الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 

 
 

اعداد الأستاذ / أحمد سعيد

إخصائي اجتماعى

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 الأسرة المفككة .. وشعور الأبناء بالنقص

السلام عليكم

اريد حلا لمشكلتي فأنا فتاة في العشرينيات من عمري نشأت في أسرة مفككة كان أبي غائبا عنا معظم الايام وإن حضر فمعظم الايام في مشاكل مع أمي مما تسبب لنا أنا وأخوتي الخمس بمشاكل نفسية فأنا أعاني دائما من الشعور بالنقص مع أنني أنهيت الدراسة الجامعية ، فعندما أجلس مع الاخري لا أستطيع التحدث معهم ودائما أشعر أن الناس أفضل مني فأرجو مساعدتي على التخلص من هذا الشعور.

اختى الفاضلة

تعانى عديد من الاسر أزمات ومشكلات فى جميع أنحاء العالم ولكن علينا أن لا نركز حياتنا على تلك المشاكل وتنعكس على شخصيتنا وحالتنا النفسية مثلما حدث معك فيعرضك لاضطراب نفسى يستمر معك ويؤثر على علاقاتك مع الآخرين ، ومن هنا أعلمك إنه يجب عليك البدء بنفسك أولا حتى تستطيعى التغيير ، لانه عليك بنفسك فكلما ركزت فى تغيير نفسك فهذا يساعدك على التخلص من إضطرابك فأى إنسان يتعرض لضغوط محيطة به تؤدى إلى حدوث إضطرابات ومشاكل نفسية له ، والتغلب عليها بمحاولة إشغال وقت فراغك وعدم التفكير فى المشاكل التى حولك ويمكن ذلك بالبحث عن عمل يناسبك وتشغلى وقتك وسيساعدك ذلك فى التغلب على مشاكلك ، فأنت في مقتبل العمر والحياة أمامك مليئة بالسعادة والخير وسوف تتخلصين من ذلك عندما يرزقك الله بزوج صالح ينسيك الضغوط والمشاكل التي تعرضتي لها في حياتك ، فالحياة ليست سيئة ولكن بها الخير والشر والخير هو الذى يتغلب دائماً وسوف تكوني أسرة سعيدة مليئة بالتفاهم والترابط والسعادة والبعد عن المشاكل .

وأعلمي أن شعورك بالنقص ناتج عن إضطراباتك النفسية وأنك تفتقدى الثقة بنفسك وحاولي إثبات نفسك وتعوضي ذلك الشعور بالعمل والاجتهاد سواء في العمل الذي سوف تعملينه أو إستكمال دراستك لتشغلي وقت فراغك وإثبات ذاتك أمام نفسك والآخرين فالدراسات العليا مهمة جداً لانها تقوي الإنسان حيث تتسلحى بالعلم والدراسة تستفيدى بها أنت وأسرتك وترفعى من وضعك العلمي والاجتماعي في المجتمع ، وتزيد ثقتك بنفسك أمام الآخرين .

وأدعوك إلي التقرب إلي الله بالصلاة والدعاء وقراءة القرأن واللجوء الى الله سبحانه وتعالى فهو مسبب الاسباب وهو الشافي من كل داء ، فلنحصن انفسنا بالدعاء ولنلجأ الى الله في كل وقت في الرخاء والشدة فرسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام يقول : " من سره أن يستجاب له في الشدائد والكرب فليكثر من الدعاء في الرخاء" والله لا يوجد مشكله قد تواجهنا الا ولها في ديننا العظيم علاج .. وما زاد من امراضنا النفسية والجسمية الا بعدنا عن الدين قال تعالى "وَمَنْ أعرَضَ عن ذكري فإنَّ له معيشةً ضنكًا" صدق الله العظيم  ، فأسال الله للجميع العافية .

وإذا إستمرالاضطراب معك وأثر علي شخصيتك وفي تعاملك مع الأخرين فأنصحك بالتوجه إلي طبيب نفسى يساعدك علي التخلص من الاضطراب ولا تخشى كلام أي شخص والله الشافي والمستعان ، مع تمنياتنا لك بحياة سعيدة .


 بعض الاعراض لبعض الامراض النفسية

 قد تتحد تحت مسمى الإضطراب النفسى متعدد الأعراض..

السلام عليكم

قرات معظم المشاكل النفسية التي يطرحها الاخوة واردت اخد رايكم في شيء قد استغربه انا وقد دفعني الي الا ابحث عن علاج له وذلك لانني اعاني من معظم الامراض النفسية يعني كل الامراض النفسية التي يعاني منها الاخوة الذين وضعوا تعليقا هنا فانا اعاني منها جميعا لدرجة انني عندما زرت الطبيب النفسي وبدات اقوله مشكلتي حسيت انه اعتقد اني ببالغ وبدا يضحك والله العظيم كل الي اتكتب هنا انا بعاني منه- الرهاب من الاخرين- اضطراب الهوية الجنسية- الوسواس القهري لدرجة اني لو عملت شيء لزم اراجع عليه اكتر من مرة للتاكد منه دا غير موضوع النظافة لو سلمت علي حد لازم اغسل ايدي ومبقدرش اكل مع حد وديما ببعد عن الناس- الخوف الشديد والحزن والتفكير ليلا ونهارا في الموت وحتي اثناء نومي، عدم القدرة علي التحدث مع الاخرين بطرقة مستمرة تجعلني دائما اشعر بالخجل- احساسي بالنقص واني اقل كثيرا من الاخرين رغم اني دائما بكون اكثرا منهم تفوقا في عملي ودراستي مش عارف اعيش والدكتور كتبلي ادوية نفسية اخدتها لفترة وحسيت اني زهقت منها وبصراحة شكيت انها ممكن تعملي مرض اخر معرفش ليه فبطلتها وبطلت اروح للطبيب .

أخي العزيز :

أنت تعاني من إضطرابات نفسية متعددة ولابد من دراسة حالتك بصورة جيدة من حيث حياتك وما بها من أسرار وعلاقات مع الأسرة ومع الآخرين والمشاكل والأحداث المحيطة بك والتي تعرضت لها للحكم علي حالتك وتشخيصها التشخيص السليم لكي أدلك بكل أمانه وصدق علي طريقة العلاج المناسبة لحالتك.

ولكن مما لاشك فيه أن حالتك النفسية وما تعبر عنه في رسالتك غير مستقرة وغير متزنة وتعاني من عدة مشاكل واعلم أنه لايوجد شخص سوي تماماً فكلنا لدينا أعراض نفسية وإضطراب نفسية متباينة من وقت إلي آخر حسب المواقف الحياتية التي تعيشها ، ولابد من إستمرار الاضطراب فترة زمنية لكى يشخص شخص انه مضطرب نفسيا ويعانى من هذا المرض أو ذاك ، لذا أنصحك بضرورة التوجة إلي طبيب نفسي آخر علي درجة من الكفاءة لتشخيص حالتك بصورة صحيحة لمساعدتك على الوصول للاستقرار النفسى ، وأنصحك بالتقرب إلي الله والدعاء والصلاة وقراءة القران وعليك بكثرة الاستغفار فإنه من لزم الاستغفار جعل الله من همهك فرج أن يشفيك ، واللجوء إلى الله فلنحصن انفسنا بالدعاء ولنلجأ الى الله في كل وقت في الرخاء والشدة فرسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام يقول : " من سره أن يستجاب له في الشدائد والكرب فليكثر من الدعاء في الرخاء" والله لا يوجد مشكله قد تواجهنا الا ولها في ديننا العظيم علاج .. وما زاد من امراضنا النفسية والجسمية الا بعدنا عن الدين قال تعالى " وَمَنْ أعرَضَ عن ذكري فإنَّ له معيشةً ضنكًا"صدق الله العظيم  فأسال الله للجميع العافية ، مع تمنياتنا لك بحياة سعيدة .


 التفكير بهدوء .. لاتخاذ قرار

السلام عليكم

انا ابلغ من العمر 41 سنة كنت اعيش حياة عائلية مستقرة حتى بدات قبل 4سنوات علاقة عاطفية خارج اطار بيتي ظننت بالبداية ان الموضوع مجرد تسليه وتعبئة فراغ وظننت ان الامور ستبقى تحت السيطرة واني املك القدرة على انهاء الموضوع بالوقت الذي اريدة حيث اني لا اكرة زوجتي اطلاقا وكنت اخطط من البداية اني سانهي هذة العلاقة باي وقت وساعود لبيتي واسرتي لدي 3 اطفال وانا احبهم المشكلة اني بدات مع الوقت اتعلق بتلك العلاقة ووصلت لدرجة اني لم اعد اطيق الحياة بدونها وصرت ابحث عن العيوب في زوجتي ولاني لا استطيع الارتباط رسميا بالعلاقة الجديدة لوجود زوجتي ولاعتبارات اجتماعية صرت اتمنى موت زوجتي لاحساسي بانها تقف بيني وبين الارتباط بها ومع مرور الوقت ادركت بان بيتي يوشك على الخراب قررت ان انهي تلك العلاقة ومن هنا بدات مشاكلي النفسية حيث اني اعيش الم خسارتها والذكريات تطاردني والحنين اليها لا يفارقني اشعر بالاكتئاب وتمنيت الموت اكثر من مرة انا نادم ولكني لا اقوى على العودة لحياتي الطبيعية اتمنى نسيانها ولكني لم استطع ارجوكم ساعدوني انا اعيش الدمار بحد ذاته .

أخي الفاضل :

أنت تعاني أزمة نفسية كبيرة وإكتئاب ما بعد الازمة وهي علاقتك الآخري ولكي نخفف من ضغوط النفسية ، ولابد من المساعدة وهي تبدأ من ذاتك حيث لابد وأن تقنع نفسك بأهمية زوجتك وعائلتك وانهم أهم من أي شئ آخر ، ولابد من التضحية فأنت اخترت عائلتك وأولادك وزوجتك المخلصة ، فلابد من الصمود أمام الأعراض الانسحابية من تلك العلاقة الى أن تأخذ فى الانحصار تدريجياً ، وعليك شغل وقت فراغك في عمل ينسيك هذه العلاقة وخاصة إنها إستمرت أربع سنوات وتأخذ وقت في ترك الأثر علي نفسيتك وأنصحك بالتوبه إلي الله والاستغفار عن تلك الخطيئة التي وقعت بها طوال هذه الفترة الماضية والله وحده قادر علي المغفرة ويهديك إلي الطريق المستقيم وإزالة همك وكربك .

وعليك بكثرة الاستغفار فإنه من لزم الاستغفار جعل الله من همه فرج ويعوضك الله خيراً ، ويبارك في أولادك وزوجتك وحياتك بأذن الله ، وقراءة القرآن والصلاة واللجوء إلى الله فلنحصن انفسنا بالدعاء ولنلجأ الى الله في كل وقت في الرخاء والشدة فرسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام يقول : " من سره أن يستجاب له في الشدائد والكرب فليكثر من الدعاء في الرخاء" والله لا يوجد مشكله قد تواجهنا الا ولها في ديننا العظيم علاج .. وما زاد من امراضنا النفسية والجسمية الا بعدنا عن الدين قال تعالى " وَمَنْ أعرَضَ عن ذكري فإنَّ له معيشةً ضنكًا"صدق الله العظيم  فأسال الله للجميع العافية .

وإذا لم تستطيع ومازالت عندك أعراض الاضطراب في حياتك فأنصحك بالتوجه إلي طبيب متخصص يساعدك علي الشفاء والتخلص من الألم النفسي الذي تعاني منه ، مع تمنياتي لك بحياة سعيد ومستقرة .


 النظر الى الامام

السلام عليكم

ولدت وسط اسره لم اعرف حقيقتها الا بعد فوات الاوان اسره الكل فيها لاسىء ولا طيب بل خليط كموج البحر الشخص بها يهينك و يضربك ويطاردك وفجاه يحنو ، ونقلوا لى معلومات مغلوطه عن كل شىء عن الجيران السيئين والاقارب الوحوش والتعليم الصعب الذى لا ينجح فيه احد ، فاصبحت خائف من كل شىء خاصه التعليم رغم تفوقى حتى جاء ما اخاف السنه النهائيه وازداد احساسى بانى لن انجح فتركت المذاكره ولجات الى الله ان يساعدنى لا ادرى كيف ولكن احسست بحاجتى لمعجزه ولم انجح جبت صفر فى كل المواد لانى ببساطه لم اضع يدى فى الورقه رغم انى اعرف اشياء كثيره لكن الياس جعلنى احتقر ما اعرف وتكرر ذلك كمان مره والمره الثالثه نجحت بمجموع لا يأكلنى عيش فدخلت كليه من كليات القاع لم افرح وتركتها ورسبت ثم عدت السنه ونجحت وتكرر ذلك فى السنه الثانيه اما فى الثالثه والرابعه جبت امتياز لانى قررت ترك الخوف ومازال الندم يلازمنى لانى كنت من اوائل وفجاه رسبت ورسبت اكتشفت انى داخل اسره مريضه تكره بعضها ويعلمون كيف يحاربون بعض بالمعلومات الخاطئه والافتراءات ، وعلمت ان عائله كهذه لم تكن تستحق عنائى بل ان الفقر والمرض والفشل لهم ولابنائهم احسن ، حُملت طموحهم فى دخول الطب على كتفى والا اكون كسرت خاطرهم  ومن هنا بدات الوساوس  ماذا لو جبت اقل من الطب ب نصف درجه اذن تكون فشلت وكل تعبك هذا لا قيمه له احسست انى احتاج قوه عليا لمساعدتى على عدم كسر خاطر الاسره . الاسره التى سببت لى الامراض النفسيه ثم فضحونى لما فشلت واتهمونى بالبنات والمخدرات ، وعقابا لى على عدم تحقيق حلمهم علمت وقتها من هؤلاء فجاه تخرجت ووجدت نفسى فى الشارع لا ميراث ولا بيت جيد ولا اى شىء اكتشفت انه لم يكن ككل الاهالى يجرون على تامين مصلحه اولادهم بصرف النظر عن ان بقوا اطباء ام لا  خرجت للعمل وفشلت ونجحت وظلت الذكريات السيئه الى الان اكسر اسنانى وانا نائم ولا اقتنع باى عمل اعمله حتى لو كان مربح اتهمت الله بكرهى لانه لم يساعدنى او لم يكشف لى حقيقه اهلى مبكرا بل بتعسير امورى حتى بعد الابتعاد عنهم بدات لامبالاه برمضان او العيد او الدعاء او الاستغفار فكلها فعلته ايام زمان ولم تفدنى يعنى اخطات ، من يومها عرفت الناس وكرهتهم كلهم وما زلت الجا لربى بين الحين والاخر ، ما يعذبنى انى ذكى جدا جدا جدا لكن عطلنى الخوف .

أخي الفاضل :

كان الله في عونك لانك صبرت علي كل هذه المشاكل والأضطرابات التي مررت بها في حياتك ، فأنت عشت في أسرة مليئة بالتناقضات مما أثر عليك نفسياً وعلي ثقتك بنفسك وبالمحيطين بك ، وخوفك من الناس مما أثر عليك وعلي دراستك وعلي مستقبلك المهني للوصول إلي الطموح الذي تريده ، فانصحك بأن تفكر في حياتك القادمة وتدع كل شيء سيئ مر بك ولا تفكر فيه وأعمل علي نسيانه لانه أفضل شئ لكي تتقدم للأمام ولتحقيق أحلامك وحياتك التي ترجوها ، ولاتدع الندم يؤثر عليك ويحبطك ولابد أن يدفعك كقوتك الدافعة للأمام لتحقيق ما تريده في حياتك وأن تطمح إلي الأمام والأهتمام بنفسك ودراستك حيث الطموح يزداد وخاصة إذا أكملت دراساتك العليا فهو تحدي جديد لك لكي تثبت به نفسك وتفوقك لانه يعطيك مكانة إجتماعية ودراسية وثقافية مميزة في المجتمع وتنسيك الماضي المؤلم ، وبذلك المستوي تستطيع أن تحصل علي وظيفة مناسبة لك ولطموحك تحقق بها ذاتك .

وأدعوك إلي التقرب إلي الله ولاتدع للشيطان لك سبيلاً فيبعدك عن طاعة الله وتمسك بالله فهو المستعان علي كل أمورنا والتقرب بالصلاة والصيام والذكاة فيجعل الله لك الخير ويقربك للطاعة ، وعليك بكثرة الاستغفار فإنه من لزم الاستغفار جعل الله من همهك فرج .

وإذا لم تتحسن بتقدم فتوجه إلي طبيب نفسي متخصص يساعدك علي التخلص من الأضطرابات ويرشدك إلي الطريق الصحيح ، مع تمانياتنا لك بحياة سعيدة وموفقة إن شاء الله  .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية