الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الأستاذة /  رباب ياسين

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 الخوف طاقة القلق

السلام عليكم  

تبدأ مشكلتي في موقف عندما كنت اسوق السياره وينتابني شعور بالخوف وخفقان القلب وضيق التنفس وشعور بالاغماء والاحساس بالموت وعندما وصلت البيت عند الاهل احسست ببعض التحسن ومع هدا ذهبت للطبيب في نفس الوقت وتم الفحص والاشعه ولا يكن فيه اي شي من الامراض ولله الحمد والان ولمده 8 اشهر من الموقف لا استطيع الخروج بمفردي نهائيا والخوف مسيطر علي ودايما الاحساس انني سوف اموت وتزداد ضربات القلب بشكل كبير خصوصا بمفردي ، فرجاءا اريد الحل باسرع وقت ممكن ارجوكم ارجوكم انا متعب كثيرا الله يخليكم اريد حل ، ولكم مني فائق الاحترام .

الأخ الفاضل :

أدعو من الله اعلي القدير أن يخفف من معاناتك وان ينزل علي قلبك السكينة والطمأنينة ، من وصفك للأعراض التي تنتابك يتضح انك تعاني من مرض القلق النفسي ويعتبر مرض القلق من أكثر الأمراض النفسية شيوعاً ، ولحسن الحظ ، فإن هذا المرض يستجيب بشكل جيد للعلاج والقلق النفسي هو شعور عام غامض غير سار بالتوجس والخوف والتحفز والتوتر مصحوب عادة ببعض الأحاسيس الجسمية خاصة زيادة نشاط الجهاز العصبي اللاإرادي يأتي في نوبات تتكرر في نفس الشخص ،، ويعتبر الخوف هو المحرك لهذه الطاقة المدمرة والتى يطلق عليها القلق لانها طاقة موجهة إلى التركيز على فكرة سلبية ، كالخوف من شىء ما أو موقف ما أو الخوف من الموت أو المستقبل أو الأمراض وهكذا. وأعراض القلق المرضي تختلف اختلافاً كبيراً عن أحاسيس القلق الطبيعية المرتبطة بموقف معين . وتشمل أعراض مرض القلق الأحاسيس النفسية المسيطرة التي لا يمكن التخلص منها مثل نوبات الرعب والخوف والتوجس والأفكار الوسواسية التي لا يمكن التحكم فيها والذكريات المؤلمة التي تفرض نفسها علي الإنسان والكوابيس ، كذلك تشمل الأعراض الطبية الجسمانية مثل  زيادة ضربات القلب ،آلام في الصدر، العرق ، الارتعاش أو الاهتزاز ، ضيق النفس، الإحساس بأن المرء يختنق وأن هناك شيئًا يسد حلقه ،الغثيان وآلام المعدة ، الدوخة أو دوران الرأس ، الإحساس بأن الإنسان فى عالم غير حقيقي أو أنه منفصل عن نفسه ، الخوف من "الجنون" أو الموت ، التنميل ، الإحساس بالبرد الشديد أو السخونة الشديدة في الأطراف .

وهذه المشاعر يكون لها تأثيرات مدمرة حيث تدمر العلاقات الاجتماعية مع الأصدقاء وأفراد العائلة والزملاء في العمل فتقلل من إنتاجية العامل في عمله وتجعل تجربة الحياة اليومية مرعبة بالنسبة للمريض منذ البداية .ولذلك فإن مرضي القلق يترددون على الكثير من أطباء القلب والصدر قبل أن يذهبوا إلي الطبيب النفسي والذى يتم العلاج عن طريقه بواسطة العقاقير النفسية المضادة للقلق وذلك تحت أشراف الطبيب النفسي المتخصص كذلك يتم استعمال العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق المرضي مثل العلاج السلوكي لتغيير ردود الفعل المرضية وذلك باستخدام وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء .. كذلك يتم استخدام العلاج التدعيمي الادراكي ويساعد هذا النوع من العلاج المرضي على فهم أنماط تفكيرهم حتى يتصرفوا بشكل مختلف في المواقف التي تسبب أعراض القلق النفسي .. ولذلك ننصح باستشارة الطبيب النفسي حتى يستطيع وضع خطة علاج مناسبة لحالتك ..


 القلق الاجتماعى

السلام عليكم  

كيف حالكم اخواني القائمين على الموقع ، اولاً احب اشكركم على الموقع واسال الله ان ينفع بكم الامة مشكلتي بدأت من سنتين تقريباً قبلها كنت زي الحصان وهي انه يوجد بعملنا قاعة للتحقيق مع مسؤلي القطاع لدينا حينما يقوم الموظف بعمل كارثة او مشكلة او اخفاق بعمله
فانه يتم تسجيل موعد معه للتحقيق امام المسؤلين وذلك لان الاخفاق بعملنا يكلف الدولة اموالاً طائلة ، عموماً حصل مني اخفاق بالتدريب وتم استدعائي للتحقيق ومن شدة الموقف حسيت بارتباك غير طبيعي ، وذلك بسبب زملائي الاقدم مني كبروا علي الموقف بالرغم من ان المسئلة كانت بسيطه وكان الخطأ والتاخير بتدريبي بسبب مسؤل التدريب لدينا عموماً انتهت السالفه وعطوني 3 شهور كفرصة لي اخلص فيها تدريبي وبعدها سجلت بدورة حتى اكمل تدريبي حيث ان الدورة تكون اجبارية للمتدربين اول يوم في الدورة عطاني الاستاذ ورقة تعليمات وطلب مني ان اقراءها على الزملاء , وبدأت بالقراءة بكل طلاقة وفي نصف المطاف تذكرت الموقف الذي كان لا يفارقني وهو التحقيق من المسئولين ثم ارتبكت وحسيت بتسارع نبضات القلب واعتقد انهم لاحظو التغيير الحاصل لي حيث اني كنت اقراء بقرائة جيدة جداً دون توقف وبصوت عالي وفي النهاية قال المدرس ماذا حصل لك وكان جوابي بانني تعبان ومن هنا بدأت معاناتي ومن بعدها وانا لا احب القراءه نهائي صرت لا احب القراءه امام الناس ولا احب ان اتقدم بالناس في الصلاة بالذات المغرب والعشاء واحس بقلق شديد على حاجات تافهة وبسيطه وانا ميقن تماماً بان هذه حاجات بسيطه جداً بس مادري ليش صرت اكرهها واخاف ان اواجهها واعرف ان افضل حل المواجهه ولكن كل ما جيت اجرب واكون شجاع تجيني المشكلة حتى يشعر المستمع لي ان صوتي فيه تقطع او ارتباك وقلق ، نسئل الله لنا ولكم الصحة والعافية وان اتجاوز هذه المشكلة على خير .

الأخ الفاضل:

جزاك الله خيرا على هذا الشكر والامتنان ونتمنى مزيد من الاستفادة لك من الموقع ولجميع القراء الاعزاء . عندما يضطرب الشخص فى المواقف التى يشعر فيها أنه موضع تقييم من الآخرين وعندما يجد صعوبة فى التعامل مع المواقف الإجتماعية التى تضم عددا كبيرا من الأشخاص ويتكرر ذلك بتكرار المواقف فإن ذلك يطلق عليه الرهاب الإجتماعى . فكل ما وصفته عما تشعر به من أعراض يتطابق مع أعراض مرض الرهاب الاجتماعي والرهاب هو حالة من الخوف المستمر - غير المنطقي وغير القابل للسيطرة عليه - من شيء ما أو موقف ما أو نشاط ما. وتختلف أعراض الرهاب ما بين الحالات الخفيفة إلى الحالات الحادة ويتميز الرهاب الاجتماعي بالقلق الشديد والإحساس بعدم الارتياح المرتبط بالخوف من الإحراج أو التحقير بواسطة الآخرين في مواقف تتطلب التصرف بطريقه اجتماعية. ومن الأمثلة على المواقف التي تثير الرهاب الاجتماعي الخطابة ومقابلة الناس والتعامل مع شخصيات السلطة والأكل في أماكن عامة. ومعظم الناس الذين يحسون الرهاب الاجتماعي يحاولون تجنب المواقف التي تثير هذا الخوف أو يتحملون هذه المواقف وهم يشعرون بالضغط العصبي الشديد. ويتم تشخيص الرهاب الاجتماعي إذا كان الخوف أو التجنب يتدخلان بشكل كبير في روتين الحياة الطبيعية المتوقعة للشخص أو إذا أصبح الرهاب يضايق المريض بشدة ويتمثل علاج حالات الرهاب الاجتماعي في العلاج بالأدوية والعلاج النفسي ، وتستعمل ثلاثة أنواع من العلاج النفسي بنجاح لمعالجة الرهاب الاجتماعي :

1 - العلاج السلوكي: والذي يسعى لتغيير ردود الفعل عبر وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء. 

2- العلاج التعلمي الادراكى: ويساعد العلاج التعلمي الادراكى-مثل العلاج السلوكي- المرضى على التعرف على الأعراض التي يعانون منها ولكنه يساعدهم كذلك على فهم أنماط تفكيرهم.

3 - العلاج النفسي الديناميكي : ويتركز العلاج النفسي الديناميكي على مفهوم أن الأعراض تنتج عن صراع نفسي غير واعي في العقل الباطن، وتكشف عن معاني الأعراض وكيف نشأت، وهذا أمر هام في تخفيفها.

ونصيحتي لك بالإسراع في استشارة الطبيب النفسي حتى يستطيع أن يساعدك في التخلص من الأعراض التي تمنعك من مواصلة حياتك بشكل سوي.. وفقك الله .. 


 فتور العاطفة بين الزوجين

السلام عليكم  

كالما تحدثت فى مشكلتى أوفكرت فيها زادنى هماً ، انا رجل محب للحياة 40 سنة معتدل التدين أقبلت على الزواج فى سن 25 كانت زوحتى أكبر منى بشهور حنونة مثالية دارسة لعلم النفس شخصيتها شبه متسلطة ثم بدأت تتغير معى من برود وعدم معاشرة إلى ان طلبت الطلاق مرة امامى بهدوء بمبرر انها لاتعطينى حقى الشرعى ولا تحب ان تكون مذنبة امام الله وبدعوى انها لاتصلح لهذا الغرض وإنه منغص عليها عيشتها قلت لها نكشف عند طبيب نفسى او عضوى إذا كان هناك خلل فى الهرمونات أو ترسبات سلبية نتيجة المشاحنات ، والتى أحاول أن اكون معها ودوداً غيرت ردود افعالى معها منذ (5 شهور ) ومع الضغط المتلازم على نفسى وعدم النوم معاً فى غرفة واحدة بدأت أنا فى النسيان وعدم التركيز وأغفل عن الصلاة وأفكر فى رحمت ربى متى تحل على او متى ارتاح مثل موت ابى الذى مات وهو فى سنى تقريباً وعذب فى حياته من طلاقه من محبوبته الأولى التى كانت أمى وزوج ثانياً وهو تعيس ، وأنا مش عارف حتى أغضب ربنا حتى انسى ولماذا لا أحب الطلاق مثل زوجتى  هل أخشى ان أراها متزوجة على الأقل راحة لى ولماذا أخاف ان اتزوج ثانيا خوفا من الا احب ثانيا وقد كرهت النوم من الكوابيس وأيضا تعبيرات وجهى مكشوفة لدى الأصدقاء والأقارب وأصبحت شبه منعزل ، فماذا أفعل.

الزوج الفاضل :

أدعو الله العلي القدير أن يخفف عنك ويلهمك الصبرعلى هذا البلاء .

نتيجة للصراع والضغط النفسى الواقع على كاهلك أدى ذلك بك الى مرض نفسي ليس بالشديد يسمي عسر المزاج وهو درجة اقل من الاكتئاب والفرق بينهما هو أن الاكتئاب يأتي في نوبات أما عسر المزاج يكون مستمر مع المريض في حياته اليومية .

وعسر المزاج هو نوع أقل حدة من الاكتئاب وهو عبارة عن أعراض مزمنة مستمرة لمدد طويلة ولكنها لا تعيق حياة الإنسان بل تجعله لا يستطيع العمل بكفاءة ولا يستطيع الشعور بالبهجة والسعادة في الحياة ويشعر بالإرهاق وعدم التركيز وسرعة النسيان ويشعر انه عير منسجم مع المحيطين وان الدنيا سوداء وقد يعانى المريض بعسر المزاج من نوبات اكتئاب شديدة .

لذلك يجب عليك استشارة الطبيب الننفسى حيث تتعدد طرق ووسائل العلاج  والطبيب هو من يحدد الأسلوب الأمثل لعلاجك لكى يساعدك فى التصالح مع نفسك ومع زوجتك ويعطيك الحل الأمثل لحالة زوجتك ربما هى فعلا تحتاج الى طبيب نفسى أو عضوى كما ذكرت أنت ومن هنا تنتهى المشكلة وتسترد الأسرة الاستقرار المفتقد ، والله الموفق .


 الجدية أفضل من الضرب

السلام عليكم  

اطلب المساعدة ابنى عصبى جدا ولا يطيعنى انا ووالده بل يستخدم يديه للضرب والدفاع معنا حتى فى الشارع وامام الناس حاولت معه بشتى الطرق العقاب البسيط والضرب والحوار والاصرار والتحفيز لا جدوى اكاد افقد اعصابى عمرة 4 سنوات فقط عند الغضب يستخدم الضرب معى ومع والده حتى انه كاد ان ينزع حجابى فى الشارع من الشد و لا شىء يوقفه ماذا افعل بالله عليكم راسلونى بالرد .

عزيزتى الأم :-

التعامل مع الطفل على أنه فرد لا يدرك ولا يفهم، أمر فى غاية الخطورة لما قد يؤدى ذلك الى إصابة شخصيته بالخلل والاضطراب، خاصة عندما تتعامل الأمهات بالنهر أو الضرب مع صراخ أبنائهن غير المبررة من وجهة نظرهن، وهذا بدوره يتطور ويتحول الى صراخ وبكاء وعصبية من طرف الأطفال والذى يأتى رغبة منهم فى الاعتراض أو التعبير عن الرفض، ولذلك دائمـًا ما تشكو الأمهات من هذه النوبات التى تصاحبها بين ذلك بعادات عصبية حركية كمص الأصابع أو الضرب باليد فوق الرأس بشكل منتظم أو ضرب الآخرين، ومن ثم تبحث الأمهات عن السبيل المناسب للتعامل مع هذا الصراخ والبكاء. إن الطفل العصبى والذى يراه الكثير طفلاً ظالمـًا فإنه فى الحقيقة مظلوم، حيث لا يوجد طفل عصبى بل يوجد أم عصبية، لا تعرف كيف تتعامل مع احتياجات طفلها، فصراخ الطفل وغضبه، ما هو إلا دليل على عدم راحته من شيء معين، قد يكون تعبـًا وإرهاقـًا يستلزم النوم، أو جوع أو ألما بجسده، وفى هذه الحالة على الأم أن تداوى أولاً سبب بكاء طفلها وعصبيته، بالإضافة الى محاولة إشعاره بحنانها فكثيرًا ما يكون سبب عصبية الطفل أصلاً هو عدم شعوره بالحنان والخوف ممن حوله، وفى هذه الحالة يبدأ بالصراخ طالبـًا النجدة من أمه ليلفت نظرها إليه، فالبكاء والعصبية هى وسيلته الوحيدة للتعبير يستخدمها دوما. إلا أن كثيرًا من الأمهات لا يدركن أن الصراخ والغضب وسيلة الطفل الأولى فى لفت النظر له والتعبير عن رأيه ومشاعره، حتى لو كانت مشاعر فرحة أو سعادة، فلعب الطفل خاصة ما قبل السنة قد يكون بالصراخ.
لذلك لا بد للأم أن تفرّق أولاً بين الأسباب المرضية أو العرضية لصراخ طفلها. وكثير من الحالات العصبية للطفل قد لا تحتاج لأكثر من حضن أمه ليسكت عن صراخه وعصبيته وضربه بمجرد أن يشعر أنه بجانبها، أما الأمهات اللاّتى تقابلن فعل العصبية من أطفالهن بعصبية منهن، فهذا شيء لا يجدي، بل على العكس يربى فى الطفل عادات عصبية أكبر ويجعلها أول وسائله للتعبير حتى بعد أن يكبر، بل وستدفعه أفعال الأم العصبية لحركات تشنجية جسدية تنذر بأمراض مستقبلية، قد تصيبه بالأذى عندما يكبر وتضر به وبمن حوله.

لذلك هناك طرق لكيفية التعامل مع البكاء الشديد والعادات العصبية للطفل :

التخلص من عادة معينة ليس امرا سهلا ، فحتى الكبار يعانون اذا ما حاولوا التخلص من عادة معينة مثل التدخين على سبيل المثال ، احيانا يستسهل الابوان السكوت على عادة طفلهما ويتركاه يأخذ وقته لعله يتغلب عليها بدلا من اتخاذ خطوات لمساعدته ، ولكن بالوقت والصبر يمكن ان تساعدا طفلكما في التغلب على عادته السيئة الهدوء المطلوب ينصح الابوين بأن يتعاملا بهدوء قدر الامكان مع عادة طفلهما العصبية دون اعطائها اهتماما شديدا . حيث ان العادات العصبية امرا شائعا عند الاطفال .

معرفة السبب :-

يجب ان يركز الابوان على معرفة سبب العادة السيئة بدلا من التركيز على العادة نفسها، فيجب ان يفكر الابوان : مالذي يضايق الطفل ؟ هل حدث اي تغيير في بيئته مؤخرا؟ فالتغييرات التي قد تبدو غير ملحوظة أو قد تبدو غير مهمة في نظر الابوين ، قد تمثل بالنسبة للطفل امرا اساسيا على سبيل المثال ، مولد طفل جديد في الاسرة والانتقال الى بيت جديد وسفر احد الوالدين للعمل ،نقص الاهتمام به عن السابق كل هذه الامور قد تزعج الطفل كثيرا.
التعبير عن الحب:-

من المهم ان تتأكد ان طفلكما يشعر بأنه محبوب بغض النظر عن اي عادة عصبية لديه فبمنح طفلكما الكثير من الحب والمساندة، يمكنكما مساعدته فى التغلب على المشكلة واريحا طفلكما بالكلام وطمئناه الى انكما ستكونان دائما معه ، كما انه لو احتاج الطفل الى لوم او التأنيب على سوء سلوكه في موقف معين فيجب ان يكون نقد الابوين على السلوك نفسه وليس للطفل ككل.
متى يجب ان يقلق الابوان من العادات العصبية؟

وذلك عندما تصبح العادة العصبية واضحة لدرجة انها تؤثر على حياة الطفل الاكاديمية والاجتماعية ، فذلك امر يبعث الى القلق وقد يحتاج الى علاج نفسي لذلك لابد من المبادرة بعلاج الطفل لمعرفة: هل السبب عضوى فيعالج بالدواء ام نفسى؟ وهنا لابد من اشباع حاجات الابناء وتقديرهم وعدم تحقيرهم والتوسط فى المعاملة فلا اهمال ولا قسوة زائدة او تدليل مع مراعاة عدم التدخل فى كل صغيرة وكبيرة فى شؤنهم بحيث يشعر الطفل بالحرية ويشعر بذاته, وكذالك لابد من تشجيع الابناء على الاختلاط برفقاء ذوى اخلاق حسنة خاصة من هم فى سنهم فتنمى شخصيتهم اجتماعيا ولابد مع ذلك كله من الترويح عن الطفل بممارسة الهوايات وبالاشتراك فى الانشطه الرياضية والفنية فهذا كله يساعد على تنمية شخصية الطفل نفسيا واجتماعيا وليست مضيعة للوقت كما يظن بعض الاباء .


 القلق احيانا تصاحبه نوبات اكتئاب

السلام عليكم  

انا عبدالله من السعوديه الرياض اعاني من بعض حالات اكتئاب من فترة تعادل السنه و8 اشهر وابلغ من العمر 21عاما واكثر مايزعجني عدم التركيز وضيق الصدر الدائم واحيانا ينتابني نوبات حزن وقلق شديد واتمالك نفسي عندما اكون بين اهلي واذاخرجت او سافرت بعيدا عن اهلي تاتيني هذه النوبات وعندما اتذكر ان الدنيا بخير واهلي بخير وسارجع لهم بعد كم من يوم تبتعد عني الحاله وكلما اتتني احاول ان استغفر ربي واستعيذ من الشيطان تهدا تدريجيا والمحزن اكثر اني شاب ومقبل على وظيفة عسكريه والعسكريه كما تعلمون نظامها يقول يدخل المتدرب الدوره العسكريه بحجز بعيدا عن اهله 45 يوما مع التدريب ، واخيرا افيدوني جزاكم الله خيرا وجعلكم من افضل من يقدم العلاج المناسب لحالتي بين العالم انا انتظر ردودكم وشكرا وفقكم الله .

الأخ الفاضل:

ان الإحساس بالقلق والخوف هو رد فعل طبيعي وذو فائدة في المواقف التي تواجه الإنسان بتحديات جديدة، فحين يواجه الإنسان بمواقف معينة مثل المقابلة الأولى للعمل ، أو يوم الامتحان، فانه من الطبيعي أن يحس الإنسان بمشاعر عدم الارتياح والتوجس، ولكن عندما يزيد الخوف عن الحد يسبب القلق المرضى، فالخوف هو المحرك لهذه الطاقة المدمرة والتى يطلق عليها القلق لانها طاقة موجهة إلى التركيز على فكرة سلبية ، كالخوف من شىء ما أو موقف ما أو الخوف من الموت أو المستقبل أو المجهول وهكذا .. وهذا المرض يصاب به نسبه كبيره من الناس مثله مثل مرض القلب والصدر.

وهنا الخوف إما خوف مرضى بلا مبرر وإما خوف نتيجة خبرات مخيفة، وكلاهما يثير مشاعر التوتر وعدم الإرتياح ومن ثم يكون القلق ، والقلق عادة ما يكون مصاحب بأعراض أخرى كثيرة منها ما هو نفسى وما هو جسدى مثل توتر – شعور بعد الإرتياح – أفكار متسلطة – أحلام مزعجة – صعوبة النوم ، وقد يظهر إلى جانب ذلك فى صورة إضطرابات عضوية مثل :

_ زيادة ضربات القلب ،آلام في الصدر، العرق ، الارتعاش أو الاهتزاز ، ضيق النفس، الإحساس بأن المرء يختنق وأن هناك شيئًا يسد حلقه ،الغثيان وآلام المعدة ، الدوخة أو دوران الرأس ، الإحساس بأن الإنسان فى عالم غير حقيقي أو أنه منفصل عن نفسه ، الخوف من فقدان السيطرة "الجنون" أو الموت ، التنميل ، الإحساس بالبرد الشديد أو السخونة الشديدة في الأطراف

لكن عليك بالاطمئنان، فإن معظم أمراض القلق تستجيب بشكل جيد لنوعين من العلاج: العلاج بالأدوية والعلاج النفسي.

ويقول علماء النفس: (إن المريض إذا تكيف مع مرضه، وأدى وظائفه الاجتماعية والأسرية، فهذا يعتبر شفاء، حتى وإن احتاج لتناول جرعة وقائية في بعض الأحيان)

لذلك عليك بضرورة التوجه الى طبيب نفسى واستشارته حتى يحدد لك العلاج المناسب لحالتك حتى يتم العلاج بشكل أفضل وأسرع قبل البدء فى العمل أو قبول الوظيفة ، والله المعافى.


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية