الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الأستاذة /  فدوى على

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 الرغبة الصادقة والعزم لتكون انسان طبيعى

السلام عليكم

أنى شاب عمري 27 سنة والدي متوفى وأنا في الصف الثاني الاعدادى وحاليا أنا خريج كلية التجارة ولي أخت وأخ وأنا الأخ الأكبر ولكنى منذ بلوغلى أنا أحس باني أميل إلى الجنس المماثل لي ولكنى لا اكره الجنس الأخر ولكنى قليل التعامل معهم وعمري ما دخلت مع بنت في علاقة لا اعلم إذا كان هذا هو السبب أم لا ولكنى إنسان اجتماعي جدا الكل يحبونني ولكنى كثيرا ما أكون متسرع في رد فعلى ولكنى بعد الثانوية العامة حصلت على مجموع صغير ادخلنى معهد فني تجارى وكنت اعمل في فندق بجانب المعهد الدراسة كان في الصباح والفندق كان بعد الدراسة في المساء ولكنى كنت غير سعيد المهم أنى في الفندق تعرفت على واحد كان اخو ساكن في شقة ملك له في الفندق وكان عمره فوق الستين تقريبا وكان يعطف على ولكن اكتشفت إن العطف سببه انو كان شاذ جنسيا وطلب منى خدمة أقوم أنا بمساعدته له في منزله مقابل مبلغ من المال بسيط جدا ولكنى كنت احترمه جدا وأحبه ولكن عند تواجدي معه في شقته بدأت تصرفاته تبدو غريبة جدا ولكنى فهمته سريعا وأنا طاوعته  لان صراحة الفكرة كانت تطاردني جدا وكانت تسيطر علي وحدث ذلك معه مرتين وبعدها تركت الفندق وعملت في إحدى الشركات وكنت اجلس على الكمبيوتر كان جزء من عملي وبعدها عرفت المواقع التي بها أفلام ، ولكنى كنت اندم بعدها ولكنى ارجع تانى وأحب أن أتعرف وأمارس وهكذا  وبجد نفسي أكون إنسان عادى وطبيعي بس بجد الحالة المادية مخليانى أخاف من موضوع العلاج الآن عارف انو يطول شهور كثيرة وأيضا خايف حد يعرف أو يحس هذه ستكون نهايتى فعلا بجد نفسي أكون إنسان كويس وأحس أنى مش ضعيف .

الأخ الفاضل :-

مهما كانت الصعوبات التي تشعر أنها سوف تعيقك عن العلاج يجب سيدي أن تواجهها وتتغلب عليها فأنت مريض تحتاج إلي علاج ولا بديل عن ذلك فأنت تعانى من نوع من أنواع الاضطرابات الجنسية...وهنا ألخص إليك  برنامجا علاجيا  متميزا لعلاج حالات الشذوذ الجنسي ( الجنسية المثلية ) في المجتمعات العربية والإسلامية أعده  الدكتور / محمد المهدى استشاري الطب النفسي وعضو الجمعية العالمية الإسلامية للصحة النفسية لعلاج تلك المشكلة التي أرجو من الله أن تتغلب عليها بالمزيد من الصبر والعزم.

يقول د. محمد المهدى: الغريزة الجنسية طاقة موجودة في كل الناس لتؤدى وظيفة هامة وهى التكاثر وعمران الأرض، ولكي يحدث هذا أحاطها الله بأحاسيس سارة ولذيذة كي تدفع الناس لتحقيق هذه الأهداف ويتحملوا مسؤوليات بناء الأسرة وتربية الأبناء، ولكن نتيجة لبعض الظروف التربوية في فترة الطفولة تتجه هذه الطاقة الجنسية اتجاهات مخالفة للمألوف، وهذه الاتجاهات اعتبرت شاذة  ( في نظر الأديان والأعراف السليمة والعقلاء من البشر ) لأنها لا تساهم في عمران الحياة فضلا عن أنها تقويض لمسار الحياة النفسية والاجتماعية والخلقية . وما من مجتمع تفشت فيه هذه الحالات حتى أصبحت ظاهرة إلا وأصابه الانهيار (والمثال الأشهر هو قوم لوط ) وذلك لأن هذا السلوك يسير ضد تيار الحياة الطبيعية.

ويرى د.محمد المهدى في هذا الشذوذ ابتلاءا يتعامل معه المريض والمعالج بصبر حتى ينقشع، وهم يحتسبون الجهد والعناء عند الله ويرجون العون والمثوبة منه ويعتبرون ذلك رسالة يتقربون بها إلى الله ولا ييأسون مهما كانت نسبة نجاحهم قليلة بناءا على قاعدة: " ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا " وقاعدة: " لأن يهدى الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم "، وهذه هي الروح التي نتمناها أن تسود فى مجتمعاتنا العربية والإسلامية، كما نتمنى أن يطور المعالجون النفسيين وسائلهم العلاجية لحل هذه المشكلات حيث لا توجد لها حلول في المراجع الأجنبية أو توجد لها حلول لا تتفق مع شرائعنا وأخلاقنا فكل ما يهمهم هو إزالة الشعور بالذنب لدى الشخص المتورط في هذا السلوك وعلاجه من خجله أو اكتئابه ومساعدته على المجاهرة بسلوكه على أنه شيء طبيعي لا يستدعى أي مشاعر سلبية.

وهدف العلاج هنا هو تحويل مسار الغريزة من اتجاهها الشاذ ( غير المثمر ) إلى اتجاه طبيعي ( أو أقرب إلى الطبيعي ). ولا يدعى أحد أن هذا التحويل أمر سهل يحدث في وقت قصير،  وإنما هو بالضرورة أمر يحتاج إلى وقت وجهد ومجاهدة وصبر ومثابرة من المريض والمعالج، ولابد أن يوقن الاثنان أنه لا بديل عن هذا الطريق

الوسائل والتقنيات العلاجية:

أما عن الوسائل العلاجية المتاحة حاليا ( والتي تحتاج لتطوير وابتكار في المستقبل) فهي ترتكز على أساسيات العلاج المعرفي السلوكي من منظور ديني، وهى كالتالي:

1 - الإطار المعرفي: ويتلخص في تكوين منظومة معرفية يقينية بأن هذا السلوك شاذ ( أو هذه المشاعر والميول شاذة ) من الناحية الدينية والأخلاقية والاجتماعية، وأنها ضد المسار الطبيعي للحياة النظيفة والسليمة، وأن هذا السلوك يمكن تغييره ببذل الجهد على الطريق الصحيح. ومن المفضل أن يعرف المريض والمعالج النصوص الدينية المتصلة بهذا الموضوع حيث ستشكل هذه النصوص دفعة قوية لجهودهما معا.

2 - العلاج السلوكي: ويتمثل في النقاط التالية:

• التعرف على عوامل الإثارة: حيث يتعاون المريض والمعالج على إحصاء عوامل الإثارة الجنسية الشاذة لدى المريض حتى يمكن التعامل معها من خلال النقاط التالية.

• التفادي: بمعنى أن يحاول الشخص تفادى عوامل الإثارة الشاذة كلما أمكنه ذلك

• العلاج التنفيرى: لقد حدثت ارتباطات شرطية بين بعض المثيرات الشاذة وبين الشعور باللذة، وهذه الارتباطات تعززت وتدعمت بالتكرار وهذا يفسر قوتها وثباتها مع الزمن. وفى رحلة العلاج نعكس هذه العملية بحيث نربط بين المثيرات الشاذة وبين أحاسيس منفرة مثل الإحساس بالألم أو الرغبة في القئ أو غيرها، وبتكرار هذه الارتباطات تفقد المثيرات الشاذة تأثيرها، وهذا يتم من خلال بعض العقاقير أو التنبيه الكهربي بواسطة معالج متخصص.

• تقليل الحساسية: بالنسبة للمثيرات التي لا يمكن عمليا تفاديها نقوم بعملية تقليل الحساسية لها وذلك من خلال تعريض الشخص لها في ظروف مختلفة مصحوبة بتمارين استرخاء بحيث لا تستدعى الإشباع الشاذ، وكمثال على ذلك نطلب من المريض استحضار المشاعر الشاذة التي تنتابه وعندما تصل إلى ذروتها نجرى له تمرين استرخاء، وبتكرار ذلك تفقد هذه المشاعر ضغطها النفسي

3 - العلاج التطهيرى: وهو قريب من العلاج السلوكي ويتبع قوانينه ولكنه يزيد عليه في ارتباطه بجانب معرفي روحي، وهو قائم على قاعدة " إن الحسنات يذهبن السيئات " وعلى فكرة " دع حسناتك تسابق سيئاتك "، وباختصار نطلب من المريض حين يتورط في أي من الأفعال الشاذة أن يقوم بفعل خير مكافئ للفعل الشاذ كأن يصوم يوما أو عدة أيام، أو يتصدق بمبلغ، أو يؤدى بعض النوافل بشكل منتظم......الخ، وكلما عاود الفعل الشاذ زاد في الأعمال التطهيرية، ويستحب في هذه الأفعال التطهيرية أن تتطلب جهدا ومشقة في تنفيذها حتى تؤدى وظيفة العلاج التنفيرى.

4 - تغيير المسار: وهذه الخطوة يجب أن يتفهمها المريض جيدا حيث يعلم بأن الغريزة الجنسية طاقة هامة فى حياته ولكن حدث أن هذه الطاقة في ظروف تربوية معينة حفرت لها مسارا شاذا وتدفقت من خلاله ولهذا لا يشعر الشخص بأي رغبة جنسية إلا من خلال هذا المسار الذي اعتاده لسنوات طويلة وتدعم من خلال تكرار مشاعر اللذة مرتبطة بهذا المسار. ولكي يتعدل اتجاه الطاقة الجنسية فان ذلك يستلزم إغلاق هذا المسار الشاذ حتى لا تتسرب منه الطاقة الجنسية وبعد فترة من إغلاق هذا المسار تتجمع الطاقة الجنسية وتبحث لها عن منصرف، وهنا يهيأ لها مسارا طبيعيا تخرج من خلاله، وسوف تحدث صعوبات وتعثرات في هذا الأمر ولكن الإصرار على إغلاق المسار الشاذ وفتح المسار الجديد سوف ينتهي بتحول هذا المسار خاصة إذا وجد تعزيزا مناسبا في اتجاهه الجديد ( خطبة أو زواج ).

5 - المصاحبة: وبما أن مشوار التغيير يحتاج لوقت وجهد وصبر، لذلك يجب أن يكون هناك معالج متفهم صبور يعرف طبيعة الاضطراب بواقعية ولديه قناعة لا تهتز بإمكانية التغيير ولديه خبرات سابقة بالتعامل مع الضعف البشرى، ولديه معرفة كافية بقوانين النفس وقوانين الحياة وأحكام الشريعة وسنن الله فى الكون. هذا المعالج بهذه المواصفات يقوم بعملية مصاحبة للمريض ( المبتلى بالمشاعر أو الميول أو الممارسات الشاذة ) تتميز بالحب والتعاطف والصبر والأمل واحتساب الوقت والجهد عند الله. هذه المصاحبة تدعم مع الوقت ذات المريض ( فيما يسمى بالأنا المساعد أو تدعيم الأنا )، وتعطى نموذجا للمريض تتشكل حوله شخصيته الجديدة فى جو آمن.

6 - السيطرة على السلوك: نحن جميعا فى حياتنا لدينا رغبات لا نستطيع إشباعها بسبب معتقداتنا أو ظروفنا الاجتماعية أو الاقتصادية أو غيرها ولهذا نصبر عليها ونضبطها لحين تأتى الفرصة المناسبة لإشباعها، وقد لا تأتى فنواصل الصبر عليها أو إيجاد إشباع بديل. والشخص ذو الميول الشاذة عليه أن يتعلم ذلك الدرس وأن يتدرب على ضبط مشاعره وميوله الشاذة وأن يبحث عن الإشباع البديل (كباقي البشر، فكلنا مبتلون بمشاعر وميول لا يمكن إشباعها ) وهذا من علامات نضج الشخصية. وفى المراحل المبكرة من العلاج ربما نحتاج إلى السيطرة الخارجية (بواسطة المعالج أو بالتعاون مع أحد أفراد الأسرة أو أحد الأصدقاء إذا كانوا يعلمون بالمشكلة ) وذلك حتى تتكون السيطرة الداخلية.

7 - العلاج الدوائي: لا يوجد علاج دوائي خاص بهذه الحالة بعينها، ولكن استخدمت مانعات استرداد السيروتونين (ماس) في بعض الحالات وأثبتت نجاحها ( وكان المبرر في استخدامها نجاحها في السيطرة على حالات إدمان الجنس حيث تقلل من الاندفاع الغريزي )، واستخدم معها أو بدونها عقار الأنافرانيل على قاعدة أن السلوك الشاذ يأخذ شكل الفعل القهري ولذلك تصلح معه الأدوية المستخدمة في علاج الوسواس القهري.

8 - الدعاء: فكلما أعيتنا الأمور وأحسسنا بالعجز لجأنا إلى الله بالدعاء، فهو قادر على كشف البلاء. والدعاء سلاح ايمانى وروحي حيث يستمد الإنسان العون من الله الذي لا يعجزه شئ في الأرض ولا في السماء، وهو في نفس الوقت سلاح نفسي حيث تجرى عملية برمجة للجهاز النفسي طبقا لمحتوى الدعاء فيتشكل برنامج نفسي جسدي في اتجاه تحقيق محتوى الدعاء وذلك فيما يسمى بسيكولوجية ما تحت الوعي، إضافة إلى ما يعطيه الدعاء من أمل في الخلاص وما يعطيه من ثواب للداعي سواء أجيب دعاءه في الدنيا أم تأجل ( لحكمة يعلمها الله) للآخرة. 


 انخفاض التحصيل حتما له اسباب

السلام عليكم

بداية مما لا شك فيه هو أن الإنسان بطبيعته ينكر هذا النوع من الأمراض التي لا شك في أنها بخطورتها تعادل بل وتزيد عن الأمراض الجسدية آخى أنا أعاني من سوء في تحصيلي العلمي بشكل ملموس وتشتيت مروع وخمول إذ أنني اعتبر ذاتي فاقدا لروح الشباب وذلك يقتصر بشكل خاص على دراستي وتحصيلي الجامعي مع العلم أنني خلال مسيرتي الدراسية  اعتبر وذلك بفضل الله من الاوئل  إلا أن هذا الانحدار المخيف هزني أمام ذاتي لدرجة أنني  أنكر علامتاي أو حقيقة ذاتي أمام نفسي والجمع .

الأخ الفاضل :-

لم تذكر أي سبب لتدهور مستواك ألتحصيلي وهل حدث ذلك فجأة دون سبب أم أن هناك ضغوط ومشكلات تعرضت لها مؤخرا ولكن سيدي بوجه عام في هذا العمر ربما ينتاب الشاب نوع من الاكتئاب والإحباط، وذلك نسبةً لتحديات المستقبل لذلك عليك سيدي أن تتذكر أن حياتك إن شاء الله يجب أن تكون مثمرة، ويجب أن تكون فيها نوع من الدافعية، وعليك أن تستبدل كل فكرة سلبية بفكرة إيجابية لا بد أن لا تستكين، ولا تستسلم مطلقا لكل هذه السلبيات، وأرجو أن تستبدلها بكل ما هو إيجابي .

أنت والحمد لله تملك القوة والطاقة لذلك ، عليك أن تحدد هدفاً بسيطاً في حياتك ، والهدف في هذه المرحلة هو الدراسة، والدراسة لا شيء غير الدراسة ، أرجو أن تضع هذا الهدف ، وأن تبحث في آلياته، وأن تحاول الوصول إلى هذا الهدف بما هو متاح .


 الخوف من الفشل

السلام عليكم

أنا طالبة جامعة كنت من المتفوقات في بداية دخولي الجامعة يعني منذ حوالي 3 سنين كانت سنتين تأسيسي انجليزي ( إلزامية من الجامعة) وسنة متطلبات ومواد من التخصص الذي كنت أرغب فيه . أكرمني الله والحمد لله بمنحة (دراسة مجانية) لأنني من المتفوقات في الثانوية العامة وعديت سنتين التأسيسي بنجاح وحصلت على الدرجة المطلوبة في امتحان التوفل وتم قبولي في التخصص الذي اخترته ورغبت فيه . لكن فرحتي لم تتم فمنذ دخولي هذا التخصص ودرجاتي من أسوء لأسوء مع العلم أنني صليت صلاة الاستخارة قبل أن أقدم عليه ولكن الله سهل الأمور لدرجة أنني أحياناً أشعر أن الله لا يريد أن يوفقني ولكن صديقاتي يقولن لي لو كان الله لا يريد توفيقك لما تم قبولك في هذا التخصص لا أنكر أن الأغلبية كانوا رافضين هذا التخصص وأولهم أهلي الذين كانوا يريدونني أن أدخل تخصص تدريس بحجة أن التدريس أحسن للبنت وغير حسد بعض صديقاتي في المدرسة وبعض أقربائنا لأنني دخلت هذا التخصص . أعاني كثيراً من عدم المقدرة على التركيز لفترة طويلة ودائماً عندما أريد الدراسة وأمسك الكتاب أشعر بضيق وأحيانا كثيرة أبكي وتأتيني هذه الحالة كثيراً أيام الامتحانات ، أصبحت دائماً حزينة ودائما أجلس لوحدي لدرجة أن الجميع أصبح يلاحظ علي هذا حتى صديقاتي في الجامعة يسألونني لما تجلسين وحدك فأجيبهم بأنني أحب الوحدة 
لقد كانت دائما الابتسامة لا تفارق شفتاي ولكن الآن لو ابتسمت كل الحزن يظهر في ابتسامتي لدرجة أن أخي الصغير عندما ابتسمت قبل كم يوم قال لي لماذا أنتي مبتسمة الآن وكانت متعجب وأنا تعجبت من سؤاله دائما اشعر بضيق في نفسي واشعر أنني مخنوقة . وعن علاقاتي بربي لست راضية عنها ففي السابق القرآن لم أكن أهجره ولكن الآن للأسف ومع أنني أعد الله أنني سأفعل كذا وكذا ولكن سرعان ما أنقض الوعد بيني وبين ربي لكن لا أعلم لماذا أحاول على قدر ما استطيع لكنني في النهاية أنقض العهد. ودائماً خائفة ومترددة وأصبحت أفعل أشياء غلط بعض الأحيان .

الأخت الفاضلة :-

أنت من المتفوقات والملتزمات أيضا وما حدث لك ليس بسبب غضب الله عليك بل هي احباطات مرتبطة بمخاوف وقلق زائد بشان مستقبلك وهذه ليست مشكلتك وحدك بل هي مشكلة العديد من العديد من الشباب في مثل تلك المرحلة التعليمية فهناك دائما زوبعة من الأفكار تدور في رأسهم عن درجاتهم عن شكل مستقبلهم بعد الانتهاء من الدراسة هل سيكون النجاح حليفهم أم العكس هل سيستطيعون تحقيق أمنياتهم أم العكس نعم عزيزتي وغيرها من الأسئلة التي تهدد من استقرار الفرد وهدوئه مثلما حدث معك لكن يجب عزيزتي أن تستعيدي استقرارك وهدوئك النفسي مرة أخري بان تقاومي تلك الأفكار ولا تدعي لنفسك الوقت للبحث فيها بل علي العكس يجب أن تهاجميها وان تستبدلي كل فكرة سلبية تهاجمك بآخري ايجابية فأنت متفوقة وسوف تظلين أن شاء الله بجهدك وبتوفيق الله لك فهيا استكملي مشوار نجاحك بثقة في نفسك ويقين في الله  .


 الندم توبة

السلام عليكم

أنا بنت حلوه تزوجت بشاب محترم ويحبني مشكلتي أني أصابني الغرور بجمالي زوجي مغترب ومره بدأت أخونه بمكالمه هاتفيه فقط لغرض التسلية ولكن جاء زوجي واكتشف ذلك برغم أني أحب زوجي وعملت ذلك فقط لكي أتسلى وكي اعرض جمالي فقط وبعدين تكدرت حياتي برغم ان زوجي سامحني لكن تظل الوساوس فيني بالخوف والحزن الدائم والقلق الذي اثر على دراستي والندم والحسرة لا اعلم لماذا فعلت هذا اهو غباء ولكن أنا توبت لله ولجئت له ولكن الحسرة داخلي والخوف الشديد صرت أخاف من كل شي من بكره من زوجي من كل الناس قلت في الثقة افيدوني .

الزوجة الفاضلة :-

كل بني آدم خطاءون وخير الخطاءون التوابون وقد تبت إلي الله وكما تقولين سامحك زوجك إذن سيدتي لا تدعي الشيطان يدخل إليك ويشكك في توبتك ويهدم ثقتك في نفسك وفي رحمة الله فلا تلتفت إلي الوراء حتى لا يلتفت زوجك معك بل علي العكس يجب أن تصدقي التوبة إلي الله حتى تستعيدي ثقة زوجك فيك ولا تلفتي لحديث النفس اللوامة حتى لا تقعي في دائرة من القلق والخوف لا بداية ولا نهاية لها سيدتي اجعلي شغلك الشاغل التوبة إلي الله عز وجل وإرضائه وطاعة زوجك وإرضائه أيضا وتذكري قول الله تعالي (ومن يتق الله يجعل له مخرجا ) أدعو الله العلي القدير أن يتقبل منك توبتك وان يخرجك من همومك وان يبدل حزنك فرحا كثيرا .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية