الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الأستاذة / فدوى على

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 العمل والعبادة

 العمل عبادة

السلام عليكم

مشكلتي أني أحس أو متأكدة انه هناك شيء فوق طاقتي ترجعني  إلى النقطة التي لم ابرحها منذ 10 سنوات . فقدت ثقتي بالوصول إلى الأهداف كنت قبل ذلك أصل إلى كل ما أريده .مع العلم أني أعيش أحلام يقظة غريبة أتخيل نفسي غير ما أنا عليه الآن . شكلي واسمي وحتى عملي  بل وحتى والداي وإخوتي ليسوا كما في الحقيقة. أنا الآن أحاول أن أسافر إلى بلد تان حتى أغير مساري لكن اصطدم بأفكار تقول لي لا تفعلي لعل ستجدين بالنهاية ما تمنيته أو لا سوف تبتعدين عن والديك وهما الآن مريضان وقد يموتان بعد ما تسافرين وساعتها سوف تمرضين ولن تستطيعي أن تحققي أحلامك وأفكار تقول لي لماذا اختارت الصعب لا تسافرين وحاولي أن تحققي ما تريدينه هنا في بلدك . لو سمحتم أنا أتأسف على حالي وجمالي و عمري الذي يتقدم أكملت 30 ولم أحقق ما تمنيته .

الأخت الفاضلة :-

دع الأمور تجري في أعنتها ولا تبيتن إلا خالي البال

                                                ما بين طرفة عين وانتباهها يغير الله من حال إلي حال

نعم سيدتي فالمستقبل الذي يشغلك ليل نهار وتقومين بالتخطيط له من كل الزوايا لن تنجحين في ترويضه لأهوائك وميولك إلا بقدر عملك لا بقدر حلمك فكوني علي يقين أن المستقبل بيد الله تعالي ومهما كانت أمنياتك لن تكون أفضل مما يقدره الله لك فابذلى طاقتك وذكاءك فى عمل تحبينه ثم فوضى امرك إلي الله وتوكلى عليه وراقبي قضائه وقدره لترين عظمة الخالق وضعف المخلوق ،هيا اخرجي نفسك من تلك الأفكار المتلاحقة التي تجتاحك لتهبط عزيمتك و تزيد حزنك وخوفك وتقربي إلي الله عز وجل بالأعمال الصالحة واشغلي نفسك بالعمل لا بديل عنه وبذكر الله حتى لا تشغلك نفسك بمعصيته وفقك الله وهداك لما يحبه ويرضاه .


الصحبة السيئة والادمان

السلام عليكم

المشكلة هي أني لدي أخ عمره 35 عاماً ، ولديه طفلان ، عرفت منذ مدة قصيرة أن أخي مدمن خمر، أخي لا يقتنع أبداً بما لديه ولا أي نجاح يصل إليه، فهو دائم الانتقاد للآخرين والاستهزاء بهم ، مع أنه حنون لكن لا يريد أن يظهر حنانه، لا أعرف كيف أتصرف ليس الحل بإخبار والدي ووالدتي فهذه صدمة كبيرة بالنسبة لهم، وهو لا يعرف أني أعرف حيث أخبرتني زوجته سراً، فهو بعد الصحيان يقوم بالاعتذار والأسف على كل ما بدر منه، حيث هذا انعكس سلباً على طفليه ، والمشكلة هي أن أخي له صحبة سيئة هم من كانوا في سبب إدمانه، وعلمت انه تزوج بإمراة أخرى لفترة وطلقها، أفيدوني في مشكلتي فأنا في حيرة كيف أنقذ أخي من هذه الرذيلة ، جــزاكم الله خيرا، ونفع بعلمكم أمة محمد صلى الله عليه وسلم .

الأخت الفاضلة :-

أدعو الله العلي القدير أن يهدي أخيك للطريق المستقيم وان يصرف عنه صحبة السوء ..

عزيزتي أصبت في وصف أخيك فهو بالفعل مدمن يحتاج إلي علاج واعلمي أن استمراره علي هذا النحو يزيد من سوء حالته وانه مهما اعتذر أو وعد بعدم العودة لما يفعل فانه لن يفي بوعده إلا إذا رحمه الله فهذا هو سلوك المدمن يشرب – يندم – يعتذر – يهدد بعدم الرجوع ثم سرعان ما يعود لان المادة الادمانية تسيطر عليه ولا يستطيع التخلص منها دون مساعدة طبية لذلك أنصحك أن تجلسي مع زوجته وان تجدا معا حلا أو طريقة لإقناعه بضرورة العلاج وان لم يقتنع يجب اللجوء إلي شخص ذو حكمة ولديه في نفس الوقت كلمة علي أخيك ليقنعه بضرورة العلاج.


 عدم الرضا ومشاكل التوافق الزواجى

السلام عليكم

أنا زوجة منذ 12 عام ، وأم لثلاثة أطفال ، أعانى منذ سنوات من رغبة في جذب إعجاب ونظرات الرجال لى، أقمت علاقات عاطفية كثيرة، كنت اجلس على الشات وأتعرف على الرجال والشباب، وأكثر لحظاتي السعيدة هي التحدث مع هؤلاء، ومن الممكن أن اكلم أحدا، وبعدها أتواصل مع آخر،لا أشعر بالنشوة أو الرغبة الجنسية مع زوجي أحيانا أمارس العادة السرية، أحيانا أفكر في الانتحار خصوصا عندما أسير في الشارع أصبت منذ سنوات بحول في عيني اليسرى جعلني امكث معظم وقتي بالمنزل وأجريت معظم الفحوصات التي أكدت عدم وجود شيء
وذهبت لأكثر من طبيب أكدوا أنها حالة نفسية، أنا تحسنت بعض الشيء لكنها تعود من وقت لآخر وتقلقني بشدة ما يضايقني الآن هو تعدد علاقاتي العاطفية، واحساسى الدائم بأني منتظرة لفتى احلامى وعندما أكون بمفردي في اى مكان اشعر كما لو اننى لازلت فتاة تنتظر إعجاب الشباب بها والتقدم لطلب يدها، رغم أن اكبر ابنائى فتاة في الثانية عشر من عمرها، اى نظرة أو كلمة جميلة من أي رجل تثيرني وتجعلني متعلقة به عاطفيا، أشعر أحيانا بأنني أعيش إنسانة ليست أنا، لا أعيش مشاعري أو رغباتي، وأتمنى لو تكون كل حياتي هذه حلم أرجو الرد على سريعا، فأنا في اشد الحاجة لفهم حالتي وأسبابها وعلاجها، ولكم جزيل الشكر .

الزوجة الفاضلة :-

نعم اتفق مع الرأي القائل بان ما تمرين به هو حالة نفسية تحتاج إلي علاج لكن هل تعلمين سيدتي أن ما تعانين منه السبب المباشر فيه هو ضعف علاقتك بالله سبحانه وتعالي فقد تكون هناك ضغوط نفسية عليك شديدة وقد يكون هناك عدم توافق بينك وبين زوجك إلا أن هناك الكثيرات من الزوجات يعانين من نفس الموضوع ولم يلجئن مثلك إلي سلوكيات غير أخلاقية

عذرا سيدتي فهناك أشياء لا تحتمل منا التجميل بل يجب أن يكون اللفظ واضح وصريح نعم سيدتي فان تحزني وتنطوي أو حتى تصابين بنوبة اكتئاب قد يكون ذلك أمرا مقبول أما أن تصاحبين الشباب وتقيمين علاقات عاطفية معهم هروبا من ضغوط تمرين بها أو تعويضا عن مشاعر تفقدينها فهذا ما يتنافي مع الدين ويخالف ما آمرنا به الله ورسوله سيدتي رد الفعل الطبيعي لما تمرين به هو آمرين إما أن تجدي شخص مقرب تفضين إليه بما يجول بداخلك من أفكار وما تتعرضين له من ضغوط فيستمع إليك ويخفف عنك وفي نفس الوقت يعطيك نصيحة صائبة وأما أن يكون هذا الشخص قريب تثقين فيه أو طبيب نفسي يقوم بنفس الدور والأمر الثاني أن تتقربي من الله عز وجل وتتضرعين إليه بالدعاء كي يخرجك من أزمتك ويهون عليك ما تمرين به من مشاكل لا أن تتقمصين مراهقة تشبع رغباتها بأي طريقة بغض النظر عن الحلال والحرام عن الخطأ والصواب

سيدتي تذكري انك " زوجة - أم " مسلمة فكل ما تفعلينه هو خيانة لزوجك وأبنائك وقبلهما خيانة لله ورسوله سيدتي اتقي الله في نفسك وفي زوجك وفي أبنائك واعلمي آن الله سبحانه وتعالي يمهلك ولكنه لن يهملك فاغتنمي الفرصة وتوبي إليه توبة نصوحة وتقربي إليه بعمل الطاعات التي من أفضلها الصوم والصلاة فأكثري منهما لعل الله يغفر لك ما تقدم من ذنبك .

واخيرا .. ماذا تفعلين إذا عرفت أن ابنتك تصادق شباب وتقيم معهم علاقات عبر ألنت وتفعل ما يغضب الله ورسوله ؟؟؟؟؟


 اضطرابات الهوية بعضها ناتج عن ..

 مشاكل بعملية التنشئة والتنميط الجنسى

السلام عليكم

آخى الصغير ظهرت عليه أعراض الشذوذ  فهو يبلغ من العمر 15 سنه لاحظنا انه يتحدث في الهاتف وعلى ألنت مع الأولاد على انه فتاة  ويتعرف على الأولاد في ألنت باسم بنت ظننا أنا و اخواتي انه أمر عابر وانه طفل قد يرى أخواته البنات يتصرفن أمامه بعض التصرفات التي يقلدها كما انه كان في صغره يرى أخواته وهن يمشين بطريقه معينه أو يتحدثن بطريقه ما فهو يقلدهن فلم يرى من صغره غير أربع أخوات وأمه كلهم اكبر منه  فلم يجد قدوه له غيرنا فهيئته كالبنت ومن صغره ونحن خارج مصر ولم نختلط بأي حد وعندما عدنا ظل منطويا لا يلعب مع الأولاد ولا يخرج من البيت أخوه اكبر منه بخمس سنين عكسه تماما  فالسبب انه كان يعيش مع والدي في الخليج أما آخى الصغير هذا كان مع أمه وأخواته والآن عندما أخذه أبى معه ليظل بجانبه ويعلمه كاخى الكبير  يقول انه لا يحب أبي كما يحب امى اكثر بالرغم أن امى جعلته مهزوز الشخصية دائما صغير في نظرها فكان حتى عمل المطبخ يفعل معها ويغسل الأطباق ويغسل وأشياء البنات كلها يفعلها وهو غير موفق في دراسته بسبب التوهان اللي ظاهر عليه أريد حلا لهذا الأخ فكلنا يعلم أن هذا بسببنا فنحن نلوم أنفسنا كل واحد له دور فيما وصل إليه نلوم أنفسنا بشده ولكن لا نعلم ماذا نفعل على الأقل لكي يوفق في دراسته ونغير ما تسببنا فيه ونحن لا نشعر ، أريد الحل أرجوكم ولكن اكتشفنا انه قد أعطى رقمه وعنوان البيت لشخص معين وكان يريد مقابلتها على انه فتاه ، ولم يقابله .

الأخت الفاضلة :-

لا يعاني أخيك من شذوذ كما ذكرت ولكن ما يعاني منه هو اضطراب في الهوية الجنسية وهي تعني رغبة الشخص في أن يعيش ويقبل كعضو من الجنس الأخر يصاحب هذه الرغبة إحساس بعدم الراحة أو عدم التلاؤم مع الجنس التشريحي للشخص ورغبة في إجراء عملية أو تناول علاج هرموني لكي يتواءم الجسد بقدر الإمكان مع الجنس المفضل له .

وهذه الحالة تنتشر بين الأولاد أكثر من البنات فيكون لديهم تفضيل لارتداء ملابس البنات واللعب بلعبهن وممارسة هوايتهن .

لذلك أنصحك بعدم التردد في عرض حالته فوراً علي الطبيب النفسي ليحدد الخطوات العلاجية الملائمة لك بعد فحصك طبياً ونفسياً ، وهذا الموضوع هام جداً ويجب أن يؤخذ بجدية لوضع حل لهذه المشكلة التي تسبب الاضطراب والقلق لصاحبها ولأسرته لذلك يجب مصارحة الأهل لمساعدتك علي عرض نفسك لأقرب طبيب نفسي فالعلاج النفسي والسلوكي يفيد كثيرا في حالتك.


 الخوف قلق نفسى

السلام عليكم

أنا لن أتحدث عن نفسي سأتحدث عن رفيقتي وهي تعاني من خوف شديد وحزن وتخاف من أي شي يحدث وحتى لو كان بسيط حتى لو سمعت صوت الإسعاف تخاف وتقلق وما تنام تلك الليلة وإذا سمعت بالحوادث وما يحدث حولها تتأثر بشده وتبقى ليالي ما تنام ويمكن توصل إلى شهور ، تعاني كمان من الغيرة الشديدة لدرجت أن اللي تحب تصر عليه ما يكلم احد غيرها تتعب نفسيا وتتألم من حالها وتفقد كثيرا من أصحابها وتمرض وتتعب جسديا عندها القولون التقرحي والشهية معدومة لديها دائما ما تذهب إلى المستشفيات بسبب الحالة النفسية لديها فما الحل وترفض أن تذهب إلى طبيب نفسي لأنه لا يتواجد بالمدينة التي نحن فيها فما الحل أفيدوني جزاكم الله خيرا.

الأخت الفاضلة :-

تعاني صديقتك من مرض القلق النفسي بالإضافة إلي بعض الاضطرابات النفسية الاخري التي تجعلها في اشد الاحتياج للطبيب النفسي حتى وان كان مكانه بعيد لابد أن تبحث عنه وتذهب إليه دون تردد حتى لا تسوء حالتها فهي تحتاج إلي العلاج الدوائي كمضادات القلق والاكتئاب كما أنها تحتاج إلي العلاج السلوكي وكل ذلك لن يتم دون الطبيب النفسي  .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية