الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الأستاذة / رباب ياسين

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 تحتاج دعما نفسيا واجتماعيا

السلام عليكم

مشكلتي ان ابنتي عمرها 9 سنوات في الصف الثالث تعاني من مشكله كسب الصدقات مع زميلاتها سواء الاقارب او المدرسه مما سبب لها خوف شديد من المدرسه والذهاب اليها لانها تعرضت من زميلاتها لضغوط في التعامل والمسؤله عن الفصل من الطالبات تستخدم الاهانه لابنتي وبعض الطالبات وتفرق في التعامل بين طالبات الفصل وصديقاتها المخصصات لديها وتأمر جميع طالبات الفصل عدم اللعب مع ابنتي والذهاب معها وقت الفسحه مما سبب لدى ابنتي كره المدرسه والخوف منها وعدم الذهاب اليها وقبل كانت ابنتي تحب المدرسه ارجو الحل المناسب سريعا وجزاكم الله خيرا .

الأم الفاضلة :

خوف الأطفال من المدرسة إحدى المشكلات التي تشكل مصدراً من مصادر الضيق للأسرة ، وعادة ما يأخذ هذا الخوف شكل التعبير عن الانزعاج الشديد والرعب، والبكاء، أو المغص المعوي، والتمارض في صباح اليوم الدراسي، والتوسل بالبقاء في المنزل وعدم الرغبة في الذهاب إلى المدرسة ، ولمواجهة هذا الخوف والتخفيف منه وحتى نساعد أطفالنا في الاندماج في هذه البيئة على الأقل يجب أن نجعل من يوم الذهاب إلى المدرسة خبرة سارة و يوماً سعيدا بعيداً عن تهويل الموقف أو القلق، وعمل كل ما من شأنه تحبيب الطفل في المدرسة بالأساليب التربوية المناسبة ، وفي السطور القادمة بعض الأساليب الإرشادية التي يمكن إتباعها للتقليل من الخوف من المدرسة عند الأطفال ، والذي عادة يتم تقليصه في فترة  قصيرة إذا ما أمكن استخدام هذه الأساليب الارشادية بشكل منتظم:-

§   تجنب التركيز على الشكاوى الجسمية والمرضية التى يختلقها الأطفال للتهرب من المدرسة وعلينا التأكد من سلامتهم بشكل خفي.

§   تشجيع الأبوين من قبل المعلمة على ضرورة حث الطفلة على الذهاب إلى المدرسة مع التوضيح لهما أن مخاوف الطفلة ستختفي تدريجياً، مع بيان أن استمرار غياب الطفلة عن المدرسة سيؤدي إلى تفاقم مخاوفها، وليس العكس.

§      من الواجبات المنوطة بالوالدين لتدريب الطفلة على التخلص من خوفها من المدرسة، ما يلي:

1 ) زيارة المدرسة مع الطفلة عدة مرات حتى تطمئن وتتعرفى على الأسباب الحقيقية وراء تلك المعاملة السيئة من زميلاتها ومدرسيها

2 ) تجنب مناقشة الطفلة الخائفة في أي موضوع يتعلق بخوفها من المدرسة وخاصة خلال عطلة نهاية الأسبوع التي تسبق الذهاب إلى المدرسة، فلا شيء يثير خوف الطفلة أكثر من الكلام عن موضوع الخوف، لأن الحديث عنه أكثر إثارة للخوف من المواقف ذاتها، ولا نناقش أعراض خوفها أيضا، ولا نستخدم أسئلة مثل: هل تشعرين بالخوف لأنك ستذهبين إلى المدرسة غداً ؟ هل أنت مضطربة أو خائفة، أو هل تشعرين أن قلبك يخفق لأنك ستذهبين إلى المدرسة غداً ؟

3) أخبر الطفلة بكل بساطة في نهاية عطلة الأسبوع، وبالذات في الليلة التي تسبق صباح الذهاب إلى المدرسة بدون انفعال وكأمر واقعي بأنها ستذهب إلى المدرسة غداً.

4) أيقظ الطفلة في صباح اليوم التالي، وساعديها على ارتداء ملابسها، وزوديها ببعض الأطعمة الجذابة على ألا تكون من النوع الدسم الذي قد يؤدي إلى الشعور بالغثيان فيما بعد ( يلاحظ أن الغثيان من أعراض القلق، وأن إثارته بشكل قصدي أو غير قصدي قد يؤدي إلى إثارة القلق وزيادة حدته )

5 ) خلال فترة الإعداد هذه يجب تجنب أي أسئلة عن مشاعرها، وإثارة أي موضوعا خاصة بخوفها حتى ولو كان الهدف زيادة طمأنينتها

6 ) عليك عند عودتها من المدرسة أن تمتدح سلوكها، وأن تثني على نجاحها في الذهاب إلي المدرسة، مهما كانت مقاومتها أو سخطها أو مخاوفها

7 ) يكرر في صباح اليوم التالي نفس ما حدث في اليوم السابق، ويكرر بعد عودتها من المدرسة السلوك نفسه بما في ذلك عدم التعليق على مخاوفها، مع امتداح سلوكها ونجاحها في الذهاب إلى المدرسة.

8) عادة ستختفي الأعراض في اليوم الثالث، ولمزيد من التدعيم يمكن أن تهديها في اليوم الثالث شيئاً جذابا، أو يمكن تنفيذ جلسة أسرية بسيطة احتفالا بتغلبها على المشكلة ودخولها المدرسة

9) استمر في تأكيد العلاقة الإيجابية بالمدرسة لتجنب أي انتكاسات مستقبلية قد تحدث لأي سبب آخر كالعدوان أو المعاملة غير التربوية داخل المدرسة.

10 ) عندما يستمر هذا الخوف بعد الأسبوع الأول، ويؤدي إلى إحجام الطالب عن الذهاب إلى المدرسة ، فهناك توجيهات عامه يجب اتباعها :

* لا تتأخر عن الموعد المحدد لخروج ابنتك من المدرسة حسب البرنامج 

* لا تستجب لمخاوف ابنتك وانفعالاتها عندما تظهر عليها أثناء مغادرتك المدرسة مهما كانت حدتها، فهي بأيدٍ أمينة 

*لا تستخدم العقاب في إيقاف الخوف والرفض للذهاب إلى المدرسة

* لا تسرف في تقديم الهدايا لابنتك كدعم لها للذهاب إلى المدرسة حتى لا تعتمد عليها مستقبلاً 

* إذا استمرت الطفلة رفض المدرسة فيمكن عمل دراسة لحالة الطفل والأسباب التي تجعلها ترفض المدرسة  بالتعاون مع الأهل والأخصائية النفسية بالمدرسة إن وجدت والتشاور مع المدرسين الذين يتعاملون معها لمعرفة الأسباب وراء ذلك وكيفية حل تلك المشكلة ، وفى حالة عدم الوصول الى حل مناسب يفيد الطفلة فلابد من تغيير تلك المدرسة حتى تبدأ الطفلة بداية جديدة مع مدرسين وزميلات جدد ، ومن ثم اتخاذ الإجراءات المناسبة حتى تتخلص من المخاوف المسيطرة عليها ، وبالله التوفيق .


 الأفضل استشارة طبيب نفسى

السلام عليكم

مشكلتي هي انني كثيرة العصبيه والملل ولا اتحمل اي شي فكل شيء يزعجني حتى انني افكر بالموت احيانا ومتزوجه ولدي طفلين بالفترة الاخيره اصبحت حتى طفلي يزعجني ولا اتحمل بكاءه  تأتيني افكار سيئه ، ولا اعرف هل هذا مرض نفسي او بسبب ضغوط تعرضت لها قبل فتره في زواجي وعدت ولكن النفسيه تغيرت جدا بالفتره الاخيره وشكرا .

الأخت الفاضلة :

من الأعراض البسيطة التي ذكرتيها  يتضح انك تعاني من مرض نفسي ليس بالشديد يسمي عسر المزاج وهو درجة اقل من الاكتئاب والفرق بينهما هو أن الاكتئاب يأتي في نوبات أما عسر المزاج يكون مستمر مع المريض في حياته اليومية .

 وعسر المزاج هو نوع أقل حدة من الاكتئاب وهو عبارة عن أعراض مزمنة مستمرة لمدد طويلة ولكنها لا تعيق حياة الإنسان بل تجعله لا يستطيع العمل بكفاءة ولا يستطيع الشعور بالبهجة والسعادة في الحياة ويشعر بالإرهاق وعدم التركيز وسرعة النسيان ويشعر انه عير منسجم مع المحيطين وان الدنيا سوداء وقد يعانى المريض بعسر المزاج من نوبات اكتئاب شديدة .

ومن الواضح أن هذا أدى بك الى العصبية الزائدة وعندما تؤثر هذه العصبية علي حياة الفرد تسبب له الكثير من المشاكل وتصبح بمثابة عائق كبير وسد منيع بينه وبين الراحة النفسية هنا يجب محاربتها بشتى الطرق وعلاجها فورا ولكن يجب أن تعلمى سيدتى أن التخلص من العصبية الشديدة عملية تحتاج وقتا وصبرا وتعاونا مع الطبيب المعالج لذلك عليك عزيزتي باللجوء لأقرب طبيب نفسي ليتم استخدام العلاج النفسي المناسب لك فمن العلاجات التي أثبتت نجاح كبير لمعالجة هذه العصبية جلسات الاسترخاء النفسي كذلك فان بعض أنواع المهدئات تفيد كثيرا في التخلص من هذا الاكتئاب والملل المسيطر عليك .


 سلمت من كل مكروه

السلام عليكم

أنا أعاني من مرضين نفسيين هما ثنائي القطب والآخر هو الوسواس القهري منذ أربع سنوات مما زاد في المدة أن طبيبي النفسي كان يعتمد فقط على الادوية ولايعتمد على الحوار الا فيما ندر على الرغم من تحسن حالتي النفسية وسبب هذا المرض هو صدمة نفسية حدثت في المدرسة والسبب الرئيسي هو وفاة والداي منذ الولادة والعيش عند أهل أمي وكانت أفكارهم عن التربية أن الطفل يجب أن لا يقول لا  أبدا يجب أن لايشاغب و يبقى ساكنا و مطيعا و عقوبته ان لم يفعل أن لا يكلموه حتى يطيع ولم يستعمل الضرب سامحهم الله أنا عفوت عن كل من اذاني في حياتي لا وقت للحقد ارغب في الشفاء والاتزان بعد الشرح أريد ان اسال عن وسيلة لايقاف تسارع الافكار تسارع الخيالات فانا لا اجرؤ على التفكير في اي موضوع لكي لايصبح موضوع اليوم فلم اجد اي حل لها في النت وبفضل الله اهتديت لموقعكم ، أرجو النصح واعتذر للاطالة .

الأخ الفاضل :

أدعو الله العلي القدير أن يخفف عنك ويوفقك الى ما يحبه ويرضاه ،  ان المشكلة الأكبر عندك هى عدم اليقين بأن الطبيب المعالج يستطيع مساعدتك ويخلصك من هذا الاضطراب وأن هذا الطبيب ليس لديه ما يقدمه لك وتلك فكره خاطئه وتؤثر على نتيجة العلاج .

فالعلاقة العلاجية بين المعالج والمريض مهمة للغاية لأنها تحدد مدى نجاح العلاج, فيتطلب أن تكون هذه العلاقة مبنية على الثقة والألفة والتعاون والتفاهم والتقدير المتبادل واليقين بقدرة الطبيب على مساعدتك فى التخلص من هذا الاضطراب. ولقد أوضحت بعض الدراسات أن 30% من النجاح العلاجي يعتمد على هذه العلاقة. ولهذا يسعى المعالج من الوهلة الأولى لخلق هذه العلاقة مع مريضه أو عميله وذلك للتأكد من الحصول على نتيجة ايجابية للعلاج

ويجب أن تعلم أن الأدوية النفسية لها طابع خاص حيث أنها تحتاج إلي وقت وصبر حتى تأتي بالشفاء بل أن الطبيب نفسه يحتاج إلي وقت حتى يضع تصور نهائي للجرعة العلاجية التي تناسب حالة المريض النفسية .. واعلم أنه تضعف أعراض مرض الوسواس القهري وتقل قوته مع الوقت، ولكن عندما يترك بدون علاج يستمر إلى ما لانهاية. وبدون العلاج، يحدث لحوالي 10% إلى 20% من المرضى نقص تلقائي في حدة المرض .. واعلم أيضا أن الوسيلتين التي تعتبر الأكثر فعالية في علاج حالات الوسواس القهري هي العلاج بالأدوية والعلاج السلوكي المتمثل في التعرض ومنع ردود الفعل والذي  يعني أن يتعرض المريض تعرض مباشر لطقوسه القهرية التي يمارسها ثم يتم منعه من إتمام هذا التكرار لهذه الطقوس بالرغم من القلق الشديد الذي يصاب به المريض والذي يمكن تخفيف حدته بواسطة بعض العقاقير وهو من أفضل العلاجات المستخدمة للأفعال والطقوس القهرية .. وعادة ما يكون العلاج في أعلى درجات فعاليته إذا تم الجمع بين العلاجين الدوائي والسلوكي وبما ان طبيبك لا يتبع هذا النهج فى العلاج ولا توجد ثقة منك تجاه اسلوبه فلا حرج فى استشارة طبيب نفسي آخر في أسرع وقت ، وفقك الله وشفاك ، ولا تنسى ذكر الله دائما .


 أعاني من الوسواس القهري

السلام عليكم

جزاك الله الف خير يا دكتور ، أشعر بالحزن الشديد من الواضح بأنني أعاني من الوسواس القهري والله يا دكتور بموت منه . وانا اردد في ذهني كلمات كفر وتكذيب ، وانا لا اريد إن اقولها ولكن شيء بداخلي يرددها ، وتأتيني في حالة الخوف أو التوتر فقط فمثلاُ عند هطول الامطار أشعر بأننا سنغرق وعندما تضرب الصواعق اشعر بأن الله يريد ان يعذبني بها ، فادخل في نوبة بكاء شديد ، وحاله هستيريه عافكم الله من هذا المرض ، والف شكر يا دكتور.

الأخ الفاضل :

جزاك الله خيرا على هذا الشكر والامتنان ونتمنى مزيد من الاستفادة لك من الموقع ولجميع القراء الاعزاء ، كل هذه المشاعر تعرف بالقلق التوقعي أو قلق الوساوس ، الشيء المهم جداً أن تعرف أن هذا نوع من القلق الوسواسي ،  أنه ليس أمراً حقيقياً، وأن لا تكون متطير ومتشائم، فهذا ضروري جداً، وكل فكرة حين تأتيك وتؤمن بأنها ليس فكرة منطقية أو أنها ناتجة عن قلق أو وساوس، يجب عليك أن تفكر مباشرة في الفكرة المضادة لهذه الفكرة وتكرر الفكرة المضادة ، بمعنى أنه إذا جاءك شعور بأنه شيئاً سوف يحدث، قول : هذا ليس بصحيح، فأنا لا أعلم الغيب والأمر كله بيد الله، لماذا أفكر بمثل هذا ؟ هذا أمر ليس منطقي ويجب أن لا أفكر هكذا. أرجو أن تجري هذا النوع من الحوارات مع نفسك، كما أنه يجب أن يكون التوكل هو المبدأ العام الذي تنتهجه، مع السعي بالتأكيد، وعليك أن تكون حريص جداً على أذكار الصباح والمساء ، والالتزام بعباداتك بالصورة المطلوبة. إذا كانت هذه الأفكار مقلقة لك جداً للدرجة التي تجعل من حياتك أمراً لا يطاق، أو أمراً صعباً، يمكنك أن تتناول أحد الأدوية المضادة للوساوس تحت اشراف الطبيب النفسى .

حيث يعالج كل من القلق والوساوس بواسطة العقاقير النفسية المضادة للقلق ومضادات الوساوس وذلك تحت أشراف الطبيب النفسي المتخصص كذلك يتم استعمال العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق المرضي مثل العلاج السلوكي لتغيير ردود الفعل المرضية وذلك باستخدام وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء. كذلك يتم استخدام العلاج ألتدعيمي الادراكي ويساعد هذا النوع من العلاج المرضي على فهم أنماط تفكيرهم حتى يتصرفوا بشكل مختلف في المواقف التي تسبب أعراض القلق النفسي .. ولذلك ننصح بعرض حالتك على الطبيب النفسي حتى يستطيع وضع خطة علاج مناسبة لحالتك. ولا تنسى ذكر الله دائما ..


 انا ضعيف !!

السلام عليكم

اخواني الاعزاء احيطكم علما انني لا استطيع الدفاع عن نفسي لسبب ضعف النفس والخوف مع العلم انني لا احب ان اجرح كرامة احد ويأتيني التفكير والقلق  بعد ذلك وابقى مهموما طوال الوقت وفكري لا ينشغل بغير هذه الهموم وفي اثناء الوقت اتخيل  انني اهوش ذلك الذي استهان بكرامتي كأنني اريد ان ارد اعتباري فكيف اقوي مخي وارد اعتباري واطرد الهموم وكيف احضر الجواب عند ملاقاة من يريد احتقاري فأكون شجاعا واحضر له الجواب،  افيدونا جزاكم الله خيرا

الأخ الفاضل :

أدعو من الله أن يلهمك حسن التصرف في حياتك وان يثبت قلبك ثباتا لا تعرف بعده ضعفا سيدى بالفعل تفتقد الثقة في نفسك وفي إمكانياتك كما أن تركيزك المستمر علي جوانب الضعف والقصور في شخصيتك زاد من قوة هذه الجوانب وساعد علي ترسيخها بداخلك وعلي الجانب الأخر تضاءلت الجوانب الايجابية لعدم اهتمامك بها وعدم ثقتك في وجودها مما زاد من إخفاقك في جوانب حياتك المختلفة وجعلك تشعر بهذا الفشل وعدم القدره على  التعامل مع الآخرين وعدم القدرة على مواجهتهم عندما يتطلب الموقف هذا وذلك لشعورك المستمر بضعف قدراتك وقلة ثقتك بنفسك .

فالواجب عليك طرد هذه الأفكار السلبية ، وأن تعيش حياتك كبقية البشر حياة طبيعية و أن تبحث عن الصحبة الصالحة التي تعينك على تقبل ذاتك وتعينك على استعادة الثقة في نفسك واعلم انك لست اقل من الآخرين فقد تكوني أفضل منهم ذكاء وعلما لكنك للأسف لا تستطيع استغلال إمكانياتك بالصورة الصحيحة لذلك أنصحك بإعادة النظر في حياتك ومحاولة إعادة بناء شخصيتك بصورة أفضل و اقوي فأنت لديك مواطن قوة ابحث عنها واعمل علي إبرازها للآخرين ولنفسك- كثيرة فيكفى أنك شخصية متسامحة وترفض جرح الآخرين وكل ذلك سيمنحك دفعة قوية وثقة بالنفس عند التعامل مع الآخرين وتقدير اقوي لذاتك وحسن اختيار للأشخاص الذين تحتك بهم .

أما عن الخوف والأفكار المسيطرة عليك فهذه نتيجة الضغوط النفسية المتراكمة داخلك من احساس بسخرية الناس منك وعدم الثقه بالنفس وقلقك المستمر ويقينك بتعمد جرح الآخرين لك لذلك لابد من تقبل الذات واستشعار قيمتها وقيمة الأشخاص من حولك حتى تتفهمهم وتستطيع الاحتكاك بهم دون حذر ، وكل ذلك سيمنحك دفعة قوية وثقة بالنفس وثباتا وراحة نفسية شديدة وهذه أول خطوة في خطة الإنقاذ وتبقى الخطوة الأهم وهي زيارة الطبيب النفسي والتي أرى أنها ستفيدك كثيرا لأن تلك التراكمات سببت لك اضطراب نفسى ألا وهو القلق والخوف المرضى ، فالخوف هو المحرك للقلق بجميع أعراضه، ومن الواضح أنك تعانى من أعراض القلق والخوف ومعظم أمراض القلق تستجيب بشكل جيد لنوعين من العلاج: العلاج بالأدوية والعلاج النفسي .

لذلك عليك بالتوجه الى الطبيب النفسى واستشارته حتى يحدد لك العلاج المناسب لحالتك والذى يساعدك فى استرداد الثقة فى نفسك ويخلصك من هذا القلق المسيطر عليك .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية