الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

طفلي عصبي وعنيف 

السلام عليكم

أنا أم لطفل يبلغ من العمر سنتين ..طفلي عصبي وعنيف مما يجعلني حادة المزاج وعصبيه و أنا عصبيه بطبيعتي, ابني يشدني من شعري إذا كنت غافله و قد يرميني بأي شي يصل إلى يده سواء كان حذاء أو لعبه, أحاول أن الفت انتباهه لأي شي إذا ضربني أو لا أعيره أي اهتماما لكني وصلت إلى مرحله استعمال الضرب معه وهذا أيضا لا يجدي نفعا,يضرب الأطفال من حوله من الأقرباء ولا يدعهم يلمسون أي شي من العابه ويغار إذا حملت طفل أو قبلته لذى أحاول تأجيل الحمل لحين أن يهدأ ولكن لم تنجح أساليبي معه إلى الآن..والدتي نصحتني أن استشير طبيب نفسي أو أخصائي اجتماعي..
أنا أخاف أن يتعرض ابني للعنف والأذى الجسدي في حال تعرض لشخص غيري لأني اعرف بأنه لا يطاق و تصرفاته لا تحتمل مع انه خفيف الدم ولطيف للغاية ولكن فجأة يتغير المزاح و اللعب إلى أذى ..أرجو المساعدة فقد ضاقت بي الحيلة.
الأخت الفاضلة:-
إن عقل الطفل كالصفحة البيضاء الناصعة لا يشوبها شائبة – ونفسه ساذجة ليس لها رأى – ولا عزيمة فإذا تلقى العقل أي معلومة أو أي خلق – قبلها عقل الطفل فنشأ عليها واعتادها وكذلك النفس الساذجة تنقش عليها الصور والأفعال والأقوال وتقبلها وتعمل بها وتعتاد عليها فالأولى بمثل هذا النفس أن تربى وتنشأ على الحكمة – والفضائل والمبادئ الجميلة. ولذلك يصبح من الضروري على الأبوين أن يصونا طفليهما من تعلم الأخلاق السيئة وان يعتنيا بتأديبه وتهذيبه وتعليمه حسن الخلق والآداب والعادات الحسنة حتى ينشأ قوى النفس والبدن إن إهمال الأبوين لتربية طفلهما يمكن فيه الأخلاق الذميمة والعادات السيئة ويصبح من الصعب الإقلاع عنها وأنت من أورث طفلك العصبية فكيف تنتظري منه الهدوء وعدم العصبية وأنت تصرخين أمامه باستمرار لذلك يجب عليك أن تتوقفي عن عقابه بالضرب لأنه يجعله يزيد في تصرفاته الخاطئة ليزيد من إثارتك أما إذا كنت تصرين علي استخدام أسلوب عقاب فيمكن أن تحرميه من شيء يحبه ويجب عليك أن تتخلصي من عصبيتك أولا لتستطيعي مساعدة ابنك في التخلص من عصبيته لان فاقد الشيء لا يعطيه واعلمي أن التخلص من العصبية عملية تحتاج وقتا وصبرا وتعاونا مع الطبيب المعالج لذلك أنصحك عزيزتي باللجوء لأقرب طبيب نفسي ليتم استخدام العلاج النفسي المناسب لك فمن العلاجات التي أثبتت نجاح كبير لمعالجة هذه العصبية جلسات الاسترخاء النفسي كذلك فان بعض أنواع المهدئات تفيد كثيرا في حالتك.
 


 مرض الفصام

السلام عليكم

السلام عليكم

مشكلتــي يا أخــوتي في الإنسانية هــي زوجتــي التي أصيبت بمرض الذهــان منــذ سنوات  خمســة , هـــي من مواليــد 1962  وتحمــل شهــادة البكالوريــوس في الإدارة وأنـــا مهنــدس  , حالتنـــا ميســورة والحمــد لله  من بعـــد ضيق شـــديد وعســـر ذات اليــد اثــر تعــرضي لعمليــة نصب واحتيــال خذلني فيها القضاء المرتشي ,  وهــذا ما أنعكس على نفسيتها الحســـاسة جدا فأصيبت بهـــذا المــرض اللعيــن  حيث تحــولت بعــدها أسرتــي التـي تضــم ثلاث بنــات وأنــا وزوجـــتي إلى كابوس نمسي بــه ليلا  لنستيـقظ معـه نهــارا , حرم من زيارتنــا الأحبـــاب والأقــارب .  وزوجتــي ترفض العـــلاج وتمــانع منعا رهيبــا بمرافقتنا لزيارة أي طبيب , تتهجــم بالكــلام الناري علينــا وتطلب من الله موت كل شخص يخطــر على بالهــا بما فيهم نحــن أسرتها , تكــرر صباح مساء رغبتهــا بالسفــر وعنــدما نكمــل كل الإجراءات ترفض وتمــانع  . تتوهــم وتتخيــل أشيــاء غير واقعيـة و توصمنـــا بالمتآمــرين عليهــا , ترفض الأكــل والشراب حتى أصبحت الآن عبارة عن هيكل عظمــي متحرك , فقــر الــدم لديها لا يوصف , فالمحــدق  في عيونهــا يجدهــا صفـــراء اللون , تمـــر عليهـا أيام تكــون أحـــن من أمــي علي , لتنقلب إلى عــدو لــدود علينا جميعنــا في أيام أخــرى . تخــرج من المنـــزل دون علمنـــا فندخـــل في دوامــة البحث عنهــا حتـــى  أصبحنـــا نخــاف عليهــا ممـا يحـدث الآن من خطف وقتل واستغلال البعض لهذا المــرض لتفخيخهـم وتفجيــرهم فأقفلنــا الأبــواب فهــاج هياجهــا وأخـــذت تصــرخ وتكسر كل ما يقع أمــامها . أرجــوكم ساعدوني ما العمـــل لإنقاذها وإنقاذ بناتـــي من هذا الكابوس المــرعب , ولــو كان هناك أمـــل في أي مكــان أو أي دولــة فأرجــو أخباري , وهـــل هــذا المرض عصـــي على الطب النفســي .

تقبلـــوا فــائق شكري وتقــديري مسبقا ودمتـــم وبوركتــم على هــذا الجهـد الإنساني .

الأخ الفاضل-

من وصفك للأعراض التي تنتاب زوجتك يتضح أنها تعاني من مرض الفصام ، والفصام  مرض عقلي يتميز بالاضطراب في التفكير والوجدان والسلوك وأحيانا الإدراك , ويؤدي إن لم يعالج في بادئ الأمر إلي تدهور في المستوي السلوكي والاجتماعي كما يفقد الفرد شخصيته وبالتالي يصبح في معزل عن العالم الحقيقي .

العلامات المبكرة للمرض غالبا ما يبدأ المرض خلال فترة المراهقة أو في بداية مرحلة البلوغ بأعراض خفيفة تتصاعد في شدتها بحيث أن عائلة المريض قد لا يلاحظون بداية المرض وفي الغالب تبدأ الأعراض بتوتر عصبي وقلة التركيز والنوم مصاحبة بانطواء وميل للعزلة عن المجتمع . وبتقدم المرض تبدأ الأعراض في الظهور بصورة أشد فنجد أن المريض يسلك سلوكا خاصا فهو يبدأ في التحدث عن أشياء وهمية وبلا معني ويتلق أحاسيس غير موجودة وهذه هي بداية الاضطراب العقلي ويستطيع الطبيب النفسي تشخيص المرض عند استمرار الأعراض لمدة تزيد عن 6 أشهر علي أن تستمر هذه الأعراض طوال فترة مرحلة الاضطراب العقلي

و تتعرض حالة المريض إلي التحسن والتدهور بالتبادل بحيث انه في حالة التحسن قد يبدو المريض طبيعيا تماما , أما في حالات التدهور الحادة فأن مريض الفصام لا يستطيع التفكير بصورة سوية , ويعني من ضلالات و هلاوس وتشوش فكري . أما الضلالات فهي اعتقادات خاطئة غير مبنية علي الواقع , حيث نجد أن مرضي الفصام يعتقدون أن هناك من يتجسس عليهم أو يخطط للنيل منهم وان هناك من يستطيع قراءة أفكارهم أو إضافة أفكار إلي أفكارهم أو التحكم في مشاعرهم وقد يعتقد البعض انه المسيح أو المهدي المنتظر. أما الهلاوس التي تظهر لدي مريض الفصام فاهم مظاهرها هي سماع المريض لأصوات تنتقد تصرفاته وتسيطر عليه وتعطيه أوامر كما انه يري أشياء غير موجودة أو يحس بأحاسيس جلدية غير موجودة . كما يعاني مريض الفصام من تشوش فكري يظهر بوضوح في عدم ترابط أفكاره فنجد أن الحديث ينتقل من موضوع إلي أخر بدون ترابط ولا هو يعلم أن ما يقوله ليس له معني محدد حيث انه قد يبدأ صياغة كلمات أو لغة خاصة به لا تعني شيئا بالنسبة للآخرين . وحتى إذا تحسنت حالة المريض وتراجع المرض نجد أن الأعراض مثل الانطواء وبلادة الإحساس وقلة التركيز قد تبقي لسنوات وقد لا يستطيع المريض رغم تحسن حالته أن يقوم بالواجبات اليومية العادية مثل الاستحمام وارتداء الملابس كما قد يبدو للآخرين كشخص غريب الطباع والعادات وانه يعيش علي هامش الحياة

لذلك أنصحك سيدي بضرورة الذهاب لأقرب طبيب نفسي حيث هناك الآن عدة طرق للعلاج تستعمل بنجاح مثل استخدام مضادات الذهان والعلاج بجلسات الكهرباء والعلاج النفسي والعلاج الفردي والعلاج الأسري


 دائما ألوم نفسي

السلام عليكم

أنا فتاه في العشرين من عمري ومشكلتي باختصار هي عدم الثقة بنفسي على الرغم من أني شخصيه محبوبة جدا و اجتماعية ولكنني دائما ألوم نفسي على كل شي افعله علي الرغم أني أحس بالراحة وقت حدوث  الفعل ولقد لاحظت مؤخرا أنني أجد صعوبة في الكلام وأتجنب دائما الدخول في المناقشات بين زملائي وعلي الرغم من وجود جو أسرى مستقر و الحمد لله الا أنني لا اعرف كيف أتخلص من هذا الكابوس المزعج خاصة وأنني فتاه عاديه ليست جميله فأرجو منك يا دكتور أن تساعدني لكي أجد حل شكرا جزيلا 

الأخت الفاضلة

نعم سيدتي انك تفتقدين الثقة في نفسك فبالرغم من انك تتخذين قراراتك بمحض إرادتك وتكوني راضية عنها إلا انك تتراجعين عنها خوفا من نتائجها  وهذا جعلك تلومين نفسك وتحاسبيها باستمرار وتجنبا لهذا اللوم والتوتر الذي تشعرين به فضلتي تجنب الآخرين وعدم الدخول معهم في أي مناقشات ولكن يجب أن تعلمي أن شعور الإنسان السلبي عن نفسه وعن علاقاته الاجتماعية تجعل ثقته في نفسه تنخفض وان بداية ثقتك في نفسك تبدأ- بالتحرر من هذه الأفكار والمشاعر السلبية فاعلمي انك لست اقل من الآخرين فقد تكوني أفضل منهم ذكاء وعلما لكنك للأسف لا تستطيعين استغلال إمكانياتك بالصورة الصحيحة لذلك أنصحك بإعادة النظر في حياتك ومحاولة إعادة بناء شخصيتك بصورة أفضل و اقوي ––ابحثي عن نقاط ضعفك واعملي علي تقويتها- تحدثي عن رأيك بصراحة ودون خوف اطلعي- اقرئي كل شيء وأي شيء فالقراءة تفيدك كثيرا –اقرئي في الكتب الثقافية والاجتماعية والدينية –لا تبخسي بنفسك فأنت لديك مواطن قوة كثيرة ابحثي عنها واعملي علي إبرازها للآخرين ولنفسك- وكل ذلك سيمنحك دفعة قوية وثقة بالنفس عند التعامل مع الآخرين وتقدير اقوي لذاتك .


 اضطرابات نفسية كبيرة

السلام عليكم

من قبل 3 اشهر تعرضت لمجموعة من الأعراض بدأت بصعوبة في النفس مع إخراج غازات عن طريق الفم بصورة متكررة وسيئة , راجعت استشاري باطنية وأوضح أنني أعاني من التهاب بالمعدة والمريء وصف لي علاجين هما PANTOZOL 20 و علاج MOTILIUM بعد ذلك تطورت الأعراض حيث أصبحت اشعر بحرقان وحموضة وغثيان مستمر راجعت الطبيب مرة أخرى وأوصى بعمل أشعة عن طريق البلعوم , والتي أوضحت وجود التفاف في المعدة ولا يشكل خطورة, لم اطمئن فذهبت وعملت منظار وأتضح وجود فتق صغير في الحجاب الحاجز وارتجاع في المريء , طمأنوني الأطباء من عدم الخوف من هذا الفتق وان استمراري لعلاجاتي نفسها سيؤدي إلى تخفيف الاعرض والشفاء بإذن الله. الا أنني مازالت أعاني من الأعراض نفسها , طبعا راجعت الأطباء مرة أخرى لكن في هذه المرة أوضحوا لي أني أعاني من اضطرابات نفسية كبيرة وان هذه الأعراض ناتجة من الاضطراب النفسي الذي لدي , في خلال هذه الفترة بدا يتولد لدي خوف بسيط من ركوب السيارة بمفردي , لم اشعر بهذا الخوف في البداية لكن تطور الأمر وأصبحت الآن لا أستطيع الخروج من البيت أبدا الا في الضرورة القصوى وبوجود مرافق معي , حتى داخل البيت لا اجلس ولا أنام بمفردي يجب أن أكون مع احد من أفراد الأسرة , بدا هذا الخوف يزعجني ويقلق حياتي وبدأت أتدهور ولا اعرف ما العمل.

الآن أنا تعبان جدا من أعراض المرض ومن الخوف ومن القلق ,لا أستطيع النوم أبدا أرجوكم أريد حلا لموضوعي .

وسؤالي الآن هل يكون مرضي هذا من تأثير اضطرابات نفسية مثلما ذكر أطباء الباطنية؟

والسؤال الثاني هذا الخوف الرهيب الذي أعيش فيه ما لحل؟  

الأخ الفاضل

يبدو أن الآلام الجسمية الشديدة التي تعرضت لها تركت الأثر السيئ في نفسك فبالرغم من تأكيد الأطباء لك من الشفاء إلا انك لازلت تشعر بنفس الأعراض وهذا الشعور تسبب لك في حالة خوف مستمر وقلق نفسي شديد فأصبحت لا تقوي علي الخروج من المنزل ولا تنام بمفردك وهذه الأعراض أدت بدورها إلي تدهور كبير في حياتك و يعتبر مرض القلق من أكثر الأمراض النفسية شيوعاً ، ولحسن الحظ ، فإن هذا المرض يستجيب بشكل جيد للعلاج ،. والقلق النفسي هو شعور عام غامض غير سار بالتوجس والخوف والتحفز والتوتر مصحوب عادة ببعض الأحاسيس الجسمية خاصة زيادة نشاط الجهاز العصبي اللاإرادي يأتي في نوبات تتكرر في نفس الشخص .و أعراض القلق المرضي تختلف اختلافاً كبيراً عن أحاسيس القلق الطبيعية المرتبطة بموقف معين . وتشمل أعراض مرض القلق الأحاسيس النفسية المسيطرة التي لا يمكن التخلص منها مثل نوبات الرعب والخوف والتوجس والأفكار الو سواسية التي لا يمكن التحكم فيها والذكريات المؤلمة التي تفرض نفسها علي الإنسان والكوابيس ، كذلك تشمل الأعراض الطبية الجسمانية مثل زيادة ضربات القلب والإحساس بالتنميل والشد العضلي .   وهذه المشاعر يكون لها تأثيرات مدمرة حيث تدمر العلاقات الاجتماعية مع الأصدقاء وأفراد العائلة والزملاء في العمل فتقلل من إنتاجية العامل في عمله وتجعل تجربة الحياة اليومية مرعبة بالنسبة للمريض منذ البداية .ولذلك فإن مرضي القلق يترددون على الكثير من أطباء القلب والصدر قبل أن يذهبوا إلي الطبيب النفسي

ويتم العلاج بواسطة العقاقير النفسية المضادة للقلق وذلك تحت أشراف الطبيب النفسي المتخصص كذلك يتم استعمال العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق المرضي مثل العلاج السلوكي لتغيير ردود الفعل المرضية وذلك باستخدام وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء. كذلك يتم استخدام العلاج التدعيمي الادراكي ويساعد هذا النوع من العلاج المرضي على فهم أنماط تفكيرهم حتى يتصرفوا بشكل مختلف في المواقف التي تسبب أعراض القلق النفسي . ولذلك ننصح بعرضك على الطبيب النفسي حتى يستطيع وضع خطة علاج مناسبة لحالتك


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية