الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (85)*

اعداد/ الاستاذة عفاف يحيى

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

    

السلام عليكم

لدي مشكله ولا أعلم ان كانت نفسيه ام غير ذلك ولكن أرجوكم رجاء شديد المساعده المشكله تتلخص في انني اصحى من نومي خائفا مرعوبا واصرخ بأعلى صوتي وذلك لانني في اثناء النوم اشعر وكأن هناك ثقل على صدري فلا استطيع التنفس وكأن تلك اللحظه هي اخر حياتي وكأنني سأموت فاصرخ واجري بأقصى سرعه وربما فتحت باب الغرفه بل ووصل بي الأمر إلى أن نزلت من الدور الثاني الى الاول، في هذه الفتره كنت احس بأنني اصرخ واجري ولكني فاقد للسيطره على نفس،ولكنني  في اخر مرتين حصلت لي هذه المشكله  لم اعد اشعر بالذي يحصل لي من الثقل على الصدر  بل اصبحت اصحو من دون سبب ولا اشعر  بما حولي اي انني اركض بلا اي احساس ارجوكم رجاء شديد ان تشرحوا ما الذي يحصل لي لاني خائف جدا ولا اعلم اساس المشكله ولا علاجها ملاحظه / ارجو الرد على الايميل اذا كان بأستطاعتكم ذلك لانني اول مره ادخل الموقع  هذا ولا ادري كيف سوف تردون على سؤالي هذا .

 

أخى الفاضل

   أود أن انبهك بداية إلى أمر هام وهو أنك لم تحدد ما إذا كان ماتعانى منه حدثا عارضا أم أن هذا الأمر مستمر منذ فترة طويلة فتحديدك لمدى تكرار ذلك أمر هام . فهل ذلك يحدث يوميا أم يحدث مرة أو أكثر لمدة أسبوع أو شهر فقط ، ولذلك يوجد أكثر من تفسير ولنتطرق لأول هذه التفسيرات وهى أن يكون ذلك حدثا عارضا نتيجة لمرورك بمشاكل فى الفترة الأخيرة أو قبل النوم ، أو سماعك أخبار غير سارة ، أو شاهدت فيلما عنيفا به مشاهد مخيفة ، أو أنك حلمت حلما مزعجا ، كما قد تكون فى فترة إمتحانات بمعنى أنك تعرضت لأية ضغوط أو أزمات ، وفى هذه الحالة يعد ما يحدث لك إستجابة طبيعية وهو أمرا يمكن تداركه بالإبتعاد عن هذه المثيرات قدر الإمكان .

   أما الأهم فى هذا الأمر فهو الإحتمال الآخر وهو أن يكون معدل تكرار ذلك مرتفعا وهنا نستطيع القول أنك تعاني من أحد اضطرابات النوم التي تحتاج إلي علاج وهو اضطراب يسمي المشي أثناء النوم وأهم ملامحه هو تكرار نوبات من سلوكيات متتابعة تصل إلي حد ترك الفراش والمشي متجولا دون وعي  بالنوبة أو تذكرها وتحدث النوبة عادة خلال الثلث الأول من النوم ،وهى مشكلة يجب الإهتمام بمعالجتها بمنتهى الجدية وذلك بإستشارة طبيب نفسى. 

   وعن ما أستطيع أن أقدمه لك من نصائح وأهمها

قول الله تعالى " ألا بذكر الله تطمئن القلوب "

   وفى ذلك أوصيك بالآتى :-

·    أن تحرص أخى الفاضل على ألا تنام إلا بعد صلاة ركعتين ، وأن تنام وأنت على وضوئك .

·    أن تداوم على قراءة ما يتيسر لك من القرآن الكريم .

·   أن تتبع فى نومك سنة الحبيب المصطفى فتبدأ نومك بوضع جنبك الأيمن على فراشك داعيا بما علمنا صلى الله عليه وسلم " اللهم إنى أسلمت نفسى إليك ، ووجهت وجهى إليك ، وألجأت ظهرى إليك رغبة ورهبة إليك ربى لا ملجأ ولا منجأ منك إلا إليك ، رضيت بكتابك الذى أنزلت ونبيك الذى أرسلت ، رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا "

·   وإن حلمت حلما مزعجا لا قدر الله فغير إتجاه نومك وإستعيذ بالله من الشيطان الرجيم وقل " أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه ومن شر عباده ومن همزات الشياطين وإن يحضرون "

حفظك الله وأمنك إن شاء الله ..


بسم الله الرحمن الرحيم

تحية طيبة لكم مني واحيي مجهودكم الطيب الذي تبذلونه من خلال الموقع... لدي مشكلة اود عرضها عليكم مشكلتي اني انسان اعاني من نوع من الامبلاة تجاه الحياة... أتظاهر بالسعادة لكن بداخلي حزن عميق دائم التفكير وفي الا شي اشعر دائما ان شيئا ما ينقصني .. كنت اعزوا الامر في السابق الى بعض الظروف المحيطة كالبطالة وعدم الحصول الى قدر كافي من المال  او ممارسة العادة السرية .لكن بفضل الله الان الامور تغيرت فتحصلت على وظيفة جيدة وبمرتب جيد واقلعت عن العادة السرية وتحسنت حالتي النفسية بشكل كبير ما عدى عدم الاحساس بالسعادة الحقيقية والتفكير الدائم الذي اخبرتكم عنه .انا بصراحة ولكي اقرب لكم الامر اشك في شيئ معين فانا ابلغ من العمر الان 26 سنة لكن رغم ذلك لا افكر في الارتباط بل ان الفكرة مرفوضة تماما بالنسبة لي لاني اعطي الاولوية لامور اخرى لاني اعتقد أن الزواج عبئ كبير ولاني اعتقد ان الامر مجازفة وقد يزيد طين حياتي بله . لذلك اسعى للهروب من مجرد التفكير في الجنس الاخر فاقضي وقتي في العاب الفيديو واجعل منها هم حياتي واحيانا اختلق هموم من الا هموم لابعاد فكرة الزواج عن تفكيري . اعيش المدة الاخيرة صراع مع نفسي ولدي قناعات غريبة لا اعرف من اين اتت فانا ارى ان الزواج موت معنوية  لحياتي فهل يكون هذا هو السبب في حالة الاظطراب الذي اعيشه وهل الارتباط هو الحل ؟ وشكرا

 

أخى الفاضل

   أدام الله عليك نعمه الصحة وحفظها من الزوال، إن أمر الإحساس بالسعادة الحقيقية إنما هو أمرا نسبيا فليس بالضرورة أن يتوفر العمل والمال لنشعر بالسعادة أو بمنتهى السعادة ، فما يحيط بالبشر من ضغوط وإن لم تمسنا بشكل مباشر يؤثر بقدر ما على شعورنا وإستمتاعنا بحياتنا 00 ليس هذا فحسب بل إن عدم وجود أهداف حقيقية واضحة وجادة فى حياة البعض منا ومعاناة الكثيرين من الفراغ وعدم ممارسة أية هوايات مفيدة ، يجعل حياة الكثيرين منا بالرغم من سهولة العيش حياة تفتقد المعنى ..كذلك فإن روتين الحياة يجعل بعض الأفراد يشعرون وكأن الأيام لا تختلف عن بعضها البعض ، لذلك أوصيك بأن تخطط لحياتك بشكل أفضل ، وأن تحاول القيام بأعمال هامة تضفى على حياتك معنى ، فممارسة هواية ما أو ممارسة الرياضة التى تحبها وخاصة إن كانت لعبة جماعية سيفيدك إن شاء الله ، كذلك محاولة القيام بعمل تطوعى فمساعدة الآخرين يسمو بمعانى حياتنا ويرتقى بها ويصقل شخصياتنا بالكثير من الصفات الطيبة .

   وذلك ما لن توفره لك بالطبع ألعاب الفيديو التى تقضى وقتك فيها وتجعلها هم حياتك .. وفى ذلك أود أن أنبهك لأمر هام وهو أن الكثير من الدراسات أثبتت أن بعض الأفراد يدمنون النت وألعاب الفيديو مما ينعكس عليهم بالكثير من الآثار السلبية سواء فى علاقاتهم الإجتماعية أو حالتهم العصبية ، لذلك أنصحك بضرورة التقليل من الوقت الذى تقضيه فى هذه الألعاب والقيام بأعمال أخرى أكثر أهمية .

   وأخيرا وعن أمر عزوفك أو عدم رغبتك فى التفكير بالزواج وإشارتك إليه بأنه عبىء وأنه موت معنوية . أخشى أن يكون ذلك هروبا من فكرة تحمل مسئولية أسرة وهو أمر يحتاج منك إلى إعادة التفكير بشكل سليم ، وبقدر ما أوصيك بإعادة صياغة حياتك بشكل أفضل أوصيك فى أمر الزواج بإتباع شرع الله وسنة حبيبه المصطفى صلى الله عليه وسلم ، وأرى أنه فى حال قيامك بذلك لن يكون زواجك أبدا موتا لمعنويتك بل إرتقاءا بها إن شاء الله ..


 

السلام عليكم..

الامر ليس علي بهين على الاطلاق فهو يدمر نفسي وحياتي باسرها طوال اكثر من 3 سنوات الا وهو اني رافض العمل بحجه ان هذا العمل لا ارتاح فيه نفسيا ودائما ما اكون كارها للمكان وغير قادر على الصبر والمكوث فيه وانا اكون على علم اني لو تركت هذه الوظيفة ستنغص عليا حياتي في البيت وحتى في الشارع بين اصحابي وكل من يعرض عليا عمل ارفضه ولطالما قاومت وذهبت للعمل بالفعل ولكن تنتابني حاله غريبه والله فعلا لا اكون متحمل المكان ولازم امشي ولما اسيب الشغل بحس بارتياح غير عادي والله.الناس فقدت الثقه والبيت فقد الثقه فيا.وعلى درايه تامه بكل الكلام الذي سيقال في هذا الامر من النصائح التي لم تجدي معي انا خريج فى 2003والاسره هنا نفسها استقر في وظيفه، ابي يعاملني معامله سيئه للغايه وانا مقدر له ذلك فعمري زاد عن 26 عام دون ادنى خبره.واسف على الاطاله لكن نفسي اكتب والله اكثر من هذا فالامر صعب عليا. وشكرا لكم

 

أخى الفاضل :

  سلام الله عليك ورحمته وبركاته ..

  إن كان هذا العمل أو ذاك كما أشرت يسبب لك عدم الإرتياح – أنت وحدك - ، كذلك فإذا كان الأمر ليس بهين عليك على الإطلاق كما ذكرت فكيف حال أبويك إذن ، وما بالك بما يسببه عدم إلتزامك بالعمل لكل من حولك من أب وأم وإخوة وأقارب وأصدقاء .

  ولنناقش الأمر فقد يرجع لأكثر من سبب أول هذه الأسباب هى أن تكون الأعمال التى إلتحقت بها غير مناسبة لقدراتك أو لا تشبع طموحك وهذا أمر يسير والخطير أن تكون شخصيتك إعتمادية وفى هذه الحالة سواء كانت حالة أسرتك المادية ميسرة ام لا فإن شخصيتك تحتاج إلى تقويم .. فعدم رغبتك فى العمل أمر غيرطبيعى بالمرة فهو إستثناء لقاعدة سوية وهى أن كل الشباب فى مثل سنك يسعون جاهدين للحصول على عمل وكثيرا ما يتنازلون عن رغبتهم فى عمل يناسب مؤهلهم ويرضون بأى عمل يشعرهم بوجودهم وإستقلاليتهم وبأهميتهم فى هذا المجتمع وقدرتهم على الكسب ما دام هذا العمل أو ذاك حلال.

   أخى الفاضل إن العمل أيا كان نوعه هو المحرك الأساسى فى تشكيل بنية المجتمع والبناء الشخصى للإنسان فهو صانع الإنسان الذى يشكل هويته ، وهو الذى ينمى خصائص الإنسان ويزيدها تميزا ورقيا ، فما بالك فى حال إنعدام هذا العمل ، حينئذ نتوقع شتى ألوان الإضطرابات سواء ما يتعلق منها بقدرة الفرد على التوافق مع ذاته أو مع الآخرين ..

   أوصيك اخى الفاضل ألا تقبل على نفسك أبدا أن يكون طعامك وثيابك من جهد غيرك ، أوصيك ان تكون إنسانا حرا وتذكر قول سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم " اليد العليا خير عند الله من اليد السفلى " ....

   حاول أن تفكر فى مجال تحبه بشرط أن يكون مفيدا وإسعى للعمل به وإرجو الله أن يثبتك فى عملك ويرضيك به وتذكر قول الله سبحانه وتعالى " وقل إعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون "  .

   وأخيرا أدعو الله أن تلتحق بعمل تحبه ويرضى ميولك ويرزقك الله منه رزقا طيبا كريما لا مهانة فيه وأن يطعم والداك من رزقك إن شاء الله ...


السلام عليكم

اشكركم وجزاكم الله خير الجزاء مشكلتى لم اجد لها حل هل هى عضويه ام نفسيه عندما استيقظ من النوم لا اركز ابدا ولا استطيع ان ارى حد بارتياح عندما اكون قريب منه اريد ان انهى المحادثه بسرعه ولا اركز فى التلفاز ولا فى السياره ...مشتت الذهن  فى عالم اخر
ولا كنى عايش مع الناس امشى فى المجتمعات لا أركز أبدا وأريد الخروج ...انزعج عند محادثه احد بقرب اركز فى شكله حيث اننى مررت بصدمات كثيرة فى حياتى ...عندما أشاهد مباراة لا أركز فيها أبدا والسيارة أيضا . هل  هىحالة عضويه ام نفسيه وما العلاج هل اتناول مهدئات

 

أخى الفاضل :

سلام الله عليك ورحمته وبركاته ..

   إن مرورك بصدمات كما ذكرت كان له أثره عليك سواء فى درجة تركيزك حيث جعلك مشتت الذهن ، فما تشعر به من ضيق يجعلك غير قادر على التركيز ، كذلك الأمر بالنسبة لعدم شعورك بالإرتياح ، كذلك فإن ما تعانى منه ما هو إلا عرض واحد يشترك فى الكثير من الأمراض والمشاكل النفسية مما يصعب التشخيص أو يجعله غير دقيق .

   كما يبدو أن أمر تقاعدك ترك لك الكثير من الوقت ، وعليك أن تحاول إستغلاله بشكل جيد ، وأرى أن محاولة القيام بعمل إجتماعى سيتيح لك الخروج و سيحفظ لك قدرا من التفاعل مع الآخرين من أجل هدف هام .

وأخيرا وبالنسبة لأمر المهدئات أنصحك فى ذلك بعدم تناول أى مهدئات إلا بعد أن تعرض حالتك على طبيب نفسى مختص خاصة إذا كان ما تشعر به ليس أمرا عارضا .

حفظك الله ..


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انا سيدة عمري 29 سنه متزوجه من6سنوات ولدي طفلان 0 قبل الزواج كان لدي علاقه بشاب احببته واحبني لكن واجهنا مشاكل فلم نوفق في الزواج 0فتعرفت على زوجي فكان يكبرني ب14 سنه وذا مستوى مادي جيد جدا فطلبني للزواج فوافقت برغم فرق السن لانه في نفس مستوانا المعيشي وكذالك توجد قرابه من بعيد 0 بعد الزواج ب3 سنوات اضطر لترك وظيفته ومن هنا بدأت المشاكل  فصبرت لمدة سنتان وخلال هذه الفتره لم يجد عمل بديل وهنا بدأت اشعر بالضغوط حيث أني أجد صعوبة في التأقلم في الوضع الجديد  تنتابي حالات من البكاء الهستيري.. أتمنى الموت اشعر اني وضعت في حلقة مفرغه من الهموم التي ليس لي ذنب بها... فكرت مرارا في الانفصال لكن هناك عائقان الاول اني غير موظفه ،من أين سأتمكن من العيش انا وأبنائي... صحيح أن والدهم عاطل ولكنه يقوم بسد حاجات ابنائه الاساسيه بمساعدة اهله ،والعائق الثاني هو ان عائلتي ليست مرنه ساواجه ظغوطات كثيره منها التحكم في كل ظروف يومي بالاضافه الى اسلوب التعامل ومن الممكن تزويجي بشخص كبير بالسن لمجرد التخلص مني وغيره من الضغوط التي تفقدني القدره عن التفكير بمجرد ما انوي 0فلجئت الى وسيله وهي اني اتعرف على شباب عن طريق النت واوهمهم بامور واحصل على المال عن طريق رقم حسابي واقطع هذه العلاقه وهكذا 0لكن انا اصبحت نفسيتي زيرو اشعر بانني انظلمت وأنني مجبره ...كيف الخلاص انا لن اتمكن من الاستقلال حيث اني ابحث عن عمل من 6 سنوات دون جدوى تنتابني افكار  بالإنتحار انا مدمره كليا تحطمت امالي واغتيلت احلامي وشعور الاخرين بالشفقه يثير جنوني ارجوكم ساعدوني .

 الأخت كاتبة هذه السطور :

   إن بلوغك سن التاسعة والعشرين وكذلك زواجك وإنجابك طفلين .. كلها عوامل وخبرات يفترض بها أن تكونى أكثر قدرة على تحمل المسئولية بمعنى أن تكونى شخصية ناضجة واعية لا يؤثر فيها بالسلب كون زوجك يكبرك بأربعة عشر عاما أو أكثر من ذلك ، أيضا لا يؤثر فيها سلبا كون حالكم المادى متعسرا أم لا .. سيدتى إن مرور الإنسان بضغوط هو ما يكشف عن إيجابيات شخصيته وخصاله الطيبة.

   كما إفترضت أن تكونى أكثر إيمانا برب العالمين ربك الذى وهبك زوجا ووهبك طفلين حفظهم الله ورعاهم ونجاهم.

   لقد ذكرت فى رسالتك أنك تعرفت على زوجك قبل الزواج منه وأنك وافقت عليه وهذا يعنى أنك لم تجبرى على الزواج منه، فأنت من إختارت ووافقت ويبدو أن ذلك ليس إلا لأن مستواه المادى جيد جدا ..

 هداك الله سيدتى .. توقعت منك أن تتحملى مسئولية إختيارك وتكونى أكثر قدرة على التعايش والتكيف مع أى تغير من الممكن أن يطرأ على حال زوجك الذى تعرفت عليه ووافقت عليه وأنجبت منه طفلان ..

عزيزتى إنك بكل تأكيد مخطئة وعذرا دعينى أخبرك أن ما تتحدثين عنه من شعورك بالظلم والتحطم والإنهيار أنت وحدك المسئولة عنه فقد أهنت نفسك بما فعلت أكثر من مرة فأهنت فيك السيدة المؤمنة وأهنت الزوجة وأهنت الأم ..

   إن ما تعانين منه ما هو إلا إنحرافا سلوكيا سببه الأول والأخير نقص إيمانك وحبك لله وإهتمامك كل إهتمامك بالمال والدنيا ونسيت قوله الله تعالى " وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور" .. حتى أنى أتساءل اين طفليك من كل هذا فلم تفكرى فى أن إنفصالك عن والدهم ليس إنفصال لك وحدك بل حكم عليهم بالإنفصال عن والدهم ، ولم تفكرى فى أن ما تجمعيه من مال عن طريق النصب على الشباب أنه مال حرام وأنك تطعمين طفليك حراما ..

   فرفقا بنفسك سيدتى وبأطفالك وزوجك ، إرجعى إلى صوابك وتمسكى بحب ربك وإطلبى الرحمة والمغفرة إن رحمة ربك واسعة عل، توبتك تكون سببا فى صلاح حياتك وسعادتك إن شاء الله .. فتوبى إلى الله وإصبرى إبتغاء وجهه الكريم... ذلك هو الخلاص..


السلام عليكم

والله اشكركم على الموقع المفيد ...أنا شاب تعرضت لمشكلة بعد ان انهيت دراسة الثانوية العامة... تحيرت فى التخصص واين سوف ادرس فى الوطن ام فى الخارج وبعد ان بدات ادرس الجامعة وبالمناسبة فى الوطن وفى الدراسة فى الفصل الاول بدات اتغير مثلا عندما اتحمم اعيد التحمم مرة ثانية وأنا داخل الحمام الملابس اغسلها مرة تانية عندما اصحوا من النوم اخشى  نزول المنى  سواء نمت فى الليل او بعد الظهر وكان الامر معقد جدا فى رمضان اخشى ان يحدث الامر معى بعد النوم .الأمر والخوف هذا ادى بالطبع الى اثارة القولون العصبى  وبدا القولون يؤلمنى وبدات اخذ ادوية بناء على ذهابى للدكتور المختص. وفى السنة الثالثة من الجامعة ومع استمرار الحالة بدات تظهر بقع حمراء على وجهى مثلا عندما اتوضا اوعندما اغسل وجهى والامر مستمر لليوم اى بعد سنتين من السنة الثالثة جامعة يظهر هذا الحمار لمدة من 5 ل10 دقائق ويبدا بالاختفاء ارجو الافادة وانتظركم وبارك الله فيكم.

 

أخى الفاضل :

سلام الله عليك ورحمته وبركاته ..

 من الرسالة التى أرسلتها يتضح انك تعانى من مرض الوسواس القهرى .والوسواس القهري هو نوع من التفكير -غير المعقول وغير المفيد- الذي يلازم المريض دائما ويحتل جزءا من الوعي والشعور مع اقتناع المريض بسخافة هذا التفكير مثل تكرار ترديد جمل نابية أو التفكير فى كيف بدأت الحياة أو تكرار كلمات كفر فى ذهن المريض أو تكرار نغمة موسيقية أو أغنية تظل تلاحقه وتقطع عليه تفكيره بما يتعب المصاب وأحيانا تظهر الوساوس فى صورة أفعال قهرية تتعلق بالنظافة والشك فى الطهارة..وقد تحدث درجة خفيفة من هذه الأفكار عند كل إنسان فترة من فترات حياته، ولكن الوسواس القهري يتدخل ويؤثر فى حياة الفرد وأعماله الاعتيادية وقد يعيقه تماما عن العمل . و يحاول الأشخاص المصابون بمرض الوسواس القهري في العادة عليهم أن يخففوا من الوساوس التي تسبب لهم القلق عن طريق القيام بأعمال قهرية يحسون بان عليهم القيام بها وتسبب أعراض الوسواس القهري القلق والتوتر وتستغرق وقتا طويلا وتحول بشكل كبير بين قيام المرء بعمله وتؤثر في حياته الاجتماعية أو في علاقاته بالآخرين

 وبداية أنبهك إلى أن الأصل فى الشرع ترك الوسواس وهو أمر واجب وفى ذلك أذكرك بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم " دع ما يريبك إلى ما لا يريبك " صدق رسول الله .

   أى أنك يجب أن تترك الوسواس الذى يجعلك تعيد إستحمامك ووضوئك فإن شككت فى وضوئك يجب عليك عدم إعادة الوضوء البتة .. وليس عليك فى ذلك ذنب إن شاء الله بل إن ذلك هو الأصل فى مجاهدة الوسواس والتغلب عليه بإرادة مؤمنة قوية ..

    كذلك يوجد علاج للوساوس المسيطرة عليك حيث تعتبر الوسيلتين الأكثر فعالية في علاج حالات الوسواس القهري هي العلاج بالأدوية والعلاج السلوكي، وعادة ما يكون العلاج في أعلى درجات فعاليته إذا تم الجمع بين العلاجين وذلك تحت إشراف طبيب نفسى متخصص وكلما كان العلاج سريعا كان التحسن أسرع .


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... حضرة الدكتور المختص رجائي لك بعد الله بإيجاد الحل لمشكلة طفلي..فهو يبلغ من العمر سنتين وليس لدى سواه,تكمن المشكلة الأساسية عند النوم فقد وضع له بروتوكولات خاصة وصارمة عند النوم وهي:ان انام بجانبه.وان يضع يداي او احداهما على صدره.ولو استيقظ ولم يجدني يبدأ بالبكاء والنياح وقد يصل الوضع بأن يبدأ بالترجيع ,وقد تعبت انا وزوجي من هذا الوضع وبدأت أشعر بالتوتر والقلق والعصبية

أما في حالة الإستيقاظ فهو شديد التعلق بي لدرجة أنه من المستحيل أن أغيب عن نظره,بذلك أصبحت لا أقوم بأعمالي المنزلية مما خلق لي أزمة حقيقية وواقعية في حياتي..أيضا هو خفيف اليد قليلا(يضرب) الأطفال ولكن ليس بشكل عنيف ,و بدأت الأمهات يتجنبن طفلي مما يشعرني يالضجر والضيق,علما بأني لست أنا ولا والده نقوم بضربه.رجائي يا دكتور بأن تعطيني الخطوات اللازمه في حالة النوم؟؟ وهل أضع له سرير لإنه ينام على الأرض منذ ان كان عمره 6 أشهر نظرا لكثرة حركته أثناءالنوم.أيضا يادكتور كيف اجعله يحب الأطفال دون ضربهم وطريقته هي:يحب الطفل الاخر ويتودد له ثم يهجم عليه.أيضا كيف أجعله لا يتعلق بي فأنا يا دكتور تخرجت العام الماضي وأريد العمل لكن طفلي يمنعني  ففي اليوم الذي قدمت فيه أوراقي للوظيفة وتركته عند والدتي أمضى هذا النهار بالبكاء.اتأسف على الإطالة..رجائي بعد الله يا دكتور أن تجد لي الحل في هذا الوضع فهو يتفاقم...........علما يا دكتور أن طفلي يلقى كل الحب مني ومن والده ومن والدي ووالدتي فهو أول حفيد في العائلة أيضا ولله الحمد طفلي خفيف الظل و يحب المرح والفسحة ويعشق صنف الرجال ولا يحب النساء!!! وبصحة جيدة ولله الحمد .

 

الأخت الفاضلة :

سلام الله عليك ورحمته وبركاته ..

   أود أن أنبهك إلى أنه غالبا ما تواجه الأمهات العديد من المواقف خاصة مع المولود الأول وذلك بالطبع لعدة اسباب منها :-

·   قلة خبرة الأم والأب أيضا .

·   سعادة الأب والأم بقدوم أول طفل لهم .

·  كذلك فرحة الأجداد بالطفل .

والكثير من الأمهات عندما يرزقون بأطفال آخرين نجدهم بكل الوعى والحرص يتحاشون الأخطاء  التى وقعوا فيها مع الطفل الأول ، وذلك لإكتسابهم خبرة فى تربية الطفل الأول ..

   وأرى من مضمون رسالتك أنه كون طفلك حفظه الله أول طفل لك وكذلك أول حفيد فى العائلة جعلكم تهتمون به إهتماما زائدا وبالطبع أدى ذلك إلى التدليل الزائد لطفلك الأول وحفيد عائلتك الأول ..

   لذلك أوصيك عزيزتى بأن تضعى أنت بروتوكولات صارمة لسلوك طفلك عموما ..ولنحاول إتباع بعض الخطوات شيئا فشيئا والتى نأمل من الله أن تؤتى ثمارها فى وقت وجيز :-

·   يجب أن يكون لطفلك مكانا خاصا به هو وحده للنوم ، إلا أن ذلك يحتاج فى بادىء الأمر أن تخصصى له فراشا خاصا فى غرفتك وتستطيعن التغلب على أمر حركته بأن يكون الفراش له جوانب مرتفعة حتى لا يستطيع طفلك تخطيها .

·   عليك أيضا إبعاد هذا الفراش الخاص بطفلك تدريجيا عن فراشك إلى أن تستطيعى خلال فترة وجيزة إن شاء الله نقله إلى الحجرة المخصصة لطفلك ومادام هذا الفراش آمنا فلا تقلقى من نقله إلى حجرته الخاصة ويجب أن تحرصى فى بادىء الأمر أن يكون باب غرفته مفتوحا وأن توجد بالغرفة إضاءة خافتى بقدر ما تسمح له بالنوم تسمح له أيضا بالرؤية عندما يستيقظ ، ويمكنك فى ذلك أن تضعى فى فراش طفلك الألعاب التى يحبها والتى ليس لها ضرر فى حال لعبه بها وهو بعيدا عن عينيك فإبتعدى عن الألعاب الصلبة أو التى بها نتوءات صلبة أو الصغيرة جدا التى يستطيع أن يضعها فى فمه ، كذلك ضعى فى حجرته هو فقط لعبا تلفت نظره حتى تحببيه فى هذه الحجرة .

·   عليك أن تصبرى أنت وزوجك وأجداد طفلك على بكاؤه وتأكدى أنه مادام بكاؤه ليس لعلة فإنه لن يضره أبدا إن شاء الله.. فلا تسارعوا بحمله وتدليله لأن ذلك سبب ما تعانين منه .

·   وأخيرا إحرصى على إنجاح الأمر أنت وكل من يتعامل مع طفلك وألا يكون هناك إزدواجية فى التعامل مع الطفل حتى لا يفسد أحد نظامك وأن يكون بينكم جميعا إتفاق على قواعد أساسية فى التعامل مع الطفل .

   وعن إسلوب لعبه مع الأطفال أرى أنه لا داعى للقلق وما تشعرين به من ضيق فهذا سلوك كثير من الأطفال فى مثل عمر طفلك خاصة وإن كان الطفل مدلل بشكل زائد ، وهذا أمر يمكن تداركه إن شاء الله بإتباع نظام فى التعامل مع طفلك يهدف إلى تنشئته بشكل سليم.حفظه الله وبارك لكم فيه ..

 

تقييم الموضوع:
 ممتاز
 جيد جداً
 جيد
 مقبول
 ضعيف
العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)
 
إضافة تعليق:
 

 
   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية