الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الأستاذة / فدوى على

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 الرغبة الجنسية جزء من حياتنا

السلام عليكم

أنا شاب متزوج منذ ستة سنوات وأحب زوجتي وسعيد معها لكن نعاني من تأخر الإنجاب والحمد لله بعد صبر حملت عن طريق أطفال الأنابيب بتوأم وطلب منها أن ترتاح حتى تلد وأصبحت عازب لمدة ستة أشهر في هذه الفترة نشأة علاقة مع إحدى زميلاتي في العمل أحببتها أيضا علما بأنها كانت متزوجة ولديها طفل عمره 4 سنوات واستمرت طيلة هذه الفترة واتفقنا على الزواج وبدأنا في ترتيب أمر الزواج  وبعد هذه الستة أشهر أجهضت زوجتي توأم وعادت إلى البيت ومازالت علاقتي مع زميلتي قائمة وفي يوم بسبب الغيرة علمت زوجتي بهذه العلاقة وغضبت وانتابني شعور بالذنب تجاه الاثنين رغم حبي لهما قامتا باتهامي بالخيانة والجبن والأنانية ولم أستطع التحمل فأوقفت علاقتي بزميلتي وحاولت استعادة ثقة زوجتي واجتهدت كثيرا حتى أعدت الثقة وفي هذه الفترة قطعت علاقتي بزميلتي وتركت العمل في الشركة وانتقلت للعمل في أخرى لأني لا أستطيع تحمل مقابلة زميلتي رغم عدم استطاعتي نسيانها و التفكير بها وعدت هذه المرحلة بكل ألامها وأرجعت الثقة بزوجتي وحملت للمرة الثاني وبعد ذهابها لبيت أهلها أحسست برغبة بالاتصال بزميلتي للاطمئنان عليها ومن دون مقدمات عادت علاقتي بها كالسابقة وأنا الآن في حالة أرق وتفكير دائم كيف أتزوجها وكيف أحافظ على زواجي الأول  مع العلم أني لدي رغبة قوية تجاهها وزوجتي الأولى في كثير من الأحيان لا تكون لدي الرغبة الجنسية فلا أجدها متاحة بالنسبة لي وهي ليس لها الرغبة كالتي لدي وأنا لدي رغبة جنسية قوية ولا أستطيع الصبر أكثر من ثلاثة أيام من دون علاقة مما أطرني لممارسة العادة السرية كي أرتاح وأصبحت بوجود زوجتي أمارسها وسببت لي بعض التعب . لا أدري ماذا أفعل فقد أصبحت في حالة تفكير دائم في هذا الأمر وأجهدت بسببه وأصبحت كثير النسيان والسرحان لدي وعدم التركيز أرجوكم ساعدوني .

الأخ الفاضل :-

لا أنكر عليك رغبتك في الزواج وممارسة حقوق شرعية أحلها الله لك ولكني أنكر عليك تخليك عن زوجتك في اشد أوقات احتياجها لك وأنا علي يقين انك تقدر تماما حجم التعب الذي تمر به سواء كان نفسيا بسبب الخوف علي الجنين أو جسديا بسبب الفحوصات والعمليات التي قامت بها وما زالت تتابع حتى يتم الله عليها حملها وإذا قارنت تعبها بمشكلتك سوف تجد شتان الفارق وأنا معك في انه من حقك أن تشبع رغبتك في إطار شرعي أحله الله لك وتعب زوجتك أو مرضها لا يعطيك الحق في أن تلاحق امرأة أخري أو تمارس العادة السرية بل يجعلك تلتمس لها العذر في تعبها وتساندها وتآزرها وان غالبتك شهوتك تصوم كما أمرنا نبي الله وتذكر سيدي أن الرغبة الجنسية هي جزء من حياتنا وليست كل حياتنا حتى نجعلها شغلنا الشاغل لأنك لو فعلت لن ترضيك كل نساء الدنيا فكلهن لديهن أعذار يستحيل أن تعاشرهن فيها كالحيض الذي يتجاوز ال5 أيام والنفاس الذي يتجاوز الأربعين يوما أو نزيف بعد الولادة أو بعد الحيض وغيرها من الأشياء التي يستحيل معها أن تتم المعاشره والتي يتعامل معها غالبية الرجال بليونة ويسر.. سيدي اتقي الله في زوجتك ولا تهدم حياتك مع زوجتك بسبب شهوات يمكن تأجيلها لبعض الوقت.


 افتقاد الثقة

السلام عليكم

اشكر لكم كل جهد تعملونه من أجل أناس مثلنا يحتاجون من يرشدهم في مجتمع جعل مراجعة الأطباء النفسيين ( جنون) بدأت أحس أن لدي مشكلة ما مع بداية سن السادسة عشر والآن عمري 27 سنة وتعبت خلالها كثيرا أكثر مما يتصوره أي شخص ، يعلم الله مدى المعاناة !وأخيرا بعد عشر سنين شخصتٌ حالتي وسبب كل مشاكلي وهي عدم ثقتي في نفسي مع عوامل أخرى قليلة ليس لها نفس التأثير عشر سنين خلالها تزوجت وطلقت، زواج لم يدم سنة ونصف وسببه أنا وهو أيضا ،فهو ابن عمي ونفس مشكلتي في الثقة ولكني لم أكن اعلم ! المهم أنا أعاني من انعدام ثقتي بنفسي وبالتالي لا أثق بمن حولي أبدا ليس لي صداقات عميقة سواء عائلية أو غيرها لست محبوبة أبدا أقرب صديقاتي اكلمها في الشهر مرة .. ولا أحس بحبهم لي ربما لأني لا أحس أني أحبهم حبا جما كما يجب أن يكون والديّ منعدمي الثقة بأنفسهم فأقوال الناس تحركهم سئمت من ذلك جدا فإذا ما غيّر الناس أقوالهم تغيرت آراء والديّ واتفاقاتهم ومبادئهم فالحلال عندهما إذا قال الناس حرام يصبح حرام والحرام عندهما يصبح حلال ! ومعاملتنا في البيت كإخوة متنافرون لأبعد درجة ، لا علينا من ذلك لن احل مشاكلي ومشاكل أهلي برسالة ولكن الأهم الآن أن احل مشكلة انعدام الثقة مع بعض الأنانية والحساسية المفرطة وسوء الظن وشي من البخل أو الحرص الزائد . وأحيانا أحس آن عندي انفصام في الشخصية لأن ردود أفعالي هي على حسب الأشخاص الذين حولي في تلك اللحظة فإذا رأيتهم اقل مني جمالا أو مالا فإني لا ابتسم أو اسلم وإذا رأيت العكس فإني أتلعثم ولا انظر إليهم حتى .. انعدام الثقة اثر كثيرا عليّ فمهما أحسنت اختيار ملابسي ورأيت إحداهن تبتسم وتنظر إلى ملابسي فاني فورا اكره نفسي وملابسي ، لا يمكنني أبدا أن أثق بنفسي فأنا مثل والدي إذا رضي الناس عني أرضى عن حالتي وإذا رأيت عدم القبول اكره نفسي . أتمنى وبشدة أن اذهب الى طبيب نفسي . أتمنى أن احكي معاناتي كلها وأتكلم لشخص لا يمل من السماع أتمنى أن أشفى واستعيد الثقة التي يمنحها الله لكل شخص ويدمراها أبواه بسوء المعاملة أتمنى أن أحيا طبيعية : واثقة من نفسي مؤثرة ومحبة للغير ولدي صديقات يحببني فعلا ويشتقن إلي .. أتمنى لو أن يعمل لي طبيبا نفسيا تنويما مغناطيسيا يحقق فيه كل أمنياتي .. هل التنويم المغناطيسي يستطيع ذلك ؟أتمنى اكبر أمنية لي أعيش بدون أمي وأبي بدون أن يمسهما ضرا سوء وبدون أن أتزوج لان الزواج ليس حل هو فقط وسيلة للهروب ولا يعني ذلك أنني تعقدت من الزواج ولكن أتمنى أن أصبح طبيعية قبل أن أتزوج مرة أخرى أن كتب لي ربي ذلك ، اقصد في أن أعيش بدون أبواي مثل أن أعيش في بيت وحدي ولكن اعرف أن ذلك مستحيل ، فقط لان معاملة أبواي لنا معاملة دونية استغلالية وتربية فطالما سمعت منهما : ( إحنا سوينا لك وإحنا عملنا لك !) علما بأنني اشتغلت سنة في مدرسة أهلية وكنت أعطيهما الراتب كاملا والضمان أيضا ويعطوني فقط 90 أو 100 من دخلي ! ماذا افعل فأمي تعشق المال . ختاما أعتذر أن أطلت أو أسأت إلى أبواي ولكن هنا فقط استطيع أن أكون صريحة مع نفسي وشكرا لكم وبارك الله فيكم ومتعكم بأوقاتكم وصحبتكم ودعواتكم لي بتحقيق أمنياتي فهي كل ما املك .  

الأخت الفاضلة :-

أدعو الله العلي القدير أن يرزقك ثباتا وطمأنينة لا تعرفي بعدهما ضعفا اقدر تماما معاناتك ولكني أعاتبك لإلقاء كل اللوم علي والديك وبالرغم من أني لا أعفيهما من أخطائهما الواضحة في طريقة حياتهما وطريقة تربيتهما لك ولإخوتك إلا أنني دائما أري أن أي إنسان قادر علي تطويع الظروف لصالحه وان يصل بذكائه إلي القدرة علي التعايش الصحي مع كل السلبيات التي تحيط به نعم سيدتي فهناك الكثير والكثير من الأسر التي تحيطها المشاكل ويتنافر كل أفرادها خاصة الأم والأب وبالرغم من ذلك نجد الابن أو الابنة يتميزون ويمتلكون شخصيات قوية ومؤثرة ويصبحون لهم شأن وباع في مجتمعهم هل تعرفين لماذا؟ لأنهم لم يجلسوا يندبوا حظهم علي والديهم وعلي سلبيات أسرهم ولم يلتفتوا إلي تلك الأشياء التي من شانها أن تهبط عزيمتهم وتنزع ثقتهم بأنفسهم بل أرادوا أن يكونوا تلك الشخصيات القوية التي تمنوها في أبائهم ولم يجدوها أرادوا أن ينزعوا ثقة مجتمعهم ويفرضوا احترامهم علي الجميع بالفعل وليس القول وهذا هو مدخلك سيدتي نعم فها أنت تدركين أخطاء ما فعله والديك ومازال يفعلانه ولكنك بالرغم من هذا تنهجين وتتبعين نفس منهجهم ولكن يجب أن تعلمي أن الثقة بالنفس مكتسبة ولم تولد مع الإنسان حين ولد فهي ليست وراثة لذلك يجب سيدتي أن تتخلصي من إلقاء اللوم علي من حولك وان تكتسبي ثقتك بنفسك وتنظري إلي ايجابياتك وتدعميها ولا تهتمي بتلك السلبيات حتى تتلاشي تماما من شخصيتك وأنا علي يقين بأنك تستطيعين ذلك وفقك الله لما يحبه ويرضاه .         


 الاكتئاب ورفض العلاج

السلام عليكم

زوجتي لديها اكتئاب من ثلاث سنوات ونصف وترفض اخذ العلاج رغم أنها تذهب معي إلى المستشفى وتأخذ العلاج مدة ( يومين) ومن ثم ترفض أخذه بحجة انه يسبب لها حرارة في بطنها (الطبيب أعطاها علاج للقولون)، وتبحث عن أي حجة لرفض العلاج رغم محاولاتي بإقناعها بشتى الطرق وحتى الأطباء وطبيبات وأهلها افهموها بأنها لديها الاكتئاب ولابد أن تأخذ العلاج  وفي الشهرين الأخيرين تدهورت حالتها ولديها أفكار مستمرة وقهر وغبن وتصاب بنوبات خوف وبكاء تستمر عدة ساعات بين 3 ساعات إلى 7 ساعات ونوم متقطع وأحيانا لا تنام ولا تأخذ إلا حبوب منومة فقط إذا أرادت أن تنام ولكن تنام فترة بسيطة في حدود 4 او5 ساعات في اليوم كامل ولديها في بعض الفترات عدم القدرة على الجلوس وتستمر في الوقوف والمشي وأحيانا تقول أنها لا تدري ماذا تفعل وبأنها غير مرتاحة في الجلوس وكذلك الوقوف والحركة أو حتى النوم أو الاسترخاء . عند وضع الدواء في الأكل تكتشفه ماذا افعل معها. هل استخدم القوة لتأخذ علاجها واشرف عليها بنفسي في مواعيده ؟ وهل المريض يوثر استخدام القوة معه في نفسيتة لإجباره على اخذ العلاج ؟

الزوج الفاضل :-

أدعو الله العلي القدير أن يشفي زوجتك شفاء لا يغادر سقما بالطبع سيدي لن ينفع استخدام القوة والعنف مع زوجتك لإجبارها علي تناول الدواء بل أن تلك الطريقة سوف تؤثر بالسلب علي حالتها الصحية والنقطة الأساسية هنا أن زوجتك ترفض العلاج أي إنها غير مستبصرة بالحالة المرضية التي تمر بها وهذا يعني أن مرضها دخل في مرحلة اشد واخطر لذلك من الأفضل أن تتابعها بنفسك وذلك لضمان التزامها بالعلاج وحتى تشعر باهتمامك ورعايتك لها حتى وان اضطررت لإجبارها ولكن بحب ، واما محاولة التحاور معها وإخبارها بالآثار المترتبة على عدم التزامها بالدواء وان هذا استمرار هذا الامر قد ينتهى بضرورة حجزها في مستشفي نفسي لأنه المكان المخصص لمثل تلك الحالات فالفريق الطبي المعالج لديه القدرة علي التعامل مع مثل تلك الحالات بأسلوب علمي صحيح .


 البعض ينتج فقط .. عندما يكون تحت ضغط

السلام عليكم

انا متزوج لدي ولدان بأعمار5 سنوات وسنة ونصف والحمد لله. أعيش في أوروبا، منذ ثلاثة أعوام، بدأت بدراسة ماجستير الإحصاء في خريف 2010 ولازلت مستمرا بتلكؤ في الدراسة مع العلم أنني أحببت ومنذ تخرجي في عام 1998 بان أكمل دراستي، وها أنا ذا ادرس ولكن واجهتني مشكلة كامنة. وهي كالأتي منذ كنت طفلا وبسبب التربية المنقسمة إلى قسمين، حيث أن الوالد كان أكاديميا ووالدتي غير متعلمة وتنحدر من عائلة كانت تعمل في النشاط التجاري، علما أن والدي كان يكسب جيدا من عمله الأكاديمي. وكان وضعنا الاقتصادي والاجتماعي فوق الجيد وكانت ولا زالت العلاقة بينهما منسجمة والحمد لله. مشكلتي تكمن في تأجيل حل المشاكل التي تواجهني وخصوصا إذا لم تكن ملحة، غير أن هذه المسألة قد كرهتها في نفسي فانا اعمل فقط تحت الضغط وحينما أكون محشورا فقط، فلا استغل أوقات الفراغ والسعة ولا ابتكر أشياء تفرح من يعيش معي. تفكيري ضيق، وآمالي كبيرة، وطموحاتي لا تنسجم مع عطائي.فمثلا هذه الأيام أيام امتحانات ودراسة شديدة ومواد كثيرة، ولكنني مع الأسف امضي كل الوقت على الفيسبوك أو متابعة البريد الالكتروني أو أي شيء باستثناء التركيز على الدراسة. تصوري بان لدي فرصة للامتحانات في نهاية الشهر القادم والشهر الذي يليه يشجع فكرة عدم الخوف من تأجيل الامتحان، على الرغم من أنني أريد أن انهي كل متعلقاتي قبل العطلة الصيفية . المشكلة اكبر من ذلك فانا لا يخالجني أبدا الشعور بالمنافسة أو أن أكون متفوقا أو أي مشاعر تنتاب الطلبة المتفوقون، على الرغم من أن كل أفراد عائلتي وكل من قابلت من أصدقاء أو أقارب كلهم يتحلون بروح المنافسة ، إلا أنا لا أتضايق أبدا من أي شيء عدى إساءة التربية أرجو الإرشاد، فلا اعلم ما الذي يحمل نفسي على هذا الهوان.

الأخ الفاضل :-

في هذا العمر ربما ينتاب الشاب نوع من الاكتئاب والإحباط ، وذلك نسبةً لتحديات المستقبل وقضية الانتماء والهوية أيضاً تمثل هاجساً للكثير من الشباب، عليك أن تتذكر أن حياتك إن شاء الله يجب أن تكون مثمرة، ويجب أن تكون فيه نوع من الدافعية، وعليك أن تستبدل كل فكرة سلبية بفكرة إيجابية لا بد أن لا تستكين، ولا تستسلم مطلقا لكل هذه السلبيات، وأرجو أن تستبدلها بكل ما هو إيجابي .      

أنت والحمد لله تملك القوة والطاقة لذلك، عليك أن تحدد هدفاً بسيطاً في حياتك، والهدف في هذه المرحلة هو الدراسة، والدراسة لا شيء غير الدراسة، أرجو أن تضع هذا الهدف ، وأن تبحث في آلياته، وأن تحاول الوصول إلى هذا الهدف بما هو متاح .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية