الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (88)*

اعداد/ الاستاذة عفاف يحيى

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

السلام عليكم

 انا عمرى 20 سنة ودائما ما افكر افكر فى مستقبلى واحاول انا اخطو نحو هذا وانا ارى اننى الحمد لله طموح وليس هذا ولكن احاول ان اسعى الى ذلك ولكن يخذ على اننى دائما غير مهتم بصحتى واريد ان اتخلص من التفكير فى الجنس او التفكير فى الجنس الاخر او الجنس اللطيف فانا اعلم ان هذا لا استطيع التخلص منه الا ذهنيا فانا كنت لا افعل العاده السريه ابد او على فترات بعيده لدرجة اننى فى بعض الاوقات شعرت بتعب وذهبت للدكتور وقالى حاول ان تخرج الكبت الجنسى اللى عندك واعمل العاده السرية ولو كل فترة علشان الدواللى اللى عندك ما تزيدش وبالفعل منذ هذا الوقت اخاف وافعلها كثيرا فاصبحت ادمانا مع العلم اننى محترم جدا فى تعاملاتى مع معظم من حاولى ويقولو دائما اننى محترم ولكن انا اخذ على نفسى موضوع النظر على جسم المرأه فانا اريد التخلص من هذه النظرات على الاقل انظر اعجاب مع العلم باننى اصلى... ياريت تساعدنى فى الموضوع ده ارجو الرد لان هذه ليست اول رساله ولكم جزيل الشكر .

أخى الفاضل :

سلام الله عليك ورحمته وبركاته ..

خلقتا الله سبحانه وتعالى وأنعم علينا نحن البشر بنعم كثيرة منها العقل والقلب والإرادة ، إلا أن منا من يعملهم ومنا من يسخرهم لطاعة الله ونفع الناس ومنا من لا يستفيد منهم البتة ..
وكونك تعلم أنك مخطىء ، ومأخذك على نفسك زلاتها وذكرك أنك تصلى أمر طيب جدا يعنى أنك تدرك وتحاول استغلال إرادتك ووعيك بقدر ما ولكن ما زال أمامك الكثير لتعمل إرادتك الواعية على أكمل وجه وتتخلص من هذه الزلات وتطهر نفسك منها ..

ولنناقش بشىء من الإيجاز بعض النقاط الهامة :-

• أرشدنا الله تعالى عن الكثير والكثير من الأساليب التى نستطيع أن نحصن بها أنفسنا من الوقوع فى الرذائل والمذلات وما بقى لنا سوى الاختيار بين الخبيث والطيب وألا نرضى لأنفسنا أن نكون عبيدا لشهواتنا وعبيدا للشياطين .. فقال سبحانه وتعالى " وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فأستعذ بالله إنه هو السميع العليم " صدق الله العظيم

• كما علمنا الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم أن الصوم وقاية لنا من الوقع فى المحذورات

• ويجب ألا ننسى توضيح بعض الحقائق العلمية الهامة والتى أشارت إليها العديد من البحوث الطبية والنفسية عن الآثار السلبية لهذه العادة وتداعيات إدمانها فى المستقبل ومن أهم ما ذكر فى هذا الصدد ما قد تسببه من فتور جنسى يؤثر على الحياة الزوجية فيما بعد ، كذلك ما قد يصل إليه الأمر من خطورة متمثلة فى حدوث التهاب بالجهاز البولى التناسلى مما قد يؤدى الى تأخر الإنجاب أو إنعدامه ، كذلك ما يمر به الممارس لهذه العادة من معاناة مع بعض الإضطرابات النفسية سواء الشعور بالضيق والقلق والإكتئاب وكذلك القلق على الصحة الإنجابية والقلق من إفتضاح الأمر وقد يعانى من كل ذلك معا ..

• كما أنصحك بالإستغفار والدعاء والمحافظة على الصلاة والإبتعاد بمنتهى الجدية ودون إستهتار عن مشاهدة أفلام الرذيلة والمواقع الإباحية والإستعاذة بالله من شياطين الجن والإنس عندما تقع عيناك على أى سيدة .

• وأخيرا أنصحك بمحاولة ممارسة الرياضة لما لها من أهمية فى إعلاء رغباتنا والتسامى بها عن مستوى التدنى والرذيلة ، كذلك عليك الإهتمام بتكوين علاقات وصداقات طيبة سواء مع أهلك أو أخوتك أو أصدقائك فى الدراسة .


السلام عليكم

ليست ثمة مشكلة تؤرق بقدر ما هي استشارة وطلب توجيه :

انا كأخصائية نفسية كلفت بإعطاء برنامج تدريبي عن طريقة حل المشكلات عند طالبات المدارس ،والجهة المستهدفة المرشدات الطلابيات :ومن ضمن ما عرض علي من مشكلات  لدى  طالبات المدارس للمراحل التعليمية العامة :

1-   الاعجاب بين الطالبات في المرحلتين المتوسطة والثانوية؟ ماهي الاسباب التي تدفع الطالبة لذلك وكيف اوجه المرشدة الطلابية لحل مثل هذه المشكلات بين الطالبات؟

2-    طالبة تسرق من الاخريات ؟ ما اسباب السرقة كإضطراب سلوكي ، وما هو الحل المناسب الذي يفيد المرشدة الطلابية ؟

3-   بعض الطالبات في المرحلة الثانوية لديهن ثقة زائدة تخرجهن من حدود الادب ويفضلن جذب الانتباه بالتمادي على الانظمة وجلب المشاكل ؟ كيف تتعامل المرشدة مع مثل هذه المشاكل ؟ شاكرة ومقدرة تفاعلكم واهتمامكم .

 

الزميلة الفاضلة :

سلام الله عليك ورحمته وبركاته ..

   بداية يجب أن نعرف جيدا ونقدر بكل وعى طبيعة المرحلة العمرية التى تتحدثين عنها والخصائص النفسية لهذه المرحلة  ، فلكل مرحلة من مراحل النمو النفسى طبيعة خاصة وإحتياجات يجب إشباعها ، كذلك ونتيجة للكثير من العوامل المتداخلة مع بعضها البعض كالمناخ الأسرى ، وأساليب التنشئة الوالدية ، والحالة الإقتصادية وكذلك الثقافية للأسرة ، وأيضا ما قد يتعرض له الطلاب من ضغوط مدرسية وما إلى ذلك .. نجد أن هذه العوامل من شأنها التأثير على النمو النفسى السليم وظهور بعض المشكلات كالإضطرابات السلوكية ، لذا يجب عند التعامل مع مثل هذه المشكلات النظر لها نظرة شمولية دون إغفال لأحد جوانب هذه المشكلات وأسباب ظهورها ، وفى ذلك يجب التأكيد على مراعاة مبدأ الفروق الفردية بين الأفراد ، فلا يجوز أن نتعامل مع كل الطالبات بإسلوب واحد نظرا للخلفيات الثقافية والدينية والإجتماعية وكذلك الإقتصادية لكل حالة على حدة ..

ولنحاول مناقشة ما عرضت من مشكلات ..

أولا : مشكلة الإعجاب بين الطالبات ، وأسباب ذلك ، وكيفية حل مثل هذه المشكلات :-

لعل أهم ما وراء هذه المشكلة فى مثل هذه السن الحرجة سببين هما :

1-  الحرمان العاطفى : نتيجة لعدم التواصل بشكل إيجابى سواء مع الأب والأم أو الأخوة أو الأقارب وفقدان الحوار الهادىء الهادف مما ينتج عنه عدم إشباع إحتياجات أبنائنا العاطفية كالحاجة للحب والإهتمام .

2-  الإعلام : وما يعرضه لأبنائنا وبشكل مكثف من مادة إعلامية مليئة بالإنحرافات السلوكية والتى تعرض فى سياق إعلامى ملفت جدا للإنتباه وبعيدا كل البعد عن أى قيم لأى دين حتى وإن الأمر لم يتوقف عند حد الأفلام والفيديو كليب بل ويعرض أيضا وبنفس الكثافة فى الإعلانات التجارية .

   وعن كيفية حل مثل هذه المشكلات :

  • ضرورة التواصل بين المدرسة والأسرة والتأكيد على أهمية مجالس الآباء وتوعيتهم بمشاكل أبنائهم .

  • ضرورة توعية هؤلاء الفتيات التوعية الدينية والأخلاقية .

  • إشراكهم فى الجماعات والمسابقات التى تقام فى المدرسة .

ثانيا : السرقة – أسبابها – وكيفية علاجها :-

وهنا يجب التفرقة بين السرقة كمرض نفسى والسرقة كإضطراب سلوكى ، فالسرقة كإضطراب أو إنحراف سلوكى لها العديد من الأسباب منها :

1-     شعور الطفل بالحرمان من إحتياجات أساسية يراها متوفرة لدى غيره .

2-     الرغبة فى جذب إنتباه المحيطين .

3-     الرغبة فى الإنتقام من الوالدين ومحاولة وضعهم فى مواقف حرجة .

4-     الحقد والغيرة من الشخص المسروق ومحاولة إيذاؤه .

5-     عدم وجود أدنى قدر من التربية الدينية السليمة لأبنائنا ..... إلخ .

ويجب الإشارة أن السرقة كإضطراب سلوكى قد تكون نتيجة ظروف ضاغطة وبذلك فهى تعد إستجابة موقفية تنتهى بإنتهاء هذه الضغوط ، وقد تكون سلوكا إجراميا متأصلا نتيجة نشأة الطفل فى بيئة تبيح ذلك .

ولعلاج مشكلة السرقة تستطيعن التركيز فى برنامجك على النقاط التالية :

  • غرس القيم الدينية والأخلاقية مع مراعاة ألا يكون إسلوب التعامل منفرا .

  • محاولة إشراكهم فى الجماعات المدرسية بما يتلائم وهواياتهم ، ومحاولة تنمية الجوانب الإيجابية فى شخصياتهم .

  • التأكيد على ضرورة عودة المسروقات لأصحابها .

  • التأكيد على ضرورة أن تتحلى الفتاة بالخلق القويم حتى لا تفقد ثقة من حولها وإحترامهم ، وكذلك تفقد علاقاتها الإجتماعية ،وتعانى من العزلة .

  • غرس قيمة الرضا فى نفوس الطالبات وأن التطلع إلى ما رزق به غيرنا لن يزيدنا إلا بؤسا وتعاسة .

ثالثا : وعن مشكلة الثقة الزائدة والتطاول على النظام :-

   أرى أن أحد أسباب هذه المشكلة أساليب التنشئة الخاطئة والتى تقوم على عدم إحترام السلطة وإحترام الأكبر سنا وعلما ، إلا أن هناك جانبا لا يجب إغفاله على الإطلاق وهو مدى صرامة النظام الإدارى بالمدرسة وجديته فى التعامل مع مثل هذه المشكلات ، وكذلك قد يرجع الأمر إلى عدم قدرة المدرس على التواصل مع الطلاب بشكل جيد والإفتقار إلى الحوار وإقتصار العلاقة بين الطالب والمدرس على تلقين المادة العلمية فقط .

   وإجمالا أرى أن الحلول التى سبق ذكرها يمكن الإستفادة منها كحلول مشتركة لمثل هذه المشكلات .

   ولمزيد من الإستفادة تستطيعن الإطلاع على الدراسات التالية والتى توجد فى المكتبة الخاصة بمعهد الدراسات العليا للطفولة – جامعة عين شمس ، وكذلك توجد فى المكتبة المركزية بالجامعة وهذه الدراسات هى :-

1

دراسة :

بعنوان :

ناجية أمين على  - ماجستير - 2001

مدى فعالية برنامج إرشادى لتخفيف حدة سلوك التمرد لدى بعض طالبات المرحلة الثانوية .

2

دراسة :

بعنوان :

عبير رشيد زكا  - ماجستير - 2001

تصور العلاقة بين الجنسين لدى عينة من المراهقين والمراهقات من طلاب المدارس الثانوية المختلطة وغير المختلطة .

3

دراسة :

بعنوان :

أمل محمد السعيد – ماجستير – 2004 .

بعض الأساليب المعرفية وعلاقتها بحل المشكلات لدى طلاب المرحلة الثانوية.

4

دراسة :

بعنوان :

زينب محمد زين العايش  - دكتوراة – 1994

مدى فعالية العلاج بالمعنى كإسلوب إرشادى فى تخفيف بعض الإضطرابات السلوكية فى مرحلة المراهقة .

5

دراسة :

بعنوان :

نوال سيد محمد محمد – دكتوراة – 2004

فعالية برنامج لتنمية إستراتيجيات لمواجهة الضغوط المدرسية المدركة لدى الطالبات فى مرحلة التعليم الثانوى .

6

دراسة :

بعنوان :

فايزة إسماعيل محمود زايد – دكتوراة – 2006

بعنوان : السلوك المشكل لطلاب المرحلة الثانوية وعلاقته بالإتجاه نحو نمط شخصية المعلم .

 

 

 


 

السلام عليكم

بصراحه موقع ممتاز ومفيد جد وبصراحه اريد التواصل معكم لاني اريد طرح مشكلتي لكم ولكن لا اعلم هل سوف ياتيني الرد لاني اشعر اني مصابه بالاكتئاب وبشكل قوي جدا أحيانا اشعر بخوف شديد من المستقبل وخوف شديد من الموت والامراض وابالغ في النظافه بشكل ملحوظ ودايما اصطحب اطفالي الي المستشفي بشكل روتينا خوف عليهم من الامراض وانا كذلك واحيانا اخر ينتابني شعور بكرة الحياة واتمني ان اموت وليس لدي رغبه للعيش وان الحياة لاداعي ان اعيش فيها اتمني ان اجد الرد منكم .

عزيزتى :

سلام الله عليك ورحمته وبركاته ..

   إن شعورك بعدم الرغبة فى العيش وأن الحياة لا داعى للعيش فيها هما أعراض ما تعانين منه من قلق على صحتك وصحة أطفالك وخوفك الشديد والغير مبرر من المرض وبالتالى معاناتك من الإكتئاب.

   وإن كنت أرى سيدتى الكريمة أنه إن لم يوجد سبب أى سبب ترينه داعيا للحياة فتربية أطفالك والإستمتاع بحياتك معهم يكفى لأن يعطى لحياتك أجمل وأرقى معانى الحياة ..

فما أجمل ان تري الأم كل أم ثمره تربيتها لأطفالها وهي تنضج يوما بعد يوم في نجاحهم سواء في دراستهم أو حياتهم وما أجمل أن تسعي كل أم وتجتهد لتربية أطفالها تربية صالحة.

   كما أنك تستطيعين بإذن الله التغلب على معاناتك واجتيازها بمحاولة منك لإعادة صياغه حياتك بشكل أفضل ومحاوله الإستمتاع بحياتك الاسريه والقيام بأعمال هامه وفي ذلك يمكنك عمل الأتي :-

1-     القراءه .

2-     الحفاظ على التواصل مع من حولك .

3-     القيام بأعمال إجتماعيه مفيده للآخرين فأهم ما يميز الأعمال الإجتماعيه  أنها تخرجنا من نطاق تمركز إهتماماتنا حول أنفسنا إلى ما هو أرقي من ذلك وتجعلنا نهتم بشئون الأخرين ونحاول مساعدتهم وبقدر ما نخفف عنهم بقدر ما نشعر بالإرتياح لإنشغالنا عن همومنا وإبتعادنا عن التفكير في مشاكلنا .

وأخيرا أود ان انبهك أنه في حال إستمرار ما تعانين منه فعليك إستشاره طبيب نفسي مختص وهنا أطمئنك إلى فعاليه العلاج الدوائي ..

 


السلام عليكم

اعاني من الاكتئاب والتوتر ووصف لي الطبيب دوا ( سيروكسات 20 مم ) ( بوسبار 10 مم) ولمدة عام كامل والحمد لله تحسنت حالتي لمدة 6 شهور فقط ثم عادت الحالة مره اخري والآن اتعاطى البوسبار فقط واحس بصدمات كهربائية عنيفة بجسمي مع كثرة النوم احيانا وقلة النوم احيانا اخري مع الم شديد في جميع عضلات الجسم وخاصة الرقبة والكتفين وكتب لى طبيب آخر دواء اسمة ( سبرلكس ciprilex فماذا افعل جزاكم الله خيرا والى متى اعاني من هذه الآلام وان كانت هناك طرق اخرى للعلاج فدلوني عليها بالتفصيل ،،،،،،،،،،،،،،،، متعكم الله بالصحة وجعله في ميزان حسناتكم يوم القيامة .

 

اخي الفاضل :-

سلام الله عليك ورحمته وبركاته ..

تعاني من الإكتئاب وللإكتئاب أسباب كثيره فقد يكون نتيجه التعرض لأزمات ومواقف ضاغطه أو بسبب عدم إستعداد البعض لتغيرات منتصف العمر والتي تحدث تقريبا بين الاربعين والخمسين من العمر وكذلك فقدان الإحساس بمعني الحياه .

 ويعتبر العلاج الدوائي للإكتئاب هاما وفعالا إلا أنه وفي بعض الحالات قد يتطلب الأمر أن يقترن العلاج الدوائي بعلاج سلوكي يدعم نتائج العلاج الدوائي ويعمل على تحقيق ذات لصاحب المشكله من خلال مساعدته على تحقيق إمكاناته والإستفاده منها في التغلب على معاناته .

-  كما تعتبر العلاقات الاجتماعيه الطيبه والتواصل مع الاخرين بمثابه دعم نفسي هام وتخفيفا للكثير من  معاناة الافراد ، فالتواصل مع الأهل أو الأصدقاء يعد بمثابة تنفيس يسهل عبور الكثير من الأزمات والإنفعالات الحاده كذلك فسماع آراء الاخرين قد يولد لدينا أفكارا ايجابيه جديده عن انفسنا .

- ولا جدال في كون الصلاه والصوم وعمل الخير والدعاء والاستغفار والاخلاص في العمل  من الأساليب الناجحه في علاج الاكتئاب ..

- وأخيرا وعن أمر ذهابك لأكثر من طبيب أنصحك بألا تشتت نفسك بين أكثر من طبيب وتبحث عن طبيب يتمتع بسمعة طيبة وتستطيع الوثوق به وتنفذ تعليماته بدقه لأن تغيير الأطباء وما ينتج عنه من تغيير للأدويه آثارا قد تحد من فعالية العلاج بل وقد تطيل مدته .

- لذلك فعليك المتابعه مع طبيب واحد والالتزام بالادويه الموصوفه لك وجرعاتها بكل دقه وعدم إيقافها إلا باستشاره الطبيب تجنبا لحدوث اي مضاعفات ..

ملاحظة هامة

- لا يتم وصف اى علاجات بواسطة العقاقير الطبية عن طريق الانترنت وغير مسموح بذلك مهنيا لان وصف الدواء لا يتم إلا بعد مناظرة الطبيب للمريض مباشرة والاستماع إلى شكواه بكل دقة ومراجعة التاريخ المرضى والأسرى للمريض وعمل الكشف الجسمانى وقد يتطلب الأمر إجراء بعض الفحوصات المعملية والأشعة واختبارات الشخصية قبل وصف الدواء المناسب ولذا وجب التنويه

- متعك الله بالصحه والعافيه .


السلام عليكم

انا اسمع كلام سيء اقوم في نفسي بس الاهي وانا مسلم واعاني من هذا المرض منذ فترة طويلة وبعض الاوقات لما اكون فاضي اتخيل تخلات سيئة في حق الهي الرجاء الرد خلال اقرب وقت

اخى الفاضل :

سلام الله عليك ورحمته وبركاته ..

   يتضح من وصفك للأعراض التي تنتابك انك تعاني من مرض الوسواس القهري ويتضمن هذا المرض وساوس فكرية وأعراض قهرية وقد يعاني المريض في بعض الأحيان من أحد العرضين دون الأخر وهذا ما حدث لك بالفعل لأنك تعاني من وساوس دون أفعال قهرية والوسواس القهري هو نوع من التفكير -غير المعقول وغير المفيد- الذي يلازم المريض دائما ويحتل جزءا من الوعي والشعور مع اقتناع المريض بسخافة هذا التفكير مثل تكرار ترديد جمل نابية أو كلمات كفر فى ذهن المريض ..وقد تحدث درجة خفيفة من هذه الأفكار عند كل إنسان فترة من فترات حياته، ولكن الوسواس القهري يتدخل ويؤثر في حياة الفرد وأعماله اليومية وقد يعيقه تماما عن العمل .

  وفى ذلك أنبهك إلى أن الأصل فى الشرع ترك الوسواس وهو أمر واجب وفى ذلك أذكرك أن مجاهدة الوسواس والتغلب عليها يتطلب إرادة مؤمنة قوية ..

    كذلك يوجد علاج للوساوس المسيطرة عليك حيث تعتبر الوسيلتين الأكثر فعالية في علاج حالات الوسواس القهري هي العلاج بالأدوية والعلاج السلوكي، وعادة ما يكون العلاج في أعلى درجات فعاليته إذا تم الجمع بين العلاجين وذلك تحت إشراف طبيب نفسى متخصص وكلما كان العلاج سريعا كان التحسن أسرع .

 

 

تقييم الموضوع:
 ممتاز
 جيد جداً
 جيد
 مقبول
 ضعيف
العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)
 
إضافة تعليق:
 

 
   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية