الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (89)*

اعداد/ الاستاذة عفاف يحيى

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

السلام عليكم

السادة الأطباء المحترمون ابلغ من العمر 37 وأعانى من مرض القلق النفسى وأعانى من الأعراض التي ذكرت فى شرح المرض النفسى تماما وأشدها إزعاجا لي ضيق التنفس ووجع الصدر والشعور بالجنون أتعالج عند دكتور نفسى منذ سنه ونصف ووصف لى دواء انافرانيل مع بعض المهدئات لا اعلم مااقول وما اصف انا تعبت اليأس دخل نفسي لم أتحسن بشكل نهائي الأعراض تختفي وتظهر لا أستطيع السيطرة على نفسي عند ظهور اى عرض والجا للتدخين وبسبب ضيق التنفس تزداد المشكلة حاولت التوقف عن الدواء زادت المشكلة ...أرجو افادتى وجزاكم الله خيرا

أخي الفاضل :

سلام الله عليك ورحمته وبركاته ....

بداية ان لجوئك للتدخين ليس حلا على الإطلاق لانه وتأكيدا لما ذكرت يزيد الأمر سوءا لذلك فأنصحك بدلا من اللجوء للتدخين عند ظهور اي عرض ان تحاول تدريب نفسك السيطرة على ما تعاني منه وان تصرف انتباهك وتركيزك الى التفكير في شيئ آخر غير الذي تعاني منه ويمكنك كذلك محاوله التحدث مع احد المقربين من اهلك أو أصدقاؤك او الخروج معهم فاحتفاظك بالتواصل مع من حولك سيساعدك بأذن الله كثيرا على اجتياز الأوقات التي تشعر فيها باي عرض كما ان قيامك ببعض التمرينات ألرياضيه سيفيدك أيضا ولتكن تمرينات بسيطه تشغلك عن التفكير بأداء مجهود عضلي بسيط .

اما عن فتره علاجك و الادويه التي تأخذها فالطبيب وحده هو الذي يستطيع ان يحدد مدي استجابتك للعلاج والى متي يجب ان تستمر عليه ومتي توقفه ، ومن الخطأ التوقف عن الادويه المضادة للقلق و الاكتئاب فجأة ودون استشاره الطبيب المعالج وذلك تجنبا لأيه مضاعفات او آثار جانبيه قد تزيد من خطورة الامر وتؤثر على فاعليه العلاج ..
ومن فضل الله ان القلق يستجيب للعلاج بشكل جيد وانه توجد العديد من الادويه لعلاجه بحيث اذا لم يقم دواء بتحقيق النتائج المرجوة منه يمكن استخدام دواء اخر وتستعمل ثلاث أنواع من العلاج النفسي بنجاح لمعالجة اعراض القلق وهي :-

- العلاج السلوكي .-

- العلاج ألتعلمي الادراكي -

- العلاج النفسي الديناميكي، وخاصة لعلاج مرض الضغط العصبي بعد التعرض للتجارب-

المؤلمة .

ويسعى العلاج السلوكي لتغيير ردود الفعل عبر وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء.

ويساعد العلاج ألتعلمي الادراكي-مثل العلاج السلوكي- المرضى على التعرف على الإعراض التي يعانون منها ولكنه يساعدهم كذلك على فهم أنماط تفكيرهم حتى يتصرفوا بشكل مختلف في المواقف التي تسبب أمراض القلق.

ويتركز العلاج النفسي الديناميكي على مفهوم أن الأعراض تنتج عن صراع نفسي غير واعي فى العقل الباطن وتكشف عن معاني الأعراض وكيف نشأت ،وهذا أمر هام في تخفيفها.
ويمكن الآن أن يشعر المرضى المصابين بأمراض القلق بالتفاؤل بشأن التغلب على أمراضهم، حيث تتوافر حاليا وسائل العلاج الفعالة .ومع الفهم المتزايد لأسباب الأعراض المرضية التي يعانون منها، يمكننا أن نتوقع ظهور أدوية وأساليب علاجية جديدة أكثر فاعلية للتغلب على المرض بإذن الله.

وأخيرا أذكرك أخي الفاضل بقول الله تعالي " إلا بذكر الله تطمئن القلوب " صدق الله العظيم ...



السلام عليكم

 انا فتاه 19 عام عشت طفولة مش سويه لعدم وجود بيت اسري سعيد المهم انا وصلت للمرحلة الإعدادية وبدأت المشاكل في الارتباط بالشباب على الرغم ان انا كنت بعارض هذه المشكلة لقيت ان اي تعبير للحب بيتقلب لحب غريزي من ناحية اي طرف ممكن يكون بينى وبينه ارتباط تتكور الامر لمجموعة قبلات وأحضان ولكني فجأة عندما بدأت ارفض الأمر واشعر انني أهدرت كرامتي بدات الصورة المنزليه تهتز ....الأب بدا يثور لكرامته وام تخاف من كلام الناس عليها مع العلم ان همة ما يعر فوش حاجة عن هذه الأحضان ورفضتها بشكل قاطع عندما كان خطيبي يريد ذلك ...انا ألان تركت كل اللي فات ورميته ورى ظهري وتبت لربنا ولكني بدات حب عميق جدا وطاهر قوي وأهلي رفضينه جدا ...انا حاسة ان أنا إنسانه ضيعة جدا بجد ...دايما بكتشف ان أنا عبيطة قوي أفيدوني أفادكم الله وعظم أجركم

 

الأخت الفاضلة :

على الرغم من أن ظروف أسرتك جزءا من المشكلة إلا ان الأهم من ذلك بكثير هو استجابتك أنت لهذه الظروف .. فالكثر من البشر يمرون بالأزمات والآلام والمواقف الصعبة إلا ان استجاباتهم لهذه الإحداث تختلف من شخص لأخر فنجد البعض تزيده مثل هذه المواقف قوه وخبره وتزيده وعيا وقدره على التحدي وتثقل شخصياتهم بالكثير من الصفات الطيبه ..
لذلك فاستجابتك لظروف أسرتك وما مررت به من طفولة غير سعيدة بالطبع استجابه خاطئة .. ولنقل ان ذلك لصغر سنك وقله خبراتك وعدم وعيك ، اما وقد مررت بمثل هذه الخبرات وأيقنت ان ذلك إهدارا لكرامتك وسمعتك وكونك تبت الى الله يعطيك فرصه جميله جدا لتبدئي حياتك من جديد بأسلوب أكثر إيمانا وذكاءا ..وعن ما ذكرتيه من بداية لقصه حب جديدة أرى أن الامر يحتاج منك للتفكير بعمق فأنت تبلغين من العمر 19 عام فقط ومازلت طالبه وكونك طالبه يعني أنك مسئوله عن نجاحك وهو ما يجب ان تفكري فيه ولا تنشغلى بسواه ..

وأخيرا وعن ظروف أسرتك وكونك احد أفراد هذه الأسرة فعليك التعامل مع ذلك بإيجابية أكثر فتستطيعين خلق حوار بينك وبين أفراد أسرتك كنوع من ألمشاركه والتفاعل كذلك يمكنك ان تكوني سبيلا للإصلاح بين أفراد أسرتك والتقريب بينهم ومشاركتهم في اهتماماتهم حتي وان كان ذلك بالحوار علك تكوني سببا في إسعاد هذه الأسرة....يسر الله لك كل خير ..


 

السلام عليكم

انا عمرى سبعة وعشرون سنة وأعانى من آلام شديدة جدا بجميع أعضاء جسمي وذهبت لكثير من الأطباء وليس عندى اى مشكلة جسدية ولكن لا أستطيع أداء ما وراءى من مهام منزلية علما بانى زوجة ولى طفلين وانا تعبت جدا نفسيا من كثرة النوم فى السرير وعدم القدرة على خدمة اولادى وأنا لا اعرف السبب ونصحنى الطبيب بان اذهب لطبيب نفسى ولكنى خائفة جدا وانا أصبحت مخنوقة من كل شيء لاننى لا اعرف ماذا بى أريد الحل واسم طبيب نفسى فى الإسكندرية كي اذهب إلية

 

الأخت الفاضلة :

سلام الله عليك ورحمته وبركاته ....

يطلق على ما تعانيه اسم الوهن العصبي والمقصود به إحساس المريض المستمر بالإرهاق والتعب والضعف ونقص الحيوية وقد يصاحب هذا الإحساس العام بالإرهاق أحد أو بعض الظواهر التأليه ..

• اضطرابات بالجهاز الهضمي .

• اضطرابات التنفس.

• صداع متصل او متقطع وأوجاع متنقله لا أساس عضوي لها .

• اضطرابات عصبيه كالأرق – الدوار – القلق – سرعه التعب وصعوبه البدء في عمل ما وتشتيت الانتباه وضعف التركيز .

ويندرج الوهن العصبي تحت قائمه الاضطرابات النفسيه وتتميز مثل هذه الاضطرابات بتاثيرها النسبي على شخصيه المريض بالمقارنة بالاضطرابات الاخري بحيث لا تهدد نجاحه وتوفيقه سواء في عمله أو علاقاته الاجتماعية إلا بقدر بسيط نسبيا – وهذا بالطبع يختلف من فرد الى اخر – وعادة لا يحتاجون الحجز داخل مستشفيات إلا نادرا وذلك لقله خطورتهم على أنفسهم أو على المجتمع وهم أكثر وعيا وإدراكا لما يعانون منه لذلك يستجيبون في الكثير من الحالات الى العلاج النفسي بأنواعه بشكل جيد سواء كان علاجا دوائيا او سلوكيا ..

وعن اسباب مثل هذا الاضطراب فهي تتعدد بتعدد ما علينا القيام به من ادوار سواء في العمل او في المنزل او في علاقاتنا بالمحيطين بنا فكل من هذه الأدوار له متطلبات وواجبات وقد تشكل في بعض الأحيان ضغطا علينا .. الا اننا يجب ان نتعلم كيف نكون أكثر ايجابية في مواجهه ما نترض له من ضغوط ونقاوم اي إحساس بالضعف..وأخيرا عزيزتي يمكنك بعد الاستعانة بالله سبحانه وتعالي أن تستشيري طبيبا نفسيا ليصف لك العلاج الدوائي المناسب بإذن الله وإليك عنوان طبيب استشاري طب نفسي يمكنك الاتصال به والذهاب اليه وهو
د / لطفي الشربيني – إستشارى الطب النفسى بالإسكندرية



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لا أدرى أن كنت أعانى من إكتئاب أم لا ولكن أبكى يوميا ساعات أذهب الى عمل مضطرة دون رغبة أقوم بأعبائى الأسرية فأنا زوجة وأم ولكن دون رغبه ولكنى أقوم بها لأنه ليس لدى رفاهية الراحة فزوجى لا يرحمنى أن توقفت عن العمل ....أتحسن أحيانا فأكون عادية ولست سعيدة على الإطلاق أعانى من نوبات هلع شديدة وأرغب فى البقاء فى المنزل... أشعر بالذنب لأتفه الأسباب وألوم نفسى طوال الوقت... أنا فى الثانية والثلاثين من عمرى أعتذر أن كان الكلام غير مترابط أعتذر على الإطالة وأشكركم كثيرا


الاخت الفاضله

سلام الله عليك ورحمته وبركاته ....

أنت سيده عامله وزوجه وام وكل ذلك يعني انك تقومين باكثر من دور ولكل دور له مهامه وواجباته التي عليك الوفاء بها دون اي تقصير .. الا ان الامر لا يجب ان يؤخذ بهذه الحتميه احيانا لذا عليك ان تكوني أكثر مرونة وقدره على التعامل مع ما تواجهين من ضغوط ناتجه عن تعدد الأدوار التي تقومين بها ..

إن استجابات الأفراد للضغوط ليست واحدة فما قد يكون مثيرا ضاغطا لدي فرد قد لا يكون كذلك لدي فرد آخر .. ويرجع ذلك للفروق الفردية بين الأشخاص في الخصائص النفسية والاجتماعية وأنساق التدعيم الاجتماعي من الأصدقاء والأقارب وكذلك الاختلاف بين الأفراد في اتجاهاتهم ومعتقداتهم كل ذلك يؤثر على اسلوب مواجهه أي منا لما نتعرض له من ضغوط ..

وعلى الرغم من كل ما تعانين وتعرضك للكثير من الضغوط الا ان استجابتك المتمثلة في البحث عن المعلومة وطلب المساعدة يعد استجابة ايجابيه لكونك على علم بوجود مشكله تحتاج الى تدخل متخصص وهذا يعد بمثابة أول خطوه ، وأهم خطوه للتخلص مما تعانين ، وتتمثل بعض خطوات أو أساليب مواجهه الضغوط في :-

• التحليل المنطقي للمشكلة .

• إعادة التقييم الايجابي وعدم التفكير في السلبيات والعيوب والنواقص ويتم ذلك من خلال التقييم الذهني للموقف الضاغط سواء في العمل او المنزل او كلاهما وعدم الخوف من مواجهه المشكلة بل دفع الذات الى التحدي والتغلب على الصعاب والمواقف التي تسبب لنا القلق والانزعاج مهما بلغت صعوبتها وان نضع في اعتبارنا دائما ان الأصل في المشكلة كل مشكله هو الحل وان الأزمات مهما طالت لن تستمر ولن تدوم لذلك علينا تشجيع أنفسنا على تبني خطط لمواجهه الموقف بل وجوب المواجهة وعد م التردد او الخوف

كذلك قد يفيدك ممارسه نشاطات غير معتادة كالرياضة، ولما لا ولما لا تحاولين ممارسه رياضه ما أو الاشتراك في صاله العاب رياضيه خاصة بالسيدات وتصطحبين أطفالك معك لممارسه الرياضة ايضا فهي من وسائل التنفيس التي تساعد كثيرا فى التخفيف من حده الضغوط التي نتعرض لها يوميا وتحسين اداء الوظائف الجسديه .. ان التفكير في نشاطات بديله احيانا يكون الحل لنشغل انفسنا عن التفكير فيما يسبب لنا اي ضغط وبذلك نتخلص بقدر ما من شحنات التوتر والقلق التي يسببها التفكير المستمر والمكثف في المواقف الضاغطة ..

اما عن رغبتك في البقاء في المنزل فأنصحك بمقاومة هذا الاحساس بل والحرص على التواصل واستمرار التواصل بالمقربين لك من اهل او أصدقاء وكذلك إقامة حوار بينك وبين زوجك باسلوب هادئ وعدم التفكير في سلبياته بل تذكري ما يتمتع به من ايجابيات .

وعن شعورك بالذنب لأتفه الاسبالب تذكري فقط ان الكمال لله وحده وانه لا يوجد على وجه الارض من لا يخطيء او يقوم بكل التزاماته على أكمل وجه ففي الكثير من الأحيان يكون التقصير رغما عنا وهنا لا ينبغي لوم انفسنا ولا لوم احد مادام ذلك غير متعمدا فلوم الذات لن يفيد بل سيزيد الامر سوءا ..

وأخيرا سيدتي ان معاناتك من الاكتئاب وكذلك نوبات الهلع التي تنتابك وفي حال استمرار ذلك انصحك بزياره طبيب نفسي يستطيع ان يصف لك العلاج الدوائي المناسب كما أطمئنك ان مثل هذه الاضطرابات تستجيب للعلاج بشكل جيد ولا تؤثر ولا تهدد استمرارية حياتك بشكل سوي ..



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا آنسة عمرى 26 سنة أعمل فى أحدى المصانع ومتميزة فى شغلى والحمد لله والشدة والحزم من طبعى دائما ولكن مشكلتى أنى عصبية زيادة عن اللزوم وصوتى عالى دائما مع كل الناس وفى أى وقت وأعصابى بتفلت بسرعة على أقل سبب وهذا الموضوع يسبب لى المشاكل دائما وحاسة انى الناس بدأت تكرهنى .. ملحوظة العصبية زادت فى الفترة الأخيرة بشكل غير محتمل بالنسبة لى وللآخرين أرجوك أن تفيدنى ..... أنا فى عذاب دائما وشكرا..

الأخت الفاضلة :

سلام الله عليك ورحمته وبركاته ..

دعينا نتذكر قول الله سبحانه وتعالى " فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك " صدق الله العظيم .. فهذه الآية ترشدنا وتعلمنا مهارة وسلوك التعامل والتواصل الناجح مع الآخرين ، وأن لين القلب وهدوء الطبع من رحمة الله ، فلا نجد إنسان يتصف بصفات اللين وسماحة الخلق والطيب من القول مع الآخرين إلا ونجد الناس تحبه وتلتف حوله وتسعى للتقرب منه والتحدث معه .. كذلك وعلى النقيض تماما فعندما نجد إنسان يتصف بصفات كالحدة والغلظة فى التعامل والجفاء نجد الآخرين لا يرتاحون فى قربه ويبتعدون عنه ..

كذلك عزيزتى لا يتوقف النجاح والتميز فى العمل أيا كانت طبيعته بشدة وحزم القائم بهذا العمل بقدر ما يتوقف على الجدية والطموح والرغبة فى الارتقاء والنجاح وهى صفات تتوفر لدى الكثيرين دون ضرورة لإقترانها بالشدة والحدة فى الطبع والتعامل ..

وعن عصبيتك الزائدة عن اللزوم وبالرغم من إمكانية تفسير ذلك بعدة طرق فقد يكون سبب ذلك إما تعرضك لضغوط فى العمل او نتيجة عدم قدرتك على التوافق مع الزملاء أو قد يكون نتيجة لضغوط أسرية أو لأساليب تنشئة خاطئة كذلك قد تكون نتيجة مرورك بخبرات غير سارة ومواقف مؤلمة ..وفى ذلك أوصيك بمحاولة التحكم فى إنفعالاتك وضبطها وأيضا محاولة التقرب لزملائك بالكلمة الطيبة وتذكرى فى ذلك قول رسول الله صلى الله علية وسلم " الكلمة الطيبة صدقة " وتبسمك فى وجه أخيك صدقة " ..

وأخيرا وعن أمر زيادة العصبية فى الفترة الأخيرة بشكل غير محتمل مما يدل على معاناتك من سهولة الاستثارة الإنفعالية أرى أنه إن لم يمكنك ضبط إنفعالاتك والتحكم فيها فقد يتطلب الأمر إستشارة طبيب نفسى ليصف لك علاجا دوائيا مناسبا مع العلم أن مثل هذه الإضطرابات تستجيب للعلاج بشكل جيد ..



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا فتاة في ال15 من العمر وقد كنت مرة ألعب شطرنج مع ابن عمتي الأعزب البالغ من العمر 30 عاماو قبل اللعب تحديته بأنه لن يفوز علي , فقال لي ( طيب و إذا فزت عليكي شو بتعطيني؟) فقلت له (علكة) قالي (بس) قلتله (ما عندي شي أعطيك) قالي ( بلى عندك) قلتله (ايش؟) قالي (بوسة) فقمت ضحكت على أساس انه الموضوع عادي و قلت له (احلم) و عملتها مزحة و قمت من جنبه, و طبعا هذا حصل لما كنا بروحنا في الصالون.و في موقف آخر أيضا لوحدنا , قالي تعالي شوفي الصور الي في الموبايل و كانت بينها صور خليعة , و لما شعري نزل على وجها , قام يلمسه.....هل أخبر أهلي عن تصرفاته أم أنها تصرفات عادية!!


الأخت الفاضلة :

بالطبع وبكل تأكيد تصرفات هذا الشاب غير عادية بل وتعدت حدود الشرع والأخلاق وهو أمر يتطلب منك وقفة جادة وصارمة لا بإخبار أهلك بل بإمتناعك أنت أولا عن التعامل مع هذا الشاب وعدم مجاراته وإعطائه الفرص لمزيد من الخطأ وتعدى حدود الأدب وكذلك بحفظك لحدود الله والتحلى بأخلاق الفتاة المسلمة الكريمة التى تأبى أن تهين عزتها وكرامتها بمثل هذه التصرفات المستهترة ..وكونك تبلغين من العمر خمسة عشرة عاما يعنى أن لديك القدرة على التمييز بين الصواب والخطأ وتعلمين جيدا أن الحلال بين والحرام بين لذلك يفترض بك أن تتخذى موقفا يحفظ لك كرامتك خاصة أمام هذا الشاب مستقبلا حتى لا يقول بعد ذلك هذه الفتاة تفعل كذا وكذا ..وأرى أنك تستطيعين صده دون إخبار أهلك أملا فى أن ينصلح حاله ويهتدى وأيضا لعدم حدوث مشاكل عائلية قد تصل إلى حد قطع صلة الرحم .. وأنبهك أنه فى حال عدم توقفه عن مضايقتك وعدم قدرتك على صده بمفردك أن تخبرى أهلك ..هداك الله إلى كل خير وأصلح شأنك كله ..



بسم الله الرحمن الرحيم

اني طبيبه من العراق من الانبار و رغم اني طبيبه الا اني لا اعرف كيف اتعامل مع ابنتي الاولى التي تبلغ من العمر ثماني اشهر تقريبا فبعد ان كانت طفله هادئة جدا الا أنها الآن أصبحت طفله متعصبة لا تنام من الليل ل الا القليل وحين تكون مستغرقة في نومها يجب ان استمر في إرضاعها وهى على الرضاعة الطبيعية فقط وان أوقفت إرضاعها بدأت بالبكاء وان تجاهلت بكاءها زادت منه وانا لدي ارتباطات كثيرة لذلك أعاني من تعبي معها ولا أنام من الليل لالا القليل القليل وفي النهار فهي لا تنام الا القليل لمدة رببع أو نصف ساعه لا أكثر أرجوكم أرسلوا لي الرد بأسرع ما تستطيعون واخبروني ان كان هذا يدل على مرض نفسي فى مستقبل طفلتي علما أنها تتعلم بسرعة ونبهه أيضا مع شكري للجميع

 

الأخت الفاضلة :

سلام الله عليك ورحمته وبركاته ....

أود أن أنبهك إلى أنه غالبا ما تواجه الأمهات العديد من المواقف خاصة مع المولود الأول وذلك بالطبع لعدة أسباب منها :-

- قلة خبرة الأم والأب أيضا .

- سعادة الأب والأم بقدوم أول طفل لهم .

- كذلك فرحة الأجداد بالطفل .

والكثير من الأمهات عندما يرزقون بأطفال آخرين نجدهم بكل الوعى والحرص يتحاشون الأخطاء التى وقعوا فيها مع الطفل الأول ، وذلك لاكتسابهم خبرة فى تربية الطفل الأول ..
وأرى من مضمون رسالتك أنه كون طفلتك حفظها الله أول طفلة لك قد يزيد من إهتمامك بها لحد مبالغ فيه ..لذلك أوصيك عزيزتى بأن تضعى أنت خطط لسلوك طفلتك عموما ..ولنحاول إتباع بعض الخطوات شيئا فشيئا والتى نأمل من الله أن تؤتى ثمارها فى وقت وجيز :-
- يجب أن يكون لطفلتك مكانا خاصا بها هى وحدها للنوم ، إلا أن ذلك يحتاج فى بادىء الأمر أن تخصصى له فراشا خاصا فى غرفتك .

-   عليك أيضا إبعاد هذا الفراش الخاص بطفلتك تدريجيا عن فراشك إلى أن تستطيعى خلال فترة وجيزة إن شاء الله نقله إلى الحجرة المخصصة لطفلتك ومادام هذا الفراش آمنا فلا تقلقى من نقله إلى حجرتها الخاصة ويجب أن تحرصى فى بادىء الأمر أن يكون باب غرفتها مفتوحا وأن توجد بالغرفة إضاءة خافتة بقدر ما تسمح لها بالنوم تسمح لها أيضا بالرؤية عندما تستيقظ ، ويمكنك فى ذلك أن تضعى فى فراش طفلتك الألعاب التى تحبها والتى ليس لها ضرر فى حال لعبها بها وهى بعيدة عن عينيك فإبتعدى عن الألعاب الصلبة أو التى بها نتوءات صلبة أو الصغيرة جدا التى تستطيع أن تضعها فى فمها ، كذلك ضعى فى حجرتها هى فقط لعبا تلفت نظرها حتى تحببيها فى هذه الحجرة .

-  عليك أن تصبرى أنت وزوجك وأجداد طفلتك على بكاؤه وتأكدى أنه مادام بكاؤها ليس لعلة فإنه لن يضره أبدا إن شاء الله.. فلا تسارعوا بحملها وتدليلها لأن ذلك سبب ما تعانين منه ...

-  وأخيرا إحرصى على إنجاح الأمر أنت وكل من يتعامل مع طفلتك وألا يكون هناك إزدواجية فى التعامل مع الطفلة حتى لا يفسد أحد نظامك وأن يكون بينكم جميعا إتفاق على قواعد أساسية فى التعامل مع الطفلة .

- كذلك عليك عدم إيقاف الرضاعة إلا عندما تتأكدى تماما من أن طفلتك أخذت ما يكفى احتياجاتها للنمو مع مراعاة أن أمر الرضاعة ووقتها وعدد مرات إحتياج الطفل لها يوميا يختلف من طفل لآخر ومن مرحلة عمرية لمرحلة أخرى فى نفس الطفل ..
كما عليك التأكد من أن بكاء طفلتك ليس لتألمها من أى شىء آخر أو إصابتها بعدوى أو مرض لا قدر الله ..

وإعلمى أنه بقدر ما يحتاج الطفل إلى الحب والرعاية ومداعبته بقدر ما يجب تدريبه على إرجاء إشباع رغباته الغير ضرورية كرغبته مثلا فى أن يحمله والداه بإستمرار وبكاؤه الشديد لكى يستجيب له والداه ، فكما أن حمل الوالدان للطفل يشعره بالحنان والدفء إلا أن زيادة الأمر عن الحد الطبيعى يجعله يعتاد على ذلك وهذا أمر مرهق جدا للوالدان كما أنه يحد من حركة الطفل وقد يؤخر نموه العضلى بشكل سليم ..حفظها الله وبارك لكم فيها ..


 

سلام الله عليك ورحمته وبركاته ....

اولا أحب ان أشكركم على هذا الموقع الرائع, وعلى خدماتكم التي تقدمونها للزوار وسعة صدركم في الإجابة على أسألتهم.لدي بعض المشاكل التي أود منكم مساعدتي في حلها والتخلص منها , واسأل الله لكم خير الجزاء . منذ سنتين عندما كان عمري 20 بدأت بممارسة العادة السرية بالاستعانة بالخيالات الجنسية المثيرة والمحركة للشهوة , وفي بداية هذه الممارسة كانت الخيالات الجنسية تثيرني بشكل قوي لدرجة انني لا احتاج الى استثارة العضو بأي شي اخر , ومع الوقت قل تأثير الخيالات الجنسية بشكل رهيب فأصبحت لا تأثير فيني غير الشيء القليل والقليل جدا ( انتصاب العضو فقط) , فنقلني الشيطان الى الخطوة التي بعدها وهي الصور الخليعة ومن بعدها الأفلام الإباحية ولا اعلم ماذا سيكون بعدها . اعلم إنكم تعتقدون ان المشكلة التي اريد منكم مساعدتي في حلها هي العادة السرية , لكن لا ليس هذا ما أريده بالرغم من ان العادة السرية هي مصيبة وليست مشكلة , وانا قرأت العديد العديد من المواضيع في العادة وفي الوقت الحالي أحاول التخلص منها لكن وجب ذكر هذه النقطة لان لها علاقة بمشكلتي .المشكلة هي انني أصبحت لا اشعر بالإثارة الجنسية كما كنت من قبل , فمرة من المرات رأيت جزء من صدر امرأة في التلفاز وأثر فيني ذلك المشهد كثيرا لدرجة انني ذهب للاغتسال على الرغم من انني لم احتلم طبعا في ذلك الوقت لم اكن انظر الى ما حرم الله , و اصابني نفس الموقف مرة اخرى عندما نظرة في مجلة الى عورة امرأة فأثارني بشكل فظيع . اما ألان وبعد النظر للصور الإباحية و الأفلام الخليعة , أصبحت لا اشعر بالشهوة كما كان يحدث لي في السابق وأصبحت الفتاة العارية لا تختلف كثيرا عن الكاسية في نظري , كم كنت مرتاحا كثيرا في السابق قبل مشاهدة هذه الصور و الأفلام المسمومة , وأصبحت ألان أعاني من الاكتئاب من حوالي 8 أشهر وقد قرأت ان عدم غض النظر يورث الاكتئاب . وقد قرأت عن شخص كان كثير النظر الفتيات اللواتي على الشاطىء وبعد الزواج أصابه برود جنسي وأصبحت امرأته لا تثيره . ومنذ حوالي شهرين لم أشاهد الصور الخليعة ولا الأفلام الإباحية , بالإضافة انني أتقدم ببطيء في التخلص من العادة السرية . والسؤال هل سترجع لي شهوتي كما كنت في السابق وهل ستثيرني زوجتي في المستقبل بجسدها ام أنني سأعاني وسأتعب زوجتي معي وستزيد كابتي وهمي وغمي بسبب تضيعي لقدرتي والنظر في الحرام وسأصبح عاجزا عن تحقيق ملذاتي وإمتاع زوجتي .أتمنى أن يضطلع على مشكلتي اكبر عدد من الأطباء ، جزاكم الله خير


الأخ الفاضل :

سلام الله عليك ورحمته وبركاته ....

- دعواتي لك بقوه الإيمان والصمود إيمانا وحبا لله عز وجل أمام ما يتعرض بل ويتعرض له كل الشباب اليوم من مغريات بقدر ما توقع بالبعض من ضعاف النفوس بقدر ما تجعل البعض أكثر قوه بتخليهم وعزوفهم عما نهي الله عنه وهي بذلك تميز الخبيث من الطيب والقوي من الضعيف

- كما أحييك على محاولاتك الجادة من أجل التخلص من هذه العادة الباطلة فبالرغم من أنك قد تكون بالفعل تتقدم يبطئ إلا ان إصرارك على التخلص من ذلك وإيمانك بحرمه ما تفعل وتركك للحرام حبا لله نور السماوات و الأرض هم سبيلك للتخلص مما أنت فيه وسبيلك لاستعادة احترامك لذاتك وتحقيقك لمزيد من الثقة في النفس بقدرتك على مقاومه الإثم ..
- وأري أن توقفك عن مشاهدة الصور و الأفلام ومواقع الانترنت وكل ما صمم من أجل هدم شبابنا وإهدار طاقته وكرامته وإذاعة الفساد بداية موفقه منك تحتاج الى مزيد من الإصرار على عدم العوده

- ويمكنك لمزيد من التدعيم لهذا الموقف أن تسرع بالانضمام الى اقرب نادي او مركز شباب او صالة ألعاب رياضيه فممارسه رياضه ما سيساعدك ان شاء الله كثيرا ،

- كذلك بل والاهم الاستغفار والدعاء الى الله ان يعينك على التخلص مما أنت فيه وان يهديك الى الصواب ويرزقك قوه الأيمان ..

- وعن شعورك بالاكتئاب أري ان هذا الأمر سينتهي بأذن الله عندما تتخلص من هذا الإثم ...

- وأخيرا وعن تساؤلك عن مدي قدرتك على النجاح في الحياة الزوجية .. فإن ذلك يتوقف على مدي نجاحك في التوقف عما تفعل وليكن الأمر اختبارا لإرادتك ينتهي بانتصارها يأذن الله .
 

اعلى الصفحة

تقييم الموضوع:
 ممتاز
 جيد جداً
 جيد
 مقبول
 ضعيف
العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)
 
إضافة تعليق:
 

 
   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية