الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الأستاذة / رباب ياسين

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 إشتهاء المحارم .. اضطراب جنسى

 لا علاقة له باتيان الفعل

السلام عليكم

لدي سؤال محرج ولا اعرف اذا كان لائقا بعرضه على صفحتكم الكريمة ولكن المشكلة تحتاج الى اجابة لتسهيل العلاج.واترك هذا الامر لخبرتكم وحريتكم . كيف يمكن ان نفسر مسألة اشتهاء الاقارب او الارحام بشكل خاص (الاخت او ابنة الاخت) مع العلم ان الشخص المقصود ملتزم دينيا ويحرص على عدم ارتكاب المحرمات وهو ذو شخصية محترمة ومقدرة من الجميع ومحبوب . لكن في الواقع لايسمح لنفسه ، بالانحراف او الانجراف وراء شهوته ويحارب نفسه كثيرا لكنه يعاني من هذه المشكلة في خياله وافكاره ويشعر باثارة كبيرة عندما تأتيه هذه الافكار الشيطانية. وحتى اثناء مقاربته لزوجته يشعر انه تزداد قوته الجنسية والشهوة مع زوجته اذا فكر بمثل هذه الامور .واحيانا يحارب هذه الفكرة . وهو يعيش حالة من الكرب بسبب هذا الموضوع .وفي صغره لا يذكر انه حدث شيء بينه وبين اخوته سوى انه كانت اخواته غير متسترات بالحجاب وكانوا على راحتهم في المنزل عندما كان صغيرا ، هو اصغر اخوته . ويذكر انه كان يعاني حرمانا عاطفيا وجنسيا كبيرا ولكنه لم يتجرأ يوما بارتكاب شيء سيء. وهو اليوم متزوج ولكن يشعر بان زوجته ورغم الحب الذي يجمعهما الا انه يشعر ببرودة في تعامل زوجته معه ولكنها تؤكد له انها تحبه ومخلصة له الا انه يطلب المزيد بسبب حرمانه العاطفي.وهناك عدم رضا في التواصل الجنسي في بعض الاحيان ولكن احيانا يكون التواصل جيد ومريح ولكن هناك اوقات لايشعر انه لبى رغبته كما يجب. علاقته مع اولاده ممتازة وهو محبوب جدا وافكاره لا تشطح اذا صح التعبير الا الى اخته وابنة اخته احيانا ولكن عندما يجتمع مع اخواته واقاربه من النساء لا يسمح لنفسه حتى بالتفكير بهذه الامور طبعا هو يرفض ان يكن هؤلاء النساء على راحتهن امامه في اللباس باعتبرهن اخواته واقربائه ربما لانه يخاف من التأثر بالمشاهد التي سيراها. والسؤال ما هي اسباب هذه الافكار وتأثره بها الى هذا الحد . هل من الخطأ ان تعرف زوجته ذلك وهو يظن انها لاتمانع اذا عرفت ، وبالتالي اذا مثلت هي هذا الدور الذي يريده اثناء التواصل الزوجي والجنسي لعله يتخلص من هذه الافكار كاقتراح حل . ما هي سبل العلاج والكيفية هو يعرف مسألة التوكل على الله والانشغال بما يرضيه تعالى وعدم الانجراف وراء هذه الافكار ولعله معرفته وايمانه ربما منعاه من الوقوع في اخطاء جسيمة بسبب هذه الافكار . ولكنه يريد ان يعرف السبب النفسي الحقيقي وطريقة العلاج النفسي ، وادامكم الله .

الأخ الفاضل :

ان الشهوة فطرة ، والفطرة خلقت سليمة نقية صافية بأصلها فلا يمكن ان تتحرك فطرة على عكس ما جبلت عليه الا ان يتوفر لها من الامور والمقومات الشاذة لتغييرها ؟ أي شهوة وأي تهيج وأي فطرة سوية نقية تلك التي تتحرك على أم او أخت او خالة او عمة حتى لو كانت عارية ؟ او انكشف شيئا من عورتها خطا او جهلا او مرضا او قل ما شئت ، ما الذي نكس هذه الفطرة وجعل اهلها كالبهائم ( سلوكا) وكالانعام بل هم أضل! وعلى الرغم من ان البهائم لا توجد حرمة بين كثير من فصائلهم ، وكل يقع على ما اراد ،  الا ان منها أيضا من لا يمكن ان يتعدى على مثل هذا النوع من القرابات ، وان من البهائم من يستحي والله ان يأتي امه التي انجبته ، وان منها لما يكتفي بوليفته ولا يتعداها لأنثى غيره ، بل ان منها من يقاتل حمية وغيرة على وليفته ، هذا عن البهائم ، ولكن بنو البشر ، اكرم الخلق ، من كرمهم الله تعالى على سائر المخلوقات ، بل والطامة الاعظم انهم من المسلمين الذين أعزهم الله وطهّرهم تطهيرا ، فمنهم من يأبى الا ان يكون أسفل من البهائم أو مساويا لأرذل انواعها ، يتغير ويشذ وينحرف ويرتكب ما عجزت البهائم او معظمها عن ارتكابه والحمد لله الذي عافانا مما ابتلاهم به وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا .

لذلك أخى الفاضل لابد أن يُغمِضَ المسلم بصره عمَّا حُرِّم عليه، ولا ينظر إلا لما أبيح له النظر إليه ، قال تعالى:{قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ} [النور: 30]، قال ابن كثير ـ رحمه الله ـ: (هذا أمر من الله تعالى لعباده المؤمنين أن يغضوا من أبصارهم عما حرم عليهم، فلا ينظروا إلا إلى ما أباح لهم النظر إليه، وأن يغضوا أبصارهم عن المحارم، فإن اتفق أن وقع البصر على مُحرَّمٍ من غير قصد، فليصرف بصره عنه سريعًا)، ولم يختصَّ الله جل وعلا الرجال بذلك، بل أمر النساء أيضًا بِغَضِّ أبصارهن،فقال جل وعلا: {وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ} [النور: 31].

إنَّ التعود على فضيلة غضِّ البصر، من أهم الآداب التي ينبغي أن نتحلى بها، فهى علامة على الحياء والعفة، كما يعتبر وسيلة أساسية للحيلولة دون إثارة الدافع الجنسي لديها، وله أثره الإيجابي على الصحة النفسية، وعلى السلوك الاجتماعي.

وامتثال الانسان الضعيف لهذا الأدب الرفيع بمثابة صمام الأمان طوال هذه المرحلة مما يساعدها على تخطِّيها في أمان وسلام.

فمن أطلق نظراته،دامت حسراته ، لأن إطلاق النظر أول خطوة في طريق الخطيئة، فهي دركات تهبط بصاحبها إلى هاوية الخطيئة، يقول ابن القيم رحمه الله: (وأما اللحظات - النظرات- فهي رائد الشهوة ورسولها، وحفظها أصل حفظ الفرج، فمن أطلق نظره أورد نفسه موارد الهلاك، والنظر أصل عامة الحوادث التي تصيب الإنسان؛ فإن النظرة تولِّد الخطرة، ثم تولد الخطرة فكرة، ثم تولد الفكرة شهوة، ثم تولد الشهوة إرادة، ثم تقوى فتصير عزيمة جازمة، فيقع الفعل ولابد ما لم يمنع منه مانع، ولهذا قيل: الصبر على غض البصر أيسر من الصبر على ألم ما بعده). [الجواب الكافي، ابن القيم، ص(129-130)].

كل الحوادث  مبدأها من النظـر       ومعظم النار من مستصغر الشرر

كم نظرة فتكت في قلب صاحبها        فتك السهام بلا قوس ولا وتـر

والمرء ما دام ذا عين يقلبــها      في أعين الغيد موقوف على خطر

يسر مقلته ما ضر مهجـته            لا مرحبًا بسرور عاد  بالضـرر

لذلك لابد من الاستعانة بالله تعالى أولا، ثم البدء فورًا بتجفيف المنابع التي تتيح لكِ الجلوس والنظر إلى المحرمات.

وإليك هذه المعينات على غضِّ البصر:

ـ اعبد الله تعالى عبادة المحسنين، والإحسان يعنى: (أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك) [رواه مسلم].

ـ استحضر دائمًا قول الله تعالى: {يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ} [غافر: 19]، سئل الجنيد بم يستعان على غض البصر؟ قال  بعلمك أنَّ نظرالله إليك أسبق من نظرك إلى ما تنظره.

ـ استشعار عظم نعمة البصر ، ومعاناةالأشخاص الذين حرموا هذه النعمة،فكيف تستعمل نعمة منحك الله إياها، فيما يغضبه، هل هذا هو شكر هذه النعمة؟؟

ـ ابتعد عن كل ما يسهل النظر للحرام،كالأسواق التي يكثر فيها الإختلاط،ومشاهدة القنوات الفضائية الماجنة وتصفح مواقع الأنتِرنت وأنت منفرد ، والجلوس مع محارمك وهم فى وضع قد يحرك مشاعرك.

ـ الزم صحبة الصالحين، وقاطع بحزم كل من يزين لك السلوك الخبيث أو المنحرف، وتأمل كيف كان الرفقاء الصالحون يتواصون بهذا الأدب، عن وكيع بن الجراح قال: خرجنا مع سفيان الثوري في يوم عيد فقال: (إن أول ما نبدأ به فييومنا هذا غَضُّ أبصارنا).

ـ كن على يقين أنَّ الرغبات الفطرية التي أودعها الله تعالى فينا لا يشبعها إلا الحلال الطيب الذي أباحه الله، أما الحرام فلا يشبعها أبدًا، فمن ينظر إلى الحرام كمن يشرب من الماء المالح لا يزيده إلا عطشًا، وقد يقوده إلى الوقوع في الحرام،فاقطع طريق الشر من بدايته ، وتقرب الى زوجتك واستمتع بما أحله الله لك دون تحريف أو تبديل فالزوجه تختلف كليا وجزيئا عن الأخت ولا يمكن أن تحل الأخت مكان الزوجه مطلقا .

وأخيرا سيدى إنها دعوة لنكفَّ أبصارنا عن كل ما يغضب الله عز وجل ، ولنمتَّع أبصارنا بالنظر في كتاب ربنا وتلاوته آناء الليل وأطراف النهار ، ولنطلق أبصارنا لترى عظمة صنع الخالق جل جلاله في الكون من حولنا، وتذوق حلاوة الإيمان.


 تمهلى ..

 قبل التفكير فى الزواج مرة اخرى

السلام عليكم

انا مطلقة من 3 أشهر و9 أيام ...انا من طلبت الطلاق لأن طليقي كان انسان مريض نفسيا ولا يحتمل وابريته من حقوقه ليطلقني... في البداية كنت سعيدة جدا بالطلاق ولم اكن اتذكر اي ذكريات وقتها وكنت كالعصفور الهارب من القفص وبعد شهر من الطلاق تقدم لي قريب لي وتمت الموافقة ولكن تأجل كل شيء حتى انتهاء العدة ، الان عدتي انتهت ومن المفترض انه سيتم الارتباط رسميا ولكن بدأت منذ فترة مشكلة الذكريات تداهمني لم ابكي دمعة واحدة بعد الطلاق الا من ايام عندما حضرت كتب كتاب قريبتي تذكرت وقتها كتب كتابى الأول وبكيت بحرارة عندما اويت لفراشي لانام ومن قبل هذا الموقف وانا اتذكر الذكريات السيئة واحيانا افكر انه لو كان شخصا طيبا كما خدعنا لكانت حياتي مستقرة واقول في نفسي لماذا لا يتغير وتعود حياتنا مرة اخرى المشكلة انني بعقلي ارفض تماما ان اعود اليه ولو اقسم لي مليون شخص انه تغير لن اقبل ولكن مشاعري تتحرك واخاف ان اظلم قريبي او ان اتذكر طليقي بعد زواجي من قريبي وخصوصا في المواقف الحساسة... لا ادري ماذا افعل اريد ان امحو كل الذكريات الماضية بحلوها ومرها من ذاكرتي ، وهل احتاج لدكتور نفسي ؟

الأخت الفاضلة :

أدعو من الله أن يلهمك حسن التصرف في حياتك وان يثبت قلبك ثباتا لا تعرفي بعده ضعفا ، سيدتي لكى تستطيعى نسيان الماضي والتخلص من الذكريات المؤلمة لابد من :

- افتحى في حياتك صفحات جديدة للأمل إن الخطوة الأولى والأهم في التخلص من الآلام والأحزان هي رميها خلف ظهورنا، وعدم البكاء عليها والتوقف عندها لفترة طويلة، بل على العكس من ذلك، علينا دائماً أن نتذكر أن هناك أملاً وحياة تستحق أن نعيشها، وأن الغد لا بد وأن يكون أفضل وأكثر فرحاً وسعادة، فالأمل هو مفتاح البقاء، ولولا الأمل لما استطاع الإنسان الاستمرار في ظل كل ما يمر به من ظروف ومواقف، وتذكر دائماً أن بسمة الأمل هي العصا السحرية التي تمحو آلام الماضي ومرارتها، وأنه وحده فقط القادر على محو الآلام والأحزان الماضية.

- تحدثى عن ألمك هذه الخطوة هي إحدى خطوات التخلص من الحزن والألم، ولا بد لك من البحث عمن تشكي له همك، وتفضي إليه بجراحك وهمومك، حتى تتخلصى من كبتها بداخلك وتتحررى من سيطرتها عليك، وعندها تستطيع الاستمرار، لا تفكرى بأن حزنك هو ملك لك وحدك، ولا يهم أحداً غيرك، فمشاركة الآخرين لك أحزانك وآلامك هي خطوة إيجابية في طريق التخلص من همومك وذكرياتك.

- انظر إلى مستقبلك علينا أن نتذكر دائماً أن الذكريات ما هي إلا مجرد ذكريات، وإلا لما أطلقنا عليها اسم «ذكريات» وهذا وحده كفيل بأن يجعلك تقفى من جديد، وأن تنظرى إلى الأمام بعين ملؤها المستقبل والأمل، لأن ما فات قد مات، وهذه حقيقة لا يمكن تجاهلها أبداً، وحاولى دائماً تجاهل ما يؤلمك ونسيانه أو على الأقل المرور عليه مرور الكرام، دون ترك الحبل للذكريات والأحزان بالسيطرة عليك، وأغلقى هذا الباب الذي لن يعود عليك إلا بمرارة وغصة تتجدد كلما فكرت بالماضي.

- تعلمى محو أحزانك عليك أن تتقنى هذا الفن، وحاولى دائماً تجاهل ما يؤلمك وما يكدر صفو حياتك بمرارته وحزنه، فمحاولة محو الحزن والذكريات المريرة ما هي إلا خطوة عملــية في التخلص من الحزن والتغلب على تلك الذكريات، أما المحاولة دائماً في استرجاع ما فات فما هو إلا الرغبة في البقاء سجناء لتلك الذكريات والآلام الماضية.

- لا يوجد من هو خال من الهموم هذه حقيقة لا يمكن تجاهلها مهما شعرتى بأنك تعيشى حزناً لا يوصف، أو أنك صادفت أصعب الأمور وأكثرها ألماً، ولكن تذكرى دائماً، كما أن ألمك يفطر قلبك، فإن هذا أيضاً شعور الآخرين، فكل يرى ألمه أشد وأصــعب، ولكن في الحقيقة، هي أن الحياة لا تخلو من الآلام، ولكـل حزنه وذكرياته المريرة،  فالحــياة بطبـيعتها عـبارة عن ضحكات ودموع، وهذا هو حال الجميع ولست وحدك من تعيش ذلك، كما أنه لا بد وأن يكون هناك آخرون يعــيشون ظروفاً أقسى وأشد حزناً وهماً من ظروفك، فمن رأى هموم الناس، خفت عنه همومه، وعندها اشكرى الله ، واقبلى واقعك وحياتك التي لا بد أن تكون أفضل من حياة آخرين وعليك بالزواج والاستمتاع بحياتك وهنا سوف تنسحب الذكريات تدريجيا من حياتك وتستبدل بأحداث وذكريات جديدة وجميلة، ولكن لا تبحثى عمن هم أكثر حظاً منك وتقارنى حياتك بحيواتهم، وتعلمى دائماً البحث عمن هم أقل حظاً منك وأكثر هماً وحزناً لتحقق ذلك.

- تذكرى أن عثرات الماضي هي نقاط قوة للمستقبل إن كل تجاربنا وما نمر به في حياتنا ما هو إلا دلائل وإشارات لطريق المستقبل الذي يجب أن نحرص دائماً على أن يكون أفضل، وأن نتعلم من أخطائنا وأحزاننا كيف هو طعم ومذاق السعادة، وألا نجعل الأحزان والهموم تشدنا إلى الهاوية والقاع، وإلا فالنتيجة لن تكون إلا تراجعاً، يليه تراجع لا ينتهي أبداً، فنقف عاجــزين عن التقدم والاستمرار إلى الأمام مهما حاولنا وانتظرنا ذلك.

-  تعلم العمل لمستقبلك القادم مهما مرت بك ظروف قاسية وآلام مريرة فهذا لا يعني التوقف عند تلك الأحزان والآلام ، بل عليك العمل لغد أفضل، ومستقبل مشرق تحاولى فيها جاهدة التعلم والاستفادة من أخطاء وعثرات الماضي لتجعلى أيامك أكثر سعادة ومليئة بالنجاحات والانتصارات التي تحققيها بنفسك ولنفسك، لتغيرى بها موازين حياتك لصالحك أنت .

وأخيرا .. تذكرى أن أى قرار مصيرى فى حياة أى منا يجب أن نفكر به جيدا قبل أن نتخذه ، لذلك تمهلى فى قرارك بالزواج .


 عسر المزاج

السلام عليكم

انا لدى مشكله ربما تكون صغيره هي انني امر احيانا بفتره اشعر ان ليس هناك اي شيء استطيع ان املى  فراغي فيه وينتابني  شعور بالملل واشعر اني لما اعد اعرف ما اريد
واني لا ارغب باي شيء بالحياه واصبح غير قادره على معرفه ماذا اريد واشعر ان حياتي بدون معني ولا هدف واشعر ان الحياه ليس لها قيمه ولا ارغب باي شيء فيها
انا لست فتاه صغيره  انا فتاه ناضجه وعلى قدر لا بس بها من الثقافه ومشكلتي ربما صغيره لكن الشعور الذى اشعر بها ليس صغير ولا اعرف ماهو السبب الحقيقي وراى هذا المشاعر هل هو الفراغ اما الروتين ، مع اني املى فراغي بالقراءه والجلوس مع افراد الاسره واحاول تعلم مهارات اخرى ، انا الحمد لله احافظ على الصلاه  وثقتي بالله كبيره ، علاقتي جيده بالاخرين ،.لما اكتب مشكلتي الا بعد ان عجزت منها ،لا يبدو على اني اعاني منها لاني ابدو طبعيه ولا احد يعرف اني اعاني من هذه المشكله ، ولا اعرف ماهو السبب الذى يسبب لى هذه المشاعر واخشي ان تزيد الامور سوء من هذه الناحيه وان اصبح غير قادره على السيطره عليها.

الأخت الفاضله :

تحية طيبة لك وبارك الله فيك وأعزك ، من سردك للأعراض التي تعاني منها يتضح انك تعاني من مرض نفسي ليس بالشديد يسمي عسر المزاج وهو درجة اقل من الاكتئاب والفرق بينهما هو أن الاكتئاب يأتي في نوبات أما عسر المزاج يكون مستمر مع المريض في حياته اليومية وعسر المزاج هو نوع أقل حدة من الاكتئاب وهو عبارة عن أعراض مزمنة مستمرة لمدد طويلة ولكنها لا تعيق حياة الإنسان بل تجعله لا يستطيع العمل بكفاءة ولا يستطيع الشعور بالبهجة والسعادة في الحياة ويشعر بالإرهاق وعدم التركيز وسرعة النسيان ويشعر انه عير منسجم مع المحيطين وان الدنيا سوداء وقد يعانى المريض بعسر المزاج من نوبات اكتئاب شديدة .

لذلك يجب عليك استشارة الطبيب النفسي حيث تتعدد طرق ووسائل العلاج  والطبيب هو من يحدد الأسلوب الأمثل لعلاجك ، ولكن قبل زيارة الطبيب عليك باتباع هذا البرنامج ربما تستطيعى التغلب على تلك الأعراض بارادتك القويه مع بعض المساعده ، حيث يوجد برنامج يومى يساعدك فى التخلص من تلك الحاله فى موقع واحة النفس المطمئنه على الرابط التالى :

http://elazayem.com/DEPRESSION.htm


 الوسواس القهرى

السلام عليكم

انا عندي مشكلة عندما اصلي عندما اصلي اتخيل في اشياء قبيحة وانا اصلي نتلخبط في الصلاه او يمر ولد او بنت من قدامي نقعد نتخيل فيهم احينا لوكان نقدر اندير معاهم علاقة جنسية والعياذ بالله ، واريد ان افتك من هاا المرض وعندما اكون جالس مع احد اصحابي لم اعرف اتكلم نقعد ساكت وخلاص الرجاء مساعدتي من هذا المرض .

الأخ الفاضل :

أدعو الله تعالي أن يعينك ويصلح لك أمرك ويجزيك خيرا ، تنتمى هذه الأعراض إلى قائمة أعراض القلق النفسى ، ومن تلك الأعراض تتضح أنك تعاني من مرض الوسواس القهري ويتضمن هذا المرض وساوس فكرية وأعراض قهرية وقد يعاني المريض في بعض الأحيان من احد العرضين دون الأخر وهذا ما حدث لك بالفعل لأنك تعاني من وساوس دون أفعال قهرية والوسواس القهري هو نوع من التفكير -غير المعقول وغير المفيد- الذي يلازم المريض دائما ويحتل جزءا من الوعي والشعور مع اقتناع المريض بسخافة هذا التفكير مثل تكرار ترديد جمل نابية أو التفكير فى كيف بدأت الحياة أو تكرار كلمات كفر فى ذهن المريض أو تكرار نغمة موسيقية أو أغنية تظل تلاحقه وتقطع عليه تفكيره بما يتعب المصاب ،وقد تحدث درجة خفيفة من هذه الأفكار عند كل إنسان فترة من فترات حياته، ولكن الوسواس القهري يتدخل ويؤثر فى حياة الفرد وأعماله الاعتيادية وقد يعيقه تماما عن العمل . و يحاول الأشخاص المصابون بمرض الوسواس القهري في العادة عليهم أن يخففوا من الوساوس التي تسبب لهم القلق عن طريق القيام بأعمال قهرية يحسون بان عليهم القيام بها وتسبب أعراض الوسواس القهري القلق والتوتر وتستغرق وقتا طويلا وتحول بشكل كبير بين قيام المرء بعمله وتؤثر في حياته الاجتماعية أو في علاقاته بالآخرين وتعتبر الأدوية الأكثر فعالية في علاج حالات مرض الوسواس القهري هي مثبطات إعادة سحب السيروتونين الاختيارية ، وعادة ما يتم إضافة أدوية أخرى لتحسين التأثير الطبي وعلاج الأعراض المصاحبة مثل القلق النفسي

ولذلك ننصحك بضرورة استشارة اقرب طبيب النفسي - إذ أن الوسيلتين الأكثر فعالية في علاج حالات الوسواس القهري هي العلاج بالأدوية كما ذكرنا والعلاج السلوكي لتغيير ردود الفعل المرضية وذلك باستخدام وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء.و كذلك يتم استخدام العلاج التدعيمي الادراكي ويساعد هذا النوع من العلاج المرضي على فهم أنماط تفكيرهم حتى يتصرفوا بشكل مختلف في المواقف التي تسبب أعراض القلق النفسي

وقد ذكر بعض أهل العلم أنه يؤخذ من هذه الأحاديث ست وسائل للتغلب على وساوس الشيطان يمكنك الاستفاده منها :

- أن يقول المرء إذا انتابته هذه الخواطر: آمنت بالله ورسوله.

- أن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم فيقول مثلاً: ( أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، من همزه ونفخه ونفثه   (

- أن يتفل عن يساره ثلاثاً.

- أن ينتهي عما هو فيه، كما قال صلى الله عليه وسلم: (  ولينته )، وهذه وسيلة مهمة؛ فإن الاستطراد مع الشيطان في هذه الوساوس يزيد نارها اشتعالاً وضراماً، والواجب أن يقطع المسلم هذه الخواطر بقدر المستطاع، وأن يشغل ذهنه بالمفيد النافع.

- أن يقرأ سورة الإخلاص (قل هو الله أحد) فإن فيها ذكر صفات الرحمن، ولذلك كانت تعدل ثلث القرآن، وقراءة هذه السورة العظيمة وتدبرها كفيل بقطع هذه الوساوس.

- أن يتفكر الإنسان في خلق الله وليس كيفيته، وفي نعم الله، ولا يتفكر في ذات الله، قال تعالى :{وَلا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا}


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية