الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الأستاذة /  رباب ياسين

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 الخوف من الموت

السلام عليكم

باختصار تزوجت من 3 سنوات ونصف وتأخر حملى عاما وثمانية اشهر قمت خلالهم بالعديد من الفحوصات واخذ المنشطات و اجراء منظار رحمى و اخيرا عملية حقن مجهرى الحمدلله رزقنى الله بمولود عمره عشرة اشهر. خلال فترة الحمل سافرت مع زوجى للعمل بجدة وكنا ننزل مصر كل شهر ثلاثة ايام وكنت ارى اهلى والحمدلله لم اشعر بغربة وبعد الولادة باربعة اشهر كنت مع زوجى واصدقاءنا نقضى يومين وفجاة دون اى مشاكل ولا ضغوط احسست ان ضربات قلبى سريعة جدا وعنيفة وسخونة بجسمى وتنميل بذراعى وشفتى وصرخت لشعورى بالموت. ومنذ ذلك الوقت وانا لم اعد طبيعية ابدا بدات اخاف من كل شئ اصبحت اترعب من ركوب الطائرة التى كنت اركبها كل شهر مرتين واكثر اصبحت اخاف من الهواء من السماء من السفر كله من الليل من الموت طبعا فانا دائما اشعر بانى ساموت ، ذهبت لدكتور نفسى كتب لى لاسترال و زانكس و بصراحة لم اخذ العلاج لانى ارضع واتجهت الى الله عز و جل والحمدلله تحسنت كثيرا ولكن ليس كما قبل هذا اليوم . الان اشعر بخفقان ونغز بالقلب مستمر وعملت فحوصات بالقلب و تحاليل غدة وكله تمام والحمدلله ولكننى اشعر بتعب مستمر وعدم قدرة على بذل اى مجهود ولا حتى ان احمل طفلى والعب معه اشعر بضيق فى صدرى وتنميل فى كفى الايمن وانتفاخ مزعج منذ خمسة اشهر ما فى علاج جاب نتيجة.
اريد ان اعرف وصف لحالتى , وما هو العلاج وارجوك بلا ادوية لانى لا احبها ولانى ارضع طفلى وانا اعلم ان كل الادوية ستضر بابنى ، جزاكم الله خيرا .

الأخت الفاضلة :

أدعو الله أن يشفيك شفاءا لم تعرف بعده سقما باذن الله ،و جزاك الله خيرا ونتمنى مزيد من الاستفادة ، فمن تلك الأعراض التى ذكرتيها يتضح أنك تعانى من أعراض اضطراب القلق النفسى ، ويعتبر مرض القلق من أكثر الأمراض النفسية شيوعاً ، ولحسن الحظ  فإن هذا المرض يستجيب بشكل جيد للعلاج ، وتشمل أعراض مرض القلق الأحاسيس النفسية المسيطرة التي لا يمكن التخلص منها مثل نوبات الرعب والخوف والتوجس والأفكار الوسواسية التي لا يمكن التحكم فيها والذكريات المؤلمة التي تفرض نفسها علي الإنسان والكوابيس ، كذلك تشمل الأعراض الطبية الجسمانية مثل زيادة ضربات القلب ، آلام في الصدر ، العرق ، الارتعاش أو الاهتزاز ، ضيق النفس، الإحساس بأن المرء يختنق وأن هناك شيئًا يسد حلقه ، الغثيان وآلام المعدة ، الدوخة أو دوران الرأس ، الإحساس بأن الإنسان فى عالم غير حقيقي أو أنه منفصل عن نفسه ، الخوف من فقدان السيطرة "الجنون" أو الموت ، التنميل ، الإحساس بالبرد الشديد أو السخونة الشديدة في الأطراف ، وبعض الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلق التي لم يتم تشخيصها يذهبون إلى أقسام الطوارئ بالمستشفيات وهم يعتقدون أنهم يعانون من أزمة قلبية أو من مرض طبي خطير .

والجدير بالذكر أنه لكى يتم تحديد العلاج المناسب لابد من القيام بالتشخيص المناسب.و يجب أن يقوم الطبيب النفسي بعمل تشخيص تقييمي يشمل مقابلة شخصية للمريض ويخدم التقييم معرفة وجود أعراض قلق معينة من الاعراض السابق ذكرها ولتحديد ما إذا كانت الأعراض الجسمانية تتزامن مع بعضها البعض مما يساهم في إحداث عرض القلق المرضي. وبعد القيام بالتشخيص يبدا الطبيب النفسي في علاج حالة القلق المرضي والأعراض الأخرى التي قد تتزامن معه .

وبينما يكون لكل عرض مرضي صفاته الخاصة به، فإن معظم أمراض القلق تستجيب بشكل جيد لنوعين من العلاج: العلاج بالأدوية والعلاج النفسي ولابد من الأدوية لأن المرض النفسى مثله مثل أى مرض عضوى لابد من التداوى منه بالعلاج فهل من الممكن معالجة مرض السكر أو القلب أو الكبد أو غيرهم من الأمراض بدون أدوية ؟

لذلك عليك بضرورة التوجه الى طبيب نفسى واستشارته حتى يحدد لك العلاج المناسب لحالتك حتى يتم العلاج بشكل أفضل وأسرع ويخلصك من هذا القلق ويساعدك فى استرداد الطمأنينه النفسية ولابد أن يعلم طبيبك النفسى المعالج بأنك أم لطفل رضيع حتى يراعى ذلك فى اختياره للعلاج الملائم لحالتك والذى لايضر بالجنين .


 الوسواس القهرى

السلام عليكم

ارجو من المختصين تشخيص حالتي: انا اعاني من افكار مزعجة و اعاني من كثرة الدقة و عدم ايجاد الحلول لاتفه القضايا خاصة في مجال الحلال والحرام وساقول بعض الافكار التي تراودني: عندما كانت الحملة لتجنب انلونزة الخنازير اردت ان اقوم احتياطي فقررت في البداية ان اغسل يداي ثم زادت الفكرة حدة في راسي حتى وصلت الى ان لا اصافح احدا مع اني اعلم اني اتمادا لكن الدقة في راسي هي السبب ثم قررت ان لا اعير هذا اهتمام و اصافح كل الناس حتى لو علمت انه مصاب و لا اغسل يداي و هذا حتى تغادر الفكرة من راسي ، هذه الفكرة التي تراودني حاليا و تؤلمني جدا آسف على ما اقول لكن لا حياء في الدين كنت اتفرج على حصة دينية وسمعت ان اتيان الزوجة من غير ما أحل الله من الكبائر حتى وصفه الرسول ص بالكفر مع العلم اني كنت اعلم انه حرام و لم افعلها يوما لكن لما سمعت دارت هذه الفكرة في راسي و اصبحت كثير الترقب حتى اني اصبحت لا اريد عناق زوجتي وهذه الفكرة جعلتني كثير الترقب ولا استطيع فعلها طبعا لتغادر من راسي لاني شخص متدين باختصار عقلي اصبح لا يتقبل الفكرة الرمادية فكرة بيضاء او سوداء ارجو من الاخوة مساعدتي لاني لا استطيع الذهاب الى الطبيب حاليا لاني عامل في مجال الاطفاء و انا في تربص مدة سنة ولا استطيع تناول الدواء لانه لو ظهر في دمي سوف اطرد و اريد ان استفسر اذا المرض سيشتد عليا خلال سنة ، اعاني من هذه الامراض منذ 7 سنوات لكن مؤخرا اشتد عليا المرض مع العلم انا احلام اليقظة كانت تسيطر عليا وهل احلام اليقظة هي السبب في هذا المرض و هل التوقف عنها يمكن ان يعدل تفكيري .

الأخ الفاضل :

أدعو من الله عز وجل أن يخفف من ألامك ويتم شفائك علي خير .

سيدى تطلب مني ألا أنصحك بالعلاج ، لكن لنحدد أولا سبب هذه المعاناة السبب هو إصابتك بمرض الوسواس القهري نعم والوسواس مرض كبقية الأمراض لن تذهبه كلمات المواساة والتدعيم وإنما يذهبه العلاج الذي أمرنا به صلي الله عليه وسلم عندما قال (تداووا عباد الله ... )

نعم وإلا كان أمرنا بان نأخذ كلماته فقط للشفاء وما أعظم من كلماته صلي الله عليه وسلم لذلك سيدتي أن أول خطوة للتخلص من الوسواس القهري هي توفر النية كما يقولون . أي تكون عاقدة العزم علي مجاهدة نفسك للتخلص من هذا المرض والخطوة الثانية هي الذهاب إلي الطبيب النفسي فالوسواس القهري مرض كبقية الأمراض قابل للشفاء لكنه يحتاج إلي طبيب وابسط مثال علي ذلك عندما تشعر بالآم في أسنانك تذهب فورا للطبيب ولا تسال عن خطوات التخلص من هذه الآلام فلكل داء دواء وجعل الله الأطباء هم مصدر هذا الدواء فقد تضعف أعراض مرض الوسواس القهري وتقل قوته مع الوقت، ولكن عندما يترك بدون علاج يستمر إلى ما لانهاية.وتتحسن حالة 80% من المصابين بمرض الوسواس القهري بشكل كبير مع تناولهم العلاج المناسب من العلاج الطبي والعلاج السلوكي. وقد تحدث حالات انتكاس أو عودة إلى السلوكيات والأفكار غير المرغوبة … ولكن إذا كان الشخص عازمًا على التغلب على المرض، فيمكن حينئذ أن يتم التحكم في حالات الانتكاس قبل أن تزداد وتصبح حالة مرض وسواس قهري متكاملة المعالم.

سيدي تقول انك تعاني من مرض الوسواس القهري منذ سنوات عديدة ولم تكن هناك أي خطوة ايجابية في طريق علاجك منذ السبع سنوات الماضيه . ولكن يجب ان تعلم سيدي أن الوسواس القهري مرض نفسي يحتاج إلي علاج كبقية الأمراض وكلما تأخر العلاج كلما ازدادت الأعراض سوءا وتدهور لذلك فان ضرورة استشارة الطبيب النفسي هو الحل الأكيد لمشكلتك حيث تعتبر الأدوية الأكثر فعالية في علاج حالات مرض الوسواس القهري هي مثبطات إعادة سحب السيروتونين ، وعادة ما يتم إضافة أدوية أخرى لتحسين التأثير الطبي وعلاج الأعراض المصاحبة مثل القلق النفسي ولذلك ننصحك بضرورة استشارة اقرب طبيب النفسي والصبر والمواظبة علي العلاج إذ أن الوسيلتين الأكثر فعالية في علاج حالات الوسواس القهري هي العلاج بالأدوية كما ذكرنا والعلاج السلوكي. وعادة ما يكون العلاج في أعلى درجات فعاليته إذا تم الجمع بين العلاجين.


 علاج الادمان .. رغبة وجلد

السلام عليكم

وجزاكم الله كل خير, مشكلتي تتعلق باحد افراد عائلتي الذي يعاني من ادمان الكحول ,لا اعرف منذ متى بداه او كيف ، كل الذي اعرفه ان ضغوط الحياة ادت به الى الادمان. السؤال الدي اطرحه على حضراتكم كيف لي بمساعدته . مع العلم اننا نعيش في بلدة تخلو من المراكز المتخصصة في علاج الدمان والمشكلة الكبيرة انه يسبب الكثير من المشاكل لاسرته بعد تناوله الكحول اضافة الى ان زوجته ليس لها علم بادمانه . ولا تستطيع تفسير سلوكه العدواني عليها احيانا فهل اخبرها لتعرف كيف تتعامل معه؟ وهل يجب العلاج الدوائي في هده الحالة ؟ هل يستطيع الاخصائي النفسي وحده الاشراف على هده الحالة؟ هل يستطيع ابنه الذي يعتبره محل ثقته القيام بخطة اصلاحية بهدف تخليصه من هدا الادمان؟ مع العلم ان ابنه يعرف بمشكلته ووالده ايضا يعرف بعلم ابنه لكن ابدا لم يكن هناك حوار عن هذه المشكلة؟ اخيرا اشكركم مسبقا ارجو منكم مساعدتي لان الشيطان قد تمكن حقا من ان يوقع العداوة والبغضاء في كل ارجاء هذه الاسرة.

الأخت الفاضلة :

جزاك الله خيرا وأدعو الله العلي القدير أن يخفف عنك ويلهمكم الصبر على هذا البلاء ، الإدمان من المشاكل الصحية والاجتماعية المعقدة التي تواجه مجتمعات العالم المتقدم والنامي على حد سواء ويمكن تعريف الإدمان بأنه " سوء استعمال مادة كيميائية لها تأثير على الجهاز العصبي بصورة متزايدة وبشكل مستمر أو دوري مع وجود قوة شديدة ورغبة ملحة لتناول هذه المادة والحصول عليها بأي وسيلة والاتجاه المستمر لزيادة الجرعة، ويؤدي الاستعمال إلى آثار صحية ونفسية " .

وأى مادة مخدرة بعد طول فترة الإستخدام يصبح من الشاق على الشخص أن يقلع عنها وحتى يحدث ذلك يجب أن يخضع لبرنامج لعلاج الإدمان تحت إشراف طبى وعند الحديث عن علاج الإدمان ، لابد من إدراك أن هذا الأمر ليس سهلا، ويجب أن يتم تحت الإشراف الطبى المباشر ، وفى مكان صالح لذلك ، كالمصحات النموذجية والقرى الطبية المخصصة لعلاج الإدمان ، حيث يتم علاج كل مدمن بالطريقة المناسبة للعقار أو المخدر الذى أدمن عليه وبما يتناسب مع شخصيته وحجم إدمانه ومداه .

ويتضمن العلاج إعطاء المدمنيين الأدوية المضادة فسيولوجبا للمخدرات والتي تفسد تأثير مشتقات الأفيون وتجعل تعاطيها لا طائل منه .

ومن الطرق البديلة للحياة يكمن جانب من برامج التأهيل فى تعلم الخبرات النفسية السوية والأفضل والأكثر دواماً من خبرات تعاطي المخدرات . وأحد طرق تعلم الخبرات النفسية السوية يكون من خلال تعلم خبرات بديلة. وسيختلف هذا من شخص لآخر.. فقد يتعلم البعض مهارات سلوكية جديدة ، أو ينهمكوا فى الرياضة والأنشطة التى تتم فى الخلاء ، وقد يجد آخرون متعة فى الموسيقى أو الفن .

وقد يهتم بعض الأشخاص بتطوير وعى أكبر بالذات. ويهتم آخرون بتطوير وعي أكبر بالآخرين. وقد يبدي البعض اهتماماً كبيرا بالنواحى الدينية ودروس العلم.. وكل ذلك يتم من خلال البرامج التأهيلية المعرفية.

وتبدأ مراحل العلاج بالمراحل الاتية :-

1- مرحلة التخلص من السموم:

وهى مرحلة طبية فى الأساس ، ذلك أن جسد الإنسان فى الأحوال العادية إنما يتخلص تلقائياً من السموم؛ ولذلك فإن العلاج الذى يقدم للمتعاطي فى هذه المرحلة هو مساعدة هذا الجسد على القيام بدوره الطبيعي ، وأيضاً التخفيف من آلام الانسحاب مع تعويضه عن السوائل المفقودة ، ثم علاج الأعراض الناتجة والمضاعفة لمرحلة الانسحاب ، هذا، وقد تتداخل هذه المرحلة مع المرحلة التالية لها وهى العلاج النفسي والاجتماعي؛ ذلك أنه من المفيد البدء مبكرا بالعلاج النفسي الاجتماعي وفور تحسن الحالة الصحية للمتعاطي.

2- مرحلة العلاج النفسي والاجتماعي:

إذا كان الإدمان ظاهرة اجتماعية ونفسية فى الأساس . فإن هذه المرحلة تصبح ضرورة ، فهى تعتبر العلاج الحقيقي للمدمن ، فأنها تنصب على المشكلة ذاتها ، بغرض القضاء على أسباب الإدمان. وتتضمن هذه المرحلة العلاجية العلاج النفسي الفردي للمتعاطي ، ثم تمتد إلى الأسرة ذاتها لعلاج الاضطرابات التى أصابت علاقات أفرادها ، سواء كانت هذه الاضطرابات من مسببات التعاطي أم من مضاعفاته لذلك لابد من علم الزوجة بحالة زوجها حتى تساعده فى التغلب على تلك المشكلة ولا تكون عقبة فى طريقه بسبب عدم معرفتها بالحالة التى عليها زوجها وهى تعتبر أحق الناس بالوقوف بجانبه لتخطى تلك المرحلة ، وتتضمن هذه المرحلة تدريبات عملية للمتعاطي على كيفية اتخاذ القرارات وحل المشكلات ومواجهة الضغوط ، وكيفية الاسترخاء والتنفس والتأمل والنوم الصحي . كما تتضمن أيضاً علاج السبب النفسي الأصلي لحالات التعاطي فيتم – على سبيل المثال – علاج الاكتئاب إذا وجد أو غيره من المشكلات النفسية كما يتم تدريب المتعاطي على المهارات الاجتماعية لمن يفتقد منهم القدرة والمهارة ، كما تتضمن أخيراً العلاج الرياضي لاستعادة المدمن كفاءته البدنية وثقته بنفسه وقيمة احترام نقاء جسده وفاعليته بعد ذلك .

3- مرحلة التأهيل والرعاية اللاحقة :

وتنقسم هذه المرحلة إلى ثلاثة مكونات أساسية أولها:

أ- مرحلة التأهيل العملي :

وتستهدف هذه العملية استعادة المدمن لقدراته وفاعليته فى مجال عمله ، وعلاج المشكلات التى تمنع عودته إلى العمل، أما إذا لم يتمكن من هذه العودة ، فيجب تدريبه وتأهيله لأي عمل آخر متاح ، حتى يمارس الحياة بشكل طبيعي.

ب- التأهيل الاجتماعي :

وتستهدف هذه العملية إعادة دمج المدمن فى الأسرة والمجتمع ، وذلك علاجاً لما يسمى (بظاهرة الخلع) حيث يؤدي الإدمان إلى انخلاع المدمن من شبكة العلاقات الأسرية والاجتماعية ، ويعتمد العلاج هنا على تحسين العلاقة بين الطرفين (المدمن من ناحية والأسرة والمجتمع من ناحية أخرى) وتدريبها على تقبل وتفهم كل منهما للآخر ، ومساعدة المدمن على استرداد ثقة أسرته ومجتمعه فيه وإعطائه فرصة جديدة لإثبات جديته وحرصه على الشفاء والحياة الطبيعية .

جـ- الوقاية من النكسات:

ومقصود بها المتابعة العلاجية لمن شفى لفترات تتراوح بين ستة أشهر وعامين من بداية العلاج ، مع تدريبه وأسرته على الاكتشاف المبكر للعلامات المنذرة لاحتمالات النكسة ، لسرعة التصرف الوقائي تجاهها ، لذلك عليك بمصارحة الأسرة لكى تساعده وتقوى من أزره وتدعمه لأخذ خطوه للأمام ، وبالله التوفيق .


 المؤمن يتألم من ذنبه

السلام عليكم

انا اعاني من عدم القدرة على التخلص من عادة النظر الى المواقع الاباحية ولا اعرف ماذا افعل وانا الآن مكتئبة وأعرف أن كل هذا بسبب بعدي عن ربي وعن تلاوة القرآن ولا استطيع العودة الى قراءة القرآن فماذا افعل لأنني عندما كنت ملتزمة لم اكون بهذه الحالة المحزنة يارب ساعدني وسااعد الجميع وحسبي الله على كل من يقوم بانزال هذه المقاطع وعلى من يسمحوا بنشرها ليجعلونا سيئين وفاسدين حسبي الله شكيتهم لله الواحد القهار.

الأخت العزيزة :

خلقتا الله سبحانه وتعالى وأنعم علينا نحن البشر بنعم كثيرة منها العقل والقلب والإرادة ، إلا أن منا من يعملهم ومنا من يسخرهم لطاعة الله ونفع الناس ومنا من لا يستفيد منهم البتة ..وكونك تعلم أنك مخطىء ، ومأخذك على نفسك زلاتها وذكرك أنك تصلى أمر طيب جدا يعنى أنك تدرك وتحاول استغلال إرادتك ووعيك بقدر ما ولكن ما زال أمامك الكثير لتعمل إرادتك الواعية على أكمل وجه وتتخلص من هذه الزلات وتطهر نفسك منها ..

ولنناقش بشىء من الإيجاز بعض النقاط الهامة :-

• أرشدنا الله تعالى عن الكثير والكثير من الأساليب التى نستطيع أن نحصن بها أنفسنا من الوقوع فى الرذائل والمذلات وما بقى لنا سوى الاختيار بين الخبيث والطيب وألا نرضى لأنفسنا أن نكون عبيدا لشهواتنا وعبيدا للشياطين .. فقال سبحانه وتعالى " وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فأستعذ بالله إنه هو السميع العليم " صدق الله العظيم

• كما علمنا الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم أن الصوم وقاية لنا من الوقع فى المحذورات ، وانه (لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) فلابد من جهاد النفس واصلاح ما هو فاسد

واعلمى بنيتى أن الإنسان أعطاه الله قدرةً على تنفيذ أي شيء، وعلى إلغاء أي شيء من الأمور التي جرت بها قدرة الله ، وهذا بطبيعة الحال بعد مشيئته سبحانه وتعالى ، وأنت الذي دخلت هذه المواقع برغبتك وإرادتك، ولا أتصور أن أحداً أجبرك على ذلك، وفي نفس الوقت أنت الوحيدة القادر على التخلص منها، وعدم الدخول عليها، وأنا واثقة من قدرتك على ذلك؛ لأنك لست أقل من غيرك أبداً، فهناك العشرات، بل والمئات من الشباب أمثالك عاشوا سنواتٍ مع هذا الشيطان، ثم تركوه حياءً من الله، وتوبةً صادقةً، وأنت لست أقل منهم .

ولو سألتك سؤالاً: هل هذه الأوقات التي تضعيها في هذه المواقع، ستأتي في ميزان حسناتك وربحك، أم في ميزان سيئاتك وخسارتك؟ فماذا ستجيبين ؟ قطعاً ستقول في ميزان السيئات والخسارة، فلماذا إذن تصرى على الخسارة، وأنت بمقدورك أن تربحى في هذا الوقت ربحاً عظيماً هائلاً وكثيرا.

وسأقدم لك وصفةً؛ عسى الله أن يساعدك بها في التخلص من هذه المعاصي:

1- أهم شيء اتخاذ القرار، ووجود الرغبة الصادقة، وعدم التردد، فخذ القرار.

2- أخرج هذا الجهاز من غرفتك الخاصة، إن كان موجوداً بها ولا تتردد.

3- لا تستعمل الجهاز ليلاً، أو وأنت وحدك، وإنما احرص على استعماله نهاراً، وفي وجود أي طرفٍ آخر؛ حتى لا تضعف أمام هذه الإغراءات، وهذه مسألة في غاية الأهمية؛ لأن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال: (إنما يأكل الذئب من الغنم القاصية) أي التي تمشي وحدها بعيدةً عن القطيع، فكذلك الإنسان يستحوذ عليه الشيطان، ويفترسه، إذا كان وحده؛ فاحرصى ألا تفتحى الجهاز إلا ومعك أي شخص آخر، أياً كان، حتى ولو كان طفلاً.

4- حددى هدفك من الجهاز قبل فتحه، فإن كان الهدف مشروعاً، فتوكلى على الله، وإن لم يكن لديك هدف، فاعلم أنك ستدخل إلى هذه المواقع؛ فلا تفتحى الجهاز للتسلية أو اللعب؛ لأن ذلك هو مدخل الشيطان الأول.

5- حددى عدد الساعات التي تريدى أن تقضيها أمام الجهاز قبل فتحه، وألزم نفسك بهذا التوقيت مهما كانت الضرورة والأسباب.

6- حاولى تقليل ساعات الاستعمال مع الأيام تدريجياً، حتى تتقدمى، أو تصبحى في أضعف الحدود.

7- أوّل وأهمّ شيءٍ هو الدعاء، فلا تبخلى على نفسك بالدعاء، ولأنك المحتاجة، والله سبحانه ليس في حاجةٍ إليك.

8- احرصى على الصلوات في الجماعة، وحاولى قضاء أطول فترةٍ ممكنةٍ خارج المنزل، أو بعيداً عن الجهاز.

9- أشغلى نفسك بأي شيء نافع ومفيد، ولو كان رياضةً من الرياضات، أو قراءةً حرةً، أو حفظ بضع آياتٍ من القرآن، أو الاطلاع على بعض كتب أهل العلم، أو كتابة بعض الخواطر أو المذكرات اليومية.

10- اشتركى في أي نشاط جماعيٍ هادفٍ حولكم، حيث ستُفيد وتستفيد، وبذلك أعتقد أنك ستُوفقى في التخلص من ذلك عاجلاً إن شاء الله.

مع تمنياتنا لك بالتوفيق والتوبة النصوح والهداية والصراط المستقيم .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية