الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الأستاذة /  رباب ياسين

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 الأثار النفسية للمرض العضوى

السلام عليكم

لدي طفل عمره سنتان يعاني من مرض وراثي وهو تخزين الجلايكوجين في الكبد فلذلك ينخفض لديه السكر باستمرار وعلاجه تناول وجبات كل ساعتين ويجب تناول الحليب اثناء الليل بعد كل ساعتين او ثلاث ساعات ولكنه في هذه الفترة فجأة بدأ يرفض شرب الحليب فأطر الى اجبارة على الشرب وهو عصبي جدا وعنيد وألاحظ ذلك حتى في طريقة لعبه فبمجرد اجباره على تناول الحليب يبدأ بالصراخ والبكاء وعند بدأه بالبكاء دائما يتقيأ وفي ذلك خطر على صحته وذلك أثر علي نفسيا وأثر على تعاملي معه فأبدأ بالصرخ عليه وأحيانا ضربه وايضا ألاحظ عليه كثرة الحركه وعدم المشي بهدوء بل الركض دائما فهل هذا طبيعي ارجوكم انا اعاني معه كثيرا وأتمنى ان اجد لديكم حلا لمساعدتي ، وشكرا،.

الأم الفاضلة :

إن الطفل العصبى والذى يراه الكثير طفلاً ظالمـًا فإنه فى الحقيقة مظلوم، حيث لا يوجد طفل عصبى بل يوجد أم عصبية، لا تعرف كيف تتعامل مع احتياجات طفلها، فصراخ الطفل وبكاؤه، ما هو إلا دليل على عدم راحته من شيء معين، قد يكون تعبـًا وإرهاقـًا يستلزم النوم، أو جوع أو ألما بجسده، وفى هذه الحالة على الأم أن تداوى أولاً سبب بكاء طفلها، بالإضافة الى محاولة إشعاره بحنانها فكثيرًا ما يكون سبب بكاء الطفل أصلاً هو عدم شعوره بالحنان والخوف ممن حوله، وفى هذه الحالة يبدأ بالصراخ طالبـًا النجدة من أمه ليلفت نظرها إليه، فالبكاء هو وسيلته الوحيدة للتعبير يستخدمها دوما.

إلا أن كثيرًا من الأمهات لا يدركن أن الصراخ والبكاء وسيلة الطفل الأولى فى لفت النظر له والتعبير عن رأيه ومشاعره، حتى لو كانت مشاعر فرحة أو سعادة، فلعب الطفل خاصة ما قبل السنة قد يكون بالصراخ.

لذلك لا بد للأم أن تفرّق أولاً بين الأسباب المرضية أو العرضية لصراخ طفلها. وكثير من الحالات العصبية للطفل قد لا تحتاج لأكثر من حضن أمه ليسكت عن صراخه وبكاؤه بمجرد أن يشعر أنه بجانبها، أما الأمهات اللاّتى تقابلن فعل العصبية من أطفالهن بعصبية منهن، فهذا شيء لا يجدي، بل على العكس يربى فى الطفل عادات عصبية أكبر ويجعلها أول وسائله للتعبير حتى بعد أن يكبر، بل وستدفعه أفعال الأم العصبية لحركات تشنجية جسدية تنذر بأمراض مستقبلية، قد تصيبه بالأذى عندما يكبر وتضر به وبمن حوله.

لذلك عليك بالتعامل بهدوء مع طفلك ومحاولة التقرب منه فالتعامل مع الطفل على أنه فرد لا يدرك ولا يفهم، أمر فى غاية الخطورة لما قد يؤدى ذلك الى إصابة شخصيته بالخلل والاضطراب، خاصة عندما تتعامل الأمهات بالنهر أو الضرب مع صراخ أبنائهن غير المبررة من وجهة نظرهن، ذلك بالاضافة الى كونه طفل يحتاج الى رعاية واهتمام من نوع خاص وتحمل منك لعصبيته وامتصاصها والمحاولة معه مرارا وتكرارا بشتى الطرق باللعب والمحاكاة والتغيير فى الأشكال والأماكن لكى يسير وفق البرنامج الغائى المخصص له  بسلاسة ويسر ، ولابد عليك سيدتى باستشارة الطبيب المعالج لطفلك المدرك لحالته منذ البداية حتى يساعدك فى التغلب على الصعوبات التى تجديها مه طفلك أو يساعدك باستبدال مالا يرغبه طفلك بشئ آخر يتقبله ويأتى بنفس النتائج المطلوبة .

دعواتي الصادقة لطفلك بدوام الصحة والعافية.


 الوسطية بين الجد والتدليل

السلام عليكم

لطاما كان والدي قاسيا معي في طفولتي بحجة التربية الصالحة وانا لا انكر محبته لي وهو لم يقصر معي في شيئ الا من حيث الحنان فلم توجد اي علاقة بيني وبينه لا جيدة ولا سيئة ثم خطبني شاب جامعي حسن الاخلاق احببته ببشدة واكثر ما احببته هو عطفه على اولاد اخوته الصغار وشدة محبته لاهله وبعد ان تزوجنا انتقلنا للاقامة بعيدا عن دولتنا وكان بمثابة الاب والام والحبيب والصديق والحمد لله رزقنا بطفلة عمرها تسعة اشهر المشكلة هي كثرة حبه وتدليله لها فنحن متعلقان بها بشدة ولا انكر انني بدوري افرط في تدليلها سواء بالثياب والالعاب والاحتضان والقبلات والصبر عليها في كل الاحوال ولكني خائفة ان نجعل منها شخصية نرجسية او اتكالية واخاف ماذا سيصيبها لو انجبت طفلا اخر باذن الله فانا لا اريد ان احرمها بحجة التربية الصالحة ولا اريد ان تعيش معاناتي ولا اريد ان افسدها وانا ارجوكم بلهفة الام والاب ان تنصحوني حتى احسن تربيتها وارجو ان تساعدوني في عدة نقاط . اولا :كيف انفق عليها بلا افراط ولا تفريط فانا اريدها ان تقدر ان الحياة بعسر ويسر ثانيا : لا اريد ان اكثر من النهي عليها ولا اريدها ان تخطئ بدون حساب. ثالثا : كيف اهيئها لمولود جديد مع اني لست حاملا الان . رابعا: قرات مرة انني يجب ان استجيب لبكائها ومرة قرات في مكان اخر باني لا يجب ان استجيب وان اتركها فما هو الصواب ، خامسا : ارجو ان تدلوني على مواقع موثوقة تختص بتربية الطفل وصحته حتى اطور قدرتي لللتعامل مع طفلتي. جزاكم الله خيرا لما تقدموه من نصيحة ومساعدة .

الأم الفاضلة :

أن نحب أطفالنا ، ونريدهم أن يكونوا سعداء ، لا يعني أن نحقق لهم جميع رغباتهم ، فهذا النوع من الحب، لا يبني شخصية الطفل بطريقة إيجابية، إذ يضعف التدليل إحساسه بالأمن والطمأنينة بعيدا عن والديه ، ويدفعه إلى التفكير في ذاته فقط ، أي أن يصبح اتكاليا أنانياً ، كما أنه قد يتجه إلى السرقة عندما لا تحقق رغباته إذا كبر، بسبب ارتفاع ثمن ما يرغب فيه من أشياء ، يكون من الصعب ماديا على الوالدين شرائها يخلط الكثيرون بين الاهتمام بالطفل والإفراط في تدليله ، وبوجه عام فإن الاعتناء بالطفل شيء جيد، وضروري لعملية نموه الطبيعية، غير أنه إذا زاد هذا الاهتمام عن الحد ، أو جاء في وقت غير مناسب ، كانت له أضرارا بالغة، كأن يتعارض اهتمامنا به مع تعلمه كيف يفعل الأشياء بنفسه، وكيف يتعامل مع ضغوط الحياة، وكذلك إذا استسلمنا لطلب الطفل أثناء انشغالنا؛ أو في أعقاب تصرفه تصرفاً خاطئاً يستحق عليه العقاب بالإهمال يقول ( دنيس شولمان ) أحد الاختصاصين في مجال سلوك الأطفال : " إن الأطفال يترجمون ردود فعل الوالدين إلى سلوكيّات تمكّنهم من تحقيق ما يريدون ، ولذا من الخطأ الكبير أن يتعوّد الطفل على تلبية كل طلباته ، من المفروض أن يسمع الطفل كلمة ( لا ) كثيرا ، ليكفّ عندها من استخدام الأساليب الملتوية لتحقيق مطالبه"

التدليل يفسد أكثر مما يصلح إن التدليل المفرط للطفل يفسده أكثر مما يصلحه لعدة أسباب وهي:
1ـ تدليل الأطفال يقضي نهائياً على فرصة تكون الإرادة فيهم ، حيث يتعلق بوالديه لدرجة لا أنه يستطيع أن يتخذ أبسط القرارات الخاصة به دون الرجوع إليهما ، ويفتقر إلى الثقة بالنفس ، وليس معنى ذلك أن تكون الشدة هي الضمان الأمثل لنشأة هؤلاء الأطفال نشأة سليمة فخير الأمور أوسطها.

2ـ الطفل المدلل لا يستطيع الاعتماد على نفسه أو مواجهة متاعب ومصاعب الحياة لأنه يفتقر إلى المهارات اللازمة للتغلب على المشكلات اليومية.

3ـ يحذر رجال التربية الأسرة من العاطفة الفياضة التي تجعل الطفل عاجزاً عن الارتباط بأقرانه حيث يشعر بتشبع شديد من عاطفة الأسرة فلا يميل إلى الآخرين وذلك ينمي داخله الوحدة والانطواء.

4 ـ الطفل المدلل هو طفل قلق بطبعه يستعجل الأمور، ويحكم على المواقف بسرعة دون تفهم، وعلى مستوى شخصي وليس المستوى الموضوعي المطلوب .

5 ـ تسيطر على الطفل المدلل الأنانية وحب السيطرة على إخوته ، والعنف في تصرفاته معهم لإحساسه بالتميز عنهم .

6ـ اهتمام الأسرة بطفل دون آخر ، من شأنه زراعة الغيرة والحقد في نفس الطفل المهمل وإهانة كبريائه ، ومن ثم تتغير طباعه بحيث تتسم بالشذوذ والغرابة والميل إلى الانتقام من أفراد المجتمع المحيط به .

وعندما يدرك الطفل أن ما يريده يتحقّق بالإزعاج فانه يتحوّل إلى طفل مزعج , لكن كثيراً من الإزعاج أفضل من قليل من الانحراف السلوكي الذي يتولد تلقائيا في شخصيته إذا استجبنا لمطالبه في كل صغيرة وكبيرة ، ومع ذلك فإن هناك وسائل كثيرة لإيقاف هذا الإزعاج من أهمها :

• تحديد قواعد التهذيب المناسبة لسن الطفل : وهذه مسؤولية الوالدين، إذ عليهما وضع قواعد تهذيب السلوك الخاصة بطفلهم، عند بلوغه السن التي يحبو فيها، ففي بعض الأحيان قد يكون مفيداً للطفل إذا رفضنا طلبه بكلمة "لا"، فالطفل بحاجة إلى مؤثر خارجي يسيطر عليه حتى يتعلم كيف يسيطر على نفسه ويكون مهذباً في سلوكه ومن المهم أن يعتاد الطفل الاستجابة بصورة لائقة إلى توجيهات والديه قبل دخوله المدرسة بفترة طويلة، ومن هذه التوجيهات: جلوسه في مقعد السيارة، وعدم ضرب الأطفال الآخرين، وأن يكون مستعداً لمغادرة المنزل في الوقت المحدد صباحاً، أو عند الذهاب إلى الفراش.. وهكذا، وهذه النظم التي يضعها الكبار ليست محل نقاش للطفل، إذا كان الأمر لا يحتمل ذلك . غير أن هناك بعض الأمور التي يمكن أن يؤخذ فيها رأي الطفل، منها: أي الأطعمة يأكل؛ وأي الكتب يقرأ؛ وماذا يريد أن يلعب؛ وماذا يرتدي من الملابس... ولنجعل الطفل يميّز بين الأشياء التي يكون مخيّراً فيها وبين قواعد السلوك المحددة التي ليس فيها مجال للاختيار.

كما ينبغي أن لا نغفل عن التهذيب حتى في وقت المتعة والمرح , فليس معنى الترويح أن يتهاون الوالدان في تطبيق قواعد التهذيب، فإذا أساء الطفل السلوك حتى وقت اللعب واللهو فيجب تذكيره بالحدود التي عليه التزامها.

• ابنك هو إنسان وأنت تبتغي سعادته، وسعادته لن تأتي بحصاره في نمط معين من الحياة تفرضه عليه. وعلى العكس فإن سعادة الابن لن تأتي بإطلاق العنان له ليفعل كل ما يريده ، وبالتالي فلا مانع أن تؤدب ابنك التأديب اللازم عندما تراه قد خرج عن الحدود، ولا داعي بعدها أن تعاقب نفسك بالإحساس بالذنب لأنك فعلت ذلك.

• ليس جائزاً لنا أن نكبت غضبنا بدعوى أننا نخشى على الأبناء من الكبت ، فنعيش في حالة غيظ ، ويعيش الأبناء في حالة استهتار. كما أنه ليس جائزاً لنا أن نحول غضبنا إلى قسوة مبالغ فيها بإهدار إنسانية الأبناء. فمثل هذا الإهدار يجعل الأبناء في حالة من الرعب المستمر من الحياة، ويزرع في نفوسهم التشاؤم، ويلقيهم في أحضان الإحساس يفقدان القيمة والاعتبار. ومن هذا المنطلق كان ( الحرمان ) هو أفضل طرق التقويم ، كالحرمان من المصروف أو الخروج للنزهة ، ولا نلجأ للضرب الغير مبرح إلا في أضيق الحدود ولكن علينا أن نعرف أن العقاب البسيط يحتاج إلى هدوء وثبات ولا يحتاج أن تجعل الطفل سبباً لكل منغصات حياتك فتنفجر فيه وكأنك تنهال ضرباً على كل ظروفك الصعبة .

• كن حازماً في الخارج ومتساهلاً في البيت : أي أن نترك للطفل حرية النزهة في الملاعب والحدائق وأن يتبع في البيت نوعاً من النظام. وليس من الضروري أن يكون هذا النظام صارماً، ولكن المهم أن يراعى .

• لنتعود أن نقول لأطفالنا (لا) برفق بل ونحن نبتسم ، ونتمسك بصرامة وحنان معاً ، فهذا شيء مهم جداً. لأن من الملاحظ أن كثرة التوبيخ وكثرة الإهانة للطفل وكثرة الصراخ في وجهه ، تجعله يسيء الظن بنفسه وبقدراته ، ولذلك فإن الطفل يكرر الخطأ

• إخبار الطفل مسبقاً: فالأطفال يجب أن يعرفوا دائماً ما الذي يتوقعونه وما الذي نتوقعه نحن منهم، فمثلا قبل اصطحاب الطفل للتسوق يجب على الأم أن تقول لطفلها: "نحن ذاهبان الآن إلى محل تجاري، وتوجد هناك حلوى كثيرة، ولكننا لن نشترى أياً منها لأننا لم نتناول غداءنا بعد ، حينها سيتوقع ما سيحدث ويعرف أيضاً أنه يجب عليه أن ينتظر إلى ما بعد الغذاء.

• تدريب الطفل على تحمل المسئولية ومساعدته على تحقيق ذلك أمر مهم للغاية‏، ‏ لأن أي نجاح يحققه في هذا المجال يدفعه إلى مزيد من المحاولات ويزيد من ثقته في نفسه‏..فلا بد أن يتدرج في تحمل المسئولية ، فيبدأ في التدريب على خلع ملابسه أو ارتدائها بنفسه ، ثم يتعلم الالتزام ببعض قواعد الآداب في مجالس الكبار والتحكم في العواطف والانفعالات وهكذا‏.. ‏ ويلعب الوالدان دورا مهما في تدريب الطفل على أن يثق بنفسه وبقدراته وتحمل الأعباء وتشجيعه إذا نجح في حل بعض المشكلات الصغيرة‏.

أما عن تهيئة الطفل لاستقبال مولود جديد ، إن ولادة طفل جديد تحدث الكثير من التغيرات في الأسرة وعلى الآباء والأطفال أن يرتبوا حياتهم على هذا الواقع الجديد حتى ولو لم يريدوا ذلك.
وفي حين يشعر الآباء بالارتياح والسعادة لقدوم مولود جديد، فإن الأطفال غالباً ما يشعرون بالاستياء والامتعاض ويخشون أن يفقدوا الاهتمام والعناية والرعاية التي كانوا يتمتعون بها بعدما انصبت جميعها على المولود الجديد وباختصار تبرز هنا مشكلة نفسية خطيرة تقلق الطفل وربما تنمو وتكبر معه وتتأصل فيه لتصبح عند الكبر مصدر قلق وعدم استقرار له ولمن حوله ، لذلك لابد من الاهتمام بتلك التعليمات :

* يفضل الإعلان عن قدوم المولود الجديد في الوقت المناسب. فإذا كان الطفل كبيراً يمكن إعلامه في فترة الحمل وتهيئته لانتظار المولود مسبقاً.

* أمّا إذا كان الطفل صغيراً فإن ذلك ربما يثير القلق عنده ويفضل إعلامه في الأشهر الأخيرة وإخباره بأن الأم ستضع مولوداً جديداً وإطلاعه على الترتيبات بوضوح بحيث يتعرف من سيتولى الاعتناء به ورعايته في تلك الفترة.

* ولا مانع من أخذه إلى المستشفى كي يتخيلها فيما بعد عندما تكون الأم فيها بعيدة عنه.

* وعلى الأم فيما بعد عند حضوره لمشاهدة المولود أن تتجاهل المولود وتركز عليه ، ويحبذ أن تقدم له هدية باسم المولود الجديد، لأن ذلك يساعد كثيراً على تقديم المولود له مع التأكيد على احتفاظه بمكانته الغالية والاستمرار في معاملته بنفس الأسلوب من الحب والحنان والاهتمام.
* إن فترة تغذية المولود هي فترة الاختبار، وفيها تبدأ طلبات الطفل الكثيرة واللامنتهية، فهو إما يريد الأكل أو الشرب أو يرغب بالذهاب إلى الحمام أو الاستماع إلى قصة أو أنه قد يرمي بنفسه عن المقعد ويأخذ بالصراخ والبكاء. في هذه الحالة لابد من الصبر قدر الإمكان والتأكد من تحضير كل ما يطلبه ، وتحقيق رغباته، ويفضل عدم الضغط عليه والتروي لاستيعابه والإكثار من اللعب والهدايا لأنها تساعد كثيراً في هذه المرحلة.

أما عن بكاء الأطفال وكيفية التعامل معه فاليك بعض النصائح فى موقع واحة النفس المطمئنة على الرابط التالى :

http://www.elazayem.com/B(62).htm


 الحب فى المراهقة ..

 تهور واندفاع غيرمحسوب العواقب

السلام عليكم

حالتي انا فاقده الحنان ب متعطشه له امي انسانه عصبيه بشكل غير طبيعي يعني عانيت انا واختي معاناة مخيفه وكانت طفولتي مخيفه اخاف من امي جدا وعقوباتها بشعه وتعرضنا للضرب والطرد في خارج المنزل، الخ لكن كبرنا وتغيرت وخفت الحمدلله وانا احب امي جدا بغض النظر عما صار في طفولتي انا احب ابن خالتي محمد وصارت قصص طريفه بالاخير عرفنا ان الحب متبادل لكن كل شخص كاتم كلمته وقابلته مابين فتره واخرى وانا عمري 14 وظل الحب والتفاهم والوئام والسعاده الحين في عمر 16 غلطت غلطة كلمت اخوه "مكالمة عابرة" واكتشف هو بنفسه الموضوع صارت مشاكل وكان بيتخلى عني وبغيت انتحر وصرت ازحف بالارض وجتني حاله ، وهو تعب جدا وصار ياخذ حبوب ضد الكآبه وقلبه كان بيوقف مرتين وتاثر مرره وانا حاسه بجرحه وحاسه بمعنى جرح الرجل . بس بعدين رجعني ومامحني والي صاير الحين انه يشك فيني وتصير مشاكل على اقل حاجه وبكل مره نضع حواجز عشان نعيش حياتنا من جديد صار ماعنده ثقه قويه فيني ويشك بالبنات ودايما يطري عليه الجرح الاولي وفي كل مره تصير مشكله انا اركض وراه واحلف واقسم وادعي على نفسي واقنعه وهو يزعل ولا يسوي لي اي شي صرت اضحي عشانه وانا لسى ببيت ابوي فقط محجوزة بالاسم اضحي بشغلات ماتضحي فيها بنات اليوم او مراهقات اليوم صرت ما ادخل الماسنجر ومانعني اشتري البلاك بيري ولازم اكمل دراستي الجامعيه عنده بالاحساء ووافقت ودايم مشاكل الين اخر مره وعدني انه مارح يشك فيني وبعدها يعتذرر بشده واخر شي فجاه زعل وصارت مشكله لان احد اصدقاءه فسخ الملكه من خطيبته لانه اكتشف انها تكلم شخص اخر وبدور ولد خالتي يطبق كل القصص الي يسمعها بالدوام او غيره علي يعني انا ادفع ثمن كل بنت تخطي بالحياة يعني اكون ببيت ابوي ومرتاحه وتجيني المشكله لين مكاني وانا ما لي دخل وانا اتعب جدا كلما صارت مشكله ابكي بشده مثل الطفل اكلم نفسي وبصراحه صرت اضرب نفسي واجرح نفسي واحس اذا اذيت نفسي اني ارتاح ، ارتاح اذا تالمت وارسله صور جروحي ،هو ينكسر خاطره علي بس المشكله الحاليه للاسف احس لا وبالنسبه له هو كان انسان طيب يحبني من كل قلبه واشوفه احسن شخص بس الحين تغير ، انا عارفه انه يحبني بس هو دايم وقت المشاكل يقول يمكن ما اتزوج يعني هو يهرب وانا الحقه واشده لي صارت كرامتي بالحضيض شخصيته من الطراز القديم الاصيل وانا شخصية الحاضر متفتحه نوعا ما ،  لكن بحدود ، وهو تعرض لموقف ان اخته تزوجت من واحد له علاقه فيه قبل الزواج وللمعلوميه علاقتي معه اهلي مايدرون فيها بس امه واخته
لكن الاهل يدرون اننا نحب بعض وحنا مسوين تحليل دم وعدني انه مايشك فيني لكن اخلف
يادكتور انا مدري وش اقول اذا في اي اسئلة تحتاجها بجاوبك الله يجزاك خير احتاج تفسيك النفسي لي ، ايش اعاني وهو ايش يعاني والاهم من كذا هل نصلح زوجين ؟ اذا كذا مشاكل قبل الزواج اخاف انه يضغط علي بعد الزواج بكل شي بلبسي بجوالي بكل شي وانا ما احب كذا اهم شي اني ما اغلط وبس او بيتغير مع العلم لو اني ما احبه كان من اول مشكله تركته وشفت نصيبي ولا تركت نفسي رهينة للتعذيب او خوف بداخلي مثل الارهاب انه يتركني او يزعل علي ، دعواتي لك بظهر الغيب .

الابنة الغالية :

أدعو الله العلي القدير أن يلهمك حسن التصرف وأن يقدر لك الخير حيث كان ..

أود أن أنبهك لأمر هام جدا لعله أهم اسباب ما أنت فيه من تخبط وحيرة وهو الفراغ وعدم وجود هدف مهم وواضح فى حياتك ، هذا على الرغم من أنك مازلت طالبة إلا أنك لم تعطى لمستقبلك العلمى ونجاحك فى دراستك نفس الأهمية التى أعطيتيها لما تتحدثين عنه ، ولو أنك فعلت ذلك لكان الأمر إختلف معك إلى حد كبير ..

كذلك فإن طبيعة المرحلة العمرية التى تمرين بها تتميز أكثر ما تتميز بالجانب الإنفعالى والعاطفى والرغبه فى البحث عن صديق من النوع المغاير  وتوجيه هذا الكم الهائل والغير منظم من المشاعر إليه  لا  لأكثر من التخلص من هذه الشحنه العاطفيه التى يسبب الإحتفاظ بها لدى البعض الشعور بعدم السعاده وعدم الإتزان ، لذا يبحث البعض عن آخر يوجهون  له هذه المشاعر لمجرد الشعور بالإرتياح وخفض حدة التوتر ، إلا أن الكثيرين فى مثل هذه السن ونظرا لقلة خبرتهم وكذلك فقدان الكثيرين منهم للتواصل والدفء العاطفى داخل المنزل وأيضا التعرض الدائم للكثير من المثيرات العاطفيه كالأفلام والمسلسلات والأغانى التى تتفنن فى تقديم كافة أشكال المثيرات العاطفيه مما يعمل على مزيد من الشحن لهذه المشاعر لدى الشباب ، لكل ذلك نجد الكثيرين يخفقون فى تحديد لمن ومتى يجب إظهار هذه المشاعر وما هى الطرق الصحيحه للتعبير عنها ..

وبقليل من التفكير المنطقى منك ستجدين أن هذا هو واقع الحال ، ونظرة إلى كل الحالات المشابهه ستجدين  أن الأمر يمر كالتجربه بقدر ما يستفيد البعض منها بقدر ما يخسر البعض الكثير فيها  وإن مثل هذه التجربه لا يرقى إلى المقام الصادق والحقيقى للحب الذى ينتهى بتكوين أسره على أسس سليمه ...

وأود ان أنبهك إلى أمر هام وهو أننا اذا وجدنا من ينير لنا طريقنا ورغم ذلك تعثرنا فيه، فإن الخطأ هنا هو خطأنا نحن فقط ونحن المسئولون عنه ..

وأخيرا عزيزتى أوصيك بأخذ الأمور بقدر من الجدية وعمق الرؤية والبعد عن الإندفاع ومحاولة التعمق فى الدين وتحديد هدف لحياتك تسعين جاهدة لتحقيقه ..

لذلك ينبغى عليك الإهتمام بإنهاء دراستك بنجاح ، وشغل أوقات فراغك بأنشطه هامه تنمى مهارتك وتصقل شخصيتك كالقراءه أو ممارسة الرياضه أو تعلم اللغات ..

وأوصيك أيضا عزيزتى بمحاولة إقامة حوار بينك وبين والدتك والتقرب من أفراد أسرتك ومحاولة الإستفاده من  خبرات الأكبر سنا منك ..

وعليك بالالتزام بالدين والتدين واليقين بأن الارتباط ليس شرطه الحب قبل ذلك الارتباط ولكن ماهو أسمى من الحب يأتى بعد الارتباط الشرعى نتيجة العشره والتعاون والتفاهم المشترك وهناك العديد من الشباب والفتايات الذين لم يمروا بأى قصص حب ولكن أصبحوا من أسعد الناس فى حياتهم الزوجيه .

لذلك لا تتعجلى فى الخوض فى تلك التجربة حاليا فأنت فى سن صغيرة وسوف تتغير آرائك وأفكارك وتطلعاتك عندما تتخطى فترة الأحلام هذه  ومن هنا سوف تستطيعى أن تعيشى تلك التجربه بشكلها الصحيح من خلال  فترة الخطوبه الشرعيه وبعدها يكون الزواج وبذلك تكونى سرتى فى الطريق السليم مع رضا الله عليك.

فالعلاقة بين الرجل والمرأة غير مقبولة إلا في إطارها الشرعي وإذا تجاوزت هذا فإنها لا تجلب سوي المشاكل والذنوب  فليس في الإسلام ما يعرف بإقامة علاقات بين الشباب والفتيات للتعارف أو لأي غرض أخر لان مثل هذه العلاقات قد تجر إلى مفاسد كثيرة على الفتى والفتاة ولا تنسي قول الله تعالي *(وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله)*

وأود أيضا أن أحذرك من ذلك الشاب الذى يتسم بالشخصية الشكاكة فتلك الشخصية تؤول فى النهاية الى فشل الخطبة أو الزواج أيا كان لأن هذه الشخصية تتسم بالشك دون وجود ما يدعم ذلك الشك سوى الظنون التي لا تعتمد على حقيقة. هذا الفرد يكون مشغول البال باحتمال عدم استمرار ولاء رفاقه وذويه له وما مستوى الثقة التي يجب أن يعطيها لهم ويرى أن الآخرين لا يرون حقيقة ما يحاك له، كما أنه يتجنب العلاقة الحميمة لاعتقاده أن ما يقوله لغيره قد يستخدمه ضده إضافة إلى أنه لا ينسى أخطاء الآخرين ولا يغفرها لهم ويسعى إلى قراءة المعاني الخفية للحوادث بدرجة تثير التوتر فيمن يتعامل معهم من الناس ويربط الأحداث ببعضها بشك شديد، فهو دائم البحث عن ما يريح شكوكه ، وبالتالى تصعب معه الحياة مهما وجد من حب بين الطرفين سوف يزول مع هذا الشك ونفص الثقة فى الآخر لذلك عليك بالالتفات الى حياتك وترك هذا الموضوع الى الله والتوكل عليه وما هو مقدر لك سوف تجديه ميسر لك .

هداك الله للخير وأصلح لك شأنك كله ..


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية