الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الأستاذة / رباب ياسين

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 طفلى مزاجه عصبى

السلام عليكم

لدي طفل عمره اربع سنوات هو كثير البكاء ومتسلط على اخوانه اكبر منه يريد ان يملك كل شي ومدمن حلاقات اطفال وعدائى جدا حاولت ان امنعه من التلفاز ولكن لم استطع بسبب بكائه المستمر ودئما يسالني تحبينى او لا ويهددني بالضرب واي شي بيده يرميني بها وقت بكائه عصبي جدا جدا ولا يريد الاكل واذا ارغمته على الاكل يتقياء ضعيف جدا طول  115 ووزنه 11 كيلو حاولت معه اللين ولكن لا جدوى وحاولت معه العقاب او الضرب ولم استفد شيئا مع العلم اني لست عصبيه وطويلة البال ، ساعدوني .

عزيزتى الأم :

التعامل مع الطفل على أنه فرد لا يدرك ولا يفهم ، أمر فى غاية الخطورة لما قد يؤدى ذلك الى إصابة شخصيته بالخلل والاضطراب ، خاصة عندما تتعامل الأمهات بالنهر أو الضرب مع صراخ أبنائهن غير المبررة من وجهة نظرهن، وهذا بدوره يتطور ويتحول الى صراخ وبكاء من طرف الأطفال والذى يأتى رغبة منهم فى الاعتراض أو التعبير عن الرفض، ولذلك دائمـًا ما تشكو الأمهات من هذه النوبات التى تصاحبها بين ذلك بعادات عصبية حركية كمص الأصابع أو الضرب باليد فوق الرأس بشكل منتظم، ومن ثم تبحث الأمهات عن السبيل المناسب للتعامل مع هذا الصراخ والبكاء. إن الطفل العصبى والذى يراه الكثير طفلاً ظالمـًا فإنه فى الحقيقة مظلوم، حيث لا يوجد طفل عصبى بل يوجد أم عصبية، لا تعرف كيف تتعامل مع احتياجات طفلها، فصراخ الطفل وبكاؤه، ما هو إلا دليل على عدم راحته من شيء معين ، قد يكون تعبـًا وإرهاقـًا يستلزم النوم ، أو جوع أو ألما بجسده ، وفى هذه الحالة على الأم أن تداوى أولاً سبب بكاء طفلها، بالإضافة الى محاولة إشعاره بحنانها فكثيرًا ما يكون سبب بكاء الطفل أصلاً هو عدم شعوره بالحنان والخوف ممن حوله ، وفى هذه الحالة يبدأ بالصراخ طالبـًا النجدة من أمه ليلفت نظرها إليه ، فالبكاء هو وسيلته الوحيدة للتعبير يستخدمها دوما. إلا أن كثيرًا من الأمهات لا يدركن أن الصراخ والبكاء وسيلة الطفل الأولى فى لفت النظر له والتعبير عن رأيه ومشاعره، حتى لو كانت مشاعر فرحة أو سعادة، فلعب الطفل خاصة ما قبل السنة قد يكون بالصراخ. لذلك لا بد للأم أن تفرّق أولاً بين الأسباب المرضية أو العرضية لصراخ طفلها. وكثير من الحالات العصبية للطفل قد لا تحتاج لأكثر من حضن أمه ليسكت عن صراخه وبكاؤه بمجرد أن يشعر أنه بجانبها، أما الأمهات اللاّتى تقابلن فعل العصبية من أطفالهن بعصبية منهن، فهذا شيء لا يجدي، بل على العكس يربى فى الطفل عادات عصبية أكبر ويجعلها أول وسائله للتعبير حتى بعد أن يكبر، بل وستدفعه أفعال الأم العصبية لحركات تشنجية جسدية تنذر بأمراض مستقبلية، قد تصيبه بالأذى عندما يكبر وتضر به وبمن حوله.

لذلك هناك طرق لكيفية التعامل مع البكاء الشديد والعادات العصبية للطفل :

التخلص من عادة معينة ليس امرا سهلا واحيانا يستسهل الابوان السكوت على عادة طفلهما ويتركاه يأخذ وقته لعله يتغلب عليها بدلا من اتخاذ خطوات لمساعدته ، ولكن بالوقت والصبر يمكن ان تساعدا طفلكما في التغلب على عادته السيئة.

الهدوء المطلوب : ينصح الابوين بأن يتعاملا بهدوء قدر الامكان مع عادة طفلهما العصبية دون اعطائها اهتماما شديدا . حيث ان العادات العصبية امرا شائعا عند الاطفال .

معرفة السبب : يجب ان يركز الابوان على معرفة سبب العادة السيئة بدلا من التركيز على العادة نفسها، فيجب ان يفكر الابوان : مالذي يضايق الطفل ؟ هل حدث اي تغيير في بيئته مؤخرا؟ فالتغييرات التي قد تبدو غير ملحوظة أو قد تبدو غير مهمة في نظر الابوين ، قد تمثل بالنسبة للطفل امرا اساسيا على سبيل المثال ، مولد طفل جديد في الاسرة والانتقال الى بيت جديد وسفر احد الوالدين للعمل ،نقص الاهتمام به عن السابق كل هذه الامور قد تزعج الطفل كثيرا.

التعبير عن الحب : من المهم ان تتأكد ان طفلكما يشعر بأنه محبوب بغض النظر عن اي عادة عصبية لديه فبمنح طفلكما الكثير من الحب والمساندة، يمكنكما مساعدته فى التغلب على المشكلة واريحا طفلكما بالكلام وطمئناه الى انكما ستكونان دائما معه ، كما انه لو احتاج الطفل الى لوم او التأنيب على سوء سلوكه في موقف معين فيجب ان يكون نقد الابوين على السلوك نفسه وليس للطفل ككل.

متى يجب ان يقلق الابوان من العادات العصبية ؟ وذلك عندما تصبح العادة العصبية واضحة لدرجة انها تؤثر على حياة الطفل الاكاديمية والاجتماعية ، فذلك امر يبعث الى القلق وقد يحتاج الى علاج نفسي لذلك لابد من المبادرة بعلاج الطفل لمعرفة: هل السبب عضوى فيعالج بالدواء ام نفسى؟ وهنا لابد من اشباع حاجات الابناء وتقديرهم وعدم تحقيرهم والتوسط فى المعاملة فلا اهمال ولا قسوة زائدة او تدليل مع مراعاة عدم التدخل فى كل صغيرة وكبيرة فى شؤنهم بحيث يشعر الطفل بالحرية ويشعر بذاته, وكذالك لابد من تشجيع الابناء على الاختلاط برفقاء ذوى اخلاق حسنة خاصة من هم فى سنهم فتنمى شخصيتهم اجتماعيا ولابد مع ذلك كله من الترويح عن الطفل بممارسة الهوايات وبالاشتراك فى الانشطه الرياضية والفنية فهذا كله يساعد على تنمية شخصية الطفل نفسيا واجتماعيا وليست مضيعة للوقت كما يظن بعض الاباء.


 التوقف عن الدواء دون الرجوع للطبيب

 يزيد احتمالية الانتكاس

السلام عليكم

وصف لي احد الاطباء دوائين للكابة وهم اولينزيب وافيكسور الاول حاولت جاهدا بعون الله تركه على مراحل بعد اربع سنوات والتاني لي ستة سنوات اتعاطاه في كل يوم حبة واحدة ، لا استطيع ان اشرح لكم قلقي من هذا الدواء وكم اتمنى ان اتخلص منه عندما اقرر ان اوقف الدواء  يمر علي 30 ساعة فقط احس بعدم التوازن والدوخة وعدم القدرة على التركيز واصبح متوترا وغاضبا وابدا باكثار الكلام وبعد قليل انسى جزء من كلامي واراجع نفسى لاتذكر ما قلته واشياء كثيرة اخرى ، اما عن مشكلتي توفت والدتي فجاة وفي اليوم الاول عند حضور المعزين  ضاق صدري ولم اعد استطيع التنفس فذهبت الى المشفى فاعطوني ابرة مسكن لانام فتكررة هذه المسالة عدة ايام وبعدها بدا ضغطي بلارتفاع وارتفاع الكلسترول المفجئ وحمض البول وانخفاض الكلسترول الجيد فاصابني الهلع والخوف من الموت وبدات المشكلة تتفاقم والادوية لم تاتي بنتيجة مما ادى ذلك لدخولي المشفى وعمل قسطرة قلبية والحمد لله كانت النتيجة بان حالتي سليمة فبدات باخذ الادوية للكابة وخفض الكلسترول فمنذ سنتين تركت جميع الادوية من تلقاء نفسي ولم ابالي الا هذا الدواء الذي يسمى افيكسور علما باني خسرت جميع اموالي ولم ابالي فكانت سرقتي تتم امام عيني ولم اهتم فاصبحت لا املك المال كي اذهب الى الطبيب بعد ان كان لي مؤسسة وموظفين اصبحت اعمل بمفردي كي اطعم اولادي مما جلب لي بعض السعادة ، وكنت اشكر الله دائما واقول بان الله لن يتخلى عني والحمد لله على ما اعطاني وعلى ما اخذه منى والحمد لله فله مايريد وعلينا طاعته بكل امر اراده لنا وشكرا لكم ووفقكم الله لمساعيكم الخيرة .

الاخ الفاضل:

جزاك الله خيرا على هذا الشكر والامتنان ونتمنى مزيد من الاستفادة لك من الموقع ولجميع القراء الاعزاء ، مع الاسف الشديد لابد من العلم ان كل علاج له اثاره الجانبية التى تؤثر على المريض والتى تظهر على المدى البعيد ولكن هذا لايعنى ان العلاج ليس صحيح والدليل على ذلك التحسن فى حالة المريض بعد تناول العلاج، ولذا يفضل سؤال الطبيب النفسي عن الاعراض الجانبية للادوية المصروفة من قبله مشافهة والطرق السلمية للتوقف عنها دون ترك اعراض مرضية على المريض لانه من الخطا الشائع ترك العلاج دون استشارة الطبيب وهذا له من الاضرار مالا يحمد عقباه .

اما عن المشكلة الثانية التى تعانى فيها من خوف من الموت وضيق الصدر وعدم القدرة على التنفس جميعا تشير الى القلق النفسى فان الخوف من الموت اساسه قلق ، فالخوف هو المحرك لهذه الطاقة المدمرة والتى يطلق عليها القلق لانها طاقة موجهة الى التركيز على فكرة سلبية ، كالخوف من شىء ما او موقف ما او الخوف من الموت او المستقبل او الامراض وهكذا وسبب زيادة هذا القلق عندك هو موت والدتك – رحمها الله – فجاة .

وهذا المرض يصاب به نسبه كبيره من الناس مثله مثل مرض القلب والصدر ، وهنا الخوف اما خوف مرضى بلا مبرر واما خوف نتيجة خبرات مخيفة، وكلاهما يثير مشاعر التوتر وعدم الارتياح ومن ثم يكون القلق ، والقلق عادة ما يكون مصاحب باعراض اخرى كثيرة منها ما هو نفسى وما هو جسدى مثل توتر – شعور بعد الارتياح – افكار متسلطة – احلام مزعجة – صعوبة النوم ، وقد يظهر الى جانب ذلك فى صورة اضطرابات عضوية مثل :

زيادة ضربات القلب ،الام في الصدر، العرق ، الارتعاش او الاهتزاز ، ضيق النفس، الاحساس بان المرء يختنق وان هناك شيئًا يسد حلقه ،الغثيان والام المعدة ، الدوخة او دوران الراس ، الاحساس بان الانسان فى عالم غير حقيقي او انه منفصل عن نفسه ، الخوف من فقدان السيطرة "الجنون" او الموت ، التنميل ، الاحساس بالبرد الشديد او السخونة الشديدة في الاطراف

و بعض الاشخاص الذين يعانون من امراض القلق التي لم يتم تشخيصها يذهبون الى اقسام الطوارئ بالمستشفيات وهم يعتقدون انهم يعانون من ازمة قلبية او من مرض طبي خطير.فعادة ما يتوهمون خطا انهم يعانون من مرض القلب

ومن هنا يتضج انك تعانى من اعراض القلق والخوف المرضى و يمكن لعرض الخوف المرضي ان يكون مزعجًا وان يقعد المرضى اذا لم يتم علاجهم بشكل مناسب. لكن عليك بالاطمئنان فالموضوع نفسى ويمكن علاجه بسهوله ويسر، فان معظم امراض القلق تستجيب بشكل جيد لنوعين من العلاج: العلاج بالادوية والعلاج النفسي.

لذلك عليك بضرورة التوجه الى طبيب نفسى واستشارته حتى يحدد لك العلاج المناسب لحالتك حتى يتم العلاج بشكل افضل واسرع ، والله المعافى .


 العصبية الشديدة

السلام عليكم

انا مشكلتي العصبية الشديدة يعني اتنرفذ جامد لدرجة اني بحس ان دمي فاير اوي وحاسة بحرارة  في جسمي . زى ماكون بتشحن لفترة واي فرصة لتنفيث الشحنة دي مبفوتهاش وافضل اصرخ واتنرفز حتى افرغ تلك الشحنة وبعدين بكاء شديد وبعد ذلك اشعر بتحسن وهدوء داخلي كأن شيئا لم يكن. لكن كل ده بيكون اكتر علي ولادي وزوجي وأنا بجد خايفة عليهم. مع العلم انى في اوقات السلام اكون معاهم في غاية الحنية واثير روح الدعابة والمرح فى البيت ولكن وقت ثوران البركان أجارك الله ، أنا فى غاية الحاجة للمساعدة أطفالي صغار ولن يتحملوا هذا التقلب انا اوقات بتخانق على عدم الترتيب أو حتى ورقة في الأرض ، انا حاصله علي ليسانس ألسن انجليزي عملت لفترة ولكن لظروف السفر والأولاد، اجلس بالبيت، لا أشتكي من أي مرض عضوي .

الأم الفاضلة :

أدعو من الله أن يلهمك حسن التصرف في حياتك وان يثبت قلبك ثباتا لا تعرفي بعده ضعفا ، كل منا يعلم أن العصبية الزائدة تعتبر من عيوب الشخصية التي تسبب للإنسان مشاكل كثيرة ..

وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم قال : { إن الغضب من الشيطان وإن الشيطان خلق من النار وإنما تطفأ النار بالماء فإذا غضب أحدكم فليتوضأ } رواه أبو داود وغيره

وللتغلب على العصبية لابد أن يتحلى الانسان بالهدوء والثقة بالنفس مع إتباع الوسائل العلميه التالية التي تساعدك بإذن الله للتخلص منها نهائيا: -

1- أولا لابد لك أن تتوجهي إلى الله تعالى وأن تسأليه أن يعينك على حسن التصرف وحسن الرعاية لأولادك، فليس المطلوب هو مجرد الاستعانة العادية، بل المطلوب أن تلجئي إلى الله لجوء المضطر، لجوء الغريق الذي يعلم أن لا نجاة له إلا بربه، قال تعالى: {أمَّن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء}، فاستعيني بالله ولوذي بحماه وستجدين العون الكامل والنصر الكامل، قال تعالى: {ومن يتوكل على الله فهو حسبه}.

2- الحرص على الهدوء النفسي، ومعنى هذا أن تتجنبي أسباب الانفعال من أصلها، ومعناه أيضاً أن تبدئي في تهيئة نفسك بكيفية مواجهة أسباب الانفعال إذا وقعت، فمثلاً إذا جرت عادتك أن تضربي أطفالك عند خطأ أو فعل يتكرر منهم  باستمرار أو كوقوع بعض أخطاء النظافة مثلاً من أحدهم ، فهيئي نفسك قبل وقوع هذا الفعل بمواجهته بالأسلوب الهادئ بحيث تجلسين هادئة النفس غير منفعلة وتتصوري أن  هذا الفعل قد وقع منهم فعليا ، فترسمي في ذهنك أنك ستواجهين هذا الفعل بعدم الضرب وبعد الانفعال الشديد وأنك ستقتصرين على إرشاد الأطفال  بلطف وهدوء، فتكرار مثل هذه المحاولة وتهيئة النفس لها سيعوّد نفسك ويروضها على مواجهة هذه الأعمال بهدوء أكثر واتزان يلاءم حال أولادك ، والمأمول إن شاء الله تعالى هو أن تخف هذه الحدة لديك تدريجيًّا حتى تتخلصي منها تماماً.

3- إذا شعرت بشدة الانفعال فتوجهي إلى الله تعالى بالدعاء، خاصة الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم، فإن دواء الغضب هو الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم؛ كما ثبت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم، ومن هذا المعنى أنك إن كنت واقفة أن تجلسي، وإن كنت جالسة فغضبت فاضجعي، فإن هذا يذهب عنك الغضب بإذن الله تعالى ويعينك على الهدوء النفسي، وإن استطعت المحافظة على الوضوء عند شعورك بالغضب فهذا أيضًا دواء عظيم في قتل الغضب وإسكاته.

4- عليك بمحاولة دفع الخواطر المقلقة بالتفكير في المستقبل المجهول والخوف مما قد يقع لكم من الحوادث أو مخاطر أو أى مكروه ، فاستعيني بالله وتذكري دوماً أن الله معك واجعلى التفاؤل منهاجك فى الحياة .

5- الترويح عن النفس بالأمور التي تجمها وتهون عليها، وذلك كالصحبة الصالحة والمحادثة مع الأخوات في الله والتحدث الهادئ مه زوجك وخلق جو أسرى جميل والاكثار من الزيارة الأسرية التي تبهج قلبك، ويدخل في هذا أيضاً لبس الملابس التي تسر خاطرك، واستعمال الطيب والعناية بمظهر البيت، فكل ذلك يعينك على الهدوء ويشرح صدرك أكثر.

6- التأمل في هذه الأمانة (أطفالك ) التي أودعها الله في عنقك، فإن الله جل وعلا سائلك عن هذه الرعية التي جعلها أمانة لديك بالمشاركة مع زوجك ولكن بطبيعة الحال الزوج منشغل دائما فى العمل وكسب الرزق فالمسؤلية تقع على عاتقك فى جعل هؤلاء الأطفال أسوياء نفسيا أو غير ذلك ، فذكري نفسك بتقوى الله فيها والعدل فيها، واحذري أن تمدي يدك بالأذى  إلى أطفالك فتندمي على ذلك ندماً يأكل قلبك، والسلامة لا يعدلها شيء.

7- استعمال الرقية المشروعة، فعليك برقية نفسك ورقية أطفالك ومنزلك وتحصينهم؛ فإن العين حق، فاعملي على المحافظة على رقيتهم ورقية نفسك وزوجك خاصة بالمعوذتين.
ونسأل الله لك التوفيق والسداد والسلامة وأن يحفظ عليك ذريتك وأن يعصمكم من كل سوء.

وبالله التوفيق .


 كيف ؟

السلام عليكم

جذور مشكلتى امى قاسية لم  تبالى باعطائى الحنان ، اهتمام  بالولد الذكر وزوج مشغول 20 ساعة عمل حتى بالمنزل ، اتحمل كل مسئولية الأسرة اولاد بالجامعة لام 42 سنة . احتياج شديد للحنان والأمان والحب ، والمشكله زميل العمل كيف اتخلص من شعورى وتحول مشاعرى نحوه شعور متبادل  لمدة 20 سنة وهو متزوج الآن حاولنا لمرات عديدة انا وهو الأبتعاد لكن كنا نعود بمشاعر اقوى ، بالاضافة الى معاناه كبيرة واكتئاب وهى ما اعانى منه الآن .ارجو اعطائى الحل السريع ، اعانى ايضا من فقد فى الوزن حزن دائم عدم رغبة فى الحياة لانها ليس لها قيمة بعيد عنه.

الأخت الفاضلة :

من غير المقبول اطلاقا ان تنشأ علاقة بين رجل وامرأة متزوجة فيشغل قلبها وفكرها, والحالة الأخرى حيث تعبث سيدة بعقل رجل متزوج فتسلبه هدوء حياته وحياة زوجته.

هذا الحب الخاطئ يفسد عليها حياتها مع زوجها، وقد ينتهي بها الأمر إلى الخيانة الزوجية فإن لم ينته إلى ذلك، انتهى إلى اضطراب الحياة، وانشغال الفكر، وبلبلة الخاطر، وهرب السكينة من الحياة الزوجية ، ومثل ذلك، أن تحب المرأة رجلاً غير زوجها، تفكر فيه، وتنشغل به، وتهرب عن زوجها وشريك حياتها - قد يدفعها إلى ما لا يحل شرعًا من النظر والخلوة، واللمس، وقد يؤدي ذلك كله إلى ما هو أكبر وأخطر، وهو الفاحشة، أو نيتها، فإن لم يؤد إلى شيء من ذلك أدى إلى تشويش الخاطر، وقلق النفس، وتوتر الأعصاب، وتكدير الحياة الزوجية، بلا ضرورة ولا حاجة، إلا الميل مع الهوى، والهوى شر إله عبد في الأرض.

فالمرأة المتزوجة يجب أن تكتفي بزوجها، وترضى به، وتحرص عليه كل الحرص . فلا تمتد عينها إلى رجل غيره، وعليها أن تسد على نفسها كل باب يمكن أن تهب منه رياح الفتنة، وخصوصًا إذا لمعت بوادر شيء من ذلك، فعليها أن تبادر بإطفاء الشرارة قبل أن تستحيل إلى حريق مدمر ينتهي بفضيحة لا نهاية له أو مرض نفسى نتيجة للصراع القائم بين المرغوب فيه والمنهى عنه وهذا ما حدث معك حيث انك تعانى من مرض الاكتئاب النفسى وهو مرض نفسى وجدانى يختلف تماماً عن حالات الضيق التى يعانى منها كل الناس من وقت لآخر، إن الإحساس الوقتى بالحزن هو جزء طبيعى من الحياة أما مرض الاكتئاب فإن الإحساس بالحزن لا يتناسب مطلقاً مع أى مؤثر خارجي يتعرض له المريض .

وهناك أشياء ومواقف فى حياة كل منا من الممكن أن تسبب له بعض الحزن ولكن الأفراد الأصحاء يستطيعون التعامل مع هذه الأحاسيس بحيث لا تعيق حياتهم .

وكما يتوقع البعض فإن العرض الرئيسى للاكتئاب هو الشعور بالحزن . ولكن الحزن ليس دائماً هو العرض الأساسي فى الشخص المكتئب وإنما قد يكون الإحساس بالخواء وعدم القيمة أو عدم الإحساس نهائياً هو العرض الأساسي للاكتئاب ، وقد يشعر المريض المكتئب بالنقص الواضح والملموس فى الشعور بالمتعة تجاه أى شئ حوله لدرجة الزهد فى كل شئ فى الحياة.

أما الأطباء النفسيين فأنهم ينظروا إلى المريض المكتئب بأنه الشخص الذى يعانى من تغيير واضح وملموس فى المزاج وفى قدرته على الإحساس بذاته والعالم من حوله .والاكتئاب كمرض من أمراض الاضطراب الوجدانى يتراوح ما بين النوع البسيط والنوع الشديد المزمن الذى قد يؤدى إلى تهديد الحياة .

فقد يصاحب فقدان شخص عزيز ظهور أعراض نفسية واضحة ، مع الإحساس بالاكتئاب والأعراض المصاحبة مثل فقدان الشهية للطعام ونقص الوزن وعدم النوم بالاضافة الى عدم الرغبة فى الحياة. ويجب أن تلاحظ أن الانشغال المرضى بأن الإنسان أصبح عديم القيمة وعدم القدرة على العمل ووجود بطىء حركى شديد و أفكار انتحارية فى مريض الحرمان هى علامات تشير أن الحرمان من هذا الانسان قد تحول إلى نوبة اكتئاب جسيمة أو شديدة . والمدة الطبيعية للإحساس بالحرمان تختلف من بيئة لأخرى ومن مكان لمكان

اما عن علاج مرض الاكتئاب فهناك عدة طرق للعلاج النفسى لمرضى الاكتئاب والتى يقوم بتحديدها الطبيب المعالج منها العلاج المعرفى وايضا بعض العقاقير المضادة للاكتئاب والعلاج النفسى التدعيمى .

ولذلك انصحك بسرعة التوجة لاقرب طبيب نفسى متخصص للعلاج والمتابعة المنتظمة والله الموفق والمستعان ولاتنسى ذكر الله دائما .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية