إلا للصلاة والغذاء فقط ومنعزل عن الآخرين بس اذاكر في الغرفة فقط وتخرجت ، هذا هو سبب مرضي النفسي الذي أعاني منه إلى اليوم  وأريد أن أكمل دراستي الكمبيوتر واللغة بس خايف من حالتي النفسية .

الأخ الفاضل :-

يجب أن تستمر في المتابعة مع طبيبك وتخبره عن مدي تحسن حالتك الصحية أو تدهورها ليستطيع تعديل الجرعة العلاجية كما تتطلبها حالتك أو تغيير العلاج إلي أنواع أخري إذا لزم الأمر لكن لا يمكنني أن أنصحك بتغيير الأدوية أو الجرعة ولا يستطيع أي شخص أخر فعل ذلك سوي الطبيب المعالج حتى لا ينعكس ذلك بالسلب علي حالتك الصحية .

وكلا من الدراسة والعمل يصقلان الشخصية ، فلما لا تجتهد فى حياتك العملية بما يتناسب وقدراتك لترتقى بكل من مستواك العلمى والعملي معا . هذا هو الإختبار الحقيقى لقدراتك والسبيل لعلاج لما تعانى منه هو ان تنجح فى عمل تحبه .


 الوسواس القهري

السلام عليكم

لدى صديق عزيز على يعانى من مرض الوسواس القهري وهو الآن يعالج منه بتناول عقار الأنافرانيل مع عقار أخر مساعد لمضاد الوسواس (كلوزابين) مع العلم أنه يعانى من هذا المرض منذ فترة ما يقرب من ثماني سنوات وكان مستمر على العلاج حتى أراد الله شفائه وتم شفائه نهائيا وترك العلاج ومر حوالي سنة ونصف وعاد له المرض من جديد فهناك سؤالين أرجو الإجابة عليهم جزاكم الله خير جزاء ،

أولا: هل مرض الوسواس يمكن العلاج منه نهائيا دون عودة ولماذا عاد لصديقي بعد تمام شفائه منه؟ ثانيا: ما هي الفترة الزمنية للعلاج من مرض الوسواس القهري؟ وشكرا .

الأخ الفاضل :-

بالنسبة لسؤالك الأول : هل مرض الوسواس القهري قابل للشفاء الكامل دون حدوث انتكاس فى المستقبل؟ كلا لأننا لا نعلم الغيب … ولكن من الممكن السيطرة عليه بنسبة قد تصل إلى 95% بإذن الله.

أما عن سؤالك عن الفترة الزمنية التي يستغرقها العلاج فاعلم أن الأدوية قد تستغرق من 6 إلى 12 أسبوعا لإظهار التأثير العلاجي الفعال. ويعتبر التأثير الأساسي لهذه الأدوية هو زيادة توافر مادة السيروتونين في خلايا المخ، ويؤدي هذا إلى تحسن حالة مرضي الوسواس القهري.


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية