الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الأستاذة / عفاف يحيى

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 الشك المرضى

السلام عليكم

مشكلتي هي اني انسانة قليلة الثقة في النفس وكثيرة الشك في بادئ الأمر كنت اشك بزوجي نتيجة تصرفات هو السبب فيها هو الي يخليني اشك فيه وبعدين يقول لي هل انتي مريضة نفسيا يشككني في نفسي مثل يرن الموبايل لايرد او يضغط رفض او تجي رسالة بسرعة يمسحها خلاني اشك حتى في نفسى وابني او بنتي وفي مرة من المرات كنا في نزهة انا وزوج ابنتي وابنتي فرأيت فتيات ينضرون الى زوج ابنتي هو يبتسم لهن قمت من الطاولة وتشاجرت معهم ومع زوج بنتي وذهبت وجبت بنتي معي حتى زوجي من يخرج اضع جهاز تسجيل في السيارة او افتش ملابسه وافتش في جواله وفي السيارة بدء زوجي يتضايق من هذه التصرفات وحتى انا بدأت ادخن ودائما لا اخرج ودائما احب ان انفرد بنفسي وهو دائما يقول لي انتي مريضة نفسيا اذهبي لطبيب نفساني او يقول لي انتي مجنونة اني حساسة جدا يعني مرات اذا وقفت على المرآة لتزين نفسي وحسيت بي انو لا يرد المعاشرة بسرعا اخلع ملابس النوم والبس بجامة حتى لا يقول اني فارضة نفسي عليه ويبدء الوسواس اكيد هو اليوم كان معا احد غيري ولا يريد معاشرتي وها انا اليوم انم في غرفة لوحدي وهو ينام في غرفة لوحده حتى لا يناديني كي اذهب انام بجنبه ارجوكم ماذا افعل الاطباء النفسيين في العراق قليلين ارجوكم ساعدوني .  

الشك المرضى ..

ارتفاع فى طاقة القلق والخوف وانخفاض فى الثقة بالنفس ، وكلاهما عندما يصلا لهذا الحد من التأثير على حياتك وحياة أسرتك بالتأكيد يحتاجان الى علاج قد يمتد لفترة من الوقت ، إلا أن تستعيدي ثقتك فى نفسك ، أو أن تتعلمى كيف تواجهين هذه المشاعر من الاحساس بالنقص أو من الغيرة التى تؤثر على سلوك لهذا الحد وتجعلك تشكين بمن حولك والرجال تحديدا ، وهذا يعنى أن ما تعانيه بالفعل يرتبط بمشاعر هى مزيج من الاحساس بالدونية ومن الغيرة ، هما السبب وراء هذا السلوك ، وعندما يدرس الطبيب شخصيتك سيكون قادرا بإذن الله على أن يضع لك برنامجا علاجيا لتغيير سلوكك واكسابك الثقة فى نفسك الى الحد الذى لا يثير مشاعر الدونية لديك ولا يسبب للآخرين فى حياتك الإزعاج وعدم الراحة كما هو حال زوجك .

فلا تتحرجى من الذهاب لطبيب فى مقابل أن تحصلى على الاستقرار والطمأنينة فى حياتك ، مهما كلفك الأمر فأنت بالفعل فى احتياج لذلك .


 الالتقاء فى منطقة وسط

السلام عليكم

مشكلتى باختصار اعانى من تكرار المشاكل بينى وبين خطيبى لاقل الاسباب وابسط الاسباب وتاخذ المشكلة شكل اكبر واوسع لدرجة تدخل اطراف اخرى وذلك ينتج عن عدم قدرتى على تحمل اسلوبه فى العتاب لان طريقة عتابه كلام جامد وصعب وان لا استطيع السيطرة على نفسى وممكن انهار ولا استطيع التحكم فى دموعى واصبحت نتيجة اسلوبه تعودت الرد بنفس قوة كلامه معى رغم ان ذلك عكس طبيعتى لان طبيعتى حنينة جدا حتى معه رغم اسلوبه لكن ارتبط به ارتباط قوى وهو كذلك رغم المهازل التى تحدث بيننا ارى نفسى مش انا وهو كذلك نتصرف معا بعكس طبيعة كلا منا رغم طبيعته انسان هادى ورقيق ومحترم فكلا منا الان يمر بحالة نفسية غريبة لدرجة فى اوقات كثيرة نفكر فى الانفصال رغما ارتباطنا الشديد ببعض ومازالت المشاكل مستمرة بيننا رغم ان باقى على الفرح شهر ونحن فى هذه الفترة نجهز البيت فتبدل الفرح بالحزن والشجار والمشاكل على العكس تماما من الوضع الطبيعى افيدونى بالله عليكم ، هل نحتاج الى متابعة مع طبيب ؟ ام نحن شخصيتان من الصعب ان نتفق ؟

ان كنت تحبيه ..

وان كان يحبك بصدق ، فحتما يمكنكما الالتقاء فى منطقة وسط فى جميع مشاكلكما ، ويمكنكما عقد اتفاقية مشددة على التفاهم فى كل أمور حياتكم ، وألا يقرر أحدكما أمر فى حياتكم بدون الاخر وبالوصول الى اتفاق مرضى معه ، هكذا يجب أن تكون الحياة والعلاقة بينكم ، ألا يجور أحد على حق وكرامة ومشاعر الآخر ، أن يحترم كل منكما الآخر سرا وعلانية قولا وفعلا ، أن يصبر كل منكما على الآخر ويتحمله وقت الغضب الى أن يستطيع التحاور معه وبهدوء .

وان لم يستطع ما بينكم من حب أن يحفظ لكل منكم كرامته ، وحقه فى أن يعبر عن رأيه ، أن يتناقش ويختلف ويرفض ويرغب ، فلا مجال للحياة بينكما ، هذه هى الحياة بين الزوجين بل بين الناس جميعا ، اتنازل اليوم ويتنازل الآخر غدا ، أعتذر عندما أخطىء ، اسامح من أحب ان استطعت ، لتسير الحياة ولأبقى مع من أحب  ، فان اتفقتم على ذلك فليس من الصعب أن تكونا بيتا مستقرا سعيدا .  


 احترامى للآخرين .. أخلاقى أنا

السلام عليكم

اعتذر منكم لاني بتكلم معكم باللغة العامية بس بدي افش ما فى قلبي، أختكم بالله متزوجة بس ل ايوجد عندها أولاد صراحة هاد الموضوع ما كان ياخد كتير من مساحة تفكيري بس الناس ظالمين كتيير بحكوا كتيير وصار عندي حساسيه من هاد الموضوع انا مشكلتي مع الناس اكيد مش الكل اهل زوجي بس الناس مش بساعدوني كتير متشائمين كتير وصار عندي حالة اكتئاب منهم والمشكلة الكبيرة انهم كتير حساسين من كل كلمه من كل نظرة من همسه بزعلو شو اعمل ساعدوني كيف اتعامل معهم بالرغم اني مش سلبيه ما في انسان ما بيغلط بس انا كتير بحاول احترمهم بس شو الفائدة  .

احترام الآخر ..

هو أكبر دليل على رقى أخلاقى أنا ، وليس له أى علاقة من أحترم ولماذا وهل يستحق أم لا ؟ فأرقى العطاء عندما أعطى شخصا أعلم علم اليقين أنه لن يعطينى ما أعطيته ولا حتى أقل منه وأفعل ذلك بكل الحب وباخلاص فى النية انى أفعل ذلك احتراما منى لمشاعره ، وانى لا انتظر أى مقابل حتى وان كان كلمة شكر .

عدم أو تأخر الانجاب ..

قَدَر أكثر من كونه أى شىء آخر ، والقدر يوجب أمرين الرضا والصبر ، ومن ثم يفرج الله بهما كل ما يصحب هذا القدر من ألم أو مشقة ، فكثيرا ما أجد أناسا بقدر لهفتهم على مولود بقدر ما يحمدون ربهم ألف مرة أنهم لم ينجبوا خشية من انتشار الإعاقات والأمراض ، ويحدثون أنفسهم ماذا لو أننا أنجبنا وحدث كذا أو كذا فيرزقهم الله الصبر ويرضيهم بحالهم ، وكثيرا ما وجدت سيدات ينظرن لحال من لديهن أطفال ويحمدن الله على عدم الإنجاب لأنهن على يقين بعدم استطاعتهن تحمل هذا العناء . فصبرن واحتسبن عدم الانجاب .

فاصبرى وتجاهلى عمدا وعن غير عمد ما تسمعينه وما ترينه من تعليقات وهمزات الآخرين ، ولا تشغلى بالك أو تحملى نفسك عناء أن تشرحى للآخرين أن الأمر لا يشغل من تفكيرك الكثير فهذا فى الواقع لا يعنيهم ، وليس الزاما عليك أن تفعلى ذلك .


 لا تٌكرهى نفسك على الزواج منه

السلام عليكم

أنا فتاة في 18 مخطوبة لشخص يحبني كثيرا ولكنني لا أبادله نفس الشعور فلم استطع ان ادخله في قلبي ولا ادري السبب فلا عيب فيه، ولكنني لم اعد أتحمل ولا استطيع ان اخبر أحدا بشعوري، لا استطيع النوم من التفكير في هذا الموضوع، اذا قررت تركه لا يوجد سبب لذلك سوى انني لا أحبه ، وقال الرسول : اذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه. فلم يتحدث عن الحب، ولكنه مهم في الحياة الزوجية، مرت على خطبتنا 6 أشهر كنت بانتظار ان أحبه ولكنه لم يحدث، أرجوكم قدموا لي الحل المناسب ، أتوكل عليكم بعد الله في الرد .

نعم هذا نص الحديث ..

ولكن اشترط القبول ، فلا يعنى ذلك أبدا أن يأتينى رجل تقى أوافق على الزواج منه فقط لأنى علمت أنه تقى بغض النظر عن قبولى أنا له أو عدم قبولى .

فهل توفر هذا الشرط ، هل تشعرين بالقبول تجاه هذا الشخص ، هل تشعرين أنه يمكنك العيش معه كزوجين وأن يكون بينكم أطفال ، هل هذا الرجل به ما تحلمين أنت به ، ان لم يعنى لك خطيبك شيئا فلا تتقدمى نحو الزواج منه خطوة واحدة والا ستندمين .

وان حدث ففكرى جيدا وخذى وقتك ولا تتحرجى من التحدث مع أهلك ، ولا تستمعى لمجرد النصح والارشاد من الاخرين استمعى الى صوت عقلك انت ، ان كنت على قناعة وقبول بهذا الشخص ومٌقدرة لماهية الزواج واقامة بيت واسرة تزوجيه ، وان لم يتوفر ذلك فلا تخطى خطوة واحدة واعلمى أنه من الأمانة ان تتراجعى ان لم تحبيه وتقتنعى به ، فلا ذنب له فى أنك تحرجت من فسخ الخطبة ، لا ذنب لرجل أن يعيش مع فتاة لا تحبه . 


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية