الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 

 
 

اعداد الأستاذة / منى سعيد

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 سوء التوافق الشخصى والاجتماعى

السلام عليكم

انا انسانة كانت تملك الثقة بالنفس منذ 5 سنوات ولكن خلال مرور هذه السنوات بدات تقل ثقتي بنفسي نظرا للمشاكل التي تعرضت لها ونفور الناس من حولي لانني تزوجت في هذه السنوات صار مشاكل مع بيت الحمى وانا المشكله فيني انني اي مشكله كانت تحدث بيني وبين اهل زوجي كنت اتاثر واقول في نفسي ان الناس كلها سوف تعرف عن مشاكلي مع اهل زوجي بدا شيئ من النفور بيني وبين اهل زوجي مما ادى الى انني شعرت بحاله نفسيه صعبه وشعرت بانني مكروهة غادرت البلاد مع زوجي الى بلد اخر وعشت معه 3 سنوات وخلال هده السنوات مرة علي ظروف صعبه لانني لم اتاقلم بسهوله في البلد الجديد وكنت وحيدة زوجي يذهب الى العمل وانا ابقى وحدي في البيت اتدكر الاشياء والمشاكل التي حصلت بيني وبين اهل زوجي ضعفت صحتي وتغيرت ملامح وجهي اصبحت ارى في وجهي الفتاة المكتئبه التي تحس بان الناس من حولها تكرهها رجعت الى بلدي وبسبب ضعف الصحة التى كنت فيه اصبح كل من رآني يقول لي لماذا هكذا اصبحت لماذا ضعفانة ومتغيرة لا اعرف بدات احس انهم يشمئزون مني ويراقبونني واحس انهم يضحكون معي ومن خلفي يتحدثون عني بدات احس انهم يقولون عني مكتئبه اصبح سواد تحت عيني من التفكير ومع انني قبل هده الخمس سنوات كنت جريئة واضل اضحك واقابل الناس واتحدث معهم لكن بعد هذه المرحله صرت ادا تكلمت اتلعثم في كلامي واغلط واحيان يضحكون علي اضحك معهم لكن في داخلي قلق انهم يضحكون علي ويقولون عني لا تعرف تتكلم انا انسانة محتاجة جدا لشخص يخفف عني معاناتي ويدلني على طريق الثقة بالنفس وعدم التفكير بالماضي لان التفكير يحدث عندي لا اراديا اريد ان اصبح متكلمة لا اهاب من احد وواثقة من نفسي ساعدوني جزاكم الله خير ولا تنسو من فرج عن اخيه المسلم كربه فرج الله عنه فيها كربة يوم القيامة .

الأخت العزيزة

بالتأكيد كثرة المشكلات المحيطة بالانسان تجعله احيانا يشعر بالمرارة وانخفاض الشعور بالمتعة بأى شئ فى الحياة .. ولكن من الواضح من خلال حديثك ان علاقتك باهلك ليس قريبة فانت لم تذكرى اى شخص من اهلك كوالدتك او اختك او غيرهم من الاشخاص الذين كان بامكانهم التخفيف عنك فى تلك الأزمة .. كما يتضح ايضا من خلال وصفك لخوفك من ان يعرف احد المشكلة التى بينك وبين اهل زوجك وافتقادك للثقة بالنفس وشعورك بالنفور منهم بعد حدوث تلك المشاكل وتأثرك بأقلها انك تخافين كثيرا من نقد الناس ومن تدخلاتهم بحياتك مما جعل اى مشكلة تواجهينها على الرغم من انها ممكن ان تكون عابرة وصغيرة الا انها تؤثر فيك .. فبعد ان كنت محبوبة ممن حولك لم تستطيعى تحمل العكس ولو كان ذلك بشكل عابر ووقتى .. والان وبعد ان انتهت تلك المشكلات كما يتضح من رسالتك الا انها لازالت مؤثرة في نفسيتك .. لذا فأنت بحاجة سيدتى الى ان تتعلمى من ذلك الماضى قبل ان تطلبى نسيانه .. ان تتعلمى تقبل الاختلاف والخطأ فقد يكون سبب تلك المشكلات انت او اهل زوجك اى كان فلابد ان تسلمى انه لا حياة تخلو من المشكلات ولو اطلعتى على حياة اخت او قريبة لك او صديقة لوجدت ان حياتها ايضا بها مشكلات وان اختلفت عن تلك التى مررتى بها ولكننا نخطا لننا بشر وقدرنا ان نخطأ ولكننا نتعلم من اخطائنا فلا نكررها وكما اننا نخطأ فإن الاخرين ايضا قد يخطأون ولا اقول لك هنا ان تتقبلى هذا الخطا بصدر رحب دون اى رد فعل ولكن ان تستطيعى تقدير هذا الخطأ وتتعاملى مع الخاطئ على قدر ذلك وألا تجعليه يكبر بداخلك ومن ثم يهز ثقتك بنفسك فإن اخطأت فى حق احد اعتذرى وان اخطا احد فى حقك فدافعى عن حقك ووضحى له خطأه ومن ثم سيجدك الاخرون صريحة وواضحة وذو شخصية تستحق التقدير والاحترام .. واود ان الفت نظرك ايضا الى نقطة هامة وهى ان يكون لك صديقات سواء من داخل اقاربك او من الخارج تشاركيهم ويشاركوك الحياة وان تشغل نفسك بأى عمل او هواية او رياضة تجعلك تخرجين فيها طاقتك بدلا من ان تستسلمى للتفكير فيما مضى وانتهى .. انت بحاجة الى النظر الى حياتك بنظرة اخرى اكثر ايجابية فلا تستسلمى للظروف والاحداث وتجعليها تحركك كيف شاءت ولكن كون فاعلة ومحركة لحياتك فى اتجاه الاستقرار والنجاح .


 اما محاولة تغييرها

 واما برها .. والتخطيط لحياة أفضل

السلام عليكم

انا عندي14سنة انا اشعر باليأس والاكتئاب النفسي لان انا عمري ماكنت سعيد مثل باقي الاولاد اللي في سني انا امي عمرها ما كانت متفاهمة معي في حياتي وفي اي شىء طول عمرها من منذ انا ولد وهي مش هتتغير ابدا هتفضل طول عمرها كدة علي عكس اخوتها المتفاهمين طول عمرها بتحب تعمل مشاكل تشتمني تشتم اختي وانا علي فكرة ماعنديش غير اخت واحدة واحدة وماليش اخوة صبيان يعني ماليش اخوات غير انا واختي بس وهي اكبر مني وامي طول عمرها ما كانت متفاهمة معنا ابدا تشتمنا باقذر الشتائم الي عمري مفيش ام بتشتم الشتائم هذه تعملي حركات سافلة وهذا لا نجده مع الناس الا بتوع الشارع لما نروح عند خالتي الي اقرب واحدة لينا تحرجني امامها وامام الناس لو انا اخذت شيء اكله مثلا مع الرغم اننا بنمكث عندها عدة ايام وفي حجات كثيرة ثانية لو انا حكتها مش هخلص لاني الي عندي ملا قلبي علي اخره من الحزن والاكتئاب من امي وابويا ومن العيال في المدرسة وكمان انا عمري في حياتي ما العب مع العيال في الشارع عمري ما حبيت الكرة مش بصرح شعري مثل باقي الاولاد الي في سني يعني ماعشتش حياتي سعيد وانا في هذا السن مثل باقي اي حد . فانا اريد علاج في اسرع وقت.

فتاى العزيز

فى البداية احييك على وعيك بمشكلتك ورفضك لاسلوب والدتك الخاطئ بالتأكيد ورغبتك فى ان تعيش حياة افضل .. ولكن الانسان لا يختار اهله لأنه يولد بينهم ولكنك الان رغم صغر سنك الا انك لست صغيرا وبيدك اشياء كثيرة يمكنك فعلها لتغير من حياتك وتصبح اكثر تفاؤلا بالحياة .. اولا يجب عليك ان تعلن رفضك عن هذا الاسلوب الذى تستخدمه والدتك معك ومع اختك ووضح لها ان ذلك يضايقك انت واختك وحاول ان تستعطف لديها مشاعر الأمومة فعلى الرغم من اى شئ لاشك فى انها تحبك انت واختك وربما عندما تشعر بضيقك الشديد من تصرفاتها تراجع نفسها فى ذلك ويمكنك ايضا ان تستعين بخالتك او بأحدى قريباتك المقربين لأمك لتحدثها فى ذلك فربما استمعت اليهم .. كما يجب عليك ان تبحث عن نماذج افضل فى الحياة كخالتك على سبيل المثال او اى اشخاص آخرين من اقربائك او جيرانك تستمد من خلالهم قوتك وترى من خلالهم الحياة بشكل افضل .. وعليك ان تخرج من عزلتك وحزنك وتعرف على اصدقاء صالحين تشاركهم ويشاركونك وتستطيع ممارسة انشطة مفيدة معهم او ممارسة رياضة معينة فالأصدقاء لهم دور ايجابى جدا فى حياة الانسان ولكن لا تنسى ان تحسن اختيار الأصدقاء .. وتقرب الى اختك وتعاهدا سويا على ان تجعلون من مستقبلكم افضل والا تستسلما لأجواء البيت التى تسبب لكم الضيق .. واخيرا انصحك بأن تتوجه الى الأخصائى النفسى بالمدرسة وتتحدث اليه بكل ما تشعر به وسيساعدك كثيرا فى تخطى ذلك فهذا دوره فلما لا تلجأ له .. وفقك الله لما يحبه ويرضاه.


 توهم المرض ليس فزع ..

السلام عليكم

انا أعاني من هذا المرض (الفزع) ولا اعرف ماذا افعل دائما اتوهم أني مريض بالقلب واذهب إلى المستشفى واعمل تخطيط قلب ولا يوجد اي شي فيقول لي هذا توتر حيث اشعر بدقات القلب سريعة ضيق في التنفس الخ واي عمل افوم به فيه جهد افكر فيه وترجع نفس الحالة حتى المشي اخاف وطلوع الدرج افكر اني مريض بالقلب ولاعرف ماذا اعمل وبعض الاحيان اطلع الدرج ويكون عادي اذا لم افكر ارجوا المساعدة .

الأخ العزيز

ما تعانى منه هو القلق المرضى وهو احد الامراض النفسية الذى يكثر شيوعه وانتشاره فى العالم كله والذى يرجع سببه بشكل اساسى الى الاستعداد الوراثى لدى الفرد فى جهازه العصبى وكذلك شخصيته والتجارب الحياتية التى مر بها وتتمثل اعراض القلق فى عدة اعراض نفسية وهى :

·        الرهاب (الخوف الغير منطقي) كالخوف من الحشرات او من الأماكن الضيقة او الواسعة او الاماكن المرتفعة.

·        عرض الذعر (الهلع) ويحدث فى شكل نوبات مفاجئة.

·        عرض الوسواس القهري حيث تسيطر على الشخص افكار قهرية غير ذات فائدة.

·        عرض الضغط العصبي بعد الإصابات أو الحوادث .

·        عرض القلق العام.

ويتميز كل عرض من تلك الأعراض بخصائص مميزة ويصاحب تلك اعراض جسمية منها (سرعة ضربات القلب واضطرابات فى الجهاز الهضمى والجهاز التنفسى كالشعور بالاختناق والاضطراب بالجهاز العصبى كالارتجاف والشعور بالدوار وغيرها) وايضا اعراض نفسية (كالتوتر وعدم القدرة على التركيز والفقدان الشهية للطعام وغيرها من الأعراض )

ومن حسن الحظ فإن القلق المرضى يستجيب بشكل كبير للعلاج والذى يتمثل فى :

·        العلاج المعرفى والذى يسعى التعرف على طريقة التفكير وتبنى افكار ايجابية تجاه مصدر القلق

·        العلاج السلوكى والذى يسعى الى استبدال السلوكيات السلبية بأخرى ايجابية

·        العلاج الديناميكى والذى يهدف الى التعرف على الصراعات الداخلية للتحرر منها.

·        العلاج الدوائى والذى يستخدم فى بادئ الأمر للتقليل من التوتر الشديد والخوف .

لذا فأنت بحاجة الى عرض حالتك على الطبيب النفسى حتى يتمكن من وصف العلاج المناسب لحالتك للتخلص من تلك الأعراض التى بالتأكيد تؤثر بشكل سلبى على حياتك وحتى يحدث لك الشفاء بإذن الله .


 هل هذا علامة لمرض الفصام ؟

السلام عليكم

هل الهروب من الناس والأصدقاء وحتى الأهل وعدم تحمل مسؤولية الزوجة والابناء ، وبعد معيشة 10 سنوات وانجاب 3 أطفال تم الطلاق اختفى الأب عن أبنائه ولم يستطع أبنائه رؤيته خلال أكثر من 3 سنوات إلا مرتين ولايتصل بهم ولايتواصل معهم اطلاقا وحتى رقم تليفونه لايعرفونه وألاحظ سيطرة أهله الغريبة عليه حتى أنه في المرتين التي التقى فيها بأبنائه لايمكن أن يتركوا معه ابنائه بمفردهم ، فهل هذا علامة لمرض الفصام وهل ممكن أن يرث أبنائه المرض النفسي. وشكرا .

الأخت العزيزة

لا يمكننى او يمكن لأحد ان يطلق ذلك التشخيص على هذا الشخص الذى تتحدثين عنه لمجرد معرفة تلك الأحداث المختصرة والتى قد لا تعبر بالضرورة عن مرضه وحتى وان كان مريضا فهذا لا يعنى ان ما يعانى منه هو بالضرورة مرض الفصام فتشخيص المرض العقلى يحتاج لفحص نفسى وعقلى للشخص لا يستطيع القيام به الا الطبيب النفسى بعد رؤية المريض والتشخيص الفارق لحالته ومن ثم تقرير الحالة ولكن بالتاكيد فإن تلك الأعراض هى مؤشر على انه ليس طبيعيا.. ولكن اذا ما تبين انه مريض فإنه بالتأكيد بحاجة للعلاج الذى سيجعله اكثر توافقا مع الحياة فالمريض النفسى يحتاج لرعاية واهتمام وحب وليس من حق احد ان يحرمه من رؤية ابنائه فهو له الحق فى رؤيتهم والجلوس معهم حتى وان كان ذلك فى وجود اخرين وهذا ايضا بالتاكيد من حق الأبناء فالمرض النفسى او العقلى لا يمنع المريض ان يحيا حياة طبيعية بل على العكس فإن ذلك سيؤدى بالتأكيد إلى نتائج ايجابية على حالته .. اما عن امكانية وراثة المرض النفسى فإن هذا الموضوع قد خضع لبحوث كثيرة ، ونتائج البحوث الموثقة والمعتبرة تشير إلى أن الاستعداد لبعض الأمراض النفسية مثل مرض الفصام والاكتئاب والوساوس القهرية هو في الواقع وراثياً ؛ بمعنى أن المرض نفسه لا يورث مثل توريث مرض الهيموفيليا مثلا - وهو أحد أمراض الدم الوراثية - وإنما وجود المرض في الأبوين مثلاً سوف يزيد من استعداد بعض الأبناء وليس كلهم للمرض النفسي ، وتكون قوة هذا الاستعداد بقوة صلة القرابة بين المريض وأقربائه.

والوراثة والشخصية وبناؤها تُعرف بالعوامل المرسبة ، وهنالك الظروف الحياتية وتعرف بالعوامل المهيئة، والمتفق عليه هو أن تفاعل العوامل المرسبة مع العوامل المهيئة ربما يؤدي إلى ظهور الحالة النفسية . إذن؛ فهنالك استعداد وراثي كما في مرضى السكر مثلا ولكن لا نستطيع أن نقول أن هنالك ثوريث مباشر للمرض النفسي أو العقلي.


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية