الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (87)*

اعداد/ الاستاذة شيماء اسماعيل

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

السلام عليكم

ببساطه شديدة إحساس بالظلم من الدنيا كلها البدايه ظلمنى مدرس رياضه وما اعطانى معلومة برغم من حبى للرياضيات سابقا- وهذا ما اثر على بالسلب مجموع بق فى الأرض من 95 الى 90 ودخلت كليه علوم وفى أول سنه رسبت فى أربع فروع رياضه ورفعت لى ثلاثة لأكون بذالك رسبت فى ماده رياضه واحده ونجحت فى الكيمياء بتقدير وكذلك الفيزياء وفجاه وبدون اى اعتناء بالإنسان ادخلونى قسم فيزياء ورياضه وتناسوا أنى راسب رياضه ومكثت فى الفرقة الثانية عامين واشك فى ان يظلوا عامين فقط حيث انى قرب من ان تكون 3 سنوات وحالتى النفسية فى الأرض حتى اننى اشعر برغبة الانتقام من كل اللى ظلمونى على حد تفكيرى او معرفتى بيهم وشكراااااااااااااااااااااا

الأخ الفاضل

• حاول ان تغير من نفسك اولا فإن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .

• تعود ان تكون مرنا فى التعامل مع اى مشكلة .

• عود نفسك دائما على التفاؤل والامل .

• ثق بالله لانه هو القادر المقتدر والمعين .

• تذكر دائما ان الله هو الحكم العدل .

• تعود على ان ترضى بما قسمه الله لك فتعيش سعيد .

وفى النهايه احب ان اوضح لك امر ما وهو ان الله يكره الظلم لان الظلم ظلمات يوم القيامة فياعزيزى دع الانتقام لله لانه هو المنتقم الجبار

 



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ابنى عمره 4سنوات ونصف نشيط لحد التذمر من سرعة وكثرة حركته ولكنه لا يشتم ولايكذب ولكن سلوكه لا يخلو من بعض العدوانية تجاه الصغار والكبار أيضا ذكى جدا يحفظ بسرعة لا ينسى تركيزه جيد ولكنه مؤخرا أصبح يكذب ويردد كلمات الشتم رغم نهيه عنها وعقابه عليها أنا لا اعرف كيف أقوم سلوكه لا يهمنى الشقاوة بقدر ما يهمنى علاج الكذب الذى ما يكون غالبا بسبب خوفه من العقاب فهو يفعل الخطأ وهو يعرف مسبقا العقاب ولكن لا يرده الخوف عن الخطأ بالله عليكم ماذا أفعل


الأخت الفاضلة
إن عقل الطفل كالصفحة البيضاء الناصعة لا يشوبها شائبة – ونفسه ساذجة ليس لها رأى ولا عزيمة فإذا تلقى العقل أي معلومة أو أي خلق – قبلها عقل الطفل فنشأ عليها واعتادها وكذلك النفس الساذجة تنقش عليها الصور والأفعال والأقوال وتقبلها وتعمل بها وتعتاد عليها فالأولى بمثل هذا النفس أن تربى وتنشأ على الحكمة – والفضائل والمبادئ الجميلة ، ولذلك يصبح من الضروري على الأبوين أن يصونا طفلهما من تعلم الأخلاق السيئة وان يعتنيا بتأديبه وتهذيبه وتعليمه حسن الخلق والآداب والعادات الحسنة حتى ينشأ قوى النفس والبدن إن إهمال الأبوين لتربية طفلهما يمكن فيه الأخلاق الذميمة والعادات السيئة ويصبح من الصعب الإقلاع عنها، فإذا كانت طريقتكما فى التعامل مع طفلكما يسودها العنف فحاولا ان تستبدلاها بطريقة تتميز بالحب والهدوء
 
اما بالنسبة لترديده الالفاظ السيئة او الشتائم فيجب عليكما ابعاد الطفل عن الاشخاص والاماكن التى تتردد فيها لأنه لايدرك معناها بل انه يرددها فقط .
 
ولكن ياسيدتى بالنسبة لمشكلة الكذب احب ان اركز عليها واوضحها لانها مشكلة كبيرة لذلك سوف اعرض لك موضوع كامل عن الكذب لدى الاطفال
 
يولد الأطفال على الفطرة النقية ويتعلمون الصدق والأمانة شيئا فشيئا من البيئة إذا كان المحيطون بهم يراعون الصدق فى أقوالهم ووعودهم ...ولكن إذا نشأ الطفل فى بيئة تتصف بالخداع وعدم المصارحة والتشكك فى صدق الآخرين فاغلب الظن أنه سيتعلم نفس الاتجاهات السلوكية فى مواجهة الحياة وتحقيق أهدافه ، والطفل الذى يعيش فى وسط لا يساعد فى توجيه اتجاهات الصدق والتدرب عليه ، فإنه يسهل عليه الكذب خصوصا إذا كان يتمتع بالقدرة الكلامية ولباقة اللسان وإذا كان أيضا خصب الخيال... فكلا الاستعدادين مع تقليده لمن حوله ممن لا يقولون الصدق ويلجئون إلى الكذب وانتحال المعاذير الواهية ويدربانه على الكذب من طفولته فإن الكذب يصبح مألوفا عنده . وعلى هذا الأساس فان الكذب صفة أو سلوك مكتسب نتعلمه وليس صفة فطرية أو سلوك موروث... والكذب عادة عرض ظاهرى لدوافع وقوى نفسية تحدث للفرد سواء أكان طفلا أو بالغا. وقد يظهر الكذب بجانب الأعراض الأخرى كالسرقة أو الحساسية والعصبية أو الخوف .
 
وقد يلجأ بعض الآباء إلى وضع أبنائهم فى مواقف قد يضطرون فيها إلى الكذب وهذا أمر لا يتفق مع التربية السليمة كأن يطلب الأب من الابن أن يجيب السائل عن أبيه كذبا بأنه غير موجود... فان الطفل فى هذه المواقف يشعر بأنه أرغم فعلا على الكذب ودرب على أن الكذب أمر مقبول كما يشعر بالظلم على عقابه عندما يكذب هو فى أمر من أموره كما يشعر بقسوة الأهل الذين يسمحون لأنفسهم بسلوك لا يسمحون له به .
 
ولكى نعالج كذب الطفل يجب دراسة كل حالة على حدة وبحث الباعث الحقيقى إلى الكذب وهل هو كذب بقصد الظهور بمظهر لائق وتغطية الشعور بالنقص أو أن الكذب بسبب خيال الطفل أو عدم قدرته على تذكر الأحداث .والبيت مسئول عن تعليم أولادهم الأمانة أو الخيانة. وغالبا ما يقلق الوالدين عندما يكذب طفلهم أو ابنهم المراهق.
 
وهناك أنواع من الكذب منها:
 
1- الكذب الخيالى
 
حيث يلجأ الأطفال الصغار (من سن 4 إلى 5 سنين) إلى اختلاق القصص وسرد حكايات كاذبة. وهذا سلوك طبيعي لأنهم يستمتعون بالحكايات واختلاق القصص من أجل المتعة لان هؤلاء الأطفال يجهلون الفرق بين الحقيقة والخيال.
 2-
كذب الدفاع عن النفس
 
وقد يلجأ الطفل الكبير أو المراهق إلى اختلاق بعض الأكاذيب لحماية نفسه من أجل تجنب فعل شيء معين أو إنكار مسئوليته عن حدوث أمر ما. وهنا ينبغي أن يرد الآباء على هذه الحالات الفردية للكذب بالتحدث مع صغارهم حول أهمية الصدق والأمانة والثقة.
 3-
الكذب الاجتماعى
 
وقد يكتشف بعض المراهقين أن الكذب من الممكن أن يكون مقبولا في بعض المواقف مثل عدم الإفصاح للزملاء عن الأسباب الحقيقية لقطع العلاقة بينهم لأنهم لا يريدون أن يجرحوا شعورهم. وقد يلجأ بعض المراهقين إلى الكذب لحماية أمورهم الخاصة أو لإشعار أنفسهم بأنهم مستقلون عن والديهم (مثل كتمان أمر هروبهم من المدرسة مع أصدقائهم في أوقات الدراسة).
 4-
كذب المبالغة
 
وقد يلجأ بعض الأطفال ممن يدركون الفرق بين الصراحة والكذب إلى سرد قصص طويلة قد تبدو صادقة. وعادة ما يقول الأطفال أو المراهقون هذه القصص بحماس لأنهم يتلقون قدرا كبيرا من الانتباه أثناء سردهم تلك الحكايات.
 
وهناك البعض الآخر من الأطفال أو المراهقين ممن يكونون على قدر من المسئولية والفهم وبالرغم من ذلك يكونون عرضة للكذب المستمر... فهم يشعرون أن الكذب هو أسهل الطرق للتعامل مع مطالب الآباء والمدرسين والأصدقاء. وهؤلاء عادة لا يحاولون أن يكونوا سيئين أو مؤذيين، لكن النمط المتكرر للكذب يصبح عادة سيئة لديهم.
 5-
الكذب المرضى
 
كما أن هناك أيضا بعض الأطفال والمراهقين الذين لا يكترثون بالكذب أو استغلال الآخرين. وقد يلجأ البعض منهم إلى الكذب للتعتيم على مشكلة أخرى أكثر خطورة... على سبيل المثال يحاول المراهق الذي يتعاطى المخدرات والكحوليات إلى إخفاء الأماكن التي ذهب إليها، والأشخاص الذين كان معهم، والمخدرات التي تعاطاها، والوجه الذي أنفق فيه نقوده.
 6-
الكذب الانتقامى
 
فقد يكذب الطفل لإسقاط اللوم على شخص ما يكرهه أو يغار منه وهو من أكثر أنواع الكذب خطرا على الصحة النفسية وعلى كيان المجتمع ومثله وقيمه ومبادئه، ذلك لان الكذب الناتج عن الكراهية والحقد هو كذب مع سبق الإصرار، ويحتاج من الطفل إلى تفكير وتدبير مسبق بقصد إلحاق الضرر والأذى بمن يكرهه ويكون هذا السلوك عادة مصحوبا بالتوتر النفسى والألم .
 
وقد يحدث هذا النوع من الكذب بين الاخوة فى الأسرة بسبب التفرقة فى المعاملة بين الاخوة ، فالطفل الذى يشعر بان له أخا مفضلا عند والديه ، وانه هو منبوذ أو اقل منه ، قد يلجا فيتهمه باتهامات يترتب عليها عقابه أو سوء معاملته ...كما يحدث هذا بين التلاميذ فى المدارس نتيجة الغيرة لأسباب مختلفة .
 
ماذا تفعل عندما يكذب الطفل أو المراهق:
 
يجب على الآباء أن يقوموا بالدور الأكبر في معالجة أطفالهم. فعندما يكذب الطفل أو المراهق، ينبغي على والديه أن يكون لديهم الوقت الكافى لمناقشة هذا الموضوع مع أبنائهم وأجراء حديث صريح معهم لمناقشة:
 -
الفرق بين الكذب وقول الصدق.
 -
أهمية الأمانة فى المعاملات فى البيت والمجتمع .
 -
بدائل الكذب
 •
كذلك من المهم أن نتعرف عما إذا كان الكذب عارضا أم عادة عند الطفل وهل هو بسبب الانتقام من الغير أو أنه دافع لاشعورى مرضى عند الطفل وكذلك فان عمر الطفل مهم فى بحث الحالة حيث أن الكذب قبل سن الرابعة لا يعتبر مرضا ولكن علينا توجيهه حتى يفرق بين الواقع والخيال، أما إذا كان عمر الطفل بعد الرابعة فيجب أن تحدثه عن أهمية الصدق ولكن بروح من المحبة والعطف دون تأنيب أو قسوة كما يجب أن تكون على درجة من التسامح والمرونة ويجب أن تذكر الطفل دائما بأنه قد أصبح كبيرا ويستطيع التمييز بين الواقع والخيال .
 •
كما يجب أن يكون الآباء خير مثل يحتذى به الطفل فيقولون الصدق ويعملون معه بمقتضاه حتى يصبحوا قدوة صالحة للأبناء .وجدير بنا ألا نكذب على أطفالنا بحجة إسكاتهم من بكاء أو ترغيبهم فى أمر من الأمور فإننا بذلك نعودهم على الكذب ...وعن النبى (ص) انه قال " من قال لصبى هاك (أى اقبل وخذ شيئا ) ثم لم يعطه فهى كذبة "
 •
كذلك يجب عدم عقاب الطفل على كل خطأ يرتكبه مثل تأخر عودته من المدرسة أو زيارة لصديق بدون إذن أو القيام بعمل بدون علم والديه فانه سيضطر للكذب هروبا من العقاب، وليكن فى كلامنا لأطفالنا التوجيه والنصيحة ،ولكن قد نلجأ إلى العقاب أحيانا .
 •
إثابة الطفل على صدقه فى بعض المواقف فذلك سيعطيه دافعا إلى أن يكون صادقا دائما ، وإشعاره بثقتنا فى كلامه ، واحترامنا وتقديرنا له .
 •
أن نقص لأطفالنا قصصا تعطى القدوة ، وهناك قصصا عن صحابة رسول الله (ص) كثيرة ، وأدبنا العربى غنى بمثل هذه القصص .
 •
أن يكون لنا دور فى اختيار أصدقاء أطفالنا من خلال معرفتنا بأهلهم ومعرفة انهم على خلق كريم ، فصديق السوء قد يدفع بصاحبه ليس إلى الكذب فقط إنما إلى تصرفات كثيرة مرفوضة .
 
وأخيرا إذا اعتاد الطفل على الكذب كنمط مستمر فى سلوكه وأقواله فيجب حينئذ طلب الحصول على مساعدة متخصصة من طبيب نفسى .


السلام عليكم
مشكلتى اننى والحمد لله مبتلى منذ الطفوله بمرض الوسواس القهرى وهو الآن معى فى النظافة والطهارة وبعض الأكل والتردد والصعوبه البالغه فى إتخاذ القرار والآن أحببت أن أتزوج ولكن المشكله اننى لاحظت على خطيبتى بعض المخاوف من الحيوانات والأمراض فمثلا عندما مرض أخوها ذهبت معه للمستشفى تمرضه وعند الخروج أحست بأعراض مرض عليها وذهبت فعلا للفحوصات ولكن الحمد لله ومثلا تقول عندما تذهب لزيارة أحد فى المستشفى تقرف تشرب هناك وتخاف تبلع ريقها وتقول أخشى ان أسلم على أحد وهى عندها القولون العصبى وتقول القولون وراثى عندنا فى العائله وتقول أن لها خال موسوس بس فى الأمراض والفحوصات فقط ولها أخ إنطوائى وبالمناسبه أرى والدتها تشجعها على بعض الوساوس مثلا عند ذهابها للعمل تقول لها كوبايتك لواحدك وأحيانا تعطيها طرمس الشاى الخاص بها وهى للعلم تقرأ فى التنميه البشريه وهى والحمد لله طموحه ولها هدف غيرى فى هذان الأمران وأنا حكيت لها على مرضى والحمد لله وافقت بس أنا خائف فلو سمحت ما مدى الوراثه؟ وما مدى التوافق فى هذه الزيجه؟ مع العلم أنها حساسه جدا لدرجة أنها لا تستطيع أن ترى منظر أحد بيأخذ حقنه وتقول عندما أقرأ فى مرض تشعر انه هيجيلها . بالمناسبه انا والحمد لله أعمل الأن ولا أخذ علاج لأننى عندى كمان وسواس فى العلاج والحمد لله ربنا بييسر لى حاجات كتير
فسؤال أخير هل توجد مراكز علاج سلوكى فى القاهرة؟ فرج الله همى وهمك وهم الموحدين وجعلكم مثالا مشرفا للمسلمين
من فضلك أرجوا الرد فى عجاله حيث أن موضوع الزواج معلق والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخ الفاضل
شفاك الله وعفاك من هذا المرض تقول فى رسالتك انك تعانى منذ طفولتك من مرض الوسواس القهرى ومستمر معك الى الان فى النظافه والطهاره وبعض الأكل والتردد والصعوبة البالغة فى إتخاذ القرار وذكرت بعض المعلومات عن خطيبتك وعائلتها والتى تشير كلها الى وجود اضطرابات نفسيه مختلفة فى هذه العائلة والحمد لله انك تدرك هذا جيدا
ولكن قبل أن أجيب على أسئلتك أحب أن أوجه لك رسالة لوم وعتاب رقيقة وذلك لأنك قصرت فى حقك فى طلب العلاج وأهملت مرضك وتحملت الكثير من أعراضه وآلامه النفسية التى تعرفها جيدا والتى أصبحت تعرقل الكثير من أمور حياتك واتخاذك لقراراتك والآن أرجو منك سرعة التوجه لأقرب طبيب نفسى حتى يساعدك ويحدد لك العلاج المناسب والعلاج الآن أصبح لا يقتصر فقط على العلاج الدوائى ولكن يوجد طريقة أخرى وهى العلاج السلوكى وعادة ما يكون العلاج في أعلى درجات فعاليته إذا تم الجمع بين العلاجين.
والان يا عزيزى سوف أجيب لك عن استفساراتك :
تريد ان تعرف هل مرض الوسواس القهرى ينتقل بالوراثة ام لا ؟
لم يتم التعرف على جينات معينة يؤدي وجودها إلى مرض الوسواس القهري، ولكن الأبحاث تشير أن الجينات تلعب دورًا في تطور هذا المرض في حالات كثيرة. فمرض الوسواس القهري الذى يظهر فى السن المبكر (مرحلة الطفولة) يمتد في عائلات بأكملها (وفي بعض الأحيان يكون مرتبطًا بأعراض مرضية نفسية أخرى). وعندما يكون الوالدان مصابان بمرض الوسواس القهري، تزيد بنسبة طفيفة أخطار أن يصاب الأبناء بهذا المرض في المستقبل، على الرغم من أن الخطر يبقى كامنا.وعندما يمتد مرض الوسواس القهري في عائلات بأكملها، فمن الأرجح أن تكون الطبيعة العامة لمرض الوسواس القهري هي التي تبدو موروثة، وليس أعراضًا بعينها. وبهذا، فقد يكون للطفل طقوس إعادة التأكد المرتبطة بالأعمال القهرية (مثل تكرار التأكد أن الباب مغلق)، بينما تقوم والدته بتكرار طقوس النظافة مثل تكرار الاغتسال بشكل مفرط كأحد الأعمال القهرية.
وهنا يجب ان أوضح لك نقطة أخرى تتعلق بسؤالك السابق وهى
• إذا كان المرء مصابًا بمرض الوسواس القهري، فما هي فرص أن يصاب بها أطفاله؟
علي وجه العموم فان 10% من أقارب المرضى المصابين بهذا المرض يعانون من نفس المرض، ويصاب حوالي 5- 10% من الأقارب بأعراض خفيفة ترتبط بهذا المرض. ولكن خطر أن يصاب الطفل بمرض الوسواس القهري يختلف اعتمادًا على ما إذا كان الأب أصيب بالمرض في طفولته أو كبره (هناك نسبة أعلى لانتشار المرض بين أطفال الأشخاص الذين أصيبوا بالمرض في الطفولة). و إذا كان كل من الأبوين يعاني من المرض، فإن الخطر يتضاعف، وتكون النسبة حوالي20% في المتوسط
ونصيحتى الأولى لك ان ترشد خطيبتك الى الذهاب الى الطبيب النفسى حتى يشخص مرضها ويحدد علاجها
والنصيحة الثانية الا تتوانى أنت فى طلب العلاج والاستمرار عليه وأتباع أوامر الطبيب
وفى النهاية وبعد ما تم ايضاحة سوف اترك لك الحكم على مدى توافق زيجتك من هذه الفتاة ولك منى خالص الشكر على استفساراتك وفقك الله للخير والصواب


السلام عليكم
أنا امرأة متزوجة وأعاني من أمور عدة بحياتي الزوجية لكن أكثر ناحية تقلقني وهي عادة نتف الشعر مع العلم أني كنت أعاني منها حتى قبل الزواج ليست بشكل مستمر يعني تقريبا كل سنتين أو 3 أو تعادني الحالة ولا أستطيع مقاومتها حاولت بل الإرادة لكن دون فائدة أرجوكم أريد أسم دواء يشفني بشكل جذري نفسيتي جدا متعبة بسبب هذه الحالة وبصراحة جدا جدا صعب أن أذهب ألى طبيب نفسي أريد فقط أسم الدواء لهذه الحالة وشكرا جزيلا لكم
الأخت العزيزة
تقولين أن مشكلتك هي انك تقوم بنتف شعر راسك شعرك –سيدتي من وصفك لمشكلتك يتضح انك تعاني من اضطراب يسمي:-
(هوس نتف الشعرTRICHOTILLOMANIA ) وهو اضطراب يتميز بفقدان واضح في الشعر نتيجة لفشل متكرر في مقاومة دافع نتف الشعر يسبقه عادة توتر متصاعد ويليه أحساس بالراحة أو الرضا وهو من الأفعال القهرية التي يؤمن الفرد بخطئها لكنه لا يستطيع التوقف عنها لذلك يقوم الإنسان بعملها بشكل تكراري لتحقق له الراحة
ملاحظة هامة
لا يتم وصف اى علاجات بواسطة العقاقير الطبية عن طريق الانترنت وغير مسموح بذلك مهنيا لان وصف الدواء لا يتم إلا بعد مناظرة الطبيب للمريض مباشرة والاستماع إلى شكواه بكل دقة ومراجعة التاريخ المرضى والأسرى للمريض وعمل الكشف الجسمانى وقد يتطلب الأمر إجراء بعض الفحوصات المعملية والأشعة واختبارات الشخصية قبل وصف الدواء المناسب ولذا وجب التنويه.
لذلك أنصحك باستشارة اقرب طبيب نفسي ولا بديل عن ذلك.لان الوسيلتين الأكثر فعالية في حالتك هما العلاج بالأدوية والعلاج السلوكي. وعادة ما يكون العلاج في أعلى درجات فعاليته إذا تم الجمع بين العلاجين. ولن يتم ذلك إلا بمساعدة الطبيب النفسى
 


السلام عليكم
ايها الدكتور الكريم( اولا انا احبك فى الله )يوجد مشكله كبيرة وهى انى أنا وابن خالتى منذ ثلاث سنوات كنا اعز واغلى من الأقارب والأصحاب وكنا لا نفترق فى اى شئ من الأشياء وكنت انا وهو لا نفارق بعض فى هذه السنوات الماضية وأنا ابلغ من العمر21 سنه حاليا وهو يبلغ من العمر حاليا 17 سنه المهم ان المشكلة عندما دخل جامعه خاصة ابتعد عنى فى هذا الأيام والشهور وعندما اتصل به يقول لى أنه مشغول بالدراسة وفى الحقيقة هو من الناس الأغنياء وانا من الناس الفقراء وهو ليس محروم من اى شئ لا أموال ولا ملابس ولا اى شئ وهو كان يحبنى لدرجه انه كان الساعه2 بالليل كان يهرب من البيت وكان يذهب عندى ويبات معى فى المنزل وكنا انا وهو لا نفارق بعض وفى أجازات الصيف كنا نهرب الى البلد وكنا مع بعض وكان فى هذه الايام دائما فى مشكل مع والده بسبى انا وكنا انا وخالتى اللى هى امه كنت دائما فى مشاكل معهم بسبب ابن خالتى وكانت تترد على بالتليفون وتقول لى لا تتصل بمحمد تانى... وهو الآن عندما اتصل به يقول لى انا مشغول مع اصحابى ومع الدراسه وعندما قابلته مره تكلمت معه بصراحة وقلت له ما الذى حل بك فى هذا الايام لم تفتكر بعض الأيام الجميلة وهو يقول لى بضحك كذب انى انا الان كبرت وانا فى جامعه خاصة وانا وأنت كنا فى سن مراهقة احنا لا يمكن ان نكون مثل الاول وعندما تكلمت معه بصراحه قال لى هل تعرف ان تشترى لى كتاب للدكتور ابراهيم الفقى واعطى لى العنوان الكتاب اسمه البرمجة اللغوية العصبية وعندما اسأل بعض يقولوا لى ان هذا الكتاب للناس الذين يعانون من الأمراض النفسية وبعد هذا مرت الأيام وأنا تكلمت معه بصراحة قال لى انى مريض مرض نفسانى وأنا أتمنى من الدكتور انه يرد على ماذا افعل معه وأين هذا العلاج وأنا أتمنى انه يرجع لى ذى الأول وبعض الناس يقولوا انه ملبوس او انه مجنون وأنا زعلان عليه ... ماذا افعل معه مرة يقول لى انى أنا مريض نفسانى ويقول لى انا مش زى الأول وانا اتمنى من المشرفين أنهم يردوا على فى اقرب وقت ممكن وشكرا
الاخ العزيز
عند قرائتى لرسالتك أحسست بقدر حبك وإخلاصك لابن خالتك وحزنك لما حدث بينكم لقد ذكرت فى رسالتك وصف دقيق لعلاقتك مع ابن خالتك فى الماضى والحاضر وأيضا بعض التغيرات التى ظهرت على شخصيته من وجهة نظرك انت ولكنى اريد ان أوضح لك شىء ما وهو ان لكل مرحلة عمريه مميزات ومتطلبات تجعلها مختلفة عن غيرها من مراحل النمو الخاصة بالفرد نفسه وبما ان عمرك الان 21سنه وعمر ابن خالتك 17سنه فهنا يكمن سبب كل التغيرات والاختلافات التى طرأت على شكل العلاقة بينكما حيث انك تخطيت اخر مرحلة من مراحل المراهقة وهى المراهقة المتأخرة والتى تستمر من 18-21)، حيث يصبح الشاب أو الفتاة إنساناً راشداً وانتقلت لمرحلة أخرى وهى مرحلة الرشد والتى تتميز بإكتمال النمو الجسمانى والنفسى ولكن الطرف الأخر مازال يمر بمرحلة أخرى من مراحل المراهقة المرحلة الوسطى ( 14-18 عاما)، والتى تتميز بإكتمال التغيرات البيولوجية لدى الفرد والتى تتطلب تغيرات أخرى نفسيه فبالتالى ترى كل أفعاله غريبة او غير طبيعية لأنك تنظر لها من منظور العقلاء والراشدين ولا يرجع هذا للسبب الذى ذكرته الا وهو الفارق المادى بينكما هذا على وجه العموم .
اما بالنسبه لما ذكرته عن طبيعة ابن خالتك الان مع نفسه ومع من حوله ومع اسرته من انه أصبح منعزل ومكتئب ويقرأ فى كتب غريبه مثل لغة النحل او البرمجة اللغويه العصبية للدكتور ابراهيم الفيقى الى غير ذلك وهنا احب ان أوضح لك شىء ما وهو ان لكل شخص ميوله المختلفة فى القراءة فهناك من يحب الكتب السياسية او العلمية او الكتب الخاصة بالحيوانات او القصص او الخيال العلمى اما كتب الدكتور العظيم ابراهيم الفيقى فهى تدور حول مجال التنميه البشرية والتى تخص سائر البشر سواء كان سوى او غير سوى وأنصحك ان تقرأ فى هذا المجال فسوف يفيدك فى الكثير من امور حياتك .
ولكن ياعزيزى كل ما ذكرتة عن ابن خالتك ليست سبب كافى لكى نتهمه بأنه مريض نفسى او عليه جن او مسحور او ملبوس او عندة مس من الجن كما يقول الناس او الأقارب اما اذا كان بالفعل يعانى من اى اضطراب نفسى فعليك يا عزيزى اقناعة بسرعة التوجه الى الطبيب النفسى حتى يشخص المرض ويحدد العلاج اللازم على أساس من العلم والدقة ولك منى خالص الحب والتقدير .


أستاذي العزيز
جزاكم الله عنا خير الجزاء بإبداء المساعدة .. ..اني أشكو منذ مدة من حالة نفسية غير مستقرة تنتابني بين حين وآخر ..وبين فترة وأخرى ...لا أعرف أسباب إصابتي بها ..الا أني اعتقد بأنها من جراء بعض الخوف من الحروب التي شاركت فيها لكوني كنت عسكريا" ...وبدأت بعدها أشعر بالضيق ,,من الأماكن المغلقة ..وضيق التنفس ..حتى أني لا أطيق أن يغلق علي باب حمام أو الجلوس في سيارة مزدحمة بالركاب...وهكذا ..وبالأخص في النوم ..في غرفة معتمة أو مغلقة ..فتراني أسرع للنهوض والخروج من الغرفة الى الفناء ..لم أعرض نفسي بجدية على أي طبيب نفسي..الا اني كنت أعالج نفسي بالدعاء والتقرب الى الله سبحانه وتعالى وبالصلاة وتلاوة القرآن الكريم ..فتذهب عني هذي الحالة دون أن أكون على يقين بأني قد شفيت منها ..لتعود الي بعد مدة من الزمن وقد تحسنت حالتي وأصبحت إذا ذكرت ما كنت أعانيه أستخف بالأفكار والوساوس التي كانت تساورني والآن وبعد مدة طويلة عادت الي هذه الحالة ..وانا حاليا" أعاني من نفس الأعراض ..فأرجوكم أن تعينوني على العلاج الناجع لأتمكن من الخلاص مما أنا فيه ..وجزاكم الله عني خير الجزاء ووفقكم لما فيه خير العباد .. والسلام والشكر الجزيل سلفا
الاخ الفاضل
أهنئك على حب لله وثقتك فى انه هو الشافى المعافى والتى لا ينعم بها سوا القليل من الناس لقد ذكرت فى رسالتك بعض الأعراض التى تعانى منها وأهمها الخوف من الأماكن المغلقة الى غير ذلك وحاولت التخلص من هذه الأعراض عن طريق التقرب الى الله ونجحت هذه المحاولة فى تخليصك من هذه الأعراض ولكن رجعت الأمور كما هى وذلك لان ما تعانى منه ليس بالخوف الطبيعى وإنما هو خوف مرضى يطلق عليه فوبيا الأماكن المغلقة
ان الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان وفيه غريزة الخوف فالخوف من حيوان مفترس أو من نشوب حريق مفزع يعتبر خوفا طبيعيا يدفع بالإنسان الى حماية نفسه 00 كما ان الخوف والقلق بالقدر المعقول من الامتحان يدفع الطالب للاجتهاد والمذاكرة حتى يجتاز هذا الامتحان بنجاح وبتفوق وموضوعنا هنا هو الخوف من شيء لا يستحق الخوف وهذا ما يسمى بالفوبيا أو الرهاب وتعرف هذه الظاهرة في قواميس الطب النفسي على أنها خوف متزايد من أشياء أو مواقف معينة ليست مخيفة – ويجسد مريض الفوبيا قلقه على شكل مواقف ومؤثرات يشعر بأن عليه ان يتجنبها ويتفاداها ألا ان هذا التحديد والتجنب كثيرا ما يفشل ويبدأ الفرد عملية تعميم ينتقل بعدها من الخوف من الموضوع ذاته الى الخوف من كل ما يتعلق بهذا الموضوع 00 ان استجابة الخوف هي حيلة دفاعية لا شعورية يحاول المريض أثناءها عزل القلق الناشئ من فكرة أو موضوع أو موقف معين في حياته اليومية وتحويله لفكرة أو موضوع أو موقف رمزي ليس له علاقة مباشرة بالسبب الأصلي ومن هنا ينشأ الخوف الذي يعلم المريض عدم جدواه وانه لا يوجد أي خطر عليه من تعرضه لهذا المنبه وعلى الرغم من معرفته التامة لذلك ألا أنه يستطيع التحكم أو السيطرة على هذا الخوف
. ولذا نستطيع تعريف استجابة الخوف المرضي كالآتي :-
1. أنها غير متناسبة مع الموقف 0
2. لا يمكن تفسيرها منطقيا 0
3. لا يستطيع الفرد التحكم فيها إراديا 0
4. تؤدي الى الهروب وتجنب الموقف المخيف 0
وحيث ان الرهاب أو الفزع الذي يتولد في مثل هذه الحالات يمكن أن يكون مروعا - فعندما يتعرض المريض لأي من المنبهات المثيرة للخوف لديه عادة ما يعاني من أعراض حادة مؤلمة مثل الإجهاد - الإغماء – العرق الغزير - الغثيان - القيء سرعة ضربات القلب – ارتجاف الأطراف – الشعور بغصة في الحلق وجفافه – صعوبة في البلع واحساس بفراغ وسحبة في المعدة وتختفي أعراض الرهاب في غياب الموضوع المثير للخوف وعند ظهور المثير تعود مرة أخرى نفس الأعراض السابقة وهكذا 000
والعلاج هنا يتم باستعمال العقاقير بالإضافة إلي جلسات للعلاج النفسي والسلوكي حتى يتم التعود علي التواجد في مثل هذه الأماكن دون خوف ، ويتم ذلك تحت إشراف الطبيب النفسي والنتائج دائماً جيدة


بسم اللة الرحمن الرحيم
منذ فترة طويلة وانا أتابع المشاكل النفسية فى هذه الواحة جعلها الله فى ميزان حسنات كل من يشارك فيها ليخفف عن اى إنسان يحتاج للنصيحة و لكنى يراودنى سؤالين لا اجد لهم إجابة حتى الآن ليس فى هذا الموقع فقط ولكن مع ما اراة من مشاكل نفسية لمن حولى وخاصة لمن يتعاطى الادوية ويذهب للأطباء لماذا لا ينتهى المرض النفسى وسؤالى الأهم والرجاء الرد علية كيف نفرق بين المرض النفسى وسوء الأخلاق فى معاملة الناس واذا لم يريد المريض الاستمرار فى العلاج على الرغم من علمة بانة يدمر من حوله فهل هو مسؤول أمام الله سبحانه وتعالى عن ذلك وشكرا ولكم منى كل التقدير
الاخت الفاضلة
اولا احب ان اشكرك على متابعتك وايضا على اهتمامك بالمرض النفسى وتأثيره على الفرد والمجتمع جنبك الله اياه
لقد طلبتى فى رسالتك الاجابة عن بعض الاسئله وهى لماذا لاينتهى المرض النفسى ؟ وايضا عن كيفيه التفريق بين المرض النفسى وسوء الاخلاق فى معاملة الناس ؟وتريدى ان تعرفى ما مدى مسؤليه المريض النفسى الذى يرفض العلاج امام الله سبحانه وتعالى ؟
وبمعنى أخر يا عزيزتى تسألى عن حقيقة المرض النفسى وهذا ما اوضحة فى السطور القادمة
حينما يصاب أي إنسان بمرض فإنه يلجأ دائما للبحث عن العلاج المناسب لحالته . أما في المرض النفس فأن الأمر يختلف اختلافا كبيرا حيث يعتقد الكثير من الناس أن المرض النفسي يحدث أولا نتيجة لضعف الإيمان لدي الإنسان ...وإنه لكي يتغلب علي هذا المرض يحتاج للتوبة عن الكثير من المعاصي التي ارتكبها في حياته وأن يتقرب إلي الله وأن يكثر من العبادات حتي تستطيع التغلب علي معاناته النفسية . ويعزو البعض الآخر خوفه من العلاج النفسي هو بسبب الخوف من أن يوصم أمام المجتمع بأنه مجنون حيث يشعر أن كل من يلجأ للطبيب النفسي يصفه المجتمع بالجنون . والبعض الآخر يفكر أن المرض النفسي يكون مرادفا لمس الشيطان أو الجن... ويحتار كيف يجد طريقة للعلاج من هذه المشكلة


السلام عليكم
أنا لدي أعراض القلق النفسى وقد بدأ هذا المرض عن تجربه شخصيه ومستمرة عند وجود انفعال شديد مع تغير في الوظائف الجسمية مثل زيادة فى ضربات القلب وعرق شديد وكأنها أعراض ذبحه صدريه والفزع لحدوث شيء للجسم والذهاب الفوري للطبيب ولكن الطبيب لديه دور فى مساعدة المريض ولكن أنا لا اعرف كيف انزع نفسي من هذه الحالة والرجوع إلي طبيعتي النشطة جدا جدا... أرجو منكم مساعدتى على هذا ولكم الشكر والجميل ومساعده شاب في بداية 22عاما وهل من الممكن الرجوع الى الطبيعى أم (لا) فانى اشعر مع هذه الأعراض بصداع وعدم تركيز أرجو مساعدة زهرة تريد أن تعود للحياة

الأخ العزيز-
من الأعراض التي ذكرتها عن ما تشعر به يتضح انك تعاني من مرض القلق العام و يتصف مرض القلق العام بالقلق المستمر والمبالغ فيه والضغط العصبي. ويقلق الأشخاص المصابين بالقلق العام بشكل مستمر حتى عندما لا يكون هناك سبب واضح لذلك. و يتركز القلق العام حول الصحة أو الأسرة أو العمل أو المال. وبالإضافة إلى الإحساس بالقلق بشكل كبير مما يؤثر على قدرة الإنسان على القيام بالأنشطة الحياتية العادية، و يصبح الأشخاص المصابين بالقلق العام غير قادرين على الاسترخاء ويتعبون بسهولة ويصبح من السهل إثارة أعصابهم ويجدون صعوبة في التركيز وقد يشعرون بالأرق والشد العضلي والارتعاش والإنهاك والصداع. وبعض الناس المصابين بعرض القلق العام يواجهون مشكلة القولون العصبي وتشمل أعراض مرض القلق الأحاسيس النفسية المسيطرة التي لا يمكن التخلص منها مثل نوبات الرعب والخوف والتوجس والأفكار الو سواسية التي لا يمكن التحكم فيها والذكريات المؤلمة التي تفرض نفسها على الإنسان والكوابيس، كذلك تشمل الأعراض الطبية الجسمانية مثل زيادة ضربات القلب و الإحساس بالتنميل والشد العضلي.إما بالنسبة للعلاج فإن معظم أمراض القلق تستجيب بشكل جيد لنوعين من العلاج: العلاج بالأدوية والعلاج النفسي. ويتم وصف هذه العلاجات بشكل منفصل أو على شكل تركيبه مجتمعة وتستعمل ثلاثة أنواع من العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق العام:
1- العلاج السلوكي : والذي يسعى لتغيير ردود الفعل عبر وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء بعمل بعض تمارين الاسترخاء، وهنالك عدة كتيبات وأشرطة موجودة بالمكتبات، أو يمكنك الاستعانة بأي أخصائي نفسي، او طبيبا نفسيا، من أجل أن تدريبك على هذه التمارين بالصورة الصحيحة، وهذه التمارين في أبسط صورها، هي أن تجلس في مكان هادئ، ويفضل أن تستلقي وأن تغمض عينيك وتفتح فمك قليلاً، ثم تأخذ نفسا عميقا جداً، وهذا هو الشهيق، ولا بد أن يكون ببطء، وأن تستغرق مدته من 45-60 ثانية، ثم بعد ذلك تمسك الهواء، وبعد ذلك يأتي إخراج الهواء أو الزفير بنفس القوة والبطء الذي قمت به في الشهيق. كرر هذا التمرين ثلاثة إلى أربع مرات في الجلسة الواحدة، ويجب أن يكرر التمرين مرتين على الأقل في اليوم. بجانب ذلك توجد تمارين أخرى تعتمد على التأمل واسترخاء مجموعة العضلات لمختلفة بالجسم. هذه إن شاء الله أيضاً تساعدك كثيراً في عملية التذكر والاسترخاء، وسوف تقلل ِإن شاء الله من القلق.
2- العلاج التعلمي الادراكى : ويساعد العلاج التعلمي الادراكى-مثل العلاج السلوكي- المرضى على التعرف على الأعراض التي يعانون منها ولكنه يساعدهم كذلك على فهم أنماط تفكيرهم حتى يتصرفوا بشكل مختلف في المواقف التي تسبب لهم القلق.
3- العلاج النفسي الديناميكي : ويتركز العلاج النفسي الديناميكي على مفهوم أن الأعراض تنتج عن صراع نفسي غير واعي في العقل الباطن ،وتكشف عن معاني الأعراض وكيف نشأت ،وهذا أمر هام في تخفيفها.
ونصيحتي لك باستشارة الطبيب النفسي في اقرب فرصة حتى تتخلص من معاناتك .......وفقك الله وهداك...............



السلام عليكم
انا عندى مشكله ولم أستطيع ان أجد لها حل وهى اننى لا أستطيع النوم على الإطلاق وذهبت لعده اطباء متخصصين فى المخ والاعصاب بسبب هذه المشكلة وقمت بعمل اشعه مقطعيه على المخ والحمد لله تعالى لم يجدوا فيها اى شئ مضر وقال لى الدكتور ان كل هذا هو حاله نفسيه ولا بد من تغير الجو الذى أعيشه فى والمشكلة عندى أيضا عندما ياتى عليا الليل اشعر بالخوف من عدم النوم ومن الطبيعى فاننى لا انم ولا أستطيع النوم أطلاقا الا قليلا وإذا نمت كانت حوالى 3ساعات على الأكثر ولا اعرف ماذا افعل وهذه المشكلة تسبب لى الأرق المستمر وعدم الراحة واشعر بتوتر فى الأعصاب وعدم القدرة على فعل اى شئ أرجوكم أريد حل لهذه المشكلة وبسرعة واشكر كل أعضاء هذا المنتدى والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته

الأخت الفاضلة:-
يقول الله تعالى { إذ يغشيكم النعاس أمنهً منه } .. إذاً فالنوم أمن من الله  تعالى للبشر ولذلك فإن من يفقد نعمه النوم المنتظم يعانى من الكثير من التوترات  النفسية
ومشكلة الأرق أو عدم النوم من المشاكل التي تمر على الكثير منا فى المراحل  المختلفة من الحياة … فقد يعانى الإنسان من عدم النوم نتيجة لوجود بعض الآلام  الجسمانية مثل الصداع والمغص الكلوي والمراري أو بسبب وجود صعوبة فى التنفس أو الكحة الشديدة … أو نتيجة للتعرض لبعض الحوادث والإصابات التي تؤثر على الجسم وما يصاحب ذلك من الآلام … وقد يعانى البعض من الأرق أو عدم النوم بسبب وجود بعض المشاكل الاجتماعية فى حياته.ويحدث الأرق فى وقت تزيد فيه وطأة الحياة ويميل الأرق إلى أن يكون أكثر شيوعاً بين النساء والأشخاص المضطربين نفسياً أو فى مواقف غير مناسبة اجتماعياً واقتصادياً … وعندما تتكرر نوبات الأرق فإنها قد تؤدى إلى خوف من عدم النوم وانشغال بتبعاته وأكثر الشكاوى انتشاراً بين مصابي الأرق هي الشكوى من صعوبة الدخول فى النوم، يليها صعوبة الاستمرار فى النوم وبعدها الاستيقاظ المبكر … ومع ذلك فإنه عادة ما يشكو المريض من أكثر من واحدة من تلك الشكاوى.ويصف مرضى الأرق أنفسهم عندما يحين وقت النوم بأنهم يشعرون بالتوتر والقلق والانشغال أو الاكتئاب وكأن أفكارهم تتسابق، وكثيراً ما يجترون أفكارهم حول حصولهم على كمية كافيه من النوم وحول وجود مشاكل خاصة أو حول وضعهم الصحي … وحتى حول الموت … وفى الصباح كثيراً ما يشكون من إحساسهم بالتعب الجسمي والعقلي.
وتعتمد الخطوات الأولى فى علاج الأرق على الفحص الطبي والنفسي لذلك أنصحك باستشارة الطبيب حيث.يتجه العلاج فى كل حالة حسب السبب الأساسي للأرق:-
1-العلاج النفسي مع بعض المطمئنات مثل الفاليوم والأتيفان.. خاصة فى حالات القلق ويستحسن استعمال هذه العقاقير لمدة لا تزيد عن 6 أسابيع حتى لا يتعود المريض على العقار
2-إذا كان الأرق ثانوياً بسبب وجود اضطراب وجداني فإن العلاج الأمثل هو استخدام مضادات الاكتئاب مثل أقراص تربتزول و لوديوميل
لا تلجأ إلى استعمال العقاقير الطبية المنومة لكي تنام إلا إذا استدعت حالتك ذلك. ويكون ذلك تحت إشراف طبيب متخصص لأن الإسراف فى استخدام المنومات يؤدى إلى الإدمان.
وعندما لا نجد سببا نفسيا أو اضطراباً عقلياً للأرق فإننا نستخدم ما يسمى بالنوم الصحى وتستطيع تلخيصه بالآتي:
1-ضع موعداً معيناً لنومك كي يتكيف جسمك وعقلك عليه.. وحاول النوم فى وقت محدد تقريباً كل ليلة
2-حاول القيام بالتمارين الرياضية التي ترهق جسمك وذلك قبل عدة ساعات من موعد نومك
3-تناول وجبة خفيفة من الطعام فى المساء إذ تسبب الوجبات الكبيرة انزعاجاً لدى الكثير من الناس بعد تناولها ويسبب ذلك صعوبة فى النوم خصوصا بعد تناول الأطعمة التي تحتوى الكثير من التوابل
4-إذا كانت هناك عادة معينة تساعدك على النوم فاستعمالها … فبعض الناس يجدون أن قراءة كتاب غير مسلى أو مشاهدة برنامج تلفزيوني هادئ أو شرب كوب من اللبن الساخن يساعدهم على النوم
5-عندما ترقد فى السرير وترى أنك غير قادر على النوم مدد طويلة انهض منه واجلس على كرسي وحاول أن تقرأ أو أن تشاهد برنامج تلفزيونيا هادئاً وليس برنامجاً مليئاً بالإثارة والحركة.
6-حاول أن تنظم جو الحجرة … ولذلك لا تنام فى غرفة دافئة أكثر من اللازم.. وإذا كان الجو جافاً فحاول وضع أى جهاز يرطب الجو لأن جفاف الجو يؤدى إلى جفاف الحلق وذلك يسبب لك الإزعاج والصعوبة فى النوم


السلام عليكم
تتلخص مشكلتى فى احساسى بالضياع وعدم ثقتى فى اى اختيار أقوم به لا استطيع عيش حياتى بطريقة طبيعية اى ان أضع امامى هدف اسعى لتحقيقه وان ارغب فى الزواج وتكوين أسرة لا أثق فى احترام الرجال للنساء وحسن معاملتهم وعدم قدرتى عن التعبير عن نفسى بكافة الصور لا اعرف نفسى على حقيقتها ليس عندى إيمان باى شى ضعف الثقة فى ذاتى لا اقوى على التواصل مع غيرى بصورة طبيعية
الأخت الفاضلة
من الواضح من خلال رسالتك انك تفقدين الثقة بنفسك لأنك لا تعرفيها جيدا لذلك تتهميها كثيرولكن يجب أن تعلمي أن شعور الإنسان السلبي عن نفسه وعن علاقاته الاجتماعية تجعل ثقته في نفسه تنخفض وان بداية ثقتك في نفسك تبدأ- بالتحرر من هذه الأفكار والمشاعر السلبية فاعلمي انك لست اقل من الآخرين فقد تكوني أفضل منهم ذكاء وعلما لكنك للأسف لا تستطيعين استغلال إمكانياتك بالصورة الصحيحة لذلك أنصحك بإعادة النظر في حياتك ومحاولة إعادة بناء شخصيتك بصورة أفضل و اقوي ––ابحثي عن نقاط ضعفك واعملي علي تقويتها- تحدثي عن رأيك بصراحة ودون خوف اطلعي- اقرئي كل شيء وأي شيء فالقراءة تفيدك كثيرا –اقرئي في الكتب الثقافية والاجتماعية والدينية –لا تبخسي بنفسك فأنت لديك مواطن قوة كثيرة ابحثي عنها واعملي علي إبرازها للآخرين ولنفسك- وكل ذلك سيمنحك دفعة قوية وثقة بالنفس عند التعامل مع الآخرين وتقدير اقوي لذاتك ويمنحك أيضا الثقة بالآخرين وفقك الله لما يحبه ويرضاه وثبتك على الإيمان والطاعة



السلام عليكم
انا فتاة عمري 23 عاما تزوجت في عمر 15 عام ولدي الان ولد سبع سنوات وطفلة خمس سنوات وهي تعاني من مشكله عصبيه مشكلتي هي اني اشعر باكتئاب وغالبا ما ارغب بالوحدة واتمنى ان تتغير الدنيا ويعود الزمان لكي أعيش عمري وأصبح قوية كفاية لاني اشعر الان اني لست قوية وكل علاقاتي جيدة وفي الماضي كان الجميع يمدحني ويثني علي لكن الان اشعر اني اهمل اشياء كثيرة ارغب في ان أكون أفضل لكني اشعر ان لا قوة لي لا ادري كانت ايامي الماضية قاسية وتحملت بكل صبر والآن هي مستقرة ولكني ضعيفة لا احد يدري بما اعانيه لكني ارغب بانتهاء الحياة وربما أفكر بالانتحار حاولت بان أتناول كميات زائدة من الدواء لكن لم يصبني اي شيء وابحث عن وسيلة لكي اكون وحدي دون اي احد او موت يريحيني ،وفي نفس الوقت اشعر اني اكره نفسي وتركت الكثير من التزماتي اريد ان أعود كما كنت أواسي غيري ولا أستطيع ان أساعد نفسي ولا احد يدري بما أعاني وعندما أحاول البوح اجد كل شيء يقول ليس من حقك ان تشعري هكذا اشعر اني لا ارغب بالاستمرار فهل عندكم حل؟

الأخت الفاضلة
لقد شعرت ياعزيزتى من خلال رسالتك بما تعانيه من حزن والم لما حدث عندما تزوجتى فى هذه السن الصغيرة وحرمتى من ان تعيشى طفولتك حتى تصلى الى الرشد ولكن الان اصبحتى ام لطفلين وعمرك 23 عاما وتحملتى المسؤولية مبكرا تقولى انك لا ترغبى فى الحياة وحاولتى الانتحار أكثر من مرة ولكن لم تنجح محاولاتك سيدتى من تحليل رسالتك يتضح أنك تعانين من اﻹكتئاب النفسي والاكتئاب النفسي هو استجابة تتميز بعنصرين: الشعور بالبؤس والشعور بالعجز والخمول. فالمكتئب حزين ذو مزاج سوداوي, عديم الرضا ضيق الصدر يمتلكه شعور بالإعياء وعدم القدرة على إنجاز أي عمل مع ضعف الثقة بالنفس. وهناك أسباب وعوامل تؤدي للإكتئاب النفسي منها ما هو حاد مثل فقدان الأعزاء والأهل أو مرضهم مرض مفاجيء. كذلك هناك عوامل نفسية مزمنة عندما تتراكم تعرض المريض لليأس والحزن مثل الأحوال المالية المتدهورة وسوء التفاهم الأسري والمشاجرات الزوجية المستمرة وعدم الانسجام في العمل أو الوظيفة وعدم التكيف مع الزملاء أو الفشل المعنوي أو الأدبي مثل تكرار الرسوب في الدراسة. ومن أعراض الاكتئاب النفسي الشعور بفقدان الثقة بالنفس وعدم القدرة على التركيز وعمل الوجبات والشعور بالخوف والرهبة والضيق وعدم تحمل الشدائد والناس والضوضاء واضطراب النوم خصوصا في الساعات الأولى من الليل وقد يتخلل النوم أحلاما مزعجة وأحيانا يشتكي المريض من صداع يشمل الرأس وتوتر في الرقبة. ويكون المريض في أفضل حالاته عند بداية النهار ويكون في أعلى معدل للضيق في المساء ويجد المصاب راحة إذا تواجد بين أصدقاء ومعارف وإذا ما انفرد بنفسه عاودته الأعراض من جديد. ولعلاج الاكتئاب النفسي تستخدم العلاجات الكيميائية بالعقاقير المضادة للإكتئاب تحت إشراف طبيب نفسي متخصص ولمدة معينة من الوقت وكذلك فإن العلاج النفسي مهم لحالة المريض المصاب بالاكتئاب حيث أن المسببات الخارجية والنفسية تعتبر العامل الأساسي في الإكتئاب النفسي ولذلك فإن أنواع العلاج النفسي والتدعيمى والإيحائي واﻹسترخائي والجماعي, يمكن أن تكشف للمريض عن بواطن انفعالاته وأسباب استجابته الاكتئابية ثم كيفية التغلب عليها وحلها.
وعليك الان يا عزيزتى ان تذهبى الى الطبيب النفسى وبسرعة حتى يساعدك على العلاج وعلى التخلص من فكرة الانتحار
واطمئنى يا عزيزتى فلقد توصل الطب الحديث والحمد لله الى علاج أغلبية الذين يعانون من الاكتئاب أن حيث أن هناك أكثر من طريقة لعلاج الاكتئاب منها أنواع عديدة من الإرشاد والعلاج النفسي وكذلك أنواع من العلاجات الدوائية تسمى الأدوية بمضادات الاكتئاب وتعمل مضادات الاكتئاب على تصحيح تركيز بعض المواد الكيماوية في المخ

 

تقييم الموضوع:
 ممتاز
 جيد جداً
 جيد
 مقبول
 ضعيف
العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)
 
إضافة تعليق:
 

 
   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية