الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 

اعداد الأستاذة / فدوى على

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 اجتهد فى الدعاء ..

السلام عليكم

لقد انفصلت عن خطيبتي منذ شهرين تقريبا وأنا أعاني من صدمة حقيقية لأني لا استطيع نسيانها رغم أني أنا من طلب الانفصال وللعلم هذه خطبتي الثانية وهي نفس الشيء واكتشفت بعد الانفصال أني أحبها لكن أغلقت في وجهي كل أبواب الحوار وهي كانت تتعرض إلى نوبات عصبية في فترة الحيض مما يسبب لي النرفزة فقمت بشتمها وتم الانفصال للأسف الآن لا استطيع نسيانها وأريد الرجوع لها لكن لم تترك ولا باب للحوار فقد قامت بإغلاق كل الأبواب أرجو المساعدة في تجاوز هذه المحنة وان كان هناك حل لعودة العلاقة بارك الله فيكم.

الأخ الفاضل :-

أدعو الله العلي القدير أن يهديك لما يحبه ويرضاه وان يرزقك زوجة صالحة تسكن إليها و تعينك علي طاعة الله من الواضح أن خطيبتك ترفض العودة نهائيا كما أشرت في رسالتك وأنا لا أنكر عليك محاولاتك المستميتة للعودة إليها مرة أخري وفي نفس الوقت احترم رغبتها في عدم العودة لأنها حياتها ومستقبلها ولا يجب أن يقرر احد غيرها وأنت أيضا يجب أن تحترم رغبتها ونصيحتي لك أن تترك لها وقتا كي تهدا وتعيد التفكير في أمر الرجوع دون أي ضغوط وتبتعد ولا يسعك سوي أن تستخير الله في أن يقدر لك الخير حيث كان وترضي بقضائه ولكن سيدي بشكل عام يجب أن تتغير وتتعلم السيطرة علي غضبك أو التعبير عنه بشكل لائق لا يؤذي من أمامك وفي نفس الوقت لا يقلل من شانك وإلا سوف تخسر كل الأشخاص المحيطين بك .

هداك الله ووفقك لما يحبه ويرضاه ..


 اضطراب الشخصية الفصامية

السلام عليكم

أنا بنت عمري 23 سنة مشكلتي أن أمي مريضة منذ 25 سنة تقريبا ومرضها هو أنها تشك بوالدي بان لديه علاقات أخرى ومنذ ال25 عاما وهي كذلك ولقد عرضناها على أفضل الأطباء النفسيين والذين حاولوا معها و أخر طبيب وصف لها دواء يجب أن تأخذه يوميا وإذا انقطع عليها يومان أو ثلاثة عادت لموضوع الشك وأحاديث قديمة حدثت معها منذ أعوام كثيرة كما أنها أحيانا تتصور أمور لم تحدث وان دار بينها حديث مع أي من الناس في الشارع أو المحل مع الجيران فإنها تفهم الأمور بصورة مغلوطة أحيانا و أنا أمي إنسانة رائعة معنا وملتزمة بصلاتها وصومها وكثيرا ما تقرا القران وهي أيضا رائعة مع والدي ولكنه ليس جيدا معها ولا يعطيها الاحترام الذي تستحقه وهي كثيرا ما تذكر هذا الأمر وهي كثيرة الحساسية فارجوا منكم إفادتي ماذا افعل وأحيانا تبقى تتكلم ساعات دون انقطاع عن أحداث مؤلمة حدثت معها من زمان وأحيانا تربطها مع أحداث صارت بالوقت الحالي أرجوكم الرد.

الابنة الفاضلة :-

تعاني والدتك من مرض يسمي الفصام هو مرض عقلي يتميز بالاضطراب في التفكير والوجدان والسلوك وأحيانا الإدراك , ويؤدي إن لم يعالج في بادئ الأمر إلي تدهور في المستوي السلوكي والاجتماعي كما يفقد الفرد شخصيته وبالتالي يصبح في معزل عن العالم الحقيقي .

مريض الفصام لا يستطيع التفكير بصورة سوية , ويعاني من ضلالات وهلاوس وتشوش فكري أما الضلالات فهي اعتقادات خاطئة غير مبنية علي الواقع , حيث نجد أن مرضي الفصام يعتقدون أن هناك من يتجسس عليهم أو يخطط للنيل منهم وان هناك من يستطيع قراءة أفكارهم أو إضافة أفكار إلي أفكارهم أو التحكم في مشاعرهم وقد يعتقد البعض انه المسيح أو المهدي المنتظر. أما الهلاوس التي تظهر لدي مريض الفصام فاهم مظاهرها هي سماع المريض لأصوات تنتقد تصرفاته وتسيطر عليه وتعطيه أوامر كما انه يري أشياء غير موجودة أو يحس بأحاسيس جلدية غير موجودة . كما يعاني مريض الفصام من تشوش فكري يظهر بوضوح في عدم ترابط أفكاره فنجد أن الحديث ينتقل من موضوع إلي أخر بدون ترابط ولا هو يعلم أن ما يقوله ليس له معني محدد حيث انه قد يبدأ صياغة كلمات أو لغة خاصة به لا تعني شيئا بالنسبة للآخرين وقد لا يستطيع المريض رغم تحسن حالته أن يقوم بالواجبات اليومية العادية مثل الاستحمام وارتداء الملابس كما قد يبدو للآخرين كشخص غريب الطباع والعادات وانه يعيش علي هامش الحياة .

 لذلك أنصحك سيدتي بضرورة الذهاب لأقرب طبيب نفسي حيث أن والدتك تحتاج للحجز في مستشفي حتى تستقر حالتها و حتى لا يكون هناك خطورة منها علي نفسها أو علي من حولها حيث هناك عدة طرق تستعمل بنجاح للعلاج مثل استخدام مضادات الذهان والعلاج بجلسات الكهرباء والعلاج النفسي والعلاج الفردي والعلاج الأسري .

 


 المشكلة ليست فى الطلاق .. فى اسلوبه

السلام عليكم

أنا مطلقه وعندي طفلين أكبرهم 4سنوات والثاني سنتين مشكلتي مع ابني الأكبر أن والده لا يريد أن يراه لأنه استقر وتزوج وأنجب ولد أخر وابني يحبه وأيضا يكرهه كثيرا لأنه شاهده وهو يضربني ويخطفه منى وأنا أجرى خلفه واصرخ بس كان عنده 2سنه ولكنه مازال محتفظ في ذهنه ما شاهده بالتفاصيل التي يمكن أن أكون نسيت أنا بعضها أما هو لا يستطيع آن ينسى حاولت جدته أم أبوه أن تكلمه بعد غياب أكثر من سنه ونصف رفض أن يكلمها وبكى وقال لا أريد أن أرى أبى ولا احد من أقاربه وفى نفس الوقت لا يعاملني بشكل لائق رافضنى مثلا لا يريد أن يطلعني عن واجباته حتى انه يأخذ جوائز من المدرسين في الحضانة والدروس ولا يعرفني واعرف بالصدفة ولكنه يحكى لجدته امى أنا يحبها جدا ويحكى لها كل شئ ولو شافنى بسمعه يسكت بحاول أتقرب منه بس هو ينفر منى حاولت بكل الطرق لكنه رافضنى خالص أعامله ازاى أرجو الاهتمام لانى هتجنن ونفسيتي تعبت جدا لدرجه أنى ابكي منه ولكن ليس أمامه يضرب أخوه و أنا عامله مشروع صغير هو يدخل المحل يكسر البضاعة ويبكى لدرجه اننى رايته بعيني وهو متعمد أن يرمى الطقم ويكسره أنا تعبت جدا افيدونى أرجوكم .

الأم الفاضلة :-

ليس من المعقول أن يكون ابنك قد وصلت نفسيته إلي هذا السوء دون تدخل ممن حوله فابنك الذي لم يتجاوز عمره الأربع سنوات مشحون ومحمل إلي درجة تدعو للاستغراب فمهما رأي منك أنت ووالده فان ذاكرته الصغيرة في الغالب تتلاشي منها غالبية تلك الأحداث أن لم تمحوها براءة الطفولة ولا يتبقي سوي ذكريات طفيفة قد يتذكرها الطفل إذا مرت عليه أحداث مشابهة لكن يبدو سيدتي انك أفردت لمشاكلك مع زوجك كل الوقت وأنا علي يقين أن ذلك دون قصد منك لكن الكلام في تلك المشاكل دون قيود أمام الأطفال يجعلهم يجددون ذاكرتهم ويحتفظون بتلك الأحداث التي تروي أمامهم في عقولهم وخاصة أن الأطفال في ذلك العمر يتمتعون بذكاء عالي إن لم يوظف ايجابيا بالطبع سوف يوظف سلبيا مثل ما حدث مع ابنك والدليل تعامله بتلك الطريقة معكم سيدتي الأم هي اذكي مخلوق يتعامل مع الطفل وفي مثل عمر ابنك الأمر في غاية السهولة فبأقل مجهود تستطيعين استمالة قلبه وتنسيه ما مررتم به وذلك بان لا تتحدثي في مشاكلك مع والده أبدا وان تذكري والده أمامه دائما بالخير حتى وان كان كذبا لأنه كلما تقبل والده ونظر لما حدث بينكما علي أنها مشاكل عادية مرت كلما تقبلك أنت وبمرور الوقت سيتأكد من تضحياتك وتزيد ثقته بك لذلك يجب أن تدعمي علاقة أولادك بابيهم بغض النظر عما بينكما من مشاكل حتى تضمني بان يشبوا في جو نفسي صحي يخلق منهم شخصيات فعالة تخلو من التعقيدات والمشاعر السلبية .

اسعى جاهدة ليس الى ارضاء طفلك ولكن الى مشاركته أحزانه وأفراحه وتابعى جيدا مع معلمته فى المدرسة بحيث أنه ان أخفى عنك أمرا أخبريه انك مهتمة وعلمتى هذا الأمر من معلمته ، وعندما يكافأ أو يجيد عملا أو خلقا فى حضانته أخبريه أنك فخورة جدا به ، وأنه قدوة طيبة لأخيه الأصغر بلغة تناسب سنه ، استقبيله بحفاوة عندما يعود لك ، شاركيه فى اللعب حتى وان رفض فى البداية ، فالفكرة فى اصلاح العلاقة بينكم الصبر والمحاولة ، وستتحسن باذن الله .


 الخوف الاجتماعى

السلام عليكم

اسأل الله يوفقكم على هذا الجهد الطيب مشكلتي اننى أعانى من خوف كبير جدا عندما أريد مواجهة ناس أو أن أتكلم في حضور مجموعه ولو كانت قليله لدرجة اننى اشعر اننى لا اقدر أقف على رجلي واشعر بعرق في جبيني وعندما أكون داخل إلى اجتماع يتسلطنى هذا الخوف وأحيانا كثيرة أتهرب من حضور الاجتماعات حتى لا يطلب منى أو اضطر إلى الحديث أثناء الاجتماع ويحدث ما أخشاه ، ارجوا منكم شاكرا التكرم بالجواب الشافي الكافي لعلاج هذه المشكلة التي ارقتنى كثيرا ولكم وافر الشكر والتقدير .

الأخ الفاضل:-

تعاني من حالة قلق نفسي تسمي الرهاب الاجتماعي    SOCIAL PHOBIA

ويتميز الرهاب الاجتماعي بالقلق الشديد والإحساس بعدم الارتياح المرتبط بالخوف من الإحراج أو التحقير بواسطة الآخرين في مواقف تتطلب التصرف بطريقه اجتماعية. ومن الأمثلة على المواقف التي تثير الرهاب الاجتماعي الخطابة ومقابلة الناس والتعامل مع شخصيات السلطة والأكل في أماكن عامة أو استخدام الحمامات العمومية. ومعظم الناس الذين يحسون بالرهاب الاجتماعي يحاولون تجنب المواقف التي تثير هذا الخوف أو يتحملون هذه المواقف وهم يشعرون بالضغط العصبي الشديد. ويتم تشخيص الرهاب الاجتماعي إذا كان الخوف أو التجنب يتدخلان بشكل كبير في روتين الحياة الطبيعية المتوقعة للشخص أو إذا أصبح الرهاب يضايق المريض بشدة.

ويتم العلاج بواسطة العقاقير النفسية المضادة للقلق وذلك تحت أشراف الطبيب النفسي المتخصص كذلك يتم استعمال العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق المرضي مثل العلاج السلوكي لتغيير ردود الفعل المرضية وذلك باستخدام وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء. كذلك يتم استخدام العلاج ألتدعيمي الادراكي ويساعد هذا النوع من العلاج المرضي على فهم أنماط تفكيرهم حتى يتصرفوا بشكل مختلف في المواقف التي تسبب أعراض القلق النفسي . ولذلك ننصح بعرض حالتك على الطبيب النفسي حتى يستطيع وضع خطة علاج مناسبة لحالتك .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية