الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (83)*

اعداد/ الاستاذة عفاف يحيى

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

السلام عليكم :

أنا مدرس مساعد بالجامعة كلية عملية وعائلتي عريقة جدا وجميلة وأتمتع بقدر كبير من الذكاء علي وصف كل من حولي عمري 30 عام ومتزوجة ولدي طفلين مشكلتي أنني دائمة التفكير الي حد الجنون ينتابني أفكار متسلسلة متلاحقة تصل بي يمينا ويسارا ... ينتابني الان حالة من الاحباط ودائمة الاحساس بالذنب وأنني لاشيء ولم أحقق شيء مما كنت أتمناه زوجي شخصية جيدة ولكن مستقبله غير واضح حالتنا المادية ضعيفة جدا نسبة الي حالي ما قبل الزواج وهو دائم الشكوي وأن ليس له مستقبل حتي بعد سفره للخارج يريدني ان أترك عملي لكي أسافر معه. كنت شخصية ملتزمة جدا تحولت الي النقيض أرتدي ملابس لا تليق بي ولا بسني لمجرد لفت الانظار وأعاني من فراغ عاطفي شديد وأقمت علاقة تليفونية بزميل لي ... انا تغيرت تماما ولا أعلم لم ...لقد أنهيت هذه العلاقة الغبية ... ولكني لا أعلم لم هذا التناقض بداخلي وأبكي كثيرا علي ما صار بي.

 

عزيزتى كاتبة هذه السطور :

بداية كونك مدرس مساعد بالجامعة فى كلية عملية يعنى أن عليك الكثير لتقومى به فعليك إنجاز رسالة الدكتوراة وبعد ذلك الأوراق العلمية وأبحاث الترقية وهذا يعنى أن عليك القيام بأعمال هامة جدا فى مجال عملك ودراستك ومازلنا فى مجال عملك ولم نتطرق إلى واجباتك وما عليك القيام به كزوجة وأم لطفلين حفظهم الله .

ولذلك أقول لك ما ظنك بما وهبك الله إياه من ذكاء وجمال ومركز علمى وإجتماعى طيب!! ولما لم تسخرى هذه النعم لطاعته وحمده بمزيد من الإجتهاد فى العمل والرضا بحياتك ومراعاة طفليك والصبر على ظروف زوجك ووالد طفليك والعمل على الإرتقاء فى عملك .

لما لم تسخرى كل ذلك فى إنجاز ما عليك من أهداف كل منها يحمل إحدى معانى السمو وحمد الله على نعمه .

كما أن ذلك بالطبع سيخلصك مما تعانين منه من إحباط لا مبرر له لأنك بالفعل حققت شيئا جيدا .

أما عن رغبة زوجك فى تركك العمل والسفر معه فهذا أمر يتطلب منك ليس مجرد التفكير فى نفسك فقط بل التفكير فى أسرتك وأطفالك أيضا فلقد أشرت إلى شخصية زوجك بأنها شخصية جيدة ، لذلك أرى أنه لن يضرك إن شاء الله شيئا إذا حاوت أخذ أجازة من عملك وسافرت مع زوجك وطرقتم هذا الباب عله خير ، وربما يعطيك هذا فرصة لإعادة ترتيب أفكارك وتحديد أهدافك فى عملك بشكل جيد وإيجاد موضوع هام تقومين بدراسته بعد عودتك إن شاء الله ، فتستطيع فى هذه الفترة القراءة فى مجالك وجمع المادة العلمية بقدر الإمكان حتى لا يضيع وقتك دون فائدة .

وعن مستقبل زوجك الذى أشرت إليه فى رسالتك بأنه غير واضح أرى أن هذا أمرا لا يعلمه إلا الله وأن ما على الإنسان إلا السعى فهو يسعى اما الرزق والمستقبل فهو بأمر الله وأيا كان قضاء رب العالمين يجب علينا التحلى بالرضا رضا القلب قبل العقل رضا النفس المؤمنة .

كما أنصحك بالحفاظ على حياتك وعلى زوجك وطفليك وأن تستخدمى ما وهبك الله من نعمة الذكاء فى تربية طفليك تربية جيدة وفى إسعادهم وإنجاح علاقتك بزوجك وتأكدى أن هذا فقط هدفا راقيا يستحق العناء من أجل الوصول إليه .

كذلك أطلب منك الحرص بذكائك على إقامة حوار طيب بلهجة ولغة سمحة وودودة مع زوجك وتقبل شكواه وإحتوائه وإستمرار العلاقة بينكما بشكل طيب وأصدقك القول أن ذلك بأمر الله ورحمته سيخلصك مما تعانين منه من فراغ عاطفى .

وعن إلتزامك أرى أن ما تشيرين إليه فى رسالتك لم يكن إلتزاما صادقا تبغين به وجه الله نور السموات والأرض وإنما هى حالة قد تكونى قصدت بها لفت الأنظار أيضا .. لذلك عزيزتى أنت تشعرين بالذنب لأنك تعلمين جيدا أنك لم تكونى صادقة فى إلتزامك أو مع نفسك أو فى علاقتك مع زوجك .. إلا أنى أرى أن هناك سبيلا للإصلاح وهو أنك أنهيت علاقتك التليفونية بزميلك والتى أشرت لها على أنها علاقة غبية إلا أنها تفوق كل معانى الغباء ...

وهنا أود أن أذكرك بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم والذى ينص فيما معناه
" أن الندم توبة " وأن ندمك على ما فعلت وشعورك بالذنب سيطهرك بإذن الله من هذا الإثم.

وما عليك بعد الندم والإستغفار إلا محاولة إصلاح حياتك وتخليك عن إهتمامك المتمركز حول ذاتك وتوسيع نطاق هذا الإهتمام ليشمل المحيطين بك وأهمهم زوجك وطفليك ..

كما أنصحك بمحاولة القيام بأعمال تطوعية تفيد الآخرين كمحاولة مساعدة الأيتام مثلا وزيارتهم من وقت لآخر حتى تشعرى بأنك تقومين بعمل يفيد الآخرين .

وفقك الله وهداك ورزقك الرضا ...


  

السلام عليكم :

لا أعرف سبب مشكلتى وهى انى مكتئبه معظم الوقت ولا اعرف ماذا يسعدنى؟باختصار فى البيت الاسره غير مترابطه لقسوه ابى كل فى حاله...فشل دائم فى علاقتى العاطفيه.انا فتاه عندى 25 سنه ومخطوبه حديثا عن طريق تقليدى وهو السبب فى انى اريد علاج نفسى اريد ان اعيش حياه طبيعيه مع العلم انى احب شخص اخر غير خطيبى ولكن ظروفنا لاتسمح لنا بالزواج واريد نسيانه واعرف ان هذا هو الشى الصح وهوكمان عرف انى اتخطبت وعايش حياته طبيعى انا اسف انا عارفه انى مشتته فى كلامى بس بجد تعبانه جدا ونفسى ارتاح ...اعمل إيه فى نفسى ما هو الطريق للعلاج؟

 

أختى الفاضلة :

إن سبب شعورك بالإكتئاب هو عدم وجود تواصل عاطفى بين أفراد الأسرة ، فقد أشرت إلى أن الأب قاسيا ورغم أنك لم تذكرى وصفا لقسوته متمثلا فى بعض ما يقوم به من تصرفات تجاهكم ،إلا أنى أود أن أنبهك أن هذه القسوة قد تكون خوفا أو حرصا شديدا عليكم ، أو قد يكون سلوكه الذى تشيرين إليه بالقسوة ناتج عن أعباء الحياة والعمل وتحمل مسئولية أسرة وهو أمر غير يسير ، فعليك أن تنتبهى لذلك وتقدرى سلوكه تقديرا صحيحا .

أما وإن كان قاسيا لغير هذه الأسباب وأن أسرتك مفككة وكل منكم فى حاله ، أرى أنه يمكنك التعامل مع ذلك بشكل أكثر إيجابية ، فتستطيعين خلق حوار بينك وبين أفراد أسرتك كنوع من المشاركة والتفاعل ، كذلك يمكنك أن تكونى سبيلا لإصلاح ذات البين والتقريب بين أفراد أسرتك ، وأيضا حاولى الإهتمام ببعض شئونهم وشاركيهم فى إهتماماتهم حتى وإن كان ذلك بالحوار .

أما عن أمر خطوبتك فأهم ما أوصيك به فى ذلك إستخارة الله والدعاء بأن يهديك الله للخير، فقد يكون إبتعادك عن الشخص الآخر هو الخير لك وأوصيك فى أمر رغبتك فى نسيانه أن تتذكرى عيوبه وظروفه التى منعته من خطبتك وعدم جديته فى ذلك بدليل أنه كما ذكرت عايش حياته طبيعى ..

وكذلك تذكرى مميزات خطيبك الحالى وفى أنه شخص محترم وجاد إلتزم بالطريق الصحيح للزواج فتقدم لخطبة من توسم فيها أنها إنسانة مناسبة تصلح أن تكون له زوجة .

هداك الله للخير ...


 

 السلام عليكم :

ارجو سعت صدركم لمشكلتى التى من الممكن ان تبدو تافه فى بعض الاوقات اقل لنفسى ذلك فارجو افادتى ارجوكم مع علمى انكم زادكم الله علما لا تردون سائل. تقدم لخطبتى احد الاقارب لكن الخطبه لم تتم لاسباب عدم حصوله على عمل فقرر عدم التقدم للوالدين الا عندما يحصل على عمل وانا رفضه ان تستمر العلاقه على ذلك رغم معرفه والدتى بهذا الموضوع انتهى منذ عدة شهور لايمانى بحرمه ذلك مع تعلقى بهذا الشخص لكنى اصبح افكر فى كلامنا ليلا نهار لدرجه اننى ابتعدت عن الناس وعن عملى وحاولت والحمد لله التغلب على هذه الوحده الذى اخذتها بدل لذلك لكنى لا استطيع ان انساه ...أتذكره باستمرار مع انى دائما اقول فى نفسى انى نسيته ولا افكر به وان لا يوجد اعظم من الارضاء بقسمتى وان اكيد هذا خير لى فانا طبقت فى الاختيار مقال فن اختيار شريك الحياة المقال بموقعكم (النفس المطمئنة)واستخرت الله وأومن ان لو هناك خير ما كان انتهى الموضوع لكنى اشعر دائما بالتخبط وانى أقول انا نسيت واوقات افكر فيه وارجع للوحده والبعد عن كل من حولى فاكون فى كوكب اخر عن الناس لا اعرف ماذا بى هل هذا طيبعى ام تحول لمرض الانطواء والعزله وما عليه فعله امام هذا التخبط ارجو سعه الصدر والاهمام وسرع اجابتى لاننى احتاج لراى اساتذه  عظماء زى حضرتكم مع ثقتى الشديده فى رايكم السديد وعلمكم الرائع ومساعدتكم للجميع فارجو مساعدتى فلا اعلم كيف اخرج من ذلك رغم اننى احاول اقول انها مشكله تافه وتنتهى مع الوقت لكنها لا تنتهى وابعد عن الناس بشكل غريب جدا خائفه ان اكون على اعتاب المرض ارجو اجابتى لانى احتاج ماسعدتكم

 

أختى العزيزة :

إن مضمون رسالتك يدل على شخصية تتمتع بإرادة طيبة تميز بين الحلال والحرام وتأبى أن تتخذ منهجا غير ذلك لحياتها بل تحاولين جاهدة التمسك بمبادئك ، وفقك الله فى ذلك وزادك إيمانا .

وإن كانت هذه هى الجوانب الإيجابية فى شخصيتك فمن المتوقع واليسير التغلب على الجوانب السلبية والتعامل مع ما يواجهك من أزمات بشكل جيد ..

إلا أن إبتعادك عن عملك وعن الناس هو الأمر الخطير فعلا ، والذى يجب أن تتغلبى عليه بإرادة واعية وتحاولى إستغلال عملك وعلاقاتك مع أهلك واقاربك أو أصدقائك فى العمل كوسيلة للتخلص من نزوعك للتفكير فى هذا الشخص وبالتالى إنعزالك عمن حولك .

فعليك أن تحافظى على تواصلك مع من حولك ، كذلك الإهتمام بعملك والتميز فيه وسيساعدك فى ذلك إستغلال وقت فراغك فى القراءة المثمرة فى مجالك .

أو محاولة القيام بعمل إجتماعى بجانب عملك ، فأهم ما يميز الأعمال الإجتماعية أنها تخرجنا من حدود ذاتية التفكير ومن تمركز إهتماماتنا حول أنفسنا وإنشغالنا بمشاكلنا الخاصة إلى نطاق أرقى بكثير من ذلك ، فتجعلنا نهتم لشئون الآخرين ونحاول مشاركتهم ومساعدتهم قدر المستطاع . وفقك الله ..


 

 السلام عليكم :

انا مش عارف مشكلتى نفسيه والا ايه انا الحمد لله مجتهد او انا شايف نفسى كده المهم انا كنت مرتبط بانسانه من 3 شهور المهم حصل شوية حاجات غريبه المهم سيبنى بعض وديه كنت حاسس انها حبى الاول والوحيد بس أثناء ما كنت معاها كان بيحصلى حاجات غريبه وهيا انى كنت احيانا بتحصلى افكار غريبه انها مثلا بتكدب عليا انها فى المكان الفلانى والغريب ان وانا فى الفرقه الاولى فى الجامعه ارتبطت بانسانه وكانت بتحصلى مواقف شبيهه لذلك واليومين دول بحس بشعور كده حاسس انى بحب انسانه تانيه او معجب بيها ولكنهى محبتهاش لانى انا اكتشفت حبها ليا وهو ده اللى خلانى افكر فيها من خلال تصرفتها معايا  وانا واثق انها بتحبنا  بس المشكله لنى صارف نظر عن فكرة الجواز او الارتباط مش قبل 3سنين المهم لنى انا احيانا ابقى فى قمة تركيزى فى دراستى وعملى والكورسات المتابع فيها واحيانا اشعر ببعض الازمات النفسيه الغريبه لو البنت الصغيره اللى بتحبنى بصتلى بصه مش كويسه ببقى متضايق اى حد قريب منى عمل معايا موقف مش كويس ببقى متضايق اوى اوى ليه انا باخد الامور كلها نفسيا وليس بالعقل مع العلم انى لما بكون فى كامل تركيزى باخد كل امورى بالعقل وبنول استحسان كل من حولى ارجوالمساعده

 

أخى الفاضل :

سلام الله عليك ورحمته وبركاته ..

إن ما تعانى منه من عدم إستقرار مشاعرك وعدم قدرتك على الإحتفاظ بتركيزك والتفكير بالمنطق أو العقل كما ذكرت إنما هو أحد خصائص المرحلة العمرية التى تمر بها فأنت مازلت فى العشرين من عمرك ومازلت طالبا وهذه المرحلة تتصف بعدم الإستقرار الإنفعالى، ولن يفيدك فى هذه المرحلة محاولة الإرتباط العاطفى ، لأن ما يتكون لديك من مشاعر لا يدوم طويلا بدليل تعدد علاقاتك ، ومع مرور الوقت وبعد أن تجتاز هذه السن وتنتهى من دراستك سترى الأمور بشكل آخر أكثر وضوحا وواقعية وعقلانية وسيكون إختيارك لشريكة حياتك على أسس شرعية صحيحة ولن يكون الأمر كما هو الآن مجرد إرتباط عاطفى عابر ليس له أدنى فائدة أو معنى إلى جانب أنه يهدر طاقتك وتركيزك ويضيع وقتك ويشغلك عما أنت حقا فى أمس الحاجة للنجاح فيه سواء فى دراستك أو عملك .

وفقك الله وهداك ..

 

اولا السلام عليكم ورحمه الله وبركاته أفيدوني أفادكم الله

مشكلتي تتمثل في التهته وهي تأتي لي أحيانا وأحيانا لا مع العلم انها لم تأتيني بصوره كبيره الابعد انني حصلت علي مجموع صغير في الثانويه ودخلت كليه لم أرغبها وتأتي لي هذه المشكله في بعض الحروف أحيانا مع العلم اني مثلا اذا غيرت طريقه الكلام لا اتهته في هذا الحرف مثلا استخدم اللغه العربيه الفصحي بدلا من اللغه العامه وهذه مشكله كبيره بالنسبه تزيد في بعض الفترات بصوره كبيره جدا واحيانا تتلاشي مع العلم أني احيانا احس بالراحه واحيانا اخري احس بالزهق وبعض الاشياء الاخري وفي النهايه اسأل الله ان يشفيني ويبارك في هذا الموقع ويجعله في ميزان حسناتكم

والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته

 

أخى الفاضل :

سلام الله عليك ورحمته وبركاته ..

إن ما تعانى منه من تهتهة أحيانا وكما ذكرت هو نتيجة لضغط عصبى والمتمثل فيما يحيط بمرحلة الثانوية العامة من ضغوط سواء ما يتعلق بالمذاكرة أو الدروس أو النوم أو الإمتحانات وبالتأكيد النتيجة النهائية لكل ذلك أنك وكما ذكرت حصلت على مجموع صغير بعد كل هذا العناء وهذا بالتأكيد يزيد الأمر صعوبة ، إلا أنك يجب أن تتعامل مع هذا الأمر بشكل أكثر إيجابية من ذلك فإلتحاقك بالكلية التى لم ترغبها ، أمر يمكن التغلب عليه بأن تفكر دائما فى إيجابيات ومميزات هذه الكلية وتتغاضى عن سلبياتها وأن تفكر كذلك فى الناجحين والمتفوقين فى كليتك وكذلك الناجحين فى مجال عملهم بعد التخرج من هذه الكلية وذلك تدعيما لأهمية مجال دراستك ، فمهما كانت الكلية أو المعهد أؤكد لكل بكل صدق أن لكل منهم نفعه وأهميته فى ميادين الحياة المختلفة ومهما كان نوع المجال الذى ندرس فيه فهو يفيدنا ويمدنا بالكثير من المعلومات والخبرات التى يتوقف مدى إستفادتنا منها على قدرتنا على إستيعابها وتوظيفها بشكل جيد .

وفقك الله وهداك لكل خير ..


 

 حضرة الدكتور المحترم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انا ام ... ولدى ابن يبلغ من العمر 24 عام وهو ادمن مادة الحشيش المخدر وقد ارهقنى نفسيا وادخل الى مصحة لمعالجة الادمان  لمدة ثلاثة اشهر ولكن فى المصحة تعرف على ناس ساعدوه اكثر الى طريق الادمان وهو الان لا يخرج من البيت سوى لجلب مادة المخدر والاكل والنوم ولا يدرس واهمل فى نفسه وأصبح هزيل منطوى فى غرفته ولايخرج منها سوى لشراء هذا السم اللعين وانا ام قلبى تفطر عليه وهو لايشعر بما يفعل بى ارجوا منكم النصيحة علما بانى منفصلة عن والده وحين اخبرته بذلك تجاهل الامر وقال لاتخبريه بانى اعلم عنه شى ارجوك ساعدنى وجزاك الله كل خير والله يحفظك .

 

الأم الغالية :

إحترامى لك وتقديرى لكل ما فعلتيه وعلى إهتمامك بإبنك وحرصك على عدم ضياع مستقبله، هداه الله وألهمك الصبر والقوة للتعامل معه .

إلا أنى أود أن أنبهك لشىء هام جدا وهو أن إبنك كما ذكرت لا يخرج إلا لشراء هذا السم وهو شاب لم يكمل تعليمه ولا يعمل وبالتالى أنت مصدر هذه النقود الذى يشترى بها وهنا أرجوك أن تكونى أكثر قوة وصلابة فى التعامل معه فى الامور المادية وأيضا لا تفقديه الشعور بحنانك وحبك له ، كما يجب سيدتى الفاضلة أن تمتنعى عن إعطائه النقود وأيضا تتوخى الحذر فلا تتركى أشياءا ثمينة أمامه فقد يلجأ لمحاولة أخذها لتدبير النقود ، وضعى كل ما تملكين من أشياء هامة فى مكان آمن بعيدا عنه ولا يستطيع الوصول له حتى تقطعى عليه إحدى سبل الحصول على المخدر .

كذلك أوصيك سيدتى بألا تخبرى ولدك بان أباه يعلم أمره ، لأنه علمه بأن أباه يعلم ولم يهتم ولم يساعده سيزيد الأمر صعوبة لذا تحملى أثابك الله بهدايته والجنة .

أما عن أمر علاجه تماما من الإدمان وكذلك من أمر إنعزاله وما وصل له من هزال أوصيك بمنتهى الجدية ضرورة إستشارة طبيب نفسى أو وحدة إرشاد نفسى وقد لا يتطلب الأمر أن يمكث أبنك فى المستشفى .

وأنبهك فى هذا الأمر أنك تستطيعن الإتصال بالمستشفى والإستعلام عن وحدة علاج الإدمان وكيفية الإستفادة من الخدمات المقدمة على الرقم التالى " 4019377 "

وفقك الله وبارك لك فى ولدك وهداه ..

 

تقييم الموضوع:
 ممتاز
 جيد جداً
 جيد
 مقبول
 ضعيف
العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)
 
إضافة تعليق:
 

 
   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية