الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الأستاذة / عفاف يحيى

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 الفراغ العاطفى

السلام عليكم

رغم بساطة مشكلتي إلا انني أجد صعوبة في تجاوزها انا فتاة ابلغ 18 سنة كنت مرتبطة بشاب يسكن بحينا مدة عام مرت فيها شهور افترقنا ثم عدنا 3 مرات الا ان المدة الأخيرة كانت الأطول 6شهور وكانت الأجمل خلالها تعلقنا ببعضنا البعض كثيرا الا انه في الأيام الأخيرة لم تعد علاقتنا ما كانت، بدأنا نبتعد شيئا فشيئا حصلت له ظروف طرد من العمل و اخوه ايضا وأصبحت انا من يدفع عندما نخرج رغم رفضه المتكرر للفكرة الا انه دات يوم اخبرني انه يريد ان نفترق بدعوى انه لا يحتمل الوضع و انه يريدني ان اهتم بدراستي. المشكلة اننا بعد فراقنا تغيرت كثيرا اصبحت حاقدة عليه وأصبح همي الوحيد ان اجعله يندم على فراقي أصبحت افعل اشياء كان يريدني ان افعلها سابقا مثل ان ازيد في وزني و بالفعل اصبح مظهري جميل الحمد لله وزدت الاهتمام بنفسي واخرج ابحث عنه حتى يراني ويلاحظ الفرق واظهر له انني سعيدة الا انني بالعكس جد حزينة لدرجة اصبحت اكره الجنس الاخر اصبحت انطوائية الكل لاحظ تغيري معهم و كل ما جعلني احقد عليه انه بعد فراقنا باسبوعين اشتغل و لم يحاول الاتصال ي او حتى الاطمئنان علي لقد كان مثلي رغم حقدي عليه الا انني لازلت احبه و لا استطيع التفكير الا فيه  لا يمر يوم الا و اتذكر لحظاتنا معا او اقول عبارة كان قد قالها لا اعرف كيف ازيل فكرة ان اجعله يندم لانها اصبحت هاجسي الوحيد اثرت على سلوكي مع الناس و اشعر بضيق و حزن شديد اظل ابكي لوحدي لا اشارك احدا احزاني الان لان لا احد يفهمني لدلك قررت ان اشارككم احزاني اشعر انني اتوفى يوما بعد يوم لاني اشتاق اليه الى نصائحه رحل وترك مكانا فارغا بحياتي اتوسل اليكم اريد المساعدة .

الخبرات الفاشلة ،

لا يتغلب عليها الا الانشغال والانشغال التام ، الذى لا يدع مجالا للتفكير أو لفقد الثقة وتراكم مشاعر الحزن ، بل الانشغال هو السبيل للتغلب على ما تعانيه واكتساب المزيد والمزيد من الثقة والخبرة التى تؤهلك لتجاوز الخبرات الفاشلة والمحبطة فى حياتك . والتى تمتلىء بها الحياة بشكل عام ، ولولا نعمة النسيان ووجود الكثير والكثير من البدائل فى هذه الدنيا ، لفشل الكثيرون فى تخطى عثرات حياتهم ، وظلوا دائما وابدا يفكرون فى معاناتهم فى كدر وهم لا نهاية له .

لذلك فلا بديل لك عن العمل أى عمل مفيد ، لا بديل لك عن التفكير فى نفسك ومستقبلك لتكونى أفضل مما أنت عليه أفضل بكثير ، وقتها فقط ستشعرين بالحرية من هذه الأفكار التى تملؤك بالحزن وستشعرين بمنتهى القوة لأنك استطعت قهر هذا الحزن واثبات وجودك بشكل ناجح بين الاخرين .  


" انا اعلم انني قويه من الداخل وانني استطيع ان احقق كل ما اريد ان احققه "

السلام عليكم

انا لا استطيع الكتابه باللغه العربيه ولكنني سوف احاول ذلك ، في الحقيقه لدي مشكلتان واريد منكم مساعدتي ،

 المشكله الاولى : انا لا اجيد فهم ذاتي ، لا اعرف ما اريد ؟ وما الذي يجب ان افعله لتطوير نفسي ؟ لا استطيع الوصف عن ما بداخلي لانني اجهله ، دوما اشعر بالضعف وانني لا استطيع بالرغم من احلامي ولكنني اجعل بيننا حاجر بحجة انني ضعيفه وفاشله ، انا اعلم انني قويه من الداخل وانني استطيع ان احقق كل ما اريد ان احققه ولكن لا اعرف ماهو الخلل الذي يمنعني يمكن لان كل من حولي يحبطوني ويشعروني بالنقص ، وهذا يؤثر علي بشكل كبير ، ارجوك ساعدني اعطني حل لتطوير ذاتي ولتجعلني ان افهم نفسي بشكل اكبر واعبر عن ذاتي وتمنحني ثقه في قدراتي .

المشكله الثانيه: بدت معي من شهرين تقريبا ، وكانت بدايتها بافكار انني سوف اموت قريب لدرجه انني لا استطيع النوم خوفا انني لن استيقظ مره اخره ، تعوذت من الشيطان وقرات القران ولكن دون جدوى ، الافكار مسيطره علي بشكل كبير حاولت ان اخرج واغير جو مع صديقاتي ، ولكن عندما اجلس مع نفسي تراودني الافكار مره اخرى ، والان من ثلاث ايام تقريبا ، حدثت لي حاله غريبه عجيبه ، كنت متجهه للنوم شعرت بضيق تنفس وصعوبه في التنفس وخفقان في قلبي ورعشه وبالبروده الشديده والام في البطن وذهب للمستشفى وعملوا لي جميع الفحوصات ولكن لم يتبين لهن اي خلل في صحتي وانني بصحه جيده ، وعدت الى المنزل وانا اشعر بالام في جسمي وخمول شديد ، وفي اليوم ثاني عادت لي الحاله وانا بالمدرسه شعرت بنفس الاعراض مع خوف من الموت كنت خائفه واشعر ان هذه هي اعراض الموت ، وذهبت للمستشفى وشكيت الاعراض للطبيه قالت لي ربما يكون مرض الغده وطلبت مني اجراء تحليل للدم والى الان لم تظهر النتيجه ولكنني في حالة خوف مستمر وعدم استقرار خوفا ان تاتيني هذه الحاله مره اخرى ، علما انا طالبه في الثانويه العامه ولكن هذه الحاله تجعلني كثيرة الغياب والكسل وشاردة الذهن دوما لا استطيع ان اركز في الفصل ولا في البيت ، ارجوك اريد حل سريع ، جزاك الله خير .

مشاعرك أصدق من الآخرين ..  

ورغم أن ما ذكرتيه يصف قدرا من أعراض القلق النفسى ، الا أن ما تمتلكيه من مشاعر داخليه تنم عن ايمانك بذاتك وتقديرها بغض النظر عن تقديرات الآخرين ، كنز يجب الاستفادة منه فى التغلب على هذه المشاعر السلبية ، بل واستغلاله فى توليد طاقة ايجابية تحركك تحركا نافعا لك ، ولن أطلب منك استشارة طبيب نفسى ولكن يكفى أن تذهبى لأخصائى نفسى أو أخصائية نفسية تلتمسى العون فى الآتى :

·        أولا التنفيس عن أى انفعالات داخلك مليئة بشوائب التنشئة الخاطئة والخبرات الغير ناجحة ، من خلال اطلاق مشاعرك ، والتعبير عن كل ما يدور بنفسك بدون قيود .

·        دراسة شخصيتك دراسة وافية ، تحدد فى نقاط وافية كل ما يميزك وكل ما تفتقديه من مهارات ، والا فلن تستطيعى الوقوف على ما تستطيعين القيام به والنجاح فيه ، وما يجب أن تتعلميه .

·        العمل على تنظيم الوقت ومحاولة النجاح بالقدر الحالى المتاح سواء من وقت أو من قدرات وامكانات وتوظيفها التوظيف الأمثل .

أخيرا ..

شخصية تمتلك هذا القدر من الاعتداد بنفسها ، تستطيع أن تفعل ذلك دون اللجوء لأحد ، ولكن لضمان مزيد من النجاح واستكمال ما ينقصك من خبرة مملوك لآخرين أكبر منك سنا ، يمكنك فى حال عدم نجاحك فى ذلك أن تستعينى بأهل الخبرة والعلم .


 الفكر القهرى

السلام عليكم

مشكلتى تبدا منذ 10 اشهر بعد جوازى بمدة شهر حيث انتابنى شعور بالخوف من قتل زوجتى او امى او اى شخص احبه وكان هذا الشعور يمتلكنى طول الوقت وان كان فى البداية شديد جدا وكئيب ولكنى بدات فى التعود عليه ولكنه زاد بشدة فى الاونة الاخيرة عندما وضعت زوجتى ابتنا الاولى والتى احبها جدا واخاف جدا ان اتسبب لها باى اذى اعرف ان هذا ما يسمى بالوسواس القهرى ولكن هل فعلا ممكن ان يحصل واتسبب فى ايذاء اى شخص احبه وما الحل بدون الذهاب الى طبيب بالله عليكم افيدونى لقد اصبحت حيلتى عبارة عن جحيم .

التعايش معه أفضل ..

نعم التعايش مع الفكر القهرى تحديدا ، قد يكون افضل الطرق للتغلب عليه والتقليل من اثره شيئا فشيئا ، وأفضل بكثير من محاولة طرده عن الذهن أو تغييره ، بل اعتباره جزء من التفكير غير واقعى ، وبالتالى هو غير مضر ، وبعيد كل البعد عن حيز التفعيل فى السلوك ، هذا هو الأفضل ، وان كان ذلك لا يعنى الاستغناء عن العلاج ، بل الأفضل أن يقترن ذلك التفكير وهذا الاسلوب فى التعامل مع الأفكار القهرية بخطة علاج ، ومتابعة مع طبيب نفسى بالتزام ، لمزيد من التقدم فى العلاج وللوصول الى أعلى درجات التحسن . فالوسواس القهرى مرض مرهق نفسيا وذهنيا ، لذلك لا مفر من التعامل معه بالدواء الى جانب العلاج السلوكى.


 القلق الاجتماعى

السلام عليكم

اعاني من مشكلة نفسية و ذلك عندما يتغيب الامام عن موعد صلاة الجماعة يقدمونني للصلاة واشعر بالخوف والتعثلم و اضطراب شديد في الركعة الاولى من الصلاة الجهرية اما الركعة الثانية تكون طبيعية وبدون اية مشكلة وقد حاولت اقنع نفسي بان المشكلة طبيعية جدا وسوف اتغلب عليها في المرات القادمة لكن دون جدوى علما بان المشكلة لم تكن اساسا موجودة عندي بل حدثت في وقت لاحق .

القلق الاجتماعى ..

فى الأصل خوف من فكرة مضمونها يتركز عل الاهتمام الشديد برأى الآخرين فى ذاتى ، وبأن يكون هذا الرأى دائما متميز ، وإن كان الانسان العادى لا تخلو حياته من الشعور بالقلق من وقت لآخر ، ويعالج القلق الاجتماعى ، بكل من العلاجات الدوائية وجلسات العلاج السلوكى التى تعتمد على تدريب الشخص على أن يكون أكثر مرونة وأكثر قدرة على التعامل فى المواقف الاجتماعية وذلك من خلال تغيير أفكاره عن نفسه ، والتدريب على خفض حدة التوتر فى الوسط الاجتماعى . وفى مثل هذه الحالات يعد التدريب الذاتى من خلال استمرار المحاولة وعدم الابتعاد عن المناسبات والاجتماعات بل استمرار الاشتراك فيها ، والتدريب على يد أخصائى أو طبيب نفسى هو الحل الأمثل ، وفى رأييى الشخصى لا فائدة للعلاج بدون هذا التدريب .

كذلك لا أرى أن معاناتك تصل الى حد الاعاقة عن التفاعل فهى لم تفقدك التفاعل ، وهذا يعنى أن الأمر يميل الى كون الخجل سمة من سمات شخصيتك الى حد ما ، أو أنك من الشخصيات التى تميل الى المثالية وبالتالى تهتم بأداءك بشكل كبير وتهتم أيضا بردة فعل الآخرين ، ورغم أنها أمور لا تصل الى حد المرض لأنها لم تصل بعد الى حد الاعاقة عن التفاعل ، الا أنها فقط يمكن أن توصف بانها سلوكيات تحتاج الى تعديل ، لن يحدث ذلك التعديل فيها الا بالتدريب واستمرار التفاعل .    


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية