الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الأستاذة / فدوى على

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 اضطرابات الهوية الجنسية ..

 ادوية الإضطرابات الذهانية لارجاكتيل ونيوزينان

السلام عليكم

كنت صغيرا كان عمري إذ ذاك أحد عشر عاما كنت حينها أشعر أنني فتاة أنثى لا أعرف لماذا يخالجني هذا الشعور كنت أرى زميلاتي بمقاعد الدراسة فأغار منهن أقول لماذا لست فتاة مثلهن لماذا لست الفتاة السابعة بعد اخواتي الست لم أكن حينها وحيدا بل كان لي أخ توأم لم ألاحظ عليه أنه كان يشعر بنفس شعوري فقد كنت أنا أرتدي ملابس أخواتي البنات أختلسها من الحمام أو مما تعثر عليه يدي من ملابس النساء كنت أميل لزملائي الصبيان عندما كنت في الصف الخامس الابتدائي ولا أعرف لماذا أقول في قلبي لماذا لا أعيش مع هذا الصبي طول عمري لم أكن أعرف حينها أن هذا الشعور يسمى الحب حتى كبرت وكبرت معي مشاعري الأنثوية الملتهبة أصبح ميلي نحو الرجال والشباب عظيما أقول في نفسي ليتني أكون زوجة هذا الرجل حتى أكون الجارية المطيعة بين يديه يأمرني فأطيع وينهاني فأجتنب وامتثل بين يديه كنت أتمنى هذا وأتحسر عليه وأتمنى أن أكون مثل باقي النساء كنت أتمنى منذ صغري أن أتحول لبنت وأشعر حينها بالسعادة ، عندما كنت صغيرا ابن ست سنوات أو دون ذلك كان أهلي يلبسنني ملابس البنات لي ولأخي التوأم الذي توفي وهو ابن ثمانية عشر عاما كنت حينها أعارض أهلي وأشعر بالتذمر من جراء تصرفهم هذا إلا أن هذا المنحى تغير بعد سن الحادية عشرة من العمر وبدأت بذور الأنوثة تتفتح بنفسي وتنمو فسيلتها وتكبر لتتحول لشجرة يانعة الأوراق في نفسي وتلقي بظلالها الممدودة على أنحاء عقلي وعواطفي وروحي فإذا القلب بأمرها مؤتمر والنفس لخلجاتها مطيعة فإذا ما أمر لسان الأنوثة عقلي أن البس ملابس النساء لبست ولم أتردد كنت أشعر عندما ألبس ملابس البنات بالفرحة والغبطة والسعادة والهرموني وأقف أمام المرآة أنظر لنفسي قائلا فرحا بأنوثتي التي اكتساها جسدي من جراء هذه الملابس الأنثوية الفاخرة أقول والله كبرت يا أحمد وصرت بنتا وكأنني أصبحت فتاة مثل باقي الفتيات كنت اخدع نفسي من أجل أن أقنع نفسي أنني فتاة كان لدينا بجوارنا بيت خرب وكنت أتسور هذا المنزل المتهدم المهجور مختلسا بعض ملابس نسائية وأتزين بها فيه بكل حرية وكأنني أنثى حقيقية وحينها كنت لا أشعر بالخوف وكنت أتصور أنني تزوجت بالإنسان الذي أحبه وأنه ها هو يجلس على الكنبة ويأمرني حبيبي زوجي بأن اعد له الشاي وأتصوره يأمر وينهى و يشخط بوجهي وكنت بالمقابل أشعر بسعادة غامرة بنفسي وبنفس الوقت أشعر بحرقة وغصة لأنني لا أستطيع التحول لأنثى ذهبت ذات مرة للطبيب النفسي واعترفت له بعد عدة جلسات أنني أشعر أنني امرأة كانت الجلسات الأولى أعترف بها ببعض الوساوس والشكوك التي تراودني ولكن لم تكن هي السبب الذي الجأني للطبيب إنما الاعتراف بشعوري الأنثوي هذا واستطعت أن أعترف بالنهاية ولكن الطبيب لم يتخذ أي إجراء مهم تجاه اعترافي وأعطاني لارجاكتيل ونيوزينان الذي أخبلاني وأسقطا شعري وللنوم سلماني وبدأ المني يخرج مني متجلطا لوحده صحيح أن الشعور بالأنوثة اختفى لكن ذلك أعطى بالنهاية آثارا سلبية كما ذكرت إضافة لجفاف الحلق وأقول إن هذه الأدوية تعطي مفعولا مهدئا فقط ولا تقضي على المرض المهم لم أستمر على الدواء بعد ذلك بسبب عوارضه ورجعت فورا لعادتي القديمة بلبس ملابس الحريم أقطف بلبسها من السعادة ما ألبس السعادة بأنوثتي الظاهرية هذا التي التأمت بأنوثتي الباطنية وكأن بي أنثى حقيقية كنت أحيانا أشعر برغبة عظيمة أن يجامعني رجل ويمارس معي الجنس كامرأة ويعاملني كامرأة كنت أخلو بنفسي وألبس ملابس نسائية لانجري مثيرة وأتصور حبيبي زوجي مقبلا علي يضمني لصدره الرحب ويسقيني من معين اللذة ويشربني من موردها كنت أرغب أن يراني الناس كلهم ويعاملونني كبنت فكنت أظهر على سطح منزلنا بدمشق تشرف علينا الأبنية من كل جهة وأتمشى على السطح بالثياب النسائية الفاخرة اللانجري بدون رادع من خوف ولا وجل أقول لعل أحدهم يراني ويقول من هذه الفتاة وعندما أتصور ذلك أشعر بالسعادة البالغة فكرت أكثر من مرة أن أجد صديقا يمارس معي الجنس كامرأة لأنني لا أستطيع التخلص من مشاعري الأنثوية هذه والرغبة بان يجامعني رجل وأن أكون خادمة بين يديه كباقي النساء لا أقول يا سيادة الطبيب أنني لا أشعر بميل نحو النساء نعم أشعر بميل نحو النساء لكنه ضعيف إذا ما قورن بميلي نحو الرجال ولو خيرت أن أتزوج ملكة جمال العالم أو أتحول لفتاة لاخترت التحول لبنت لأن ذلك يحقق لي تواؤمي مع نفسي هناك ناحية هي أنني عندما أمارس الجماع مع زوجي الوهمي بالخيال وأقذف يزول الإحساس بالأنوثة لمدة عشر دقائق أو خمس عشرة دقيقة لا أكثر ثم في أثنائها أقول في نفسي يا أحمد كيف تشعر أنك أنثى أليس عارا عليك أن تشعر بالأنوثة أنت رجل وعيب عليك ذلك نعم أشعر حينها بخلوي تماما من الأنوثة وامتلائي بالشعور بالرجولة والشموخ بعد أن تحررت من ميولي الأنثوية لكن ما هي إلا غمرة ثم تنجلي لبس بها سيف الأنوثة الفرند ليعود بعد بضعة دقائق ليقطع قائم الذكورة ويستأصل شأفتها من جديد وتعود الرغبة من جديد بان ألبس ملابس الحريم كان جسدي نحيلا كالبنات ولا شعر بصدري ولا وجهي ولما تضايقت جدا من مشاعري الأنثوية قلت يجب أن أتخذ خطوات حاسمة بالموضوع كوني من أسرة متدينة نوعا ما فلعبت كمال الأجسام وبدأت عضلاتي بالظهور كنت أشعر بنوع من الرجولة صراحة والشموخ إلا أن هذه المشاعر كانت تنطفئ شمعتها بمجرد الانتهاء من اللعبة ثم ندمت بعد ذلك لان اللعبة هذه أظهرت عضلاتي وعرضت كتفي وهذا ما لا يتناسب مع الأنوثة التي بداخلي ولا يتناسب مع أملي بالتحول الجنسي المنشود ولا سيما أن اللعبة لم تقض على هذه المشاعر تماما قلت يجب أن أصلح نفسي وفعلا تجنبت التلفاز حتى أتجنب رؤية النساء اللواتي ينشطن في نفسي كوامن الأنوثة فقد كنت أغار من الممثلات في التلفاز على أنوثتهن ويثرن غرائزي الأنثوية في نفسي وفعلا قلت في نفسي يا أحمد لماذا لا تخضع لكوامن الذكورة الراسخة في نفسك والمتمثلة بميلك البسيط نحو النساء وتتزوج وتنجب طفلا يسبح خالقه وفعلا بدون إطالة سارعت للخطبة لكن الشعور بالأنوثة لم يذهب وشعرت بشعوري نحو خطيبتي بدأ يضمحل ولا أزال أفكر بالتحول الجنسي وبممارسة الجنس معه رجل وأتمنى لو أنني زوجة أحدهم لأن ميلي الأقوى هو نحو الرجال لا النساء وشعوري أنني أنثى شمس أحرقت عشب الذكورة في نفسي وحولته لرماد ولا يوجد من الذكورة في نفسي سوى هذا الميل البسيط نحو البنات ممكن أن أجامع زوجتي ولكن لا أتصور أن الأمر يستمر طويلا لأنني أعرف نفسي فميلي نحو الرجال لم ينطفئ لحظة واحدة ولأنني عندما جربت مرارا أن أتصور حياتى مع أنثى شعرت بنوع من السعادة إلا أنها لم تستأثر بلبي وقلبي حلاوتها التي تفوقت عليها مع الرجال بعالم الخيال ، ماذا أفعل فيما لو استمرت حالتي هكذا بعد الزواج وهل ستشعر بي زوجتي يوما وأنا أرتدي ملابس الحريم وماذا سيكون موقفها هل هو كموقف أمي عندما أخبرتها أختي التي شاهدتني أرتدي ملابسها فقالت عني ممسوس من الجن ومرافق لرفقة السوء هذا غيض من فيض وعدد من مدد وقبس من جذوة أتيتك بها لعلك يصطلي فكرك بدفئها سيدي الطبيب ، فتسقيني معك كوب نصيحة وتقدم لي جرعة حل وشعلة موقف يكون لك به الأجر المضاعف من الله .

الأخ الفاضل :-

أولا : تمتلك موهبة جميلة حيث جمال الألفاظ وحسن التعبير فقد كانت رسالتك مشحونة بالكلمات الرائعة التي تصف حالتك واعتقد أنها ملكة تستحق أن توظفها في حياتك كالاتجاه لكتابة وتأليف القصص أو الكتابة عبر الصحف والمجلات وسوف يكون لك باع في تلك الأشياء كما أن ذلك من شانه أن يسيطر علي تلك الأفكار التي تهاجمك ، وليس هذا الاقتراح على سبيل المزاح وانما يحمل من الجديه ما يجعلنا ننظر له حلا من ضمن الحلول الممكنة بالفعل لحالتك .  

ثانيا :-

بالنسبة لحالتك تعاني من حالة اضطراب من اضطرابات الهوية الجنسية والتي يطلق عليها في الطب النفسي اسم التحول الجنسى (TRANSEXUALISM) وهي تعني رغبة الشخص في أن يعيش ويقبل كعضو من الجنس الأخر يصاحب هذه الرغبة إحساس بعدم الراحة أو عدم التلاؤم مع الجنس التشريحي للشخص ورغبة في إجراء عملية أو تناول علاج هرموني لكي يتواءم الجسد بقدر الإمكان مع الجنس المفضل له . وهذه الحالة تنتشر بين الأولاد أكثر من البنات فيكون لديهم تفضيل لارتداء ملابس البنات واللعب بلعبهن وممارسة هوايتهن .

لذلك أنصحك بعدم التردد في عرض حالتك فوراً علي الطبيب النفسي ليحدد الخطوات العلاجية الملائمة لك بعد فحصك طبياً ونفسياً ، فالعلاج النفسي والسلوكي يفيد كثيرا في حالتك .

وهذا الموضوع هام جداً ويجب أن يؤخذ بجدية لوضع حل لهذه المشكلة التي تسبب الاضطراب والقلق لصاحبها .


 الاضطرابات المصاحبة لمرتفعى الدافعية

السلام عليكم

ابنتي عمرها 17عاما ملتزمة تدرس في الصف ثاني ثانوي وتحفظ 12جزء من القرآن الكريم طموحة جدا إلا أنها قلقة مما يسبب لها مشاكل في القولون العصبي تسعى لتحقيق النجاح في كافة نواحي الحياة في التحفيظ والبيت والمدرسة تعاني من كوابيس في النوم وعصبية مما يؤثر على علاقتها بإخوانها ودائما معدتها تؤلمها تخاف عندما تكون لوحدها علما بأنها تحافظ على الأذكار والقيام وسورة البقرة يوميا أرجو إرشادي في كيفية مساعدتها للتخلص من القلق والخوف والكوابيس .

الأم الفاضلة :-

بالفعل تعاني ابنتك من قلق زائد بشان مستقبلها فهي تنشد النجاح والتفوق وتخاف من الإخفاق ولان طموحاتها عالية فهي لديها أفكار ومخاوف تطاردها بالا تحقق تلك الطموحات وكل تلك الضغوط طيلة ساعات اليوم تنعكس عليها ليلا بتلك الكوابيس وكل ذلك يجعلها أكثر توتر وعصبية  وبالطبع حدثت لها مشاكل بالقولون العصبي الذي هو أكثر أجزاء الجسم تأثرا بالحالة النفسية السيئة سيدتي يجب أن تهدئي من نفسها أن تبثي فيها الطمأنينة وان تؤكدي لها رضاكم عنها وعن مجهوداتها وان المستقبل بيد الله ويجب أن نرضي بما يقسمه لنا ويجب أن تنصحيها بان تتقرب من الله عز وجل وان تقوى إيمانها بالله تعالي، فالإيمان بالله يساعد علي تبني أفكار إيجابية والقدرة علي مواجهة ضغوط الحياة، كما أنه سلاح فعال يمنع الاستسلام لليأس والقنوط ويبث الطمأنينة والراحة ، ويساعد الإنسان علي تقبل نفسه والرضا عنها واخبريها انه يجب أن نهون علي أنفسنا من أمور الحياة، وأن نحاول تنظيم طموحاتنا فاحتياجات النفس ومتطلباتها غير محدودة لكن متاعبنا قد تبدأ حين تكون هناك عدم تنظيم بين ما نريده وما نتطلع إليه وبين قدراتنا الواقعية والله الموفق .


يجب أن تعمل

الإخوة الأفاضل

صديقتي عندها مشكلة وأنا أريد أن أساعدها صديقتي تبلغ من العمر 35عام اتزوجت منذ 10 سنوات ولها خمسة أطفال أصغرهم عمره شهر ونصف حصلت لها عدة مشاكل مع زوجها أدت إلى ذهابها لبيت أهلها منذ أربعة أشهر ومما زاد الأمر سوء أن زوجها لم يحاول إرجاعها ولم يرسل مصاريف أولاده تدهورت نفسيتها جدا حتى ساءت علاقتها بجميع أفراد الأسرة وأصبحت تشعر أن جميع من في المنزل لا يطيقها فزادت نقمتها عليهم وزادوا بغضا لها لا أعلم كيف أساعدها حيث أنها تتأزم من والدها الذي رفض أن يخصص لها غرفة لها ولأولادها علما بأنه يستطيع ذلك وعندما تتذكر طفولتها والحرمان الذي عانت منه سواء في طفولته أو في  زواجها يزيد حقدها على والديها علما بأنها ملتزمة وعلى علم واسع بالشريعة حيث أنها تحمل شهادة ماجستير في علوم الحديث وتحفظ القرآن كاملا ولكني عبثا أحول إقناعها بالالتزام بمبادئ الدين الإسلامي الحنيف من عفو وبر وحسن خلق أرجو مساعدتي بالطريقة المناسبة في التعامل معها لأنها بدأت تفقد الأمل في الناس وتفكر بالهروب من المنزل ، ملاحظة: صديقتي منطقية لذلك غالبا ما تقتنع بالخطاب المنطقي عذرا إن أطلت ولكن الحرص على مساعدة صديقتي جعلني أسهب في شرح حالتها لئن الشاعر يقول وعالم بعلمه لا يعملن معذب من قبل عباد الوثن وأنا أحسبها من العالمات إلا أن ظروفها أوصلتها لهذا الحد وجزاكم الله عنا كل خير .

الصديقة المخلصة :-

المشكلة كما ذكرت في رسالتك تكمن في شخصية صديقتك التي تهوي أن تعلق كل أخطائها علي من حولها بداية بزوجها نهاية بأهلها فمن خلال رسالتك اشعر انك تتحدثين عن فتاة لم تتعدي سنوات عمرها العشرون عاما وليست امرأة ناضجة قاربت علي  العقد الأربعين متزوجة لديها أطفال وأيضا حاصلة علي درجة علمية متقدمة ؟ سيدتي من الواضح أن الخلل يكمن في شخصية صديقتك وبالرغم من انك لم تذكري سبب مشاكلها مع زوجها إلا أني علي ثقة أنها لها ضلع فيها.

سيدتي من الذكاء أن نقول أن الخطأ في شخصية صديقتك ومن الغباء أن نقول أن الخطأ يكمن فيمن حولها ويجب أن تواجهيها بذلك ولأنها تقتنع بالمنطق فاعلمي أن مواجهتك لها بأخطائها وبكلمات طيبة هي خير منطق يقنعها ولابد أن تبادر بصلح زوجها أن كانت هي المخطئة لان كل مشاكلها سوف تنتهي بمجرد رجوعها إلي بيت زوجها وان لم تستطع فكوني أنت حمامة سلام بينهما ولك الجزاء من الله تعالي .

وأخيرا ..

يجب أن تشجعى صديقتك على أن تجد عملا مناسبا ، وأن تضع صغيرها فى حضانة مناسبة لها ، ففى كل الأحوال سيساعدها العمل كثيرا على تخطى بعض مشكلاتها .


 التوهم المرضي

السلام عليكم

دكتور أنا أعاني من الخوف المرضي والسبب أني كنت من حوالي 3سنوات اخذ حب اسموبالتان كان عندي حالة من الإدمان عليه ودعيت ربي أني أتخلص منه والحمد لله تخلصت منه بس بعدما وقفته بأسبوعين مرضت أخذوني ع الدكتور شخص أني لدي عصب بالمعدة والقولون وتقرح ومن وقتها صرت أخاف من المرض لدرجة إذا شفت بالتلفاز واحد مريض امرض وصر لي 3سنين أعاني من هذا لمرض واذا عطيتني مال الدنيا ما هو بنفسي وفي الأسبوع اعمل 3تحاليل من الخوف وفكرت ارجع للحب القديم بس ما لقيت صراحة وإذا تقدر تساعدني الله يجزيك الجنة أرجوك الرد بأسرع وقت أخوكم في الله .

الأخ الفاضل :-

أدعو الله العلي القدير أن يمنحك ثباتا وطمأنينة لا تعرف بعدهما ضعفا وان ينعم عليك بالصحة والعافية بالفعل تعاني سيدي  من مرض نفسي يسمي التوهم المرضي HYPOCHONDRIASIS)) وفيه ينتبه المريض انتباه مركز علي وظائف جسمه ثم يتدرج هذا التوهم ليصبح محور لتفكير المريض واقتناعه بأنه يعاني من مرض لا يرجى الشفاء منه ويصاحب هذا التوهم عادة مزاجا سوداويا بعد أن يتيقن المريض من انه يعاني من مرض ما ولا يمكن إقناعه بعكس ذلك .

لذلك أنصحك بضرورة الذهاب لأقرب طبيب نفسي لمساعدتك علي العلاج حيث هناك العلاج بالأدوية والعلاج السلوكي أيضا الذي يساعد كثيرا في حالتك .   


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية