الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الأستاذة /  منى سعيد

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 القلق وتوهم المرض

السلام عليكم

أنا شاب تونسي متزوج ولي إبن أبلغ من العمر 29 سنة أعاني من مشاكل نفسية كبيرة جدا منذ 3 سنوات تقريبا ففي كل لحظة أحس أني ساموت بذبحة صدرية أو جلطة دماغية أذهب بمعدل 4 مرات في الشهر إلى الطبيب العام أمر بنوبات هلع كبيرة في كل يوم لقد سئمت ما يحدث لي في كل يوم ، أترجا منكم أن تبعثو لي بحل في أسرع وقت لأني أتعذب كثيرا و شكرا .

الأخ العزيز

ما تعانى منه يسمى القلق المرضى و هو من اكثر الأمراض النفسية شيوعا فى العالم كله والذى يرجع سببه بشكل اساسى الى الاستعداد الوراثى لدى الفرد فى جهازه العصبى وكذلك شخصيته والتجارب الحياتية التى مر بها وتتمثل اعراض القلق فى عدة اعراض نفسية وهى :

-       الرهاب (الخوف الغير منطقي) كالخوف من الحشرات او من الأماكن الضيقة او الواسعة او الاماكن المرتفعة.

-       عرض الذعر (الهلع) ويحدث فى شكل نوبات مفاجئة.

-       عرض الوسواس القهري حيث تسيطر على الشخص افكار قهرية غير ذات فائدة.

-       عرض الضغط العصبي بعد الإصابات أو الحوادث .

-       عرض القلق العام.

ويتميز كل عرض من تلك الأعراض بخصائص مميزة ويصاحب تلك  اعراض جسمية منها (سرعة ضربات القلب واضطرابات فى الجهاز الهضمى والجهاز التنفسى كالشعور بالاختناق والاضطراب بالجهاز العصبى كالارتجاف والشعور بالدوار وغيرها)  وايضا اعراض نفسية (كالتوتر وعدم القدرة على التركيز والفقدان الشهية للطعام وغيرها من الأعراض )

ومن حسن الحظ فإن القلق المرضى يستجيب بشكل كبير للعلاج والذى يتمثل فى :

-       ويتلخص علاج القلق فى العلاج المعرفى والذى يسعى التعرف على طريقة تفكير المريض حتى يتصرف بشكل مختلف في المواقف التي تسبب أعراض القلق وتبنى افكار ايجابية تجاه مصدر القلق .

-       العلاج السلوكى  والذى يسعى الى تغيير ردود الفعل المرضية وذلك باستخدام وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء.

-       العلاج الديناميكى والذى يهدف الى التعرف على الصراعات الداخلية للتحرر منها.

-       العلاج الدوائى باستخدام العقاقير النفسية المضادة للقلق والذى يستخدم فى بادئ الأمر للتقليل من التوتر الشديد والخوف وذلك تحت أشراف الطبيب النفسي المتخصص.

ولذلك ننصح بعرضك على الطبيب النفسي حتى يستطيع وضع خطة علاج مناسبة لحالتك.


 احببت معالجي النفسي

السلام عليكم

انا فتاة ضائعة وحائرة جدا ولا اقدر ان اتكلم مع احد في مشكلتي احتاج الى من ينصحني ويقف بجانبي فانا اعاني جدا جدا مشكلتي اني احببت معالجي النفسي من اول لقاء لنا منذ 3 سنوات في اول فصل بالجامعة عندما كنت اعاني من الرهاب الاجتماعي في بادئ الامر اعتقدت انه مجرد احترام وتعلق شديد به لاني اشكو له حالتي وهمومي ولكن مع الوقت ايقنت اني احبه بشدة ولا استطيع ان اتخلى عنه وهو كان يعلم اني احبه مع العلم اني فتاة خجولة ومؤدبة جدا وكنت افرح عندما يتغزل بي ويقول اني مؤدبة وجميلة وكنت اعاتب نفسي كثير على هذه المشاعر واحاول كبتها وحاولت ان اتركه نهائيا ولكني ومنذ 6 شهور لم استطع التحمل فاعترفت له بحبي له عالايميل لاني لا اجرؤ ان اقولها وجها لوجه وكنت انتظر منه ان ينصحني ويرشدني ولكنه سايرني وقال لي انه يعلم وانه ينتظرني ان اقول له وانه هو ايضا يحبني ولكني تعلقت به كثيرا ولكني لم ارضى ان تكون بيننا علاقة غير شرعية فكنت اقول له ذلك واني اريد ان اتركه وكان يوافقني على ذلك ولكن كنت اتعذب كثيرا وابكي مثل الاطفال واحس اني وحيدة ولا قيمة لشئ واول ما يتصل بي كنت افرح كثيرا ولا استطيع ان ابقى بعيدة عنه ويقول انه يحبني ويريد الزواج بي وبصراحة انا اريد ذلك ولكني احيانا اشعر انه يحبني جدا واحيانا انه يلعب بي واحس احيانا اني احبه جدا واحيانا ان حبي له قل ، وقال لي بانه لا يستطيع الزواج الان وطلب مني ان اعده ان لا اتزوج بغيره ولكني دائما تسيطر علي مشاعر الخوف من الندم ان تزوجت به فهو متزوج وانا عمري 20 وهو 48 يعني فارق كبير بالسن ومع هذا احسست بانه يصلح لان يكون ابا لاولادي ويربيهم تربية صحيحة خالية من المشاكل النفسية ولكن هو كبير سنا وعنده اولاد والاهم من هذا انه لا يهتم بي مثلما اريد فانا اريد زوجا اكون انا واولادي كل همه واهتمامه ومنذ اسبوعين صارت عنده ظروف صعبة لا اعلم ما هي واهملني كليا وانا تضايقت جدا وكنت ابكي وعندما عاتبته عصب علي وقررنا ان نترك بعضنا ثم لم نستطع ورجعنا ثم رجعت وعاتبته وطلبت منه ان يشعرني انه يحبني اكثر من هذا ولكنه لم يبالي فقررت ان اتركه نهائيا وقلت له هذا وهو وافقني وانا اعلم انه يعتقد الان اني سأرجع واني لن استطيع البعد عنه ولكني لا اريد واريد ان انساه وان يغفر لي ربي لاني اعلم اننا لن تزوج ولن يوافق احد على زواجنا وان الحب ليس كل شي واني اخاف واريد ان انساه .

اختى العزيزة :

الحب غريزة طبيعية خلقها الله بداخلنا ولكن حبك لهذا المعالج ما هو الا كما ذكرتى انه تعلق شديد بشخص مد اليكى يد العون وساعدكى على اجتياز مشكلتك لانه استمع لهمومك بينما لم يسمعك احد وكثيرا ما يحدث ذلك الأمر اثناء العلاقة العلاجية يحدث ان يتعلق المريض او المريضه بمعالجه لأو معالجته ويحبها .. ويكون المعالج واعيا بهذه العلاقة ويتحكم بها وعليه الا يبادل المريض ذلك الشعور لأنه يعلم جيدا ان المريض بحاجه الى مساعدته لا الى استغلال مشاعره .. لكن ما فعله ذلك المعالج الذى يجهل أخلاقيات مهنته ولا يستحق ان يكون معالجا ما فعله هو فى حقيقة الأمر استغلال لمشاعرك لتحقيق رغبه دفينه بداخله .. حتى انه يعلم جيدا انه لن يستطيع الزواج منك ويعلم جيدا انك تتعذبين من تلك العلاقة ومع ذلك يسايرك ويتمادى فيها .. لذا احييك على قوتك فى اتخاذ قرار الابتعاد عنه فورا وقطع تلك العلاقة نهائيا فلن تجنى منها الا الألم حيث يوجد فارق فى السن كبير بينكما وايضا هو متزوج وله اولاد .. وموضوع انك تفكرى فى تربية اولادك هذا شىء رائع يمكنك تنميته عن طريق قراءة كتب عديدة فى تربية الأطفال .. اما بالنسبة لعلاج الرهاب الاجتماعى .. فأنصحك بالذهاب الى طبيب نفسى او طبيبة أخرى ذو سمعة طيبة ليكتب لك فى البداية على بعض الأدوية التى ستقلل كثيرا من شعور القلق والخوف مما سيساعدك كثيرا على استكمال خطوات العلاج بالمواجهة .

فعلاج الخوف الاجتماعى لا يكون الا بالمواجهة .. وقد تساعدك تلك الارشادات من على موقع واحة النفس المطمئنة على التخلص من الخوف:

-       ابدأى برفع مزاجك و لا تجعلى أتفه الأسباب تخفض مزاجك، تحلى بالصبر و قوة الإرادة لأن التصرف بحكمة عند المواقف الحرجة هو الذي يعبر عن قوة الشخص

-       ابني ثقة حقيقية بنفسك و ابحث عن أي شيء يعزز ثقتك بنفسك 

-       في حال الفشل تعلمى من هذه التجربة دروس و لا تلومى نفسك ( فلا يوجد فشل و إنما نتائج ).

-       عندما يتكلم عنك الناس و عندما تشعرين بأن أحداً يكرهك، حاولى أن تصغرى هذه الفكرة بعقلك و أن تعطها حجماً صغيراً و أن تتذكرى بأن لديك الكثير من الناس الذين يحبونك و ما عليك إلا البحث عنهم

-       لا تأخذى فكرة بأن الطبيب سيشفيك، بل سيساعدك فقط وتأكدى بأن أفضل طبيب مناسب لك هو نفسك.

-       عند كل مساء فكرى بشيء مفرح ثم ارسمى ابتسامة على وجهك و قولى في نفسك بأنك تثق بنفسك و بأنك إنسانة قوية و تستطيعى التصرف بحكمة في أشد الظروف

-       عندما تكونى في وضع متوتر خذى نفساً عميقاً و حاولى أن تقوم بعمل استرخاء لجسمك بشكل متدرج أي ابدأى منذ القدم حتى الرأس

-       فكرى بشكل أيجابي و لا تكونى سلبيةً في طرحك أو تفكيرك 

-       مارسى مختلف النشاطات.

-       تأكدى بأنك تستطيعى الوصول إلى ما تريديه إذا ركزت عليه و صممت  ولا تيأسى، فإن شعرت بذلك

ذكرى نفسك بأن ذلك هو استسلام فالحياة إما مغامرة جريئة أو لا شيء

-       تقبلى نفسك على ما هي، ولا تبرر الخطأ الذي تقوم به، بل حلله بطريقة عملية و تعلم منه و ابن درعاً من هذا الخطأ و قوي ثقتك بنفسك

-       تمتعى بالدعابة و حاول أن تبتسمى في كل المواقف، فعندما تتعرضى لموقف محرج لا تقوم بالخجل منه و مداراته بل على العكس أبرزيه و اضحك منه و خذيه من باب الدعابة و أعطي الناس الفرصة أن تبتسم لهذا الموقف ... 

-       فكرى بالمستقبل بشكل أيجابي على أنه مستقبل جميل و ابدأى بتخيل أمور تريدى أن تحققيها فى المستقبل ، و ابدأى بالعمل على ذلك

-       خططى لحياتك قبل أن يخططها لك الآخرون، تخيلى المنصب الذي تريدى أن تكون به بعد 10 سنوات و ابدأى برسم الخطوات التي يجب أن تقومى بها للوصول إلى ذلك المنصب و اصرفى وقتك في هذا الطريق فقط

-       احمدى ربك على النعم التي أعطاك اياها و لم يعطها للكثير من عباده  

وهذه مجموعة من الكتب ننصحك بقراءتها :

-  أيقظ قواك الخفية 

-  قدرات غير محدودة 

-  قوة عقلك الباطن 

-  العادات السبع 


 الوسواس القهرى

السلام عليكم

في الصلاة لا أستطيع أن أكبر إلا بصعوبة وأيضا قراءة الفاتحة في صلاة الفرض وأشعر بضيق ولا يوجد خشوع وأشعر بتردد في بداية الصلاة والضوء وأيضا في تكبيرة الإحرام لا أستطيع أن أكبر إلا بأن أمد الألف كثيرا وأشعر خلال التكبير أنه يوجد خطأ ويجب أن أعيد التكبير اريد حلا جزاكم الله خيرا.

الأخ العزيز

ما تتعرض له من ضيق وتردد والتشكك فى التكبير اثناء الصلاة والوضوء وكذلك تكرار التكبير واطالة الف المد كفعل قهرى .. تنبئ بمرض الوسواس القهرى وهو مرض نفسى يتميز بوجود وساوس هذه الوساوس قد تكون فى هيئة افكارقهرية ، او فى هيئة افعال قهرية حركية مستمرة او دورية وما يوضح صحة تشخيص الوسواس القهرى هو ادراك المريض بعدم منطقية تلك الأفكار والأفعال وانها لا معنى لها وعلى الرغم من ذلك يجد صعوبة فى التخلص منها وهذا يتضح من الأعراض التى تعانى منها وقد تتمثل تلك الأفكار القهرية فى صور لأشياء كريهة او حميدة او تكون فى شكل اندفاعات حيث تسيطر على المريض رغبة شديدة فى القيام بأعمال لا يرضى عنها او سيطرة أفكاراو اسئلة قد تتعلق بالدين اوتظهر فى شكل مخاوف قهرية وطقوس حركية قهرية  ويصاحب تلك الأعراض قلق وتوتر ومشاعر اكتئابية لذا يجب ان يتم علاج الوسواس ويستمر العلاج لمدة لا تقل عن 6 شهور وقد تستمر الى عدة سنوات حسب حالة المريض وقد يؤدى التوقف عن العلاج قبل تلك الفترة الى عودة الأعراض.

ويشتمل علاج الوسواس القهرى على:

العلاج الكيميائى بالعقاقير ، العلاج النفسى الذى يسعى للتعرف على الأسباب العميقة التى ادت لتلك السلوكيات القهرية وحل الصراعات التى ادت لظهورها والتخلص منها ومواجهتها بطرق اكثر توافقية. وكذلك العلاج المعرفى الذى يهدف الى استبدال الأفكار القهرية ومساعدة المريض على التخلص منها.وايضا العلاج السلوكى والذى يهدف الى تخلص المريض من السلوكيات القهرية .. لذلك فانت بحاجة الى عرض حالتك على طبيب نفسى ليضع لك العلاج المناسب .. والذى سيساعدك كثيرا على التخلص من تلك الأعراض وعدم تطورها بإذن الله.


 الحياة الصائبة قرار صائب

السلام عليكم

أنا فتاة أبلغ من العمر 23 عاما الحمد لله من الله عليا بالهداية، ملتزمة بشرع الله، كانت حياتي طبيعية أعيش بكل هدوئ و طمئنينة و منذ عامين أخذت حياتي منحى آخر مشكلتي هي أنني تعرفت على شاب و أخذ من والدي كلمة للزواج بي ريثما يكمل دراسته ، و هو شاب طالب علم ذو أخلاق ، كانت علاقتنا طييبة ، معاملته راقية معي و لكن بعد عام من ذلك الوضع الهادئ، زادت علاقتنا قربا و رغم الإلتزام إلا أنه وقع بيننا بعض مقدمات الزنا كالقبل و غيرها وأصبحنا مضطربان الشخصية وتوترت العلاقة لأننا نعزم على التوبة ثم يغوينا الشيطان فنعود و بقيت هكذا حتى أصبحنا نلتقي على النت بشكل غير سوى ، إنقلبت حياتي جحيم لأنني إلى حد الآن لم أستطع أن أصدق أو أن أعي ما وصلت إليه حالنا رغم الإلتزام ومن ذلك السبب أصبحت عصبيية جدا لم أعد أفكر في ما أقول عند الحديث معه و هو بعد أن كان شاب متفهم طييب المعاملة تغير إلى أسوء و أصبح لا يهمه حالي و لا يكترث لي إن غضبت منه ، أنا مللت الحياة لأنني أصبحت مهانة في كرامة سلبت الحياء ولا أجد الدفاع عن نفسي معه إلا بالعصبية المفرطة والصراخ وهو بذلك يزيد غضبه و يتركني و عصبييتي حتى أهدئ ولا يعود للحديث على المشكلة التي من أجلها إنفعلت وأعود للتوتر ، الخلاصة أنه لم يعد هناك توافق بالرغم أنه يحبني جدا و كلما هممت بالإنصراف من حياته لم يتركني و يقول أني أنا الزوجة الي إختارها، سئمت الحياة و هو كأنه يريد التحكم كما يريد لايتركني أنفصل ولا يعاملني بما يجعلني سعيدة ، والله لم أجد أي حل  ، الشيء الوحيد الذي أنا مقتنعة به هو أنني يجب عليا بطريقة أو بأخرى الإبتعاد عنه نهائيا والله حتى دراستي تراجعت، همومي ومشاغلي أصبحت هو و تصرفاته التي تفقدني صوابي وتجعلني مريضة ولا أقدر على شيء، أريد أن أغير حياتي بعيدة عنه، أريد أن أنجح من جديد وأتخلص من رواسب الماضي الذي كون لي عقدة نفسية ، أريد أن أكون إمرأة صالحة يعول علي في تربية جيل. أرجوكم أفيدوني كيف أكون إرادة قوية تجعلني حاسمة في قراراتي ومسؤولة عن تصرفاتي و شكرا ، أنتظر رد حضرتكم .

اختى العزيزة :

عليكى اولا ان تحددى اين المشكلة حتى تستطيعى علاجها فمشكلتك ببساطة هى شعورك بالذنب لانك وقعتى فى بعض افعال محرمة مع هذا الشاب فعصبيتك تعتبر رد الفعل الوحيد الذى أخذتيه طوال علاقتك بخطيبك .. فلم يحدث أن تحدثتى معه بصراحة عن رفضك لتلك العلاقة ولتلك السلوكيات ورغبتك فى التوقف عنها .. فكما ذكرت كلما حدث بينكم ذلك كلما تعصبت وغضب منك ثم تبتعدا ثم تتصالحا دون ان تفكرا فى مناقشة سبب ما حدث بينكم وكيف يمكنكم التوقف عنه .. انت بحاجة الان لأن تهدئى وتستعيدى ثقتك بذاتك وبقدرتك على تجنب الخطأ مرة اخرى وأن تراجعى نفسك وتفكرى جيدا اذا ما كنت ترغبين بالاستمرار معه ولأن يصبح زوجك وابا لأبنائك فتوقفى تماما عن استمرار علاقتكم بهذه الطريقة واجعلى علاقتكم امام الأهل لا من ورائهم واسرعوا بتعجيل الزواج و لا تنسى فى النهاية ان الخطأ ليس خطأه بمفرده بل هو خطأ مشترك بينكما .. اما اذا كنت لا ترغبين فى استمرار علاقتك به وهذا ما ذكرتيه بالفعل والذى هو ناتجا عن رغبتك فى نسيان ما مضى واغلاق تلك الصفحة فابتعدى عنه تماما وابدأى حياتك من جديد اكثر قوة ولكن اعلمى انه على الرغم من سوء تلك التجربة الا انك بالتأكيد قد تعلمت منها دروسا كثيرة اهمها انك بحاجة الى تقوية ارادتك .. لأن الانسان قوى الارادة يكن اكثر قدرة على تدارك اخطاءه واصلاحها أولا بأول وأكثر حسما على اتخاذ القرارات .. أتمنى لك التوفيق فى حياتك المقبلة.  


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية