الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الأستاذة /  فدوى على

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 ابنتي تعانى من اكتئاب

السلام عليكم

لو سمحت انا اريد احكى فليتسع لي صدركم ابنتي تعانى من اكتئاب ولا تحتمل سماع أصوات بجوارها لأنها تعانى من جفاء والدها ورد فعله العنيف ولا أنكر اننى قد اخطات في حقها فهي ابنتي الوحيدة ولى أيضا ولدين ولكن هي اقرب إليه منهم فكنت أتكلم معها في أحوال والدها  وأيضا هي عمرها 27 سنة وأيضا لم تخطب ولكن تقدم لها من هم لهم ظروف لا تناسبنا أرجوكم ساعدوني لكي أخرجها مما هي فيه .

رسالة الى ابنتك ..

لا شىء يتغلب على الاكتئاب إلا الوقت والمقاومة ، ولا أعنى بالوقت إنتظار مروره وإنما الإنتاج فيه، أن يمر هذا الوقت بشكل مختلف ، فتمر عليك كل لحظة فى عمل شىء هام ، وقد لا يكون هذا العمل جديد عليك وإنما هو عملك الحالى مثلا ، إلا أن تغيير نظرتك لقيمة عملك وفائدته ونفعه للآخرين والإقتناع من داخلك بذلك سيجعل ذهابك لعملك يوميا ليس عمل روتينى بل سيجعلك تمضين أيام الأجازات على مضض وتحبين بل وتحتاجين الرجوع للعمل وإنقضاء الإجازة . وإن كان العمل من أهم وأول ما يجب أن تحافظى عليه وتهتمى به لأنه السبيل لإشغالك عن التفكير المستمر فى أحزانك بأى قدر ، إلا أن هناك أمورا أخرى يمكن أن تشغلك عن هذه الأحزان منها : الصداقات – الخروج مع الأهل والأصدقاء – التحدث إلى الأشخاص المقربين – الصلاة والدعاء – مساعدة المحتاجين – تفريج الكرب عن المكروبين ، وإن لم يكن كل ذلك فالأقرب إلى قلبك والأيسر لك من هذه البدائل ، فإبدئى بالمقاومة من أجل تغيير حالتك وحياتك لأفضل وإن لم تستطيعى ووجدت أن حياتك تتوقف فإذهبى لطبيب نفسى وتأكدى أنه سيساعدك على تجاوز ما تعانين منه .


 القلق العام

السلام عليكم

أخي الدكتور بارك الله فيك ، أتمنى منك تشخيص حالتي ووصف العلاج المناسب لي العمر : 25 سنه الحالة الاجتماعية : أعزب الوظيفة : عاطل عن العمل المشكلة التي أعاني منها خوف قلق ارتباك ارتجاف توتر وساوس رهاب الخ كالأتي أولا يعني لمن أصلي مع الناس يجيني خوف لمن أصلي بجوار الناس وقلق ورعب وتوتر  وارتجاف لمن التصق بهم  ووساوس وأحس أني ما اشعر بنفسي كأني في حلم ولا عالم غريب ما ادري كيف أوصفها وأحس راسي بينفجر  وتجيني دوخه  وأحس إني  بيغمى علي وتجيني انتفاخات في البطن غازات ، ثانيا لمن اجلس مع الناس في أي مجلس أحس إن الناس ترقبني و يجيني خوف وقلق وزيادة ضربات القلب وتوتر  حتى لمن اجلس مع احد أحس عيوني عليه ما اكدر أركز في شيء ثاني حتى لمن أقود السيارة أحس عيوني على إلي جنبي أكاد افقد عقلي أنا سويت تحليل للغده الدرقية وجد أن في هرمون اسمه TSH في الغدة زايد ووصال فوق الطبيعي واصل 9.40 وسألت الدكتور عنه قال هذا هرمون ما يسبب كسل في الغدة وان هذا الهرمون مرتبط مع هرمون في المخ وان ماله أي ضرر وزرت أطباء نفسيين اللي يقلي وسواس قهري واكتئاب والي يقلي رهاب اجتماعي ووسواس قهري واكتئاب واستخدمت أدويه عده سبرالكس رسبدال دوجمتيل باروكسات بروزاك دون فائدة الله يوفقك يا دكتور أتمنى من الله أن يكتب لي الشفاء على يديك .

الأخ الفاضل :-

من الأعراض التي ذكرتها يتضح انك تعاني من مرض القلق العام ويتصف مرض القلق العام بالقلق المستمر والمبالغ فيه والضغط العصبي. ويقلق الأشخاص المصابين بالقلق العام بشكل مستمر حتى عندما لا يكون هناك سبب واضح لذلك. و يتركز القلق العام حول الصحة أو الأسرة أو العمل أو المال. وبالإضافة إلى الإحساس بالقلق بشكل كبير مما يؤثر على قدرة الإنسان على القيام بالأنشطة الحياتية العادية، و يصبح الأشخاص المصابين بالقلق العام غير قادرين على الاسترخاء ويتعبون بسهولة ويصبح من السهل إثارة أعصابهم ويجدون صعوبة في التركيز وقد يشعرون بالأرق والشد العضلي والارتعاش والإنهاك والصداع. وبعض الناس المصابين بعرض القلق العام يواجهون مشكلة القولون العصبي وتشمل أعراض مرض القلق الأحاسيس النفسية المسيطرة التي لا يمكن التخلص منها مثل نوبات الرعب والخوف والتوجس والأفكار الو سواسية التي لا يمكن التحكم فيها والذكريات المؤلمة التي تفرض نفسها على الإنسان والكوابيس، كذلك تشمل الأعراض الطبية الجسمانية مثل زيادة ضربات القلب والإحساس بالتنميل والشد العضلي.إما بالنسبة للعلاج  فإن معظم أمراض القلق تستجيب بشكل جيد لنوعين من العلاج: العلاج بالأدوية والعلاج النفسي. ويتم وصف هذه العلاجات بشكل منفصل أو على شكل تركيبة مجتمعة وتستعمل ثلاثة أنواع من العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق العام:

 1- العلاج السلوكي :

والذي يسعى لتغيير ردود الفعل عبر وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء بعمل بعض تمارين الاسترخاء، وهنالك عدة كتيبات وأشرطة موجودة بالمكتبات، أو يمكنك الاستعانة بأي أخصائي نفسي، او طبيبا نفسيا، من أجل أن تدريبك على هذه التمارين بالصورة الصحيحة، وهذه التمارين في أبسط صورها، هي أن تجلس في مكان هادئ، ويفضل أن تستلقي وأن تغمض عينيك وتفتح فمك قليلاً، ثم تأخذ نفسا عميقا جداً، وهذا هو الشهيق، ولا بد أن يكون ببطء، وأن تستغرق مدته من 45-60 ثانية، ثم بعد ذلك تمسك الهواء، وبعد ذلك يأتي إخراج الهواء أو الزفير بنفس القوة والبطء الذي قمت به في الشهيق. كرر هذا التمرين ثلاثة إلى أربع مرات في الجلسة الواحدة، ويجب أن يكرر التمرين مرتين على الأقل في اليوم. بجانب ذلك توجد تمارين أخرى تعتمد على التأمل واسترخاء مجموعة العضلات لمختلفة بالجسم. هذه إن شاء الله أيضاً تساعدك كثيراً في عملية التذكر والاسترخاء، وسوف تقلل ِإن شاء الله من القلق.

2- العلاج التعلمي الادراكى :

ويساعد العلاج التعلمي الادراكى-مثل العلاج السلوكي- المرضى على التعرف على الأعراض التي يعانون منها ولكنه يساعدهم كذلك على فهم أنماط تفكيرهم حتى يتصرفوا بشكل مختلف في المواقف التي تسبب لهم القلق.

 3- العلاج النفسي الديناميكي :   

ويتركز العلاج النفسي الديناميكي على مفهوم أن الأعراض تنتج عن صراع نفسي غير واعي في العقل الباطن ،وتكشف عن معاني الأعراض وكيف نشأت ،وهذا أمر هام في تخفيفها. 

ونصيحتي لك باستشارة الطبيب النفسي في اقرب فرصة حتى تتخلص من معاناتك ، وفقك الله وهداك .


 علاج الإدمان يحتاج لوقت وأحيانا لعزل

السلام عليكم

أخي يتعاطى أنواع مختلفة من الحبوب المخدرة منذ أكثر من عشر سنوات هو الآن عمره سبعة وعشرون سنة وتوقف منذ حوالي ستة شهور واخذ أدوية معالجة حتى تعدى فترة الانسحاب ثم عاد مرة أخرى وهكذا عدة مرات وهو الآن يأخذ علاج الاكتئاب وهو زولام وتريتيكور و تربتيزول لكنة غير منتظم كيف أتعامل معه هو عصبي جدا لكنه في أوقات أخرى يكون مثل الأطفال كيف استطيع أن أبعده عن اى مؤثر مع العلم انه في نزاع دائم مع الوالد وهو السبب الاساسى في إدمان أخي منذ البداية ومع ذلك فقد حاول الانتحار أكثر من مرة وبصور بشعة ، أرجو الرد بسرعة .

الأخ الفاضل :-

أن الشفاء الحقيقي من الإدمان لا يكون مقصوراً فقط على علاج أعراض الانسحاب ثم ترك المدمن بعد ذلك لينتكس ، إنما يجب أن نصل معه إلى استرداد عافيته الأصلية من وجوهها الثلاثة ، الجسدية والنفسية والاجتماعية ، مع ضمان عودته الفعالة إلى المجتمع ووقايته من النكسات في مدة لا تقل عن ستة أشهر في الحالات الجديدة ،أو سنة أو سنتين في الحالات التي سبق لها أن عانت من نكسات متكررة .

وعلى العموم فإنه كلما ازداد عدد النكسات وزادت خطورة المادة الإدمانية يجب التشدد في معايير الشفاء حتى في الحالات التي بصحبها اضطراب جسيم في الشخصية أو التي وقعت في السلوك الإجرامي مهما كان محدداً ، وتبدأ مراحل العلاج بالمراحل الآتية:

1- مرحلة التخلص من السموم

وهى مرحلة طبية في الأساس ، ذلك أن جسد الإنسان في الأحوال العادية إنما يتخلص تلقائياً من السموم؛ ولذلك فإن العلاج الذي يقدم للمتعاطي في هذه المرحلة هو مساعدة هذا الجسد على القيام بدوره الطبيعي ، وأيضاً التخفيف من آلام الانسحاب مع تعويضه عن السوائل المفقودة ، ثم علاج الأعراض الناتجة والمضاعفة لمرحلة الانسحاب ، هذا، وقد تتداخل هذه المرحلة مع المرحلة التالية لها وهى العلاج النفسي والاجتماعي؛ ذلك أنه من المفيد البدء مبكرا بالعلاج النفسي الاجتماعي وفور تحسن الحالة الصحية للمتعاطي.

2- مرحلة العلاج النفسي والاجتماعي

إذا كان الإدمان ظاهرة اجتماعية ونفسية في الأساس . فإن هذه المرحلة تصبح ضرورة، فهي تعتبر العلاج الحقيقي للمدمن، فأنها تنصب على المشكلة ذاتها، بغرض القضاء على أسباب الإدمان. وتتضمن هذه المرحلة العلاجية العلاج النفسي الفردي للمتعاطي ، ثم تمتد إلى الأسرة ذاتها لعلاج الاضطرابات التي أصابت علاقات أفرادها ، سواء كانت هذه الاضطرابات من مسببات التعاطي أم من مضاعفاته ، كما تتضمن هذه المرحلة تدريبات عملية للمتعاطي على كيفية اتخاذ القرارات وحل المشكلات ومواجهة الضغوط ، وكيفية الاسترخاء والتنفس والتأمل والنوم الصحي . كما تتضمن أيضاً علاج السبب النفسي الأصلي لحالات التعاطي فيتم – على سبيل المثال – علاج الاكتئاب إذا وجد أو غيره من المشكلات النفسية كما يتم تدريب المتعاطي على المهارات الاجتماعية لمن يفتقد منهم القدرة والمهارة ، كما تتضمن أخيراً العلاج الرياضي لاستعادة المدمن كفاءته البدنية وثقته بنفسه وقيمة احترام نقاء جسده وفاعليته بعد ذلك .

3- مرحلة التأهيل والرعاية اللاحقة:

وتنقسم هذه المرحلة إلى ثلاثة مكونات أساسية أولها:

أ- مرحلة التأهيل العملي:

وتستهدف هذه العملية استعادة المدمن لقدراته وفاعليته في مجال عمله، وعلاج المشكلات التي تمنع عودته إلى العمل، أما إذا لم يتمكن من هذه العودة، فيجب تدريبه وتأهيله لأي عمل آخر متاح، حتى يمارس الحياة بشكل طبيعي.

ب- التأهيل الاجتماعي:

وتستهدف هذه العملية إعادة دمج المدمن في الأسرة والمجتمع ، وذلك علاجاً لما يسمى (بظاهرة الخلع) حيث يؤدي الإدمان إلى انخلاع المدمن من شبكة العلاقات الأسرية والاجتماعية ، ويعتمد العلاج هنا على تحسين العلاقة بين الطرفين (المدمن من ناحية والأسرة والمجتمع من ناحية أخرى) وتدريبها على تقبل وتفهم كل منهما للآخر ، ومساعدة المدمن على استرداد ثقة أسرته ومجتمعه فيه وإعطائه فرصة جديدة لإثبات جديته وحرصه على الشفاء والحياة الطبيعية.

جـ - الوقاية من النكسات:

ومقصود بها المتابعة العلاجية لمن شفى لفترات تتراوح بين ستة أشهر وعامين من بداية العلاج ، مع تدريبه وأسرته على الاكتشاف المبكر للعلامات المنذرة لاحتمالات النكسة ، لسرعة التصرف الوقائي تجاهها.

لذلك يجب أن يتابع لكي يتمكن من الحصول على العلاج السلوكي الذي هو أساس العلاج من الإدمان .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية