الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الأستاذة / فدوى على

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 يجب أن تستشير طبيب نفسى بنفسك معها أو بدونها

السلام عليكم

خطيبتي مريضة نفسيا فهي مقتنعة إلى درجة اليقين أن هناك من يراقبها و يريد إيذائها أو قتلها وعندما أسألها من هم و هل تعرفينهم تقول لا وأحيانا ينقلب معها هذا الموضوع إلى اكتئاب وعدم رغبة في الحياة ورغبة في الموت وإحساس بقربه وحذرتني أنا شخصيا بأن هناك من يريد إيذائي لأني خطيبها وهددت بالانتحار إذا تركتها لأني لم أكن أعلم بتلك الحالة قبل الخطوبة وأحيانا لا تعلم من يجلس أمامها فذات مرة تحدثني عن نفسي و أنا جالس أمامها وكأنها تتحدث عن إنسان آخر قد مات (خطيبها الذي لم تحب سواه على حسب تعبيرها) ومرة أخرى لم تميز هاتفي المحمول الذي رأته وتعاملت معه عشرات المرات وظنته هاتفا جديدا وهي لديها شك و خوف من كل من حولها إلا أنا فهي لا تثق إلا بي على حد تعبيرها فهي ترفض أن تأكل أو تشرب شيئا إلا ما أحضره لها و كثيرا ما تفقد شهيتها للأكل نهائيا لدرجة أن تقضي يومين أو أكثر على نصف رغيف و أحيانا ترى في منامها أن مجموعتين من الناس "كويسين و وحشين" يجذبونها من كلتا يديها كأنهم يريدون تمزيقها وتبين لي أن هذه الحالة كانت عندها من حوالي خمس سنين و تعافت منها تماما ثم عادت إليها على أثر مشكلة حدثت بيننا و كانت نتيجتها أني لم أتحدث معها لأكثر من شهر بسبب والدتها الشيء الجيد أنها في حالتها تلك ملاذها و مأمنها الوحيد هو القرآن الكريم فهي شديدة التمسك به و تعتبره سبيل النجاة لها كما أن هذه الحالة لم تؤثر عل ما تحفظ من القرآن ورأيت والدتها تعطيها دواء كتبه لها الطبيب المعالج لها اسمه Olpex المشكلة أنها مرتبطة بي جدا و لا تثق إلا بي وأنا لا أعلم ماذا أفعل ما هو هذا المرض؟ وهل تنصحني بالإبعاد عنها و عدم إتمام الزواج أم يمكنني الزواج بها؟ وهل السبب في هذه الحالة الفترة التي قاطعتها فيها أرجو الإفادة فأنا في حيرة من أمري .

الأخ الفاضل:-

بالرغم من انك لم تحدد الفترة الزمنية التي استغرقتها تلك الأعراض حتى وقتنا هذا إلا أن كل ما ذكرته من أعراض تنتاب خطيبتك هي أعراض ذهانية من المؤكد انك لست السبب فيها بل هي موجودة كما ذكر لك الأهل أنها انتابتها في فترة الطفولة لكنها بالتأكيد لم تتلاشي نهائيا وطبيعة هذه الأعراض أنها تزداد وطأة بمرور الوقت ودون اخذ أدوية لكن الشفاء منها نهائيا هو أمر مستبعد بل أن الحالة مع العلاج والأدوية تستقر وتصبح أكثر اقترابا من الحالة الطبيعية وبالرغم من ذلك إلا انه تحدث انتكاسات من حين إلي أخر وقد تكون المشاكل التي حدثت بينكما سببا في تدهور الأعراض وليس سببا في وجودها لان وجودها من البداية شيء مسلم به ويجب أن تتابع خطيبتك مع طبيب نفسي متخصص لان الأعراض الذهانية إن لم تعالج اذمان المرض ويجب أن تذهب إلي طبيبها وتستشيره في حالتها المرضية و مدي استقرارها ومدي قدرتها علي القيام بالواجبات الزوجية وتربية الأبناء فيما بعد. 


 الفشل فى الزواج ليس نهاية العالم

السلام عليكم

أنا فتاه عمري 25 متزوجة منذ 9 شهور وهو إماراتي وأنا مصريه كنت اعمل ولدي شقه ووضعي المادي جيد تزوجنا وعاش معي لأنه لا يملك المال ووضعه سوف يتغير لأنه عنده زوجه أولي وسوف يطلقها ونعيش في بيت أمه لأنه متفق من زمان معها بالطلاق وهذا كل اللي اعرفه بعد كذا شهر أنا حملت وصاحب عملي ما خلاني بالعمل طبعا سفرت علي مصر وأهلي لا يقدرون علي مصاريفي وهو لا يرسل مصاريف بدأت معاملته تتغير حتى ازداد الشك انه علي علاقة بأخري وكنت ابكي لأني بعيد عنه ومش عارفه اعمل أيه وطبعا الزوجة الأولي كل عدة ايام بالمحاكم وطلبت أختي مني انه يعمل أقامه زواجي أعيش عندها حتى تتحسن الظروف معه وبعدها قدم الورق وذهبت للأمارات استقبلني وصلني عند أختي ولم يأتي وتغير كثيرا عليا وكل يوم يطلع مع أصحابه ويسهر لحد الفجر وأقوله تعال أشوفك ولا يسال أنا بالشهر الثامن خلاص صعبان عليا ابني اعمل إيه روحت المحكمة قدمت شكوى وقالولي ليه متروحيش عند أمه وتقوليلها اللي بيحصل قولتلو مقدرش عشان أنا عمري ماشفتها ومره كلمتها بتلفون اسأل عليه كلمتني وحش وقولتو ان انا معنديش بيت ومش ساكنه معاه ومعرفش عنه حاجه ولا مصروف ومطلوب مني تحاليل قبل الولادة اعملها ومش عارفه اعمل ايه انا حلتي سيئة قوي لو طلقني اطلب نفقه ولا اتنازل مش عايزه اعمل حاجه غلط ولو طلبت نفقه ماعنده فلوس وممكن يتحبس بجد قولولي وساعدوني .

الأخت الفاضلة:-

يبدو أن ارتباطك وزواجك من هذا الشاب كان فيه الكثير من التنازلات ولذلك يحاول الفرار منك ولأنك تنازلت عن ابسط حقوقك وهو رضا أهله عن زواجه منك فالنتيجة الآن انك لا تجدي من يصلح  بينكما ويحثه علي رعايتك أنت وطفلك بل علي العكس سوف تجدي كل من حوله يشجعونه علي الانفصال عنك ولكن لا بكاء علي اللبن المسكوب فقد تزوجتيه وصرت أم لابنه لكن الآن سيدتي الأمر الآن لا يحتمل الانتظار أو التحايل بل يجب حل المشكلة تماما فإما معاشرة بمعروف أو تسريح بإحسان أما أن يكون الأمر معلق هكذا فهذا هو الضرر الحقيقي نعم سيدتي يجب أن تواجهيه بذلك وتصلي معه لحل المشكلة تماما ويجب أن تتقبلي هذا الحل وتتعاملي علي أساسه وان تتخلصي من هذا القلق المسيطر عليك حتى تدخلين في دائرة المرض النفسي وحتى إذا حدث الطلاق فلن تكون تلك هي النهاية بل يجب أن تكون بداية جديدة لام مسئولة تستطيع أن تربي طفلها دون اللجوء لأحد يمتهن كرامتها أو يذلها واستخيري الله في كل خطوة تخطونها حتى يوفقك لما فيه الخير لك ولطفلك رزقك الله السعادة وراحة البال .


 المؤمن مبتلى

السلام عليكم

أنا شابة عمرية 30 سنة أعاني من كثرة المصائب بحياتي بسبب فقدان أقاربي بالموت أولا أمي ثم أخي ثم أختي وكلها أتت بكوارث وأعاني من حقد أقاربي عليا وعلى أخواتي لا اعرف لماذا نحن طيبين إلى درجة تعاملت معهم بالحسنى فلا ينفع تعاملت بعدم المبالاة قاموا بالحديث السيئ ماذا افعل يا دكتور كي أتخلص من عقدة الخوف من المصائب وكيف أتعامل مع أقاربي .

الأخت الفاضلة :-

عندما يفقد الإنسان شخص عزيز عليه فا ن ذلك يؤثر عليه أسوء الأثر ويتركه في تخبط شديد لفترة قد تقصر وقد تطول وهذا ما حدث لكي علي الإنسان أن يتقبل الحياة من حوله ولا يتوقف عن المشاركة الإيجابية فيها، وعليه أيضاً أن يتقبل ذاته ويرضي عن نفسه ويتقبل قضاء الله بصدر رحب ويجعل لسانه عامر دائما بذكر الله وشكره نعم عزيزتي فعلي المرء أن يتمسك بالقيم الدينية ويقوى إيمانه بالله تعالي، فالإيمان بالله يساعد علي تبني أفكار إيجابية والقدرة علي مواجهة ضغوط الحياة، كما أنه سلاح فعال يمنع الاستسلام لليأس والقنوط ويبث الطمأنينة والراحة، ويساعد الإنسان علي تقبل نفسه والرضا عنها وعلينا أن نهون علي أنفسنا من أمور الحياة، لذلك أنصحك سيدتي بتجنب الانفعالات السلبية مثل القلق والغضب والكراهية والتعبير المستمر عما يدور بداخلك للآخرين وعدم كبت مشاعرك كما أن الرضا والتفاؤل وقبول الحياة والايمان القوي بالله تعالى عوامل أساسية في الوقاية من الاضطرابات النفسية .


 ان لم يحدثك صراحة ..

 فالامر اذا لا يستحق التفكير فيه ..

السلام عليكم  

أنا فتاه ابلغ من العمر 25 عام واعمل بإحدى الشركات الهندسية ولى زميل مهندس مدني بالعمل ولكني لسه جديدة بالشركة ولم اعرف عنه الكثير أو بمعنى اصح أني مش بيني وبينه كلام مباشر في العمل بشكل كبير ولأنه أيضا معظم وقته خارج الشركة بالموقع لكي يتم تنفيذ المشروعات ولم أراه غير وقت قليل ولكني عندما يطلب مني شيئا وأقدمه له دائما ما يشكرني بشده فظيعة وأحيانا اشعر انه يخلق أي شئ ليكلمني بأشياء تخص العمل فقط ودائما جميع المهندسين بالشركة يشكرون بي وبأخلاقي والحمد لله وعندما أقف أمامه يحمر وجهه جدا عندي إحساس داخلي بأنه يوجد شئ من الإعجاب ولكني لم أريد إقناع نفسي بوهم ولم اعرف كيف اتاكد خصوصا إني معجبة بيه لأخلاقه ولدينه واحترامه للآخرين وأسلوبه المهذب في التعامل مع الجميع علما بأنني أيضا خجولة جدا وليس عندي أي جرئه باني افتح معه أي حوار حتى ولو متعلق بالعمل والحمد لله دائما بيكون فيه حدود لتعاملاتي للآخرين لأني احترم نفسي كثيرا جدا ، ارجوا الافاده والتفسير لتصرفاته الغامضة ، شكرا لكي .

الأخت الفاضلة -

أدعو الله العلي القدير أن يرزقك بالزوج الصالح وان يقدر لك الخير حيث كان سيدتي نصيحتي لك هي أن لا تحيدي عن خط الحياء والعفاف الذي تسيرين فيه وان لا تستجيبي لأهوائك وأفكارك وكوني علي يقين بأنك كلما التزمت كلما زانك التزامك وزاد رغبة من حولك في الارتباط بك ولا حرج في أن تستخيري الله بان يوفق هذا الرجل في الارتباط بك إذا كان ذلك خير لك في دينك ومعاشك وعاقبة أمرك وان يبعده عنك إذا كان فيه شر لك في دينك ومعاشك وعاقبة أمرك واذكر قصة لامرأة مسلمة شاهدت رجل علي غير دينها وتمني قلبها لو أن هذا الرجل كان مسلم وتزوجته وظلت لمدة 5 أعوام لا تعرف عنه شيء لكنها كانت تدعو الله أن يرزقها رجل مثله بل كانت تصلي صلاة استخارة عليه والله الذي لا اله إلا هو فقد هدي الله هذا الرجل إلي الإسلام وصار ذو دين وخلق لا يتحلي به غيره من المسلمين وشاء الله عز وجل أن يوفقه في الارتباط بها بعد تلك السنوات الخمس وقد صارت هي أكثر التزاما وتدينا ورزقهما الله ذرية صالحة عسي الله العلي القدير أن يرزقك الزوج الصالح والذرية الصالحة ولكن لا تحاولي أن تتبعيه آنت واعلمي أن أخلاقك وتمسكك بدينك سوف يجعل الله ييسر لك أمر زواجك ويرزقك الزوج الصالح الذي يقدره لك  .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية